للخيانة عنوان اسمه الإنسان
منذ أن وطأت قدم الإنسان على سطح هذا الكون و هو يخون و يغدر ليس فقط بالغرباء بل حتى بأقرب الأقرباء ! .. الجميع مستباح متاح عند هذا الكائن! .. يقدم على الخيانة و كأنها هواية يمارسها في أوقات فراغه وليست قصة هابيل و قابيل بمجهولة عنا ، فها هو الأخ يغدر بأخيه و يرديه قتيلا من أجل إطفاء شهوة الطمع! .. و من يومها و مسلسل الخيانة الذي يلعب فيه الإنسان دور البطولة المطلقة لم يتوقف يوما! ..
من منا لم يعرف " بروتس" هذا الخائن الذي شارك بدم بارد في قتل من وثق فيه و أعطاه الأمان و الذي وقف أمام الجماهير المحتشدة والدم لم يزل يتساقط من يده قائلا "قتلت قيصر ليس لأنني أحبه قليلا بل لأنني أحب روما كثيرا" ، فكل خائن يختلق لنفسه ألف عذر و عذر ليبرر خيانته و يريح ضميره الميت أصلا ! ..
وهذا أدهم الشرقاوي الذي كان بمثابة روبن هود مصر و الذي وقف ضد المحتل الانجليزي الذي فشل في الإيقاع به فأستعان بصديقه " بدران" الذي ابلغهم عن مكانه فحاصروه حتى سقط قتيلا ، وتقول السيرة الشعبية : ( يا أدهم و صابك رصاص الغدر جوه القلب . . يا أدهم عشان الرصاص بلا حياة و لا قلب) ! ..
و هذا يهوذا الأسخريوطي التلميذ الذي خان معلمه السيد المسيح بأبخس الأثمان و الذي ندم يوم لا ينفع الندم ثم قتل نفسه ! ..
حتى أن روائع الأدب العالمي لم تخلو يوما من قصص الغدر فهذا هاملت يأتيه شبح والده و يخبره أن عمه قد قتله بصب السم من قدح ممتلئ في أذنه ، قتله غيلة بجبن و خسة وأن عمه هذا كان على علاقة آثمة بأمه الملكة " غرترود" أثناء حياته و بعد مماته! .
أما قصص الخيانة الزوجية فحدث و لا حرج ! ألاف القصص عن أزواج خائنين و زوجات خائنات يتلاقون سرا مع عشاقهم لينهلوا من كأس اللذة الحرام متناسين هذا الرباط المقدس الذي ربطهم بشركائهم و الذي تعاهدوا فيه أمام الله أن يصون كل منهما الأخر . .
عمر الخيانة من عمر الإنسان و هي ملازمة له حتى قيام الساعة .
ونقاشنا لهذا اليوم سيدور حول هذه الكلمة "الخيانة" .. فنرجو أن تفتح لنا أسارير قلبك وتحدثنا بصراحة .. هل تعرضت يوما للخيانة ؟ .. لكن قبل أن تجيب لا بأس أن نتعرف أولا على بعض أشكال الخيانة :
فهناك صديق خائن ، يطعنك من الخلف وأنت الذي وثقت فيه وأعطيته ظهرك . وهناك حبيب خائن لم يصن عهود الهوى .. وهناك زوج وزوجة وقعوا في مصيدة الخيانة فدمروا حياتهم وأسرهم ..
والخيانة قد لا تكون بالفعل فقط ، بل حتى الكلمة التي تغتابك وتنال منك قد تكون جارحة ومؤلمة جدا حين تأتي ممن أحببتهم ووثقت بهم .
وهناك خيانة الأهل .. نعم .. الأب والأم .. حين لا يقومون بواجباتهم تجاه أبنائهم ، حين يكونون مهملين ولا مبالين .. فهذه خيانة .. والأبناء أيضا .. حين لا يصونون حقوق آبائهم وأماتهم ويجازون الإحسان بالعقوق .. فهذه خيانة .
حتى العامل والموظف يكون خائن حين يختلس ويسرق من رب عمله الذي وثق فيه وسلمه ماله . أما خيانة الأوطان فكانت في السابق أسوأ وأصعب أنواع الخيانة ، أما في أيامنا السوداء هذه فقد أصبحت أسهل الأنواع وأكثرها شيوعا .. لذا لا داعي للحديث عنها .
