فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
اصبح محترفا لدرجة ان قتل انسان وتقطيع الجثة والتخلص منها كان يأخذ منه أقل من نصف ساعة
في احد الأيام من عام 1921 كان الفلاح العجوز دميتري يتجهز للذهاب إلى منزل صديقه تاجر الأحصنة فاسيلي كوماروف , كان مسرورا لأنه كان يود أن يشتري حصانا يختصر به المسافة الطويلة بين المزرعة وبيته .. سار دميتري حتى وصل إلى بيت صديقه فطرق الباب , ففتح فاسيلي الباب واستقبل صديقة الفلاح بوجه بشوش ودعاه إلى الدخول لمنزله المتسخ الحقير , فدخل دميتري إلى المنزل وتبادلا الحديث فيما بينهما وعرفه على زوجته صوفيا , وكان فاسيلي يحرص على الإفراط في تقديم الشراب لصديقة الفلاح , وبعد جلسة طويلة كان السيد دميتري في حالة من الثمالة , عندها أدرك فاسيلي أن الوقت قد حان , فاستأذن من ضيفه بحجة أن زجاجة الفودكا قد نفذت وانه ذاهب لجلب زجاجة أخرى , وترك الضيف مع زوجته صوفيا وهما يتناقشان , لكن بعد فترة قصيرة عاد فاسيلي وبيده مطرقة صغيرة , وقد تبددت ملامح وجهه البشوشه إلى ملامح مخيفة وكأنه مجنون , فقام بمباغتة دميتري بضربة قوية على رأسه , فصاح العجوز صيحة مدوية وسقط على الأرض مضرجا بدمائه , وكان جسده يرتجف من شدة الضربة والدماء تتدفق من رأسه , وفي تلك الإثناء انهال فاسيلي على ضيفه بضربة ثانية على رأسه .. وثالثة .. وأستمر بضربه ولم يتوقف إلا بعدما أدرك انه لا يضرب سوى قطع لحم متناثرة على الأرضية .
بعدما أتم كوماروف عملية القتل قام بسحل جثة ضيفه إلى المطبخ بينما كانت زوجته تنظف أرضية المنزل الغارقة بالدماء , وفي المطبخ قام فاسيلي بوضع الجثة على طاولة قذرة , ثم ذهب إلى الفناء الخلفي وعاد حاملا بيده منشار وحقيبة جلدية وقام بتجريد الجثة من الملابس وقطع اليدين والرجلين , وقطع الجسم إلى نصفين , ثم وضع كل هذه الأجزاء في الحقيبة الجلدية , وعندما انتهى من هذه العملية المضنية عاد فاسلي ويديه وملابسه ملطخة بالدماء , فركع مصليا بخشوع من اجل أن يرحم الرب تلك الروح التي قتلها !! .. وقد وصف فاسيلي تلك العملية قائلا : ( لقد كان عملا متعبا , لكنه أستحق العناء , فذلك العجوز كان يحمل معه 30 روبلا ) .
من هو فاسيلي كوماروف ؟
![]() |
|
صورة نادرة ويتيمة لفاسيلي .. |
ولد بيتروف فاسيلي تيرينتيفيتش عام 1878 لعائلة فقيرة ، في مقاطعة فيتيبسك في روسيا , كان والده مدمنا على الكحول , وكان دائم الضرب لفاسيلي , وبسبب التربية السيئة التي نشأ عليها فقد أدمن فاسيلي على شرب الكحول منذ سن السابعة عشر وفي تلك الفترة ارتكب أولى جرائمه , فقام بقتل احد الأشخاص وحكم عليه بالنفي 3 سنوات في احد معسكرات الأعمال الشاقة (كاتورغا) بتهمة القتل غير المتعمد لأنه كان ثملا ساعة وقوع الجريمة .
بعد الإفراج عنه في سن العشرين تزوج فاسيلي , وفي عام 1905 اندلعت الحرب اليابانية – الروسية فالتحق فاسيلي بالجبهة , وبعد محاولة فاشلة لسرقة احد المستودعات العسكرية تم سجن فاسيلي لمدة عام كامل , وخلال تواجده في السجن توفيت زوجته بمرض الكوليرا .
