عندما يكون بطل الرواية أعقل من مؤلفها
الكثير منا يعرف المحقق اللامع شرلوك هولمز.
ولطالما ابهرنا هذا المحقق بمهارته في استخدام التفكير المنطقي لمساعدة الشرطة في حل القضايا الغامضة.
وهولمز هو شخصية خيالية قام بتأليفها السيرآرثر كونان دويل في عدد من الروايات فائقة الشهرة. وتعد هذه الشخصية أشهر شخصية لمحقق خيالي على الإطلاق.
![]() |
| شارلوك هولمز .. المحقق الاسطوري الشهير وصديقه المخلص دكتور واطسن .. |
وقد كان بطل الروايات المحقق شرلوك هولمز ملتزمًا بشكل صارم بالأسلوب العلمي، والمنطق، والملاحظة، والاستنتاج.
وكانت له مقوله حكيمة يستخدمها في حل القضايا الغامضة التي تواجهه وهي :
![]() |
مقوله حكيمة لو تأملنا فيها.
وقد التزم بهذه المقولة شارلوك هولمز في حل القضايا التي تواجهه. فقد كان دائماً يستبعد المستحيل دائماً في تحليله للقضايا الجنائية.
كل شيء جميل لحد الآن!!
لكن الغريب أن المؤلف السير آرثر كونان دويل وبعد أن شاخ وكبر في العمر تعرض لهزة عاطفية عنيفة عندما مات ابنه متأثرا بجروح أصيب بها من جراء الحرب العالمية الاولى، كما تعرض دويل لسلسلة من حوادث وفاة الأهل والأصدقاء حيث فقد زوجته الحبيبة وأخيه وغيرهم من الأحبة، الأمر الذي أدخله في حالة من الاكتئاب لم يخرج منها بسهولة، وعندما عاد لحالته الطبيعية راح يبدي اهتماماً كبيراً بعالم الغيبيات والخوارق حيث اشترك في العديد من تجارب تحضير الأرواح التي كانت تسود في الأوساط الراقية في بريطانيا يومئذ. وقد انعكس ذلك على إنتاجه الأدبي كما قام بنشر عدد من الدراسات حول الغيبيات منها:
- كتاب “تاريخ الروحانية”
- كتاب “حافة المجهول”
- كتاب “الحياة بعد الموت”
ومنذ ذلك الحين اتجه (دويل) للدراسات الروحانية وغرق فيها، كما أصبح رئيساً لبعض الجمعيات المهتمة بالدراسات الروحانية وكان من أشد المدافعين عنها.
وربما كانت هذه رغبة عاطفية منه في اثبات أن أرواح أحبابه لازالت حية و يمكنه التواصل معها !!
قصة “الجنيات” التي خدعت مبتكر روايات “شرلوك هولمز”
![]() |
| هذه الصور اثارت ضجة في العشرينات وصدق الكثير من الناس انها جنيات .. ليتضح لاحقا انها مجرد قصاصات من الورق مرسوم عليها صور جنبيات |
في عام 1920 نشرت فتاتان صغيرتان سلسلة من الصور الفوتوغرافية بينما كانتا تلعبان في حديقة منزلهما. وقد ظهر في الصور جنيات صغيرات تطير وترقص حول الفتاتين. وقام المهتمون بعلوم الروحيات باستخدام هذه الصور كدليل على وجود مخلوقات خارقة للطبيعة، وعلى الرغم من انتقادات المشككين، أصبحت الصور من بين الصور الأكثر اعترافا على نطاق واسع في حينها. وكان المؤلف آرثر كونان دويل مقتنع بهذه الصور ومؤيد لها!! وقام بتأليف كتاب بهذا الخصوص اسمه “قدوم الجنيات” The Coming of the Fairies وفي الأخير تم اكتشاف أن هذه الصور غير حقيقية ومجرد خدعة.
دويل وتحضير الأرواح
![]() |
| الشقيقات فوكس .. كن الاكثر شهرة في مجال تحضير الارواح |
في أوائل القرن العشرين كان هناك ثلاث شقيقات يتخاطبن مع الأرواح في بيتهن، وذلك عن طريق إحداث خبطات معينة (طرقات على الطاولة)، وكانت الأرواح ترد عليها بشفرة مماثلة. وعن طريق هذه الرسائل المتبادلة تمكنت الاخوات من التواصل مع الأرواح، حتى أنه في إحدى المرات عرفن عن أن هناك قتيلاً دفن في جدران منزلهن!