على العموم .. نكرر سؤالنا : هل تعرضت يوما للخيانة ؟ .. كيف كانت وممن ؟ .. وهل تركت آثارا على حياتك وسلوكك ؟ .. هل أصبحت تشك وترتاب في الآخرين ؟ .. أم مازلت توليهم ثقتك بسهولة ؟ .. وهل قمت أنت – ولنتكلم بصراحة – بخيانة ثقة الآخرين يوما ما ؟ ..
هههه الأخت بنت بحري شكرآ على التوضيح لكن عندي صديق أسمه بشار وأنا أناديه بشاير لأنه دائمآ مايبشرنا ببشائر كاذبة كإجازة أو تسريح أو …إلخ
فظنت أن الإسم لشاب وخصوصا عندما قرأ التعليق وتذكرت وصفك نسيت أن ادقق على المفردات المؤنثة فرحت أضحك وقررت أن أجيب الإسم المخادع بالوصف المضحك سريعآ …المهم إنك قد همستي في أذني همسآ وأتمنى أن لا يكون قد سمعك أحد ههههه
حللت أهلا و نزلت سهلا غاليتي أنثي حزينة. . . أشتقنا لطلتك وطالت غيبتك فأطلقنا النداءت تصرخ لعودتك . . طمنينا علي أحوالك مع الزمن. . سلام.
شكرا بنت بحري على تعليقاتكي التي ترسم لنا الابتسامة بالرغم من غرنقنا بالاحزان . نعم بنت بحري لقد علمن بوفاة والدي ولم ياتين لي . حتى هناك اشخاص لم نراهم في حياتنا جائو لمواستنا .والتي كنت احسبهن صديقاتي لم يتصلن معي في الهاتف . لا ادري بالرغم من ان صداقتنا منذ الطفولة نسينني بسرعة .هل كانن يستغلنني ايام الدراسة لاني الاشياء التي لا يفهمنها اجلس طوال الوقت لتفهيمن . ربما كنت غبية او طيبة زيادة عن اللزوم لذلك كنت اصدق كل ما يقولن .او ربما لانهن اكملن تعليمهن اصبحت لست بمستواهن التعليمي بالرغم اني كنت مجتهدة اكثر منهن .
فيمايتعلق بالخيانة ..فلا ،لم يخني أحد و لم أخن أحدا، و هذه احدى أهم محاسن الاخلاص للعزلة،أما فيما يخص الغيبة…..فأجل، اغتابني بعض الناس لكني لم أعتبرها خيانة إذ لم تربطنا علاقة وطيدة (لم تكن تتجاوز التحية)، لكني لم أبال بهم يوما ، أذكر أنني اعتدت في احدى فترات حياتي ارتداء سترة ذات لون أخضر فاتح…لم تكن أنيقة لكنها كانت مريحة ..المهم أن احدى زميلاتي اتتني حينها و أخبرتني أن الكثير من الطلاب بما فيهم زملاء فصلي يدعونني بالمعقدة الخضراء ،كانت اجابتي صادمة لها اذ ابتسمت و قلت: و ما المشكلة بذلك ؟عندها ثارت ثائرتها ووصفتني ب(المعاقة) ثم انطلقت و شرر النار بعينيها يكاد يحرق المارة…لا ألومها على شيء و لا أي أحد اخر،التعبير عن الرأي (فيما يخصني) حق مكفول للجميع…لكني لا أقبل أن يغتاب أو يتحدث عن الناس(أي شخص غيري) بحضوري .. على العموم أشكر لكم تقديم هذا لموضوع الرائع للنقاش
تحياتي لكم
