قصتي مع الغصن
سأحدثكم عن قصة عشت أحداثها وكانت بحق أغرب حادثة مرت في حياتي ، بل أكبر لغز محير مر في حياتي ولم أجد له تفسيرا إلى هذا اليوم ، وعلى الرغم من مرور سنين طويلة تجاوزت الثلاثين عاما إلا أني ما زلت أفكر فيه وأبحث عن الإجابة ، من أجل ذلك سأحكيها لكم وكلي أمل أن يوفق أحدكم في إعطائي تحليلا منطقيا لما حدث معي ، ويهمني أن أخذ رأيكم فيها .
الحكاية ترجع إلى أيام طفولتي المبكرة وبالتحديد عندما فتحت عيناي على الدنيا وبدأت أستكشف العالم الذي يحيط بي ، كنت وقتها أحب الوقوف في شرفة بيتنا (أقصد بيت أهلي) وأتأمل كل شيء لأكتشف هذا العالم الجديد الذي جئت إليه بعد إقامة طويلة في عالم البرزخ ، ولأن الطفل من عادته أن يخاطب أي شيء يعجبه ويعتقد أن هذا الشيء يسمعه ويدركه حتى لو كان نباتاً أو جماد أو حيوان ، فإن علاقة صداقة حميمة جمعتني مع غصن شجرة ، نعم مع غصن شجرة ، أرجوك لا تسخر مني ولا تعتقد أني أمزح .
في يوم كنت أقف في الشرفة فلاحظت أن غصناً يشبه إلى حد بعيد لعبة مفضلة عندي أنذاك ، وهذه اللعبة عبارة عن قرد يمد ذراعيه ، اعتقدت وقتها أن هذا الغصن هو نفسه لعبتي ولكن بشكل أكبر ، رحت أكلمه وأعتقدت أنه يسمعني ويجيبني ، تخيلت إجابته وكلامه وفجأة صار بيني وبين هذا القرد (أقصد الغصن) صداقة عجيبة ، فكنت أقضي الساعات في الشرفة أحدثه وأخبره عن أحلامي (أحلام الطفولة) كنت إذا أغضبني أحد أهرول إليه مسرعاً لأشكو له من أغضبني ، وإذا فرحت ركضت إليه ليشاركني فرحتي ، باختصار وكما أخبرتكم لقد صار هذا الغصن أعز أصدقائي وأقرب شيء إلى قلبي .
وما أن بلغت سن السادسة من عمري حتى شاء الله تعالى أن أترك بلدي وأسافر مع والدي إلى بلاد الحرمين في غربة استمرت أربع سنوات ، عانيت من هذه الغربة الشيء الكثير ، فمن الصعب على طفل صغير أن يرى نفسه بين ليلة وضحاها بعيدا عن مرتع الصبا حيث وطئت قدماه أول مرة في حياته ، كنت في غربتي أحن إلى كل شيء، أحن إلى أهلي وأصدقائي ، أحن إلى مدرستي ، أحن إلى ألعابي ، وبالطبع كنت أحن لذلك الغصن .
وعندما كنا نرجع إجازة كنت أول شيء أفعله إن أهرول إلى الشرفة لأطمئن على صديقي العزيز (الغصن الذي يشبه القرد) ، ولكني في تلك السن كنت بدأت أعرف أن هذا عبارة عن غصن لايمكنه أن يسمعني ولا يشعر بي ولكني في تلك المرحلة من عمري ومع إعتقادي بذلك إلا أني كنت أشتاق إليه ، صحيح أني ما عدت أكلمه ولكني كنت أحبه حباً جما !!!
ثم أن السنوات مرت وبدأت أتخطى مرحلة الطفولة وبدأت أطل على مرحلة المراهقة ، وفي تلك المرحلة صرت عندما أنظر إلى هذا الغصن أضحك وأسخر من نفسي وأستغرب من سذاجة الأطفال وكيف يفكرون ، طبعاً في تلك المرحلة طلقت صداقتي مع هذا الغصن وأعلنت انتهاء مرحلة الطفولة الساذجة وكنت أنظر إليه بسخرية وأسأل نفسي : كيف كنت أشبه هذا الغصن للقرد ، إنه لايشبهه بالمرة !
المهم أني تخطيت مرحلة المراهقة وبدأت أنسى هذا الغصن بالمرة وأنسى تلك اللحظات السعيدة التي ضمتنا والصداقة الحميمة التي جمعتنا، بل أني ما عدت حتى أنظر إليه ، فما هو إلا غصن كبقية الأغصان ، بل أني نسيت مكانه بالضبط في زحمة الأغصان ، ومرت الأيام ومرت السنة تلو السنة وتتالى السنوات كلمح البصر وأصبحت شاباً ناضجاً .
وفي يوم كنت نائماً فرأيت في نومي وكأن أشخاصاً كثر لا أدري رجال هم أم نساء جاؤوني وهم يبكون بشدة فسألتهم ما الخبر لم تبكون بهذه الشدة ؟ فقالوا لي : ألم تدري؟؟ لقد مات صاحبك الغصن .
