لغز السفينة الشبح .. الخرافة و القصة الحقيقية

سفينة اكتشفت في عرض المحيط و هي تبحر على غير هدى , خالية و مهجورة , اختفى قبطانها و بحارتها في ظروف غامضة مع ان السفينة كانت لا تزال في حالة جيدة , يا ترى ماذا جرى للسفينة و ماذا حل بطاقمها ؟ سؤال ناهز عمره القرن و النصف من الزمان , لكنه لازال بدون جواب , رغم عشرات النظريات و الفرضيات التي حاولت تفسير اللغز , لا بل الأدهى انه ازداد غموضا و تعقيدا بسبب العديد من الخرافات و الأساطير التي نسجت حوله على مدى عشرات السنين , و لأن ديدننا في موقع مملكة الخوف هو تقديم الحقائق و الابتعاد عن الإثارة الرخيصة , لذلك نقدم لك عزيزي القارئ القصة الحقيقية لأحد أكثر الألغاز غموضا.
سفينة اختفى جميع ركابها و لم يعثر لهم على اي أثر حتى اليوم
ماري سليست (Mary Celeste ) هي سفينة شراعية ضخمة تبلغ حمولتها 282 طن , تم بنائها عام 1861 على سواحل كندا و سجلت كسفينة تجارية هناك , كانت سفينة شراعية جميلة و حديثة في زمانها , لكنها كانت منحوسة , فخلال رحلتها البحرية الأولى , لفظ قبطانها الكابتن روبرت ماكلاي وهو ابن مالك السفينة , أنفاسه الأخيرة على سطحها نتيجة إصابته بمرض ذات الرئة , و قد لازمها النحس في رحلتها اللاحقة , إذ اصطدمت بقارب صيد , و في أول رحلة لها عبر الأطلسي اصطدمت بسفينة داخل القناة الانكليزية , ثم أبحرت لعدة سنوات كسفينة لنقل البضائع من و إلى أمريكا الجنوبية , و في إحدى رحلاتها تلك تعرضت إلى عاصفة قوية فجنحت عن مسارها و أصيبت بأضرار, و في عام 1868 بيعت إلى شخص أمريكي سجلها في نيويورك تحت اسم ماري سليست ثم ما لبث ان باعها بدوره إلى مجموعة من الشركاء كان احدهم هو بنيامين بريدج الذي أصبح قبطانها و أبحر بها في عدة رحلات تجارية عبر الأطلسي.
في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1872 أبحرت ماري سليست من نيويورك , كانت حمولتها تتكون من 1701 برميل من الكحول الخام المرسل إلى ايطاليا , و كان طاقمها يتألف من عشرة أشخاص هم القبطان بنيامين بريدج و زوجته سارة التي طالما رافقته في رحلاته البحرية , و ابنتهما صوفيا ذات العامين , أما البحارة فكانوا أربعة ألمان و دنماركي و أمريكيان هم الطباخ و مساعد القبطان و جميعهم من البحارة ذوي الخبرة و المشهود لهم بحسن السلوك.
بعد شهر كامل على إبحار ماري سليست , أي في 5 كانون الأول / ديسمبر , كانت سفينة أمريكية أخرى اسمها ديا كراتيا تمخر عباب المحيط باتجاه أوربا تحت إمرة القبطان ديفيد مورهاوس و هو صديق قديم لبنيامين بريدج , و لم يكن يتوقع أبدا ان يلتقي بالسفينة ماري سليست في عرض المحيط لأنها كانت قد انطلقت في رحلتها قبل ثمانية أيام على إبحاره , لكن بينما كان القبطان مورهاوس يبحر بسفينته في المحيط على بعد 600 ميل إلى الغرب من البرتغال , لمح بحارته سفينة مجهولة على مسافة حوالي الخمسة كيلومترات من سفينتهم , و عندما نظر القبطان مورهاوس إليها بواسطة منظاره المقرب شعر بشيء غير طبيعي في طريقة إبحارها , كان شراعها في وضعية غير صحيحة و كانت تتأرجح في حركتها و لم يظهر أي شخص على سطحها , لذلك أمر القبطان مورهاوس بحارته بالتوجه نحو السفينة المجهولة , و عندما اقتربوا منها بدرجة كافية اكتشف القبطان مورهاوس ان السفينة المجهولة لم تكن سوى ماري سليست , سفينة صديقه القبطان بينيامين بريدج , التي كان من المفروض أنها تبحر الآن قرب مضيق جبل طارق.
