غنّت لي
أبلغ الآن 18 عاما و لكني لازلت أذكر ذلك اليوم عندما كنت في عمر العشر سنوات .
تخاصمت مع أخي الصغير فقامت أمي بضربي رغم أنّني لم أكن الظالمة مِمّا أغضبني كثيرا ، فذهبت إلى غرفتي و استلقيت على الفراش و أنا أبكي بشدة دون صوت ، حتى سمعت صوت إمرأة تغني لي أغنية معروفة إسمها (تحت الياسمينة في اللّيل) .
و الغريب في الامر أني لم أخف أبدا ، بل بالعكس فقد جلب لي غناؤها الإحساس بالراحة و الإطمئنان ، رغم أنني لم أرى مصدر ذلك الصوت و لم أبحث عنه بل اكتفيت فقط بالاستمتاع ، و إستمر الحال هكذا لساعة تقريبا حتى دخلت أمي الغرفة فذهب الصوت ، حزنت كثيرا خاصة و أنها كانت المرة الأولى و الأخيرة التي سمعته فيها .
ملاحظة : لم أرى أي كائن من العالم الآخر أبدا طول حياتي رغم تعرض عائلتي لسحر خطير فهاذا الموقف هو الأول و الوحيد .
الله يسعدكم ياوردة انتي واهلك وﻻ يريكم اي مكروه
واو تجربتك رائعة أيضا يمكن القول بأنها تشبه قصتي إلى حد معين و لكن أنا لازلت أسكن في نفس المنزل بعد أن هجرته مع أمي ل ٦ سنوات تقريبا بسبب إنفصالها عن أبي ثم عدنا لنسكن فيه كلنا بعد ما تصالح والداي و الحمدلله
تحليل اﻻستاذ كريم شوابكه رااااائع
واتفق معه جداً
وردة ﻻاعتقد خيال تجربتك مشابهه لما ماأحسست به في بيت الطفولة المرعب
كان صوت خافت وواضح تهدئني ﻻني عدت للتو من غرفة والدتي رفضت ان انام معها
وانا غاضبه ومتيقظة تماماً
بمنتصف الليل والكل نياااام
وكانت الحجرة اﻻكثر رععععبا”مواجهه للحمام اعزكم الله
وابدا”بعد ماخرجنا من هاذا المنزل لم نواجه اي رعب من هاذا النوع كلنا
♡♥♡
لا أبدا لو كان الأمر مرتبطا بحبي للأغنية لسمعت أغاني الصور المتحركة في تلك المرحلة العمرية
هل تحبين هذه الاغنية بلا شك ترددت في ذهنك حتى اصبحت تخالينها حقيقة
غربب …..لكن ليس سيئ
انا كمان معنا اخي هو سبب المشكله انا الي اتعاقب يومان في تنضيف البيت
شنوة اللي يخاليك متؤكدة من كلامك ميلزمش تنكر زادة إمكانية إنها تكون جنية مسلمة كما ذكر عزيز و أنا أحسست اللي الإمكانية الثانية هي أصح ببارشة و كان صوت مزيان بارشة نساني في حزني و قهري
حلوة فكرتك يا رنا، مرات بيكون صوت بعقلي بيقولي حاجات، ببقى مش عارفة اخد بيها و لا، راح اجرب وصفتك عشان اتاكد الي ف عقلي هو حدس بيوجهني و لا مخي لي قاعد يبدع ههه، ححاول اغيرلو الفكرة لعكسها، ادا مشي معايا في الخط يبقى عقلي، و ادا تمسك بالحاجات لي بيقلهالي يبقى حدس،
يا عزيز اسمها جنية طيبة مش جني طيب
خيال يا عزيزتي او مذياع بحذاك غير انتي مفقتيش
إليكم طريقة اعتمدتها انا منذ الطفولة لمعرفة ما إذا كان الذي أسمعه من عقلي أم لا .. أحاول تغيير الكلمات التي أسمعها أو تغيير اللحن فإذا تغيرت وأصبحت كما أريد ف هي من عقلي وإذا لم تتغير فهي من مكان آخر
انا اؤمن بان الاطفال لهم حارس خاص يحميهم، لان الاطفال كالملاءكة في عمر الطفولة لا يعرفون حقدا او غلا او لؤما، مخلوقات على الطبيعة، و يتاتى هدا للكبار ايضا ان حاولو ان ينظفو قلبوهم من كل لوثة و تصبح شفافة كالاطفال اكيد سوف يرون اشياء جميلة و يكونون محروسين، كما يقع بالنسبة للعباد و الزهاد و طيبي النفوس،
تدكرو طفلا يقع من بلكونة و لا يقع له شي،
تدكرو حوادث السير يموت الكبار و ينجو الاطفال
تدكرو الحروب و الاطفال الي لقوهم احياء بعد كم يوم تحت الانقاض،
لماذا؟ لانهم خاليين من الدنوب،
—–
احكيلكم قصة قراتها في كتاب قديم، ان قديما، كان احد العباد الزهاد الانقياء الاتقياء، خرج الى الصحراء ليعبد الله، في الصباح جاءه مجموعة من قطاع الطرق الاشرار، سلمو عليه و قالو له يا هدا ما شانك و ما قصتك؟؟ اتيناك البارحة بالليل سبع مرات لنقتلك و ناخد زادك، في كل مرة كان هناك ما يحول بيننا و بينك.
