لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض

بقلم : اياد العطار

كم كانت كئيبة وباردة تلك الليلة المشئومة .. مع أن أحدا لا يعرف تاريخها بالضبط! .. بعض سكان بلدة ويلوسبرينك الصغيرة في شيكاغو يقولون أنها حدثت في عشرينيات القرن المنصرم، فيما يقول آخرون بأنها وقعت في الثلاثينات. لكن أيا ما كان التاريخ الصحيح فأن الجميع يتفقون على أنها كانت نقطة البداية لجميع ما تلاها من أمور غامضة ومحيرة. والعجيب أن أحداث تلك الليلة المريرة لم تبدأ في خربة موحشة ولا في منزل مهجور كما تعودنا في معظم قصص الرعب، بل على العكس من ذلك ابتدأ كل شيء في قاعة رقص كبيرة تشع بالأنوار وتضج جنباتها بالموسيقى وصيحات وضحكات الرجال والنساء الذين اجتمعوا معا للرقص والمرح. ومن بين هؤلاء شابة شقراء ذات عينان زرقاوان واسعتان أسمها ماري، كانت ترتدي ثوب سهرة أبيض وتنتعل حذاء رقص أبيض اللون أيضا، وقد حضرت إلى القاعة برفقة صديقها حيث أمضيا معا عدة ساعات صاخبة رقصا خلالها طويلا. لكن شجارا حادا نشب بينهما في ساعة متأخرة من تلك الليلة مما أغضب ماري ودفعها إلى ارتداء معطفها ومغادرة القاعة لوحدها .. ولم تبتعد المسكينة كثيرا، فقد صدمتها سيارة مسرعة على بعد شوارع قليلة وفر السائق الجبان تاركا ماري لوحدها تلفظ أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق. ولأن الوقت كان متأخرا والشوارع خالية والجو في غاية البرودة، فقد ظلت جثة ماري ملقاة في الشارع حتى فجر اليوم التالي حيث عثر عليها والداها اللذان كانا قد خرجا للبحث عنها بعد أن أقلقهما تأخرها وغيابها عن المنزل في الليلة الفائتة. وكم كان حزنهما عليها كبيرا، لم يتخيلا أبدا رحيل أبنتهما الشابة الجميلة بهذه الطريقة العنيفة، وتألما كثيرا لفرار القاتل الذي لم يلقى عليه القبض قط.

وكتعبير عن الأسف والحسرة على شبابها الضائع دفنت ماري بنفس ثوب السهرة الأبيض الذي كانت ترتديه ساعة موتها. والمفارقة أنها دفنت في مقبرة تقع بمحاذاة الطريق العام الذي يمر بقاعة الرقص حيث أمضت ماري ليلتها الأخيرة، ولا يفصل بين القاعة والمقبرة سوى أميال معدودة، أي أن من يترك قاعة الرقص ليلا ويتجه بسيارته شمالا إلى خارج البلدة فأنه سيمر لا محالة بالمقبرة حيث دفنت ماري، وهي مقبرة قديمة تدعى مقبرة القيامة (Resurrection Cemetery ).

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
ماري تظهر بردائها الأبيض لسائقي السيارات في الليل

الأحداث الغامضة بدأت بعد موت ماري ودفنها بفترة قصيرة حيث انتشرت حكايات غريبة في البلدة عن ظهور فتاة شقراء تقف ليلا على جانب الطريق العام وتلوح بيدها للسيارات العابرة لكي تقف وتقلها إلى منزلها الذي يقع إلى الشمال من البلدة. سائقي السيارات الذين توقفوا وأقلوا الفتاة معهم قالوا بأنها شقراء .. عيناها زرقاوان .. وترتدي ثوب سهرة أبيض، وزاد بعضهم في أنها تنتعل حذاء رقص أبيض أيضا. وقد اتفقوا جميعا على وصفها بالجميلة بالرغم من شحوب وجهها، وقالوا بأنها كانت قليلة الكلام ولم تبدي رغبة كبيرة في تبادل الحديث. كانت تجلس بهدوء حتى تصل السيارة إلى السور المحيط بالمقبرة، عندها تطلب من السائق أنزالها أمام البوابة الرئيسية للمقبرة. وأغرب ما في القصة هو أن الفتاة كانت تختفي فجأة ما أن تتوقف السيارة أمام البوابة .. كانت تتبخر في الهواء من دون أن تترك خلفها أي أثر.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
بوابة مقبرة القيامة حيث دفنت ماري