أدرك القبطان مورهاوس أن السفينة ماري سليست قد تعرضت لمشكلة ما لذلك قرر إرسال احد بحارته ليصعد على متنها و يعرف ماذا حل بها , و كان هذا البحار هو اوليفر ديفيو الذي توجه نحو ماري سليست بالقارب ثم تسلق إلى سطحها , كان أول عمل قام به هو التحقق من مضخات السفينة فوجد ان احدها مازال يعمل أما الاثنان الآخران فكانا مفقودان , و خلال تفتيشه للسفينة لم يعثر على أي شخص , كان الجميع قد اختفوا , كما ان قارب الإنقاذ الوحيد في السفينة كان قد اختفى أيضا , و في قمرة القيادة كانت الساعة متوقفة و البوصلة محطمة و كانت معظم الأدوات الملاحية الصغيرة التي تستعمل لتحديد موقع السفينة قد اختفت كما ان جميع أوراق السفينة كانت مفقودة باستثناء دفتر القبطان الذي يسجل فيه ملاحظات الرحلة و أخر ملاحظة كتبت فيه كانت تعود إلى يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر أي قبل عشرة أيام , بقية غرف و قمرات السفينة كانت بحالة جيدة كما كانت أغراض الطاقم الشخصية متروكة في مكانها و ملابسهم مرتبة و يابسة , كذلك كانت مئونة السفينة من الطعام و المياه سليمة و في حالة جيدة مما يدل على ان طاقم السفينة كانوا قد تركوها على عجل دون ان يتاح لهم أخذ أي شيء منها معهم , و في المخزن الرئيسي للسفينة كانت الحمولة من براميل الكحول سليمة أيضا و لم تمس , و لدى معاينته للجزء الخلفي من السفينة اكتشف اوليفر حبلا قويا و طويلا كان قد تم ربطه بإحكام إلى مؤخرة السفينة أما طرفه الأخر فكان يتدلى خلفها سابحا في مياه المحيط لمسافة طويلة , و بصورة عامة لم تكن السفينة ماري سليست تواجه خطر الغرق رغم أنها كانت مبللة و رطبة و يغطي الماء قاعها بارتفاع متر تقريبا.
عندما عاد البحار اوليفر ديفيو الى سفينة ديا كراتيا و قدم تقريره للقبطان مورهاوس لم يصدق هذا الأخير ان صديقه القبطان بنيامين بريدج ذو الخبرة البحرية الطويلة يمكن ان يترك سفينته في عرض المحيط بهذه الحالة , لذلك أرسل بحارة آخرين ليتأكدوا مما رواه اوليفر ديفيو , و قد عاد هؤلاء بعد قرابة الساعتين ليؤكدوا نفس الكلام كما اخبروا القبطان بأنهم لم يجدوا أي آثار للعنف على سطح السفينة و كانت جميع محتوياتها سليمة , و هو الأمر الذي يلغي تماما أي فرضية في تعرضها للقرصنة.
في الأيام التالية قام عدد من بحارة ديا كراتيا بقيادة السفينة ماري سليست حتى أوصلوها إلى مستعمرة جبل طارق الانكليزية , و فور وصولها إلى الميناء قامت وزارة أعالي البحار البريطانية بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات اختفاء طاقمها , و قد خلصت هذه اللجنة بعد الفحص و التمحيص و المعاينة الدقيقة إلى انه لا توجد هناك أي آثار للعنف تدل على تعرض السفينة للقرصنة كما ان حمولتها و أغراض طاقمها كانت سليمة لم تمس , أما اختفاء الركاب فلم تجد اللجنة أي تفسير له , و قد قام السفير الأمريكي بزيارة السفينة بنفسه لأنها كانت تحمل رعايا أمريكان و اخطر حكومته عن الحادث فقامت وزارة الخارجية الأمريكية ببعث برقيات إلى جميع سفاراتها حول العالم لأجل الحصول على أي معلومات تدل على مصير طاقم السفينة , لكن بدون جدوى فركاب ماري سليست كانوا قد اختفوا إلى الأبد.
