فيتون : لغز الكوكب المفقود

بقلم : فرح عبد المجيد – العراق
للتواصل : fifo_soks@yahoo.com

في سنة 1975, عثر طالب جيولوجيا في صحراء (فارفوم) الواقعة في الشمال الشرقي من عشق آباد في روسيا على كومة من الزجاج بين رمال الصحراء ذات ألوان فريدة ما بين الأخضر و الأسود وبحجم حبة جوز الهند, فأنطلق بسرعة لتسليمها لرئيس البعثة (بافيل فلورنسكي) و الذي اخذ قطع الزجاج إلى موسكو لتحليلها, حيث تم تشخيصها على إنها ( تكتيتات – Tektites) ، وهي قطع وشظايا زجاجة داكنة يفترض أنها جاءت من الفضاء و تضم معادن معروفة منها معدن (البريليوم) ، و لقد أثبتت الاختبارات ان هذه المعادن قد تحولت لزجاج بعد تعرضها لحرارة هائلة , هذه التكتيتات أعادت فتح قضية كانت منسية لفترة طويلة من الزمن و هي نظرية (فيتون) الكوكب المفقود.

فيتون : لغز الكوكب المفقود
قانون تيتوس بود يظهر بان هناك تسلسل دقيق لابعاد الكواكب عن الشمس

ولكي نعرف ما هي نظرية الكوكب المفقود, علينا ان نتعرف أولا على قانون (تايتوس – بود) الغريب. ففي العام 1766 لاحظ عالم الرياضيات الألماني جوهان تيتيوس ، الذي كان مدير مرصد برلين آنذاك، أن أبعاد الكواكب عن الشمس والمسافات بين كواكب المجموعة الشمسية تخضع لقانون رياضي، نستطيع بوساطته أن نحدد بُعد كل كوكب عن الشمس، وذلك قبل اكتشاف كواكب أورانوس ونبتون وبلوتو، فوضع المتسلسلة الرياضية التالية:

0 -3 – 6 – 12 – 24 – 48 -96 – 192 – 384

هذه الأرقام ضمن مضاعفات العدد 3.

ثم جاء الفلكي الألماني الفلكي الألماني جوهان بود في 1778، فقام بأضافة العدد 4 إلى المتسلسلة ليصبح كالتالي:

4 – 7 – 10 – 16 – 28 – 52 – 100 196 – 388

لقد أثار هذا القانون في وقته دهشة معاصري بود, لمدى انطباقه على الأبعاد الحقيقية للكواكب عن الشمس و التي تقاس بالوحدات الفلكية و هي كالتالي :

عطارد (4) – الزهرة (7) – الأرض (10) – المريخ (16 ) – زحل (52) – المشتري(100)

لكن, بقيت ثلاثة مواقع خالية وهي (28) و (196) و (388) لهذا تم إهمال القانون لحين تم اكتشاف كوكب أورانوس في 1781 و بعده عن الشمس قدر بـ 191,8 و هو مقارب لرقم 196 في قانون بود, مما جدد الاهتمام بهذا القانون و مدى صحته, و ازداد الاهتمام حين تم اكتشاف بلوتو سنة 1930 و قدر بعده (في وقتها) عن الشمس بمقدار 394 و هو رقم مقارب لـ 388, فأزداد الاهتمام بهذا القانون, لكن ضلت هنالك فجوة و هي رقم (28).

فيتون : لغز الكوكب المفقود
سايرس : كويكب صغير في منطقة حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري

وفي سنة 1801, قام الفلكي الايطالي (بيازي) باكتشاف كويكب صغير يدور في مدار بين المريخ و المشتري و اسماه (سيريس Ceres) و يبلغ بعده 27,7 و هذا الرقم قريب جدا من رقم 28 لكنه كويكب و ليس كوكب ولهذا تم اعتبار النظرية باطلة.

واليوم لا يأخذ معظم الفلكيون بقانون بود، ويعتبرونه مجرد صدفة، ومع ذلك يبقى هذا القانون كأعجوبة، ومن أكثر القوانين غرابة، أيعقل أن يكون مجرد صدفة سعيدة رغم أن اغلب نتائجه جاءت مقاربة بشكل كبير للمسافات الحقيقية؟ .. الله أعلم .. لكن ما يهمنا هنا هو لغز الكوكب المفقود بين مداري المريخ والمشتري .. ما الذي حدث له ، وهل كان هناك كوكب أصلا في هذا المكان ؟ ..

فيتون : لغز الكوكب المفقود
الكوكب اكس او فيتون .. يقال بأنه كان موجودا يوما ما بين المريخ والمشتري

بعض العلماء يقولون نعم ، كان هناك كوكب في هذا المكان ، وكان لهذا الكوكب أسماء عدة منها الكوكب X و فيتون و نيبيرو و مردوخ .. لكن ما لدينا الآن هو فقط حزام من الكويكبات المتناثرة هنا وهناك .. فأين ذهب الكوكب ؟.

