لغز الوجوه المبتسمة
والقضية التي أود أن اكلمكم عنها ليوم تدور في فلك هذه الحالات المتأرجحة ما بين الحادث العرضي والجرم المشهود ، لكنها معقدة ومحيرة جدا لكونها لم تحدث لطفل أو رجل مسن أو مريض ، بل لشباب في أوج قوتهم وعنفوان شبابهم ، عثر على جثثهم على مدار عقدين من الزمن غرقى في انهر وشواطئ وبحيرات وسواقي ومستنقعات في انحاء 11 ولاية امريكية ، ومرت هذه الحوادث مرور الكرام ، لأن الشرطة صنفتها على انها قضاء وقدر ، مجرد شباب مخمورين فقدوا توازنهم بسبب السكر فسقطوا في الماء وغرقوا .. حتى ظهر فجأة محققان متقاعدان ، كيفن غانون وانطوني دوارتي ، وفجرا قنبلة من العيار الثقيل ، بالقول أن تلك الحوادث لم تكن عرضية مطلقا ، وانها تمت حتما على يد قاتل ، أو قتلة متسلسلون ، وأن لديهما دلائل تثبت صحة كلامهما.
![]() |
| صور بعض الضحايا |
وهكذا تفجر جدل استمر لسنوات طويلة حول ما بات يعرف بأسم لغز “قاتل الوجوه المبتسمة” ، حيث انقسمت الآراء فريقين ، بين من يدعم نظرية القتل ، او على الأقل يرى فيها شيء من المصداقية ، وفريق آخر ، خصوصا الشرطة ، يرى أن فرضيات العمل الاجرامي محض هراء ولا يدعمها أي دليل.
دعونا نعود بالزمن أولا إلى عام 1997 ، إلى القضية التي أثارت الشكوك أول مرة ، حيث تم العثور على جثة طالب جامعي يدعى باترك مكنيل – 21 عاما – طافية بالقرب من رصيف بحري خشبي في نيويورك ، وكان الشاب قد اختفى منذ شهور ، وشوهد آخر مرة وهو يغادر حانة ليلا لوحده.
![]() |
| الحققان غونان ودروتي |
الشرطة صنفت حادثة غرق باترك على أنها قضاء وقدر ، وأنه سقط في الماء تحت تأثير الخمر ، لكن كيفن غانون ، المحقق في شرطة نيويورك آنذاك ، كان له رأي مغاير ، حيث رأى بأن باترك تعرض للخطف والتعذيب والتخدير والحرق ثم رميت جثته في الماء بعد قتله ، مستدلا بعدة امور ، منها إفادة بعض الشهود برؤيتهم لسيارة غامضة تتبع باترك بعد خروجه من الحانة ، وكذلك وجود ما يشبه آثار خنق على رقبة باترك ، إضافة الى حروق في منطقة الصدر والرأس ، كما أن وضعية طفو الجثة فوق الماء لا تدل على أنها غرقت بصورة عرضية.
طبعا شرطة نيويورك لم تقتنع بهذا الكلام وتم اغلاق القضية بالرغم من معارضة المحقق غونان وعائلة الشاب.
عام 2001 ، بعد تقاعده من الشرطة ، استأنف المحقق غونان ، مع زميله المتقاعد ، انطوني دوارتي ، البحث في قضية باترك مجددا. ولم يطل الوقت حتى لفتت انتباههم قضايا اخرى مشابهة ، فعلى سبيل المثال ، خلال أربعون يوما فقط من عام 2003 ، اختفى اربع شبان جامعيون في حوادث متفرقة في ولايتي مينيسوتا وويسكونسن ، وتم العثور على جثثهم طافية فوق الماء في مناطق مختلفة. ليس هذا فحسب ، فقد اكتشف المحققان أن عدد الضحايا الشباب الذين تم العثور على جثثهم بنفس الطريقة يتجاوز الأربعين ما بين عامي 1997 – 2008 ، وأن أصحاب هذه الجثث تجمعهم أمور متشابهة ، فهم طلاب جامعيون ، أذكياء ، متفوقون ، وذوو شعبية بين أقرانهم، وجميعهم اختفوا وماتوا غرقا بنفس الطريقة ، والأدهى من ذلك كله هو العثور على وجه مبتسم – جرافيتي – مرسوم على الجدران او الصخور او جذوع الاشجار بالقرب من الاماكن التي تم العثور فيها على جثث معظم الضحايا. ولهذا اصبحت القضية تعرف بأسم “لغز الوجوه المبتسمة” ، وبرأي المحققان فأن هذه الرسومات هي بمثابة امضاء من القاتل يتركه في مسرح الجريمة ، وغالبا ما يفعل القتلة المتسلسلون ذلك.
