قصص واقعية من أرض فلسطين 8

بقلم : المعتصم بالله – فلسطين

السلام عليكم و رحمة الله إخواني الأعزاء رواد موقع كابوس ، ها أنا أطل عليكم بقصة جديدة حصلت عليها بعد عودتي من المغامرة الشيقة والمرعبة التي خضناها في سبيل سبر غور الأمور الماورائية والتعرف على المجهول و وضعكم في إطار من الرعب والتشويق لا أريد الإطالة عليكم فتعالوا معي لنتعرف على أحداث هذه القصة الغريبة ، فإلى التفاصيل .. 

زمن حدوث القصة ثمانينات القرن الماضي أثناء اندلاع انتفاضة الحجارة ، المكان جرت الأحداث في وادٍ مخيف يقع جنوب شرق مدينة القدس مع رجل يدعى أبو سالم وعائلته ، وهو رجل يعمل في البناء وتجارة الاغنام .
ذات يوم جلس ابو سالم مع أصدقائه على القهوة يتبادلون أطراف الحديث عن الأحداث والأمور التي تعصف في البلاد فقال أحد الأصحاب لأبي سالم كيف هي تجارتك يا أبا سالم إن شاء الله لم تتأثر بما يجري هذه الأيام من أحداث وصعاب ؟
فقال أبو سالم : الحمد لله بخير ولكن كما تعلمون أصبح بفضل الله عندي أغنام كثيرة وأصبحت الحظائر عندي لا تتسع لها لذلك لي مدة من الزمن أبحث عن مكان آخر أشتريه لأجعله حظيرة إضافية للأغنام ، فقال له أحدهم ، لقد وصلت لمبتغاك ، هناك رجل يريد بيع بيته وبثمن قليل والأهم من ذلك أنه بجانب البيت تقع مغارة كبيرة تستطيع أن تجعل منها حظيره لأغنامك .

سُرَّ ابو سالم وقال هيا دلّني أين ؟ وهمَّ بالنهوض فقال له أحد أصحابه لا تتعجل يا ابو سالم اجلس أريد أن أقول لك شيئاً ، فقال أبو سالم ما الأمر أهناك شيء ليس على ما يرام ؟ فقال له صاحبه ويدعى أبو فادي ألم تسأل نفسك يا أبو سالم عن سبب سعر البيت الرخيص مع أنه بيت كبير كلّف صاحبه أموال كثيرة لبنائه ؟ فقال أبو سالم صحيح كلامك لماذا يا أبا علي يريد صاحب المنزل بيعه بسعر زهيد ؟ 

فقال أبو علي و هو يضحك : يقولون أن المنزل تسكنه الجن والعفاريت ، أتصدق هذا الهراء يا ابا سالم ؟ فقال له أبو فادي اتقي الله يا رجل وأخبر أبو سالم ما الذي حدث لصاحب الجرافه عندما هم بجرف المغاره ، فقال أبو سالم تكلم يا ابو علي فقال ابو علي :

يقال أن صاحب الجرافة حينما أراد هدم المغارة رأى شيئاً غريباً يقف على بابها ، ثم قام بالهجوم عليه فسبب له شلل في جسمه وفقد الرجل السيطرة على الجرافة فهوت في الوادي ولقي الرجل حتفه ، فقال أبو سالم يا إلهي ومتى حدث ذلك ؟ قال ابو علي قبل بضعة أشهر ، ولكن أثناء فحص الجثة تبين أنه مات على إثر جلطة قلبية ولا دخل للجن بما حدث ، ولكن أبو فادي يملك خيالاً واسعاً فلا تلتفت لكلامه وهلمَّ معي لمقابلة الرجل و شراء المنزل فلا تضيع على نفسك الفرصة .

المهم ذهب الرجلان لصاحب المنزل وقام أبو سالم بشرائه ثم أحضر زوجته وولديه وبعضٍ من أغنامه وسكنوا في المنزل ، وقام بوضع الأغنام في المغارة بعد أن صنع لها باباً حديدياً وتمت الأمور على ما يرام ..
–  أبي 
– ماذا يا سالم ؟
– البيت يبدو لي جميل ولكنه في نفس الوقت مخيف كما أنه بعيد عن الناس ويقع في وادٍ بعيد ومنعزل والله أني لأخشى المبيت فيه يا أبي 
– هاه ! اطرد هذه الأفكار الغريبة من رأسك واذهب لإطعام الأغنام ، هيا فلتفعل شيئاً مفيداً هيا اذهب .