يقول علماء الاتحاد السوفييتي السابق في فرضياتهم بأن الكوكب المفقود كان يشبه الأرض من ناحية المناخ, و قد أطلق عليه الأكاديمي (سيرجي اورلوف) اسم (فيتون) ، لكن ذلك الكوكب تلاشى تماما بفعل انفجار ما و لم يتبق منه سوى حزام من الكويكبات أكبرها كوكيب كبير اسمه سيريس Ceres.

فيتون : لغز الكوكب المفقود
التكتيتات : احجار زجاجية مصدرها الفضاء

وقد ارتكز الجزء المهم من نظرية الكوكب المفقود على (التكتيتات) الأنفة الذكر و التي عثر عليها في أنحاء متفرقة من روسيا و استراليا و الفيليبين و اندونيسيا, إذ فسر العلماء ظهور مثل هذه الأحجار بفعل انفجار هائل نتج عنه حرارة تقدر بملايين الدرجات تعمل على قذف الأحجار إلى الفضاء و منها إلى الأرض.

وهناك أدلة أخرى على وجود الكوكب المفقود ، لكن للاطلاع على هذه الأدلة فليس من الضرورة علينا أن نذهب لوكالة أبحاث الفضاء – ناسا – أو ندق أبواب علماء الفلك القابعين خلف تلسكوباتهم العملاقة .. بل علينا أن نذهب إلى المتاحف الأثرية لكي نقلب ألواح الطين السومرية !! ..

لكن ما علاقة السومريون الذين ظهروا وعاشوا على ضفاف دجلة والفرات قبل أكثر من سبعة آلاف عام بهذا الجدل العلمي المتعلق بعلم الفلك ، وهو كما نعلم يعد علما حديثا نسبيا ؟ ..

لمعرفة الجواب علينا الغوص قليلا في الأساطير والأدبيات السومرية .. حيث تقول قصيدة سومرية كتبت على لوح طيني عمره آلاف السنين بأنه ظهر في منظومتنا الشمسية جرم سماوي جديد أسمه نيبيرو .. وعن كيفية ظهور هذا الكوكب تخبرنا القصيدة بأنه كان يوجد كوكب بين المريخ والمشتري أسمه ” تيامات” , وأن هذا الكوكب تعرض لكارثة عظمى نتيجة ارتطامه بكوكب آخر أو جرم كبير قادم من خارج المجموعة الشمسية . وأدى هذا الارتطام الرهيب إلى تحطم تيامات وتحوله إلى أجزاء تكون من بعضها كوكب الأرض , فيما تحول البعض الآخر إلى شريط من الكويكبات الصغيرة تدور اليوم ما بين المريخ والمشتري ..

فيتون : لغز الكوكب المفقود
ختم سومري من الالف الثالث قبل الميلاد اثار الكثير من اللغط حيث تظهر في الاعلى – بحسب ما يزعم البعض – الشمس ومن حولها الكواكب – المجموعة الشمسية – ويظهر كوكب عاشر هو فيتون او الكوكب الغامض .. علما ان السومريين لم يكن لديهم تلسكوبات .. فكيف استطاعوا رسم المجموعة الشمسية ؟!

وتخبرنا القصيدة أو الأسطورة , أن الكوكب الآخر الذي أصطدم بـ تيامات كان اكبر منه كثيرا من ناحية الحجم ولذلك نجا من كارثة الارتطام ولم يتحطم، لكن قوة الارتطام أثرت على مداره ، فلم يستطع التخلص من قوة جذب منظومتنا الشمسية وصار جزءا منها ، وأصبح مداره شبيها بمدار الكثير من المذنبات المعروفة، فدورة واحدة حول الشمس تستغرق، وفق الحساب السومري، حوالي 3600 سنة .

صدى هذه الأسطورة السومرية القديمة تردد لاحقا في الأساطير البابلية ، تحديدا في أسطورة الخليقة البابلية الشهيرة (اينوما ايليش)، لكن البابليون أسموا الكوكب مردوخ وليس نيبيرو ، وهذا الأمر جعل الأسطورة مربكة وغامضة بعض الشيء ، لأن المعروف أن البابليون أطلقوا أسم مردوخ على كوكب المشتري، فهل كان اصطدام تيامات مع كوكب المشتري ؟ .. والمشتري كما نعلم كوكب جبار ، الأكبر في مجموعتنا الشمسية ، وحتما كان سينجو من هكذا اصطدام على حساب تدمير الكوكب الآخر .

فيتون : لغز الكوكب المفقود
السومريون قالوا بأن آلهة نزلت من السماء وعلمتهم الحضارة والحكمة

على أي حال ورغم اختلاف الأسماء , فالأسطورتين السومرية والبابلية كلتاهما تشيران إلى حصول تصادم بين كوكبين نتج عنه نشوء كواكب وعوالم أخرى ومنها كوكب نيبيرو , وصورة هو الكوكب الغامض تظهر بوضوح على بعض الأختام السومرية التي تصور لنا المجموعة الشمسية وتظهر لنا وجود عشرة كواكب .. وهو أمر في غاية الغرابة لأننا نتحدث عن شعب عاش قبل آلاف السنين ولم تكن لديه تلسكوبات ووسائل رصد فلكية حديثة .