هنا نتساءل ماهو دلك الشيء يا ترى؟؟
نقاء القلب و صفاؤه يخلي الانسان سواء طفل او كبير في عناية الرحمان، يقيض له من مخلوقاته من يحميه و من يطعمه ومن ينجيه من الافات، لا ندري ما هو دلك الشيء اهو جن صالح ام ملاك ام مادا، المهم العناية الربانية ترافق الشخص بطريقة ما، و قد يبعث له الله حتى بشريا لم يلتقه و لم يعرفه ليساعده و يفك كربته،
اسعدني قراءة تجربتكي يا وردة، يكمن انكي احسست بظلم كبير و ربنا سبحانه عز عليه ان تنام طفلة تبكي من الضيم و القهر،
نعم انا أتمتع نوعا ما بشفافية و قد ورثت هذا من أمي فهي من نسب سيدي عبيد رحمه الله (منحدرون من سلالة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها) شكرا على تحليلك الدقيق لهذه الحادثة الغريبة و خاصة الجميلة التي وقعت لي أظن أنك شخص تتمتع ببعد فلسفي فكري رائع
تحياتي لك
أعتقد أنها مجرد خيالات وخاصة أنك كنت صغيرة بالسن آنذاك
وعلى الرغم من ذلك تجربتك رائعة، لكم أتمنى حدوثها لي.
حلوووووووة التجربة اللى مرت بيها حتى و ان كانت وهم طفولى و اجمل منها اننى عرفت ان اصل الاغنية للمرحوم الهادى الجوينى و ليس محمد منير .شكرا
الجزء الثاني
صديقتي وردة ..اسعد الله صباحك كنت منتظر مجيئك ..ومايهمني هو رأيك أنت ،فمن المعلوم أن صاحب التجربة هوالذي يدافع عن إحساسه و خياله وواقعه المعاش سواء كان طفلا أم كبير في السن فمن هنا وجب علينا التنويه بأن الشفافية التي تزور إحساسنا عادة تكون غير متجانسة ومتكافئة عند البعض،اعتقد انك بالفعل إنسانه شفافة جدا ولديك حس من نوع آخر فهذه هبه من الله يمنحها ل خلقه دون النظر إلى أعمارهم ومن هذا المنطلق يكون الطفل أكثر حساسية بالفعل لبناء ملكة الخيال في السنوات الأولى من عمره ومحاكاة الانا في وجدانه، وأكثر قبولا في الترنم مع عالمه الخاص الذي يصنعه لنفسه كما تفضل الأخ الخبير الروحاني فيما تناوله عن موضوع الصديق التخيلي بطريقه غير مباشره لكنني اختلف معه في نقطه وهي أن الطفل في سن العشرة سنوات ينطبق عليه هذا النوع من الإحساس .ذلك انه أكثر عرضه في رسم التصور واشباغ غريزة الفضول بداخله وهذا ليس رأيي الشخصي بل رأي اغلب اساتذة علم النفس والسبب هو أن المرء في السنوات الأولى من عمرة يكون قد بدأ برسم المعالم الحقيقية لشخصيته التي يطمح بأن يصبح على شاكلتها ..فمن هنا تبدأ السمات في الظهور..