أحد سائقي الأجرة وصف تجربته المخيفة مع الفتاة قائلا بأنه كان يقود سيارته عائدا إلى المنزل في إحدى ليالي الشتاء الباردة بعد أن أستمر بالعمل حتى ساعة متأخرة. وقد كان الطريق خاليا تماما من المارة والسيارات حين لمح فجأة فتاة شابة وهي تسير بمفردها على جانب الطريق، لم تكن ترتدي سوى ثوب سهرة أبيض على الرغم من برودة الجو الشديدة في تلك الليلة. سائق الأجرة أشفق على الفتاة فتوقف وعرض عليها أن يوصلها إلى منزلها مجانا، فصعدت الفتاة إلى سيارته وجلست على المقعد الخلفي بعد أن أخبرته بأن منزلها يقع إلى الشمال من البلدة. وكان ذلك هو آخر ما سمعه السائق منها، فقد حاول خلال الطريق أن يجرها للحديث معه أكثر من مرة ..تكلم عن العمل .. وعن البلدة .. وعن الطقس .. لكن الفتاة بدت غير مصغية ولم تنطق ببنت شفة، وقد شعر السائق بالانزعاج بسبب عدم تجاوبها معه، فنظر نحوها بالمرآة لكنه لم يستطع رؤية شيء بسبب الظلام الدامس وظن بأنها ربما تكون قد غفت على المقعد الخلفي، وفيما هو يفكر في شأن الفتاة وغرابة تصرفاتها أذا به يسمعها فجأة وهي تقول بصوت خافت : “لقد هطل الثلج مبكرا هذا العام” .. بدا صوتها غريبا ومخيفا، أشبه بالهمس، ولم يدري السائق هل هي تحدثه أم أنها تكلم نفسها، لكنه آمن على كلامها وحاول أن يجرها للحديث مرة أخرى، فراح يتحدث عن الطقس مجددا. وفي هذه الأثناء كانت السيارة تمر بمحاذاة المقبرة، فصرخت الفتاة فجأة وقالت بنبرة قوية : “قف هنا!” .. فتوقف الرجل بسيارته وقد أصابه فزع شديد، وراح يتلفت حوله ليعرف ماذا حدث، فأنتبه إلى أنه يقف بجوار بوابة المقبرة .. وتساءل بدهشة : “هل تريدين النزول هنا؟ .. إنها مقبرة!!” .. لكن لم يأتيه أي رد من الفتاة، وحين نظر نحوها بالمرآة أصابه الذهول لأن المقعد الخلفي للسيارة كان خاليا تماما، لقد رحلت الفتاة! .. اختفت بالرغم من أنه لم يسمع باب السيارة وهو يفتح أو يغلق لنزولها. ولم يدرك الرجل ما حدث إلا في صباح اليوم التالي حين روى الحادثة لبعض زملائه من سائقي الأجرة، فاخبره هؤلاء بأن الفتاة هي ماري .. الفتاة الشبح ذات الرداء الأبيض.

وعاما بعد آخر تزايدت قصص السائقين الذين زعموا رؤية الفتاة التي أصبحت تعرف بأسم ماري، وانتشرت تلك القصص انتشار النار في الهشيم في أرجاء ولاية شيكاغو بأسرها، وكانت تلك المشاهدات تزداد بشكل مضطرد خلال فصول الشتاء، خصوصا في الليالي الشديدة البرودة، حتى أن سائقي السيارات صاروا يتجنبون المرور ليلا بطريق المقبرة في مثل تلك الليالي، أما أولئك الذين كانوا يجرئون على القيادة في ذلك الطريق فالعديد منهم عادوا وهم يرتجفون ويرتعدون من الخوف. أقسم بعضهم على رؤية الفتاة وهي تقف على جانب الطريق وقالوا بأنهم شعروا برعب عارم لرؤيتها فلم يتوقفوا وحاولوا الفرار منها، لكن الفتاة كانت تقفز إلى داخل السيارة غير آبهة بسرعتها الجنونية، وفي طرفة عين كانت تخترق هيكل السيارة المعدني وتجلس على المقعد الأمامي وسط ذهول وحيرة السائق، وكما في كل مرة، كانت تجلس بهدوء حتى تصل السيارة إلى المقبرة فتطلب النزول هناك ثم تتبخر عند بوابة المقبرة الرئيسية. وهناك بعض السائقين زعموا بأن الفتاة ظهرت لهم فجأة في وسط الشارع وبأن جسدها نفذ عبر السيارة كالضوء حين صدموها ثم تلاشت واختفت من دون أثر.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
جيري رقص مع الفتاة طويلا في تلك الليلة

أما أغرب القصص عن الفتاة فهي تلك التي تحدثت عن ظهورها داخل قاعة الرقص الرئيسية في البلدة، وأشهر هذه القصص حدثت في إحدى ليالي شتاء عام 1939 حين كان الشاب جيري بالاس يقف وحيدا داخل قاعة الرقص يحدق بحسرة إلى جوقة الراقصين الراقصات أمامه، كان يشعر بالوحدة والضجر فراح يتلفت في أرجاء القاعة بحثا عن فتاة يمضي السهرة معها. فجأة وقعت عيناه على فتاة شقراء ترتدي ثوب سهرة أبيض تقف لوحدها على بعد أمتار قليلة منه، ولقد تعجب لرؤيتها كثيرا، فقبل لحظات قليلة فقط كان ذلك المكان الذي تقف عنده الفتاة خاليا تماما. لكنه لم يطل التفكير في كيفية ظهورها المفاجئ وتقدم إليها طالبا منها أن تراقصه فوافقت هي في الحال. لكن جيري شعر ببرودة عجيبة تسري في جسده ما أن أمسك بيد الفتاة، فابتسمت له كأنها تطمئنه وأخبرته بأنها بخير لكنها تشعر بالبرد قليلا.