ولا تنتهي القصة هنا ، صحيح أن السومريون اختفوا منذ زمن بعيد جدا ، إلا أن ألواحهم وأساطيرهم مازالت مادة دسمة للباحثين عن الأسرار ، إذ ظهر في عام 1976 كاتب مثير للجدل في أمريكا ، يدعى “زكريا ستكن”، وحاول أن يستفيد من هذه الأساطير القديمة ، ليخرج منها بنسخة جديدة من قصة الكوكب المفقود، والذي يسمى أيضا كوكب “اكس X” ، بعد خلط المعلومات والأوراق.

واليوم لدى هذا الكاتب العديد من الأتباع الذين يؤمنون بأن كلامه حقيقة واقعة وليس محض خيال علمي.

فيتون : لغز الكوكب المفقود
الانانوكي : هبطوا من السماء

ودعونا نلقي نظرة على الفرضية أو القصة التي خرج بها هذا الرجل استنادا للأساطير والألواح السومرية . فالكثير من المصادر السومرية تقول بأن أجدادهم قد تلقوا العلم على يد (آلهة) جاءت من السماء إلى الأرض , وأسموهم انوناكي Anunnaki و تعني باللغة السومرية : (الذين هبطوا من السماء إلى الأرض) . وتخبرنا الأساطير أن هؤلاء الانوناكي جاؤوا بالتحديد من كوكب اسمه نيبيرو , وهو الكوكب الذي تحدثنا عنه للتو , وقد هبطت هذه الكائنات على الأرض قبل 445 ألف سنة بحثا عن الموارد الطبيعية – كما في فيلم افاتار! – , خصوصا الذهب الذي عثروا على كميات كبيرة منه في أفريقيا. لكن بمرور الزمن شعر هؤلاء الفضائيون بالملل من عمليات التعدين التي لا تنتهي , لذلك قرروا في مرحلة ما خلق كائنات عاقلة تكون بمثابة العبيد لهم , وهكذا قاموا بخلق البشر عن طريق الهندسة الجينية , وذلك بخلط جيناتهم المتطورة مع جينات الإنسان القديم المتخلف الشبيه بالقرد الذي كان يعيش كالبهائم في الكهوف في تلك الأزمان البعيدة الغابرة , وقد نتج عن هذا التهجين الجيني ما يعرف اليوم بالإنسان الحديث , أي نحن البشر الحاليين ..

فيتون : لغز الكوكب المفقود
ساعدوا البشر ونقلوا اليهم العلم والحكمة والحضارة

وتمضي القصة لتقول بأن الانوناكي أصبحوا كالآلهة بالنسبة للبشر وساعدوهم في النهوض ولقنوهم أصول الحضارة , وهكذا ظهرت أوائل البؤر البشرية الحضارية , وقد وصل السومريون إلى مرحلة عالية من التقدم العلمي والحرفي والفني، حيث اكتشفوا العجلة والسفن والكتابة والكثير من الأمور , والسومريون يخبروننا من خلال الألواح الطينية بأن هذه المعرفة الكبيرة نُقلت إليهم من الانوناكي. وهذا يفسر لنا أيضا الطفرة الكبيرة التي حدثت للبشر قبل خمسة آلاف سنة حيث انتقلوا فجأة إلى مرحلة متقدمة من الحضارة ، خصوصا في واديي الرافدين والنيل والسند ، وذلك بعد مئات ألوف السنين من حياة الكهف المظلمة !.

طيب لو سلمنا بصحة هذه القصة أو الفرضية ، فأين هم اللانوناكي اليوم ؟ ..

فيتون : لغز الكوكب المفقود
اين هم الآن ؟ ..

يقول زكريا ستكن بأن حروب مدمرة نشبت بينهم بسبب الطمع , وكان من نتائج تلك الحروب تدمير مدينة أور السومرية نوويا عام 2000 قبل الميلاد!. وبسبب الحروب الفتاكة ترك الانوناكي الأرض للبشر وغادروا إلى الفضاء الذي أتوا منه.

وفي محاولة لتأكيد صحة نظريته يحاول زكريا الربط بين الانوناكي وجنس النيفلم المذكور في العهد القديم , والنيفلم هم جنس من العملاقة ناتج عن تزاوج أبناء الله – الملائكة – مع نساء البشر . وقد تعرض أبناء الله للطرد من الأرض بسبب علاقتهم وشهوتهم لنساء البشر .

لكن هل انتهت القصة هنا ؟

لا .. ففي جعبة السيد زكريا المزيد , إذ يقول بأن الأنوناكي الذين منحونا جزءا من جيناتهم ووضعوا أقدامنا على أول درب الحضارة سيعودون يوما ما لإنقاذ البشرية من الدمار الذي تسبب فيه الإنسان لنفسه. وهنا نعود من جديد إلى قصة الكوكب المفقود نيبيرو الذي يعود إلى المجموعة الشمسية مرة كل 3600 عام .. فهذا الكوكب ربما سيعود حاملا معه الانانوكي العظام لينقذونا من جديد. فيما هناك من يرى أن نيبيرو سيعود حاملا معه الكوارث إلى الأرض ، ربما عن طريق الاصطدام بها ، وأن هذا الأمر وشيك وسيحدث في المنظور القريب .

