ليلة في منزلهم – دعوة لتناول العشاء
السلام عليكم رواد وأصدقاء ومتابعي موقع كابوس الأعزاء :
سأشارككم حدث جديد مخيف و شديد الإثارة والغرابة حدث معي منذ يومان فقط ! فلنبدأ.
أول أمس كنت برفقه صديق لم أراه منذ فترة بسبب ظروف البلاء الفيروسي و التي تعم العالم حالياً ، ونسأل الله أن يعافينا ويخرجنا من هذه الأزمة بخير ، التقيت بصديقي هذا في حديقة بالعاصمة تطل على النيل مباشرة ، في أجواء جميله وهادئة ، واذا بنا نتحدث كثيراً حتى نظرنا في الساعة لنجدها أنها الثامنة مساءً ، يا الهي كم مر الوقت سريعاً ! فللأسف بلدي تطبق حظر التجول حالياً بدايةً من ٨ أو ٩ مساءً وحتى الصباح ، وذلك بسبب الظروف الصعبة الحالية التي تعلمونها ، فودعت صديقي و رحلت ، طبعاً بما أن حظر التجول مطبق في البلاد ، فالشوارع شبه خالية من المارة والسيارات ، نعم علي أن اسرع للذهاب للمنزل فأمامي دقائق إضافية قبل تطبيق القانون ، فجأة و أنا أسير مسرعاً لاحظت بالجانب رجلاً يبدو في ال٥٠ من عمره أو أكثر ، يقول لي : توقف ، أأنت مصطفى ، ألا تعرفني ؟.
فقلت : لا ، قال لي : أنا فلان ( أسم شخص عادي) صديق لوالدك و زميله في العمل ، مكملاً حديثه : أخر المرات التي رأيتك فيها عن قرب كنت طفلاً صغيراً ، فابتسمت وقلت له : ولكن كيف عرفتني الأن و أنا لم أراك مسبقاً أبداً وأنت لم تراني منذ أن كنت طفلاً ؟ فقال لي : أنا أعرفك جيداً بكل تأكيد ، و كثيراً ما كنت أراك مع والدك ، لكن لم أراك وجه لوجه قبل ذلك إلا عندما كنت طفلاً ، مكملاً حديثه : كيف حال والدك ؟ ثم أشار بهاتفه وقال : هذا رقم هاتف والدك ، صحيح ؟ فقلت : نعم ، لن أنكر أنني صدقته بسهولة ، عموماً لأنه ذو ملامح طيبة ويعرف عني كل شيء بالفعل بما يخص اسمي وعنواني وتفاصيل خاصة بوالدي وكذلك هو زميله بالعمل ، فقال لي : سأتصل بوالدك الأن لأقول له أنني رأيتك ! فاتصل بالفعل مع تشغيل سماعه الهاتف الخارجية ورد أبي واذا بهم يضحكون ويتبادلون السلام ! كل شيء علي ما يرام ، نعم تأكدت أنه صديق لوالدي بالفعل ، أصر الرجل على دعوتي على العشاء بشكل مريب !
فقلت له : لن استطيع ، وأشكرك و مرة أخرى وهكذا ، لكنه أصر بشكل جعلني استشعر الحرج و أوافق ، قال لي : لا تقلق سأوصلك بالسيارة بعد ذلك العشاء إلى منزلك ، وتجدر الإشارة أن ظروف حظر التجول كان يستثني منها بعض الشروط ، فكان يُسمح بالتجول سيراً أو بسيارة خاصة لكن تحت ظروف معينة ، لنكمل ، ذهبت معه بالفعل في سيارته لمنزله ، و لاحظت أن منزله غريب بعض الشيء ، يوجد المنزل في زقاق رفيع توجد به خمس بيوت متتابعة وبيته هو الأخير في تلك البيوت ، كانت الساعة تقريباً التاسعة والنصف ، قمنا بالدخول للمنزل ، قال لي : أجلس يا مصطفى ، سأحضر لك شيئاً لتشربه ، ثم أتى بطبق فوقه كوب زجاجي فارغ وقال لي : تفضل ، ومن هنا بدأت الأحداث تشتد ريبه ، لم أفهم شيء ما هذا ؟ ثم فجأة قال لي : لحظة ، سأطلب من زوجتي تحضير العشاء سريعاً ، كنت اسمع ضجيج وهمسات هذا الرجل في المطبخ وأيضاً صوت زوجته ، غاب الرجل تقريباً نصف ساعه ، ما كل هذه المدة ؟ ثم خرج بمجموعه من الأطباق الفارغة أيضاً وقال لي : تفضل !.