![]() |
| بعص الوجوه الضاحكة التي عثر عليها في اماكن الحوادث .. هل هي تسخر من الشرطة ام تضحك على المجتمع المغفل لأنها تقتل وتفلت من العقاب |
ويعتقد المحققان بأن منفذ ، أو منفذوا ، هذه الجرائم ، هم أشخاص يحملون صفات منقضة تماما للضحايا ، فهم اشخاص خاملون وفاشلون في الدراسة ، وغير محببون ، وربما عاطلون عن العمل ، وهذا هو سبب حقدهم على الشباب الاذكياء الالمعيون مما يدفعهم لخطفهم وقتلهم ، وعلى الارجح يتفادى القاتل مقاومة الشاب الضحية عن طريق تخديره أولا بغتة وبطريقة ما ومن ثم قتله ورميه في الماء.
الشرطة بدورها ترد على هذا الكلام قائلة بأنه غير مقنع ، فمعظم الجثث التي تم العثور عليها لم تكن تحمل آثار تثبت تعرضها لعنف ، كما أن الدافع يبدو سخيفا ، إذ لا يعقل أن يقوم شخص بتفيذ كل هذه الجرائم بشكل عشوائي على مدار عشرات الاعوام وفي ولايات مختلفة بسبب الغيرة والحقد ، كما لا يعقل أن ينجح في جميع جرائمه بلا استثناء ، ونحن هنا لا نتكلم عن ضحايا أطفال ، بل عن شبان أقوياء بأمكانهم المقاومة ورد الصاع صاعين اذا ما تعرضوا لهجوم حتى لو كانوا مخمورين ، أما بالنسبة للوجوه المبتسمة ، فبرأي الشرطة أن وجودها مجرد صدفة حيث أنها رسومات بسيطة ذات شعبية وواسعة الانتشار.
المحققان غانون ودورتي ، يريان أن خير دليل لديهما على بطلان وخطأ استنتاجات الشرطة هي قضية الشاب الجامعي كريستوفر جينكينز ، الذي تم العثور على جثته طافية فوق نهر المسيسيبي عام 2006 ، بعد حوالي عام على آخر مرة شوهد فيها حيا عندما كان يمضي سهرة مع اصدقاء له في احدى الحانات.
![]() |
| ويبقى اللغز من دون حل |
الشرطة صنفت قضية جينكيز على انها قضاء وقدر كالعادة ، بالرغم من اصرار المحققان ، وكذلك عائلة الشاب ، على أنه تعرض تعرض للاختطاف والتخدير ثم قتل ورمي في النهر ، وقد أيد هذه النظرية د. لي غيلبرتسون ، برفسور جامعي متخصص في الجرائم الجنائية وخبير بالمنظمات الاجرامية ، لكن الشرطة اصرت على رأيها ، إلى أن ظهر دليل حاسم جديد اجبر الشرطة على اعادة فتح القضية وتصنيفها مجددا ، هذه المرة كجريمة قتل.
لكن برغم اعتراف الشرطة بخطأها ، وأن جينكينز تعرض فعلا للقتل ، إلا أنها ترفض تماما فرضية وجود قاتل متسلسل وراء الجريمة ، او أن تكون الجريمة مترابطة مع حوادث الغرق الاخرى التي تحدث من حين لآخر لشبان جامعيون.
