ماذا تعرف عن مزاد بيع الزوجات في انجلترا؟

يدخل رجل أنيق إلى السوق ممسكا بحبل مربوط إلى عنق امرأة تسير خلفه ببطء ، يقف الرجل وسط السوق ويرفع عقيرته بالنداء : من يشتري؟ .. من يزايد؟ .. زوجة جميلة وكتومة ومدبرة .. للبيع لمن يدفع أكثر .. تم فتح المزاد ..
وسرعان ما يجتمع الناس حوله ويأخذون بتفحص المرأة التي معه ..
– 3 شلنات .. يصرخ رجل رافعا يده.
– علي بأربع شلنات .. يقول آخر.
يبدو البائع غير مقتنع بالسعر فيقول : من يدفع اكثر؟ .. انظروا الى جمالها؟
– خمسة شلنات .. اشتريها بخمسة! .. يصرخ احدهم بنبرة تحدي.
البائع : خمسة شلنات .. هل هناك من يدفع اكثر؟ ..
يسود الصمت لبرهة ، لم يتقدم احد بأي عرض شراء آخر ، فينظر البائع نحو المرأة التي بدورها تنظر الى المشتري وتتفحصه قليلا قبل ان تومئ برأسها علامة على موافقتها ، فيصرخ البائع : تم البيع .. خذ بضاعتك سيدي ..
ويسلم الحبل الى المشتري ويقبض شلناته الخمسة ثم يغادر المكان.
ربما تتعجب عزيزي القارئ مما قرأت فدعني ادهشك أكثر وأسمح لي أن اخبرك بأن البائع قد قام للتو ببيع زوجته لرجل آخر مقابل 5 شلنات!!
هل هذا مشهد في سوق نخاسة في عصر الرومان؟ .. كلا .. بل هو مشهد من احد أسواق انجلترا قبل 150 عاما!

طبعا معظم من يقرأ هذه السطور سيتقزز من هذه الممارسة ، لذا دعونا نوضح قليلا دوافع واسباب حدوثها .. فقبل أن يصبح الطلاق ممارسة قانونية في الدول المسيحية – الطلاق في المسيحية محرم إلا في حالات معينة – كان “بيع الزوجة” وسيلة شائعة إلى حد ما لإنهاء زواج سيء ومضطرب ، وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار في العصور الوسطى وازدهرت خلال العصر الفيكتوري. ومن خلال هذه العملية “الرمزية إلى حد ما” يسمح للأزواج بالذهاب في طرق منفصلة إذا أرادوا القيام بذلك ، بمعنى تذهب الزوجة وتعيش مع الرجل الذي اشتراها وتعاشره معاشرة الأزواج ويهذب الرجل ليجد زوجة اخرى ..
لكن لا يمكن لأي منهما انهاء الزواج رسميا ، بمعنى ان الزوجة لن تتمكن من الزواج ممن اشتراها إلا في حالة موت زوجها الأول .. أي البائع ..
طيب كيف يمكن حدوث هذه الممارسة قانونا ؟ ..
ببساطة هو ممكن لأنه لا يوجد شيء في القانون يمنع ذلك ، لا يمكن للسلطات أن تحاسب رجل على بيع زوجته مادام القانون ليس فيه شيء يحول دون ذلك ، أو أن يمنع المرء من شراء زوجة رجل آخر.
لا تندهش عزيزي القارئ ، فالقانون الانجليزي هو قانون عام يعتمد على الأعراف والسوابق القانونية ، وبما أنه لا توجد سابقة قانونية تجرم بيع الزوجة .. فما المانع في ذلك؟!
تم استخدام طريقة الفصل هذه في الغالب في المناطق الريفية ويُعتقد أنها من أصل أنجلو سكسوني – شعب انجلترا قبل الاحتلال النورماندي عام 1066 – . وكانت سائدة خلال القرنين السابع عشر والتاسع عشر واستمرت نسبياً وبشكل نادر حتى أوائل القرن العشرين.
عملية بيع الزوجة

أي زوج يرغب في بيع زوجته بالمزاد سيسجلها أولاً كسلعة للبيع أو يعلن عنها. ثم يصطحبها إلى نقطة لقاء عامة حيث يتم استعراضها مع حبل ملفوف حول رقبتها أو خصرها.
عادة ما يتم المزاد في الأماكن العامة مثل الحانات والمعارض أو الأسواق. قبل المزاد ، كان من الممكن أن يتم الإعلان عن “مواصفات البضاعة” لإثارة اهتمام المشترين المحتملين.
لكن لم تكن جميع المزادات علنية ، بل كانت هناك مزادات خاصة أيضًا. الأمر الأكثر أهمية هو حضور الشهود أثناء المزاد. ثم يشرع الزوج في إعلان فضائل زوجته على المتفرجين أثناء المزاد.
المشترون كانوا عادة الرجال الذين يبحثون عن النساء المتزوجات. وقد يساوم بعض الوكلاء على شراء الزوجات نيابة عن التجار الأثرياء. في بعض الأحيان ، كان أفراد عائلة الزوجة يشكلون أيضًا جزءاً من حشد المتفرجين!.
بمجرد أن ينجح رجل في شراء الزوجة المعروضة في المزاد ، يصبح زواجها السابق على الفور باطلاً عرفيا وليس قانونيا أو كنسيا. يتولى المشتري الجديد بعد ذلك المسؤوليات المالية والانفاق على خليلته الجديدة التي يمكن أن تصبح زوجته الشرعية في حال موت زوجها الأول.
بعد كل مزاد يصبح من الواضح تماماً أن الزوج السابق قد تنازل عن كل حق في زوجته.
لم يكن هناك عادة سعر محدد ، حيث تراوحت تكلفة كل زوجة من صفر إلى بضعة بنسات أو عدة مئات من الجنيهات. تم بيع بعض الزوجات مقابل نصف لتر من البيرة!.
عادة ما يتم البدء في ممارسة بيع الزوجة للأسباب التالية:
1. تباع الزوجة الخائنة لعشيقها