جيري وصف الفتاة بالراقصة بارعة، وقال بأنها بدت حقيقية وطبيعية جدا، عيونها زرقاء واسعة وملامحها متناسقة وجميلة، لكنها كانت شاحبة اللون بعض الشيء، وبدت شاردة الذهن أحيانا وقليلة الكلام. وقد زعم جيري بأنه سرق منها قبلة خاطفة في نهاية تلك الأمسية الصاخبة، لكنه وصف تلك القبلة بأنها كانت أشبه بتقبيل قالب ثلج!. وعند انتهاء السهرة طلبت الفتاة من جيري أن يقلها بسيارته إلى منزلها الذي يقع إلى الشمال من البلدة، فوافق جيري في الحال طمعا في معرفة منزلها على أمل أن يوطد علاقته معها مستقبلا. ومضى الاثنان بالسيارة حتى وصلا إلى سور المقبرة، هناك طلبت الفتاة من جيري أن ينزلها عند البوابة الرئيسية للمقبرة. فتعجب بشدة من هذا الطلب الغريب وتساءل مستنكرا : “هل أنت متأكدة من أنكِ تودين النزول هنا .. أنها مقبرة!”.

فأجابته الفتاة بهدوء : “نعم .. هذا هو المكان الذي يجب أن أنزل عنده”.

جيري توقف قبالة بوابة المقبرة وقد عقدت الدهشة لسانه بسبب طلب الفتاة الغريب هذا، حتى أنه ظن لوهلة بأن الفتاة تمزح فعرض عليها أن يمشي معها نحو البوابة، لكن الفتاة أجابته بنبرة حازمة يشوبها شيء من الحزن : “هنا يجب أن أمضي لوحدي، المكان الذي سأذهب أليه لا يمكنك  أن تدخله”. وقبل أن يستطيع جيري قول شيء آخر ترجلت الفتاة من السيارة وسارت بخطوات سريعة نحو البوابة الحديدية، لكنها اختفت وتلاشت في الهواء قبل أن تصل إليها. أما جيري فقد كاد أن يفقد صوابه .. لم تبق شعرة في جسده إلا وانتصبت من الخوف، فقد أدرك الشاب المسكين للتو بأنه رقص تلك الليلة وتبادل القبلات مع شبح!. ولم تغادر تلك الحادثة ذهن جيري أبدا، فخلال العقود التالية وحتى وفاته عام 1996 أجريت معه عشرات المقابلات الصحفية والتلفزيونية وظل الرجل مصرا حتى آخر لحظة على أنه لم يختلق تلك القصة وبأنها حقيقية مائة في المائة.

لكن جيري لم يكن آخر من قابل الفتاة وجها لوجه، فبعده حدثت عشرات المشاهدات. وهنا بالضبط تكمن غرابة القصة، لأن المشاهدات لم تأتي من شخص واحد، ولا حدثت في زمن واحد، ولم تقتصر على شريحة معينة من الناس، بل حدثت على مدى عقود طويلة من الزمان وشملت أشخاصا من أعمار ومشارب ومهن شتى .. سائقي أجرة .. سائقي شاحنات .. محامين .. أطباء .. رجال شرطة .. ربات منازل .. وحتى رجال دين. والأدهى من كل ذلك هو أن بعض الذين قابلوا الفتاة لم يدركوا أنهم يتعاملون مع شبح إلا بعد أن عادوا إلى البلدة ليسألوا عنها. قسم منهم صدموا الفتاة بسيارتهم وظنوا بأنها فتاة حقيقية فذهبوا إلى مركز المأمور للإبلاغ عن الحادث، وقسم آخر كانوا سائقي أجرة تقدموا ببلاغ ضد الفتاة بدعوى أنها اختفت من دون أن تدفع لهم الأجرة.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
قضبان سور المقبرة التي دار اللغط حولها