بحسب مؤيدو نظرية القاتل المتسلسل فأنه تم العثور ، حتى عام 2018 ، على ما يزيد عن المائة جثة لشبان جامعيون ماتوا جميعا تحت نفس الظروف الغامضة وتم العثور على جثثهم طافية فوق مسطحات مائية مختلفة في انحاء البلاد ، وتم العثور على وجوه مبتسمة بالقرب من اماكن العثور على جثث معظم الضحايا ، فيما لازالت الشرطة تصر على انها مجرد حوادث عرضية لا يوجد اي رابط بينها ..
ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ هل تعتقد حقا انها مجرد مصادفة ان يموت جميع هؤلاء الشبان الجامعيون تحت نفس الظروف وأن يعثر بالقرب منهم على رسوم لوجوه مبتسمة ؟
ولو كانت هذه جرائم فعلا فما الدافع إليها برأيك ؟ الغيرة ، أم هي من فعل منظمات وطوائف سرية تمارس طقوس تضحية بشرية بالتواطؤ مع اصحاب النفوذ المالي والسياسي ، لم لا ، الا نسمع كل يوم بفضيحة جديدة لاثرياء واصحاب نفوذ يتجارون بالفتيات والاطفال في دول متقدمة كنا نعتبرها قمة في العدالة الاجتماعية وفرض سلطة القانون!.
المصادر :
– Smiley face murder theory
– The Smiley Face Killer
– The Smiley Face Killers Theory

سلمت يداك استاذ اياد . مقال جميل مثلما عودتنا
صراحة لقد حيرتني هذه القضية
فلا أعلم من هو المتهم في
القضية ، هل هم مجرد أشخاص حاقدين ؟
أم أن للحكومة يد في القضية ؟
أم أنها أفعال من قبل الطوائف السرية ؟
ولكنني أرجح بأن للحكومة يد في القضية ،فلماذا كل
هذا التقاعس منها ؟
كذلك يحيرني أمر الوجوه المبتسمة !.
على كل إنه مقال رائع
وجيد للمناقشة
سلمت أناملك أستاذ إياد العطار
لخطك هذا المقال الجميل ..
امر محير فعلا لا عجب ان تقف الحكومة عاجزة فالحوادث امتدت على مدى بعيد و شملت ولايات عديدة هذا يعني انه لا يمكن ان يكون شخص واحد ثم لو كان شخص فعلا ما الغاية من هذا القتل النظيف الذي لا تشوبه مشاهد دموية لكي يعزى إلى قاتل ذو رغبة انتقامية او صاحب حقد.دفين على هذه الشخصيات !
وبالنسبة الى الوجوده الضاحكة ليست دليل دامغ فكما هو معروف ان الجثث تبقى طافية ليسحبها الماء بعيدا عن مسرح الجريمة فكيف كان للقاتل ان يتنبأ بالأماكن التي ستظهر عندها الجثث طافية ليضع بصمته قبل ان تصل الشرطة ؟! ولو وضعت في مسرح الجريمة اذا كانت لتبعد مسافة طويلة عن ةمكان ظهور الجثث !
و على الرغم من هذا تبقى هذه القضايا غامضة و عالقة بين الحوادث العابرة و الجرائم اللانسانية و يقع الغبن في تحصيل حقوق الضحايا وعائلاتهم على الشرطة التي أبدت كسلها وعجزها بشكل واضح ..
يمكن من جد يوجد قاتل متسلسل حاقد
المخيف في الأمر هو أن لا أحد يعلم
ربما هو يسخر من المجتمع
Lost :
شـگرآ جزيلآ على آلآتفآق ، ظـننتگ ترگتي آلمـوقع أو ربمـآ أنآ آلذي لمـ أعد آرى تعليقآتگ هہهہهہ
أتمـنى أن تگوني بخير .
