فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو

اصبح محترفا لدرجة ان قتل انسان وتقطيع الجثة والتخلص منها كان يأخذ منه أقل من نصف ساعة

بقلم : محمد دانتي

في احد الأيام من عام 1921 كان الفلاح العجوز دميتري يتجهز للذهاب إلى منزل صديقه تاجر الأحصنة فاسيلي كوماروف , كان مسرورا لأنه كان يود أن يشتري حصانا يختصر به المسافة الطويلة بين المزرعة وبيته .. سار دميتري حتى وصل إلى بيت صديقه فطرق الباب , ففتح فاسيلي الباب واستقبل صديقة الفلاح بوجه بشوش ودعاه إلى الدخول لمنزله المتسخ الحقير , فدخل دميتري إلى المنزل وتبادلا الحديث فيما بينهما وعرفه على زوجته صوفيا , وكان فاسيلي يحرص على الإفراط في تقديم الشراب لصديقة الفلاح , وبعد جلسة طويلة كان السيد دميتري في حالة من الثمالة , عندها أدرك فاسيلي أن الوقت قد حان , فاستأذن من ضيفه بحجة أن زجاجة الفودكا قد نفذت وانه ذاهب لجلب زجاجة أخرى , وترك الضيف مع زوجته صوفيا وهما يتناقشان , لكن بعد فترة قصيرة عاد فاسيلي وبيده مطرقة صغيرة , وقد تبددت ملامح وجهه البشوشه إلى ملامح مخيفة وكأنه مجنون , فقام بمباغتة دميتري بضربة قوية على رأسه , فصاح العجوز صيحة مدوية وسقط على الأرض مضرجا بدمائه , وكان جسده يرتجف من شدة الضربة والدماء تتدفق من رأسه , وفي تلك الإثناء انهال فاسيلي على ضيفه بضربة ثانية على رأسه .. وثالثة .. وأستمر بضربه ولم يتوقف إلا بعدما أدرك انه لا يضرب سوى قطع لحم متناثرة على الأرضية .

بعدما أتم كوماروف عملية القتل قام بسحل جثة ضيفه إلى المطبخ بينما كانت زوجته تنظف أرضية المنزل الغارقة بالدماء , وفي المطبخ قام فاسيلي بوضع الجثة على طاولة قذرة , ثم ذهب إلى الفناء الخلفي وعاد حاملا بيده منشار وحقيبة جلدية وقام بتجريد الجثة من الملابس وقطع اليدين والرجلين , وقطع الجسم إلى نصفين , ثم وضع كل هذه الأجزاء في الحقيبة الجلدية , وعندما انتهى من هذه العملية المضنية عاد فاسلي ويديه وملابسه ملطخة بالدماء , فركع مصليا بخشوع من اجل أن يرحم الرب تلك الروح التي قتلها !! .. وقد وصف فاسيلي تلك العملية قائلا : ( لقد كان عملا متعبا , لكنه أستحق العناء , فذلك العجوز كان يحمل معه 30 روبلا ) .

من هو فاسيلي كوماروف ؟

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
صورة نادرة ويتيمة لفاسيلي ..

ولد بيتروف فاسيلي تيرينتيفيتش عام 1878 لعائلة فقيرة ، في مقاطعة فيتيبسك في روسيا , كان والده مدمنا على الكحول , وكان دائم الضرب لفاسيلي , وبسبب التربية السيئة التي نشأ عليها فقد أدمن فاسيلي على شرب الكحول منذ سن السابعة عشر وفي تلك الفترة ارتكب أولى جرائمه , فقام بقتل احد الأشخاص وحكم عليه بالنفي 3 سنوات في احد معسكرات الأعمال الشاقة (كاتورغا) بتهمة القتل غير المتعمد لأنه كان ثملا ساعة وقوع الجريمة .

بعد الإفراج عنه في سن العشرين تزوج فاسيلي , وفي عام 1905 اندلعت الحرب اليابانية – الروسية فالتحق فاسيلي بالجبهة , وبعد محاولة فاشلة لسرقة احد المستودعات العسكرية تم سجن فاسيلي لمدة عام كامل , وخلال تواجده في السجن توفيت زوجته بمرض الكوليرا .