وفي عام 1976 حدث أغرب شيء في قصة ماري بأسرها، هذه المرة لم تكتفِ الفتاة بالظهور .. لكنها تركت أثرا خلفها!. فقرابة الساعة العاشرة والنصف ليلا كان أحد الرجال يقود سيارته على الطريق العام المحاذي لسور المقبرة، فجأة لمح الرجل فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض وهي تقف وراء قضبان سور المقبرة، كانت ممسكة بالقضبان الحديدية بيديها كأنها سجينة، فظن الرجل بأن الفتاة ربما كانت في زيارة لأحد موتاها وبأن مسئولي المقبرة ربما نسوها في الداخل بعد موعد الإغلاق. ولاحقا قام الرجل بإيقاف أول دورية شرطة صادفها في الطريق وأخبرهم عن الفتاة فتوجهت الدورية مباشرة نحو المقبرة، غير أن الشرطيان في الدورية لم يعثرا على أي شيء، لم يكن هناك أي أثر للفتاة. لكن خلال تفحصهما للسور في المكان الذي زعم السائق بأن الفتاة كانت تقف عنده، شاهد الشرطيان بأن القضبان في هذه المنطقة كانت ملتوية وبأن هناك آثار واضحة ليد بشرية عليها، وقد بدا الأمر كأن شخصا يملك قوة خارقة قام بلي القضبان الحديدية وثنيها.

قصة القضبان الملتوية سرعان ما انتشرت وكتبت عنها الصحف وصار الناس يأتون من كل حدب وصوب لمشاهدتها، مما دفع المسئولين عن المقبرة إلى تكذيب القصة بأكملها، قالوا بأن الآثار على القضبان سببها اصطدام شاحنة بالسور أثناء قيامها ببعض الأعمال داخل المقبرة، وبأن بعض العمال حاولوا إصلاح القضبان عن طريق تسخينها ومن ثم محاولة ثنيها باليد لتعود إلى وضعها الطبيعي وهو الأمر الذي يفسر وجود آثار اليد والأصابع على القضبان. لكن هذا التفسير لم يقنع أحد، بل زادت من شكوك الناس في حقيقية القصة، فأي عامل مجنون يقوم بوضع يده على قضبان حديدية ساخنة من أجل أن يقوم بثنيها!.

وفي محاولة أخرى لغلق الموضوع قامت إدارة المقبرة برفع القضبان المتضررة من السور، لكن ذلك جعل الناس تظن بأن هناك شيء مريب فعلا يحدث في المقبرة وبأن الإدارة تحاول إخفاءه. وهو الأمر الذي أضطر الإدارة إلى إعادة القضبان إلى مكانها لإسكات القيل والقال. ولم تقم الإدارة بتبديل القضبان مرة أخرى إلا بعد أن نسي الناس القضية وطواها النسيان.

من هي ماري؟

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
صورة قديمة جدا لفتاة يشتبه في أنها ماري الحقيقية

غموض القصة لا يقتصر على مشاهدات الشبح، بل يمتد إلى الهوية الحقيقية لماري. فالقصة المتداولة بين الناس تقول بأن ماري هي فتاة صدمتها سيارة أثناء طريق عودتها لمنزلها ليلا بعد أن تشاجرت مع صديقها خلال حفلة راقصة. وقد تطرقنا لذلك بالتفصيل في مقدمة المقال، لكن المشكلة في هذه القصة هو أن لا أحد يعرف على وجه الدقة من هي ماري هذه وأين كانت تسكن؟. فحادثة موتها وقعت منذ زمن بعيد .. وبمرور الأيام وتقادم الأعوام نسي الناس من هي ماري الحقيقية. وهو الأمر الذي دفع بالعديد من المهتمين بالقضية إلى البحث في سجلات المقبرة على أمل العثور على معلومات ترشدهم إلى ماري الحقيقية.

المقبرة بالطبع كانت تضم آلاف القبور، لكن من بين جميع أولئك الأموات الراقدين فيها كانت هناك فتاتان فقط مرشحتان لأن تكونا ماري الحقيقية. الأولى تدعى ماري برجوفي وقد ماتت بعد أن صدمتها سيارة في عام 1934. أما الثانية فتدعى آنا “ماريا” نوركس، وهي المرشحة الأقوى لأن تكون ماري الحقيقية، فقد كانت مولعة بالرقص، وماتت بعد أن صدمتها سيارة أثناء عودتها ليلا من قاعة الرقص الرئيسية في بلدة ويلوسبرينك.

سيدة بيضاء أخرى .. في الفلبين!

يبدو بأن قصص النساء ذوات الثوب الأبيض لا تقتصر على الولايات المتحدة. فهناك قصة يتداولها الناس في الفلبين عن شبح سيدة في غاية الجمال ترتدي ملابس بيضاء ويتدلى شعرها الأسود الطويل وصولا إلى خصرها. القصة تزعم بأن الشبح لا يظهر سوى في شارع معين من شوارع مدينة كويزون الفلبينية، وتحديدا في بقعة شهدت وقوع حادث تصادم مع سيارة أجرة راحت ضحيته سيدة جميلة كانت ترتدي ملابس بيضاء. ولهذا السبب ارتبطت معظم حوادث ظهور الشبح بسائقي سيارات الأجرة.

