كوابيس عابرة (2) .. نساء يغتصبن الرجال!
من المعروف إن تهمة التحرش الجنسي والاغتصاب لصيقة بمعشر الرجال منذ فجر التاريخ، وهي في الحقيقة ليست تهمة، بل هو واقع حال مارسه الرجل منذ أيام الكهف وحتى يومنا هذا. فقديما كان الطمع في الغنائم والنساء في طليعة المغريات والحوافز التي تدفع الرجال لمرافقة الغزوات والحملات العسكرية. أما في أيامنا هذه، وبوجود الشرطة والقانون، فمن الصعب طبعا اختطاف واغتصاب امرأة في وضح النهار، لذا قد يعمد الرجل إلى الهمس واللمس كنوع من التعويض عن “أمجاد” الماضي الغابرة! وللتنفيس عن شهواته الجنسية المكبوتة.
طبعا نحن لا نتحدث هنا عن جميع الرجال .. بعضهم – القلة القليلة منه فقط – هم متحرشون أو مغتصبون.
وفي المقابل فأن المرأة هي أيضا كائن بشري حباه الله بالأحاسيس والشهوة، لكن حمدا لله فأن طرز تفكير حواء يختلف كثيرا عن تفكير آدم .. فالرجل الطبيعي البالغ قد لا يمانع في ممارسة الجنس مع أي امرأة متاحة .. أحيانا حتى مع الدميمة والمتقدمة في العمر والبدينة الخ .. فالمسألة بالنسبة أليه هي مجرد تفريغ شهوة. أما المرأة فلا تنجذب جنسيا للرجل بنفس الطريقة، فهي غير مستعدة لممارسة الجنس مع أي رجل، اللهم إلا من أجل المال. أما في الحالة الطبيعية فالعاطفة والإعجاب يجب أن يواكبا الشهوة لكي تستطيع المرأة منح جسدها وصولا إلى اللذة والنشوة.
وإضافة إلى العاطفة ونمط التفكير، فأن مقياس القوة البدنية، وطبيعة تكوين الأعضاء التناسلية، كلها لا تصب في صالح المرأة، لذا يندر أن نسمع عن قيام امرأة باغتصاب رجل، نعم قد تتحرش به، وقد تغريه بحديثها المعسول وتغويه بمفاتن جسدها، لكنها نادرا ما تعمد إلى القوة الجسدية والعنف لتحقيق غايات جنسية. ولهذا السبب تعتبر قضايا اغتصاب النساء للرجال من أعجب القضايا وأكثرها ندرة وطرافة.
![]() |
|
صورة نادرة للارملة السوداء |
ومن أغرب القضايا التي قرأتها في هذا المجال هي قضية امرأة روسية أطلقت عليها الصحافة أسم “الأرملة السوداء”. هذه المرأة ضربت بعرض الحائط جميع ما كتبناه أنفا، فهي لم تكتفي باغتصاب رجل واحد وإنما جاوز عدد ضحاياها العشرة رجال!. كانت تقوم باصطيادهم في الحانات والنوادي الليلية، تغويهم بجمالها وتصطحبهم إلى منزلها لتقدم لهم الخمر مع جرعة كبيرة من دواء الكلونيدين، وما أن يفقد الرجل وعيه حتى تشرع في تجريده من ملابسه ثم تبدأ بممارسة الجنس معه لعدة ساعات عن طريق تطويق عضوه الذكري بحبل قوي لكي يبقى منتصبا!. وبعد أن تقضي وطرها منه، كانت تسحب ضحيتها إلى سيارتها ثم ترميه في بقعة خالية بعيدا عن منزلها.
الشرطة بدأت ترتاب في الأمر بعد وصول عدة رجال إلى المستشفى وهم يعانون من أعراض متشابهة .. الدوخة والدوار مع أعضاء جنسية متورمة. وكان آخر ما يتذكره جميع هؤلاء الرجال هو جلوسهم مع امرأة جميلة ولطيفة. وقد تمكنت الشرطة في النهاية من الوصول إلى تلك المرأة التي كانت تغوي الرجال وتغتصبهم. كانت امرأة في الثانية والثلاثين من عمرها لم تفصح الشرطة سوى عن أسمها الأول “فاليريا . ك”.
أطرف ما في القضية هو أن أحد ضحايا فاليريا العشرة رفض التقدم بشكوى ضدها، هو فقط كان مغتاظا لأنه لا يذكر شيئا مما جرى في ليلة اغتصابه. قال للصحفيين بحسرة : “لقد أعجبني ما فعلته تلك الحسناء معي، لكني كنت أتمنى لو أنها لم تستعمل الكلونيدين معي”!.
