لغز الإختفاء المحير لجواهر حجي

بقلم : كرمل – فلسطين

لا أحد يعلم تحديداً كيف إختفت جواهر حجي فجأة , ما الذي حدث لها , إلى أين كانت ذاهبة, وكيف إنتهت حياتها بشكل مخيف, ولماذا تمتنع الشرطة بإستمرار عن البحث في قضيتها
وتتصدى لأي شخص يحاول التعمق بها؟..
كل هذه الأسئلة ظلت مبهمة ولا أجوبة واليوم سنتعرف على تفاصيل قصتها كاملة وعن لغز إختفائها المحير

جواهر حجي:

في يوم الثلاثاء بتاريخ ٣٠/٨/١٩٩٤ رزُق الفلسطيني حجي بأول مولودة له أثناء وجوده في الإمارات ،  فرح حجي وزوجته بها كثيراً وإتفقوا على تسميتها “جواهر “.

كانت جواهر ببداية حياتها مع عائلتها يتنقلون بين الإمارات وفلسطين . ومرت فترة كانوا قد إستقرو في بلدهم لكن بسبب بعض الأحداث
السياسية التي عايشتها البلاد اضطروا لمغادرتها وإنتقلو لأمريكا عبر اللجوء السياسي وعاشوا بولاية نيفادا في مدينة لاس فيغاس .

blank
جواهر في طفولتها ..

هناك رُزقت جواهر بأخوات وكانت تعتني بهم وتهتم لهم كما لو كانت أمهم الثانية وفي سنة ٢٠٠٩ عندما بلغت جواهر ١٥ عاماً توفي والدها .
نزل الخبر على الأسرة كالصاعقة وهنا إستلمت الأم مهمة تربية أبنائها ولم يكن هناك شخص لمساندتها سوى إبنتها الكبيرة جواهر التي حملت عنها أجزاء كبيرة من المهام الشاقة التي أثقلت عليها.

إقرأ أيضاً : لغز اختفاء تارا كاليكو و الصورة المرعبة ..

مرت السنين وكبرت جواهر حتى تخرجت من الثانوية بمعدل عالي ثم دخلت الجامعة ودرست تخصص العلوم الإقتصادية وعلى حسب أقوال الناس من حولها فقد كانت فتاة جداً طموحة وشغوفة .
هكذها كانت حياة جواهر مع أسرتها بإختصار شديد حتى أتى يوم إنتهى فيه كل شيء  .

إختفاء جواهر:

في يوم ٢٣ ديسمبر  سنة ٢٠٢٠ الساعة ١١:٣٠ ظهراً ، خرجت جواهر من منزلها وقالت لأمها أنها ستذهب لجلب بعض الحاجيات ولن تتأخر .
مرت الساعة الأولى والثانية والثالثة لكنها لم تعد حتى حل الظلام وما زالت خارج البيت ، هنا بدأت أمها تقلق ، لأنه ليس من عادة إبنتها التأخر . وحتى وإن تأخرت فإنها ستتصل بها لتتطمأنها عليها  لكنها لم تفعل.
سارعت الأم بالإتصال بها عدة مرات لكنها لم تجب ، وهنا إتصلت بصديقاتها وكلهن أجمعن أنهم لم يروها .

مرت الساعات أكثر حتى حل منتصف الليل وقلق وخوف الأم إزداد أكثر وكانت تخبر من حولها عن مخاوفها لكنهم طمأنوها بأنها ربما ذهبت عند صديقة لها أو ربما هي متضايقة من شيء ما ولا تريد إخبار أحد فقررت أن تقضي اليوم بمفردها، لكن الأم رفضت تصديق هذا الكلام تماماً وقالت بأن إبنتها لم تكن تخفي عليها أي شيء وهي تشعر بأن هناك أمر حدث لها.

blank
جواهر حجي .. خرجت ولم تعد

ارادت ام جواهر ذ الذهاب للشرطة لكن بحسب القانون في أمريكا هي لا تستطيع إبلاغهم للبحث عن إبنتها لأنها تُعتبر بالغة
فيجب عليها أن تنتظر ٣ أيام وإن لم تظهر يمكنها ان تبلغ الشرطة حينها ، ولم يكن لدى الأم حل سوى الدعاء فقط بأن ترجع بأي لحظة أو على الأقل أن تسمع أنها بخير.

في تاريخ ٢٥ ديسمبر لم تستطع التحمل حتى يأتي اليوم الثالث وهرعت لمركز الشرطة وهي تبكي بحرقة وقالت بأنها تشعر بأن إبنتها
في خطر .
من هنا بدأ بحث الشرطة عنها و عادت الأم لمنزلها وهي تدعو أن يجدوها،  وفي حوالي الساعة الـثانية بعد منتصف الليل جاءها إتصال من شرطي وقال بأنهم عثروا على سيارة جواهر في الجبل فردت الأم عليه بلهفة .. ماذا عن إبنتي؟
فرد عليها الشرطي ببرود وقال لا أعلم أين هي.

عاودت الأم تكرار السؤال .. قال بأنهم غداً سيرسلون طائرة إستطلاعية لتمسح المنطقة لإيجادها فكل ما وجدوه هناك كانت سيارتها وفوق السيارة المفتاح وأن عليها القدوم لإستلامها ، وهنا أسرعت الأم مع أخت جواهر لمنطقة الجبال وهناك صدموا مما رأوه ، فقد كانت المنطقة مظلمة جداً ، ولم يكن هناك اي من رجال الشرطة ، فمن المفترض أن يتواجدوا في المكان ويقوموا بالتحقيق بما أن الفتاة ما تزال مختفية لكنهم جميعاً غادروا بسرعة .

اتجهت الأم للسيارة مع إبنتها ووجدو داخلها حقيبة جواهر ومحفظتها وهاتفها وهنا بدأت الأم ترتاب وراودتها الكثير من الأسئلة .. لماذا تترك أغراضها ولم تأخذها معها ولماذا أتت لهذا المكان والاهم من كا هذا أين هي أصلاً ؟!

blank
سيارة جواهر حيث وجدت مركونة ، ما الذي يدفع فتاة خرجت للتسوق الى هذا المكان !