استيقظت على هذا المنام مندهشا وفي لمح البصر عادت بي مخيلتي إلى أيام طفولتي المبكرة ، إلى ضحكاتي الرنانة مع الغصن ، إلى بكائي ونحيبي أمامه وأنا أشكو إليه اي شيء أزعجني أو أحد ضربني ، إلى أحلامي التي كنت أبثها له ، إلى أسراري التي لم يعرفها أحد سواه .
كل هذا لمع في ذهني وصحت : الغصن .. نعم الغصن .. ماذا جرى له ؟ ، ركضت نحو الشرفة ونظرت منها إلى الشارع فرأيت الغصن مقطوع وملقى على قارعة الطريق وكان هذا بسبب المطر الغزير الذي سقط .
أقول لكم ولاتسخروا مني ، لقد حزنت عليه .
أقول لكم ولاتسخروا مني لقد أحزنني فراقه بل وأحزنني تنكري له بعد صداقة طويلة .
أقول لكم ولا تسخروا مني ، لو كان يصح الترحم على نبات لترحمت على ذلك الغصن .
والأن أيها الأخوة ، أرجوكم ساعدوني وحلوا هذا اللغز ، من هؤلاء الذين أتوني في المنام ، من هؤلاء الذين لم ينسوا حكايتي مع الغصن مع أني أنا نفسي نسيتها ، من هؤلاء الذين ذكروني بالغصن وكانوا يبكون عليه في الوقت الذي تنكرت له فيه ، وما الذي يستدعي البكاء على مجرد غصن ، من هو هذا الغصن ، وما السر فيه ، ومن هؤلاء بالضبط ؟
كن اظن ان الشجره شخص واحد ماكنت اعرف ان كل غصن له حياة
هؤلاء اخوته الاغصان
تبا لما لم احب شجرا او دميه او اي شيئ في طفولتي الشيء الوحيد الذي أحببته هو الخروف الذي جلبه لي ابي وعندما كبر صرت اضربه بالشبشب من النافذه ومن ثم اكلناه فل عيد
مرحبا قصتك جميله جدا وتاثرت بها حقا الصداقه الحقيقيه كنز لا اعلم ربما يكون من الجن او ان الغصن بالفعل يسمعك انا حقا مؤمنه ان النبتات ترا وتسمع ولديها مشاعر تحزن وتفرح لذالك ربما يكون بالفعل الغصن كان يحبك وعتبرك صديقه
النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة عندما وجدوا جذع الشجرة يبكي ونزل النبي واحتضنه ، هذه الواقعة تدل أن النبات تماما كالانسان بل اكثر من ذلك الجماد نفسه يشعر ويتفاعل مع الانسان ومع ماحوله من البيئة المحيطة ، اذا اردت ان تدخلوا علي النت وتبحثوا عن شعور النبات افعلوا ، لكني استطيع ان اجزم ان رابط معيط نشأ بينك وبين الغصن وربما احبك كما احببته انت تماما في صغرك ، الفرق انه لم ينفي ولم يسخر ابدا من العلاقة بينكم ، ولو استطاع الكلام لبين لك افتقاده وحنينه اليك
لم اكمل القصة
.أما الأناس الذين يبكون هم على الأغلب عقلك الباطن يحدثك لان العقل الباطن هو الحقيقة مهما ادعيت الكذب فلذلك انت لازلت تحبه حتى بعد نضوجك لكن تدعي ذلك خوفا من اعتقادك ان تكون سخرية بين الناس
.
.
اهلا بأخي السوري(مثلي) انا كمان ان عندي صديق شجرة مو غصن جذع كان قدام بيتي كنت كل يوم اروح في عنادي الطابة او المدرسه كنت احكي معو لبين مايجي باص المدرسة وحتى عرفت اختي علي و سبب الصداقة هو اننيني لاحظت شكل وجه و كل يوم كنت بحلم انه بيبكي بقا بجي بسئلو ليش كنت عم تبكي او اذا شفتو بيضحك بسئلو ليش تضحكوكان صديق حميم حتى الصف الرابع و بعدا تركنا بيتنا
.
أما الأناس الذين يبكون هم على الأغلب عقلك الباطن يحدثك لان العقل الباطن هو الحقيقة مهما ادعيت الكذب فلذلك انت لازلت تحبه حتى بعد نضوجك لكن تدعي ذلك خوفا من اعتقادك ان تكون سخرية بين الناس
لمن كنت صغيرة كان بيني علاقة و بين اصابعي !
يعني كل اصبع كان فرد من افراد العائلة و كنت اسولف معاهم و افتح حوارات و نقاشات فعادي يعني كل منا كان عنده صديق خيالي
بجد انا بكيت لانو تزكرت كلبتي الي ربيتة 5 سنين وماتت ماكان حدة بيعرف اسراري غيرة
لم اكمل القصة!!