عمت شهرة الأخوات الثلاث انحاء العالم، وبسببهن ظهرت فكرة التخاطب مع الأرواح وتكونت جمعيات في كل مكان من العالم تجرب الشيء ذاته.
![]() |
| تحضير الارواح والوساطة الروحية كانت رائجة جدا في ايام دويل |
لاحقاً وبعد وقت طويل، اعترفت إحدى الاخوات بأن صوت الطقطقة الذي كان يصدر من الأشباح كانت هي نفسها من يقوم بإصداره عن طريق تحريك مفاصل قدمها! وأن الموضوع كله خدعة من البداية.
كانت هذه ضربة قوية جداً لعلم الوساطة الروحانية … وقد رفض كثيرون من علماء البارسيكولوجي الاعتراف بهذه الهزيمة. وكان من ضمنهم المؤلف آرثر كونان دويل الذي قال: “لا شيء يمكن أن تقوله في هذا الصدد من شأنه أن يغير رأيي على الأقل في أن هناك نفوذا غامضا يربطنا بعالم غير مرئي”.
دويل وهاري هوديني
![]() |
| هاري هوديني .. اشهر مؤدي للخدع في مطلع القرن الماضي |
كان هاري هوديني أستاذ في فن الوهم. ويعتبر من أكبر الأسماء في فن الإيحاء والتخلص من القيود، اكتسب شهرة عالمية، وأدى هوديني أعمالاً إعلامية مذهلة ليثير اهتمام الجماهير. وكان آرثر كونان دويل صديق مقرب لهوديني ومؤمن بقدراته الخارقة، بالرغم من أن هوديني نفسه يعترف بأن ما يقوم به هو مجرد خدع تعتمد على ذكائه وقدراته الجسدية فقط.
وقد حاول “دويل” اقناع هوديني بمسائلة تحضير الأرواح ودعاه إلى جلسة تحضير أرواح أقامها في منزله، ولكن هوديني لم يقتنع بعملية تحضير الأرواح، وأصبح هوديني معروفًا بنقده للوسطاء الروحيين الذين يزعمون أن في استطاعتهم الاتصال بأرواح الموتى. وكان يعتقد أن الوسطاء يخدعون الجمهور، وكان يعيد عرض أعمالهم محاولاً توضيح أنهم كانوا مجرد دجالين ومخادعين.
دويل وقضية إنسان بيلتدون
![]() |
| جمجمة بيلتدون ارادت اثبات الحلقة المفقودة في نظرية التطور .. |
في العام 1912 اكتشفت في انجلترا جمجمة غريبة الشكل، اعتبرها العلماء عندئذ الدليل الدامغ على صحة نظرية التطور، حيث اعتقدوا أن هذه الجمجمة لكائن يمثل الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد. إلا أن نفرا من العلماء قاموا بفحصها مرة أخرى في عام 1953 باستخدام تقنية الكربون المشع (التي اكتشفت حديثاً في ذلك الوقت) ليكتشفوا أن الجمجمة تختلف في العمر عن الفك، وأن الجمجمة لإنسان طبيعي بينما الفك يعود لقرد، وقد عولجت الجمجمة والفك بمواد كيميائية لتخدع الخبراء ثم لصقت ببراعة لتبدو وكأنها تنتمي لكائن واحد.
ومن ذلك الحين راح الكثير من المحققين والعلماء يحاولون أن يعثروا على الشخص الذي كان خلف هذه الخدعة. وبالرغم من أن معظم الأدلة تشير إلى أن المسئول عن الخدعة هو مكتشف الجمجمة تشارلز داوسن، إلا أن هناك العديد من النظريات التي ترشح شخصيات مختلفة هم من دبروا هذه الخدعة واقتادوا إليها داوسن، وعلى رأس هذه الشخصيات آرثر كونان دويل!!