عادت الأم لمنزلها وقد إنتزع القلق النوم من عينيها فلم تنم ، وظلت مستيقظة حتى الساعة الخامسة صباحاً وعادت و إتجهت للجبل في المكان الذي عُثر فيه على السيارة ومعها ٢٠ شخص من جيرانها ممن تعاطفوا معها
ولكنهم صدموا جميعاً عندما لم يعثروا على شرطة أو حتى طائرة إستطلاعية في المكان.

ظن الجميع حينها أنهم لربما قد سبقوهم ، لكن مرت ساعات ولم يأتِ أحد ! .

إتصلت الأم عليهم وفوجئت بأنهم ردوا عليها ببرود وقالوا :
” ليس لدينا طائرات إستطلاعية حالياً والمحقق الذي يتولى قضية إبنتك في إجازة حالياً لمدة يومين عندما تنتهي إجازته سنبدأ التحقيق جميعاً مرة واحدة “

حينها اضطرت الأم مع المتطوعين في البحث عن إبنتها بمفردهم، منهم من سار على قدميه ومنهم من إستقل سيارته ، لكن بحثهم لم يسفر عن شيء ولم يعثرواً على جواهر مطلقاً.

يجدر التنويه إلى أنَّ المنطقة الجبلية المعنية ، تكون في بدايتها مساراً لممارسة رياضة المشي ، وباقي المكان وخصوصاً الموقع الذي عثروا على السيارة جواهر هي منطقة بناء تابعة لإحدى الشركات الشهيرة .

blank
المنطقة الجبلية حيث اخر محط معلوم لجواهر

لاحظت الأم أن هناك كاميرات مراقبة في الموقع وعلمت أن جواهر قد دخلت المكان الجبلي عند الساعة ١٢ ظهراً يوم إختفائها بالقرب من موقع البناء الذي كان يتواجد فيه بذلك الوقت ٢٠ عامل تقريباً.
كان هناك أمل بأنها سترى تحركات إبنتها علهم يعرفون أين ذهبت بالظبط وقد تواصلت مع الشرطة وحاولت رؤية كاميرات المراقبة لكن الشرطة رفضت أن تريها وقالوا أن الكاميرات بعيدة عن مكان سيارة جواهر.
وعندما أصرت الأم بشدة وفي النهاية أعطوها مقطع فيديو قصير جداً مدته ثواني لجواهر وهي تمشي في المنطقة ثم ينتهي الفيديو.

غرائب القصة لا تنتهي عند هذا الحد ، فقد عرفت الأم أن في منطقة البناء قانون يمنع دخول أي سيارة عند تمام الساعة السادسة مساءاً وفي حال وجود واحدة يجب على صاحبها إخراجها فوراً ، وسيارة جواهر ظلت متواجدة بالمنطقة لثلاثة أيام دون أن يبلغوا عنها …وعرفت أيضاً أن كاميرات المراقبة ترصد كل السيارات إذاً لماذا لم ترصد سيارة جواهر؟

إقرأ أيضاً : لغز اختفاء سيدة المستنقع .. ماذا حصل في تلك الليلة !

في صباح اليوم التالي عادت الأم للمنطقة مع المتطوعين وبعض أقاربها لوحدهم وبحثوا مجدداً في كل مكان .
كما إستأجرت كلاب لتتبع أثر إبنتها، وهنا نستطيع القول بأن الأم والمتطوعين قاموا بما يجب على الشرطة القيام به ، لكن بحثهم هذا للأسف كان بلا جدوى وهنا تأكدت الأم بأن إبنتها ليست في الجبل ومن المستحيل أنها وقعت لأنه لا توجد منحدرات خطيرة في المنطقة.

blank
لماذا تركت جواهر سيارتها ومشت عبر الإنشاءات .. لقطة من المقطع الذي افرجت عنه الشرطة .

في اليوم التالي وهو يوم إنتهاء إجازة حضرة المحقق إتصلت به الأم وطلبت منه رؤية كاميرات المراقبة لأنها كانت متأكدة أنها ستعثر على شيء بها ، لكنها تفآجئت بأن المحقق رد عليها بطريقة أقل ما يقال عنها بأنها فظة للغاية وقال لها بصوت مرتفع بأنه لن يعطيها كاميرات المراقبة وعوضاً ذلك طلب منها أن تعطيه فرشاة أسنان إبنتها وهاتفها لكي يأخذ الحمض النووي من عليها ، وذلك في حالة إن عثروا على جثة لكي يعرفو إن كانت لها أو لا .

وهنا ردت الأم وقالت بأنهم إن عثروا على جثتها فإنها ستستطيع التعرف عليها بسهولة ، فقام المحقق ورد عليها برد مرعب وصادم وقال..

“حتى لو كانت عظام ! “

إنهارت الأم من رده هذا ، وعلى حد كلامها فإنه كان يتحدث كما لو كان متأكد من أن إبنتها لم تعد على قيد الحياة ، رغم أنه لم يمر وقت طويل على إختفائها ، ولم يقم المحقق أصلاً بعمل شيء في قضيتها وهناك أمل أن تكون حية.

ردت قائلة أنها لا تمتلك فرشاة أسنان إبنتها فرد عليها المحقق بعصبية وقال بأنه سيوقف التحقيق من يوم غد ! 

محاولات البحث عن جواهر:

مرت الأيام بدون خبر والأم لم تستطع التحمل أكثر فإتصلت على المحقق ولم يرد عليها ، إستمرت تتصل حتى رد عليها أخيراً لكن بعصبية وقال :  هل تعتقدين أني أعمل فقط لقضية إبنتك!.. إذا عثرت على شيء سأتصل بك بنفسي .