**

سيارة جيب عسكرية اسرائيلية تقوم بدورية في الوادي وتسير بسرعة بطيئة و مشعلة جميع الكشافات ، الجنود في حالة ارتباك ما هذا المكان المرعب ..
– لماذا يأمروننا بعمل دوريات في هذا المكان المنعزل يستحيل تواجد أحد هنا 
– نحن تحت الأمر يا صديقي والوضع يزداد تعقيداً وخطورة فكونوا دائماً في حالة تأهب .
– ما هذا انظروا أهذه أضواء منزل أمامنا ؟ 
– نعم إنها أضواء منزل ، عجيب !! من المجنون الذي يسكن في هذا المكان ؟

أكملت السيارة العسكرية مسيرها وبدأت شيئاً فشيئاً تقترب من منزل أبو سالم ، وفجأة شيء يخرج من بين الأشجار ويهبط على مقدمة الجيب العسكري ثم يقفز بسرعة رهيبة مكملاً مسيرته باتجاه بيت أبو سالم ، ذهل الجنود مما شاهدوه واصابتهم الصدمة فقال بعضهم لبعض ما هذا الشيء أرأيتم سرعته وكيف يقفز ..
–  هل هو إنسان ؟ لقد اتجه إلى ذلك المنزل فلتجهزوا أنفسكم وأسلحتكم و لنتجه إلى ذلك المنزل لتحري الأمر .. هيا

**

– أبو سالم : هل أطعمتم الأغنام جيداً ؟
– نعم يا أبي
–  وهل تأكدتم من إغلاق الباب ؟
– أجل يا أبي لا تقلق 
– أحسنتم ، هيا تجهزوا للنوم فغداً يوم عمل طويل ..

طرقات على الباب ..

– يا إلهي من هذا الذي يطرق علينا في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟!

شعر الجميع بالقلق البالغ 

– من هناك ؟
– افتح الباب هيا 
– من أنتم ؟ نحن جنود القوات الاسرائيلية
– وماذا تريدون ؟ أولادي لم يفعلوا سيئاً
– لا تقلق نحن هنا ليس لاعتقال أولادك ، نريد أن نتاكد من شيءٍ ما 

فتح أبو سالم الباب وإذا بالجنود أمامه ، فقال لهم خيراً إن شاء الله ما الذي جاء بكم ؟ فقال له الضابط المسؤول هل رأيت أحد يمر من جانب منزلك ؟ فقال أبو سالم متى ؟ فقال الضابط الآن ، فقال له أبو سالم لا ، فقال له الضابط نريد تفتيش منزلك والمغارة أيضاً للتأكد فقط ، فقال حسناً فتشوا

انتشر الجنود في المنزل يفتشونه وذهب جزء منهم إلى المغارة إلا جندي واحد بقي صامتاً وينظر في المكان بريبة ، فقال له أبو سالم في فمك كلام ما الذي حدث معكم ؟ يبدو عليك الارتباك الشديد فقال له الجندي صدقت ، لقد حدث فعلاً أمر غريب و سأقص عليك ما جرى معنا ..فلما أنهى الجندي كلامه دهش أبو سالم وقال لا أعلم أحد يأتي إلى هذه المنطقة وخصوصاً في الليل ، ولكن كيف تمكن من الفرار منكم ؟ فقال الجندي ببساطة لأنه ليس ببشري ، يبدو أنه جني ، لا تستغرب فأنا من أصول يمنية وأعرف هذه الأمور جيداً ، فلو رأيته كيف يقفز من فوق الصخور و بسرعة هائلة لصدّقت كلامي ، ويبدو أن يسكن في بيتك لأننا رأيناه يتجه لبيتك و ربما هو معنا الآن .. أنت يا عزيزي في خطر شديد ولو كنت مكانك لغادرت هذا المنزل فوراً .

بعدها أنهى الجنود عملية التفتيش و انصرفوا تاركين أبو سالم في حيرة من أمره ، فجاءت زوجته وقالت له ما الذي أتى بهؤلاء إلى هنا ؟ فقال أبو سالم لا شيء مجرد تفتيش اعتيادي انسي الأمر ولنذهب للنوم .

وفي الصباح التالي أخذ أبو سالم بعض الغنام ليبيعها هو واحدى أولاده ، فجلس ابنه الأصغر يقرأ بعض الكتب لإمضاء الوقت وأثناء ذلك سمع الشاب همهمة قادمة من نافذة الغرفة ، وحين نظر ناحيتها أرعبه ما رأى ، فقد شاهد يد بشرية موضوعة على النافذة و مكسيه بالشعر ، أصيب الشاب برعب شديد ثم بدأت هذه اليد تتراخى و تخرج بالتدريج خارج النافذة حتى اختفت ، فقام الشاب بسرعة وخرج إلى خارج المنزل ليرى صاحب اليد ولكنه تفاجأ بعدم وجود أحد .