أول ظهور حدث في إحدى الليالي حين توقف سائق أجرة لسيدة رائعة الجمال ترتدي ملابس بيضاء. السيدة صعدت إلى السيارة وطلبت من السائق إيصالها إلى مكان معين. وبعد أن سارت السيارة قليلا حاول السائق اختلاس النظر إلى وجه السيدة الجميلة، فحدق بالمرآة نحو المقعد الخلفي، لكن ما رآه جعل الدم يجمد في عروقه، فقد تغير وجه السيدة وأصبح مشوها بالكامل تغطيه الجروح الغائرة وبقع الدم والقروح. السائق المرعوب أوقف سيارته وسط الشارع ثم تركها وفر راكضا يصرخ كالمجنون. ومنذ ذلك الحين توالت القصص عن ظهور الشبح، ومعظمها كما أسلفنا وقعت لسائقي سيارات الأجرة. وأحيانا كانت السيدة الشبح تظهر فجأة في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة أثناء مرورها في تلك البقعة، ويقال بأن ظهورها المفاجئ والمرعب تسبب في العديد من حوادث الاصطدام المميتة.

السعلاة والجوريل والخناقين

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
السعلاة .. جنية شريرة تتلون في هيئة امرأة جميلة

قصص الأشباح والجن والعفاريت التي تظهر فجأة على قارعة الطريق في الأماكن النائية والمهجورة ليست وليدة الأمس القريب ولم تقتصر على أمة من الأمم. فهذا النوع من القصص والأساطير موجود في فلكلور الكثير من الشعوب.

في الميثولوجيا العربية هناك قصص من هذا النوع تتحدث عن السعلاة والغول – وقد تطرقنا للسعلاة في مقال مفصل – والسعلاة هي أنثى الغول برأي البعض، كلاهما من الجن، ولديها القدرة على التصور والتغول في أشكال وهيئات مختلفة، لكن السعلاة تفضل دائما أن تتقمص دور امرأة حسناء جميلة تظهر للمسافرين الوحيدين في الطرق المقطوعة لتغويهم وتتلاعب بهم ثم تقتلهم وتلتهمهم.

وفي الهند هناك أسطورة جوريل التي تظهر للرجال في الأماكن النائية ومفترقات الطرق لتغويهم وتقتلهم وتمتص دمائهم حتى آخر قطرة. والجوريل هي شبح امرأة ماتت أثناء الولادة، امرأة لم تكن سعيدة في حياتها الزوجية ولم تكن ترغب في الحمل أصلا، ولذلك هي تكن كرها كبيرا لجميع معشر الرجال ولا تتوانى عن الانتقام منهم متى ما سنحت لها الفرصة.

وبعيدا عن عالم الأساطير والخرافات، فقد كانت ولا تزال المرأة الجميلة واللعوب من أمضى الأسلحة للإيقاع بالرجل، فالخناقون الهنود، وهم عصابات من قطاع الطرق عاثوا فسادا في الهند خلال القرون الوسطى، كانوا لا يتورعون عن استخدام نساءهم للإيقاع بضحاياهم ، خاصة مع المسافرين المنفردين ، كانوا يستخدمون النساء و الفتيات الحسناوات كطعم ، فتتظاهر الفتاة بتعرضها لحادث ، أو تزعم بأنها ضائعة ، و حين يقترب المسافر المسكين منها و يحاول مساعدتها تبدأ بمشاغلته بالكلام ، وربما أغرته بمفاتنها ، حتى أذا لمحت منه غفلة ، باغتته بخرقتها القاتلة فلفتها حول رقبته بلمح البصر ، ثم يهرع إليها زملائها المتوارين حول المكان بسرعة ليساعدونها في الإجهاز على الضحية وقتله وسلبه.

أخيرا ننصحك عزيزي القارئ بالحذر من النساء الحسناوات .. خصوصا في الليل وبالطرقات الخالية .. لأن العالم على ما يبدو مليء بأرواح وعفاريت وجن يعشقون الظهور في هيئة نساء جميلات يرتدين ثوبا أبيض .. وهناك قصص كثيرة عن هذه الكائنات البيضاء الشريرة قد نعود لها في مقال قادم.

المصادر:
………………

1- Resurrection Mary
2- White Lady (ghost)

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

137 تعليقات
نسرين الشيخ
نسرين الشيخ
13 سنوات

هي ماتخوف مره بس حلوه

noosy
noosy
13 سنوات

lمررررررررررره نايس

امووله
امووله
13 سنوات

واااااو
جنااان من جد الموضوع
مشكوور اخي اياااد تابع للامام

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة جمايكا مخنور .. موقع كابوس كان أسمه مملكة الخوف في السابق .. لكن مملكة الخوف انتهى ولم يعد له وجود ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