اخت وصديقة جواهر في مقابلة تلفزيونية ميدانية

على حسب كلام الأم كان أسلوب المحقق هذا جداً جاف وقاسي وكأنه يلومها على خوفها على إبنتها.
بعد عدة أيام تحركت الشرطة للبحث في المنطقة الجبلية وكان معهم كلاب بوليسية وظلوا يبحثون حتى  توقفت الكلاب عند صخرة كبيرة و قالوا أن جواهر نزلت من سيارتها في يوم إختفائها وظلت تمشي حتى وصلت عند هذه الصخرة
لكن المشكلة أن المسافة بين سيارة جواهر وبين الصخرة المذكورة بعيدة جداً فلماذا تمشي جواهر كل هذه المسافة؟.

ظلت الشرطة تبحث في المنطقة لمدة ٣ أيام متتالية لكن أيضاً دون العثور على اي شيئ .

مرت الأيام والقضية ليس فيها شيء جديد وهنا قررت الشرطة بدون سابق إنذار إلقاء شكوكهم على والدة جواهر وأبنائها وطلبوا منهم عمل إختبار كشف الكذب، و بحسب قانون أمريكا يحق للأم أن ترفض ولكن وافقت ولكن بشرط أن يتم أخذ الـ ٢٠ عامل الذين كانوا قريبين من  إبنتها يوم اختفائها وما كان جوابهم إلا برفض طلبها.
الأم كانت منهارة من جهة فقد إبنتها ومن جهة معاملة الشرطة القاسية معها وكانت تشعر بأنهم يحاولون منعها من معرفة مصير إبنتها بدل مساعدتها ، حتى أنها فوجئت في يوم من الأيام بحضور رجال الشرطة وهم مسلحون ، وتم أخذها للتحقيق لمدة ساعة بمنزلها ثم أولادها بنفس الطريقة ، وكانوا يحاولون توريط أحد الأبناء بإختفاء شقيقتهم !،  لكنها قامت بتعيين محامي معروف بالمنطقة لتتخلص منهم.

لاحقاً ذهبت هي ومجموعة من المتطوعين مع المحقق لكي يستجوبوا العمال البالغ عددهم ٢٠ بأنفسهم وكل ما قالوه بأنهم رأو جواهر فعلاً متواجدة في المنطقة في يوم إختفائها وليس لديهم أي معلومات أخرى غير ذلك .

عندما إستاءت الأم من ردهم ، وفي الجانب الأخر كانت مستاءة من تعامل المحقق الفظ المستمر معها لذلك طلبت تغييره من الشرطة فوافقوا لتستلم القضية محققة وللأسف كانت أشد من السابق بالمعاملة القاسية ، وكانت المحققة تكرر على مسامع الأم عبارة :
” أنا لدي قضايا كثيرة فوق الـ ٣٠٠
وبينهم قضايا إختفاء أطفال والأولى بالنسبة لي إنقاذهم هم “

مقطع صوتي لوالدة جواهر ..

بالرغم من كل هذا لم تستلم بل تركت هذه المحققة وعينت محقق أخر خاص على حسابها لكنها تفآجئت أن المحقق إعتذر عن مساعدتها لأن الشرطة لم تكن تتعاون معه ولا يريدون مشاركته أي شيء بخصوص قضية جواهر لذلك لم يستطع إكمال مساعدتها ولكن قبل أن يرحل أعطاها رقم لشركة تمتلك كلاباً مدربة لشم رائحة الجثث.

إقرأ أيضاً : أين اختفت آشا الصغيرة !


إنتهزت الأم الفرصة وراحت عند هذه الشركة وإتفقت معهم على موعد اللقاء في الجبل وفي اليوم المحدد توجهت الشركة مع كلابهم لكنهم تفآجئوا بوجود الشرطة هناك وقد منعوهم بحجة أن المكان مسرح جريمة ولا يمكنهم الدخول!

بعد ٣ أشهر من هذه الحادثة جاء إتصال غريب ومخيف إلى الأم من إمرأة مجهولة  تقول بكل حقد
“لن تريها مرة اخرى” وأغلقت المكالمة في وجهها .

سارعت الأم بالذهاب للشرطة وأخبرتهم بما حدث وكان جوابهم بأنهم أخبروها أنه شيء عادي جداً ويحدث بكثرة في قضايا الإختفاء وقد أصرت الأم على تتبع هذه المرأة المجهولة لأنه رقم أمريكي فأخبروها أن هذا سيكلف مبلغاً يتجاوز ٥٠ ألفاً ولم تستطع أم جواهر دفعها ومنذ ذلك اليوم لم يتم التعرف ، أو لنقل محاولة للتعرف على تلك المتصلة الغامضة .

بعد مضي أسبوعين تم إستدعاء أم جواهر لمركز الشرطة لإخبارها عن أمر في القضية وعندما وصلت كانت جالسة تنتظر أن يخبروها أمراً يطمئن قلبها عن إبنتها ، لكنهم قالوا بكل برود أن لا توجد أدلة بالقضية ولم نعثر على شيء لهذا سوف نغلق القضية بشكل كامل .

تفاجأت وقالت كيف ذلك!..

فرد رئيس المحققين بصوت عالي :

“لم نطلب منك رأيك ! .. نحن لدينا قضايا كثيرة مشغولون بها ، وتكفي الأموال التي قمنا بصرفها على قضية إبنتك “
ثم توقف ونظر لها بإستهزاء ثم أردف قائلاً: 

“أجزم بنسبة كبيرة أنها هربت للمكسيك”

طبعاً نفت الأم ذلك القول لأن جوازها وهويتها متواجدين بالمنزل فكيف تذهب للمكسيك!

عندها قال رئيس المحققين : يبدو أنك لا تعلمين أن هناك أشخاص يدخلون للمكسيك بشكل غير شرعي .

blank
ملصق في منطقة الاختفاء يتضمن صورة جواهر و الاعلام عن فقدانها .

حينها طلبت أم جواهر تحويل القضية إلى FBI وما كان جوابهم إلا بالرفض القاطع.

عادت ام جواهر بعدها للشرطة وكررت طلب السماح لها برؤية كاميرات المراقبة الموجودة بالموقع لترد الشرطة أن جواهر لم تغادر الجبل أبداً

جثة من المجهول:

وأخيراً في شهر سبتمبر من سنة ٢٠٢١ إتصلت شرطية على الأم وقالت بأنهم عثروا على عظام وتريد منها الحمض النووي الخاص بإبنتها لكي يتأكدو إن كانت العظام لها أو لا لأن هناك شخص أخر مفقود في المنطقة.