ولسان حالي يقول : ما هذا العبث ما الذي يحدث ؟ فقلت له : الأطباق فارغة ! فلم يرد ، ثم قال : لحظة ، سأعود ، ثم قام بالدخول لغرفة في المنزل ، لكنه لم يخرج ! نعم لم يخرج أبداً ، تخيلوا أنني انتظرت أكثر من ٤٥ دقيقه أو ٥٠ دقيقه منتظراً هذا الغريب الأطوار ! ، بدأت بالنداء : يا فلان ، يا فلان ، وارتفع صوتي بشكل ملحوظ : يا فلان ! لا يوجد رد وهدوء غريب ! ربما بسبب ارتفاع صوتي وندائي هذا ، داخل المنزل وجدت الباب يطرق وشعرت أنه كان مفتوحاً أصلاً وبالفعل كان ذلك ، فاضطررت طبعاً للذهاب للخارج فوجدت ٤ رجال يقفون أمام المنزل منهم شخصان كانا متقدمان لداخل مقدمة المنزل ، متعجبين يبدو أنهم الجيران ، حدقوا بي كثيراً مندهشين ! وقائلين : من أنت ؟ ما الذي أتي بك إلى هنا ؟ كيف دخلت هنا ؟ أأنت لص أم ماذا ؟ شعرت أنني في حلم أو أنني في فخ ! مجموعه أحاسيس غريبة انتابتني ، فشرحت لهم ما حدث لي ، قالوا : ماذا ؟ مستحيل أأنت ثمل أم ماذا أم تتخيل ؟ مكملين بلهجه عنيفة : يا رجل هذا كان منزل كذا وهو متوفي منذ ٢٥ عاماً ، وهذا المنزل مهجور تماماً ومغلق ولم يقربه أحد من عائله المتوفي طيلة ال٢٥ عاماً الماضية ، حتى أصبح مهجوراً ومدمراً ! مكملين : كيف دخلت ؟ أقفزت من على سور المنزل أم ماذا ؟ مكملين أيضاً : وكيف وجدنا هذا الباب مفتوحاً ، أكسرته عند دخولك أم ماذا ؟ لم اصدق ، فالتفاصيل التي حدثت دقيقة وكثيرة ومتقنة ومعقده ، فكيف كل هذا ؟ هل تتخيلوا أنني عندما عاودت النظر لداخل المنزل رأيت أن المنزل مهجور وهالك وقذر تماماً من الداخل ، اقسم أنني كنت سأصاب بالجنون ، كيف فمنذ دقائق كنت هنا في منزل عادي مضيء ومرتب مع كذا وكذا ؟ و بعد كثير من الشد والجذب ، شاهدوني في هذه الحالة ، فقالوا لي : هيا ارحل من هنا فأنت ربما تهلوس ! ويبدو أنك ابن ناس فلن نحتجزك أو نبلغ الشرطة ، لكن لا تقرب هنا مرة أخرى !
رحلت عن المكان مصدوماً ومندهشاً ، و اتصلت بوالدي فوراً لأسأله عن هذا الصديق الذي قام بالاتصال به وتبادلا السلامات والضحكات ؟ فقال : أي اتصال ؟ لم يتصل أحد بي ! مكملاً كلامه : نعم الاسم الذي تتحدث عنه كان زميله بالعمل لكنه متقاعد منذ زمن و يقطن بمحافظه أخرى ! لكن لا يوجد اتصال نهائي كما أنا أذكر ! مكملاً : ماذا حدث ، أي اتصال تتكلم عنه ؟ فقلت له : أبداً ، لا شيء ، يبدو أنني في حالة ما ، وفضلت عدم إخباره وأغلقت الموضوع معه ، ثم عدت مسرعاً للمنزل بعد معاناه مع السير في الشوارع الفرعية بسبب حظر التجول وكانت الواحدة ليلاً قد حلت ، حتى بعد وصولي لمنزلي و رغم إصرار والدي على معرفه ما حدث وما الكلام المبهم الذي أقوله وقصة الاتصال و زميل العمل ، لكنني لم أرد إخباره كل التفاصيل التي حدثت لأنني علمت ما الذي حدث ! نعم ، فالأمور أصبحت واضحة على ما يبدو …
ريو : ههههههه وجهة نظر ، ربما ذلك فعلا .