فيتون : لغز الكوكب المفقود
هناك من يعتقد ان نيبيرو سيعود حاملا معه نهاية كوكبنا

في الحقيقة القصة التي يرويها لنا زكريا قصة جميلة و مناسبة لكتاب خيال علمي , فيها كل العوامل التشويق التي نحب ان نقرأ عنها , كوكب قديم مفقود صالح للحياة البشرية بل كانت عليه حياة لكنه اختفى فجأة و من نجا من سكانه هاجروا إلى كوكب الأرض ليكونوا (الآلهة) التي عبدها البشر القدماء و أنهم أوصلوا البشر إلى درجة من العلم ثم اختفوا.

هل زكريا ستكن الوحيد الذي يسوق هذه الفرضيات الغريبة ؟

في الحقيقة لا ، فقد شهدت حقبة الستينات والسبعينات رواجا منقطع النظير لنظريات وفرضيات الفضائيين الذين قدموا من السماء وساعدوا البشر في بناء حضارتهم ثم غادروا وتركوا خلفهم بعض الآثار الغريبة التي تدل على وجودهم .

ووفقا لبعض الفرضيات المتعلقة بالكوكب فيتون ، فأنه كان يملك مناخا مشابها لكوكبنا من ماء و هواء و ضوء و كان مأهولا بمخلوقات عاقلة و متطورة و تشبه البشر إلى حد كبير , لكن فكرة فناء كوكب و حضارة متطورة بأكملها بدون أن تترك خلفها ناجين فكرة مستبعدة , لذلك يفترض المؤمنون بهذه النظريات أن سكان كوكب فيتون فروا من كوكبهم المحتضر وجاءوا إلى الأرض وكان لهم دور كبير في نقل الحضارة للبشر ، لكنهم غادروا الأرض لسبب ما ، بعد أن أوصلوا الإنسان إلى مدى معين من الحضارة

لكن لماذا لا نرى صورا أو هياكل عظمية لهؤلاء الفضائيين ؟

فيتون : لغز الكوكب المفقود
اقراص دروبا الغامضة

في الحقيقة, توجد في أنحاء العالم آثار كثيرة خلفتها لنا حضارات سابقة , وجميعها تتحدث عن أناس نزلوا من السماء وأثروا في البشر. منها على سبيل المثال لا الحصر ، أحجار دروبا (Dropa Stones) الصينية القديمة , و إذا صدقنا يقوله الصينيون من أنهم فكوا شفرة هذه الألواح الغامضة وترجموها, فأن القصة المنقوشة عليها تحكي عن قبيلة صينية أتى أسلافها من الفضاء الخارجي.

هناك أيضا رسوم جدران كهوف صحراء (طاسيلي) في الجزائر, وتظهر لنا بوضوح أشخاصا يرتدون ما يشبه البدلات الفضائية, وعمر هذه الرسوم قُدر بحوالي 10,000 عام.

ويوجد موقع تورو مويرتو (Toro Muerto) في البيرو الذي يضم العديد من الأشكال الشبيهة بالبشر يرتدون ما يشبه البدلات الفضائية. وأيضا لدينا رسوم كهوف وانديجنا (Wandjina) في استراليا فيها نقوش لأشخاص يرتدون ما يشبه البدلات الفضائية , يعود عمر هذه الرسوم إلى أكثر من 4000 عام.

فيتون : لغز الكوكب المفقود
بعض نقوش كهف طاليسي الغامضة

هناك أيضا لغز الأهرامات والحضارة الفرعونية ، ولغز بطارية بغداد ، ولغز النقوش الغريبة لبعض حضارات أمريكا القديمة ، كحضارة المايا حيث يوجد في أحد المعابد نقش لشخص كأنه في قمرة قيادة مركبة فضائية و يحمل بيده جهازا من نوع ما يكاد يطابق ما يحمله احد آلهة الانوناكي السومرية , أهي صدفة؟!

هناك الكثير والكثير من هذه الآثار الغامضة الأخرى التي تم التطرق إلى بعضها في موقع كابوس سابقا ويطول الحديث عنها – ربما نعود لها في مقالات قادمة -.

ماذا يقول العلماء ؟

بصراحة معظم العلماء ينكرون ما ورد في هذه القصص والنظريات ويعدونه مجرد هراء ، علماء الفلك على وجه الخصوص لا يؤمنون بهذا الكلام أبدا حول حضارة الكوكب المفقود ، لا بل أن الكثير منهم يشكك في أنه كان هناك أصلا كوكب مفقود ، وحتى قانون بود حول المسافات بين الكواكب لم يعد يؤمن به معظم العلماء رغم غرابته , لكن هذا لا يعني عدم وجود لغز أو ألغاز تحيط بمجموعتنا الشمسية , فالعلماء يشكون فعلا بوجود كواكب أخرى في مجموعتنا الشمسية لكنها بعيدة جدا بحيث يصعب رصدها.