سرت في جسم الشاب قشعريرة وأصيب بحالة ذهول ، وعندما عاد أبوه للمنزل لاحظ حالة ابنه فقال له ما بك ، فقص عليه ولده ما حدث فبدأ القلق على وجه الأب وقال لابنه لا عليك يا ولدي مجرد وهم لا يوجد شيء مخيف ، فقط سمي بالله ولا تقلق .

حل الليل وتجهز الجميع للنوم وفجأة سمعوا صرخة مرعبة قادمة من مغارة الأغنام فأسرع أبو سالم و ولديه إلى المغارة لمعرفة ما الذي حدث ففوجئوا بباب المغارة مفتوح وكان خارجها يقف كبش أبو سالم ، فجن جنون أبو سالم وقال لأولاده لمَ لم تغلقوا باب المغارة ؟ فقال أولاده نقسم لك يا أبي أننا أغلقناها بالمفتاح وتأكدنا من ذلك ، وفي هذه الأثناء فر الكبش نحو الوادي فقال ابو سالم يا للمصيبة لقد فر الكبش وإن لم ألحق به ستأكله الوحوش ، أنتم أقفلوا باب المغارة وأنا سأذهب خلف الكبش للبحث عنه .

و انطلق أبو سالم للبحث عن الكبش في الوادي وبعد ساعة من الزمن عاد بخفي حنين ، فقال له أولاده ألم تعثر على الكبش يا أبي ؟ فقال لا ، كأنه ملح وذاب ، يعوضنا الله فلندخل إلى المغارة لنتفقد الأغنام ، أخشى أن يكون هناك أغنام أخرى قد فرت .
دخل الجميع إلى المغارة وبدؤوا بتفقد الأغنام وفجأة وإذا بكبش الأغنام يتواجد بينها ويغط في نوم عميق ، فقال أبو سالم هل ترون ما أرى ؟ فقال الأولاد بدهشة الكبش هنا ! فقال أبو سالم إذا الكبش هنا فالكبش الآخر الذي لحقت به ماذا يكون ؟ أصيب الرجال بالذهول وقاموا بالخروج من المغارة ، وحين أقفلوا الباب وهموا بالدخول إلى المنزل سمعوا ضحكة مخيفة و مرعبة قادمة من الوادي المعتم فأصيب الجميع بالجزع الشديد وهرعوا للمنزل وأقفلوا على أنفسهم الباب .

استغربت أم سالم حينما دخلوا عليها المنزل بهذا الشكل ووجوههم عليها آثار الرعب وقالت ما الذي جرى لكم أخبروني .. 
أخبروها بما حدث فأصيبت بالخوف الشديد وقالت الآن سوف نغادر المنزل ، إنه مسكون بالجن ، فقال زوجها هل جننتِ ؟ تريديننا أن نغادر الآن في هذا الوقت المتأخر ؟ سوف تأكلنا الوحوش ، فقالت أن تأكلنا الوحوش أحب علي من بيت مسكون ، فقال ابو سالم لن نغادر المنزل وهذا أمر قطعي ، فهيا جميعا للنوم ولندع هذا الآمر الآن ، ذهب الجميع للنوم مرغمين وبسبب التعب الشديد استسلموا للنوم ..

وتمر الساعات وأثناء ذلك يشعر أبو سالم فجأة بالبرد الشديد وقال يا أم سالم غطيني فأنا أشعر بالبرد ، فلم يسمع استجابة وهنا يقرر أبو سالم فتح عينيه وإذا به يرى ظلاماً وأشجاراً ، نهض أبو سالم بسرعة وفك عينيه وإذا به يجد نفسه في وسط الوادي وبيته يقع على مسافة حوالي مائة متر عنه فأصابت الرجل صدمة شديدة خاصةً بعد رؤيته عيون حمراء تترصد به بين الأشجار ، فأطلق ساقيه للريح وخرج من الوادي وهو يسمع أصوات ولهاث مرعب تلاحقه ووصل إلى المنزل فوجد الباب مغلاقاً فطرق عليه طرقات شديدة كادت أن تخلعه ..

وبعد لحظات فتح الباب فدخل أبو سالم إلى البيت مرعوباً وأنفاسه تكاد تتوقف من الخوف ، فقالت له زوجته أين كنت ؟ فقال أبو سالم ماء أسقوني ماء ، وبعد أن شرب و استجمع أنفاسه قص عليهم ما حدث معه ، فاستغرب الجميع من ذلك خاصة وأن باب المنزل مغلقاً فكيف حدث هذا ؟ فقالت له زوجته ألم أقل لك أن المنزل مسكون وأنك سوف تهلكنا بعنادك حسناً حسناً أنت على حق سأخرج غداً للبحث عن تاجر نبيع له الأغنام ولنخرج من هنا .