أطياف راحلة : لا لم يسبق لي قراءة كتب خاصة بالسحر ،، ربما انا فضولي تجاه بعض المواقف والاحداث الليليه التي تبدو غريبه .
يبدو ان الجن يصور مقلب ( كاميرا خفية ) لقناة خاصة بهم ولا يعلم عنها احد
شكلك قرأت كتاب سحر أو عبثت بشي يخصهم
اضغاث احلام وما نحن بتأويل الأحاديث بعالمين
سأفعل يا صديقي بأذن الله ،،
واشكرك لمرورك .
نعم كما اشرت ،، يوجد شئ غريب او خطب ما مجهول ،،
فعلا يجب علي المزيد من التأهب والحذر والتوقع فيما بعد ..
والله هو الحافظ .
اشكرك صديقي علي تعليقك المميز ،،
تحياتي وشكرا جزيلا هاني ..
مها الخليج العربي
قلب من نور
……
شكرآ لمروركم تحياتي
اضحكني تعليقك يا اخي ،، لا لست من الطرف الاخر لا تقلق هههههه ،،
كذلك اين هو هذا العشاء المجاني ،، كانت الاطباق فارغة تماما للأسف ههههه .
نعم كما ذكرتي ،، يستطيعون اللعب في الاذهان ، ، وسرعة التقمص ،، في النهايه الامر كله يخضع لإراده الله ،، والحمد لله ..
اشكرك لمرورك ،،
وبأذن الله سأكون اكثر حذرآ وتحصنآ ،،
اشكرك جزيل الشكر صديقتي المميزة نايا ،،
انا متأكد انك شخصية متفردة جدا ورائعة ،، واشكرك لمرورك وتعليقك المميز ..
حلم مثل هذا وبهذه التقاصيل اكيد وراءه دلالاات وصاحبه عليه ان يرقي نفسه ويتحصن جيدا
علي الرحب و السعه و اشكرك لمرورك ..
نعم انت علي حق ،،
فيما ذكرته يا صديقي اعتقد أن هناك سبب ما فعلآ والله اعلم ،، واراده الله فوق كل شيء في النهايه ، وستر الله يخرجني سالمآ ،،
وسأحاول أن اكون اكثر حذرآ وحرصآ وتحصينآ والتزامآ بأذن الله ..
الله يسلمك شكرا لكي ،،
وشكرا لمرورك ..
ماشاء الله عليك واضح ان قلبك قوي
راجع حساباتك ربما اذيت احدهم يوما
وانصحك بقراءة سورة البقره والاستماع
إلى الرقيه الشرعيه
تجربة مميزة جداً ..
ياصديقي ، هناك خطبٌ ما ، في تلك العلاقة ،، !!
هناك شيءٍ ،، بينك وبين أولئك الأوغاد ،، !!
كأنها مقلب ، لم يستطيعون أن يقوموا به معك ، من خالال التجارب السابقة !!
مجرد حقدٍ شديدٍ عليك ،، لماذا ؟؟
نعم إنهم خسسة بالتأكيد ،، ولكن تختلف تلك الخساسة هنا ، حيث نراها تزداد ، إستعلاماً عن أصدقاء أبيك ، وأرقام الهواتف ،،!!
فالجن لا تعلم الغيب ولكن ذلك دليل أنهم ناشطون ، وراءك ، بذلك المقلب ،،!!
المهم ، نصيحة ، كن ، متريباً في أغلب الأحداث التي قد تأتيك !! او تصادفك ، وان ذهبت إليها فلا بأس ولكن كن ، أو ما اريد ان اقوله لا تكن غافلاً عن خساسة خسسة الجن ،،!!
أي خذها بعين الإعتبار ،، دوماً !!
وسلمك الله من كلِ أذى أيها الرفيق ..
السيدة أم جابر ، صاحبة التعليق رقم 3 ،، مرحباً بك ..!!
هل تعتقدين بالفعل إنسانٌ ما يحلم في اليقظة بأنه وجد صديقاً له ، ثم تحدثا على منتزة تُشرفُ على النيل ..