![]() |
|
الى اليمين صورة حقيقية للقبطان بنيامين بريدج اما الى اليسار فلوحة متخيلة لأكتشاف السفينة ماري سليست في عرض المحيط |
بالتدريج جذبت حادثة ماري سليست انتباه الصحافة , و بما ان القصص الغريبة و حكايات الأشباح كانت تستهوي القراء في ذلك الزمان , لذلك تم فبركة العديد من الأكاذيب و إضافتها إلى الأحداث الحقيقية , و ربما تكون كتابات السير آرثر كونان دولي , مؤلف قصص شارلوك هولمز , هي الأكثر مساهمة في إضفاء صبغة من الوهم و الخيال على الوقائع الحقيقية , فقد ذكر في إحدى قصصه التي تناولت الحادثة بأن بحارة السفينة ديا كراتيا الذين صعدوا إلى سطح ماري سليست لأول مرة وجدوا الطعام موضوعا على المائدة و كان لا يزال طازجا كأنه اخرج من القدر للتو كما كانت القهوة المسكوبة في الأكواب لا تزال حارة يتصاعد منها البخار , و قد تكون اهتمامات السير كونان دولي الروحانية التي امن بها بشدة بعد تقدمه في السن و وفاة زوجته و ابنه الشاب , قد ساهمت بشكل كبير في طريقة تناوله لموضوع السفينة ماري سليست , لكن الحقيقة كانت شيئا آخر , فبحارة ديا كراتيا أكدوا مرارا بأنهم لم يجدوا أي طعام مطبوخ على سطح السفينة و لم تكن هناك أي قهوة أو مادة سائلة أخرى مسكوبة في الأكواب , فمطبخ ماري سليست كانت تسوده الفوضى بسبب حركة السفينة المتأرجحة.
خلال ما يناهز القرن و النصف من الزمان , لم يعثر على أي اثر لطاقم السفينة ماري سليست و لم يسمع عنهم مجددا حتى يومنا هذا , إذن ماذا حل بهم ؟ و لماذا اختفوا ؟ هل حقا اختطفتهم مخلوقات فضائية أم ابتلعتهم كائنات بحرية مجهولة خرجت من قاع المحيط أم دخلوا بعدا زمنيا أخر ؟ كل هذه السيناريوهات طرحها عشاق قصص ما وراء الطبيعة , لكن مع الأسف لا يوجد أي إثبات لها , و في المقابل هناك العديد من النظريات و الفرضيات المنطقية التي حاولت تفسير ما حدث , أول هذه النظريات كانت تعتقد ببساطة بأن السفينة تعرضت للقرصنة , لكن بقاء أغراض الطاقم و حمولة السفينة سليمة لم تمس تلغي نظرية القرصنة تماما , نظرية أخرى اتهمت طاقم سفينة ديا كراتيا بأنهم هم من دبروا الحادث لغرض الحصول على جائزة الإنقاذ التي كان القانون يمنحها على شكل نسبة من قيمة السفينة التي يتم إنقاذها , لكن هذه النظرية لا تصمد إمام التحليل المنطقي , فقبطاني السفينتين كانا صديقين قديمين و تربطهما علاقات عائلية وطيدة كما ان ماري سليست كانت قد أبحرت قبل ثمانية أيام من إبحار ديا كراتيا فكيف تمكنت هذه الأخيرة من اللحاق بها , ثم لماذا لم يعثر على أي آثار للعنف داخل ماري سليست , هل يعقل ان يكون طاقمها قد تعرضوا للقتل دون ان يبدي أي شخص منهم أي مقاومة؟.
و هناك نظرية أخرى تعتقد ان الحادثة هي مسرحية تم تدبيرها من قبل القبطان روبرت بريدج من اجل الحصول على مبلغ التأمين على السفينة , لكن هذه النظرية لا تصمد أمام حقيقة ان مبلغ التأمين على السفينة و حمولتها كان ضئيلا كما ان السفينة و حمولتها كانت سليمة لم تمس , أضف إلى هذا ان القبطان روبرت بريدج كان مجرد شريك يملك حصة في السفينة و ليس مالكها الوحيد.