بعد إطلاق سراحه تزوج فاسيلي ثانية من امرأة تدعى صوفيا , وهي أرملة و أم لولدين , والتي ستصبح شريكته في جرائمه المستقبلية , وكان دائم الضرب لها ولأولادها . وبعد اندلاع الثورة البلشفية انضم فاسيلي إلى صفوف الجيش الأحمر لفترة قصيرة وتم أسره من قبل الجيش الأبيض , فقضى مدة في الأسر ثم أطلقوا سراحه فقام بتغيير اسمه إلى فاسيلي كوماروف وانتقل للعيش في موسكو , في شارع شابولوفكا .

الحرب الأهلية الروسية وفاسيلي

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
الجيش الاحمر سائر لمناجزة الجيش الابيض ..

كانت الحرب الأهلية الروسية فضيعة , أودت بحياة 13 مليون روسي , ويعود سبب اندلاعها لمجموعة من العوامل الخارجية والداخلية . إذ كانت هناك مشاكل ومماحكات مستمرة بين البلاشفة والحكومات الغربية لأسباب عديدة منها امتناع البلاشفة عن دفع الديون التي كانت تدينها الإمبراطورية الروسية لبريطانيا , وانسحابهم عن الحرب العالمية الأولى , وفضحهم لاتفاقية سايكس – بيكو .. كل هذا دفع بريطانيا والقوى العظمى للتحرك من اجل القضاء على تلك الحكومة المعادية لسياساتهم عبر دعم الجهات التي كانت ناقمة على الثورة البلشفية . وأبرز هذه الجهات طبعا كانت طبقة النبلاء والإقطاعيين والبرجوازيين الذين صادرت الثورة ممتلكاتهم وأراضيهم وقامت بتوزيعها على الفلاحين والعمال . فقام هؤلاء بتكوين جيش أسموه الجيش الأبيض بتمويل غربي , وكان هذا الجيش يضم الضباط الموالين للقيصر والقوميين والاشتراكيين المعتدلين يساندهم رجال الدين . أما الجيش الأحمر فقد كان مكونا من ملايين العمال والفلاحين اللذين وقفوا بجانب البلاشفة خوفا على المكاسب التي حققوها في ظل الثورة .

كانت حرب وحشية من الطرفين تسببت في ظهور مجاعة عام 1921 وكانت لها  آثار سلبية على نفسية الشعب الروسي ومن ضمنهم بطل قصتنا فاسيلي كوماروف .

جرائم القتل

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
فلاح روسي في الحقل ..

كما ذكرنا سابقا فأن فاسيلي انتقل إلى موسكو وهناك تظاهر بأنه تاجر أحصنة , كان يقوم بسرقة الخيول من المناطق المجاورة و يبيعها في منطقته بسعر غالي , لكن سرعان ما ترك مهنة السرقة بعدما تم سجنه عدة مرات . وفي عام 1921 كان البلاشفة الشيوعيين في طريقهم نحو النصر لكن المناطق التي حرروها كانت في حالة يرثى لها , وكانت المجاعة تهدد حياة 19 مليون روسي الأمر الذي جعل (لينين) يقوم باستحداث خطة النيب الاقتصادية ( وهي خطة تقوم على تراجع مؤقت عن الاشتراكية وتسمح للفلاحين بالاحتفاظ بالفائض من محاصيلهم وتسمح للأجانب بالاستثمار في روسيا ) , وكانت خطة ناجحة بالفعل , إذ تمكنت من إنعاش الاقتصاد ورفعت المستوى المعاشي للفلاحين , وربما كان لهذا الحدث اثر كبير في نفسية فاسيلي فقد كان يرى حياة الفلاحين تزدهر وتنمو وثروتهم تزداد في حين كان هو عاطلا عن العمل مدمن على الكحول , لهذا لم يكن لفاسيلي خيار آخر غير القتل من اجل الحصول على المال . وكانت أولى جرائمه هي قتل الفلاح العجوز دميتري كما ذكرنا بالتفصيل في بداية المقال.

كانت طريقة فاسيلي المفضلة في القتل هي تهشيم الرأس بمطرقة صغيرة , وبعدما ينتهي من تقطيع الجثة كان يضعها في حقيبة جلدية ثم يرميها في نهر موسكو . في البداية كانت عملية القتل صعبة بالنسبة لفاسيلي , لكنه أصبح محترفا بالتدريج وصار قتل الشخص وتقطيع جثته ورميها في النهر لا يأخذ منه سوى نصف ساعة .