هناك قضية أخرى طريفة عن اغتصاب الرجال من قبل النساء. هذه المرة في زيمبابوي حيث قامت عصابة مكونة من أربعة شابات باغتصاب الرجال من أجل الحصول على سائلهم المنوي!.
لا تعجب عزيزي القارئ .. فالسائل المنوي في زمبابوي غالي الثمن، حيث تباع عبوة كبيرة وطازجة منه بقرابة الثلاثمائة دولار!. وذلك من أجل استخدامه في طقوس السحر المتعلقة بالخصوبة والأنوثة.
العصابة كانت تغري الرجال بالصعود معهن في السيارة، أحيانا بحجة أرشادهن إلى مكان ما، وما أن يصعد الضحية حتى يتم إجباره تحت تهديد السلاح على ارتداء واقي ذكري ثم يمارسن الجنس معه ويجمعن سائله المنوي.
أ
![]() |
|
رئيسة عصابة النساء في زيمبابوي |
كثر من 17 رجلا تقدموا بشكوى إلى الشرطة زاعمين اغتصابهم من قبل العصابة. وقد تمكنت الشرطة لاحقا من القبض على فتيات العصابة وهن متلبسات بالرجم المشهود، حيث عثرت معهن على واقي ذكري كن يستعملنه لتخزين السائل المنوي المأخوذ من ضحاياهن.
ويقال بأن الرجال اليوم في زمبابوي يخشون النساء كثيرا، وبأن الرجل منهم يفر هاربا ما أن تمر بجانبه سيارة تستقلها امرأة.
ونبقى في أفريقيا لنحدثكم عن قصة “اروكو أونوجا” الذي تعرض للاغتصاب من قبل زوجاته الستة!.
اروكو كان رجلا غنيا ميسور الحال يعيش في إحدى مقاطعات نيجيريا، كان من أتباع الديانات الوثنية التي تتيح تعدد الزوجات بلا حدود، وقد عرف عنه ولعه الشديد بالجنس والنساء، لهذا لم يكتف بزوجة واحدة، بل كانت لديه ستة زوجات. لكنه لم يكن يعدل بينهن، كان مولعا بالصغيرة يقضي معظم لياليه عندها. وأستمر على هذا الحال حتى قامت الثورة عليه في أحدى الليالي حين عاد إلى منزله وتوجه كعادته إلى حجرة أصغر زوجاته. وما كاد يتمدد على فراشه حتى اقتحمت بقية زوجاته الحجرة وهن متسلحات بالسكاكين والعصي، كن غاضبات وناقمات من استئثار الزوجة الصغيرة به، لذلك أجبرنه تحت تهديد السلاح على ممارسة الجنس معهن جميعا في تلك الليلة ابتداء من أصغرهن وصولا إلى الكبيرة!.
وهكذا راح اروكو يمارس الجنس مع زوجاته واحدة تلو الأخرى بلا انقطاع، وقد كاد الرجل أن ينجز مهمته بنجاح، لكنه شعر بإنهاك شديد أثناء معاشرته للزوجة السادسة والأخيرة فسقط عن الفراش مغشيا عليه. الزوجة الصغرى تحدثت عن ما جرى قائلة : “فجأة توقف زوجي عن التنفس وغادرت بقية الزوجات الحجرة وهن يضحكن. لكن حين شاهدن بأني أعجز عن أيقاضه مجددا هربن جميعهن واختفين إلى الغابة”.
رجال البلدة حزنوا بشدة على اوركو الذي كان بمثابة قدوة لهم في التعامل مع النساء، كيف لا وهو “فحل” البلدة، لكن يا للخسارة .. سقط “الفحل” صريعا أثناء ممارسة الجنس. وقد بدأت الشرطة النيجرية بحثا محموما في محاولة للعثور على الزوجات القاتلات.
المصادر:
………………
1- Black widow woman who drugged, raped ten men
2- Women Gangs Raping Men, Using Semen For Rituals
3- Six women rape man to death in Benue State

ههههههههههههههههههههههه زمن غريب
اشكرك استاذ اياد على هذا المقال الطريف و الذي كان بمتابة نكتة مضحكة رغم نهايته المأساوية
انا مش شايفه حاجه غريبه ربنا قال (ناقصات عقل ودين) وكمان(كيدهن عظيم) بس مش بالطريقه دى انا معرفش اقول حاجه غير ربنا يستر بنات وشباب المسلمين .