![]() |
| تشارلز داوسن في المكان الذي تم العثور فيه على الجمجمة |
وأول مبادرة لاتهام دويل بتدبير هذه الخدعة نشرت بمقال في مجلة Science واشير فيها أن هناك ثمة أدلة تربط بين دويل والجمجمة الخدعة، وعرض في المقال مجموعة من الحجج التي اعتقدا أنها كافية لإدانة دويل، فهو كان يقيم في نفس المدينة التي اكتشفت فيها الجمجمة، كما كان صديقاً لداوسن مكتشف الجمجمة، كما أن لديه الدافع المتمثل في كراهيته لرجال العلم التقليديين وهؤلاء الذين سخروا من معتقداته الغيبية والروحية، وقد عبر عن غضبه على هؤلاء النفر على لسان بطله تشالنجر في أكثر من موضع في رواياته. لكن الدليل الذي حسبوه دامغاً هو أن دويل ذكر تفاصيل كثيرة عن الكائن الذي يمثل الحلقة الوسيطة بين الإنسان والقرد تتفق مع الجمجمة التي أكتشفها داوسن وذلك في روايته “العالم المفقود”.
وبالرغم من ذلك فإن المؤرخين العلميين رفضوا اتهام كونان دويل بهذه الخدعة، ولكن هذا لم يمنع وسائل الاعلام من نشر تحقيقات ومقالات لكتاب يتهمون دويل بأنه هو من دبر أشهر خدعة في تاريخ العلم.
خاتمه وعتاب
لو كان المؤلف آرثر كونان دويل قد التزم بالعبارة التي قالها بطل رواياته شرلوك هولمز لكان قد وفر على نفسه وعلى محبيه الكثير من المهانة والحرج في تأييده لقضايا روحانيه وغيبية تم اكتشاف زيفها لاحقاً.
عزيزي كونان لو كنت استبعدت المستحيل فلن يبقى أمامك سوى الحقيقة.
لو استبعدت عودة احبابك الى الحياة والتواصل معك (مستحيل)، فلن يبقى لديك سوى الاعتراف بموتهم (حقيقة) والقبول بذلك.
واني أسف لحالك واتعاطف معك يا مستر كونان.
تأنيب ضمير ودفاع عن المؤلف!!
![]() |
| فقدانه لابنه خلال الحرب ترك اثرا كبيرا على افكاره ونفسيته |
بعد أن كتبت الموضوع شعرت بتأنيب ضمير. وخشيت أن من يقرأ هذا الموضوع سوف يعتقد أن آرثر كونان دويل خفيف عقل ولم يترك خرافة الا وقام بتأييدها بكل بحماقة!!
لا، الموضوع ليس هكذا. فكما أوضحت سابقاً أن المؤلف تعرض لهزه عاطفية جعلته يبحث عن طريقة ليتواصل بها مع احبابه الذين ماتوا. لذلك قام بالبحث في الغيبيات والروحانيات ولم يترك وسيله لم يطرقها لأثبات أن علومنا قاصرة وأن العالم فيه من العجائب والاسرار الكثير مما يفوق ادراكنا.
كما أن العلوم الروحية في وقته لم يتم اثبات الكثير من زيفها. وكانت شيء جديد مذهل ولازالت تحت الدراسة.
ولا نعلم فنحن لحد الآن لا نستطيع الجزم بعدم حقيقية العلوم الروحية والخوارقيات فربما نكتشف لاحقاً أن هذه العلوم حقيقة.
وختاماً، فإن السير (آرثر كونان دويل) الطبيب الأسكتلندي والكاتب العبقري العظيم قام بنفسه بحل قضيتين بوليسيتين غامضتين في عامي 1906 و 1928 وقام بالعثور على أدله براءة لمتهمين بعد أن أغلقت التحقيقات فيهما وكان من أسباب تأسيس محكمة الاستئناف الجنائية في اسكتلندا.
المصادر :
– قصة “الجنيات” التي خدعت مبتكر روايات “شيرلوك هولمز”

مقالك اكثر من رائع
احلى قصص قريتها
قرات المقاله و حبيتها بنفس الوقت حسيت بالحزن على كونان
تابعو
مرحبا. شكرالك. لبعض الاشخاص الحياة لغز و الأفضل الا تحلها،وتبقى كما انت، ففي نيهايه انت انت حتى اذا تغير كل كون.ولمحبي الكاتب شهير اثر كونان دويل و شخصية شالوك هولمز، حتى لو كان الكاتب مجنونا وكتاباته هي نفسها التي باهرت العلم في وقته وفي وقتنا، وكما قلت انت بطل روايه يومكين ان يكون اعقل من مالف الروايه! (لاكن اليسه الكاتب هو نفسه بطل الرواية.لدي معتقد يقول:كل شخص عندما يكتب يخرج اشياء من داخله يخرج احاسيسه و شخصيات موجوده فيه وربما وحاول ان يظهرها بطريقته الخاصه.فمن يدري ربما شارك هيلمز و شخصية ثانيه لي آرثر كونان دويل(المحاوله لاكتشاف الارواح والعجائب) مجرد جزءين صغيرين من الشخصيات التي يمتلكها.( وربما نحن أيضا نمتلكها)
شكرا لكم
مقال جميل
واو يا ارثر كونان دويل
شكرًا للكاتب الموضوع روووووووعة
شارلوك مهرج طفشان هههه
مقال شيق ممتاز
موضوع ممتع وشيق..