عميلة fsi
عميلة fsi
13 سنوات

يمكن هاذي قصة حقيقية واظن ان افلام تقتبس من هاذي قص واقعية

جمايكا مخنور
جمايكا مخنور
13 سنوات

شكرا على هذا المقال الرائع بس ممكن اسأل سؤال ليه مش قادر على ان ادخل على مملكة الخوف هل هناك مشكلة ارجو منك أن تعطيني العنوان كامل وشكرا على المقال الرائع انا عضوة جديدةفى الموقع لذا لااعرف عنه االكثير

جمايكا مخنور
جمايكا مخنور
13 سنوات

شو هذا خوفني هذا شكل بسم لله كابوس عجيب اعوذ بلله من شيطان الرجيم

roroangle
roroangle
13 سنوات

mo ktir bkhof l2no mafy ashba7 asl1

فادي
فادي
13 سنوات

اعتقد أنها مسالمة ولاكن اعتقد السبب في هذا هو الذي تشاجر معها

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

صباح الياسمين أختي العزيزة “صرخة” .. شكرا جزيلا على وجودك الجميل معنا .. اتمنى ان اقرأ المزيد من تعليقاتك ومشاركاتك في الموقع وسأكون ممتنا لأي معلومات جديدة حول الموضوع .. خصوصا وانتِ من سكنة مدينة شيكاغو .. ستكون اضافة رائعة للقصة ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

صرخة
صرخة
13 سنوات

صبااح الورد استاذ اياد رغم اني من متابعي الموقع من مدة قريبة الا انني اصبحت مدمنة على قراءة مواضيعك ومواضيع الدكتور مؤمن لكثرة التشويق والبراعة في الصياغة والكتابة …بالنسبة لهذه المقالة استوقفتني لغرابتها حيث ان الاشباح كما هو معروف عنها وكما يقال (لانني ربما لست مؤمنةبظهورهم للبشر)غالبا ماتظهر لاشخاص قليلين حسب حاجة الشبح لكن الشبح ماري قد ظهرت لكثير من الاشخاص وهذا ماهو مستغرب اما بخصوص ان الحادثة حدثت في شيكاغو فهذا شئ زاد من فضولي ربما لانني من سكنة هذه المدينة لكنني اسكن في الجانب الشمالي منها والمقبرة توجد بالجزء الجنوبي…هناك شئ دفعني للبحث عن اصل هذا الشبح وربما ساقوم بزيارة للمقبرة المذكورة واسئل القائمين عليها وان شاء الله سأجد اجابات وافية ربما تقيد الموقع رغم ان الحادثة مضى عليها سنين الا ان سكان شيكاغو القدماء لازالو يذكرون هذا الشبح ويعرفون كل القصص التي نسجت حوله والامريكان غالبا مايسجلون كل الوقائع سواء كانت غريبة او لا …تحياتي استاذ اياد

منير الجزائري
منير الجزائري
13 سنوات

السلام عليكم، أظن ان مثل هذه الحادثة تختلف من مكان الى آخر، وأظن انها من صنع الجان، الذي يحوم حول اماكن الحوادث المميتة سوآء كان القتل عمدي او غير عمدي، فالجن يحب هذه الاماكن، ويستعملها ليتسل بابن ادم.
أنا حدثت معي حادثة في تسعينات القرن الماضي حينما كنت عائدا الى البيت في وقت متأخر وكنت أسير بجانب مفرغة المستشفى وكنت وحيدا وكانت الإنارة قليلة ولكن كنت اميز الاشياء. فقبل وصولي اليها لم ار أحدا . ولكن بمجرد الوصول عندها خرج شيخ كبير لابس لباس ابيض وكان لابس عمامة بيضاء اللون ولحيته بيضاء ولون قميصه ابيض وحذاء ابيض. مر من أمامي قاطعا علي طريقي ويختلس النظر الي. قلت في نفسي لعله يكون من قطاع الطرق وقررت ان اغير اقطع الطريق الى الناحية الأخري فان تبعني اهرب منه.
ولكن بمجرد ان هممت بقطع الطريق نظرت خلفي فلم اجده فقد تبخر كأنه لم يكن فوقفت أتأمل المكان مليا ولكن لم يكن في المكان الا أنا خاصتا ان المكان كان معزول لا سكان ولا حياة فيه.
ولم اعر الامر اهتمام فقلت لعلها هلوسة او تخيلات. ولم اخبر احدا بما حدث حتى بدات اسمع حكيات للأناس لا أعرفهم حدث لهم شبيه حكياتي. وعندما سألت احد الشيوخ قال ممكن يكون من الجن فاوصاني بالأذكار وتلاوة القرآن .
والله ما حدث معي حقيقة ! 