فاسيلي قتل 15 شخص في عام 1921 , و12 شخص عام 1922 .

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
كان يضعهم في حقيبة ويرميهم في النهر ..

وقد تزايدت البلاغات عن مشاهدة السكان المحليين لحقائب جلدية تطفو على نهر موسكو , حقائب تحتوي على أحشاء بشرية , وبسبب تكرار المشاهدات انتشر الذعر والرعب في موسكو و أدركت الشرطة أنها تتعامل مع سفاح . وقد وصل الخبر إلى فلاديمير لينين الذي أمر شخصيا بتحويل القضية إلى الضباط الأكفاء في جهاز تشيكا ( جهاز المخابرات السوفيتية ) , لكن مع ذلك لم يتوقف فاسيلي عن القتل , وكانت هناك سيدة تدعى اولغا تيميشينكو وهي قريبة احد الضحايا الذين قتلهم فاسيلي , بدأت تشك بفاسيلي لأنها آخر مرة شاهدت فيها قريبها كانت وهو يهم بالدخول إلى منزل فاسيلي , فقررت إبلاغ الشرطة , لكن فاسيلي علم بنيتها , فدعاها للحضور إلى منزله بحجة إبلاغها عن مكان قريبها , ومع الأسف انطلت عليها الخدعة .

فاسيلي أراد أن يقتل السيدة أولغا بطريقته المعهودة , فدعاها إلى شرب الخمر , لكنها رفضت , وقالت إنها لا تشرب الخمر , وعندما ألح عليها فاسلي صرخت بوجهه واتهمته بقتل قريبها , فحصلت مشادة كلامية بينهما غضبت السيدة اولغا على أثرها وقررت ترك المنزل , لكن على بعد خطوات فقط عن الباب قفز فاسيلي عليها مثل حيوان مفترس وخنقها بكل قوته حتى فاضت روحها , فقام بحملها إلى المطبخ ومددها على الطاولة ثم اغتصبها وهي ميتة , وبعد أن قضى وطره منها قام بتشويه وجهها بالمطرقة حتى لا يتعرف إليها أحد , وقام بتقطيعها  لينتهي بها المطاف في حقيبة جلدية طافية على نهر موسكو .

الطريف في قصة فاسيلي هو أنه كان رجل متدين يقضي الليل بأكمله وهو يصلي بخشوع من اجل أرواح ضحاياه ! .

بسبب المشاهدات المتكررة للحقائب الجلدية وتكاثف جهود الشرطة قرر فاسيلي دفن ضحاياه في الفناء الخلفي لمنزله بدل رميهم في النهر , وكانت زوجته تساعده في عملية الدفن , لكنها لم تنجو من شره , إذ قام بقتلها لاحقا بسبب شجار حدث بينهما , كما حاول قتل احد أبنائها لكنه تراجع بعد أن هددهم بأنه سوف يهشم رؤؤسهم إذا ما باحوا لأحد بسر مقتل أمهم .

وبعد تزايد الجرائم قامت الشرطة بنشر المراقبين السريين في كل أنحاء موسكو , واستعانوا بثلاثة أطباء نفسيين من اجل تحليل شخصية القاتل , وقد وصفه الأطباء بأنة رجل في الأربعينات من عمرة يستخدم أداة حادة في القتل وهذا ما يفسر رؤوس الجثث المهشمة وهدفه من القتل هو المال .

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
الشرطة تحفر الباحة الخلفية لمنزل فاسيلي ..

الشكوك حامت حول فاسيلي بسبب تزايد شكاوى الناس ضده , فمعظم الضحايا شوهدوا وهم يدخلون منزله قبل اختفائهم , حتى جاء ذلك اليوم الذي قررت فيه الشرطة تفتيش منزل فاسيلي , فتقدم احد الضباط وطرق باب منزله برفقة عدد كبير من رجال الشرطة , وعندما فتح فاسيلي الباب قالوا له أنهم يريدون تفتيش منزله , فحاول فاسيلي تمالك أعصابه وقابلهم بوجه بشوش وابتسامة لطيفة مرحبا بهم , إلا أن بوادر القلق بدأت تظهر عليه , بالرغم من أن الشرطة لم تعثر على شيء , فقد حرص فاسيلي على التخلص من كل الأدلة التي تثبت جرائمه .