شكرا زميلة نوار سافوم بل اطلاع على ماذكرته فهذة اﻷسماء تبدو مشوقة …ممتن لتفاعلك وشكرا
اعجبني المقال صراحة حزنت على دويل فيبدو ان الصدمة كانت قاسية عليه احيانا الحب يكون قاسيا في النهاية لفت نظري تعليق نوار اختي ارثر كونان دويل اعتقد انه ليس الاقدم في الادب البوليسي فادجار الان بو لديه قصص بوليسية حيث يقال انه الاب الروحي للقصة القصيرة او بالاحرى القصص الطويلة و ادب الرعب و الادب البوليسي لذا اعتقد انه مؤسس هذان النوع من الادب مع انه ليس معروفا كثيرا بكتابته لهذا النوع لقلة عدد القصص لكنني انصحك بقرأة قصصه عامة فربما تعجبك مع انني لا انصحك بالترجمة يعني النسخ الانجليزية افضل بالتأكيد مع انني لم اقرأ لدويل كثيرا لكنني اوافقك على ان حبكة قصص كريستي افضل من حبكة دويل بل ربما تكون اكثر اثارة و تعقيدا لكن لا يمكنني الحكم الا بعد قرأة تشارلوك هولمز سأكون ممتنا لو رشحتي لي روايات اخرى مثيرة لكريستي غير ثم لم يبقى احد و جريمة في قطار الشرق تحياتي لك و لكاتب المقال
اتعاطف معه فقد وجدت نفسي مياله جدا الى قصص استنساخ االارواح وتحضير الارواح بعد وفاة اخي .لا اجزم به ولا اتعامل معها لكن مياله لها عاطفيا .واسرح بها بيني وبين نفسي .واحيانا ما يمنعني خوفا ان اراه بوضع سيء فيزيدني الامر سوء
لطالما أبهرتنا شخصية شارلوك هولمز سواء كنصوص أفلام أو رسوم متحركة ، أعتقد أن بعض أفلام هوليود أو السنما بصفة عامة غيرت صورته النمطية نحو البهرجة و الكرنفالية أكثر من التشويق ، لا أدري ; فليس أفضل من إمساك كتاب لرواية بوليسية من روايات شارلوك هولمز لعيش المتعة يا القادم أجمل ، أما بالنسبة للأخت نوار فآغاثا كريستي أعتبرها أيقونة القصص البوليسية ، و على ما أظن فرائعتها جريمة في قطار الشرق السريع هي الدليل ، و ما زالت الأفلام تنتج ليومنا هذا مقتبسة عن هذه الرواية ، و آخرها عرض فيلمها الجديد هذا الشهر و تحية حارة للكل .
تزوير أدلة علمية لدعم نظرية داروين الفاشلة(حسب داروين نفسه اللذي اشترط وجود حلقة بين القرد و البشر و اللتي لم تكتشف حتى الآن) لم يعد شيئا جديدا.
و للعلم فقد تم إيقاف تدريس هذي النظرية السخيفة في أوروبا (و إن كانت أقوى مشروع فكري مبني على أسس علمية لنشر الإلحاد و إسقاط حقيقة وجود الله) حسب د. عبالصبور شاهين.
في حين لازال أذناب.. و العلمانيين في وطننا العربي الكبير، لازالوا يصفقون و يطبلون و ينعقون بأصواتهم البائسة لنصر هذي النظرية العفنة، و يعتقدون بانبطاحهم هذا للعدو العلماني و.. ، يعتقدون أنهم مثقفون و متعلمون و حداثيون.
ألا قبحت عقولهم.
من العلم و المنطق إلى الخرافات و الخزعبلات!!
