قصتي مع المرايا ، وبالأخص تلك المرآة
للتواصل : alibrakany@gmail.com
تبدو عادية تلك المرايا ، لكنها خطيرةٌ جداً يا أصدقاء ، لم يخطئ الأقدمون قط بتلك النصائح والتوجيهات بأن عليك أيها الطفل بألّا تنظر إلى المرآة كثيراً أو تقف أمام مرأة لتلهو !.
لماذا ؟ لقد سمعت عن المرايا و رأيت أفلاماً عنها وصور عبر الإنترنت ، ولكن كانت مشاهداتي تلك متأخرة .
باختصار يا أصدقاء ، سأدخل في موضوع القصة ، القصة حدثت في محافظة تعز (جنوب اليمن ) كنت في السنة الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر وكنت أدرس في مدينة تعز ، وأذهب إلى قريتنا كل أسبوعين ، فهي قريبة المسافة ، بل وأقضي إجازة نصف السنة هناك ، لحبي للريف وصفاء هواه النقي.
في بيتنا الريفي والذي يبعدُ مسافة الساعة والنصف بالسيارة عن مدينة تعز أشترى أبي مرآة مستطيلة عادية جداً .
الطول 40 سم وأمّا العرض 30 سم ، لكن أمي في اليوم التالي أخرجت تلك المرآة من غرفة النوم إلى غرفة المخزن ، و وضعتها على أحدِ البراميل ،
وهذه أول مرة تقومُ بذلك ، ولقد لمستُ ذلك الحدث ولكن لم أسألها بل فهمتُ لماذا أخرجتها ، بالتأكيد هناك شيء شيطاني ظهر فيها أو إحساس غريب خالجهم منها .
الأهم ، عن نفسي فإنني رأيتُ العجب ، وإليكم الأحداث ، وجميعها في غرفة المخزن ، حيث وضعت المرآة هناك .
الحدث الأول :
كنت أدخل لغرفة المخزن ليلاً للبحث عن مفكات البراغي لإصلاحِ المولد ، ومن الطبيعي أن آتي إلى أمام أو أمر بجوار تلك المرآة اللعينة ، كذلك من الطبيعي أن تعكس المرآة صورة الجسم الذي يمر أمامها ، وكانت تلك المرآة كذلك ، أي كبقية المرايا ، ولكن مهلاً ! الشخص الذي تعرضه المرآة يشبهني تماماً ، ولكن أثناء نظري للأسفل ، يبقى ذلك الوقح الذي في المرآة ، منحني الرأسِ مثلي للأسفل بينما عيناه تنظرانِ للأعلى ، صوبي تماماً بنظرة شر أو خبث ، مصحوبة بابتسامة مخيفة.
الحدث الثاني :
بينما أفتش في الغرفة عن عدةٍ ما ، قرب إحدى نوافذ الغرفة ، وكانت المرآة على يساري تبعد المتر والنصف تقريباً ، رأيت المرآة لا تظهر أي صورة ! كان سطحها مظلم ، بالرغم أن المنظر أمامها مُضاءٌ بالكامل ، من الفانوس الذي أحمله !.
الحدثُ الثالث :
أظن أن لا شيءٍ غريب هنا ، حيث لمحتُ سطح المرآة من جهة يساري ، عليه الغبار ، وهذا يعني أن نظري لم يصل إلى الطبقة العاكسة ، لكن في الرابعة .
الحدث الرابع :
كمثل الحدث الثالث ، المرآة على البرميل من جهة يساري ، وأنا أنظرُ أمامي ولكنني أستطيعُ رؤيتها كالعادة من طرفِ عيني ، ولكن يجب أن تعلم أيها القارئ الكريم أن هذه المرة كانت الغرفة مضاءة بالمصباحِ الكهربائي الرائع ، أما التيار الكهربي فكان يأتي من أفضل مولدات الكهرباء اليابانيّة الصنع ، ( YAMAHA) ، حيث كان لدينا مولدين إثنين ، فماذا حدث ؟.