على العموم ذهبت الأم وسلمت الحمض النووي للشرطية وأعطتها بعض الأوراق لكي توقع عليها، لكن وبينما كانت الأم توقع الأوراق قالت لها الشرطية جملة أثارت الرعب في نفسها .. قالت
“على الأقل تعرفين الأن مصير إبنتك”

بعد أسبوع تلقت الأم خبر من الشرطة من أن العظام تعود لجواهر فعلاً وقد عثر عليها متسلق على الجبل في مناطق متفرقة ووعرة وكانت جمجمتها مفصولة عن جسدها وبجانبها ملابسها.
إستجمعت الأم نفسها وذهبت للمناطق التي قيل أنهم عثروا على العظام بها ولكن عندما وصلت لهناك صُدمت لأن تلك المناطق كانت قد بحثت بها جيداً هي والمتطوعين من قبل فمن أين أتت العظام فجأة!
حتى أن المناطق لم تكن وعرة وخطيرة كما قيل لها بل كانت آمنة.

blank
مكان العثور على عظام جواهر المتناثرة بعد قرابة العام من اختفائها

و هذا دليل قوي على أن جواهر قُتلت وألقيت عظامها فيما بعد هناك.

سلمت الأم أمرها لله وطلبت من الشرطة إعطائها العظام لكي تدفن ما تبقى من إبنتها لكن الشرطة سلمتها العظام بعد شهر ونصف فقد حفظتها لديها بدون سبب واضح !

بعد كل تلك المدة تم تسليم العظام للأم وبينما هي تخرج العظام من الكيس صُدمت من عدد العظام القليل جداً مقارنة بجسد إنسان .. كما أن العظام كانت مقطعة لأجزاء صغيرة كما لو أن شخص ما قطعها بمنشار .

حتى أن الأم ليست متأكدة تماماً أن هذه عظام إبنتها فعلاً أم لا وعندما سألت الشرطة عن العظام الباقية أخبروها أن حيوانات مفترسة قامت بأكلها، لكن المشكلة أن المنطقة آمنة تماماً لا توجد بها أي مفترسات حتى أنهم يسمحون بدخول الأطفال هناك وللناس بممارسة المشي.

وفي تاريخ ٢٨ نوفمبر سنة ٢٠٢١ إتصل مكتب التحقيقات بالأم وقالوا بأنهم كتبوا على شهادة وفاة إبنتها
” سبب الوفاة غير معروف “

إلى هنا تكون إنتهت قصة جواهر حجي وما تزال والدتها وأسرتها حتى يومنا هذا يحاربون من أجل معرفة حقيقة ما جرى لإبنتهم.

blank
وريت جواهر الثرى اخذة سرها معها

الجدير بالذكر أن الشركة الموجودة بالجبل التي إختفت به جواهر شركة معروفة على مستوى أمريكا ولو إكتشف
الناس أن هناك جريمة حدثت في المنطقة ستتضرر الشركة بشكل كبير
فهي مسؤولة عن مشاريع بناء تصل قيمتها لملايين الدولارات ولو ثبت أن هناك جريمة حدثت في منطقتهم وأحد العاملين متورط بها فلن يشتري أحد بيت في هذا المكان وسيخسرون كل شيء

لذلك هناك نظرية وضعها الناس تقول تقول أن الشركة تعاونت مع الشرطة بإستخدام نفوذهم لمحاولة إخفاء قضية جواهر وضمان عدم كشف حقيقتها أبداً

والأن ما رأيكم أنتم أعزائي القراء.. كيف قُتلت جواهر ومن قتلها ؟
ولماذا كل هذا التستر الغريب من الشرطة على قضيتها؟

هل أعجبك المقال ؟ ، صوت من خلال التعليقات لترشيحه لجائزة كاتب الشهر .

ملاحظة :جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي او المرئي للمقال المنشور دون اذن مكتوب من ادارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
reviewjournalnews3lvmissingsoulsWikipedia

كرمل

فلسطين

مقالات ذات صلة

126 تعليقات
فاضل
فاضل
3 سنوات

رحمة الله عليك يا جواهر ، و الله اشعر بحزن شديد على كل صبية بعمر الزهور تتعرض للعنف و القتل بطريقة وحشية ، متى ينظف مجتمعنا و كل مجتمعات العالم من السفاحين المعاقين فكريا ؟ ،لا اعلم !

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  فاضل

شكراً لتفاعلك.. دمت بود

عطعوط (abbu ali alfahad)
عطعوط (abbu ali alfahad)
3 سنوات

قصة حزينة خاصة ام جواهر المسكينة
كم هي تعيسة…
اجزم بأن عنال الشركة او احدهم على الاقل
كان ورا قتل جواهر
والتخلص من جثتها بتقطيعها
واخفائها
وحين جد الجد وخشوا من كشف امرها
القوا عظامها على منحدر الحبل
ليظهر الامر كونها تردت من الجبل
وفي الحقيقة
فقد استدرجت او بالاحراء خطفت
واقتيدت الى مقر الشركة….

كرمل
كرمل
3 سنوات

ربما فعلاً ماتت .. شكراً لتفاعلك أخي عطعوط

ساهر
ساهر
3 سنوات

السؤال الذي يطرح نفسه كيف للإنسان
أن يحمي نفسه ؟!