أهلاً أخي ” القادم أجمل ” .. على الرغم من الشهرة الكبيرة لشخصية شارلوك هولمز إلا أنني أرى أبرع من تناول الأدب البوليسي هي الكاتبة أجاثا كريستي و أساليب المحقق هيركيول بوارو في اكتشاف ملابسات الجريمة تعجبني أكثر من أساليب شارلوك هولمز .. فبصراحة الصورة النمطية للمحقق الذي يرتدي بالطو و قبعة و بيده عدسة مكبرة يبحث بطريقة استعراضية عن أدلة الجريمة لا تعجبني .. الكاتبة كريستي تصوغ الجريمة بحبكة رائعة الإتقان و لا تغفل عن أي تفصيل ، شخصياتها لا تنطق أي جملة عبثاً بل لكل تصرف مغزى و سبب ، تجعلك تغوص في الأحداث و كأنك أحد شهود الجريمة .. و هناك كتاب آخرون ظهروا مؤخراً يعجبني أسلوبهم كالكاتب دان براون الذي يمزج البوليسي مع التاريخي و الديني بطريقة مثيرة و مشوقة ، و أيضاً الكاتب أرنالدور أندريداسون الذي يمتلك أسلوباً جديداً و رائعاً في سرد وقائع و أحداث الجريمة .. طبعاً أنا لست غافلة أن آرثر دويل أقدم من هؤلاء جميعهم و ظهر في زمن لم يكن متبلور فيه بعد علم الجريمة و أساليب التحقيق ، و أعلم أن طريقة هولمز في التحقيق أصبحت تدرس في الجامعات لكن مع هذا لا أجد نفسي أميل إليه .. بالتأكيد كلامي لن يعجبك ، فواضح أنك من عشاق هولمز لكن هذا رأيي الشخصي كقارئة مطلعة على روايات بوليسية لعدة كتاب .. لست ناقدة أدبية مختصة .
و بالنهاية لكل كاتب جمهوره و مؤيديه و لا أطالبك بالاقتناع بكلامي فلكل منا وجهة نظر ، و اختلاف الآراء أمر طبيعي جداً .. تقبل فائق التقدير و الاحترام .
اخذ ارثر طعنه قاتله في معتقده وهو العلم والمنطق فأتجه للأوهام.وهذه هي نتيجه التشبث بشء وكأنه معتقد ديني غير قابل للنقاش..من مثله يفقد مبادئه ايضا بكل سهوله..عموما هناك من فقد اكثر منه في حياته ولا يتزحزح قيد انمله عن منطقه.ولكنها انواع البشر°-°
بالنسبه للأنسان القرد.لا يوجد شئ اسمه الانسان اصله قرد.ولكن الله مسخ بعض البشر وجعلهم قرده وخنازير.ولعياذ بالله.
كل القصص هنا انا علي علم بها ولكن الجديد ان ارثر وقع ضحيتها:)))
تحياتي.
مقال جيد وانا من محبي شارلوك هولمز والمححقق ال وكونان واطالع الادب البوليسي وشكرا
تحيات عطرة ، مقال تحليلي تاريخي ممتاز ، هناك حقيقة مؤكدة على جميع الأصعدة ، حيث مادام أن هناك ظواهر إشتملت على تزييف متعمد إلا أن أرضنا لا زالت تخفي الكثير ، فمثلا خندق مريانا البالغ عمقه أكثر من 11 كيلومتر لم يتم كشف خباياه للآن نظرا لإنعدام التكنولوجيا المناسبة فماذا يخبأ يا ترى ؟ إضافة لغابات سيبيريا في الدائرة القطبية و الغابات المطيرة وحوض الآمازون و قارة أنطركتيكا و الصحاري و البحار و غيرها من الأماكن ، حقيقة أستغرب و أتعجب كل العجب من ذهاب البشر لإكتشاف الفضاء و المجهول و أرضنا مازالت تخبأ الكثير ، معرفتنا نحن بأرضنا كنقطة في المحيط ، صدقا سنتفاجأ بما هو مخبأ بيننا و تحت أقدامنا . سلام للجميع .
شكرا لك على مقالك, لم اعرف هذا الجانب من حياة المؤلف, ربما كان هذا هو السبب في قتله لشخصيته الاساسية (اقصد الكأبة التي عاشها), احببت المعلومات كثيرا, شكرا لك.