وبعد الانتهاء من التفتيش كان رجال الشرطة يغادرون المنزل , وشعر فاسيلي بارتياح كبير , لكن احد الضباط لاحظ الارتباك الذي كان يعلو وجه فاسيلي فعاد مجددا وقال له أنهم يريدون تفتيش الباحة الخلفية للمنزل , نزل كلامه كالصاعقة على رأس  فاسيلي وبدأ وجهه بالاصفرار . وحين خرجوا إلى الباحة قال فاسيلي لرجال الشرطة انه يشعر بالبرد , وطلب أن يعود إلى داخل المنزل ليأتي بمعطفه . فوافق رجال الشرطة , ثم أخذوا يفتشون الباحة ويحفرون أرضيتها . وفي هذه الأثناء كان فاسيلي قد قفز من إحدى نوافذ المنزل وفر هاربا .

الشرطة عثرت على عدد كبير من الجثث المتحللة مدفونة في باحة منزل فاسيلي والذي كان قد هرب إلى قرية نيكولسكوي على بعد بضعة كيلومترات من موسكو , لكن سرعان ما وقع في قبضة العدالة وألقي القبض عليه . وقد أثارت قضيته ضجة كبيرة في موسكو , وعند التحقيق معه قال بأنه بريء و لكن مع التعنيف والضرب اعترف بقتلة لـ 33 شخصا بينما كانت الشرطة تعتقد أن عدد ضحاياه هو 27 فقط . وعندما سأله القاضي : لماذا قتلت كل هؤلاء الناس ؟ .. أجاب مبتسما : من اجل المال .
كان الجميع يعتقدون أن فاسيلي هو شخص مريض نفسيا , لكن التقرير الطبي والفحص النفسي اثبت انه عاقل تماما ويدرك جيدا تداعيات أفعاله , فتمت محاكمته , أما أبناءه فقد تم نقلهم إلى احد ملاجئ الأيتام في موسكو , ويقال بأن احد أبنائه شارك في الحرب العالمية الثانية وأصبح جاسوسا لدى الألمان وجرى إعدامه بعد انتهاء الحرب بتهمة الخيانة.

المحاكمة والإعدام

فاسيلي كوماروف .. ذئب موسكو
الاعدام رميا بالرصاص في روسيا – صورة حقيقية –

تم الحكم على فاسيلي بالإعدام رميا بالرصاص , وقد غضب فاسيلي من الحكم وقال : ( يجب أن تكرموني لأني قتلت البرجوازيين الأنذال ) . ثم أضاف قائلا وهو ينظر إلى ضباط المخابرات : ( يمكنكم الاستفادة من خبراتي بدل إعدامي .. فقط أعطوني مطرقتي الصغيرة وأعطوني أي سجين لليلة واحدة فقط وسأجعله  يعترف بأنه ملك انجلترا ) ! . ويبدو أن فاسيلي كان جادا في كلامه مما جعل الضباط يزدادون اعتقادا بأنهم يتعاملون مع رجل مختل عقليا .

وبعد إخراجه من المحكمة ليتم نقلة إلى السجن تدافع سكان موسكو وهم ينهالون عليه بالحجارة والشتائم .. وكانت من ضمنهم امرأة عجوز ضربت فاسيلي بالحجارة وصرخت بوجهة قائلة : ( من أصل 33 قتيل كم تركت ورائهم من يتيم يا ابن العاهرة ؟ ) … وقد حاول فاسيلي الانتحار في زنزانته لكنة فشل , وفي ليلة 18 حزيران / يونيو 1923 تم سماع عدة أطلاقات نارية في ميدان رماية مبنى المخابرات السوفيتية , وفي صباح اليوم التالي كان العنوان الرئيسي لمعظم الصحف هو خبر إعدام أول سفاح في تاريخ الاتحاد السوفيتي .