ماذا عن لغز حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري ؟

في العام 1980م بلغ عدد الكويكبات التي تم اكتشافها وتحديد مداراتها حول الشمس بـ 2289 كويكباً واليوم نعرف أن عددها يصل إلى بضعة ملايين! حوالي 1.7 مليون منها ما يصل قطرها إلى كيلومتر أو أكبر قليلا، وهناك حوالي 200 كويكب يتجاوز قطرها 100 كيلومتر ، منها كويكب سايرس البالغ قطره 670 كيلومتر، أي إن مساحته السطحية تبلغ مساحة العراق تقريبا.

ويقول بعض العلماء الذين يؤيدون نظرية الكوكب المفقود بأن أصل هذه الكويكبات هو الكوكب الذي انفجر والذي كان يدور بين المريخ والمشتري. وكانت مركبة الفضاء الأمريكية فويجر-2 التي اخترقت هذا الحزام أثناء ذهابها إلى المشتري، سجلت وجود كويكبات تتراوح أقطارها ما بين عشرين سنتيمتراً وأصغر.

والكويكبات ليس لها شكل منتظم، وليست كروية، نتيجة لضعف الجاذبية عليها . وضعف الجاذبية يؤدي إلى هروب ذرات وجزيئات الغازات من هذه الكويكبات، ولذلك فهي من دون أغلفة جوية . ونتيجة لبُعدها الكبير عن الشمس فإنها أجرام باردة، إذ تبلغ درجة حرارتها في المتوسط نحو سبعين درجة مئوية تحت الصفر . وتتحرك هذه الكويكبات في مدارات إهليجية.

جدير بالذكر أنه ليس جميع العلماء يؤمنون بأن حزام الكويكبات ظهر نتيجة لتصادم كوكبين . هناك تيار علمي كبير يرى أن هذا الحزام مصدره الانفجار الكبير الذي تكونت منه مجموعتنا الشمسية أصلا , وأن هذه الكويكبات علقت في هذا المكان بسبب جاذبية المشتري القوية .

ختاما ..

سواء كان هنالك كوكب أم لا فأنا شخصيا لا استبعد إننا لسنا الوحيدين في هذا الكون وأن هنالك الملايين بل المليارات من المجرات التي قد توفر ظروفا مشابهة لكوكبنا مما يسمح بنشوء الحياة عليها. أما إذا كان الكوكب المفقود حقيقة أم مجرد نظرية أخرى وضعت لتسد فراغا في قانون ما أو لترضي جهة معينة, فلا استطيع الجزم أبدا لكني بصراحة أود أن يكون ذلك صحيحا, إذ كم هو مثير أن نعرف بوجود حياة في كواكب أخرى .

أخير أثناء أعدادي لهذا المقال تذكرت الآية الكريمة : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً * قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ * قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ).

أيعقل أن يكون سكان كوكب فيتون هؤلاء هم نفس الأقوام الذين ذكرهم الله في القرآن الكريم وأنهم كانوا يفسدون في الأرض و يسفكون الدماء؟ وهل يقصد بالآية الكريمة الكرة الأرضية؟ أم يقصد بها أي كوكب آخر صالح للحياة ؟.

المصادر :

Phaeton (hypothetical planet)

Sumerian Culture and the Anunnaki

Titius–Bode law – Wikipedia

PHAETON: THE LOST PLANET – An Ancient World that Perished

Dropa stones – Wikipedia

5 Ancient Petroglyphs & Cave Paintings that depict Ancient Aliens

Alien-gods and Atlantean warriors in Meso-American civilizations

بين المريخ والمشتري.. كوكب مفقود

– كتاب الباراسايكولوجي- سر من اسرار الدولة.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
8 سنوات

كالعادة اخي اياد مقال يكمل بالقراءة حتى آخر حرف..كيف حالك اخي إياد؟اتمنى ان تكون بألف خير اخي

!!!؟
!!!؟
8 سنوات

مقال ممتاز و لك كل الشكر ، أما بالنسبة للأنوناكي فهم الملائكة الساقطة على شاكلة هاروت و ماروت علما أن هاذين الأخيرين كانوا يعلمون السحر لسكان حاضرة بابل ، و قصة الملائكة الساقطة و المطرودة تأخذ الألباب و العقول و تثير نقطة مهمة و هي أننا بعيدون جدا جدا عن التاريخ القديم لحضارات بلاد مابين النهرين ، مهد الحضارة وتحية عطرة لرواد الموقع و المحررين .

~~~سنفوره~~~
~~~سنفوره~~~
8 سنوات

اعوذ بالله من الشرك،اما بالنسبه للأيه فالمقصود بمن هم سفكوا الدماء هم الشياطين ،وليس نحن

اما الخليفه المقصود به آدم على حسب معرفتي،ولاكن يجب علي العوده لتفسير بدل من التوقعات .