هناك نظرية أخرى لاقت رواجا , و هي ان ماري سليست تعرضت لعاصفة هوجاء فخاف القبطان بينيامين بريدج ان تغرق سفينته و أمر الطاقم بإنزال قارب النجاة ثم أبحر مبتعدا , و مما يدعم هذه النظرية هو ان السفينة كان مبللة ساعة اكتشافها و كان الماء يملئ جوفها بارتفاع متر تقريبا كما كانت اثنتان من مضخاتها قد اختفت , و لكن من ناحية أخرى فأن مستوى الماء في السفينة لم يكن يهدد السفينة بالغرق , صحيح انه كان أكثر من المعدل الطبيعي لكن قبطان ذو خبرة طويلة مثل بينيامين بريدج كان يعلم تماما ان هذه الكمية لم تكن تهدد سلامة السفينة و أنها كانت لا تزال صالحة للإبحار , ثم ان تقارير الأرصاد لم تذكر حدوث أي عاصفة خلال الفترة التي أبحرت فيها ماري سليست. و بالإضافة إلى نظرية العاصفة هناك نظريات مشابهة تفترض تعرض السفينة لزلزال أو إعصار أو تسونامي بحري. فيما ذهبت نظرية أخرى إلى الاعتقاد بأن بحارة ماري سليست تمردوا على القبطان , ربما تحت تأثير الخمر , فقتلوه هو و زوجته و طفلته و فروا الى جهة مجهولة , لكن مشكلة هذه النظرية هي ان بحارة ماري سليست كانوا من الأشخاص المعروفين و المشهود لهم بحسن السلوك , كما انه على فرض صحة هذه النظرية فلماذا تركوا السفينة وأغراضهم و حاجياتهم الشخصية في عرض المحيط.
هناك نظرية أخرى هي الأكثر قبولا , و تزعم هذه النظرية ان القبطان بنيامين بريدج لم يكن مرتاحا لنقل حمولة كبيرة من الكحول بسبب خوفه من حدوث تسرب يؤدي إلى انفجار مدمر , و هو بالضبط ما تعتقد النظرية حدوثه , إذ عثر الحمالون على تسعة براميل فارغة عند إنزالهم لحمولة السفينة , و جميع البراميل الفارغة كانت مصنوعة من خشب البلوط الأحمر فيما كانت بقية البراميل مصنوعة من خشب البلوط الأبيض الأكثر قوة و تماسكا , و قد يكون انتشار رائحة الكحول المتسرب من البراميل قد أصاب القبطان بالذعر فشعر ان السفينة على وشك الانفجار لذلك قام على عجل بجمع بعض الأدوات و الأوراق من قمرة القيادة ثم أمر البحارة بإنزال قارب النجاة و صعد الجميع اليه بسرعة , لكن القبطان المتمرس لم ينس ربط قارب النجاة الصغير إلى مؤخرة السفينة بواسطة حبل الشراع الطويل و ذلك للعودة إليها في حالة زوال الخطر و عدم حدوث انفجار , لكن لسوء الحظ يبدو ان القبطان و بحارته و لسبب ما افلتوا الحبل الذي يربطهم بالسفينة فتاهوا في المحيط الواسع حتى ماتوا جوعا و عطشا او ربما انقلب قاربهم الصغير و ابتلعتهم الأمواج.
و رغم منطقية هذه النظرية إلا أنها لم تنجو من الانتقادات , فعلى سبيل المثال لم يذكر أي شخص ممن صعدوا إلى ماري سليست بعد الحادث بأنه شم أي رائحة كحول داخل مخزن السفينة , و بالنسبة للبراميل التسعة الفارغة فهناك احتمال أن يكون شخص ما قد قام بسرقة محتوياتها أثناء توقف السفينة لعدة شهور في مستعمرة جبل طارق أو أثناء نقل الحمولة إلى ايطاليا فيما بعد تحت إمرة قبطان و بحارة جدد.