شكرا لك وحاولي تتبع حدسك …
هل خيال الاطفال يجعله يسمع اناشيد لا يحفضها ويسمعها دون خطاء
او يحلم وهو كبير بسماع تلاوه ايات لم يحفضها
هاذه انا
ههههه نعم لما لا ؟؟ إمكانية مقبولة ههه تحياتي لك أيضا
مرحبا أختي angel أريد أن اأقول لك أنني لا زلت أتذكر الكثير من الأحداث حتى قبل عمر العاشرة و لكل شخص معدل إمكانية تذكر مختلفة
سوسو لا فقط تلك الأغنية و توقف الغناء مع دخول أمي و إشعلها لضوء غرفتي
عزيز نعم
**OIA*** كثيرا فهو أجمل صوت سمعته في حياتي
كريم شكرا على المعلومة المفيدة ربما هي تفسير ما حدث معي
إلى خبير روحاني ربما لا دخل للعمر بهاذا الموقف ربما هو فقط نتيجة تدخل العالم الآخر في عالمنا كما حدث مع العديد فهذا التدخل لا يقتصر على فئات عمرية محددة
Donia لكن كان صوت قريب من أذني و على شكل همسات كما أنا منزلنا تحيط به حديقتنا الكبيرة لا أظن أن الصوت سيصل إلى غرفتي كذالك إن كان كما قلتي فلماذا سيتوقف الصوت عند دخول أمي
سيف.. لا أعتقد ذالك فقد كانت المرة الأولى و الأخيرة
ربما كانتالمطربة نانسي عجرم فهي دائما تغني للاطفال،قصةجميلة تحياتي لك
انا مثلك وانا في سن ٢٣ تأتيني حالات اسمع احيانا فيها اغنيه معينه او انشوده لكن في عقلي لا اعتقد انهم من العالم الآخر لاتخافي
كما أنه من المتعارف عليه أن خيال لأطفال واسع و إرتباطهم بالواقع هش للغاية فهم لم يطورا بعد الملكة الحسية أو المنطقية,لهذا فقط سقط عن الطفل القلم كما قال الرسول حتي يبلغ وكثيرا من الأطفال يتخيلون أمورا ليس لها دخل بالواقع من وحوش أو شخصيات كالصديق الخفي من وحية الخيال أو الكرتون يعزوها بعض الناس الغير أكادميين إلي أنهم يرون بالعين الثالثة ما لا يراه البالغين,فهذه الأخت كان عمرها عشرة وهو يعتبر في نهايات الطفولة وقريبا ستدخل سن المراهقة والبلوغ,فهل يتذكر أحد أنه كان بسن العاشرة يري صورا أثيرية من العالم الآخر؟بالنسبة إلي لا أذكر,وهل أتي العلم أو الشرع بأي نظرية مؤكدة عن أن الأطفال بهذه السن أو حتي أقل لديهم ملكة الذبذبة والترنم, ممكن وسأكون ممنونا جدا لتعلمها و قراءتها,ربما وأنا أؤكد علي كلمة ربما الأطفال تحت سن الثالثة لديهم بعض الحساسية للعالم الأثيري لا أكثر أما بسن العاشرة يترنمون يتذبذون فلا أظن والله و أهل العلم من بعده أعلم
ممكن عشان انتي كنتي بتحبي الاغنية دي فكانت بتتكرر في عقلك و لما مامتك دخلت عقلك ارتبك و وقف عن الغني.
كم هي تجربه جميله ومميزه تحسدين عليها
والاغنيه ايضا مميزه 3>
من المؤكد انك كنتي سعيده بهذا الوقت
الجزء الأول
بداية التحليل
الأطفال عادة تكون لديهم ملكة الترنم والتذبذب للعالم الأثيري أقوى من الشخص البالغ ،ذلك أنهم يمتلكون مستوى عالي من الإيقاع الحسي العميق الذي ترصد أمواجه الغدة الصنوبرية ( العين الثالثة ) والتي تعمل في الظلام أكثر من الضوء..فهم يشاهدون صور أثيريه ويستمعوا لأصوات خارج نطاق الحس المحدود…
——————————–
طيب ساعة كامله نفس اﻷغنية ام غنت شئ اخر .
قد تكون جني طيب
هاد لانك كنتي صغيرة
انا مابذكر شو صار معي من عمري 13
كيف طغلة بعمر ال 10 رح تتذكر
وان كان كلامك صحيح
ف انت ماخفتي لانك لم تفهمي الخوف او ماهذا
يمكن كان مسجل الجيران ليس الا..