لقد حان الوقت !!
فجأة !! سمعت صوتاً قادماً من الغرفة المجاورة , فنهضت بقلق لأعرف مصدره !
فتحت باب غرفتي بهدوء .. و مشيت بخطواتٍ حذرة , الى ان وصلت إلى غرفة المعيشة .. فوجدت النافذة مفتوحة .. لا اذكر انني فتحتها مع هذا الجوّ الماطر ! .. فاقتربت منها , بعد ان شعرت بلفحة هواءٍ باردة .. و قبل ان اغلقها ..
لفت انتباهي شخصاً كان يقف على ناصية الشارع المقابل للمبنى (التي بها شقتي).. و كان يلبس معطفاً اسوداً , و قد غطّى رأسه بقبعته ..
تساءلت في نفسي :
مالذي يفعله هذا الأبله بهذه الساعة المتأخّرة , و مع هذا الجوّ العاصف ؟!
و اذّ به يرمقني بنظراتٍ حادّة ! .. و اشار بإصبعه اتجاهي , ثم ثنى يده نحو رقبته بإشارة منه : تعني النّحر !
ففزعت !! و اغلقت النافذة و اسدلت الستارة عليها بسرعة , بعد ان ارتفعت دقّات قلبي !
و صرت احدّث نفسي : ياله من رجلٍ لئيم , لقد افزعني حقاً !
و قبل ان اعود الى غرفتي .. رنّ جرس الهاتف ..فرفعت السمّاعة , و صرت اردّد بعض العبارات (الو ..من معي ؟..من المتصل ؟..ماذا تريد ؟.. الوووو !!) .. كلمات من هذا القبيل .. لكني لم اسمع الاّ صوت تنفّسٍ ثقيل , قبل ان يُغلق هاتفه في وجهي !
و هنا ! انتابتني قشعريرة سرت من رأسي حتى اخمص قدميّ !
واذّ بالهاتف يرنّ مجدداً .. فارتبكت كثيراً .. هل اجيب ام لا ؟!.. لكن الهاتف لم يتوقف عن الرنين .. و بعد تردّد , امسكت السمّاعة ..
لأسمع عبارة واحدة من صوتٍ مُتمرّدٍ خشن :
-استعدّ !! …لقد حان الوقت
ثم اُغلق الخطّ من جديد !
فشعرت و كأن قلبي سيتوقف عن الخفقان ! و لأني اردّت ان أزيل تلك المخاوف من رأسي , قمت بإضاءة جميع انوار المنزل.. ثم جلست اشاهد التلفاز لأُشغل نفسي , حتی يأتيني النعاس من جديد
و بينما انا اقلّب برامج المحطّات , انقطعت الكهرباء فجأة عن كل البيت ! فقلت في نفسي بضيق : جيد , هذا ما كان ينقصني !! …ثم توجّهت إلى مولّد الكهرباء .. و بعد عدّة محاولاتٍ يائسة لتشغيله .. جلست في الصالة على ضوء الشموع التي وزّعتها هنا و هناك .. ثم خيّم السكون على المكان , و كان الجوّ هادئاً اكثر من المعتاد !
و جالت صورٌ بخاطري عن غرائب تحدث بعد منتصف الليل .. لكني اعود و اقنع نفسي , بأن كل تلك القصص و الأقاويل هي محض خيال لا أكثر ..و أن الناس اختلقوا تلك الأكاذيب , لكيّ يحذّروا أطفالهم من عواقب السهر !
و فجأة ! شعرت بنفحة هواءٍ باردة , اطفأت معها جميع الشموع !.. فصرت اتحسّس طريقي نحو النافذة ..لكنها مغلقة !..نعم , فقد اغلقتها قبل قليل !.. اذاً من اين دخل الهواء ؟!.. ثم بدأت اشعر بأنني لست لوحدي في المنزل !.. لكن قبل ان يتملّكني الرعب , عادت الكهرباء و ارتفع صوت التلفاز من جديد !.. فأقتربت لإطفئه , و اذّ بي اسمع قرقعة صحون آتية من مطبخي !.. ما هذا الآن ؟!.. اتمنى ان لا يكون فأراً ..