في الختام قد تسأل عزيزي القارئ عن مصير سفينة ماري سليست بعد الحادث و هل فارقها النحس الذي رافقها لسنوات طويلة ؟ و الجواب هو كلا , فالسفينة على ما يبدو ملعونة و منحوسة منذ أول يوم طفت فيه فوق الماء , ففي رحلة العودة إلى أمريكا بعد الحادثة تعرضت السفينة إلى عاصفة مات على أثرها والد مالك السفينة (صاحب الحصة الأكبر في السفينة) لذلك قرر بيعها و التخلص منها بأي ثمن , و قد باعها بالفعل و بأقل من سعرها الحقيقي بكثير , و في الثلاثة عشر سنة القادمة بيعت ماري سليست من شخص لأخر سبعة عشر مرة , و يبدو ان مالكها الأخير , القبطان جي سي باركر , كان قد اشتراها ليغرقها و يحصل على مال التأمين , و قد نفذ خطته في البحر الكاريبي بالقرب من سواحل هاييتي , إذ حاول إغراقها عن طريق تحميلها بأكثر من طاقتها , لكن المصيبة هي ان ماري سليست رفضت ان تغرق رغم كل محاولات السيد باركر , و في النهاية , و بعد ان فقد أعصابه قرر حرقها , لكنها رفضت ان تغرق أيضا فتركها السيد باركر و هو يلعن اليوم الذي رآها فيه , ثم تقدم إلى شركة التأمين مطالبا بالتعويض و مدعيا غرق السفينة إلا ان الشركة اكتشفت خدعته فالقي به في السجن ثم مات في زنزانته في ظروف غامضة قبل انعقاد محاكمته!! , و بعد الموت المأساوي لمالكها الأخير ظلت ماري سليست قابعة في مكانها لسنوات طويلة , إذ لم يعد احد يرغب بها فتركت حتى تفسخت بالتدريج و ابتلعتها الأمواج أخيرا.

قصة روووووووووعة!!!!!
انا بظن انو السفينة مسكونة و الارواح الموجودة داخلها هي اللي قتلت القبطان و البحارة
تحياتي للكاتب
واااااو قصه جداً جميله وممتعه وغامضه
نريد قصص غامضه مثل مثلث برمودا وقارة اطلانتس واذا ممكن بليز اذا تعرف غموض وفرضيات للي تحدث داخل الفضاء والمجرات نزل لنا
وشكراً جزيلاً على مجهودك الكبير ❤
البحر مليء بالاسرار
سبق وأن قرأت أو شاهدت برنامجاً وثائقياً حول هذا الموضوع ,
الجميل في الأمر أن الباحثين في الأمر تقريباً إستنتجوا الكثير من الفرضيات , وفكروا بجميع الإحتمالات التي قد تكون سبباً في إختفاء الطاقم !
لو كان الأمر لدى أمتنا العربية لكان مرد هذا إلى معجزة , أو عمل روحاني , أو شيء من هذا القبيل !!
..
شكراً للموضوع الرائع !
|~
اشكرك على المعلومات القيمة واويد نظرية نزولهم في قارب الانقاذ وتيهانهم في المحيط لانها اكثر قبولا للعفل
اعتقد انه جاك سباروا ..كل الادله تدل على ذلك
شكرا جزيلا اخي اياد على المعلومات القيمة و لغز سفينة الشبح يحيرثي حتى الان
سلام
Amaizing story, Thanks Mr. Eyad for your efforts.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك استاذ اياد على هذا الموقع الرائع
انا من محبي قصص الغموض ومتابعة من بعيد
لدي طلب لو سمحت ممكن ان تكتب عن مثلث برموداوالاطلنطس بالتفصيل لو امكن ومشكور على المجهود الرائع الذي تقدمه
يمكن يكون هذي عظه وعبره من الله لنا
The reason is
bermoda tringle
هناك ايضا سفينة اورانغ ميدان حيث ان عدة سفن تلقت رسائل استغاثه منها ولم تفلح هذه السفن بالعثور عليها الا ان وجدتها سفينةسليفر ستار حيث وجدتها صامتة تماماوكتل الجليد تغطي سطحها لكن الغريب هو ان طاقم السفينه عثر عليه متجمداوكانت اذرعهم مفروده وينظرون بخوف ورعب الى السماءوالغريب ايضا انه يوجد كلب متجمدبنفس الطريقه وينظر الى السماء والرجل الذي ارسل الرسائل وجد متجمدا على جهاز الارسال وهو ينظر الى السماء