لا لا تثـق بأحد أولاً
أعرف طريقك ثانياً
أعرف وقتك ثالـثـاً
أن تكون أكثر يقظةً
إلتفـت لمن خـلفـك
كما ترىٰ من أمامك
كأنك في ظلمة الليل
سير ببطء ولاتسرع
كالماشي على قـشر البـيض
أنت صديق نفسك بنفسك
هكذا تحمي نفسك بنفسك
فلا تنتظر أحداً أن يحميك
بيتك وعملك وأُسرتك فقط

ـــــ تحياتي لكِ ياكرمولة ــــــ

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  ساهر

شكراً لك ساهر🌹

تقي الدين
تقي الدين
3 سنوات

مقال مميز كالعادة أخت كرمل رغم القصة الحزينة .
عندما قرأت التعليقات قبل المقال إعتقدت أن القصة حدثت في أوربا و تعجبت لتعامل الشرطة ببرود لكن بعد قرائتي للمقال أدركت أنها حدثت في أمريكا و لا جديد هنا صراحة ، حتى الأمريكيون أنفسهم يشتكون من برود الشرطة في بعض الولايات في التعامل مع التحقيقات ، المحققون أنفسهم يعزون الأمر لكونه ” إحترافية ” فلا يمكن للمحقق أن يتأثر بقصة الضحية لأنه قد يفقد تركيزه ، لكن و بحسب ما قرأت فقد كان هناك نوع من التكاسل في هذه الحالة .
بإنتظار جديدك
تحياتي

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  تقي الدين

أهلاً بك تقي الدين.. أشكرك لتفاعلك 🌹

نوال
نوال
4 سنوات

رجال الشرطة اغلبهم هيك فاسدين ومنافقين وبيوعين ومرتشين! الله يرحمها والله ينتقم من كل ظالم وممكن حتى العنصرية لعبت دور في هذه الجريمة لانها عربية والله اعلم

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  نوال

ممكن.. دمتي بود

غوغو
غوغو
4 سنوات

قضية جواهر بها غموض كبير الغريب في قصة لماذا تركت سيارتها لماذا فضلت المشي علي أن تقود السيارة من الممكن تعرضت لإغتصاب وقتل من قبل شخص من العمال القضية بها غموض كبير هناك من لهم مصلحة بعدم كشف حقيقة الله يرحمها إن كانت ماتت ومن ممكن تكون علي قيد الحياة هناك من يتاجر في البشر يذهبون بهم للعمل كمومس أو في كبريات

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  غوغو

هم قالوا بأن العظام تعود لها ولكن من يعلم.. فبعد كل ما فعلوه أشك في صدقهم أصلاً!
إن كانت ميتة فرحمها الله وإن كانت حية فإن شاء الله تعود لعائلتها

اسعد بن عبدالله
اسعد بن عبدالله
4 سنوات

شكرا جزيلا لك اختي الكريمة على المقال المميز والمتميز…
تصوري لما حصل ربما أحد العمال أو أكثر قام بإغتصابها
وبعد ذلك قام أو قاموا بقتلها…وتم إخفاء الجثة حتى
تم العثور عليها…
بالمناسبة الشرطة الأمريكية بشكل عام هذه هي طريقة
تعاملهم مع القضايا الجنائية الإ ما ندر !!!
أنا أتابع في قناة متخصصة تعرض دائما مثل هذه القضايا
وأكثرها تحدث أو حدثت في أمريكا…
قناة ديسكفري.آي .دي.
احيانا رجل يفقد زوجته أو طفله بجريمة قتل مثلا
يتم اتهامه من قبل الشرطة ويكون المشتبه به الأول!!!!
كذلك الشرطة الأمريكية دائما تتسرع في توجيه الإتهامات
ونسمع كثيرا عن متهمين بقوا مدد طويلة في السجن
ثم اتضحت براءتهم من التهم…

كرمل
كرمل
3 سنوات

أشاهد الكثير من القضايا الأجنبية والأمريكية وهناك الشرطة لديهم بشكل عام تنقسم ما بين جيدة و سيئة وأخرى شديدة السوء
ولاحظت أنه في كثير من الأحيان عندما يرتكب الشرطي مثل هذه الأفعال المشينة لا تتم محاسبته
أو يحاسبوه لكن بأحكام تافهة وصغيرة جداً

شكراً جزيلاً لك أخي أسعد🌹

محمود
محمود
4 سنوات

تلك القصه تم صياغتها كفيلم
والقصه تقول شابه من اصل هندي ذهبت لتقابل
صديقها في مكان عمله موقع بناء وحين عاد أصدقائه ارادوا
مشاركته صديقته فرفض فقتل وهربت صديقته بعد
اغتصابها فماتت من الصقيع
وحين اتت الشرطه رفضت الشركه مشاركة اي بيانات
واستخدم افرادها السلاح
لكن قام صديق ابيض لأبيها الهندي بالثأر
للفتاه وقتل كل افراد الشركه واذلهم قبل قتلهم
اعتقد ان الثأر يشفي الصدور

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  محمود

أعتقد أنني سأبحث عن هذا الفيلم..شكراً لمرورك

Elizabeth
Elizabeth
3 سنوات
ردّ على  محمود

صحيح اول ما خطر على بالي عند قراءة المقال هو فلم wind river يبدو أن القصة مشابهة فربما ذهبت الضحية لزيارة صديقها فبدأ زملاءه بمضايقتها فقتلوها بعد ذلك و تعاونت الشرطة مع الشركة على اخفاء الأمر بدم بارد لأنها بالنسبة لهم عربية أي ليست بيضاء و بالتالي لا تستحق العناء استغفر الله
الله يرحمها

عمران
عمران
4 سنوات

رحمها الله برحمته الواسعة ، هذا مصير أغلبية الناس في الدول الأوربية لكن ماذا عسانا أن نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل ،

ما يعجبني في مقالاتك هو أنها  كاملة من جميع النواحي وأنا اقدّر تعبك و مجهودك في إيصالها لنا بهذا الشكل الأكثر من رائع ، فعلاً تشكري على ما تقدمه لنا من مقالات رائعة و شيقة ، و تستاهلي تكوني كاتبة الشهر في كابوس ، بالتوفيق

تحياتي

علي
علي
4 سنوات
ردّ على  عمران

هناك ايضا جرائم قتل حصلت في دول العربية و اقوى مثال جريمة الشابة نيرة اشرف لا يوجد فرق بيد دولة عربية او اجنبية

عمران
عمران
4 سنوات
ردّ على  علي

القصد من قولي المقتول في الدول الأوربية يضيع حقه و هكذا حال الكثيرين من العرب في الغرب ، أما القتل و أنواع الجرائم فهي منتشرة في كل بقاع الأرض وليست محصورة في دول محددة

علي
علي
3 سنوات
ردّ على  عمران

حق نيرة اشرف التي قتلت في مصر امام جامعتها ضاع حقها و ناس تعاطفت مع المجرم !!!