،اما هذه المعلومات اضن بأنهم استعانوا بالسحر -او الجن لعبوا عليهم،اما النسبه للكوكب فأضن بأنه موجود،
لأنه العلماء لم يستطيعوا رؤية الاشياء البعيده،وانه مازال موجود،وان سبب حرارة الصخور هو اندفانها تحت التراب وتعرضها لشمس،لست اعلم ،ولكن هذه مجرد توقعاات^____^

قارئة
قارئة
8 سنوات

اناظن والله اعلم
ان ما ذكر في الحظارات القديمة عن اناس جاؤ من السماء وعلمو البشر انهم الرسل الذين يبعثهم الله سبحانه وتعالى
وهم جاو بايمان وعلم – فنحن نعلم مراحل تكوين الجنين قبل اختراع الاجهزة من القران الكريم -وعن قولهم الالهة فكثير من الرسل بعد وفاتهم قالو عنهم ابناء الله وانهم الهة

ميساء
ميساء
8 سنوات

مقال ملهم ورائع سلمت يداك

قاتل الاساطير
قاتل الاساطير
8 سنوات

مقال رائع جدا اعتقد ان هنالك مخلوقات فضائية فكل الرموز والاساطير تشير الى وجودهم وشكرا

واو
واو
8 سنوات

واو

احمد سيد
احمد سيد
8 سنوات

هذا المقال رائع لكن لااظن انهم تلاعبو بالجينات او بنو حشررات
والله اعلم لكن اظن ان من الممكن ان يكونو موجودين

نريمان
نريمان
8 سنوات

اشكر صاحب المقال،على المجهود،لكن بصراحة الأفكار محشوة،حشو،واحسست،بضيق،فلم اقدر،على إكمال المقال،ارجو تبسيط المعلومات

unknown girl .
unknown girl .
8 سنوات

كوكب نيبيرو يدخل النظام الشمسي مرة كل 4.000 سنة وليس مرة كل 3.600 كماهو مشهور وشائع لكن بات مصيره مجهولا ومن المحتمل انه تدمر, على اية حال الانوناكي سوف يرجعون يوما ما لكن التاريخ لا يزال مجهولا…قبل وصولهم سوف تحصل عدة كوارث لكن عندما يصلون اخيرا سوف يعم السلام العالم .هذا كل ما اعرف وشكرا على الموضوع .

الشاعر
الشاعر
8 سنوات

بخصوصا ما تطرقت له فى المقال الاخت فرح عن ما ذكر فى العهد القديم وتحديا سفر التكوين اصحاح6 عدد 2 فالمقصود من كلمة ابناء الله مع بنات الناس مقصود بها ابناء شيث مع ابناء قايين وارجو توضيح هذه المعلومة المغلوطة

نور علي
نور علي
8 سنوات

مقال جميل

عمران بوجلال
عمران بوجلال
8 سنوات

الكثير من الحضارات كما سبق وقلت في مقالك الاكثر من رائع تحكي عن امور خارقة للطبيعة وكلهم يريدون ايصال فكرة واحدة للاجيال بتجسيدهم لمعلومات كتابية او مادية او امور شاهدوها هم لا يجب علينا ان ننكر هته المعلومات ونقيمها من منظور الاستهتار وعلى الارجح جزء منها صحيح فقد قال الله تعالى: وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ {النحل: 8 } وقال تعالى: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ {النحل: 49 } وقال تعالى: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ {ص: 88 } وقال تعالى  لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ {الأنعام: 67 } فهذه الآيات وما أشبهها تدل على أن لله تعالى مخلوقات أخرى غير ما نعلمه أو نشاهدهوالله اعلم

كابوس الليل
كابوس الليل
8 سنوات

مقال رائع جدا الي ابعد حدود اعجبني كثيرا ولكن عندي ملاحظه حول عودة الانوناكي الي الارض الكل يعرف أن الأرض تدور حول الشمس في منطقة صالحة للحياة ولكن هذا الكوكب وحسب القصة أصبح يدور في مدار أشبه بالمذنب يعني أنه يبتعد عن المجموعة الشمسية وعن النطاق الصالح للحياة مما قد يؤدي لتجمد الكوكب وموت الحياة عليه فانا اريداأنه من المستحيل عودة الانوناكي والكوكب الا إذ تمكنوا من العثور على كوكب جديد صالح الحياة

نغم
نغم
8 سنوات

المقالة رائعة رائعة الى ابعد الحدود .. استمتعت كثيرا و انا اقرا .. بغض النظر عن صحة هذه الفرضيات او خطائها .. المهم انها مشوقة و ممتعة مثل مشاهدة فيلم خيال علمي .. شكرا جزيلا فرح .. انت مبدعة بحق ..