موضوع ممتع وشيق لدرجه كبيره والحقيقه لا اعلم ماذا حدث لهذه السفينه وركابها فالامر محير لو كانوا قراصنه وقتلو او خطفوا ركابها كان سيوجد اثار مقاومه او كانت كل الاشياء التى على السفينه سرقت هل ممكن ان تكون مسكونه ههههههههههه ليس لها حل غير ذلك والله اعلم بما حدث لهذة السفينه وركبهاوشكرا على جهودك الجباره التى تبزلها لتفيدنا وتمتعنا
اتمني ان تقدمو مودوع عن اطلنتص المفقودة
دكتور اياد اتمنى ان تكتب قصة عن القراصنة وتوضح لنا فيها عنهم
دكتور اياد اتمنى ان تكتب عن قارة اطلانطس وشكرا على الموضوع الجميل
لابد انها مرت علي برمودا
جيد وجميل لا اعتقد ان هدا حقيقة بس خرافة تافهة
سفينه غامضه ومحيره فعلا ربما تكون حقيقيه او عكس ذلك ولكن يبقى خيالها داخل عقلونا استاذ اياد لدي طلب اتمنى ان تكتب مقالا عن القاره الغامضه اتلانتس التى اختفت كليا فهي من اكثر الالغاز التي حيرة العلماء وانا لدي هوس كبير بقصتها ولك جزيل الشكر
اسلوب مشوق واكثر من رائع في سرد احداث القصص بشتى اقسام المنتدى تجعل بداخلي رغبه ان ما ينتهي الموضوع او القصه الي تحكيها انت بكل سلاسه وتشويق ..صدقا اسلوب ينم عن عمق ثقافي وافق رحبه بالتفكير ..
تقبل مروري استاذ العطار
د.مازن
هذا دليل آخر يقر بغموض المحيط حقا إنه مخيف لكثرة أسراره و خباياه
اشار الكاتب ان احد البحاره المستطلعين وجد حبلا طويلاو قويا على مؤخره السفينه ذلك يشير الى محاوله الطاقم الابتعاد عن السفينه لسبب اولاخر وربما اثناء محاوله الابتعاد غرقوا في كل الاحوال القصه رائعه كقصه
أخي العزيز “رجل مبهم” .. شكرا على الأطراء والكلام الجميل .. واهلا بك في الموقع ..
بالنسبة لتعليق الشخص الذي ذكرته فهو قديم ولا اذكر في الحقيقة كيف ولماذا نشرته ؟! .. اما بالنسبة للمواضيع فهي جميعها مترجمة عن مواقع انجليزية قمت بأعادة كتابتها بأسلوبي البسيط ..
أهلا بك معنا مرة أخرى وتقبل فائق تقديري واحترامي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة رائعة بالفعل اخ اياد
بس عندي ملحوظة صغيرة
في شخص اسمه jeff.flynn هذا ردوده على جميع مواضيعك قذرة من شكله وما بعرف كيف تسمحله ينشر هيك تعليقات بالرغم من ان مواضيعك هي اروع من اللي اقراه بكتب متخصصة و دائما انتظر مواضيعك الجديدة
عندي استفسار اخر
المواضيع دي بتنقلها ولا تترجمها من مواقع اجنبية
عذرا للسؤال بس بجد مواضيعك رائعة
أنا أقول أنها مسكونة
لو أحداث القصة فعلا كما ذكرها المؤرخون نعم سوف تكون غريبة ومثيرة لعدة فرضيات ولكن بما إنها تخص مثلث برمودا فالقصة واضحة وهي إحدى القصص التي ألفتهااو صنعتها المخابرات الامريكية إن كانت كذبة فهية من ألفتها وإن كانت حقيقة فهي التي قامت بها بإخفاء طاقم السفينة في إحدى أماكنها السرية وهذه إحدى الطرق للحفاظ على أمريكا وخاصة واشنطن لأن مثلث برمودا من جهة واشنطن فأي عدوا عندما يسمع عن القصص الخرافية التي حدثت في مثلث برمودا أكيد سوف لا يتجرأ من الاقتراب من أميركا من جهة مثلث برمودا خوفا أن يحصل له ما حصلة لغيره من إختفاء السفن والطائرات … هذا رأي !!! تحياتي
قصة رووعة
الحين وينهم فيه أعضاء الطاقم و القبطان؟
خلاص ضاعوا للأبد ؟!
fe3lan kesa 3’reba gedan eh elly 7asalhom el rokab
oh man , thats a very stupid ugly ship
الله اعلم ..
ولكنى درست هذه القصة وهى بالفعل حقيقية ..!
واغرب شىْ هو عندما عثروا على السفينة كان الافطار لا يزال ساخنا !!!!