هوامش :

1- تشيكا : ويسمى أيضا بلجنة الطوارئ أو لجنة الدفاع عن الثورة , وهو جهاز أشبه بأجهزة الاستخبارات وكان يمثل النواة الأولى للاستخبارات الروسية بشكل عام وتطور لاحقا ليصبح جهاز الشرطة السرية السوفيتية ان كاي في دي (NKVD ) .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

63 تعليقات
فواز.اليمن
فواز.اليمن
10 سنوات

اعتفد موقعكم يجعلنا نحذر ونتعلم من هذه القصص
الله يستر ..لكن من صورته يبدو انه رجل لص

Miranda
Miranda
10 سنوات

اخ mohamed
فاسيلى كوماروف كان سفاحا مجرما كما ذكر فى المقال اما فاسيلى زايتسيف هو الذى كان قناصا للجيش الاحمر ضد الألمان وهو الذى عرضة قصة حياته فى فيلم “العدو على الأبواب”

Yesterday
Yesterday
10 سنوات

للأسف فإننا ننسى الينبوع لنلحق الغدير أو كما تقول القاعدة الفقهية إذا حضر النص بطل القياس .وعذرا عزيزي الكاتب فلربما خالجك إحساس غريب عندما نوهت بما ظهر من المجرم لينين تجاه تلك القضية وتلك الجرائم والتي أشك أن تكون بدافع الغيرة على شعبه إنما كما يقال بالعامية من باب المزاح (ديكين على مزبلة وحذة مابيجتمعوا) ولا أظنك عزيزي بغافل عن جرائمه (لينين) أو غيره من زعماء الثورة البلشفية تجاه الإنسانية بكافة نواحيها وكما يقول تعالى*وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث و النسل و الله لا يحب الفساد* لربما لاتشاطرني الرأي ولاتعيرني إنتباها ولكن أعتقد جازما أنك بإنسانيتك توافقني ولو بشئ واحد لايخرج عن إطار الموضوع ألا وهو /من يحاسب من/ وأرجوك أن تتقبل رأي هذا بدافع المحبة والود فأنا عن نفسي لا أرجوا غيرهما والسلام .

نور القمر
نور القمر
10 سنوات

سجلة حافل بلجرائم بين القتل و السرقة و الاحتيال و في اللحضات الاخير اعتقلوة

مصطفي المصري
مصطفي المصري
11 سنوات

انا نفسي اعرف ايه السبب اللي خلاه يقتل الناس دي كلها مفيش سبب مقنع

حسين العراقي
حسين العراقي
11 سنوات

مقلات جميلة اشكر كاتب الموضوع من كل قلبي وكذلك المبدع العراقي الاستاذ اياد العطار لان سردك للقصص جميل جدا

عبادي
عبادي
11 سنوات

وبعد أن قضى وطره منها
مالو داعي هذه العبارة
كأن مايفعله حلال

دي دي
دي دي
11 سنوات

من يتصفح موقعكم باستمرار ممكن جدا أن يصاب بمرض نفسي ..

الشاعرحسن الخفاجي
الشاعرحسن الخفاجي
11 سنوات

من يتصفح موقعكم باستمرار ممكن جدا أن يصاب بمرض نفسي

oussama
oussama
11 سنوات

كل هذا بسبب طفولته المعذبة

وسام من الجزائر
وسام من الجزائر
11 سنوات

من يتصفح موقعكم بشكل متواصل من الممكن جدا ان يصاب بمرض نفسي :-

vet mahmoud hanafy
vet mahmoud hanafy
11 سنوات

بخبرتى المتواضعة عن عالم المخابرات عالم الجاسوسية اعتقد ان الروس لم يكونوا ليقتلوا مثل هذا المختل بل الافضل الاستفادة به وامثالة لا يتكلف سوى طعام وماوى حتى الجودة ليست هامة تحياتى لهذا الموقع المميز والقائمين عليه ؛)

كونت دراكولا
كونت دراكولا
11 سنوات

مقال اكثر من رائع تسلم يا اخ محمد ولا اعتقد بان هنالك دافع للقتل حتى ولو كن فقيرا او مفلسا لا يحق لهزا القاتل ان ينهى حياة ناس ابرياء كل زنبهم انهم وثقوا به وششششششششششكرررررررا

