لماذا ؟!
حسناً لن ادعوا هذه التجربة التي حصلت لي بالغريبة مثلما قد أدعوها بالتجربة الحزينة والمروعه في نفس الوقت ..
حصل لي هذه الموقف عندما كنت تقريباً في الثالث والعشرون من العمر ولكن تفاصيل وأجواء هذه التجربة مازالت مسيطرة علي بالكامل.. في تلك الاوقات كنت معتاداً على الذهاب وقضاء أكثر الاوقات في بيت جدي لأني كنت أشعر بالراحة التامه هناك…وحيث كان هو مريض وفي أخر أيامه في هذه الدنيا وكان يحتاج الى الرعايه…
في يوم من الايام بعد صلاة العصر خرجت من البيت لأستنشق هواءاً عليلاً وياليتني لم أخرج حيث وكانت هناك بقعة أرض بجانب بيت جدي قد تعود الناس بترك المهملات(القمامة) هناك الى أن تأتي البلدية وتأخذها. مع العلم بأنه لم يكن هناك برميل أو صندوق خاص بالمهملات فكان الناس يرمونها على الأرض.. ففي ذلك اليوم وبيمنا كنت أمر بجانب تلك الأرضية لاحظت تجمع كبير من الناس حول تلك البقعه وأيضاً لاحظت تواجد سيارات الشرطه والمباحث وقد حوطوا تلك ألارضية بشريط يمنع الناس من التواجد في الداخل مما زاد فضولي لمعرفة ما الامر..
تكلمت مع أحد المارة الذين كانوا متجمعين هناك عن السبب فأخبرني بأنه توجد جثه مرميه هناك ولكنه لا يعرف التفاصيل… طبعاً زاد فضولي أكثر لمعرفة التفاصيل عن هذه الجثه التي لم استطع رؤيتها بالرغم من أن تلك الأرضيه لم تكن كبيرة جداً حتى تخفي ملامح تلك الجثه وفعلاً فقد حاولت من مكاني لمشاهدة أي جزء من هذه الجثه ولكن الكم الكبير من المهملات منع من ذلك… وهنا اننوه بأنه من الرغم من التواجد الكيبر لأفراد الشرطه في الموقع ولكنني فعلاً إستطعت تجاوزهم عندما رأيت الفرصه السانحه لذلك وطبعاً مع قلة الإهتمام والخبرة الموجودة لدى أفراد شرطتنا الكرام تمكنت من المرور ووصلت بالفعل الى مكان الجثه.
جلت بنظري هنا و هناك محاولاً ايجاد تلك الجثه ولكن الغريب بأنني لم استطع ان اراها!! غريب كيف لجثه أن لاتكون ظاهرة للعيان؟ اين هي الجثه؟!! وعندها شد إنتباهي قطعة صغيرة من القماش وكأنها كانت تغطي شيئاً ما فدنوت منه وهناك…… تجمدت الدماء في عروقي.. توقف بي الزمن.. كنت شارد الذهن… أحسست بصفعة كبيرة….صعقت!!! لوهله لم أشعر بمن حولي بسبب المنظر المحزن جداً الذي رأيته… تلك الجثة كانت لرضيع تبين بأنه ولد في ذلك اليوم….حتى أنني رأيت ذلك الغشاء الذي يخرج مع المولود عن الولادة.. ولكن ما صعقني هو طريقة موت هذا المولود البريء… لقد كان منحور العنق من الأذن الى الأذن… نعم لقد سمعتموني جيداً… لقد تم ذبحه… يا حسرتاه…
لهذه اللحظه مازلت أتذكر تفاصيل ذلك المنظر الحزين.. لقد كان جسده بالكامل ابيض اللون بسبب خروج الدماء منه وأما وجهه كان شديد الإحمرار أما بقعة الذبح فقد كانت سوداء جداً بسبب تجلط الدماء في تلك المنطقة… عندما رأيت ذلك المنظر لم أعرف ما هي المشاعر التي من المفترض أن تنتابني..هل كان من المفروض أن أحزن في لحظتها؟ هل كان من المفروض أن ابكي؟ هل كان من المفروض أن أجزع؟ هل كان من المفروض أن أغضب؟ لا أدري!!! ومرة أخرى أقول فعلاً قد حصلت مع هذه التجربة المروعه.. أعتقد بأني قد وقفت هناك أشاهد هذا المنظر لمدة أربعون ثانية الى دقيقة كامله قبل أني يراني أحد أفراد الشرطة ويجرني للخارج ولكنني أحسست بان تلك اللحظه كانت ستزال الى الأبد…
كان فعلاً وقتاً قصيراً ولكنني رسمت ونحت ذلك المنظر في ذهني للأبد!!! بعد أن تم دفعي للخارج من قبل الشرطة عدت الى منزل جدي وكنت وقتها مثل الأبله حتى أن جدتي قد لاحظت تغير كبير في تعابير وجهي حيث كما قالت بأن وجهي كان محتقناً جداً عندما عدت وقد قلقت علي جداً وكانت تسألني إذا كنت بخير أو لا… أذكر أن كل الذي قلته لها ( أنا بخير سأذهب لأنام) وتوجهت الى غرفتي مباشرة و أغلقت الباب خلفي.. كنت أتذكر ذلك الموقف وذلك المشهد وكنت أراجع في ذهني ما كنت أسمعه من الاشخاص الموجودين بأن ذلك المولود البريء كان نتيجة علاقة محرمة(أبن زنا) وقد قرر المجرمان بالتخلص منه حتى يتداروا الفضيحه. وفعلاً ذبحوه!!!!!