وفي صباح اليوم التالي خرج أبو سالم وتوجه نحو السوق لبيع الأغنام وقد وفق بإيجاد التاجر وقال له سوف أحضر لشراء الأغنام بعد يومين ، وبعدها وأثناء تجوال أبو سالم في السوق لقيه ابن أخت زوجته أحمد وبعد أن رحب به قال له أحمد سمعت أنك تسكن في بيت قد اشتريته مؤخراً وأريد أن آتي معك لرؤية بيت خالتي ، فقال له أبو سالم على الرحب والسعة ولكن أخشى أن يصيبك مكروه ، فقال له أحمد لماذا ؟ فقال أبو سالم لا عليك تعال معي لرؤية بيت خالتك .

وفي المساء عاد أبو سالم إلى المنزل برفقته أحمد فلما شاهدته زوجته رحبت به وقالت لزوجها لما أحضرته معك فقال هو أصر على المجيء ماذا أفعل له ، فقال أحمد يا خالتي إني جائع أين الطعام فقالت له سوف أجهزه لك الآن فقال لها حسناً سوف أخرج لشرب سيجارة ريثما تجهزي الطعام ، فخرج أحمد وجلس على الدرج وكان الليل قد حل وأثناء تدخينه للسيجارة وهو سارح بأفكاره نظر لخياله على الحائط و استغرب من شدة وضوحه ثم فجأة و إذا بالخيال يحك رأسه ثم يعود لوضعه الطبيعي ، صدم أحمد مما رأى ونظر إلى السيجارة وقال يبدو أن أحد قد وضع لي مخدراً حتى بت أتوهم ثم فجأة فتحت بوابة المنزل ودخلت منه امرأة غريبة تمشي ببطء شديد فاستغرب أحمد منها وقال أهلاً بك يا أختاه هل أنت من صديقات خالتي ؟ فلم تتكلم المرأة بشيء ثم وقفت أمامه مباشرةً وفجأة وإذا بوجه المرأة يبدأ بالتغير وأخدت ملامحه تختفي بالتدريج حتى أصبح بدون ملامح كالكف ، وبدأت قامتها بالاستطالة حتى زادت بشكل كبير ، هنا أصيب أحمد بالفزع وصعد الدرج بشكل هستيري ودخل المنزل وقد فقد النطق على الكلام ثم أغمي عليه .

وبعد مدة سألوه ماذا حدث ، فقال أريد أن أخرج من المنزل ، وقص عليهم ما حدث فقال له أبو سالم اهدأ سوف نذهب في الصباح ، يبدو أن التدخين قد أضر بعقلك إنك تتوهم يا بني ، بت الليله هنا وفي الصباح يفرجها الله .

و في صباح اليوم التالي خرج أبو سالم مع أحمد إلى البلدة وقام بشراء بعض الأغراض ثم عاد للمنزل وهنا أتى تاجر الأغنام فحمد أبو سالم الله وقام ببيع الأغنام للتاجر وقال لزوجته وأولاده سنغادر غداً صباحاً هيا ، فلنجهز عفش البيت ، سر الجميع لهذا الخبر وعلى الفور بدؤوا بالتجهيز للرحيل ، وفي المساء اجتمع أفراد العائلة لتوضيب الأغراض ولم يناموا ليلتها ، وقبل الفجر بقليل وأثناء إخراج العائلة لعفش المنزل سمعوا جميعا صوتاً غريباً يخرج من غرفة النوم ، ثم لاحظوا شيئاً كالكتلة يتحرك في الظلام ، ثم انتصب هذا الشيء واقفاً وقد تبين ماهيته و إذا هو عبارة عن كلب برأس فتاة ، وبدأ هذا الشيء يتقد نحوهم شيئاً فشيئاً .

صعق أبو سالم وعائلته وتركوا ما بأيديهم وفروا خارج المنزل تاركين خلفهم كل شيء ، وحين نظروا خلفهم لاحظوا أضواء المنزل وأبوابه ونوافذه تغلق وتفتح لوحدها وأصوات تكسير ، ثم جاءت صرخة عظيمة من داخل المنزل كادت أن تصعقهم ، ثم هدأ كل شيء و غرق المنزل في ظلام دامس .