و ما ان وصلت لباب المطبخ , انتبهت على باب الخزانة مفتوحاً ..ثم رأيت احد الصحون يتدحرج لوحده , ليسقط على الأرض و تتناثر اجزاؤه في كل مكان .. كان شيئاً مريباً !
لكني لم ارغب في التفكير بالأمر ..و حاولت تجاهل كل الاشياء الغريبة التي تحصل معي هذه الليلة .. و تركت كل شيء ..و ذهبت فوراً لغرفتي .. فلربما ينتهي هذا الكابوس بنومي ..
في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل :
كنت اخيراً استسلمت للنوم .. لكن ما ان غفوت قليلاً , حتى احسسّت بهزّةٍ صغيرة في سريري .. ففتحت عينيّ الناعستين بصعوبة .. و رغم انني شعرت بغرابة , الا ان عقلي الباطني فسّر الأمر : على انه هزّة أرضية طفيفة .. فأغمضت عيني من جديد
و بعد قليل .. و بينما انا اتقلّب .. سقطت بطّانيتي علی الأرض .. فمددّت يدي لألتقتها ..
و اذّ بيدٍ باااااااردة جداً تُمسك بيدي , و تشدّني للأسفل !.. و على الفور سحبت يديّ بقوة !! و قلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي ..
و حاولت اضاءة مصباحي .. اللعنة !! لقد انقطعت الكهرباء ثانيةً .. لكن كان هناك بعض النور يتسلّل من نافذتي .. فنظرت برعب و حذر اسفل سريري , لكني لم اجد احداً ..
و قبل ان ارفع رأسي .. شاهدت من اسفل السرير , باب غرفتي و هو يفتح .. و من ثم حذاء لرجلٍ ما .. فانتفضت من مكاني !! و التقت اعيننا ببعض .. لقد كان نفس رجل الشارع !.. كيف دخل الى هنا ؟! ..
و قبل ان انطق بكلمة .. رأيته يهجم نحوي بسرعة !! ..ثم قفز عليّ !
***
استيقظت في اليوم التالي على اصوات بكاءٍ و نحيب , قادماً من خارج غرفتي !.. فخرجت بقلق , لأرى صالة شقتي تعجّ بالأقارب و المعارف .. جميعهم يلبسون السواد !.. و الحزن بادي على وجوههم .. ثم انتبهت الى صورة لي بالحجم الكبير , موضوعة في زاوية الصالة , و قد وضع على طرفها شريطاً اسود !
و قبل ان استوعب ما يحصل ..
تناهى الى سمعي عبارة والدتي و هي تقول لجارتها , و دموعها تغلبها :
-حتى الطبيب الشرعي لم يعرف سبب وفاته ! .. انظري كم كان شاباً وسيماً
و اشارت امي الى صورتي الكبيرة !
فقالت جارتها مواسية :
-رجاءً لا تحزني … فقد حان وقته !
و فجأة !! فُتحت نافذة الصالة عن آخرها , ليظهر من خلفها نوراً ساطعاً يخطف الأبصار .. و اذّ بي اطفو باتجاهها , من فوق رؤوس المعزّيين ..
لأكمل من خلالها رحلتي المجهولة .. رحلة اللاّ عودة !