بيري الجميلة
ممكن من شدة حقده كرس وقته ليهم ، ولا مكان افضل للقتل افضل من بلادنا
ماشاءالله عليك أستاذنا الغالي القدير
تحياتي وسلامي إليك بشكل خاص
اهلا بعودتك استاذ اياد
اتوقع والله اعلم انها تجارب الحكومة الامريكية ف الحكومة
امريكية تم اتهامها اكثر من مرة في فعل تجارب ع شعب الامريكي
زي عملية السيطرة ع العقل
لكن انا اتوقع يكون سببها المخابرات الاجنبية المعادية امريكا اغلب الظن حاولو تجنيد شباب الاذكياء وبالاخص في الجامعات من اجل سرقة الدراسات السرية والتجارب
في الجامعات امريكية فالمعروف الجامعات امريكية تمتلك عقول ودراسات تنفع الحكومة
وخير مثال قنابل النووية تم صنعها من قبل علماء في الجامعات امريكية
لهاذا سبب الدول المعادية لمريكا تحاول تجنيد شباب الاذكياء من اجل معلومات
وكما نعرف ف امريكا اكثر من يستغل العقول شباب اذكياء في سبيل تطوير دولتهم
لهاذا سبب المخابرات تقتلهم ولهاذا سبب الحكومة امريكية تعرف في الموضوع
والمخابرات الاجنبية ذكية وضعت حيلت الوجه المبتسمة من اجل تظليل الحكومة امريكية والشرطة امريكية
مقال رائع لقد اشتقنا لمقالاتك اخي اياد العطار
فعلا قضية محيرة و غريبة
اعتقد ان راي الشرطة خطا
يبدو ان هناك قاتل او مجموعة قتلة قاموا بهذه الافعال خاصة وجود تلك الوجوه المبتسمة اما عن السبب لا اعرف هناك اسباب كثيرة و خفية
شكرا علي المقال الرائع لقد اعجبني
عودا حميداً استاذ اياد اشتقنا لمقالاتك وكتاباتك ان شاء الله سبب الغياب خير
انا مع نظرية القتل اتوقع انها جرائم قتل والشرطة اختصرت الموضوع لعدم وجود ادلة او ممكن لعدم نشر الذعر الله اعلم
سلمت يداك استاذ اياد
اتفق تماما مع اخي شهاب
شـيء غريب حقآآ !! لمـآذآ آلشـرطـة مـتسـآهلة مـع آلجرآئمـ رغمـ أنهآ وآضـحة وعلى آلآغلب لن تگون صـدف ؟! ، ربمـآ لآنهآ عمـرت جيوبهآ مـن آلقآتلون أو گي تريح دمـآغهآ مـن آلقضـية لآن آللغز مـعقدبصـرآحة. لآ أعتقد آبدآآ أنهآ صـدف، إمـآ أن تگون مـن مـجمـوعة فآشـلون حآقدون أو مـن قبل مـنظـومـة بدليل أنهآ تختآر شـبآب جآمـعي مـتفوق وذگي وهذآ آلآقرب مـن آلصـحة.
أمـآ عن آلوجھ آلمـبتسـمـ فهذهہ إمـضـآء آلقآتل يبتسـمـ على تغفيل آلمـجتمـع وآلقآنون وتسـآهلهمـ في آلقضـآيآ، أو إمـضـآء ليزيدو مـن حيرة آلشـرطـة ويزيدو آلبلة طـينة، عمـومـآ آلله أعلى وأعلمـ ؛
مـقآل رآئع گعآدتگ آسـتآذنآ آلعزيز وگنت في إنتظـآرهآ؛
دمـت بخير صـحة وعآفية .
وجمــعة طـيبـــة للجــمـيع ..
انجي
بصراحه كلامك ليس مجرد كلام … اعتقد بأنك حللت ذلك بشكل منطقي !