ويحلف لي بعض الأصدقاء ان المنزل ما زالت تسمع منه أصوات صراخ مرعب وعواء يشبه عواء الذئاب ، وإني يا أصدقاء أعرف مكان هذا المنزل ولكني لست غبياً بأن أغامر بالذهاب إليه ، فقصته مشهورة بين الناس ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منه .
وهنا تنتهي القصة أعزائي القراء و آسف للإطالة ، والقصة القادمة نعود فيها للمعتقلات ، فماذا حدث هناك ؟ تلك قصة أخرى و السلام عليكم .
 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

65 تعليقات
هديل الى ابو سلطان
هديل الى ابو سلطان
8 سنوات

يا الله ما أجمل قصصك فأنا أثق بكل ما تقله لنه كلام صادر عن أنسان مؤمن

--ابوسلطان--
--ابوسلطان--
8 سنوات

–اخي الكريم–أ/ المعتصم بالله.
-بصراحة دائماً تسعدنا بما ينشر لك من مقالات وآخرها قصة ابو سالم الذي اتمنى ان اذهب لذلك المنزل والمغارة للتحقيق بأمر ما وهو كشف هؤلاء المعشر لقلة معلومات لدينا اثناء البحث السابق .فاعتقد ان هؤلاء المعشر ينسبون للجن الترابيون الذي به 1000 قبيلة وكل قبيلة من ال 1000 يتفرع منها 49 قبيلة وهلما مجرة لعدد لا يعلمها سوى الله تعالى.
-فأغلب هؤلاء الذين يعيشون بالمغارات فثق أن قراهم اسفل المغارة قلة منهم طيبون وأكثرهم متوحشون.
-هناك قصة حدثت لشاب من اليمن صديق لنا أخبرني عندما كان صغيراً يرعى الغنم كانت هناك مغارة دائماً يرتاح فيها هو غنمه,وذات يوم شعر أن الأرض تهتز فانشقت ارضية المغارة وسقط فيها بعمق بعيد وأغمي عليه من أثر السقوط, فاستيقظ وهو وسط ناس أشكالهم غريبة قد ساعدوه للنهوض فقالوا له لا تخف يا فلان انت سقطت على قريتنا ونعلم انك راعي للغنم ويتيم فلن نؤذيك ابدا وسنرجعك لاهلك سالماً ولكن لابد لك من الخدمه معنا فترة لأنك تسببت بدمار اغلب من في قريتنا.وطبعاً الشاب اليمني فقد النطق نهائياً وقتها ورد عليهم وهو خائف بهز راسه (نعم-حاضر) فعمل هو على بناء ما تم هدمه وتعلم منهم صنعة البناء بحرفه لا متناهية وتعلم القراء والكتابة أثناء تواجده بقرية الجن كونه أمياً لا يقرأ ولا يكتب.واحبوه الجن لأخلاقه العالية ولا يتدخل فيهم ولبث فترة شهر عندهم وبعدها أوصلوه لاهلة بمنزله ومحمل بالذهب عرفان له لخدمته واتضح انه غاب عن أهله ليس شهر بل عام كاملاً.وسبحان الله استفاد من الذهب بتحسين حاله وحال اغلب القرية,وهو الآن من أمهر المقاولين للبناء لدرجة لا تصدق ما شاء الله الكريم.وطيب القلب واخبرني انهم اي المعشر الذي كان عندهم ينامون عند طلوع الشمس واكون مستيقظاً واعمل عندهم وبالمساء عند الخامسة بعد العصر يستيقظون ويعملون معي لحين صلاة العشاء اذهب للأكل والنوم.فترة بقائي عندهم.
–السعادة والفرحة لقلبك –أ/ المعتصم بالله وننتظر المزيد من قصصك المشوقة.

رغد
رغد
8 سنوات

ان كان تتحدث عن المعتقل فبلتأكيد سأنتظرها!!وسارع بكتابة الجزء10فأنا بإنتظاره منذ وقت طويل..وبالنسبة لمن لايصدقو اي من قصصك فلا تهتم ببساطة فنحن هنا نصدقها طالما حدثت على ارض الخير والعطاء فلسطين..

هديل الى أمور سيرياك
هديل الى أمور سيرياك
8 سنوات

شو معنى كلمة بجعزة ماااا فهمتا ههههه

هديل الى. ح.
هديل الى. ح.
8 سنوات

نصدقك
أذكر ما في جعبتك. ولكن أود أن أسأل يؤال فب بيت صديقك هل أحد غيرك رأئهم.