humam essam
humam essam
13 سنوات

مو مرعب ابد

اميرة
اميرة
13 سنوات

اعجبتني

zezo
zezo
13 سنوات

قصة رائعة

Vampire
Vampire
13 سنوات

رأيت قصة مشابهة لقصة ماري في مسلسل supernatural ولكن الاحداث مخلفة نوعآ ما

عمرعبدالعزيز
عمرعبدالعزيز
13 سنوات

عجائب

اعوذ‏ ‏بالله‏ ‏من‏ ‏الجن
اعوذ‏ ‏بالله‏ ‏من‏ ‏الجن
13 سنوات

لاحول‏ ‏ولاقوة‏ ‏الا ‏بالله
انابصراحة‏ ‏خفت‏ ‏ومع‏ ‏ان‏ ‏الساعة‏ ‏بعد‏ ‏العاشرة‏ ‏صباحا‏ ‏وسمعت‏ ‏صوت‏ ‏في‏ ‏البيت‏ ‏لان‏ ‏اهليصحيوا‏ ‏من‏ ‏النوم‏ ‏وخفت
عن‏ ‏جد‏ ‏قصص‏ ‏الاشباح‏ ‏تخوف
يعطيكم‏ ‏العافية‏ ‏على‏ ‏هالموقع‏ ‏الحلو
طيب‏ ‏ماري‏ ‏يمكن‏ ‏صديقها‏ ‏قتلها‏ ‏وماحد‏ ‏عرف‏ ‏عنوا‏ ‏شيء
وليش‏ ‏اختفت‏ ‏فجاة
‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

جحيم مصاصي الدماء
جحيم مصاصي الدماء
13 سنوات

القصه جميله وفي منتهي الرعب

مصطفى الصاوى
مصطفى الصاوى
13 سنوات

اعتقد ان الروح من امر ربى اما الجن فممكن ان تقوم باعمال كثيرة لتضل الناس …وعامة يجب الحذر من اى كائن متواجد فى مكان لا يفترض تواجده فيه

مدريدية
مدريدية
13 سنوات

انا ااعتقد انها من الصنع الجن والشياطين انا بحب منتدكم كتير رائع عن جد انا بعشق كل شي عن العالم الاخر

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
13 سنوات

مقال آخر رائع من روائعك أخي إياد ..
كم أعشق قصص الأشباح.. لا أؤمن بوجودها ولكنني فقط أحب سماع قصصها ! ترى هل ماري حقا موجودة ؟ هل حقا تبحث عن قاتلها ؟ أم أنها فوبيا الأشباح الجماعية تظهر في مكان آخر وتجعلك تتخيل وجودها هناك على طرف الشارع تبحث عمن يقلها !
لا أعرف إجابة هذه الأسئلة ولا كثير غيرها .. كل ما أعرفه أنني لا أ ؤمن بها ولن أفعل حتى لو جائت ماري وصفعتني وقالت أنا موجودة ! سأقول لها أغلقي الباب خلفك يا مستحيل وجودك !
شكرا لك أخي إياد على كلامك الطيب .. ما يجعلني أظل أدخل هذا الموقع هو الرغبة في رؤية إبداعاتك وقصصك الجميلة التي لا تنتهي .. أنت رائع !
وسلمت يمناك ..

قيثارة البياض
قيثارة البياض
13 سنوات

قصة فعلا مشوقة وتسلسل في الاحداث رائع
لكن دعني اقول لك اخي الكريم امرا
نحن كمسلمين نعرف من الاسلام من الكتاب والسنة ان ليس هناك شيئ اسمه اشباح
كل ماهناك هو ان الجن يمكنه ان يتصور في اي صورة يشاء
ويحب ان يلعب بعقول ذوي الايمان الضعيف
الذين يؤمنون بوجود الاششباح كالاوربيون والمعتنقي الديانات الاخرى غير الاسلام
فالله سبحانه وتعالى خلق في بادئ الحياه الجن وهو معمر خلق قبل الانس وخلق الملائكة
غيره لا يوجد
ملائكة
جن
انس
والجماد الى غير ذلك
وحين يموت الانسان فان روحه تحجز بستار غير مرئي يسمى البرزخ الى يوم القيامة
اما ان يموت الانسان ويعود لينتقم من قاتله فهذا الكلام لا اساس له من الصحة
تحياتي

بلال رباح
بلال رباح
13 سنوات

للعلم حدثتني جدتي ان ان في منطقتهم وهي في سن التاسعه كان الناس يتجنبون السير في احد الشوارع لانهم يقولو ان لسلعاه البيضاء وهي سيده جميله ترتدي ثوبا ابيض تظهر تحت اعمده النور وكانو يجلسو بجوار النوافذ ليشاهدوها وسبق مشاهدتها اكثر من مره من قبل العديد من الناس ومن جدتي شخصيا

وشوهدت علي شاطيء شارع البحر بمدينه دمياط امام مدرسه 6 اكتوبر رؤيا العين

وقيل انها نفس الجنيه اللتي كان الحديث عنها اختفي من سنوات

وشوهدت ايضا في مدينه دمياط كثيرا بالذات في الاماكن خافته الاضائه

ويميزوها بشده بياض ثوبها ولكنهم موقنون من انها جنيه شريه معروفه باصابه الشابات بالجنون وقتل واختطاف الاطفال

