كلا ساخبرهم
إليكم القصص :
■ اصمت :
يحكى احد العمال الوافدين القرويين انه كان راجعا لمنزله مساءا في حوالي الساعة السادسة والنصف ، وكان بيته مجاورا للمزارع ، وعند اقترابه من البيت التفت للمزارع ليرى امرأة تمشي لوحدها بجانب المزارع ، واعتقد لوهلة أنها زوجة احد الجيران رغم أن النساء منقبات ، وبدا العامل ينادي باسمها فالتفتت ، إليه المرأة وردت عليه بـ ( وس او هس أي اصمت ) ثم استدارت باتجاه إحدى المزارع وكانت المفاجأة بدخولها المزرعة مخترقة سياجها بدون قفزه أو فتح الباب أو ما شابه ، وهنا صعق العامل وتجمد الدم في عروقه اشد من تجمد القطبين ، واهتز جسمه خوفا و كأنه قد شحن بأسلاك الكهرباء !
وفر مذعورا باتجاه زميله في البيت ، و حكى له و للآخرين أيضا قصته ، ومن يومها والعامل يتسلح يوميا بعصا خشبية مترصدا خشية مقابلتها مرة أخرى ، وقد تأكدت بنفسي منذ فترة حينما مررت بالعامل المذكور و استفسرت منه و قد أكد لي الواقعة .
■ جن البطانية :
هل تمنيتم يوما أن تكونوا قريبين من العالم الآخر كما هو الحال معي ؟؟ ، وهذا مستمر معي منذ أكثر من 14 سنة
القصة تتلخص في أنني استيقظت منزعجا ومذعورا من احدهم يقوم بلمس قدمي أثناء النوم وشعوري بان احدهم يشاركني البطانية من جهة قدمي ولا يمر ، منذ تلك الحادثة شهر حتى تمر بي هذه الحالة مرة على الأقل ، وكم هي المرات التي استيقظت فيها و كنت بكامل وعيي واجد هذه الحالة وهي لم تنتهي فابدأ بترديد الأذكار و القرآن و أحيانا أزيد عليها بالركض لإضاءة المصباح لأجد أحيانا أن البطانية منتفخة وترتفع في الهواء من جهة القدم ويا له من منظر مخيف
، و أقوم بعدها بالاتجاه صوب البطانية واضعا يدي ومرددا الأذكار وأية الكرسي لينتهي الموقف ثم أضع المصحف الشريف بجانبي لاغط بفضل الله بعدها في نوم عميق .
ولا أخفيكم سرا أنني بدأت اعتاد الأمر مؤخرا طالما أن الموضوع لم يصل إلى حد الإيذاء الجسدي وإنما في حدود الإزعاج في النوم ليس إلا ، ولا اشك قدر أنملة أن من يزعجوني في نومي هم أطفال للجن يلعبون عند قدمي
وليس جنا بالغين وذلك بالنظر إلى حجم المنطقة التي تنتفخ فيها البطانية فهي تنتفخ عند موضع القدم وما حولها فقط
وأدعو الله أن لا يبتليكم بواقعة مزعجة ومفزع مشابه لما يحدث معي و أنا في وقت كتابة هذه القصة لا اعلم متى ستكون المرة القادمة ؟!
■ رآهم البعيد ولم يبصرهم القريب :
احد الشباب كان ذاهبا لأصحابه في القرية في مكان سمرهم المعتاد وعند اقترابه منهم بحوالي المئة متر وهم جلوس يتسامرون وعلى أضواء سيارته رأى طفلان يتراكضان خلفهما ويلعبان .
شك الشاب في الطفلان في بادئ الأمر ، وما إن وصل لأصحابه حتى سألهم : أين الطفلان اللذان كانا يلهوان قربكما ؟
فاستغرب أصحابه : عن أي طفلان تتحدث ؟! فلا يوجد هنا الآن إلا نحن ومجموعة من البالغين
هنا كانت الصدمة الشاب وقال لهم :
بينما أنا أتي بسيارتي إليكم لمحت طفلان يلهوان بمرح قريبا منكم وكنت اعتقد بعلمكم بهم رغم شكي ، وأما الآن فلا مجال للشك أن الطفلان لم يكونا إلا من أولاد الجن وقد سالت احد الجالسين في الحادثة عن سبب عدم رؤيتهم لأطفال الجن قربهم أو عدم سماعهم فقال لي كما تعلم أن الجن البالغين يغطون أحيانا على أعين البشر لكي لا يروا من لا يريدون رؤيته . وللعلم كان سبب تواجد الطفلان في ذلك المكان هو تواجد عدد من الألعاب المسلية للأطفال بالمكان
تمت الحكاية ..لأحسن رواية
شعب كابوس .. تاج الرؤوس
هيرلين
وضع العنوان انني تخيلت احدا يمنعني او يمنعوني
من اخباركم بالقصص وانا ارفض ولذلك اخترت هذا العنوان
كلا ساخبرهم
سبحان الله اول ما قريتها حسيت انك عماني
وش وضع العنوان ؟!