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

وليد الهاشمي
قصص المعتصم لما تكون فردية تطلع اروع بكثير من المجموعة .. هذا اللي لاحظته

آلام
اتفق معك وفهمت هدا الشي من اول
المعتصم يحب يسرد القصة على طريقة حوار لكن البعض يعتقدون ان هذه الطريقة مناسبة للقصص الخيالية فقط

وليد الهاشمي...
وليد الهاشمي...
8 سنوات

هههههههه يا هلاااس
بصراحه المعتصم صار حبيبي انا حبيته بس ليش صارت مقالاتك فيها قصه واحده بس انت كنت بتسرد كم قصه حلوه..اهلس يا عم اهلس ولا حد ح يكلمك صارت قصصك بتعجبنا ومش مهم حقيقيه والا مش حقيقه ..انت عندك طريقه بتخلي للقصه طعم ونكهه استمر يا صديقي ..
حاجه واحده محيرني ..مين المجنون اكثر .اللي بنى بيت مكلف في قفر ..والا اللي اشتراها?!!ههههه امزح معك يا عم ننتظر الجديد

شخصية مميزة الى المعتصم بالله
شخصية مميزة الى المعتصم بالله
8 سنوات

نحن بانتظار ما تتحفنا به فلا تتاخر علينا اقصد خذ راحتك وعلى اقل من مهلك سننتظرك مهما اطلت علينا فقصصك تستحق النتظار بحماس لما يمكن ان تسرده من احداث جديدة ومثيرة
آلام

ارجو ان تكوني بخير وعافية واختكي

ألآم
ألآم
8 سنوات

الان فهمت لماذا البعض يكذبك

لأنك تسرد القصص بإسلوبك المشوق والمميز لذلك يظن البعض انه سيناريو وهي بالحقيقه صدق وواقع
استمر للأمام ننتظر المزيد

ألآم
ألآم
8 سنوات

قصص غايه في الروعه

المعتصم بالله
المعتصم بالله
8 سنوات

اشكركم من كل قلبي اعزائي رواد موقع كابوس على ما اتحفتمونا به من الاعجاب والرعب في نفس الوقت بهذه القصه فانا والله لا ابحث عن التجارب واقصها عليكم الا لهذا الهدف واقول لاختي رغد قصة المعتقل قد فرغت من كتابتها من يومين في تجارب واقعيه 9 وهي مختلفه تماما عن قصة المعتقل الاولى وهي اكثر برايي رعبا واكثر تشويقا وانا الان بصدد كتابة تجارب واقعيه 10 في قادم الايام وان شاءالله تنال اعجابكم

الفجر
الفجر
8 سنوات

قصه مسليه جداً و اليوم أكملتها لان بالامس غفوت وانا أقرأها.. هناك بعض التضخيم ولكن لابأس .. موفق

ح. الى زهراء
ح. الى زهراء
8 سنوات

ان شاءالله اختي باذن الله تعالى

ام عبدالله
ام عبدالله
8 سنوات

قصة جميله ومرعبة ذكرتني بقصة منزل قريب منا كل من يسكنه يا انه يمرض او يلقونه خارج المنزل ولَم يستجرا احد من الاقتراب منه منذ زمن

زهراء
زهراء
8 سنوات

ان القصة رائعة حقا والجزء اللذي اخافني هو عندما وجد نفسه نائما في الوادي قصصك رائعة حقا

زهراء إلى - ح-
زهراء إلى - ح-
8 سنوات

أتمنى ان تكتب قصصك اللتي حدثت معك فأنا احب هاذه القصص والكثير منا يستمتع بقراءتها

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

قصة جميلة جدا أشكرك عليها لكن حكاية ابو سالم عندما اصبح فجأة في الوادي سلبة بجعزة

حوآء قطر
حوآء قطر
8 سنوات

قصة مخيفة جدا ورائعة،، الم يقكروا بتشغيل القرآن في المنزل واضح جدا انه هؤلاء الجن كفار والمنزل بجانب وادي ومغارة وهم سكان هذا الوادي،، الحمدلله انهم هربوا بدون ضرر بدني

رغد
رغد
8 سنوات

قصة جميلة جدا!!حتى اسلوبك الكتابي قد تطور كثيرا عن القصة الأولى مثلا اصبح افضل بكثير!مابه ابو سالم؟!عنيد جدا!!المنزل مسكون ولايريد مغادرته فوق كل ماحدث معه من المغارة ووجوده وسط الغابة وحيدا وماحدث لإبنه ولإبن اخت زوجته!كل هذا وهو مصر على عدم ترك المنزل..من قال ربما يعود مرة اخرى اليه وربما لا!!عموما اعجبتني هذه القصة كثيرا ولم يبقى إلا جزأين حتى تصبح10اجزاء!وحتى لو اصبحت كذلك فنحن بإنتظار كل جديد..لكن هل تقصد ب”المعتقلات”هي نفسها القصة التي تتحدث عن ذلك الرجل الذي سجن في احدى الأماكن التي تحدث فيها امور غريبة وبلأخص الزنزانات؟!شكرا وبإنتظار الجزء9..