بعد إطلاق سراحه تزوج فاسيلي ثانية من امرأة تدعى صوفيا , وهي أرملة و أم لولدين , والتي ستصبح شريكته في جرائمه المستقبلية , وكان دائم الضرب لها ولأولادها . وبعد اندلاع الثورة البلشفية انضم فاسيلي إلى صفوف الجيش الأحمر لفترة قصيرة وتم أسره من قبل الجيش الأبيض , فقضى مدة في الأسر ثم أطلقوا سراحه فقام بتغيير اسمه إلى فاسيلي كوماروف وانتقل للعيش في موسكو , في شارع شابولوفكا .
الحرب الأهلية الروسية وفاسيلي
![]() |
|
الجيش الاحمر سائر لمناجزة الجيش الابيض .. |
كانت الحرب الأهلية الروسية فضيعة , أودت بحياة 13 مليون روسي , ويعود سبب اندلاعها لمجموعة من العوامل الخارجية والداخلية . إذ كانت هناك مشاكل ومماحكات مستمرة بين البلاشفة والحكومات الغربية لأسباب عديدة منها امتناع البلاشفة عن دفع الديون التي كانت تدينها الإمبراطورية الروسية لبريطانيا , وانسحابهم عن الحرب العالمية الأولى , وفضحهم لاتفاقية سايكس – بيكو .. كل هذا دفع بريطانيا والقوى العظمى للتحرك من اجل القضاء على تلك الحكومة المعادية لسياساتهم عبر دعم الجهات التي كانت ناقمة على الثورة البلشفية . وأبرز هذه الجهات طبعا كانت طبقة النبلاء والإقطاعيين والبرجوازيين الذين صادرت الثورة ممتلكاتهم وأراضيهم وقامت بتوزيعها على الفلاحين والعمال . فقام هؤلاء بتكوين جيش أسموه الجيش الأبيض بتمويل غربي , وكان هذا الجيش يضم الضباط الموالين للقيصر والقوميين والاشتراكيين المعتدلين يساندهم رجال الدين . أما الجيش الأحمر فقد كان مكونا من ملايين العمال والفلاحين اللذين وقفوا بجانب البلاشفة خوفا على المكاسب التي حققوها في ظل الثورة .
كانت حرب وحشية من الطرفين تسببت في ظهور مجاعة عام 1921 وكانت لها آثار سلبية على نفسية الشعب الروسي ومن ضمنهم بطل قصتنا فاسيلي كوماروف .
جرائم القتل
![]() |
|
فلاح روسي في الحقل .. |
كما ذكرنا سابقا فأن فاسيلي انتقل إلى موسكو وهناك تظاهر بأنه تاجر أحصنة , كان يقوم بسرقة الخيول من المناطق المجاورة و يبيعها في منطقته بسعر غالي , لكن سرعان ما ترك مهنة السرقة بعدما تم سجنه عدة مرات . وفي عام 1921 كان البلاشفة الشيوعيين في طريقهم نحو النصر لكن المناطق التي حرروها كانت في حالة يرثى لها , وكانت المجاعة تهدد حياة 19 مليون روسي الأمر الذي جعل (لينين) يقوم باستحداث خطة النيب الاقتصادية ( وهي خطة تقوم على تراجع مؤقت عن الاشتراكية وتسمح للفلاحين بالاحتفاظ بالفائض من محاصيلهم وتسمح للأجانب بالاستثمار في روسيا ) , وكانت خطة ناجحة بالفعل , إذ تمكنت من إنعاش الاقتصاد ورفعت المستوى المعاشي للفلاحين , وربما كان لهذا الحدث اثر كبير في نفسية فاسيلي فقد كان يرى حياة الفلاحين تزدهر وتنمو وثروتهم تزداد في حين كان هو عاطلا عن العمل مدمن على الكحول , لهذا لم يكن لفاسيلي خيار آخر غير القتل من اجل الحصول على المال . وكانت أولى جرائمه هي قتل الفلاح العجوز دميتري كما ذكرنا بالتفصيل في بداية المقال.
كانت طريقة فاسيلي المفضلة في القتل هي تهشيم الرأس بمطرقة صغيرة , وبعدما ينتهي من تقطيع الجثة كان يضعها في حقيبة جلدية ثم يرميها في نهر موسكو . في البداية كانت عملية القتل صعبة بالنسبة لفاسيلي , لكنه أصبح محترفا بالتدريج وصار قتل الشخص وتقطيع جثته ورميها في النهر لا يأخذ منه سوى نصف ساعة .