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  عمران

آمين يارب

فرحتني بكلامك الله يسعدك🌹

صالحه
صالحه
4 سنوات

الحمد الله انها مسلمه وعند الله تجتمع الخصوم
الله الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد يرحمها ويغفر لها

ابرام
ابرام
4 سنوات
ردّ على  صالحه

ما قصدك بأخر كلامك رجائا لا تتكلم بهذه النبرة العنصرية لك اسلامك و لي مسيحيتي الألف من المسيحيات يقتلن في امريكا لاسباب مختلفة ما دخل الدين !!!

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  ابرام

أهلا صديقنا إبرام، الاعتزاز بديانة شخص ما ليس معناه إنكار حقوق الآخرين، هي لم تقل إنها قُتلت بسبب إسلامها ، هي قالت الحمد لله على إنها تُوفيت مسلمة، تماما كما لك الحق في ترديد عكس ذلك

مجهول
مجهول
4 سنوات

الله يرحمها وانشالله يقبضون على القتله الحقيقين

ابرام
ابرام
4 سنوات

الرب يسوع يرحمها حزنت لقصتها

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
4 سنوات
ردّ على  ابرام

آمين ..

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  ابرام

شكراً لتفاعلك.. دمت/ي بود

ابرام
ابرام
3 سنوات
ردّ على  كرمل

اول و اخر تفاعل لن اتفاعل مجددا السبب مني كنت اعتقد موقع كابوس يختلف عن باقي المواقع لكن للأسف الواضح ان الدين و المعتقد يتحكم حتى في ادارة المواقع و المنتديات

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  ابرام

ما دخل إدارة الموقع في الموضوع؟.. على العموم براحتك

تنبيه القارئ!
تنبيه القارئ!
3 سنوات
ردّ على  ابرام

الرب ليس يسوع واليسوع ليس رب ، اليسوع هو عبدُ الله ورسولُه وكلمته (أي كلمة الله جل وعلا) ألقاها إلى أمه العذراء وروحٍ منه ، وهو (أي اليسوع ) من الأرواح المخلوقة ،من ذاك العالَم التي تأتي منه الأرواح المخلوقة.
والدليل :أنه تكلّم في المهد (أي الموضع الذي يُهيّأ للصبي).
والله أعلى وأعلم.

صاعد
صاعد
4 سنوات

مرحبا أخي يسري!!

يا من تلحظ العين غيابه، وتُسرُّ إذا رجع؛ لمكانتك في القلب!!

رددت عليك هنا، بعد تأخري عليك في الرد!!

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  صاعد

حينما نلتقي في الله…
تُختصر المسافات.. و تُكسر الحواجز..
اعذرني أخي فغيابي يعود لإنشغالي الضخم الفترة الحالية، لكني أعدك بالعودة بقوة، تحياتي لك ولجميع أشقائنا اليمنيين 💞

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

كيف حالك يا يسري ؟

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  صاعد

مرحبا صاعد كيف حالك . زمان عنك !

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
4 سنوات

حسبي الله فيهم
الحيوانات الشرطة ولا وقفوا مع الام المسكينة عاد فقدان الابن او البنت صعب جدا!! على كل حال الله يرحمها ويصبر اهلها …

كرمل
كرمل
4 سنوات

آمين يارب.. دمتي بود ماريا ♡

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
4 سنوات
ردّ على  كرمل

شكرا لك.. ارى ان مواضيعك رائعة و كاسرة للروتين 💗

كرمل
كرمل
3 سنوات

عفواً🤍

حكيم الاقزام
حكيم الاقزام
4 سنوات

اهلا بكم

حتى يتم كشف ملابسات القضية لابد من طرح عدة اسئلة

1- لماذا ذهبت جواهر الى تلك المنطقة ومن وراء استدراجها لتلك المنقطة ، ذاهبها الى تلك المنقطة يتضح
ام لتقابل شخص ما ام هناك من استدرجها لتذهب الى تلك المنطقة

2- لماذا اغراض جواهر موجودة ولم تسرق ، هذا يدعم النقطة الاولى بان هناك شخص ما استدرجها لتلك
المنقطة ولم تذهب لمجرد الذاهب

3- لماذا لم تفتش الام بالهاتف لكي تعرف اخر رسائل واتصال جواهر من احد ما ومن هو ، لم تتصرف الام
بالمنطق وذلك يسبب الخوف التسرع لمعرفة ماحصل لابنتها لان الهاتف يمكن يدلي بحقائق ماحدث في تلك اليوم

4- تصرف الشرطة بلامبالاة حول القضية ، هذا يدل بان القضية فعلا محلولة يقينا وهم يعرفون ماحدث عبر مقاطع
الفيديو المخزن في الكاميرة ، هذا يدل هناك شخص متنفذ في الامر سواء في الشركة او غيره يحاول ايقاف القضية
وانهاءها وبما انها ليست امريكية فالقضية يستطعون انهاء باي سبب

اخير سناريو القضية بان شخص ما اتصل في جواهر وامرها ان تذهب للمنطقة الجبلية والتي فيها الشركة وكذبت جواهر
على امها بانها اراد تقتني بعض الحاجيات و بعد ان طلا عليها الكذبة ذهب جواهر بسيارتها الى المنقطة الجبلية و امر
جواهر ان تترك كل حاجيتها في السيارة وتاتي فقط بمفردها او تذهب بمدرها فقط لمكان ما في الجبل ، وماذا حصل بعد ذلك
لايعلمها سوى الله ومن ثم الشرطة

دمتم

كرمل
كرمل
4 سنوات

كلام سليم.. دمت بود

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

طلعت اذكى من كونان !
ما امزح معك ..

أمجد( متابع من الصامتين)
أمجد( متابع من الصامتين)
4 سنوات

رحمة الله تغشاك جواهر .لقد احزنني لا مبالة الشرطه وتسترهم ..