المعلم كرم و ميتو أخيرا خارج المقهي ههه! هل أخذتما تصريخ بالخروج من المقهي أم أعتليتم أسوارها و قفزتهم ؟ الأخ حمزة أسد الله شكرا علي كلماتك الطيبة و أود أن أهمس في أذنك ” بشاير فتاة” ههه لذا صح توصيف الحالة فهو خجل أنثوي فعلا من الطرفين. عزيزتي فتاة البئر لماذا لم تحاولي أن تسأليهما عن سبب تغير علاقتهما معك؟ لماذا لم تصارحيهما و تواجيهما بغضبك من تصرفاتهما معك ؟ أختي مهمومة أعجبني موقفك مع هذا الرجل عند عودته ، فمن يجرؤ علي تركك و حيدة مهمومة مرة يستطيع أن يفعلها بعد ذلك ألف مرة . الأخت ليلي العمري: تحبي الخيانة ؟ هل تحبين دور الضحية أم الخائن ؟ زهرة نيسان : هل علمن بوفاة والدك و لم يأتين إليك ؟ هؤلاء أقل من أن تشغلي تفكيرك و لو للحظة فيهم! أطوي صفحتهم و مزقيها و بالنار أشعليها و في أول مكب نفايات بكل قوتك القيها . مصطفي جمال: دائما ما تستفزني ردودك و تجعل الدماء تغلي في رأسي و أعتقد أن هذا حال اصدقائك و لكن عذرك أنك ما زلت يافعا يا مصطفي وعاجلا أو أجلا ستنحت الحياة شخصيتك. الأخ عابر سبيل : أتقلدني؟ بتقول سلام مثلي ؟ ههه هذا المقال يا أخي كما أشرت في تعليق سابق كان مجرد تعليق نقحه العطار . لي قصة عن قاتلة أرسلتها و لكنها ليست علي قدر جيد من مستوي الكتابة . . عموما سأحاول مرة أخري . الأخت بشاير أحيانا يجب أن نواجه أنفسنا حتي ولو كانت المواجهة مؤلمة و لا نترك أنفسنا للاحلام الزائفة، لو كان هذا الشخص يبادلك نفس الشعور لشعر بك من أول يوم من دون حتي أن تتكبدي عناء النظرة. . . سلام
بنت بحري ضحكتيني وانا مالي نفس اضحك . مش معقول خفة دم المصريين .سلام
نورتي انثى حزينة وين هالغيبة ؟ كنت خايفة عليكي من الوحش الي عندك طمنينا على اخبارك .
لما قرأت الموضوع وتعليقات الاخوه في كابوس ..فتحت جروحي التي حاولت دائما نسيانها ..لكن من الصعب نسيان امر قد حفر في اعماق اعماقك..لقد خانني زوجي العزيز ..وكانت خيانته لي صفعه مؤلمه لم استطع نسيانها ابدا ..ولكن ظروف المرأه العربيه تجبرها علي تمثيل دور المراه اللامبايله وهذا مافعلته … لم اشعر زوجي اني اهتميت لخيانته لكي اكسر رجولته …وهذا ماتم لي ..لانه فعلا انصدم من ردت فعلي ..ولايعلم مابداخلي من نيران تكاد تاكل احشائي ..
لقد خانني مع صديقتي التي عرفني عليها بحكم ان زوجها صديقه… خانني وخان صديقه ايضا ..طبعا الكل سيحكم علي لماذا سكت ولم اخبر زوجها ..لم افعل ذالك لسواد عيونهم لا وربي ..لكني اثرت الصمت لاجل اولادي لانهم قرة عيني واي موقف سأتخذه ضدهم سيدمر اولادي…. اااه من غدر الناس زوجي وصديقتي تخيلوو..احمد الله انه اعطاني الصبر وموهبة التمثيل ..لاني لم اعطي زوجي فرصة اذلالي وانا من اذللته بسكوتي ..وللاسف لم يقدر سكوتي ولازال يخونني مع الكثير من النساء …. ولم ولن اهتم طالما اولادي معي وهو خرج من قلبي من اول موقف فلن يقتلني بعدها لو خانني مع نساء العالم لان قلب قد جف ولم يعد ينبض الا لاولادي…