ثم يتحرك ، ويمشي بالشارع والناس يقظة وهو أيضاً ويركب سيارة ويسمع اتصالاً هاتفياً من رجلٍ ما ، ويدخل حارة ،
ويجلس ،، !!
هل كل ذلك أحلام …..؟؟؟؟
إذا المشكلة ، هي بعضنا ، لم يعطي نفسه الفرصة في الإطلاع ، عن ما يدور في هذا الكون ، من قصص وعلومِ الأولين والآخرين ،، إلخ ،،!!
فلو تثقفنا وتأملنا إلى مخلوقاتِ الله المرئية والغير مرئية ، لما قلنا على إنسانٍ بكاملِ وعيه ، بأنه يحلم !!
منذ الساعة الثامنة والنصف مساءاً وحتى الواحدةِ بعد منتصف الليل ..!!
____________________________________
بالنسبة لي ، لوقال صاحب التجربة بأنّه مُستَذْئِب ، لصدقته ،، !!
بصراحة تصلح أن تكون قصة خيالية .. لا يوجد أي منطق فيها
رجلآ متوفي منذ 25 عامآ ويقود السياره ماهاذا هل هي حقيقه هاذه القصه ام انك مؤلفها عمومآ ان كنت ألفتها فأنت مبدع اخي مصطفى اما ان كانت حقيقه فلا ادري ماذا اقول سوى اين ذهبت سيارته اللتي احظرك بها ويبدو ان من وجدتهم اثناء خروجك من المنزل هم سر ضهور ذالك الرجل قد ربما يكونوا يعملون شي قبيح داخل منزل الرجل او جريمه ارتكبوها بذاك المنزل واراد الرجل ان تنالهم العداله وارجو ان تراقب ذالك المنزل عن كثب فبتأكيد هناك شي يحدث في هاذا المنزل واختارك الرجل لكي تكتشفه مهما كان
تحياتي لك ايها المبدع
الحمد لله علي سلامتك
قصتك فعلا مشوقة
قصه جدا مخيفه
عليك بالاذكار و سورة البقرة و الافضل ان تكون دائما على وضوء
الحمدلله على سلامتك
ممتاز جدآ
مزيدآ
انت رجل محضوظ
دعوة على العشاء بالمجان
بدات اشعر انك من الطرف الاخر ..
لقد تمكنوا منك واستطاعوا اللعب بذهنك فهم اوباش و يستطيعون التقمص بسرعة هذه المرة الله ستر لذا احذر المرة القادمة لربما تمكنو منك، القصة مشوقة يا ليتها كانت اطول قليلا
موقف مرعب حقا ولاادري مالذي كان ينويه الجني من فعلته هذه هل كان يريد ان يخيفك ام كان يريد ان يعبث معك على العموم الحمدلله على سلامتك وحصن نفسك جيدا حتى لايتكرر الموقف مرة اخرى معك
تحياتي ايها الكاتب العظيم
أرفع لك القبعة
القصة رائعة ومخيفة جدا و موقف لا تحسد عليه ……… على أية حال الحمد لله على سلامتك صديقي الرائع
نعم ،كما قلت مو بس شعور انت كنت فعلا تحلم
يبدو ان لديك مشكلة حقيقية مع الجن الله اعلم ما هي او لماذا يتسلون بالعبث معك لكن االأحسن لك ان تحصن نفسك جيدا صباح ومساء وتستعيذ بالله وقت الغروب وتكون اكثر حذا من اي شخص تقابله حتى اهلك الفضل ان تستعذ بالله فلا تدري ربما يستعين بهم الجن في التنكر للهو معك قليلا كما كل مرة لكن ما يحدث معك من هذه المور المريبة اكيد هنلك سبب الى ذلك الحين استعن بالقرآن والمعوذتين وتذكر انك مستهدف منهم فلا تنخدع مرة اخرى طالما الحداث متواصلة دائما تردد ولا تتقدم وانت تقرا القرىن هذه المرة انتهت في بيت مهجور ونجوت من السجن المرة القادمة لقدر الله لا تدري في اي مشكل يمكن ان تقع ارقي نفسك رغم ان قصصك مثيرة لكن سلامتك اهم من هذه القصص
الله يعينك…حقا موقفك لا يحسد عليه ربما كان هذا الشخص من الجن يريد العبث معك او اسوء…..على اي حال الحمدلله على سلامتك.