كان لا بد من أن أرى سطح المرآة (الزجاج) فقط ، أما في حالة ابتعادي عن الجدار للوراء ، فسأتمكن من رؤية ما تعكسه المرآة ، كما حدث في المرة الثالثة ، ولكن المفاجأة اختفى زجاجُ المرآة ولم يبقى إلا الإطار ، ولكن بدلاً من رؤيتي زجاج (المرآة) رأيتُ نفقاً بموازاة إطار المرآة وكانت بطانته ( أي النفق ) سوداء اللون ، و يبدو عليها بروزات سوداء أو ما شابه ، كأنه يشبه النظر في منظار يدوي معكوس ، حيث أنه يشبه السواد الجانبي على المؤدي إلى العدسة العينية البعيدة ، ( في حالة النظر بطريقة عكسية في المنظار) ،
وبمعنى آخر لقد تحوّلتِ المرآةُ إلى باب له إطار خشبي ، والعجيب أن المرآة مستندةٌ على الجدار أي أنها في وضعية مائلة ولا أدري حينها من ما الذي كان ورائها ، وبالطبع هو كما هو ، لكن الأمر العجيب الذي أحدثكم عنه ، أنه بالنظر إلى المرآة ، ترى المرآة أصبحت باباً ، و باباً مفتوحاً ، لدهليز ، لنفق ، لمدخل ،، إلخ …..
أذهلني ما رأيت بل وأصبتُ بالخوفِ الشديد ، ولكنني متعودٌ على ذلك أو بالأحرى على تلك المواقف حيث أنني كيّفتُ نفسي بالاعتياد على التوقعات بمصادفة المواقفِ المرعبة .
باختصار شديد ، وقبل هذا للتذكير :
أولاً:
الغرفة هي غرفة المخزن ، والمرآة هي تلك المستطيلة المستقلة ذات الإطار الخشبي الأحمرِ اللون ( طول 40سم × عرض 30سم ).
ثانياً : موضع المرآة هذه المرة أنها على الأرض مركونة إلى أحدِ البراميل وسط الغرفة .
ثالثاً : موقعي هو جلوسي الأرض في وسط الغرفة مستدبراً الشرق .
والآن إلى الأحداثِ السريعة .
الأول :
أجلسُ على أرضية الغرفة لإصلاح مسجلة ، والمرأة إلى يميني لكني مبتعداً حيث أنها إلى الأمام مني على بعد 80 سم ، تظهر المرآة للأشياء التي كانت على اليسار ، من عفش وأكياس ، وأدوات إلخ ……
ولكن المنظر التي تظهره بصفاءٍ شديد ونقاء و وضوح في الضوء ، رغم أن ذلك المنظر كله يقع في الظل ، وشباك يعلو تلك الأغراض من جهة الجنوب ، وكان من المفترض أن تكون رؤية تلك الأشياء عبر المرآة ضعيفة ( أي الصورة المنعكسة كان لها أن لا تكونُ كذلك ، من صفاء و وضوح ) .
الثاني:
كنتُ مقترباً من المرآة بل إنني أمامها نوعاً ما ، وهي بالطبعِ عن يميني ، وكانت تعكس صورتي التي أستطيع أن ألمحها بطرفِ عيني .
ولكن الشخص الذي في المرآة ، لا يبدو بنفسِ الوضعية التي أنا عليها ! كما أنه بطئيُ الحركة ، لا يجاريني في الحركات !.
الثالث :
وكما في الحدثِ الثاني ، الشخص الذي في المرآة يماثلني في الوضعية ، كما يبدو ، ولكنه ينظر إلى الأعلى ( أو مستوى أفقي) ، بينما أنا أنظرُ إلى الأسفل !.
الرابع :
الشخص الذي في المرآة ، يجلس على رجليه مثلي تماماً ، ولكن اتجاهه صوب الجنوب الشرقي بينما أنا صوب الشمال الغربي .
الخامس :
الشخص الذي في المرآة ، لستُ أنا ، كيف ؟
شخصٌ آخر تماماً ، كل شيءٍ مختلف من بشرة ولباس وحجم وعُمر ، وصفات … إلخ .
وهنا يا إخوتي لم يتبقى سوى الحدثين النقيضين ( أو الحدثان المتناقضان ) ..
وهما أنني بقربِ المرآة وأجلسُ أمامها وهي إلى يميني .
فالأول : المفترض أن تعكس المرآة صورتي ، أي أن تُظهر المرآة منظراً لي ، ولكنها لم تفعل ! أما الثاني : فالمفترض أن لا تُظهر المرآة صورة لي ، حيث أنني أجلس مبتعداً عنها إلى الشرق ، ولكنها فعلت !.
الخلاصة في الحدثين :
فالأول : من الدهشة : أن تكون المرآة على مسافة منك و أنت مبتعداً عنها بمحاذاة الجانب ، ولكنك ترى نفسك في المرآة .
والثاني : موقفٌ مرعبٌ ، عندما تقف أمام مرآة ، ولكنك لا ترى نفسك فيها .
وشكراً لكم جمعياً ، مع أطيب الأمنيات بالتوفيق والنجاح .
لم افهم قصدك من حيث المبالغة ،، وفي التعمق للتفكير ..