لا أعرف إن كان ما سأقصه عليكم خيانة أم لا ، ولكني سأرويها علي أي حال، قبل ذهابي للجامعة همست أمي في أذني قائلة” أبنتي أياكي و الشباب ، لا تخالطيهم و لا تجالسيهم، أعتبريهم فراغ، أنتبهي علي دراستك فقط” و هذا ما فعلته بالفعل تعرفت علي صديقتين و يبدو أن أمهما همست في أذنهما بنفس الحديث، كنا نحن الثلاثة ننظر للذكور علي أنهم رجس من عمل الشيطان و أننا سنصاب بالأمراض و الأوبئة لو نظرنا حتي خلسة إليهم ، أما غالبية البنات فكن يعتقدن أنهن لم يأتين للجامعة إلا لعمل علاقات عاطفية، المهم قضينا الفرقة الأولي و الثانية علي هذا النحو و مع بداية العام الجديد وجدت إحدي صديقتاي تتأبط ذراع أحد الشباب ! رمقتها بنظرة نارية و قولت في نفسي ” البت أنحرفت يا جدعان” ! تقدمت نحوي وابتسامتها العريضة مكنتني من رؤية بلعومها بكل أريحية ، و قبل أن أتكلم وجدتها تشير علي هذا الشاب و تقول : ” هذا أخي فلان ” فقلت في نفسي : ” وجاي يهبب أية دة في الجامعة أحنا ناقصين شبهه؟” لم أنظر إلي شئ فيه فيما عدا حذائه ، يمكن لان خجلي منعني للنظر لما هو أعلي من ذلك و يمكن لأني كنت و ما زلت أحيانا أحكم علي الناس من خلال أحذيتهم ( حكم مبدأي طبعا) بصراحة يا أخواني كان حذاء رائعا ، أستأذنت صديقتي و دخلت مدرج المحاضرات وفي اليوم الثاني وجدته معها ، فقلت في نفسي :” هي حكاية ” و لكن للأمانة وجدتها فرصة لتدقيق النظر في ( بلاش دماغكم يروح لبعيد) الحذاء خلسة و لكنه كان ينتعل حذاء أخر أكثر روعة من الأول ،فحدثت نفسي قائلة: “أثبتي يابت ” أشرت لصديقتي من بعيد و دخلت لمحاضرتي ، بعد ذلك وجدته بمفرده تقدم نحوي و القي التحية و القيتها أنا ايضا ،سألته عن صديقتي فقال: أنها لن تحضر اليوم ، فنظرت له نظره معناها أذن لماذا حضرت؟ فهمها علي الفور( الناس اللي بتفهم في الشوزات بتفهم في كل حاجة) وقال: علمت أن الدكتور طردك بالأمس فوددت الأطمئنان عليك ، و هنا ظللت أدعوا علي صديقتي سرا قائلة” يادي الفضايح منك لله يا بعيدة ! الراجل هيقول عليه أية؟ زعيمة عصابة؟” و فجأة تخيلت أمي أمامي تنهرني و تسبني وراودني أحساس أني بمجرد هذا الحديث أخون ثقة أهلي في ،فستأذنت مسرعة حتي كدت أقع ،المهم لا أريد أن أطيل عليكم حضر مرات عديدة بعد ذلك بصحبة صديقتي و بمفرده ،و في يوم وجدت صديقتي تقول لي: سنزوركم انا و عائلتي يوم الجمعة القادم، تعجبت و سألتها خير : و مازحتها قائلة:” هل علمتم أن أمي ستطبخ محشي هذا اليوم؟ هي البلد دة ما بيستخباش فيها حاجة؟” فضحكت وقالت : أخي يود خطبتك ، لم أفرح إلا لسبب واحد أني سأكون قريبة لصديقتي و كأنها هي من سيتقدم لخطبتي وليس أخيها ، فأنا لا أعرف شيئا عنه باستثناء أنه بارع في انتقاء الأحذية الأنيقة. . يتبع.
اما بالنسبة للخيانة هو هو اصبح امر عادي بالنسبة لي فانا كل يوم ارى انني اتعرض للخيانة من اقرب انسان لي ومن بعض اناس اخرين ….هل تصدقون لا اكترث احاول ان لا افكر فيه اصلا لان ليس بيدي حيلة ….ولانني شكيتهم الله والله خير العارفين بحالي ولي عودة مع التحيات .