القاتل ليس واحدا وليست منظمة ايضا، بل ربما لعبة او تحدي على الديب ويب حيث ظهر قاتل ووضع مواصفات وشروط لتطبيق الجريمة ثم بدأ المشاركون بالموقع يتزايدون ويتجرأون على التطبيق مع ترك علامة الوجه المبتسم كدليل النجاح بالتنفيذ، والسبب الذي يجعلني افترض هذا الحل هو انها جرائم وقعت في ولايات كثيرة وبعيدة عن بعضها وبدأت منذ فترة طويلة ورسوم الوجه ليست لخط يد واحد، ايضا مواصفات الضحية الصعبة تدل على وجود التحدي يعني اختاروا شباب بدل بنات ومحط الأنظار -لهم اهل يهتمون لأمرهم وسيطاردون القاتل- بدل اختيار اشخاص عاديين او مجهولين..وهكذا شعرت ان هناك تحدي وصعوبة في اختيار الضحية، اما بالنسبة لطريقة القتل فهي ايضا تمت بدون عنف اتعرفون لماذا ؟ لماذا اختاروا الغرق والخنق فقط؟ لأنها طريقة يجرأ عليها مختلف الأجناس والأعمار بعكس القطع والطعن فهي تتطلب نوعا من القوة الجسدية والجرأة الدموية مما يعني ان طريقة القتل سهلة لجميع الراغبين بالمشاركة، وايضا يدل ان الأمر تسلية فإذا كان عداوة لكان هناك تشويه وعنف، اذا كان قاتلا واحدا لأخطأ على الأقل مرة واحدة وترك وراءه اثرا او سبب فوضى -او كان سيكبر بالسن او يمرض او يتعرض لحادث- لكن جميع الجرائم تمت بشكل جيد ولفترة طويلة وعلى مسافات بعيدة يعني كل مرة شخص مختلف ينفذها له طاقة وجهد فكري وحرص للتنفيذ، ولو كانت منظمة فما هدفها؟ لم تسرق الأعضاء ولم يستعبدوا ولم يتم الإستفادة منهم بأي شكل كان لذلك ليست منظمة -لا يوجد فائدة إلا التسلية والتحدي- يعني اشخاص متفقين على معايير وشروط لكنهم لايعرفون بعضهم البعض وإلا فقد كان وشى احدهم بالآخر وفضحه وقت الخلافات الشخصية او اي شيء آخر -ولو كانوا كثيرين معا فأكيد بعضهم مجرد مساعد او متفرج وكان سيفضحهم ايضا ولو بالخطأ وستزداد نسبة الفضح-،
تفلسفت كثير والله اعلم بالحقيقة اعرف انه خيالي واسع والاحتمالات اللي وضعتها ضئيلة بس ذي وجهة نظري.
شكرا أستاذ إياد.. سلمت يداك
حسنا لو افترضنا ان جميعهم غرقوا بصورة عرضية. فمالذي يفسر تلك الوجوه المبتسمة و التي يصادف وجودها في كل مسارح الجريمة.فعلا فيها شك و ريبة
و اشك ايضا في الشرطة.فمع ان المحقيقين وجدا العديد من الدلائل لكنها لا تزال تؤمن بان كل شيئ من محض الصدفة .اظن ان للشرطة دخل في اخفاء الادلة و طمسها و الا فمالذي يفسر تمسكها برأيها و عدم تغييره مع كل الادلة حولها فعلا غريب.
اما عن القتلة فأظن انهم كما ذكى في المقال.فاشلون و منبوذون و يعانون من عقدة النقص و هذا ما يفسر اختيارهم الدقيق للطلبة الاذكياء و المحبوبين و قتلهم حتى يدارو عن عقدهم و مكبوتات نفوسهم المريضة
مقال رائع استمتعت بقرائته .سلمت يداك
بالنسبة للمعلقين الذين يستغربون موقف الشرطة اريدكم ان تأخذو لفة في قسم الجرائم في الموقع لتروا ان هذا هو الموقف الطبيعي لهم مثل اي موظف حكومي يحاولون ان يتخلصوا من العمل و يحولوا القضايا قضاء و قدر او ضد مجهول او حتى تلبيسها لبريء المهم ان يغلقوها و يرتاحوا
لولا الزن والضغط من اهالي الضحايا لرأيتم اغلب القضايا مغلقة قضاءا و قدرا