يا أخي ، يا صديقي ،،
أنت تنظر إلى شيءٍ آخر وانا أريد أن اقول لك ، ليس المسألة كما تراها ،، فإنني أعي جيداً ما تريد قوله ..
الأذكار والقرآن لا خلاف على ذلك ، ولكن إن كانت تلك الأذكار والآيات القرآنية تُقال مع الخوفِ الشديد
فلن يفيدك ذلك شيء .!!
ذلك ما اكتشفته من خبرتي الطويله مع عالم الجن والعفاريت وبالأخص الطراطير منهم والمتشردين ..!!
حيث يتوجب الإيمان بربِ الأذكار وربِ القرآنِ الكريم أولاً ..!
هل فهمت ،، اما عن المس للأعصاب فاطمئن يا عزيزي ، فإنني اضع لمسات مع الذين اخاطبهم من الناس ، كما يقال خاطب الناس على قدر عقولهم أو اضف علامة أو اشارة في كلامك عندما تريد التنويه على شيء
لذلك الا ترى انني اضيف كلمة ( مستشعر بالطرف الآخر) .. حساسٌ جداً ..
لذلك الطراطير من الطرف الآخر (الجن) يعجبهم التلاعب مع امثالي .. !!
لكنهم لا يحبذون امثالي ، لإني مستشعر بهم ،، !!
فمجرد المواجهة لهم ولو انهم مختفون ،، فإنهم يذهبون ،،
هل فهمت يا صديقي ….؟؟
المعذرة : إن كلامي مختصر شديد ولا يسعني التوسع اكثر في الموضوع لا اريد ان اطيل عليك ..
وشكراً لك
قصه شيقه ولكن يبدو انك كنت تبالغ بالتعمق في التفكير بشأن الحدث بالتفصيل الممل
انا مع الاخت”كاندي” كان يجب الاستفبار من امك عن سبب اخراجها للمرآة من غرفتها وعما اذا كانت المرآة قديمه ام حديثه الصنع؟
الاخ الكريم صاحب المقال
قدمنا لك النصيحة واضيف اليها احوال الناس فى المي لاتوجد قاعدة تحكمها فهن من يسمع ولايرى وهو يدرك
تمام الادراك انه يسمع وليس غائب عن الوعى وهناك من يرى ويدرك تماما انه يرى وهناك من يضرب بالعصا
ويدرك تماما انه يشعر بهذا الضرب ومنهم من يدرك تماما انه لايشعر بهذا الضرب فهو يدرك مايقول ومابصف
كما تدرك تماما ماتقول وماتصف
سيطرة الجن تختلف من شخص لاخر فهناك من يسيطر على عصب واحد فقط من حواس الانسان حتى اذا ترك
الجن هذا الحس او العصب اصبح هذا العصب طبيعيا مثل غيره
وهناك من الجن من تسمح له قوته بالسيطره على كل حواس الانسان فلا بسمع ولايرى ولايحس بما يحدث معه
يمكنك ان تسميه كما تشاء غيبوبه والافضل انفصام الشخصيه لانك سوف تجدة احيانا امراة او رجل
الفاصل فى وجود هوءلاء او وجود المس هل هناك محافظه على الاذكار فاذا لم تكن هناك محافظه على الاذكار
كان الاولى الاطمئنان على وجود المس وايس وجود الادراك فهى تختلف من شخص لاخر وقوة الجن هى من تتحكم
فى هئا الادراك
وممكن مثلما ذكر الأخ “فتحي حمد” يكون هناك خطأ في التصنيع يجعل الصورة عير صحيحة
متعجبة لماذا لم تستفسر من والدتك عن هذه المرآة لترى إن كان رأيها يتفق مع رأيك
هذه المرآة لغز عميق يجب أن تعرض في متحف أو تباع بالمزاد هههه ، ربما كان يملكها أحد السحرة !
رغم مكوثي الطويل وترددي الكثير على المرآة إلا أنه لم يحصل معي أي موقف الحمدلله ، يقال أن المرايا القديمة وهي الثقيلة الوزن التي تحتوي على خلفية من الرصاص هي المرايا الأصلية والتي يسكنها الجان ويستخدمها السحرة ، أنا أؤمن بأن هذا حقيقي والله أعلم ، وإلا لماذا يستعين بها السحرة ! ، فهل مرآتكم كانت ثقيلة الوزن ؟ ، علمًا بأن هذا النوع من المرايا لم يعد متوفر في وقتنا الحاضر حيث اختلفت مواد التصنيع
المرآة تتكون من لوح زجاجي مطلي بالفضه اي ليست تعويذه لجلب الجن هناك احتمال ان يكون هناك عيب في تصميم زجاج المرآة نفسها وكثره التحديق في انعكاس صورتك تفتح باب الخيال لانك ترى نفسك وجها لوجه.هناك من يقول بعدم الاكثار من النظر اليها وتغطيتها ليلا لكن لا اظن ان هناك دعاء لصرف الجن الضار الذي يحتمل ان يوجد في المرآه مثل دعاء الدخول للحمام والله اعلم.