انا لما كنت صغيرة كانت لي علاقة مع شجرة مش بس الغصن كنت احبها كثيرا وكنت دائما اتسلق فيها والعب معاها وكل ما يجو لولاد ما بعملهم قيمة و ما حدا يعرف عن هذه القصة ابدا ، فانا اتفهمك يا اخي
الم يخبرنا ربنا بان الشجر يسجد ويسبح الم تتحول عصى موسى الى ثعبان اخي نعم انت هلى حق وفعلا كان هنالك ربط روحي بينك وبين الغصن فالاشجار لها احساس ولغة وثبت ذلك علميا ونحن كمسلمين نعرف بانها اسبح وتسجد ولو انك استمريت بنفس المشاعر مع الغصن ربما حدثت اك اشياء جميلة الذين جاءوك في المنام ربما طاقة بقية الاغصان التي كانت تشاهد علاقتكم او من الملائكة ولاعلاقة للجن من بعيد ولاقريب كان مفترض بك عندما وجدت الغصن في الطريق ان تاخذ منه قطعه وتحتفظ بها وكنت حينها ستدرك اشياء كبيرة اخي اتمنى ان تذكر نوع الشجرة هل هي سدر او تين او اي شي وانا سوف احل لك اللغز بشي واحد لكي تعرف انك كنت على حق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ منبرا من جذوع النخل ليخطب عليه وكان هناك جذع يمسك به رسولنا الكريم في خطبه الجمعة وعندما توفي ريول الله صلى الله عليه وسلم سمع الصحابه بكاء وحنين الغصن لاتستغرب ابدا وهذا الحدث صحيح وذكر في كتب الاسلام من هذا الجذع الذي حن على فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ الحقيقة واعرف ماهو غصنك وانهي حيرتك
اعتقد ان القصة رائعة ولا داعي للاستهزاء الرجل كتب قصته للتسلية والترفيه لا ليصبح مهزلة بالامكان اعطاء آراكم لكن من دون جرح مشاعر سﻻم لا اعرف كيف تنشر مثل تلك التعليقات
قصتك رائعه و مسليه
على الاقل انت صادقت كائنا حيا اما انا و اصدقائي
فكنا نعتبر الصخور و الجبل الذي خلف بيتنا اعز اصدقائنا
و اخيرا انا اقدم لك احر التعازي على صديقك
والصخور حية أيضا والجبل كمان حي
بالمناسبة للذين يسخرون منك ,أصدقائي كون النباتات كائنات عاقلة لها عقل وجهاز عصبي أمر مفروغ منه علميا مثبت بالتجارب والقياسات والأجهزة,فيا ريت تقرؤوا بحث عن هذا الموضوع قبل أن تطلقوا سخرياتكم التي ليس لها داعي على الإطلاق
تجربتك مؤثرة ولا أعلم ما الأمر المثير للسخرية فيها , حنينك يدل على نبل مشاعرك
صدق أو لا تصدق,العلماء أثبتوا بالدليل القاطع وبالتجربة من خلال جهاز البوليغراف أن النباتات لها مشاعر و أحاسيس كالبشر تماما من خوف ورعب وراحة واشتياق وغيرها, بل إنهم يعتبرونها كائنات عاقلة,لكنهم لم يستطيعوا تحديد أين يوجد هذا العقل وهذا موضوع طويل تستطيع أنت البحث فيه للوصول إلى التفاصيل الدقيقة وإن أردت لا مشكلة لدي بالتفصيل إن أنت طلبت ذلك ,راجع كتاب العقل الكوني لعلاء الحلبي من صفحة 157 إلى 167 واقرأ عن ظاهرة باكستر
طبعا نحن نعرف أن تلاقي الأرواح ممكن في المنام,من هؤلاء الله أعلم ,لكن هذه رسالة ربما من الله على حب الغصن لك ليبلغك بموته لأنه كان يشعر حقا بأنك صديقه الوحيد من البشر وأنك غالي عليههذا كل ما في الأمر ,ومن حقك أن تحزن عليه لأنها بالفعل صداقة حقيقية مثبتة علميا بالتجارب ولا يجوز أن تسحق مشاعرك الإنسانية النبيلة
في الدول الاسيويه يعتقدون بان كل شيء لها طاقه حتى قسم منهم يحضنون الاشجار لتبادل الطاقه في ما بينهم بمعني بتسريب طاقاتهم السلبيه ونقلها الى الشجره واخذ الطاقه الايجابيه من الشجر لانهم يعتقدون بان الاشجار والنبات قادره على تنظيف نفسها من الطاقات السلبيه، هناك في هذا الكون اشياءلا نعرفها ولم تكتشف لنا هناك ايه يتكلم عن تسبيح الجبال لسبحانه وتعالى ربما في المستقبل نفهم المعنى الصحيح للايه،ربما تواصلت تلك الشجره بطاقتها معك حسب معتقدات الاسيوين
قصة حزينة جدا T^T
السلام عليكم اخي الشمالي ، احترم ذكرياتك الطفولية فانا ايضا كانت عندي صديقة خيالية، و اضن ان الذي حدث سببه عقلك الباطن (او اللاوعي فانا لا اعرف الفرق بينهما ) هو الذي نبهك لسقوط الغصن
عقلك اللاواعي لا أكثر ولا أقل هو اللي نشط قبل السادسة وبعد سنوات في الحلم