الضمير سلعة نادرا في ايامنا
ربما بعضها لقاتل متسلسل و ليس كلها
واظن الدافع ليس الفشل و حسب انما اعتقد انه تعرض لاهانة شديدة من شاب بهذه الصفات مثلا تنمر عليه بشدة او تركته شريكته بطريقة مهينة مع شاب بهذه الصفات او ربما هو مثلي الجنس و يحب هذا النوع من الشباب و هم يرفضونه و يهينونه فقرر ان يجبرهم و ينتقم منهم
اما فكرة انا فاشل فاقتل كل ناجح هي فكرة حمقاء و اصلا لو فاشل لما نجح باخفاء جرائمه كل هذا الزمن .. يجب ان يكون ذكيا و داهية لينجح كل هذا الوقت
حمادي الترهوني
لا بل هناك فعلا أشخاص نادرين مريضين جدا لدرجة التفرغ التام لشخص آخر بمراقبته والانشغال به والاهتمام بكل خطوة يخطيها وكل حرف ينطقه لدرجة لا يعيشون لانفسهم بل لهذا الشخص او هؤلاء الأشخاص الناجحون في نظرهم ، قد يهتمون بغيرهم اكثر من اهتمامهم بأنفسهم ، هذا النوع ممكن لو وجد فرصة يقتل ، وطبعا في الغرب القتل يبدو اسهل من عندنا ، حتى ان كنت بعيد التفكير عن هذا لا تستبعد ان يكون هناك شخص من هذا النوع المرييييض جدا ، في هذه الدنيا عجائب ههههه
لا هو ليس صدفة ابدا أن يكون جميع الشبان المقتولين جامعيون وناجحون دراسيا ويموتون بنفس الميتة غرقا مع وجود تلك الرسومات المبتسمة ، لكن يستحيل ان يكون القاتل هو شخص واحد مهما كان مريضا لن ينجح في قتلهم جميعا بهذه السهولة ، أعتقد ان هناك عصابة تحارب النجاح ربما زعيمها هو المريض الذي يحسد هذا النوع من الشبان لكن ربما أيضا يكون الأمر سياسيا محاربة دولة بقتل شبانها الناجحين مثلا ، مع أن هذا ايضا ليس مقبول لأن لماذا يقتل شبان فقط ولم يقتل فتيات ! ، امر محير فعلا ولهذا السبب الشرطة عجزت واعتبرتها حوادث عرضية ، ستشغل بالي هذه القضية لأني أحب حل الألغاز الغامضة أريد ان افهم كيف يتم ذلك ، طيب مثلا لو كان شخص حسود هل سيظل يحسد الطلاب لسنوات أكيد انه سيكبر ويتغير تفكيره ولن يعد يلتقي بهؤلاء الطلاب اصلا لأنه سيكون قد تخرج
تخيلت أن امرأة مريضة تحب هذا النوع من الشبان تجذبهم وتنال منهم ثم تقتلهم
الأمر ليس غريبا في زمن القتل، احيانا يكون دافع القاتل هوه المتعه وحب ازهاق الروح ليس أكثر، وليس غريبا أن يتسلط القاتل على ضحايا محدده فهناك من عرف عنه قتل النساء فقط وبنفس الطريقه وهناك من عرف عنه قتل الأطفال وبنفس الطريقه، ولابد ان يعرف القاتل يوما وسبب قتله لهؤلاء الطلاب فدوام الحال من المحال، ولكن موقف الشرطه كان غريب فأنا أشاهد برامج مترجمه عن جرائم واشاهد تفاني من شرطة أمريكا في امساك المجرمين وحل قضايا القتل لكن هنا لا يوجد سوى شرطيان متقاعدان هما فقط من اهتم بحل القضيه، وأظن أن الشرطه ربما تتعرض للابتزاز وهذا سبب تركها للقضيه، الله اعلم بهم وهوه سوف يحاسبهم، واشكر صاحب المقال الاستاذ إياد العطار
لا تبدوا حوادث قضاء وقدر الواضح أنها جرائم قتل من قاتل متسلسل لكن لا اظن أن سبب قتله للضحايا هو الغيرة والحقد ربما يكون هنالك سبب اخر لا نعرفه وشيء اخر يثير الانتباه هو أن تصرفات الشرطة تجاه القضية تبدوا مثيرة للشك بشكل واضح
استاذ اياد يعطيك العافيه
اشتقنا لمشاركاتك..
احترامي..