فاسيلي قتل 15 شخص في عام 1921 , و12 شخص عام 1922 .
![]() |
|
كان يضعهم في حقيبة ويرميهم في النهر .. |
وقد تزايدت البلاغات عن مشاهدة السكان المحليين لحقائب جلدية تطفو على نهر موسكو , حقائب تحتوي على أحشاء بشرية , وبسبب تكرار المشاهدات انتشر الذعر والرعب في موسكو و أدركت الشرطة أنها تتعامل مع سفاح . وقد وصل الخبر إلى فلاديمير لينين الذي أمر شخصيا بتحويل القضية إلى الضباط الأكفاء في جهاز تشيكا ( جهاز المخابرات السوفيتية ) , لكن مع ذلك لم يتوقف فاسيلي عن القتل , وكانت هناك سيدة تدعى اولغا تيميشينكو وهي قريبة احد الضحايا الذين قتلهم فاسيلي , بدأت تشك بفاسيلي لأنها آخر مرة شاهدت فيها قريبها كانت وهو يهم بالدخول إلى منزل فاسيلي , فقررت إبلاغ الشرطة , لكن فاسيلي علم بنيتها , فدعاها للحضور إلى منزله بحجة إبلاغها عن مكان قريبها , ومع الأسف انطلت عليها الخدعة .
فاسيلي أراد أن يقتل السيدة أولغا بطريقته المعهودة , فدعاها إلى شرب الخمر , لكنها رفضت , وقالت إنها لا تشرب الخمر , وعندما ألح عليها فاسلي صرخت بوجهه واتهمته بقتل قريبها , فحصلت مشادة كلامية بينهما غضبت السيدة اولغا على أثرها وقررت ترك المنزل , لكن على بعد خطوات فقط عن الباب قفز فاسيلي عليها مثل حيوان مفترس وخنقها بكل قوته حتى فاضت روحها , فقام بحملها إلى المطبخ ومددها على الطاولة ثم اغتصبها وهي ميتة , وبعد أن قضى وطره منها قام بتشويه وجهها بالمطرقة حتى لا يتعرف إليها أحد , وقام بتقطيعها لينتهي بها المطاف في حقيبة جلدية طافية على نهر موسكو .
الطريف في قصة فاسيلي هو أنه كان رجل متدين يقضي الليل بأكمله وهو يصلي بخشوع من اجل أرواح ضحاياه ! .
بسبب المشاهدات المتكررة للحقائب الجلدية وتكاثف جهود الشرطة قرر فاسيلي دفن ضحاياه في الفناء الخلفي لمنزله بدل رميهم في النهر , وكانت زوجته تساعده في عملية الدفن , لكنها لم تنجو من شره , إذ قام بقتلها لاحقا بسبب شجار حدث بينهما , كما حاول قتل احد أبنائها لكنه تراجع بعد أن هددهم بأنه سوف يهشم رؤؤسهم إذا ما باحوا لأحد بسر مقتل أمهم .
وبعد تزايد الجرائم قامت الشرطة بنشر المراقبين السريين في كل أنحاء موسكو , واستعانوا بثلاثة أطباء نفسيين من اجل تحليل شخصية القاتل , وقد وصفه الأطباء بأنة رجل في الأربعينات من عمرة يستخدم أداة حادة في القتل وهذا ما يفسر رؤوس الجثث المهشمة وهدفه من القتل هو المال .
![]() |
|
الشرطة تحفر الباحة الخلفية لمنزل فاسيلي .. |
الشكوك حامت حول فاسيلي بسبب تزايد شكاوى الناس ضده , فمعظم الضحايا شوهدوا وهم يدخلون منزله قبل اختفائهم , حتى جاء ذلك اليوم الذي قررت فيه الشرطة تفتيش منزل فاسيلي , فتقدم احد الضباط وطرق باب منزله برفقة عدد كبير من رجال الشرطة , وعندما فتح فاسيلي الباب قالوا له أنهم يريدون تفتيش منزله , فحاول فاسيلي تمالك أعصابه وقابلهم بوجه بشوش وابتسامة لطيفة مرحبا بهم , إلا أن بوادر القلق بدأت تظهر عليه , بالرغم من أن الشرطة لم تعثر على شيء , فقد حرص فاسيلي على التخلص من كل الأدلة التي تثبت جرائمه .
