قصة حياة أو موت
و بعد ذهاب أمي و أبي خرجت دون أن أسمع الكلام و كنت أتجول في أزقة الشوارع الفارغة ، و من هنا بدأ كل شيء ، ألتقيت برجل على دراجة نارية و طلب مني أن أنادي على طفله الموجود بداخل العمارة ، و بعدها دخلت ولم أجد أي شيء ، و سمعته يناديني قائلاً : أن أصعد إلى أعلى وهناك سأجد إبنه ، لقد خفت بشدة و رجلاي لم تتمكنا من الحراك و بدأت أفكر وقلت في نفسي : ما لذي أفعله هنا! ، كيف نفذت أوامر شخص لا أعرفه ولم ألتق به في حياتي ؟ و بعد تفكير عميق صرت أسمع خطوات أرجل تصعد إلي ، ماذا لو كان سارق أطفال أو بائع أعضاء خطير ؟ يجب علي الاختباء فوراً لكي لا يجدني
اختبأت وراء جدار وعندما أدرت رأسي لأنظر إذا ما كان يبحث عني ، رأيته يبحث بالفعل ، فتشهدت قائلة : أشهد أن لا اله إلا الله و أشهد أن محمد عبده و رسوله ، كنت انتظر أن يأتي إلي ليقتلني ، لكن ما حدث لي في هذه اللحظة ليست مصادفة عادية ، بحيث أنه بحث عني في الجهة اليمنى ولم يأتي و يبحث في الجهة التي كنت مختبئة فيها ، وعندما رأيته صاعداً انتظرته قليلاً و نزعت حذائي لكي لا يسمعني و أنا نازلة ، كنت أمشي دون أن أنظر خلفي ، كنت أحس بشلل كبير في رجلي و بعدها سقطت أرضاً ولم أستطع الحراك من شدة الرعب والخوف الذي كان داخل قلبي ، فقلت في نفسي : للمرة الثالثة لا يمكنني البقاء ملقاة على الأرض ، لدي فرصة للنجاة منه ، نهضت بكامل قوتي التي وهبني إياها رب السماوات والأرض ، ركضت و لم أنظر خلفي أبداً ،
و بعدما وصلت إلى عمارتنا دخلت و أغفلت الباب خلفي وجلست ، و كنت أصعد الدرج المؤدي نحو منزلنا ، أقصد نحو باب منزلنا ، طرقت الباب ففتح لي أخي الصغير و بكيت لأني كنت أفكر أنني لن أرى أخي الصغير الملاك الذي أنجبته أمي ، و منذ تلك الحادثة صار لدي رهاب كبير من الخروج من المنزل ولم أعد أنظر من النافذة خشية أن يراني ذلك الرجل و يأتي إلي و يخطفني ،
و من ذلك اليوم حتى الأن لم أخبر أحداً عن قصتي المخيفة و أردت أن أشارككم قصتي التي تخبركم أن الحياة فيها مخاطر وعلى كل أنسان في العالم عندما يريد أن يفعل شيئاً يجب عليه أن يفكر 5 دقائق قبل أن يقوم بعمل متهور ، وكل ما أريد أن أقول لكم أتمنى أن تستفيدوا من قصتي هذه و أن تشاركوني في التعليقات إن حدثت لكم قصة مماثلة لقصتي هذه ، و داعاً.
اخبري اهلك واخوتك الصغار بالقصه كي ينتبهو واخبري الاطفال بها كي ياخذو حذرهم ولاتنسي ملامح الرجل ابدا ربما تصادفينه يوما اقله تكونين حذره ع نفسك وعلى الاطفال حوله
في المره الثانيه لا تخرجين ابدا بدون ان يكون معك شخص كبير فكانت نيئه الرجل سيئه وارجوا منك اخبار امك عن هذا الموقف لانه مهم جدا جدا ان تعرف
ما الغريب في العمر ان اصغر افراد الموقع بعمرها انا عمري 14 و ما الغريب في دخولها للموقع
ابنتي الحمدلله علي سلامتك اتمنى عدم خروجك بدون اسرتك ..الله يحميكم
اغرب ما في الموضوع
١ العمر
٢ دخول موقع كابوس
وافرب منهن اب وام يتركو اولادهم الصغار لحالهم ويروحو يشتغلو
؟؟؟؟؟
حقًا إنها قصة مخيفة ، أنا أيضًا شعرت بالشلل أثناء قراءتي هههه ، الحمدلله على نجاتك يا ابنتي حفظك الله ، هذا الانسان واضح أنه كان ينوي شرًا
بسم الله … الحمد لله على سلامتك … خفت عليكي كثيرا كأنك بنتي …! اللهم إحفظ أطفالنا وأطفال الناس أجمعين من كل شر
انتبهي مو كل مرة تسلم الجرة ولا تثقي باي احد غريب سواء كان رجل او امراة او حتى طفل حتى لا تتعرضى لاي اذى
اسمعي كلام اهلك و لا تخرجي الا معاهم .
العالم مليىء بالمخاطر انتبه لنفسك
ثانيا لا تدخلي موقع كابوس خصوصا قسم التجارب المرعبه.
السلآم عليكم للجميع
صدمتيني عندما قلتي أنك في ١١ من عمرك فهذا الموقع لا يناسبك أبدًا، قد يسبب لكِ كوابيس و خوف بلا سبب لمجرد قرأتك لمقال لا يناسب عمرك، بأي حال أتمنى أنك تعلمتي من تجربتك هذي.
أتذكر أمي كانت تقول لا تثقي بالغرباء ولا تذهبي معهم ولا تأخذي أو تأكلي أي شيء منهم، لطالما قلت لما تقول هكذا؟ فهم لطيفون و أخاف أكسر قلبهم (ههه كنت ساذجة جدًا) و غالبًا ما أندم على هذا شيء. (‘_’) ولكن الآن إستفدت من تجربتي ولا أعيد الغلط مرتان.
من الجيد أنك إنتبهتي بأن لا يجب أن تسمعي كلامه، رجل غريب لا تعرفيه و لا تعرفي ماذا نواياه خير أم شر!أتمنى أن تسمعي كلام والديك لأن أي شيء يقال لكِ إما مستفادة من تجربة أو لجعلكِ فتاة صالحة أو لخوفهم عليكِ، والوالدين يخافون على أولادهم بشكل طبيعي كخوف الأطفال على ضياع ألعابهم بل و أكثر!أنت لازلتي صغيرة لا تعرفين أطباع الناس و أنواع شخصياتهم و تفكيرهم، الشيء الذي تفعلينه بعفويتكِ يفهمونها خطأ و يسيؤن إلى سمعتك و تربية والديكِ.لذلك إنتبهي يا صغيرتي!(^_^)
الحمد لله على سلامتكي وارجو ان تعتبري مما حدث ولا تكرري نفس الخطا ولو بشكل اخر
استغرب انك في ال11 سنة و تدخلين موقع كابوس ثانيا كان يجب عليك ان تحكي لأمك على الاقل ما حدث لكي
و مرة أخرىاسمعي كلام أمك لأنها تحب لكي الخير
الحمد لله على نجاتك و ذكرتيني بأغنية
قال الارنب لأمو تسمحيلي اروح العب ماما قالتلو لأ ياااا ماما ممكن يجيك الثعلب….