لنفكر بالعقل والمنطق الان ، ساضع نفسي مكان القاتل انا الان انسان خامل وانطوائي و فاشل وغبي ، اعتقد انه في حالتي تلك ساقوم بتناول المخدارات بدلا من قتل الشباب ، و ممكن بعض تلك الحالات اعلاه قتل لكن ليس كلها وبطبيعة الحال ليست لقاتل واحد بل لكل شاب منهم عداوات شخصية و و انا كفاشل وحاقد من اين ساتي بذلك التخطيط والفراغ لقتل الناس علي مدار تلك السنين
لا احدثك علي سنة ولا اثني لا لا من 1997لعند 2008 مفش انسان فاضي لدرجة هذي بيش يموت الناس
و الشرطة اكيد مش عبيطة عشان متحققش فالموضوع حتي لو الشرطة متواطئة ممكن في ولاية واحدة او ولايتين لكن في المقال مكتوب كذا ولاية اكيد مش كلها متواطئة مع الجريمة ، و في النهاية الله اعلم وحسبي الله ونعم الوكيل في اي حد يسلب حياة حد ثاني
مستحيل انها تكون صدفة وخاصة في وجود الوجوه في جميع أماكن الجرائم بس لفت نظري حاجة ليه الشرطة متساهلة في الموضوع وبتحاول تقفل القضايا بسرعة اعتقد انها مجموعة جرائم لقاتل متسلسل بس السؤال هنا ليه بيستهدف طلاب الجامعات وخاصة المتفوقين اعتقد ان القاتل له شركاء او بيخدر الضحية الاول ممكن يكون استهداف الطلاب الأذكياء السبب انهم مستقبل البلد
طبعا كل هذه الجرائم سببها شخص واحد .. لأن القاتل المتسلسل ينتقي ضحاياه وفق عوامل مشتركة تجمعهم .. لكن ما يثير حيرتي و ذهولي هو الموقف الشرطة الغريب و المستفز أيضا .. لا أدري هل من المعقول ان يموت شاب بهذه الطريقة البشعة و تغلق القضية على أساس انها قضاء و قدر ..
السلام عليكم..
لأن المقال للأستاذ الموقّر اياد العطار وددت أن أشارك بالشكر والتقدير والعرفان..
ثانيا والشيء المفجع والذي برأيي الخاص يدل على مصيبه مرضية أو أخلاقية في مخيخ راعيها هي تلك الوجوه المبتسمة المستفزة لكل عرف ودين وثقافه والتي تحمل في طياتها الاستفزاز الوقح لكل الطبقات والمستويات في المجتمع!!
في ظني هي منظمة تعرف تماما ما تعمل ولماذا..لكن الغريب البطىء وعدم الجدية في التعامل مع هذه القضايا-عكس سينما البوليس والاكشن وماكان على ذلك-رغم التشابه المقصود فيما فهمته بين كثير من مواصفات ضحايا السمايل!!
أعتقد إنها جرائم قتل متعمدة نفذت بعناية ودقة من قبل جهة سرية تابعة للدولة .. أما الهدف منها يكمن في إجراء تجارب سرية تتطلب أشخاص أذكياء .. بالدليل إنهم كانوا يختارون ضحاياهم شباب في أوجه نشاطاتهم العقلية .. أما بالنسبة للوجوه المبتسمة أعتقد إنهُ مجرد تمويه من قبل هذه الجهات الشريرة .. لليضللوا الناس إن من قام بهذه الجرائم هم أشخاص معتوهين أو شيئ من هذا القبيل ..
مقال رائع شكرا لك ..
اممم أشعر أن موقف الشرطة غريب وعليها علامات إستفهام كثيرة ، هناك تساهل في التحقيقات بشكل متعمد ربما ، فليس من المعقول أن تكون علامة الوجوه المبتسمة تكون مجرد مصادفة ، أنا أميل للرأي الأخير ربما تكون منظمات متطرفة هي المسؤولة عن هذه الجرائم
حسناً توقعت أن يتم حل اللغز في النهايه ..
ذكرتني هذه القضايا بمسلسل التحقيقات ذا مينتاليست.
أؤيد الشرطه قليلاً في أنه لا يوجد دافع ومبرر واضح لهذه الجرائم … أعني اذا كنت طالبه خامله ومهمله لا أظن اني سأكون غاضبه ومتفرغه لهذا الحد حتى أقتل الطلبه المتفوقين على مدار أعوام هههههه .
مسروره جداً بعودتك أستاذ إياد لقد إشتقت لقلمك المبدع ..ظننت اني احلم او ما شابه عندما رأيت أسمك .