عدي سوال اشلون كتب هاي لقصه او اشلون عرفناهه ما ادري اذا هوه نتقل الا رحمت الله اريد عرف ما ادري التفسير الوحيد لمعقول انو هاي القصه من نزج الخيال
اذا مات اشلون هاذه الكتابه موجوده وتفسر الوحيد انو هاي القصه من نزج الخيال
هههههههههههه اكيد الرجل اللي لابس اسود اللي كان واقف في الشارع هو عذرائيل بس كويس انو كان مؤدب معاك ونبهك
اعجبتني القصة كثيرًا لأن احساسك في القصة يشبه احساسي
تمنيت ان تطول القصة ولا اتوقف عن القراءة احب هذا النوع من القصص
اهلًا بكيِ عزيزتي maha
أنشالله سأحسن نفسي الى الأفضل ،،
شاكراً لتواجدك ودعمك لي ،،
ادام الله عليكيِ العافية ،،
أهلا
بما أن هذه هي اول كتابة لك فأنا متأكدة أنك اذا كتبت اكثر ستصبح كاتب موهوب جدا….وانا سأكون من قرّائك ومتابعيك
دمتم بخير
صديقتي العزيزة رنين ،،
لي الشرف ان اجد تعليقك هنا،،
فرحت لان القصة اعجبتكيِ ،،
سأعمل بنصيحتك أنشالله ، وشاكراً لتحفيذك والدعم لي ،،
دمتي بخير اختي الكريم ،،
برعاية القدير ،،
شكرًا لك اخي صلاح
لتواجدك الجميل ،،
شاكراً لكيِ اختي فتاة الكرز ،،
عزيزتي غادة ،،
شكرًا لكي على جمال كلماتك ،،
أنشالله في القصة الثانية سوف اعمل بنصيحتك ،،
انها المرة الاولة لي ،،
صديقي العزيز أندلسي ،،
جمل ان القصة استمتعت فيها ،،
شكرًا لكي اخي ،،
دمتم بخير اعزائي ،،
القصة جميلة .. ذكرتني بنفسي عندما ارى شيئا غريبا و بسرعة احاول تفسيره بشكل منطقي و اعطيه مبررات حتى اتناساه مع الوقت ..
اتذكر باحد الايام كنت اسمع خشخشة بالمطبخ في الليل فاتجاهلها فقط مدعية بان قصص كابوس قد أثرت علي .. حتى تفاجأت بعدها بوجود فأر هناك 🙂 ..
احببت الفكرة و الغموض بالقصة .. لكنك لو اضفتك المزيد من الاثارة و ركزت على الخاتمة الغريبة و المفاجئة كانت ستكون اجمل .. اتمنى ان ارى لك المزيد من الابداعات و ارجو ان تتوفق الى الاحسن ..
واو روعة.استمتعت بقراءتها كثيرا
سلمت يمناك
قصتك مرعبة للغايه ، أول مرة قراءتها كنت داخل كافتيريا ، قلبي يخفق ويخفق ، وعندما
وصلت لعبارة (( فشعرت وكأن قلبي سيتوقف
عن الخفقان )) أحسست كأن قلبي سيتوقف
أيضا ، وعندما قرأت (( وإذ بيد بااااااردة جدا
تمسك يدي )) إذ صادفت العباره مرور رجل ودون أن يقصد لامست يده رأسي ، فإنتفضت
مذعورة ، جاحظة العينين ، فاغرة فمي ، فما كان من الرجل المسكين إلا أن يعتذر ويعتذر
بعد أن ذعر وخاف خوفة عمره .
توبه تاني أقرأ شئ خارج البيت .
القصة جميلة جدا ولكن العنوان مخيف ويشويه بعض الغرابة سلمت أناملك اخي العزيز عباس دمت بخير ولَك كل تقديري واحترامي
قمة الروعه
فعلا مؤثره
مرحباً اختي العزيزة ميسون ،،
شكرًا لكي لتواجدك الجميل والتحفيذ التي امديتني به ،،
أنشالله ،،
دمتي بخير اختي الفاضلة ،،
أخي عباس محمد هذه القصة دليل على موهبة كبيرة فنتمنى أن لا تحرمنا من ابداعادتك من حين إلى آخر
لماذا يرحل كل من نتعلق بهم؟ بالبداية بنت بحري والأن .. انا من قدامى المتابعين لكابوس ولكن قلما أضع أي تعليق إلا انني أحس من دون أي مبالغة بأن هذا بيتي الثاني وقد تعلقت بالكثير منكم واحببتكم كأنكم جزء مني ومن حياتي الواقعية…وداعا رزكار اتمنى لك التوفيق في كل خطوة تخطينها في حياتك… اهنئك على روعة ما خطته اناملك قصة في منتهى الروعة
اخي العزيز وسام
شاكراً لجمال حضورك ولأطرائك الجميل لي،،
باْذن الله تعالى ،،
شكرًا اختي الكريمة be happy
دمتم بخير ، اعزائي ،،
السلام عليكم..