هذه قصة قصيرة عن الخيانة فيها حكمة قرأتها على النت واحببت ان ارويها لكم باختصار . فاسمحو لي . يحكى ان هناك ملكا عندما كان جالسا مع حاشيته ووزرائه .فتكلم احد الوزراء كلاما لم يعجب الملك مع انه كان يقول الحقيقة .فأمر بان يعدم هذا الوزير الذي خدمة طيلة العشر سنوات بان يرمى الى الكلاب المفترسة لتاكله وهوحي . وبالرغم من توسلات هذا الوزير ويذكره بخدماته طيلة العشر سنوات ادار ظهره له خائنا خدمته وحكمته وامانته وصدقه معه . عندما يأس من عفوه قال اريد ان اطلب منك طلبا . اريد ان تمهلني عشرة ايام . فاستجاب الملك طلبه .ذهب هذا الوزير لمربي الكلاب وطلب منه ان يساعده في خدمة الكلاب التي ستاكله واصبح يطعمها ويسقيها طيلة العشرة ايام حتى جاء موعد اعدامه امام الملك والحشود الكبيرة . وفعلا تم القائه عند الكلاب المفترسة ودهش الملك والحشود عندما رأى الكلاب مطأطئة راسها عند اقدامة تهز ذيلها فرحا بقدومة . وسأله الملك عن السبب فقال: انا خدمت الكلاب عشرة ايام فلقيت منها كل هذا الوفاء .وخدمتك عشر سنوات ولم اجد غير الخيانة والغدر فليتنا نتعلم من هذه الكلاب معنى الوفاء .
شكرا حبايبي على الرد
ماذا افعل فأنا الى الان مازلت احبه ولا كنني احياناً اكره بشده لدرجه انني اتمنى ان اقتله ؟؟
لكنني طيبة القلب ههه
السلام والتحية االعبقة بورود النرجس والياسمين لاستاذنا اليوص على قولة بنت بحري الحبيبة وانا احب ان اقول لك الانسان الطيب سيبقى طيبا حتى الموت لن يتغير اطلاقا .
لا لم اتعرض للخيانة من قبل
ربما لاني صغير ما زلت في ال 16
لكني عفوي ومرح عادة ولا اميل لمصادقة الاشخاص لدرجة تجعلني مصدوم اذا فعل شئ سئ لي
عزيزتي بشاير انا تقريبا مررت بالذي مررت به لكنه بعث اخته كي تخبرني انه يحبني وسيأتي قريبا لخطبتي ومرت الايام ولم يأتي .ولكني سمعت من بعض اقاربي انه سيتزوج قريبا كنت ابكي كثيرا ولم اخبر احد عما يبكيني . وللاسف اكثر ما يؤلم بالقصة انهم يمرون بالزفة من امام البيت وصوت زوامير السيارات تخترق قلبي . لا ادري لماذا فعلو بي ذلك وهو واخته .هل كانو يتسلوا بمشاعري . او انهم غيرو رايهم .
الخجل الإنثوي/ ههههه هذا ماوصفته لي إحدى الأخوات بس لاذم يكون عندك شوية تلعثم بالكلام وتصبب بالعرق…
تحية لك عزيزي بشاير وأتمنى أن تقبل إحترامي وتقديري….
وشكرآ
الأستاذ اياد العطار . . ما هذا يا بوص لم نتفق علي ذلك؟ أنها مفاجأة صادمة لي و لكنها سعيدة في نفس ذات الوقت، فما قد يجهله الكابسيون أن هذا الموضوع كان مجرد تعليق في موضوع ” مجرمون لا يقعون تحت طائلة القانون” حتي أنني عندما دخلت الصفحة و وجدته لم ينشر أعدت كتابته مرة أخري ، عموما البوص قام بالواجب و نقح التعليق و حوله لمقال و كأنه ” ساحر” و ليس هذا بغريب عليه. . أخواني و أخواتي” بخطب” براحة علي أختكم فأنا ما زلت في روضة كتابة” واحدة واحدة علي يا ملواني” . . سلام.