وبعد الانتهاء من التفتيش كان رجال الشرطة يغادرون المنزل , وشعر فاسيلي بارتياح كبير , لكن احد الضباط لاحظ الارتباك الذي كان يعلو وجه فاسيلي فعاد مجددا وقال له أنهم يريدون تفتيش الباحة الخلفية للمنزل , نزل كلامه كالصاعقة على رأس فاسيلي وبدأ وجهه بالاصفرار . وحين خرجوا إلى الباحة قال فاسيلي لرجال الشرطة انه يشعر بالبرد , وطلب أن يعود إلى داخل المنزل ليأتي بمعطفه . فوافق رجال الشرطة , ثم أخذوا يفتشون الباحة ويحفرون أرضيتها . وفي هذه الأثناء كان فاسيلي قد قفز من إحدى نوافذ المنزل وفر هاربا .
الشرطة عثرت على عدد كبير من الجثث المتحللة مدفونة في باحة منزل فاسيلي والذي كان قد هرب إلى قرية نيكولسكوي على بعد بضعة كيلومترات من موسكو , لكن سرعان ما وقع في قبضة العدالة وألقي القبض عليه . وقد أثارت قضيته ضجة كبيرة في موسكو , وعند التحقيق معه قال بأنه بريء و لكن مع التعنيف والضرب اعترف بقتلة لـ 33 شخصا بينما كانت الشرطة تعتقد أن عدد ضحاياه هو 27 فقط . وعندما سأله القاضي : لماذا قتلت كل هؤلاء الناس ؟ .. أجاب مبتسما : من اجل المال .
كان الجميع يعتقدون أن فاسيلي هو شخص مريض نفسيا , لكن التقرير الطبي والفحص النفسي اثبت انه عاقل تماما ويدرك جيدا تداعيات أفعاله , فتمت محاكمته , أما أبناءه فقد تم نقلهم إلى احد ملاجئ الأيتام في موسكو , ويقال بأن احد أبنائه شارك في الحرب العالمية الثانية وأصبح جاسوسا لدى الألمان وجرى إعدامه بعد انتهاء الحرب بتهمة الخيانة.
المحاكمة والإعدام
![]() |
|
الاعدام رميا بالرصاص في روسيا – صورة حقيقية – |
تم الحكم على فاسيلي بالإعدام رميا بالرصاص , وقد غضب فاسيلي من الحكم وقال : ( يجب أن تكرموني لأني قتلت البرجوازيين الأنذال ) . ثم أضاف قائلا وهو ينظر إلى ضباط المخابرات : ( يمكنكم الاستفادة من خبراتي بدل إعدامي .. فقط أعطوني مطرقتي الصغيرة وأعطوني أي سجين لليلة واحدة فقط وسأجعله يعترف بأنه ملك انجلترا ) ! . ويبدو أن فاسيلي كان جادا في كلامه مما جعل الضباط يزدادون اعتقادا بأنهم يتعاملون مع رجل مختل عقليا .
وبعد إخراجه من المحكمة ليتم نقلة إلى السجن تدافع سكان موسكو وهم ينهالون عليه بالحجارة والشتائم .. وكانت من ضمنهم امرأة عجوز ضربت فاسيلي بالحجارة وصرخت بوجهة قائلة : ( من أصل 33 قتيل كم تركت ورائهم من يتيم يا ابن العاهرة ؟ ) … وقد حاول فاسيلي الانتحار في زنزانته لكنة فشل , وفي ليلة 18 حزيران / يونيو 1923 تم سماع عدة أطلاقات نارية في ميدان رماية مبنى المخابرات السوفيتية , وفي صباح اليوم التالي كان العنوان الرئيسي لمعظم الصحف هو خبر إعدام أول سفاح في تاريخ الاتحاد السوفيتي .
هوامش :
1- تشيكا : ويسمى أيضا بلجنة الطوارئ أو لجنة الدفاع عن الثورة , وهو جهاز أشبه بأجهزة الاستخبارات وكان يمثل النواة الأولى للاستخبارات الروسية بشكل عام وتطور لاحقا ليصبح جهاز الشرطة السرية السوفيتية ان كاي في دي (NKVD ) .