شكرا لتعقيبك …
شكرا لكل قارىء للقصص واعتذر لكل من علق
هنا ولم اعلق مرة او اكثر على مقالاته او مقالاتها
رغم حرصي المستمر على هذا كما هو الحال مع الاخت ردينة
الى الاخ صلاح :
لا يا صديقي لست انا هو زمن الطيبين
فهو له مقال قصص بجانب قصصي ونشرا
في نفس اليوم واللحظة وانت تعرف طريقة
النشر هنا فكل شخص بدوره
وعذرا للجميع على الاخطاء في الكتابة وايضا كنت اقصد ان القرية حدثت فيها
القصتين الاولى والثالثة وليس الاولى والثانية
بالاضافة الى قصص ليلة الرعب الثلاثي المنشور سابقا
ساحاول في الاجازة المبيت في القرية فهي مجال دسم وخصب لمواقف مرعبة
بل ان حارتنا في القرية اهون عن الحارة الاخرى المخيفة لوجود المزارع
وبالنسبة لجن البطانية اعتقد ان الموضوع هين حاليا وانا مثلكم املك قدرا
من الخوف والحذر منهم
تحياتي لكم ايها الاعزاء على قلبي
صراحة القصة التانية متلي بالضبط لكن انا لا يهمني
المستجير بالله ..اجلس خارج البيت يمكن تري شئ جديد ثم عود واحكيه لنا
وووووووو . قصص مثيرة ومرعبة
ممتاز. عمل ممتاز
مان . بأنتظار جديدك
صحيح ما قلتي الجن الذين يعبثون يفعلون ذلك عمدا لكي نراهم اي يعلمون باننا نعلم بوجودهم
قصص عادية كغيرها من هذه القصص والحمد لله انها لم تصل الى حد الأيذاء الجسدي أنا ايضا مررت بعدة مواقف ومداوم على الأذكار والقرىن عند النوم فلا ارى الكثير الا النادر رغم انني احيانا احس بأشياء و اتناساها اثناء نومي من جهة اليمين فلا اشعر الا وقد اذن الفجر دون ان يحصل شيء والحمد لله ان اهتممت بعبثهم واصلوا معك وان تجاهلتهم ملو وتركوك هذا ان كانوا يعبثون فقط
القصص رائعة والاولى خاصة
شكرا
شكرا على القصص الاكثر من رائعة …
ولانك اخبرتنا ايضا (:”-“
للاسف يا اخوان في الليلة الماضية لم اجلس خارج البيت القروي الا لساعة واحدة لم تكن كافية كما لم اخرج واتمشى في الوادي لانهم ينتقمون
ممن يزعجهم واما من يبقى في البيت فلا يؤذونه تقريبا الا نادرا
على العموم كانت ليلة تتسم بالهدوء ولم ارى اي شيء مخيف
اشكرك اخي المستجير بالله واسال الله
ان يخلصك من اجن البطانيه وماتكره وتحاذر
تعجبني هذه القصص الواقعيه ..
الخاليه من الزبج والخيال الزائف
فبعض القصص حتى الاطفال مايقتنع
بحقيقتها والمشكله تجد صاحبها يصر انها
حقيقيه وحدث معه … اكرر شكري لك
المستجير بالله
بما أنك في القريه اغتنم الفرصه وعليك المبيت الليله في الخلاءاو المقابر ولا تفوت الفرصه وترجع لنا خاوي اليدين
فأن فشلت لاتنسانا بأحضار بعض من السمن البلدي او العسل ولابأس بقليل من الحلوى العمانيه الذيذه
لطالما احببت القصص الشعبيه على الاقل فيها شئ من الصدق
هل انت زمن الطيبين ايضا هههه !!!
قرأت اول قصة وتوقفت عن القراءه ..
أظن ان ليلتي هذه ستكون برفقة حاشيه من الجن والاشباح
فأنا على وشك النوم، ولن استطع اكمال باقي القصص، أخشى ان تغزوني الكوابيس والخيالات المرعبه 🙁
جميييييل جدا
تسلم ايدك
القصة الأولى ذكرتني برجل من اهل الريف جُن ، فلما سألت عنه قيل لي أنه ذات ليلة ساريا بالقرب من أشجار النخيل وهي بعيدة عن منازل القريه فرأى إمرأة تتسلق شجرة زحفا فشُبهت له بإحدى النساء فناداها مرارا وتكرارا فلم تجبه ، فسألها مستغربا :– ألستِ فلانه ؟!!! فإلتفتت إليه بمنظر بشع و أجابته مستنكره :– لا.. لستُ فلانه ، فطار عقله من وقتها .