إلى كل من لا يعرف شيئاً عن المس ..
المس أو الشخص الممسوس هو ليس الذي يرى أشياء غريبة ،
إن المس أو تلبُس الجن بالإنسان ، يخرج الإنسان (الشخص الممسوس) يخرج من حالة الوعي والإدراك ،
أي أنه في غيبوبة ،
وعندما يذهب الجآن الذي تلبّس ذلك الإنسان ، يخرج ذلك الشخص أي ذلك الإنسان من حالة الاشعور إلى حالة الدراك والوعي ،،
أي أنه يستيقظ من سباته وغيبوبته ،،
فلذلك يظهر الممسوسون بالجن بصورة مختلفة في العين والصوت وبعضِ التصرفات ..!!
وشكراً
لا أنصحك يا صديقي في ذلك ..!!
لا أنصحك بإطالة النظر في المرآة طويلاً وخصوصاً عندما تتفاوت الإضاءات أو الإنارة في المكانِ المحيط بالمرآة …!!
فاحذر…!!
كما أن هناك قصصٌ حول العالم ، بأن المرآة تفتح منها باباً أو يخرجُ منها شيءٌ يشدك إليه ، إلى داخلِ المرآة …!!
لا أظنه سيحدثُ لك ،، ولكن أقل شيء ،، سيكون غيرُ مرغوبٌ فيه ..
أمري غريب ..؟؟
هي ليست في غرفة نومي ، .!! وإنما بعض أيام أو ليالي وفي توقيت محدد أرى الظواهر العجيبة على تلك المرآة أكثر من أي مرآةٍ أخرى !!
ثانياً :
لما لا تنظرون إلى إسمي ؟؟ ركزّوا على العبارة التي بجوارِ إسمي ،، !! إن كسر المرآة لا يعني
بأنني سأتخلص من استشعاري بالطرف الآخر أو أنهم لن يؤذونني إلا بواسطة مرآة !!
هل فهمتم ..؟ظ
عذرا صاحب القصة لم انتبه لتعليقك رقم ١٢
سبحان الله طالما امي حذرتني من النظر في المرأة خصوصا في الليل
اكرة المرايا و اخاف منها و لا اطيل النظر فيها
يجب ان تتخلص من المرآه او على الاقل ضع وجه المرآه على الحائط و غطيها بقطعة قماش من الوجه و الظهر .
ومع ذلك عندما اطيل النظر في نفسي بالمرآه ملامحي تتغير وتصبح مخيفه ولكني اتوقف… ربما يجب ألا اتوقف المره القادمه لنرى ما قد يحصل . .ربما ساصدق بقصص المرآه بعدها .فقط أشعر بالفضول لمعرفة كيف سيتحول وجهي بعدها ….
لطالما ظننت أن المرآه وقصص الجن الخاصة بها خرافيه ولكن الآن بعد القراءة وخاصة التعليقات لا ادري …ما زلت لا اصدق ولكن ليس كما قبل ههههع
الى صاحب المقال
ذكرت هذه القصة فى سن يكون غالبا الانسان بعيد عن الصلاة والاذكار او غير محافظ على الصلاة والاذكار وهذا
يفتح عليك باب وجود المس ولاعبرة بطول الفترة بين هذه الحادثه ووقت كتابة القصة فان المس يصاحب الانسان
اذا لم يتم علاجه الى نهاية العمر واعمار هوءلاء تبلغ الاف السنين
لن تجد الجن سكن افضل من جسم الانسان لابيوت مهجورة او مخازن او مقابر او عمار بيوت وكل من يجد الفرصه
من النيل من الانسان ودخول جسمه لن يتاخر ولن يقدم اى سكن اخر على جسم الانسان
اذا دخل الجن او الشيطان جسم الانسان سوف يتحرك امامه من خلال وجوده فى عين الانسان وبما يريد الشيطان
من اشكال فمنهم يرى الشيطان يخرج من الجدران او يدخل فيها او اشكال اخرى تطير هنا وهناك او اشكال مرعبه
وماحدث معك فى المراة كل ماحدث هناك هو افعال الشيطان وتخييله. على عينك حتى تظن ان كل هذا داخل
المراة والحق ان مارايته هو من داخلك وبالتحديد فى عينك وكانك ترى ان كل هذا فى المراة ولو اراد هذا ا
الشيطان امر اخر لرايته اينما توجهت عينك وكانك ترى حقيقه امامك وليس خيال لافرق بين اليل والنهار فى فعل
هذه الاشياء ولذلك انصح كل من يرى شئ من هذه الاشياء اة يسمع اى صوت يصدر من اى مكان ان يبحث
فى جسمه مرات ومرات حتى يتاكد ان الشياطين لم تتفلت عليه وتنال منه وتدخل جسمه والاحتياط واجب وان لايقول
احد انه محافظ على الصلاة والاذكار وانه لابد ان يفرق بين الوقايه والعلاج وان هذه الاشياء لاتظهر الا اذا رات
ان الاذكار غائبه والباب مفتوح وكسر المراة لن يقدم او ياخر فى الاصابه بهذا البلاء انما هى مصيدة كى تظن
ان المراة هى السبب والحق هى غياب الاذكار والتحصينات
السلام عليكم
عجبا وكانك استحسنت الرعب والخوف لما لم تكسرها اول مرة وترتاح منها امرك غريب
شكراً على تعليقك ولكن …
ألم تقولي بأن هناك خطباً ما يحدثُ لكِ عندما تطيلين النظرَ في المرآة …؟؟؟!!!!