لتنشئة الانسان عامل كبير جداً ومهم في تكوين شخصيته ,, و لتهيؤ الشخصية أيضاً عامل كبير في تكوينها مع الزمن ,,
فالخارج يصب بالداخل ,, والداخل يتفاعل مع الخارج,, وتتكون شخصية فرد في المجتمع..
ويبدو هذا الذئب الجشع قد تدخلت كل العوامل لتصنع منه انسان بلا رحمة يجري خلف جشعه و دمويته
فهو لم يكتفي بقتل سريع للضحية , بل كان ببرود يهشم الراس حتى يصبح أشلاء ,, فأي دموي تحتوي روح هذا الشخص المريض ,,
مقال جيد جداً يعكس نبذة بخلفيته عن ملامح روسيا
,,
مشكور للمجهود الكبير
وإلى الأمام
شكرا لك محمد دانتي على الأسلوب الجميل لقد أعجبني جدا مل ذكرته عن تلك الفترة التاريخية…ويجب التنويه بدور الشرطة الروسية التي كشفت هذا المجرم الخطير..وشخصيا أشعر ان عدد القتلة المتسلسلين في العالم العربي والشرقي قد يكون كبيرا بشكل مهول مقارنة بالعالم الغربي..في العالم الشرقي نادرا ما يكتبون عن مجرم ويتم بحروف مرموزة وقد تتم محاكمنه عن الجريمة التي ضبط فيها دون التفكير أنها قد جزءا من سلسلة جرائم أخرى…واحيانا هناك عقوبات حريرية تشجع على القتل..ناهيك عن عدد القضايا التي لا يتم حلها وعن عن الأبرياء الذين يزج بهم في السجن لمجرد الشبهة والمجرمين الذين لا يمكن مساءلتهم نظرا لمكانتهم…
ارجح انه مريض نفسيا وعبر عن مرضه بعدوانيته واختراق القوانين معلا ذلك بحجه ضعيفه حاجته للمال..والدليل قتله لزوجته باعصاب بارده لمجرد الشجار …سلمت يداك اخي محمد مقالك واسلوبك رائع ..وتحياتي لك ولاياد 🙂
شكرا اخ محمد على هذا المقال الممتع
شكرا لك على امتاعنا
انا لا اعتقد انه كان مجنونا
الطمع يغير الناس لكن ليس لهذه الدرجة و في النهاية يجد القليل من المال
تحياتي و تقبل اطيب امنياتي
اهلا اختي العزيزة صفاء الجميلة .. الآن أفضل عزيزتي حتى لا اخلط بينك وبين صديقي صفاء .. خصوصا وان شكله لا ينسى بسهولة .. فقد كان ملتحي واصلع ولديه كرش كبير .. ههههههه ..
بالنسبة للكتابة فأنا حاليا اكتب مقال قصير اسمه “وليمة غريبة” عن بعض الرجال الذين فقدوا اعضائهم التناسلية في حوادث غريبة .. طبعا المقال لا علاقة له بالجنس .. هو غرائبي .. لكن يستحسن قراءته بعد تناول الطعام لأنه يسد النفس .. وحاليا اجمع المعلومات ايضا لأكتب مقال آخر عن فيلم (The Gift) وهو عن امرأة لديها قدرة التنبؤ بالمستقبل .. وسأذكر خلال المقال بعض الحوادث الواقعية عن ظاهرة التنبؤ بالمستقبل ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
موضوع جميل وشيق رغم انه للوهله الاولى شعرت انه درس في التاريخ وشعرت ببعض الملل لاني اكره ماده التاريخ هههههههههههه لكن سرعان ما اندمجت في المقال. اخ اياد هل هناك مقال قريب من كتاباتك? اتمنى ذلك ^_^ ملاحظه اسميت نفسي صفاء الجميله كي لا تظنني رجلا لان صديقك اسمه صفاء فتحياتي لك ولصديقك صفاء
كنت اظنها مقالة مملة لكن احسست بشعور جيل عن قرائتها
^_^ حقا فاسيلي شخص بائس ومختل عقليا
واه مره مرعب
وشكرا على المقال مره كان ممتاز
اخي محمد ..