عزيزي عباس..لديك اسلوب راقي وجميل جدا في الكتابه..قصتك تبعث الحماس في القارئ..شكرا لك..واتمنى ان ارى المزيد من تأليفك..انا في نتظارك..
عنجد قصة جميلة ومرعبة
ما فهمت شي
عزيزتي مروه ..
تركت لكي الخريطه للوصل الى الكنز عند المديره سوسو .. حاولي اﻷتصال بها وستخبرك ماذا تفعلين .
الى اللقاء .. عزف الحنايا .. عدوشه .. وعباس والجميع ..
هبي فايروس أياكي ان ترحلي فمن سوف يرفع اللواء في المشاكسات من بعدي .. سوى أنتي .
كنت دايره أعلق على القصه ( بنفس مفتوحه )
سديتو نفسي ، صعب لحظات الوداع.
لماذا هم يرحلون ؟!
هابي فايروس مابكِ أنتِ أيضاً حبيبتي
لقد اعتدنا لتواجدكِ الظريف والممتع
لا ترحلي ، نحنُّ هنا عزيزتي ..
عباس ماذا بهم ، اعتقد أن عنوان قصتك آثر فيهم لقد حان الوقت !!
ما بالكم جميعا ؟؟
ما المشكلة أخبروني!
لماذا يرحل الجميع ؟ ألا يكفي من رحل في حياتي الواقعية ..
أرجوكم لقد كان كابوس ملاذي عندما أشعر بالحزن فلا تدعوه هو سبب حزني ..أرجوكم أعيدوا النظر في قراراتكم
لا ترحلوا ..أرجووكم
الجميع يريد الرحيل-_-
سأرحل معكم-_-
صديقتي العزيزة رزگار ،،
لشرف لي ان اجد تعليقك هنا ،،
لا اخفي انني شعرت بالقليل من الحزن عند سماع خبر ذهابك ،،
اتمنى ان تكون هناك رجعة ولو بعد زمن طويل ،،
معرفتي بكيِ ليست معرفة طويلة لحد كبير ،،
لكن كما يَقُولُون هناك أناس تصادق ارواحهم حتى لو انك لم تراهم ،،
سأبقى اتذكر العزيزة والصديقة والشقيقة الأخت رزگار ،،
الذي جمعنا بها عالم افتراضي ،، بأجمل التعليقات التي تركتيها ،،
والله كان لدي احساس انكيِ إنتي من كان ،، مجرد سؤال ،،
شاكراً وممتناً للنصائح التي اسديتها لي ،،
اعجبني اللقب صاحب القلب الرحيم ،، شاكراً لكيِ ،،
أتمنى ان تكون حياتُكيِ سعادة وجمال على الدوام ،،
وان تبقي بصحة حيدة دائماً ،،
تحية إجلال طيبة وصادقة من القلب إلى الأخت العزيزة رزگار ،،
حماكيِ الله ،، ودمتيِ برعايته أينما كنتيِ ،،،
شكرًا اختي Aida
على تواجدك الجميل ،
شكرًا لتواجدك كهرمان ،،
شاكراً لتواجدك اختي امال ،،
شكرًا لأطرائك الجميل
صديقتي عدوشه ،،
دمتم سالمين ،،
في أمآنِ الله وحفظة ورعايته عزيزتي رزكار ..
لدي عزيزتي سأنتظرك عند المساء رزكار
عزيزتي مروه .. اجل عندي . ان كان لديكي صفحه على الفيس اخبريني .
في المساء سأحاول ان اتواصل معكي عن طريق احدى المشرفات . ارجو ان تكوني متواجده .
شكرا لكم صديقاتي .. ولكن هذه حال الدنيا .. يوم لقاء ويوم فراق .
احبكم كثيرا .
ﻻتنسي يامروه عند المساء كوني موجوده .