فكيف إذاً ترين قصتي واحداثي مريبةً ..!!
علماً بأنني لم اورد قصص المرايا ، بل قصة مرآة من بين تلك المرايا .. حيث تميزت عن المرايا بالظواهر الأشدُ غرابة !!
هل فهمتي؟؟
يا إخواني إني ِأشارككم بعض الثقافات من التجارب التي تحدث لنا ..
وليس طلباً في الرأي ،، !!
ثانياً يا إعزّائي
لا شكّ بأن المرآة قد إنكسرت وتهشمت بإذنِ الله ،، فلقد مضى على تلك الأحداث ، أكثر من ستٍ وعشرين سنة !!
وشكراً لكم
القصة هنا هي في الأصل قصتان ،، قسمت على جزأين ..
القسم الأول أحدثٌ في الليل ،،
والقسم الثاني الأحداث التي حدثت معي في النهار ..
وهذا للتنويه
أرسل لنا صوره المراه
اكسرها وانتهى الامر عندما احدق كثيرا في المرآه يصبح شكلي مخيفا ولكن حصرا في الليل مشكلتي انني احب النظر الى المرآة كل الفتيات هكذا والاغلب لايعلم بانها بوابه لعالم اخر لاخير في منذل كثرت فيه المرايا
مرآه مرعبة حقا …يعلم الله ماهو السر ورائها
الحقيقة لم تحصل معي اشياء غريبة مع المراة لكن دائما عندما احدق كثيرا اشعر ان انعكاسي يتغير الى شخص اخر لكن ففط اذا اطلت النظر اما قصتك فهي مريبة نوعا ما
انا أصدقك لأن انا حدت لي مواقف كتيرة مع المرآة،
كنت احب الجلوس و النظر دائما إلى المرأة وفي يوم كنت احدق فيها فجأة رأيت ملامحي قد تغيرة واصبحت شبيه بملامح الجن الدي أراه تم ارتسمت على وجهه إبتسامة مخيفة ، اصبحت اخاف النظر الى المرآة حاولت كتيرا الامتناع من النظر بها لكن هناك أمر ما يدفعني للنظر لها،
إنها احداث مخيفة بالفعل.. لا داعي لكل ذلك الرعب فقط قم بالتخلص منها أو أكسرها أو إذا أردت الإحتفاظ بها فـ أجعل الجهة العاكسة فى جهة الجدار كي لا تعكس أي شيء عداه و بهذا ستكونون فى أمان إن شاء الله
{ تحياتي }
انا اشعر بالرهبة من المراة واخاف منها كثيرا ولا انظر اليها واستخدم المراة صغيرة الحجم بحيث ارى فقط عيني او جزء من وجهي اما المراة الكبيرة فاخاف منها وقصتك زادتني خوفا
حدث لي موقف واحد مع المرايا حيث رأيت غيناي كما الزمرد و امعنت النظر و تأكدت مرارا حتى انتبهت و فزعت و لم يتكرر الموقف ابدا
قصه غريبه فعلا
ولما فلم الرعب كل هذا عليك اكثر المرآة او ارمها في مكان بعيد طالما لست مطمأن لها فلما تتركها في المخزن استعذ باله وحطمها ان لازالت موجودة وتخلص من شرها ونظف المخزن احسن