ارجو منك عند كتابة اي قصة ان تكتبها بهدوء لتجنب الاخطاء الاملائية ..
مشكور على جهودك ، قصة رائعة ..
تقبل مروري ‘
mohamd DANTY
اجل للاسف
صدقني انت لا تعرف شيئاً
كنت اموت في اليوم مئة مرة
ولكن الان حالتي افضل
حمداً لله ع كل شيء
شكراً حمود
هههههههههههههههههههههههههههههههصة انها قصة رائعة وافضل شخص هي تلك العجوز واشكرك علاى هذه القصة الرائعة صديقي
فينك يا راجل من زمان ؟!
مصطفى جمال فينك بقالك مده معلقتش في كابوس ؟!!!
شكرا لك قد امتعتنا بمقالك الجميل ما اكثر السفاحين في العالم الغربي المتحضر
هالة
سويتي عملية ثانية O__o
شنو السالفة بعدك عمر 19 سنة وهلكد سويتي عمليات سلامتك
على كلن عودة حميدة ^^ بس مو تغيبين مرة ثانية صدقيني المقهى بدونك ملل.
شكرا لك محمد دانتي علي هذا المقال الجيد و المشوق و شكرا لاستاذ اياد علي نشره
غريب ان يتواجد اناس قتلة سفاحون يرتكبون كل تلك الجرائم من أجل المال فقط، العجيب ايضا انه قتل شريكته في الجرائم، ما اسهل القتل عند بعض البشر!
قصة جميلة شكرا على المجهود
mohamd DANTY
اعتذر منك
كانت حالتي الصحية سيئه واضطررت لعمل عملية جراحية اخرى
الان انا بخير وعدت مرة اخرى لا تقلق
ليش المقهى مفلس ؟؟؟ شنو قابل يجون علمودي ؟؟ هههههه
لم أعد أستغرب من هؤلاء البشر =/
قتل 33 شخصا , جميل فعلا !
المهم شكرا لك
قصة جميلة
يامحمد وكمان من الحقيقة مش من وحى الخيال
مقال رائع جدا سلمت يداك
مقال رائع جدا
ننتظر جديدك 🙂
يعطيك العافية أخ محمد
المقال رائع وإنسيابي يذكر بأسلوب
الأخ إياد ^^
اولا اشكر الاستاذ اياد على نشر المقال 🙂
عاشق الموقع
اخي العزيز انت حر في نظرتك للاتحاد السوفيتي لكن من الضالم ان تقارنة بالامبراطورية الروسية .. للعلم فقط الامبراطورية الروسية كانت مشاركة في اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم الوطن العربي بينما الاتحاد الذي تنعتة “بالمقبور” كان من اكبر الدول الداعمة للقضايا العربية وشيدت الدول العربية من خيراتة , لولا الاتحاد السوفيتي لاصبح نصف العالم اليوم يتحدثون الالمانية ويعملون خدم وعبيد عند الالمان واصحاب العرق الاري المتفوق , في النهاية انت حر في نظرتك وانا لا امنعك من ابداء رأيك لكن اتمنى ان تكون وجهة نظرك اكثر موضوعية وبعيدة عن السب والتهجم.
تحياتي وتقبل فائق الاحترام والقدير
هالة
ههههه شلونك شو مختفية صارلك فترة خوماكو شي , الصراحة المقهى بدونك مفلس هههه مشتاقيلك هواي 🙂
شكرا على المعلومات اتمنى لك مزيدا من التالق والانجازات
جرائم الاتحاد السوفيتي اكبر من جرائم فاسيلي العجوز والامبراطورية الروسية القيصرية كانت افضل من الاتحاد السوفيتي
مقال جمييييل جدا…..
واخيرا نشر مقالك محمد ههههه
كنت متحمسة جدا لقراءته
مقال رائع وممتاز
قيل (لو كان الفقر رجلا لقتلته)
الرجل اعماه الفقر ..
يا الهي قتل زوجته لمجرد شجار بسيط
اعتقد انه مختل عقليا
اي قاتل مثل هذا برأيي مختل عقليا ههههههه
سلمت يداك محمد
اتمنى ان اقرأ لك المزيد من المقالات
تحياتي ودمت بود
فكرتوو عن جد ذئب ههههه طلع بشر 🙂 رووووعه المقال سلمت اناملك اخي محمد