طبعاً في ذلك اليوم كنت في أسواء حالاتي وكنت شارد الذهن الى منتصف الليل.. لم أستطع النوم.. صورة ذلك المولود ضلت في ذهني بشكل عميق. لم أستطع التخلص منها.. وفي الأخير أطلقت لنفسي العنان… بكيت…. غضبت غضبأً شديداً لدرجة أن جدتي سمعت صوتي وهرعت الي خائفة وضلت تطرق الباب أصدقكم القول بأني كنت محتاج لصدر حنون أبكي عليه ففتحت لها الباب حيث وكانت جدتي (الله يرحمها) في غاية الفزع في وقتها وكانت تسألني عما حدث لي فأخبرتها بالقصه وعيوني تفيض دموعاً حارة مليئه بالحزن والإحتقان والغضب والكره..طبعاً كما تعلمون كيف هيا حالة النساء الكبيرات في العمر وكما كانت متوقع فقد بكت هي أيضاً.. وكيف لها أن لا تبكي؟؟ أي انسان له مشاعر من المؤكد بأنه سوف يتأثر من هول ذلك الموقف!!
كنت اصرخ يومها وأقول لجدتي لماذا قتلوا هذا الرضيع؟ لماذا لم يتركوه على أي باب؟؟ هناك الكثير من الناس الذين سوف يقبلوا به!!! كيف تمكنوا من تمرير السكين على هذه الرقبه البريئة.. لحد هذه اللحظه وانا اكتب هذه الكلمات ما زلت أتذكر تلك اللحظات الشنيعة.. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم…
والله بأن هذه التجربة قد أثرت في كياني بشكل كبير وقد حفظتها لنفسي طوال هذه السنوات والأن بما انكم تعتبرون أخواني وأخواتي واهلي في كابوس فقد أحببت بأن اشاركها معك حتى أزيل البعض من تلك الأحاسيس معكم..
حسبنا الله و نعم الوكيل اما الطفل فقد ذهب باجنحة الملائكة الئ ربه ليدخله جنة عرضها السماوات و الارض و اما ابويه فقد خسرو الدنيا و قد ارتكبو كبيرتين من الكبائر الزنئ و القتل اللهم استرنا يارب
حسبي الله ونعم الوكيل..تقطع قلبي من الصياح!!
فعلا حسبي الله ونعم الوكيل …
فعلاً …. لماذا ؟!
حسبي الله ونعم الوكيل
لقد تأثرت بقصتك كثيراً وهذه أول مرة ابكي فيها من قصة قرأتها من موقع كابوس ولقد تأثرت حقاً واهتزت
كياني وفاض حزناً أتمنى أن يعاقب المجرمين وان لا يجدا في حياتهما السعادة..
وأتمنى أن تقوي قلبك وحاول ان تخفف عنه..
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل … اريد ان اعرف مذا حصل للمجرمين ..اكيذ لن يتركهم الله في شانهم …
حسبي الله ونعم الوكيل دا مخلوق برئ الشيطان و ما يعملش عملتهم
الاخ حسين شرف … شكراً لك.. وأخيرا أحدهم أعجب بمقالي من ناحية السرد.. كووووول…
قصه مؤلمه للغاية حسبنا الله ونعم الوكيل احيك اخي علي هذا النمط الرائع في السرد
حسبي الله ونعم الوكيل
اوافق أختي واحدة ولكن ما هذه البشاعة في قتله ~_~
قصة من إحدى القصص المؤلمة التى قرأت عنها تخيلوا أن هناك أم و ضعت طفلها حديث الولادة تحت عجلات شحنة ضخمة لتدهسه و هناك من و ضعت ابنها فى الخلاء لتاكله الكلاب الجائعة و غيرها مما يشعر لها الأبدان
يا ساتر يا رب كيف يمكن لانسان في العلم ان يذبح طفل برئ اصبح الان ملاك عند الله وان يحرموه من الدنيا الان مستحيل ان يغفر الله لهم و اكيد الله سوف يجازيهم في الدنيا والاخرة
حسبي الله ونعم الوكيل
ألي هذه الدرجة اصبح الانسان يقتل طفل ليس له ذنب
لماذا اصبحت قلوب البشر هكذا اليس هنالك رحمة
انا لم اسمع قصة من قبل هكذا من قتل الرضيع المسكين
ان شاء الله سيعذبه الله عذاب شديد لماذا الناس يحتقر
ابن الحرام ام اقول الذي ليس له ذنب اذا كان ابن حرام
يكرهونه فقط لي هذا اليس لديكم احاسيس او ضمير
انتم لا تعرفون ابن حرام او لا ولا تعرفون اذا كان
عند الله افضل واحب منكم فهوا انسان مثلكم