يسمى حب من طرف واحد يابشااااير
اتمنى لك الصبر والسلوان هههه
لم اذوق طعم الخيانه
لكن عندما تحب شخص لمدة خمس سنوات وهو لا يعلم ولكنك لمحت له واعطيته نظرات لكي يفهم ولكن كان يتجاهلك دئماً لا تستطيع اخباره لأنك انسانه خجول
ماذا يسمى هذا
ارجو الرد
ا/ اياد
اذا اذنت لي لقد كنت في نفس موقفك (حاله السرقه)
ومما زاد الطين بله انه كان صديق لي ولم يكن الضرر كبيرا علي الشركه وهي شركه ثريه وكان في امكاني ان اغض البصر
ولكني كنت ساتحول الي شريك في الجريمه
اذا لم تقاوم الفساد عندما تراه فلا يحق لك ان تنتقده – هذا ماقاله لي اعز اصدقائي عندما سالته رايه –
سيدي الفاضل لك كثير من المحبين قد يتتبعو خطواتك فتنبه بما تنصحهم ضمنيا
ثقه مني فس سعه صدرك سمح لي بأن اقول ماقلت
لك مني الف تحيه لمجهودك الرائع – اتمني ان اقرا لك كتاب عن الحياه فان لديك الكثير ليروي
بنت بحري
كانبه خفيفه الظل موهوبه ابحث عن تعليقاتك دائما ولكني مازلت انتظر ان تكتبي قصه – سلام
لقد خانني ثلاث اصدقاء في مرات متعددة احدهم يحاول ان بتعد عني و الاخران خانوني في ايضا لهذا بدات انا ايضا بالخيانة هههههههه في الحقيقة الامر كان رائعا اصبح الناس ياتون الي للانتقام يمكنني العثور علي ماضي الشخص الاسود و افضحه او اجعله هو ايضا يشك بالاخرين هذا بسبب الخيانة فتعلمتها ليس كل الناس نيتهم صافية
الخيانة شيء صعب ومؤلم ومن منا لم يكتوي بنار الخيانة .انا لم اخن احد يوما ولن اخون احد مهما حصل .ولكن الكثير خانوني . ولكن اصعب انواع الخيانة هي خيانة صديقات عمري .الذي طالما قالن لي اني اعز من اخواتهن . فلم هذا النسيان اتذكر اني قرأت قصيدة لمحمود درويش اسمها (كنت وكأني لم اكن) هذه القصيدة تعبر عني . لاني في يوم كنت صديقتهن المقربة .حتى انهن يقلدنني في كل شيء قصة الشعر الملابس حتى اصبحن نسخة مني .دائما يقولن لي لن يفرقنا لا الزمان ولا المكان . اذكر عندما كنا في الثانوية كنت اغششهن الامتحانات برغم خوفي الشديد لكني كنت خائفة علهن اكثر فلم هذا الجحود الان . لقد مررت بشدة وكنت انتظر ان تواسنني لكنكن لم تفعلن وعلمت حينها اني محيت من ذاكرتكن . لا تقولن لي مشاغل الحياة فقد علمت بالتقائكن بدوني . هل لاني كنت صادقة معكن هل لاني لا اعرف المجاملة ولا اجيد فن الكلام المعسول ولا ابني علاقتي على المصالح . لماذا أذن محيتن اسمي من القائمة وكاني صديقة منتهية الصلاحية . على كل حال شكرا لانكن رسمتن لي الابتسامة يوما .انا الان لا اخاف الخيانة لانه لا يوجد من يخون .
اما بنسبه لي فانا احب الخيانه
تعرضت للخيانة نعم … من الشخص الذي أحببته تزوج وسمعت من الناس ان زوجته حامل ولااستطيع ان آصف حالتي وقتها فكرت بالانتحار مرارا وتركته لربي فهو حسبي ونعم الوكيل. بعد اكثر من ٦ أشهر او اكثر عاد الي نادما وطلب يدي للزواج لكنني رفضت ليس بدافع الانتقام ولكن لأنني لم أعد كما كنت تغيرت كثيرا رغم محاولاته وتوسلاته وطلاقه لزوجته لكن الي انكسر عمره مايتصلح.