غازي
غازي
11 سنوات

فعلا قصه جميله تكاد الدموع تنهمر من عيناي دا هوا نوع القصص الانا بفضلها

khaled elageed
khaled elageed
11 سنوات

كوماروف لم يكن مجرماً, بل كان ضحية والده الذي كان يضربه لاتفه

الاسباب, وكانت النتيجة شخص بلا ضمير,بلا مستقبل,بلا هوية,بلا معنويات

يقتل لاجل المال فقط…

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
11 سنوات

كلنا بشر .. كلنا نعاني .. كلنا نخطئ .. كلنا نقاسي الأمرين .. لا يوجد شخص يعيش سعيدا طوال عمره منذ يوم ولادته وحتى مماته .. لابد لكل منا أن يزين حياته بالمسرات ويشوهها بالكربات أيضا .. لابد للجميع أن يبكوا يوما .. يجرحوا يوما ..يعيشوا الحاجة .. مهما كان نوعها .. أهل ..مال .. أبناء .. وطن ..

لكن تلك الحاجات لا تبرر الجريمة .. سرقة .. قتل .. اغتصاب .. وما إلى ذلك من الجرائم .. لا يوجد عذر في الدنيا يبرر القتل ابدا .. سوى القتل نفسه ..!

كذلك مع مجرمنا هذا .. أرى فيه شخصا يستحق الاعدام ألف مرة .. هكذا فقط .. رفعت الجلسة ..!!

مقال رائع وشيق ..
سلمت يمناك أخي محمد دانتي .. وننتظر المزيد من مقالاتك ذات الطراز الإجرامي إن صح لنا القول .. تعجبني هذه المقالات كثيرا ..

mohamed
mohamed
11 سنوات

انا شاهدت فيلم عن فاسيلي ولكن فاسيلي كان قناصا وقتل الالمان واخذ جائزة بطل الاتحاد السوفياتي

ماركو العنقاء
ماركو العنقاء
5 سنوات
ردّ على  mohamed

ده غير ده

شاهيناز
شاهيناز
11 سنوات

شكراً لك على هذه القصص الرائعه تابع التقدم 🙂

ΜθτΣΑ ΚΔττλΠ
ΜθτΣΑ ΚΔττλΠ
11 سنوات

سلمت اناملك اخي محمد دانتي شكرا على المقال الرائع انا اعشق قصص السفاحين والمجرمين لاني ارى فيهم ظلم الحكومات للابناء شعبها لكن هذا طبعا لا يبرر الوحشية في قتل الناس
شكرا لك مجددا
^^

هيلاء الدوسري
هيلاء الدوسري
11 سنوات

معليش كل سفاح لازم تعطونا نبذه عن ماضيه كان عايش بمجاعه كان والده قاسي عليه يضربه ….الخ كانت الحروب انذاك كان وكان عشان نبررافعالهم بمرض نفسي طيب اول كيف عايشين ابائنا نفس الشي مجاعه حرمان الاهل كانو قاسين عليهم يعني بمفهوم انو الولد يطلع رجال وقوي ويعرف يتحمل ويصبر …..الخ ماصار مثل كذاصارو يقتلون البشر يقطعونهم يغتصبونهم واشياء ماتدخل الراس عشان مال اكثر القصص السفاحين بالغرب عشان المال ما اقول غير (الحمد الله ع نعمة الدين والعقل)

فادية
فادية
11 سنوات

أظن بأن القاتل أدمن مهنة سلب الأرواح !! فهو يطلب من المخابرات في المحكمة أن يكرموه ويسمحوا له بقتل المزيد!! عجيب حقا ولكن ليس إذا نظرنا إلى العوامل المحيطة به وكونت هذا الذئب البشري الشرس في أفعاله وتفكيره…

شكراً محمد دانتي على المقال السلس في السرد والشيق جداً في المحتوى والمضمون.

mostafa
mostafa
11 سنوات

السلام عليكم يا اخت زينب والى كل محبى موقع كابوس لو سمحتى انا احب هذه المواضيع من نوعية القتل المتسلسل والالغاز الغريبة والعجيبة ممكن لو تسمحى تخبرينى معلومات عن اندرية تشيكاتيلو و الوحش الجورجي فلاديمير فيانيسين لانى قرات تعليقك الذي حوي تلك الاسماء وشدنى البحث عنهم بالغة العربية على الانترنت ولم اجد اذي معلومة فلو تتكرمى وتذكري معلومات عنهم ونداء الى الاخ اياد العطار ارجوك اكتب مقال عن كيفية ان يصبح الكاتب كاتبا جيدا لنتعلم الكتابة باحتراف ونخدم موقع كابوس وشكرا للجميع اعضاء او زوار او مشرفى مواقعنا الغالى موقع كابوس ودمتم بود والسلام اليكم ولكم