عزيزي حسام انه موقع يتضمن كل ما هو غريب وعجيب وهذا أحدها ، من سيدخل الموقع عليه أن يعرف غرضه 🙂
تحياتي لك
عيب هذه المواضيع واناااعرف ان الموقع مخصص للرعب فقط وليس له عﻻقة يحاﻻت جنسية شاذة وارجو مراعاة ان من سقرا قد يكون في سن صغير والله عيب هذه المواضيع ومقرفة كان المفروض تضيفوا للموقع نصائح للشباب والشايات او حل لمشاكلهم لكن ردكم الموقع ليس متخصص غير في الرعب كن بالنسبة لهذه المواضيع خارج المنافسة عيب راعوا صغر سن من قد يقرا
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
هيه القصة جميلة
بس من اعجب اعجب الاشياء ان النساء يغتصبن الرجال
استغفر الله العظيم
ههههههه والله غريبة …في القديم ماكانت البنت تخرج ولا انها تشوف من الشباك خوف من انو يختطفوها او يصيبها مكروه..والأن ماشاء الله الزمن تغير وصار العكس ..صار الرجل هو يخاف انو يختطفوه…وهاذا انسان او انسانة معندها شرف ولا تربية ولا حتى ذرة احترام واعوذ بالله من العباد الي كيفهم الي غرتهم الدنيا والي مايؤمن باليوم الاخر والله يحفضنا من امثالهم…واعوذ بك من شر ما خلقت…وشكرا
الواحد اللحين صار يخاف يطلع لحاله انا خايف اطلع وتخطفني بنت ..زمن يخوف
اختي العزيزة آمنة .. اين هو التعليق العنصري اختي الكريمة ؟ .. ارجوا ان تذكري رقمه .. انا بحثت في التعليقات ولم اجد شيئا عنصريا .. هناك من وصفها بالمقرفة .. وهذه عبارة قد تقال للجميع .. الابيض والاسود ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
كنت أتمنى لو حذف التعليق العنصري ضد رئيسة عصابة زيمبابوي .
ضحكني الموضوع وانبسطت عالروسية ( بعد ان تقضي وطرها منه تسحب ضحيتها للسيارة وترميه ) فكرة حلوة هههههه
تسلم الايادى
ويقال بأن الرجال اليوم في زمبابوي يخشون النساء كثيرا، وبأن الرجل منهم يفر هاربا ما أن تمر بجانبه سيارة تستقلها امرأة
ضحكت جدا مساكين الرجال ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههه ضحكتيني صراحهه هههههه حلوة مفكرة حالها بااربي ههههههههه
منجد على ايش انتو مستانسين الحين ههههههههههه
دي ما كسره للرجال دا دليل على اهمية الرجال
يا بخت هؤلاء الرجال .
اعوذ بالله ههههه
موضوع أكثر من رائع ومن الغرائب فعلا
نااااايس
غالبا البنات لطاف لايفعلو اشياء كهذه هذي امراض نفسية فقط وحتى الرجال يفعل الاغتصاب شهوة مصحوب بمرض نفسي مع الكبت وشكرا
واضح ان الرجال هناك مطفين وعطلانين جدا ومابيهم فايدة
الموضوع رائع وجميل جدا انا من العراق (بلاد الرافدين)
اعتقد انني ساتقيؤ
انا من اشد المعجبين بالموقع وقد امتعتموني كثيرا والكلام لا يفي بشكري لكم
ياريت لو كنت محل ال10
امر عجييييييييييييييييييييييب للغاية وشكرا على الموضوع
سلام
طبعا كلكم عايزين تروحوا زيمبابواي
…………
لكن كيف يموت رجل من الجماع اعتقد ان اقصي ما يصيبه اغماء
احنا عندنا بصراحة زي الزواوي نبوس ايد الحرمة وكفاية عليها
كدا هههههه انصحكم بالكثير من الفسفور والرياضة الاعشاب ايضا
كالزنجبيل مفيدة نعمة والله الزواج هذا لا يشعر بها من جعل غرضه
المتعة فقط
بالنسبه للناس اللي بتقول ان حكايخ الزوجات الست غير صحيحه انا قراتها في الجرائد قبلا لكن لا اتذكر متى
لاتعليق استغفرالله
ههههههههههه قصص طريفة