وهذه القصه يوجد عليها شهود عيان

نا نا 27 / 8 / 2012
نا نا 27 / 8 / 2012
13 سنوات

الاستاذ الفاضل اياد العطار .
تحيه .
قصة الفتاة ذات الرداء الابيض جميله ومشوبه بالكثير من الغموض
والسحر المشوق .انها تشبه قصص الافلام التى تشدك احداثها الى النهايه
لكنها اعادت الى ذاكرتى احداثا سمعتها كان مسرحها احدى دول
اوربا الشرقيه .كان بطلها شابا كنا على معرفة به .تبدا الحكايه
بذهاب هذا الشاب الى احدى الحانات فى احد ايام الاحاد .هناك تعرف على احدى الفتيات وامضى معها السهره .فى النهايه طلبت منه ان يوصلها الى بيت صديقه لها لانها تقطن فى بلدة اخرى .بدل
ذلك وجدها تسير به وسط الظلام الى جوار حائط لمقبره .راحت الفتاة طوال الوقت تحثه على الدخول معها الى داخل المقبره .
هاجس من الخوف والرعب ملىءقلب الشاب الذى راح يدعى انه غير ابه
بشىء فقط هو لايحب اقلاق راحة الموتى فى هذا الوقت من الليل .
فى النهايه اصطحبها الشاب الى ضواحى احدى القرى القريبه من المدينه .هناك دخلت الفتاة الى بيت ادعت انه يعود الى صديقتها
ومضيفتها من شباك مفتوح كانت قد تركته لها لكى لا تقلق راحة ابويها نظرا لانهما فى سن متاخره .وانتهت الحكايه الى هنا .
ولكن بعد فتره من الزمن وصلت الى الشاب دعوة بالبريد من نفس الفتاة تدعوه فيها الى زيارتها فى مدينتها .لبى الشاب الدعوه على امل ان يجدها بانتظاره عند محطة القطار .لكن احد لم يكن هناك .ذهب اثرها الى العنوان من المرسل .ليكتشف ان هذا العنوان دار لزوجين عجوزين ولا ابناء لهما .عااد الشاب مذهولا لايجد تفسيرا مقنعا .بعد عدة ايام وبعد ان اصر ان يفك اسرار هذا
الغموض الذى اشعلته تلك الفتاة المجهوله .عاد الى القرية التى
اصطحب اليها الفتاة فى تلك الليلة الغريبه وتوجه الى نفس البيت الذى دخلت من شباكه ليتفاجأان هذا البيت لزوجين كبيرين وليس لهما الا ولد واحد يعمل خارج القريه .
غريبة هذه القصه انقلها بدون تصرف عن لسان من عاش احداثها ولك ان تصدق او ان لا تصدق . ولك شكرى الجزيل لانك اعرتنى اذنا صاغيه . نانا

غــــلا الحب
غــــلا الحب
13 سنوات

شكرا ع اردود لاكن هل هي حقيقيه ؟ وشكرا مع فائق اتحيات غلا الحب.

عبدالحكم
عبدالحكم
13 سنوات

اذا كانت القصه حقيقيه فهي فعلا تبحث عن القاتل رغم هذه السنين واعتقد ان الأشباح تظل هائمه خصوصا المقتوله ماتت بقتل وليس طبيعي اعتقد الأشباح ليس لديها عقل فهي مرتبطه بالمكان الذي ماتت به ومحيطهتسير بلا عقل بس هدف ايجاد القاتل دايما قصص الأشباح تكثر في الدول الأجنبيه دائما لأن ديانتهم مسيحيه وطرق الدفن تختلف عن المسلمين فتظل ارواحهم خصوصا المقتوله هائمه بس في شي غريب فلم التسجيلي ظهرت بوجهها ماري لأكثر من مشاهد بس في الزوج وزوجته لما شافوها كانت واقفه ماتتحرك وجهها مافي وجه ظلام كل من شاهدها شاف وجهها بس هذولا وجهها كان عباره عن ظلام ليش

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة غــــلا الحب .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. صحيح ربما ماري تعود لتبحث عن قاتلها ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

غــــلا الحب
غــــلا الحب
13 سنوات

اعتقد ان ماري اكيد تبحث عن القاتل عشان تتتقم منه ولا مابتختفي بعدين مافي الا جن وملائكه وبشر ونبات بس الااشباح هاذي اشطبوها بس صراحه قصتك مشوقه في ارواح اكى باي. ارجو اردود

ايمان احمد حسين
ايمان احمد حسين
13 سنوات

كالعادة موضوع اكثر من رائع انا شاهدت برنامج عن ماري المسكينة في قناة مشفرةااسم القناةreality zone احترامي لشخصكم الكريم وتحياتي للجميع وكل عام وانتم بخير

زر الذهاب إلى الأعلى