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

واااو .. من اجمل القصص اللتي طرحتها لنا ، رائعة ومخيفة جدا لدرجة أنني عشت اللحظات وشعرت بالخوف الحقيقي ، تستطيع الذهاب مع مجموعة كبيرة من الشباب ، لا تخف لأن الجن يخافون أيضا ، أنا دائما أشاهد على اليوتيوب فتيان مغامرين عندنا في السعودية يدخلون أكثر الأماكن رعبا وعراقة وبمفردهم ولا يحدث شيئ غير حركات طفيفة ، هذا لأنهم يدخلون محصنين بذكر الله وطيلة مغامرتهم يذكرون الله ، أنا افكر أن أقوم بمغامرة بنفسي في اماكن مهجورة انا وشقيقتي وصديقاتنا ، بدأت أتشجع بعدما رأي ابناء بلدي يفعلونها باستمرار شعرت بالحماس الشديد لأنها امنية حياتي ، ولكن الغرض بعيدا تماما عن الجن بل غرضي هو دخول “الأماكن الأثرية القديمة” لأنني أهواها بشدة ، ولم احظى يوما بالذهاب إلى هكذا اماكن بسبب حرص وخوف زوجي وأهلي عليّ ، فهم يقولون أنها اماكن خطرة وممكن ان تصيبنا بالمس

أنا أنتظر قصتك التالية “خاصة”
لأنها ترتبط بالمعتقل ..
شكرا لك على مشاركتنا ..

محمود - مصر
محمود - مصر
8 سنوات

المفترض يا اخى كل قصصك هذه يكون مكانها ادب الرعب العام وليس قسم تجارب ومواقف غريبة لان قصتك مجرد قصص خيالية وليست واقعيه والدليل بكل بساطة سيارة جيب عسكرية اسرائيلية تقوم بدورية فى المنطقة وتقول ان الجندى قال لصديقه ماهذا البيت الذى امامنا … الخ هل كنت معهم اثناء حديث الجنود الاسرائيلين مع بعضهم البعض وهل ترجمت كلامهم ولغتهم العبرية الى اللغة العربية لا ادري كيف حتى الان هناك اشخاص يعتقدون ان قصصك حقيقية قصصك تاليفية مجموعة القصص كلها حوالى 8 اجزاء كلهم خيالية من وحيك انا لا انكر اجتهادك ولكن انكر فقط انك تنسبها انها قصص واقعيه اسلوبك وطريقة السرد والحكى تدل بشكل لايحتمل الخطأ انها كلها قصص خياليه القصص الواقعيه اسلوب السرد فيها يكون معروف ولذلك اريد معرفة هل كنت مع الجنود الاسرائلين اثناء حديثهم وهل كنت بجانب كل الاشخاص اثناء حديثهم مع بعضهم البعض فى كل قصصك لان قبل ذلك قلت لك انها قصصة خيالية وانكرت هذا بشدة

ح.
ح.
8 سنوات

وفي بيت بجانب بيتنا مسكون لا احد فيه , كان لشيخ يقراء القران على المصابين بمس او سحر
اسمه صلاح الدين , حالياً وانا اكتب اسمع صراخ طفل يبكي ياتي من البيت فقد تعودت عليه
اما بخصوص الليل الطاقه او الخلفه اخليها شغلي الشاغل هههه