ماذنبك ي جواهر! ! ذنبك انك عربيه لذا مر قتلك علا يد القاتل مرور الكرام ..

ارشح المقال ..ارشح المقال وارشح وارشح وارشح ..

واقول مقدما مبرووك عليك الجائزه … ان شاء الله لما تستلمي الجايزه فلتعطيني نصفها ..لاني اول من هنئك
مش بعدين…………..!!

كرمل
كرمل
4 سنوات

لا تخف لن أنساك أخي أمجد😂 .. دمت بود🌹

بنت الاردن
بنت الاردن
4 سنوات

لقد شاهدت من مدة مقطع يوتيوب عن هذه القضية تروي الام فيه معاناتها مع قضية ابنتها و انا واثقة ان الامر اكبر من مجرد التستر .. تبدو لي و كأنها قضية كراهية و عنصرية و ان الشرطة بذاتها متورطة و ليس احد عمال الشركة و حسب لان تعاملهم يبدو و كأنهم متفقون عليه و ليس مجرد ردود فردية فظة

حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم جميعا

ضريبة الغربة و قلة القيمة في بلاد الغرب
يعيش الانسان كالعبد يعمل من الفجر الى الليل و بالكاد يتعاملون معه بما هو دون الانسانية

ادعو الله لها بالمغفرة و الرحمة و ادعو لأسرتها و امها خصوصة براحة القلب و السكينة

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  بنت الاردن

بالفعل هو كذلك.. دمتي بود

آريو
آريو
4 سنوات

المقال جميل جدا ورائع، تحياتي للكاتب كرمل على هذا المقال.

رآي شخصي ان الفتاة رأت شيئا لم يجب عليها رؤيته فقرروا اسكاتها للأبد، اما كلامك عن الشركة وعن نفوذها فهو كلام منطقي.

قد تكون جواهر عثرت على كهف او مغارة فيها كنوز او آثار، وحسب القانون الأمريكي فلا يمكن بناء منزل فوق مكان اثري.

وقد تكون رآت مجموعة من العمال وهم يقومون بعمل خاطئ، فالفساد منتشر بشركات البناء الكبرى والكثير من العمال يقومون ببيع المتفجرات والمعدات، قد تكون قتلت لأنها شاهدت صفقة من صفقاتهم.

رأي ثالث ان جواهر قد كانت تلتقي بشخص مشبوه هناك، قد يكون حبيبا وقد يكون تاجر مخدرات وقد قتلها لسبب ما.

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  آريو

أنا فتاة- دمت/ي بود

آريو
آريو
4 سنوات
ردّ على  كرمل

اسف، كرمل اسم غريب شوي ويجي للجنسين، وانا رجل.

انا لا ازال عضوا جديدا بالمجموعة.

سرني التعرف عليكي 🙂

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  آريو

لا بأس.. مرحباً بك بيننا

عبدالرحمن العنزي
عبدالرحمن العنزي
4 سنوات

كمية الاهمال من الشرطه غير معقووول
اعتقادي ان الشركة هي وراء هذا التستر على هويه المجرم الي قتل البنت المسكينة عشان مايخسرون سمعتهم بين الناس
كيف مايعطون فيديو لام البنت؟ حرام المسكينة حزنت عليهااا كثير
تقاعس الشرطه ادى لهروب المجرم
وفي النهايه هناك رب سبحانه وتعالى لن ينسى ما فعلووه المجرمين بالبنت المسكينة وسياخذ حقهاا عز وجل
اختي كرمل
ارشح مقالك لكاتبه الشهر ف انتي تستحقين كل خيررر 💕🌺

كرمل
كرمل
4 سنوات

أشكرك كثيراً أخي عبد الرحمن

ورود
ورود
4 سنوات

القضية واضحة تم قتل جواهر وبسبب ان الشركة لديها نفوذ تم التستر على الجريمة سبق ان شاهدات مقطع فيديو في يويتوب عن القصة
لكن كيف لجواهر ان تذهب لمكان بناء موحش وممنوع ان يسير الناس فيه ماكان عليها الذهاب لاي سبب من الاسباب خاصة وهي في بلد عنصري واكثره مجرمون

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  ورود

شكراً لوقتك.. دمت بود

زهراء
زهراء
4 سنوات

الحق واضح على الشرطة العنصرية الااتسانية في معاملة الام الملكومة رحم الله جواهر

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

الذنب واللوم بالأول والآخر يقع على الشابة جواهر
الأبناء يقومون بأفعال طائشة ومتهورة والبهدلة والعذاب كله يكون على الأهل
الأهل يدفعون ثمن تهورهم وطيشهم
كذبت على امها وقابلها اسوأ مصير
كان لازم تصدق مع امها وتخبرها كل أسرارها وتحركاتها
هسة اذا اقول كله من الحرية الزايدة راح تعاتبوني وتلوموني لأن الحقيقة دوم مؤلمة وغير محبذة

عجبني المقال ويستاهل الترشيح 🌹

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

👏👏👏

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

يا مرحبا يا مرحبا بالأخ العزيز يسري
وينك ما عاد شفناك يا زلمة هههه
منور بكل الأوقات كاتبنا المبدع 🌸

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

أختي العزيزة سمر..
كيف حالك ،يارب يكون احسن دائما، والله غيابي بسبب الإنشغال لكني دائم الوجود حتى لو لم أعُلق، يسعدني لقائك دائما 🙏

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

اني بأحسن حال الحمد لله واتمنى تكون بحال أحسن
مرات طل علينا ولا تنسى صحبتنا ☺🌼

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

هلا يا سمر اشتقتلك
كيف حالك انشالله تحسنتي؟

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات

مفاتيح القضية كانت بيد الشرطة من البداية، صحيح ان ذهاب جواهر لتلك المنطقة غير مبرر لكن برود الشرطة المتعمد لملابسات الحادث أطاح بأي مسار يمكن للمحققين السير فيه، هناك من كان يحرك الشرطة للتصرف بتلك الطريقة الاستفزازية للوصول إلى نتيجة.. جريمة غامضة… رحم الله جواهر واسكنها الفردوس الأعلى و جعل لعنة الله على القاتلين..
شكرا كرمل.. فلقد شعرت بوحشة بعيدا عن قلمك 🙏