سيد اياد انا مثلك تماما
ليس لدي صديقات نهائيا
ﻻ ادري لماذا اجد الجميع مملين
نادرا ما يعجبني شخص
ميتو انا سعيد انو تعليقي وراء تعليقك صح انا ما بعرفك الا بكابوس بس انت اكتر شخص بوثق فيه من بعد اختي انت اكتر وحدة بتعرقفي قصتي هبدي اااه الخيانة بشعة بس بتعرفي او بتعروا جميعا نحنا لازم نكون متسامحين يعني اذا خاننا شخص خلينا نقول الله يسامحه و نحنا نسامحه من قلبنا لانه يمكن يكون ندمان و كامن اذا رب العالمين بيقبل التوبة مين احنا حتى نرفضها لذلك انا اتمنا نكون متسامحين و اتمنى الخيانة على انواعها تنقرد هههع ان شاء الله الكون يعم بسلام دون خيانة و كذي الخ…
و اكرر شكرا ع الموضوع الرائع اتمنى منك يا بنت بحري تسامحي اذا كان حدا قد خانك من قبل و تكوني قوية
أولآ: أود ان أشكر الأخت بنت بحري على مقالتها وفتح باب لحوار مختلف بعض الشيئ عما إعتدناه في موقعنا هذا…
ثانيآ: أود أن لا أخفي سروري اليوم بسبب المقالات الثلاثة الجديدة وذلك بجهود الأستاذ إياد عطار والمشرفين في الموقع…
الخيانة دائمآ ما تكون صعبة وأنا دائمآ ما أتعرض لها من أصدقاء عابرين لذلك فأنا أحاول قدر استطاعتي أن أجيد إنتقاء أصدقائي ممن هم أهل الثقة ولكن أحيانا قد تقبل ببعض الزملاء أن يكونو أصدقاء وذلك لقلة الأوفياء ورغم هذا فأنا أجد البعض منهم في حياتي وكما يقول المثل الشعبي عندنا في سوريا (إن خليت خربت)
أتمنى من كاتبتا المحترم المزيد من المثابرة فهي تتمتع بإسلوب راقي وثقافة متنوعة يظهر ذلك جليآ في مقالتها وتعليقاتها التي لاتخلو من طرافة… وشكرآ
تعرضت للخيانة من قبل حبيبتي و صديقي فقد خانوني معا كنت احبهم كثيرا كانو اغلى الناس ع قلبي
و هل الشي خلاني لفترة ما اكل و اشرب منيح لحتى الامر اضعفني جسديا و معنويا بعدها فكرت انو الحياة حلوة و ما كل الناس متل بعض وصرت ادخل مواقع و اعرف تصرفات الناس و حركاتهم هل الشي ساعدني اني كون حزر و اعرف الناس بسرعة ان كانو كذابين او لا و هﻷ عم شغل عقلي عم خلي غيري يفكرني بوثق فيه بس اناما بكون زيادة هﻻ الشي علمني ما اوثق بكل الناس و بنفس الوقت الناس مش متل بعض بس فس متل قالو لي صديقي تلي كان يسمعني و يهتم لاموري قلي انو الناس مستخبة وراء اصبعها المهم و باختصار انا لم اخن احد بعرف مرارة الشعورو بحياتي مش ﻻح كون خاين عندي كلام كتير بس بخاف اكتبه كله لان بخاف .:(
مقالحلو برافو
بهنيك استاذ اياد عم تخرج تلاميذ هههه اي يعني انا مكانك بكون سعبد لان في حدا بيتعلم مني و اكيد فهمتني ههه
تحياتي كرم من لبنان
1_ نعم لقد تعرضت للخيانه .
2_ قالت لي إحدى صديقاتي أنها ستصدقني و تخلص لي و بالنهايه إكتسفت أنها كانت مع أعدائي و كانت تحاول إيذائي ولقد قامت بأخذ الفرصه عندما قلت لها سر من أسراري لتفشيه للفتيات و الجميييع
كانت من صديقتي” أسماء ”
3_حقيقة لقد تركت آثر كبير في نفسي …☹☹ فلقد أصبحت عدوانيه بعض الشئ ،و لا أحب أن أفشي سري لأحد حتى لو كان أمر تافه ،
4_ كثيرااا أصبحت أشك بمحبة الناس لي فهناك من هو ذو الأسلوب الرائع الذي يقوم بالمراوغه ع أنه الصديق الحقيقي هناك الكثير من الناس من هذا النوع ،، أحاول أن أتجنبهم ،،
5_أصبحت لا أثق بأحد حتى أني أصبحت أحيانا لا أثق في خالتي و عمتي أشعر أن الخيانه ساأتي من إحداهن ،،
6_إني مستحيل أن أخون أحد وثق في بالعكس سأكون محل ثقه كبيرره له أو لها ،، من المستحيييييييل أن أخون القلب الطيب الذي منحني الثقه ،،،و إني أخاف من المستقبل أن أخون أحدهم أو أحدهن
هل تعرضت يوما للخيانة ؟ .. في الحقيقة علاقاتي بالناس محدودة .. لكن اذكر اني علمت مديرا في شركة صغيرة قبل سنوات .. بعد فترة اتوا بشخص للعمل كساعي .. كان تعليمه بسيطا بالكاد اكمل الابتدائية .. وكان يعاملونه بقسوة ويضايقونه .. يعني يأتي موظف ويطلب منه ان يأتي له بشاي .. والآخر يأمره بتنظيف مكتبه .. وهكذا .. وطبعا هذا لم يكن جزءا من عمله لكنه كان يرضخ لهم لأنه لا يريد افتعال مشاكل فيفقد عمله .. على العموم .. انا رأيت هذا الشخص مظلوم وذو اخلاق طيبة .. فأخذته إلى القسم الذي أعمل فيه .. علمته مباديء العمل على الحاسوب .. واصبح موظفا كالآخرين .. محترم .. وجالس وراء مكتب .. يأتيه الشاي والطعام لعنده ..