يشعر بألم يشعر بالفرح اتمنى ان تدركو انه لا يختلف
عنكم ابد مهما كان سوا كان اسود او ابيض فهوا
مثلكم لا يختلف ابد الا بالتقوى
و السلام عليكم
الى ★sweet snow★ =====> ناديا… كلامي فيما يخص هذه القصه كله صحيح(للأسف) ولكن قدر الله وما شاء فعل.. تمنيت لو أني لم أرى ذلك المشهد الدامي المحزن ولكن لا أستطيع تغيير ذلك.. أما بالنسبه للوجه الخاص بي فهو خاص بي فقط وليس للبيع 😉 ههههه شكراً لكم جميعاً…
كما سبق أن قلت كان بإمكانهم أن يبقو الطفل علي قيد الحياة هناك الكتير من الناس لم يرزقو بالدرية وتبنو أطفال منهم ومنهم من لا توجد لديهم إمكانية بأن يتبنو هذا خطأ وسوف يعاقبون عليه في آخر يوم في عمر هذا الكون
قصة حزينه فعلا
لقد حصل معي نفس الشيء حيث قامت جارتنا بقتل طفلها حديث الولاة وقد فصلت رأسه عن جسده ورمته في القمامة لكن الحمد الله تم كشفهم وهم في السجن
حقا لا افهم لما يقتلونه ويصعون فوق الاثم اثما آخر فليضعونه في ميتم او امام مسجد او يعطوهم لعائلات لاتوجد لديهم اطفال حسبي الله ونعم الوكيل .
لا اعلم كيف تخلت عن مولودها الذي بقي بداخلها تسعة اشهر
Black shadow
لقد اضحكت راائع انه انجاز بالنسبة لي لانني كلما قرأت تعليقاتك رأيت هذا الاخ ========>O-o
من رائع ان ارى هذا الوجه عندك======>^-^
بما ان حقوق الطبع محفوظه فبكم ستبيعها او سأسرق الوجه
ناديا
كلامك محزن ربما بعض ما قلته صحيح 🙁
أخي محمد مكي العزيز.. صدقني لقد رأيت العديد والعديد من الجثث ولم يكن في بالي أن ما سأراه هي جثة لطفل رضيع.. أشكرك جداً لإهتمامك وأيضاً اشكر كل من شارك معي بعاطفته وخصوصاً أخواتي البنات.. شكراً لكم جميعاً
أنا في رأيي فعلوا الصح (أسفة جداً) فلا احد يعلم كم هو مؤلم أن ينعتك أحدهم بابن الحرام لا احد يعلم كم هو مؤلم أن يخبروك بعد ٢٠ او٣٠ سنة أن أبويك اللذين احباك و كانا كل شئ في حياتك ليسا والديك وانت ابن حرام حتى ملامحك لا تعرف كيف تميزها عيون أبي أو أمي من أشبه في شخصيتي …..أسئلة ليس لها أجوبة فقط لأنك ابن حرام انه مؤلم أكثر من الذبح يا صديقي , فذلك الطفل الان من طيور الجنة وليس ابن حرام فلا تحزن.
الاطفال احباب الله فمن يؤذي احباب الله حسابه مع الله تعالى حسبي الله ونعم الوكيل .. اخي العزيز Black Shadow – اليمن نصيحة من اخ محب مستقبلاً لا تبحث عن المناظر الكئيبة فكما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعاء السفر باللهم اني اعوذ بك من كئابة المنظر وسوء المنقلب .. تحياتي لك
حسبناالله ونعم الوكيل
اى بشر هؤلاء هل هم ببشر حتى كلا والله ليسوا بشرا
كيف استطاعوا لو تركوه حتى امام مسجد او دار ايتام او حتى تركوه فى الشارع لكان اهون
اى مشاعر بارده يمتلكون حتى الوحوش فيها رحمه اكثر منهم
ما الذنب الذى ارتكبه ليتحمل خطأهم
لم يعد لدى شئ اقوله فلا يوجد كلمات تعبر عما اريد قوله حتى
حسبي الله ونعم الوكيل على امه وابوه الم يحن قلب الام على ابنها للحضه واحده وهي تقوم بذبحه ان شاء الله طير من طيور الجنه
في هذا الزمان اصبح الشيطان يخجل مما يفعله الانسان قيل للصخره صيري انسانه قالت عذرا لست بهذه القسوه والله ان هذه القصه تدمي لها القلوب وتقشعر لها الابدال هل هم بشر هل هم حيوانات هل هم وحوش لا والله فالوحوش قلبها احن من هولاء عله اطفالهم الكلمات لا تعبر ولا توصف هذه الحادثه الشنيعه يا الهي ارحمني يالهي احمني وارحم كل البشريه من هؤلاء الوحوش الانسيون