ولكن إستغربت من ذلك الرجل في قصتك لحمله عصا خشبيه خشية مقابلتها ، هل سيتعارك معها إن وجدها ويوسعها ضربا ؟!!!
القصة الثانيه كيف لك ان تتحمل ذلك طوال هذه السنين ؟ ولماذا تحديدا عند قدميك ؟ ربما إعجاب من نوع آخر هههه ، أنت صاحب قلب قوي وعجبت من قولك أنك تضئ النور فتجد البطانية منتفخه وتذهب صوبها واضعا يدك وتقرأ آية الكرسي وما تيسر من الأذكار !!! يجب عليك أن لا تثق بهم ، وأن تجد الحل المناسب ، أما كونهم من الأطفال فهو جزم ربما خاطئ لأن لهم أحجام و أشكال مختلفه .
القصة الثالثه فالقول بأن الجن البالغ يغطي أعين البشر أظنها خاطئه ، أحيانا شخص ما يرى ما لا يراه الآخرون لسبب غير مفهوم ربما كانت نفسه شفافة في هذه اللحظه ، أو كونهم يريدون ذلك أي الجن .
شكرا لك على الحكاوي .. يا أجمل راوي .. أتمنى لك راحة البال بمد سماوي ..
سيد “المستجير بالله” إحذر من هذا العامل ، لم يكن عليك الذهاب لتلك القرية
وشكراً مرة أخيرة ^^
شكرا ادارة الموقع والتاشر خصوصا
لم اتوقع ان تنشر قصتي في هذه
الايام ولكم شكري الجزيل
وحاليا ارسل هذا التعليق لكم وانا في القرية التي حدثت فيها القصتين الاولى
والثانية وايضا قصص مقالة ليلة الرعب الثلاثي
وقد عزمت المبيت الليلة فيها وقد تفاجات ان قصصي نشر وانا حاليا فيها
ولا اعلم هل تتمنون لي ان اصادف مواقف مرعبة هذه الليلة خصوصا اني
شبه وحيد في المنزل القروي مجرد عامل معي منعزل لوحده في غرفته
شكري لكل من قرا وعلق على المقال
ولكم احلى سلام .. توصله طيور الحمام
يتوارد دائما أنهم يحبون التواجد في المزارع فهي مكانهم المفضل, وأعجبني ذلك العامل المسكين الذي يتسلح بالعصا, ففي وجهة نظري انها خرجت امامه عامدة متعمدة لكي يراها
أما بالنسبة للحادثة التي وقعت لك فربما انه ليس طفلاً كما تظن فهم يتشكلون في كل الصور و ذكرتني بحادثة مشابهة وقعت لي ففي ظهر احد الايام كنت في غرفتي امام المرآة و كانت هناك سجادة متوسطة الحجم في منتصف الغرفة, كنت لوحدي في الغرفة و فجأة ارتفع أحد اطراف السجادة الى الاعلى بارتفاع قامة رجل ثم أُلقي مطوياً على الجانب الآخر و كل ذلك و أنا انظر, في منظر رهيب
لكن لا اعلم لماذا تتمنى ان تكون قريبا من العالم الآخر؟!
تحياتي لك اخي المستجير
قصة رائعة
مفزع! تعجبني قصص النساء المخيفات مثل “اصمت” اكثر من اطفال الجن
القصة جميلة و مخيفة
صراحة انصحك تروح لشيخ و تساله عن هذه الحالة لان ممكن تتحول الى مؤذية
القصص رائعة بالفعل ، اعجبتني القوافي الشعرية في المقدمة و النهاية ، ادعو الله ان يخلصك من الجن الذي يلعب في قدميك عند النوم O_o
قصةرائعة
انها قصص جميلة ولكن يمكن ان تتحول الى مؤذية
وارجو ان تخبرنا مذا فعلت وهل تخلصت من هذا
انظر اخي لا تبقى مكتوف الايدي فقد يمكن ان يسبب لك هذا خطر على حياتك فاطلب منك التحرك وان تستعين بالقران والاذكار وان تذهب عند راقٍ وتحكي له ويقوم بعمله وانشاء الله تتحسن حالتك وحمانا الله من كل الشرور
واووو قصص رائعة اعجبتني المقدمة كثيرا