مقال جميل
وأيد ماكنت أقوله وهو أن من يعتمدون على الحفريات والآثار ليثبتوا النظرية الباطلة نظرية التطور كنت أنت أقول أنه لايمكن الوثوق بالمكتشفين لنبني عقيدة أو ننسف عقيدة وقد كتب أكثر من مقال في كابوس يؤيد هذا القول بعضها للأستاذة منال بعنوان آثار غامضة
مع احترامي لرئيسة لتحرير لكن من هم الذين تريهم افضل واذكى واقوى بوليسيا من رائعة شارلكهومز
المقال اكثر من رائع — الخاتمة كانت اروع
ننتظر جديدك .
اولا الف شكر لك على المقالة الرائعة استمتعت جدا بقرائتها والمعلومات المعروضة فيها سبحان الله نفس السيناريو يتكرر في عصرنا الحالي وفي جميع المجتمعات و الدول حول العالم الكل يؤمن بالتلبس والجن العاشق والعوالم الموزية والماورائيات والفضائيين والحياة بعد الموتت واستنساخ الارواح ومقاطع الفيديوهات المفبركة والصور الزائفة رغم ان البعض وصل لمستوى علمي اكاديمي عالي جدا لكن للاسف التخلف والجهل نحو العالم الغيبي وكيفية التعامل معه متفشي بشكل كبير والادهى من دلك هو انه انتشر في مجتمعاتنا الاسلامية للاسف
ارثر دويل هو مثال للنابغة الدي يعاني من خواء وفراغ ايماني ديني عقائدي اراد ان يفعل اي شيء او يؤمن باي شيء يملأ الفراغ داخله فلجئ للخرافات والخزعبلات وتشبت بها رغم تبيان باطلها وزيفها دائما ثنائية الدين والعلم كلن تحقق الاكتمال الداتي للاشخاص
مقال جميل جدا لطالما احببت شخصية شالروك هولمز ولاكن يبدو ان كاتبها اصبح خفيف العقل بعدما فقد ابنه وزوجته فااضاع مابقي من عمره على امل ان يتواصل مع روح زوجته وابنه ونسي ان الاموات لايتواصلون وان الروح اذا ذهبت لاتعود اثرت عليه الصدمه فاصبح يسعى وراء السراب
اذكروا انمي كونان هو اقرب شخصية للمحقق شارلوك هولمز فشخصية كونان حقا شخصية إبداعية قال لي رجل تجاوز الخمسين سنة انه مستعد ليتابع انمي كونان
شكراً استاذ اياد على التحرير الرائع واختيار للوضوع. و هذا غير مستبعد وشئ متوقع من شخص مبدع مثلك.
لي عودة للتعليق على الردود وانا ممتن لأن الموضوع اجبكم 🙂
مع أنني لا أميل إلى قصص آرثر كونان دويل و لا أحب شخصية شارلوك هولمز و برأيي أن هناك كتابا ظهروا بعده و برعوا أكثر منه في الأدب البوليسي إلا أن المقال أعجبني و تستحق عليه الثناء .. غريب أن شخصاً مثله كتاباته بوليسية و يعتمد على التحليل و الاستنتاج صدق عقله هكذا قصص دون أن يسعى لمعرفة حقيقتها خصوصاً صور الجنيات و تأليفه لكتاب حولها ! .. لا أعلم ، قد تكون محقاً بخاتمتك و بأن الصدمة أثرت عليه و جعلته يصدق مثل تلك الحكايا التي راجت بكثرة في ذلك الزمن ، فعندما يرفض العقل تصديق حقيقة ما فإنه يفقد التوجيه و يبدأ بالتوهم ، و الموت حقيقة و يقين و مصير لابد منه و الراحلون لا يعودون إلا في الأحلام .. كان يجب أن يدرك ذلك منذ البداية
حبيت المقال , كلامك في الاخير مناسب كثير ..لانه هالكاتب مايستخق القسوة بالتعبير واضح مسكين الصدمه كانت قويه عليه وخلته يتخبط في أواخر حياته عشان يتمسك بحياته ولا يقتل نفسه ويلحق أحبابه.
عندي اضافه بسيطة وهي ان المسلسل الكرتوني كونان لقبوه بكونان تيمناً بهذا العبقري.
دمت بود..
مقالة اكثر من رائعة ربما السير إرثر اصابتة صدمة نفسية قوية و عميقة و ربما هو يعلم بالضبط أن عالم الروحانية خدع لكن يشعر تجاهه ببصيص الأمل لكي يتواصل مع ابنة