لان في بنت تضهر باخر الليل على (البلكونه لا اعرف مسطلح لها اخر )
شعرها اسود , طويله القامه , لديها لباس على جنبها الايمن فروؤ شبيه بأجلد النمر شكلياً فقط
اذانها شوي رافعه الى اعلى انفها لاباس به طويل ,
لكنها اتجاها ليس باتجاهي انما باتجاه اخر واحيانن تتجول داخل الغرف المجاوره ياريت لو ارفق بعضاً من الصور عن البيت نفسه .
لكن سبب وقوفي على الطاقه او الخلفه لانها احيانن تشعر ومن اشعارها
فقد احببتك منذو كنت في المهدي صغيراً فابتليت بك عشقاً وحبا , فعد الى احضاني لعلي انسى دربي وما للدروب مقاصدِ ياليت الحلم اعيشهو عمرا وللعمر مروءه
فلا اعد اتذكر الابيات الاخرى
تسرد الشعر مع الكسره والضمه بكل وضوح مما يعطيه جماليه
وللعلم اشعارها بلهجتنا بس حاولت اقصى ماامكنني لتحويله للغه العربيه الفصحى
والان لم تعد تظهر بعد صراخ الاطفال لا اعلم لماذا يمكن قد تزوجت …!!!!!!
وكذالك في بيت صديقي الاخر فبيتهم معمول فيه سحر طبعاً , عند دخولي الحمام اكرمكم الله
اشوف شخص من فتحه فوق الحمام بس متجهه الى الخارج لكنها مسافه بعيده جداً ويستحيل احد يتشرف منها , لكن نظرت الى اعلى واذا بي اراء شخص اسود بالمرره عيناه الله لا يوريكم اياها كبيره خارجه الى الخارج رميت الصابون باتجاهه بقوتي كلها حتى بقت اثار الصابون على المكان نفسه , نزلت صراحه متعصب ضهر امامي شخص عجوز يقول لي , ( نحن نعتذر لذالك سوف يعاقب ) واختفى بوسط ذهول مني وتعجب …!!
وللعلم نزلت من الحمام لكن بعد الحمام من جهه اليسار غرفه الضيوف
نزل منها العجوز كانه مستعد لذالك .
لاكنني لم اعد ادخل الى الحمام ابداً ليس خوفاً مني والله انه ليس خوفاً مني ابداً , من يريد ان تكشف …. ولكن السبب راجع لي , لانني لم اقل اعوذ بالله من الخبث والخبائث ….
فأن حكيت لكم لن أخلص من القصص الكثيره ولن تصدقوني اذا ذكرت بعضها …

أستودعكم الله .

ح.
ح.
8 سنوات

قصصك جميله جداً , وفيها بعض من التشويق , ففي قصه , بجانب مسجد وقعت في بيت مسكون واعرف البيت جيداً , همو اصدقائي بادخول اليه فقط فضول لا غير ولكن البيت بيت صديقهم ولكنه معهم , فقد دخلو جميعاً الى المنزل أنفاسهم تكاد تنقطع من الخوف عند فتحهم الباب , فعند السلم لكي يطلعو الى الطابق الثاني , وجدو شخص كبير وضخم جدأً
واسود واقف عند اخر السلم او الرقده ينظر لهم ويقول لهم ماذا جأء بكم الى هنا .!
فخافو جميعاً تفرقو لا اعلم لماذا فهم عددهم مايقارب 7 ولم يهجمو عليه ..!
تفرقو واحد دخل الى المطبخ والاخر الغرفه وكل شخص يضهر له في المكان الذي دخل فيه , شخص اسود طويل القامه وعريض يسئلهم ماذا جأء بكم الى هنا .!
فهربو والبعض منهم مرض مده اسبوعين تقريباَ
وللعلم منزل صديقهم نعم لاكنهم تركو المنزل فبقى ورث ابوه واعمامه .
فسكنو بمنزل جديد .

محمد
محمد
8 سنوات

شكرا علي القصة واتمني ان تسرع بالجزء الجديد لأني اعشق قصصك

مخلصة (إيمان)
مخلصة (إيمان)
8 سنوات

قصة مخيفة جدا لو كنت مكان ابو سالم لمت من هول الاحداث
شكرا لك

انستازيا
انستازيا
8 سنوات

قصة مرعبة حقا

رحاب_ مصر
رحاب_ مصر
8 سنوات

بجد قصه مخيفه اوي الله يكون في عونهم عما رأوه والشئ الجيد انهم تركوا قصه ممتعه ورائعه موفق اخي

هديل
هديل
8 سنوات

هذه القصة التي تستحق القرأة جميلة بل رائعة الحمد لله عدت كما كنت الى القصص التي تستحق القرأة سلمت يداك
من الواضح ان سكان هذا المنزل لا يرحبون بأحد معهم ولكن الم يفكر أحد بعلاج قرآني لطردهم.

رماد الماء
رماد الماء
8 سنوات

يا للرعب
لقد وقف شعر راسي من الخوف

شخصية مميزة الى المعتصم بالله
شخصية مميزة الى المعتصم بالله
8 سنوات

قصة مشوقة مثلها مثل باقي القصة ومرعبة حقا ولا تصلح الا ان تككون فلما مثل فلم اميتيفيل المشهور فالبيوت المسكونة كثيرة ولا نعرف عنها شيءا الا ما يروى عنها ولا تقلق بشان الطالة ان كان فيها الكثير من التفاصيل والثارة والرعب والأكشن فأطل فمثل هذه الحداث لايحل سردها الا بالتفصيل الممل بأنتظار مقالتك القادمة ولا تغامر بالذهاب للبيت

زر الذهاب إلى الأعلى