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

هههههههههههههههههههههههه لا طبعا ومن يحب قاتل مختل ومجرم مثل فاسيلي ؟

لكنة لا يعد شيئا اذا ما تم مقارنتة مع بقية القتلة المتسلسلين الروس , ففهي العهد السوفيتي كان هناك اكثر من 43 قاتل متسلسل اشهرهم هو اندرية تشيكاتيلو و الوحش الجورجي فلاديمير فيانيسين

Zainab - مديرة -
Zainab - مديرة -
11 سنوات

محمد
صحيح اني احب ذلك النوع من المواضيع
لكني لم ولن اصدق ابدا انها حقيقية .. يعني انا ايضاَ لا اؤمن بها .. ليس من الضروري ان تكتب عنها وانت مصدق لها .. 🙂
بالنسبة لان اكتب مقالات , فأنا لا اشعر اني قادرة على ذلك .. حقا اشعر انه صعب ..

+

لم افهم هل انت تحب هذا القاتل هع

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

Zainab
انتي حرة عزيزتي ^__^
المشكلة ان اغلب الاعضاء في الموقع يفضلون المواضيع التي تتحدث عن الجن وماوراء الطبيعة وانا مواضيعي تاريخية وذلك لاني لا اؤمن بالماورائيات فلماذا اكتب عن امور لا اصدقها؟

بالنسبة لك ياعزيزتي لماذا لاتكتبي لنا موضوعا بقلمك سنكون متشوقين لقراءته.

Zainab - مديرة -
Zainab - مديرة -
11 سنوات

كل شيء بدأ من التربية السيئة
فالانسان يتصرف حسب ما عاشه وتربى عليه في طفولته
فاسيلي بسبب المعاملة السيئة التي تلقاها في صغره
قام بأول جريمة
ومن يفعل شيئاً سيعتاد عليه , لذا من الصعب ان يتوقف
وسينتج سلسلة من الجرائم
كم أتأسف على هؤلاء ..
إنه مجنون ..

شكراً لك محمد .. واعتذر عن تأخري في قراءة المقال ..

mohamd DANTY
mohamd DANTY
11 سنوات

mostafa
كل شخص لة رأي خاص اخي العزيز , انت تنظر للاتحاد السوفيتي نظرة سلبية لكن يوجد غيرك يرى الاتحاد السوفيتي دولة عظيمة , عموما انا لا احبذ التكلم بهاذا الموضوع حتى لاندخل في السياسة
تحياتي وتقبل فائق الاحترام والتقدير

mostafa
mostafa
11 سنوات

سؤال الى صاحب المقال لماذا تتحدث فى تعليقاتك على المقال بشى من الزهو والفخر عن الاتحاد السوفيتى مع انه ايضا له جرائم شنيعة بحق الانسانية جمعاء

فتاة العالم الحيرانه
فتاة العالم الحيرانه
11 سنوات

شكرا لهذا المقال الزاخر بالأحداث والمعلومات , لكني لا أنكر أني شعرت بالأسى الكبير للضحايا الذين ماتوا بسبب ذنب واحد وهو انهم ملكوا شيئا لم يملكه السفاح فاسلي ,في نفس الوقت حزينه حين تحول المادة وهو شيء يصنعه البشر وليست هي من يفعل ,حينما تحول المادة الإنسان إلى وحش معدوم الإنسانية والأخلاق أليس هذا بمؤلم ان يكون المال عديم الروح سببا في شقاء البشرية , سببا في الخيانة وسببا في التنازل عن الشرف والكرامة وسببا في قتل الأنفس صلى الله على خير البشر حين قال (اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر وضلع الدين وقهر الرجال)

MiMi
MiMi
11 سنوات

الاخت العزيزة
هالة العراقية
سلامتك ألف سلامة ,,أتمنى لكِ الشفاء التام والصحة والعافية

دمتي بسلامة

زر الذهاب إلى الأعلى