بعد فترة قمت بتشغيل موظف آخر .. قريب احد الاصدقاء .. كان يمر بظروف صعبة ويعمل في مهنة غير مريحة اجتماعيا وماديا .. فشغلته مع انه لم يكن ذو خبرة كبيرة ..
اصبح لدي موظفان .. في غرفة واحدة .. وانا مديرهم في الغرفة المجاورة .. ثم مرت الأيام .. وحصلت بيني وبين مدير آخر مشاكل .. ولشدة دهشتي فأن هذا اللذان قمت انا بالعطف عليهما وتشغيلهما تآمرا علي مع ذلك المدير ! .. كان شيئا غير مفهوما بالنسبة لي .. حتى أنهما قاطعاني ولم يعودا يكلماني طاعة لامر ذلك المدير الآخر الذي هو اعلى رتبة مني في تسلسل العمل .. حقيقة كان الامر مؤلما .. صحيح الارزاق بيد الله .. لكن انا الذي وفرت لهما هذا العمل الذي لم يكونا يحلمان به .. تحملت مشقة عمل اضافي لأني شغلت اثنان من دون خبرة .. وبالنهاية يكون هذا جزائي .. هذا الجحود والنكران .. لم استطع تحمل ذلك فتركت العمل .. ولم يطل بهما المقام بعد تركي للعمل حتى فقدا وظيفتاهما ..
هذه الحادثة جعلتني اؤمن بمقولة : “اتقي شر من احسنت اليه” .. نعم اصبحت اكثر ارتيابا بالناس .. ولا اولي ثقي بالآخرين بسهولة – خصوصا في العمل – ..
اما هل قمت انا بخيانة احدهم يوما ؟ .. فنعم .. بكل صراحة .. حاليا لا املك اصدقاء لأني نادرا ما اخرج من حجرتي اللعينة .. لكن كان هناك اصدقاء اغتبتهم وراء ظهورهم .. تكلمت عنهم بالسوء وحدثت قطيعة بيننا بسبب ذلك .. اعتقد هذه الامور تحدث للجميع .. لكني استطيع القول وبكل ثقة بأني لم أخن شخصا إلى درجة تدمير حياته .. ربما مرة واحدة .. كان نعمل في مكان قبل سنوات طويلة .. كان عملنا بالليل .. وبعض من كانوا يعملون معي اكتشفت انهم يسرقون مخازن المصنع ليلا .. كميات كبيرة وبالاتفاق مع مدير المخازن .. في ذلك الزمان كنت ملتزما جدا من الناحية الدينية .. لذلك لم اتحمل واخبرت رب العمل فطردهم .. وانا ايضا اضطررت لترك العمل بسبب التهديدات .. هل كانت تلك خيانة .. لا ادري ؟ .. انا قصدت فعل الخير .. لكن لو عاد بي الزمان الآن إلى ذلك الموقف .. وانا الآن رجل نيفت على الأربعين من عمري .. فهل سأشي بهم .. بصراحة لا .. لأن لا احد يستحق أن اعرض نفسي للأذى لأجله .. خصوصا صاحب مصنع ثري ..
تحياتي للعزيزة بنت بحري على هذا الموضوع .. وشكرا للجميع ..