كرمل
كرمل
4 سنوات

شكراً لك أخي العزيز 🌹

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

الأجانب خاصة الأمريكان من كبارهم وصغارهم ومن رؤسائهم وعلمائهم وموظفيهم وطلابهم وعمالهم وجنودهم كلهم مجرمين واكثر شي يطلعون اجرامهم على الشعوب الأخرى
ما اقصد بالاجرام القتل فقط
الاجرام ممكن يكون بشهادة زور ، بعنصرية وتمييز
بكذبة كبيرة ومصيرية ، بغدر ، بخيانة ، باتهام باطل
بسلب حقوق الأبرياء والفقراء والمساكين

اذا الانسان يكون عديم الايمان والضمير سهل عليه يكون قاتل سهل عليه يكون كاذب سهل عليه يكون سارق سهل عليه يكون مغتصب سهل عليه يكون ظالم سهل عليه يكون قاطع طريق سهل عليه يكون لئيم
كل الأشياء الغلط يقدر يعملها بسهولة بدون تأنيب ضمير بدون خوف بدون رحمة بدون شفقة

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
4 سنوات

لان امريكا دولة قامت على الظلم و اي شي قام على الظلم لن يدوم ……

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات

صح لسانج حبيبتي ماريا 💓

كرمل
كرمل
4 سنوات

شكراً لمرورك عزيزتي♡

عقربة الرمال
عقربة الرمال
4 سنوات
ردّ على  كرمل

لا شكر على واجب اختي كرمل

نيملس الشرير
نيملس الشرير
4 سنوات

يالا وقاحة الشرطة ، على الأرجح هم متورطين في الأم لذلك كانوا يتصرفون بتلك الطريقة ، لكن هي فتاة عربية و أمريكا تكره العرب لذلك لم يهتموا …

نيملس الشرير
نيملس الشرير
4 سنوات

في السطر الأول ، قصدت متورطين في الأمر و ليس الأم ، أعتذر على الخطأ

كرمل
كرمل
4 سنوات

واضح وضوح الشمس أن لهم يد في الأمر.. شكراً لمرورك نيملس الشرير

لا احد ..
لا احد ..
4 سنوات

جميع الحقوق محفوظه بعد ما سرقتوها من اليوتيوب .. امركم عجيب 🤣🤣🤣

جمال علي العابد
جمال علي العابد
4 سنوات
ردّ على  لا احد ..

اهلا لا احد …
دائما هناك من يحب ان يتفلسف ويظهر بمظهر الشخص المكتشف الخارق …
ابحث عن جواهر في اي محرك بحث .. جميع المقالات لها نفس المعلومات ، هل نخترع معلومات من عندنا !
النقل او السرقة تكون بالنقل الحرفي سواء كتابياً أو مرئياً ، هنا يعتبر النص سرقة ، جميع مقالات الموقع هنا و جميع مقالات المواقع الاخرى ، تستند الى نصوص ومقالات و أبحاث اجريت سابقاً ، سواء رسمية ام غيرها ، يتم تجميع المعلومات و صياغتها بأسلوب الكاتب .
ان كنت لا تعلم فأنت الان تعلم ..

تحياتي

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  لا احد ..

القصة ستجدها مذكورة في مصادر عديدة سواء أكانت عربية أم أجنبية
لا داعي لهذا الكلام

زول سواكني
زول سواكني
4 سنوات

معاملة الشرطة والمحقق دليل على كذب وادعاء العدل والحرية في الغرب وامريكا فهم لديهم عنصرية وحقد دفين على العرب والمسلمين

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  زول سواكني

لكل قاعدة شواذ.. ليست كل الشرطة سواء لديهم
شكراً لمرورك

شموخ ملكه
شموخ ملكه
4 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل عنجد شيء مستفز ويتضايق ياحرام ع ها المسكينه
بس بعتقد أنها جريمة خطف وقتل ممكن استدرجها شخص كانت توثق فيه وبيعرف ها المكان منيح وهي اجت لعنده وبعدين ممكن يكون شخص اله نفوذ عشان هيك الشرطة تسترت عليه ليش ماعطوها تسجيل الكاميرات ممكن يكون في شخص وما بدهم ينفضح

يعني هي وجهة نظري والله اعلم

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  شموخ ملكه

تحليل سليم.. شكراً جزيلاً لوقتك

صاعد
صاعد
4 سنوات

شكرا كرمل!!

أتساءل ما الذي جعل جواهر تذهب لتلك المنطقة؟!!

أمر آخر: هل بحثوا في دائرة معارفها، يعني: علاقاتها الاجتماعية الأصدقاء وغيرهم….

على كل موضوع محير!!

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
4 سنوات
ردّ على  صاعد

إشتقت إليك أخي الحبيب صاعد 💝

كرمل
كرمل
4 سنوات
ردّ على  صاعد

عند بحثي في القصة لم أجد مصدر يتحدث بشكل عميق عن أقاربها الموجودين في أمريكا أما بالنسبة لأصدقائها فلى حسب كلام الأم فهم جداً قليلين

شكراً لمرورك♡

جمال علي العابد
جمال علي العابد
4 سنوات

اثناء تحريري للمقال ، شعرت بالكثير من الاستفزاز ، فلو كان المفقود قطة ، لقامت الدنيا و لم تقعد ، لكن بما انها فتاة من اصل عربي فمن يهتم ؟

ربما ذهبت للقاء شخص ما هناك ، ومن ثم خدعها و اوقع بها ، لمن لا يعلم ، الاتجار بالبشر لا يزال موجوداً حتى الان ولكن من خلف الستار ، فربما كانت جواهر ضحية احدى هذه المنظمات ، ومن يدري ، لعل العظام المزعومة لا تعود لها بالأصل !

تحياتي لك اخت كرمل وشكرا لك على هذا المقال .

كرمل
كرمل
4 سنوات

عفواً وشكراً جزيلاً لتحريرك المقال♡

زر الذهاب إلى الأعلى