مصطفى البغدادي
مصطفى البغدادي
8 سنوات

مقال رائع و معلومات رائعة تعيد للأذهان نظرية الحضارات التي سادت ثم أختفت
لي ملحوظة بسيطة لو سمحتم
مساحة سطح سايرس بناءا على القطر المذكور هو 1410780 و هو حوالي 4 أضعاف مساحة العراق مع التقدير

موفق
موفق
8 سنوات

هناك اسرار يخفيها عنا الكون الكون كل يوم يتوسع نحن نعيش على مجرد ذرة في هذا الكون الشاسع الذي ليس له نهاي

فرح عبد المجيد الى توتو - محرر-
فرح عبد المجيد الى توتو - محرر-
8 سنوات

شكرا على تعليقك و اعجبني مصطلح (لكل حضارة اسرارها الدفينة) هذه العبارة دائما تجعلني اسرح بخيالي الى عوالم اخرى و اتخيل الحضارات القديمة كيف عاشوا وما هي الادوات التي استعملوها؟ كيف تصرف الناس و ماذا كانوا يأكلون و و و اسئلة كثيرة لا جواب لها.
الارض,كوكبنا الجميل الذي افسدناه بأيدينا و بأنانيتنا, انه موضوع مؤلم و لكن حقيقي, ربما نحن بحاجة الى (فرمتة) كونية من نوع خاص تمحي (الفايروسات) البشرية و لتعود الارض الى طبيعتها السابقة, عسى ان يكون من يخلفنا اكثر حرصا على كنزنا هذا.
شكرا لمرورك.

فرح عبد المجيد الى شخص عابر
فرح عبد المجيد الى شخص عابر
8 سنوات

شكرا لحضرتك على التعليق, لي مقال سابق ترجمت فيه مقالات عن بعض الاثار التي وجدها الانسان و المثيرة للجدل و موغلة في القدم, يصل عمرها لملايين السنين.رغم الجدل القائم حول معظمها الا اني ارى انها مثيرة للاهتمام و قد تمثل دليلا ما على حضارات قديمة منسية, و لا تنس ايضا ان الصحاري كانت يوما ما ارضا خضراء و الاراضي الخضراء كانت يوما ما مغطاة بالماء ,ربما كان هذا السبب في عدم اكتشاف اثارهم (ان وجدت) التي خلفوها لنا و ربما هنالك امور اخرى اكثر مدفونة تحت الارض.
الزمن كذلك كفيل ان يمحي العديد من الاثار , مثلا لدينا جنائن بابل المعلقة لم يبق منها شيئ اليوم سوى اطلال رغم اعتبارها احد عجائب الدنيا السبع,فلربما حصل نفس الامر مع اثار هولاء الزوار (على افتراض انهم زارونا يوما و نقلوا لأسلافنا بعضا من علمهم).
اما بخصوص التقدم العلمي في الحضارات القديمة, ربما لم يعلموهم كل ما يعلمونه خوفا من ان يثور العبد على سيده و لهذا اعطوهم النزر اليسير ليبثوا الخوف في قلوبهم, و يبقوا الغموض المحيط بهم لأنه لو علم السكان القدماء ان (الالهة) ما هم سواء مخلوقات من لحم و دم لربما قتلوهم و ابادوهم, و ربما كانت اعداد هولاء الزوار قليلة جدا فأرادوا الحفاظ على حياتهم بهذه الطريقة.
و كما قلت اخي العزيز الموضوع شائك جدا و غامض, العلم لدى الله سبحانه.
و دمت بود

توتو - محرر -
توتو - محرر -
8 سنوات

مقال علمي رائع واختيار جيد ، الحضارات القديمة قد تكشف اكتشافات علمية عجز بعض علماء العصر الحديث عن كشفها .. وهذا يعد شيئاً طبيعياً في عصور لم نكن فيها ، حتى لو كان عصرنا متقدماً بما فيه الكفاية لمجاراة حضارات انقرضت ولم نكن فيها فإنه في رأيي الشخصي المتواضع سيعد شيئاً مستحيلاً ومن درب الخيال أن نعرف كل شيئاً عنهم ! كلنا لا نستطيع أن نعرف الماضي ولا نستطيع معرفة كل شيء عن السومريون أو الفراعنة أو عن الكثير من أقوام العالم القديم ، لكل حضارة أسرارها الدفينة ، كل ماعرفناه عنهم أو عن كوكبنا الأزرق لهو يعد جزءاً من المليار من معرفتنا بحياتنا ، أحييكِ على الخاتمة الرائعة التي تستحق أن تكون خاتمة جيدة لموضوع ثقافي راقي كهذا ، بالفعل لسناالوحيدين في هذا الكون .. وهناك إثباتات علمية أكدت بإمكانية نشوب حياة على أسطح كواكب آخرى .

وبالمناسبة .. أنتِ هنا تكلميني عن كوكباً مفقوداً ولم تذكري الأرض ؟! إنه برأيي أكثر الكواكب ضياعاً ، أنا لا أرى أي كوكباً مفقوداً أكثر من كوكبنا البائس الذي نعيش عليه ! هو مفقوداً وسيظل مفقوداً كالما ضمائر من يعيشون عليه مازالت مفقودة أيضاً ، مفقوداً مع لوعة صراعاته وشره الدفين ، مفقوداً وهو يدار بين أيدي بني البشر ، انظري إلى نشرات الأخبار وإلى كل التوجهات التي تعرض .. مجاعات ومآسي ومجازر من شتي البقاع ، لقد أنسوا الناس قيمة الحياة ، لقد أنسوهم ماذا يعني أن تكون حياً ؟! جعلوا كوكبنا هذا مفقوداً بالفعل !

أحييكِ على المقال .. وفي نتظار الأفضل .

عيسوى سترومان
عيسوى سترومان
8 سنوات

اظن ما تم ذكره فى الخبر اغلبه هو هراء فكيف لكائنات من الفضاء ان يكونوا هم من خلق الانسان كما تقولى لا انكر وجود كائنات غيرنا فى لفضاء لانه من المستحيل ان يكون الله قد خلق الكون بملايين المجرات ونجومه ومساحتة التى لا حدود لها من جل بنى الانسان وبنى ادم فقط وحتى الاية التى تقول ان الله جاعل فى الارض خليفة من قال انه يقصد على من يسفك لدماء انهم هم الفضائيين ولكن فى ايات اخرى فى القران بالفعل تثبت وجود الفضائيين مثل ايه (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ)تؤكد الآية الكريمة وجود دواب في السماء، وليس في الأرض فقط، والدابة هي التي تدب على الأرض أي تمشي.وايضا اية (الايَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (سورة النمل، آية 25) والخَبْءُ: هو النبات؛

ماذا؟؟ إذن هناك نبات في مكان ما من هذا الكون الفسيح؟؟؟ لم يقل الله عز وجل من السماوات” بل في السماوات” والفرق كبير جداً لمن أراد التفكر في كلمات الله كل هذه الدلائل تشير لوجود الفضائيين ولكن مسالة انهم خلقوا البشر هذا هراء فى هراء لان كلمة خالق تدل على الله وحده لا احد غيره وكمان مسالة انهم خلقونا هذه تتعارض مع قصة ادم الموجودة فى القران

شخص عابر
شخص عابر
8 سنوات

تحية للكاتبة وشكرا على هذا المقال المثير للجدل، لو فكرنا بطريقة منطقية وموضوعية عن وجود كائنات فضائية في الماضي على الارض لسوف نجد بأنها أقرب للاسطورة منها الى الحقيقة والواقع. فمثلا لو كانوا موجودين حقا أين ذهبت آثاراهم والتي يجب ان تكون منصوية وشاهدة عليهم في كل الانحاء التي كانوا فيها وليس مجرد بعض الرسوم في بعض الكهوف حول العالم، وأيضا لو انهم من علم البشر فلماذا لم يعلموهم علومهم التي تعتبر اكثر تقدما من عصرنا، لماذا بدأ البشر حضارتهم بالتدريج حتى لو كانوا البشر على فرض غير مستعدين جينيا لاستيعاب العلم المتقدم ولكن على الاقل لكان ظهر على الحضارات الماضية مظاهر التقدم العلمي اي بمعنى كان ذلك سوف يكون اكثر وضوحا مما عليه حاليا.
ولكن بالوقت نفسه لا نستطيع انكار هذه الدلائل المكتشفة والغريبة. بالنتيجة الموضوع شائك ولا أحد يملك الاجابة القاطعة، حتى الاديان لم تعطنا تفاصيل دقيقة عن كيفية نشوء الانسان من حيث الزمان والمكان.

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
8 سنوات

شكرا اولا للسيد اياد العطار على نشر المقال و تنقيحه بطريقته الخاصة , جزيل الشكر
شكرا للاخوة المعلقين, و للاخ صدام العزي, صح انها 11 كوكبا و لكن احدها هو الارض و القمر التابع للارض حيث تم احتسابه كوكبا ضمن الكواكب البقية (في حال كان الرسم يمثل المجموعة الشمسية) و الله اعلم- شكرا لمرورك و ملاحظتك

mohra kandel
mohra kandel
8 سنوات

مقال رائع واسلوب مميز فيما يخص الاية الكريمة المقصود بالارض هو كوكب الارض و ده استنادا لما ذكر في الايات التايه لهذه والتي تخبر عن خلق ادم عليه السلام اما الاقوام السابقه لنا وسفكوا الدماء فهم الجن والذين منهم ابليس حيث اسر في معركه بين الجن والملائكه وكان صغيرا وقتئذ(وهو مايفسر وجود ابليس بالجنة وقت خلق ادم رغم انه من الجن ليس الملائكه) ونفي الجن الي جزر المحيط الاطلنطي ويعتقد انها منطقة مثلث برمودا( حيث يقبع عرش الشيطان) عقابا لهم علي فسادهم وسفكهم دماء بعضهم

صدام العزي
صدام العزي
8 سنوات

السومريين كانو يعيشون بالقرب من الاهوار واكثر اثارهم في مناطق الاهوار وفي الختم السومري يظهر احد عشر كوكبا وليس عشرة كواكب للتصحيح فقط

سلطان
سلطان
8 سنوات

شكرا لك اخي

Abd
Abd
8 سنوات

الموضوع اكثر من رائع سلمت يداك
اتمنى ان تستمر في هذه المواضيع
اسلوبك اكثر من رائع
شكراً لك على هذه القراءة الممتعة

كاظم
كاظم
8 سنوات

مقال رائع جدا وشكرا

جامع الكرات
جامع الكرات
8 سنوات

بسم الله سأقرء المقال ^ــــ^

زر الذهاب إلى الأعلى