تبنى العديد من الأزواج البائسون والمحبطون بسبب خيانة زوجاتهم هذا النمط من الانفصال لأنهم أرادوا إحراج الزوجات اللائي خدعهنم علانية. يذهب بعض الرجال إلى حد إلقاء النكات حول وزن المرأة والصفات الأخرى التي تتمتع بها. على سبيل المثال ، رجل يدعى “السيد هيباند” باع زوجته لأنه على حد تعبيره : “كانت مجرد عجوز شمطاء وأكثر من اللازم بالنسبة له”. كما شكك بإخلاقها على أنها كانت : “سليطة اللسان وعنيدة”.
في كثير من الحالات التي وجد فيها أن الزوجات غير مخلصات، تم بيعهن لعشاقهن. إذا لم يظهر الحبيب، فسيختار بعض أفراد أسرة الزوجة شراءها حتى لا يشتريها غريب ومن أجل التأكد من انتهاء الزواج.
في حالات أخرى، كانت هناك اتفاقيات بين الزوجين والعشيق. على سبيل المثال ذكرت احدى الصحف الصادرة عام 1804 الخبر التالي : “عاد الأسكافي الى منزله مبكرا ليجد زوجته في احضان رجل آخر ، غضب الاسكافي بشدة ودخل في مشادة حادة مع الزوجة وعشيقها ، ولتهدئة الأمور عرض العشيق أن يشتري الزوجة ، فوافق الزوج وتم البيع”..
يعني الموضوع بسيط وقابل للحل ولا حاجة لتعقيد الأمور!!.
2. عندما يواجه الزوجان مشاكل غير قابلة للحل

بمجرد أن اتفق الزوجان على أن علاقتهما لم تعد ناجحة ولا يمكن إحياؤها واصلاحها فيتعين عليهما التوصل إلى بدائل قابلة للتطبيق لحل زواجهما – بما ان القانون يمنع الطلاق – .
اختار العديد من الأزواج ممارسة “بيع الزوجة” عندما كان من الواضح أنه لا يمكن التوفيق بين خلافاتهم. وتتم العملية وسط اتفاق متبادل لإنهاء اتحادهما ورابطهما المقدس ، ويقدمان أسبابًا مختلفة توضح أنهما “متعبان من بعضهما لبعض” أو “غير مخلصين بشكل متبادل لعهود الزواج”.
على عكس الآن حيث توجد خيارات تسوية ودية ، لم تُترك معظم النساء في الماضي مع أي شيء تقريباً بعد زواج سيء. لم يكن لديهن حقوق ملكية ولا وسيلة للتفاوض على خروجهن من هذا الزواج ، لأن عرفا كانت الزوجة تعتبر من املاك الرجل.
في كثير من الحالات ، لم يكن لدى النساء أي فكرة مع من سيعودن إلى المنزل بعد انتهاء المزايدة، هل سيُجبرون على العودة إلى المنزل مع أي رجل لأنه كان صاحب العطاء الأعلى من الأموال الكريمة. لكن الأمور لم تجري هكذا غالبا ، فلكي تتم عملية البيع يشترط موافقة الزوجة على المشتري.
هناك حالات استثنائية قليلة لنساء أخرجن أنفسهن بكفالة. على سبيل المثال ، رتبت الزوجة بيع نفسها في بليموث عام 1822 م ودفعت 3 جنيهات لشراء نفسها. هذا على الرغم من حقيقة أنها كانت على علاقة برجل لكنه لم يحضر وتركها تواجه مصيرها.
قد يبدو غريباً ، لكن العديد من الزوجات وافقن على هذه الممارسة لأنهن سئمن من زواجهن. في الواقع ، استندت العديد من المزادات على الاتفاقات المتبادلة بين الأزواج. لا بل ان الزوجة قد تصر على بيع نفسها اذا تراجع زوجها وقد حدث هذا عام 1822 عندما تراجع الزوج عن البيع في اخر لحظة واراد اصلاح الامور مع زوجته ، لكن الزوجة اصرت على المضي في عملية البيع وقالت انها لم تعد تطيق البقاء معه .. فتم البيع.
في حالة أخرى تم توثيقها قام نجار ببيع زوجته وهو سكران ، وعندما عاد إلى رشده واستفاق من سكره ندم وذهب لكي يستعيد الزوجة ، لكنها رفضت العودة معه .. فأنتحر.
من ناحية أخرى ، كانت هناك أيضًا نساء لم يكن على دراية تمامًا بأنه سيتم بيعهن لأن أزواجهن باعوهن بالمزاد العلني دون إشعار مسبق وكن ضحايا أكمال حياتهن مع أشخاص غرباء.
للأسف ، كان يُنظر إلى الزوجة على أنها متاع يمكن شراؤها وبيعها ، تمامًا مثل أي سلعة أخرى. على سبيل المثال ، في ستافورد عام 1800 م ، باع رجل معروف باسم كيوبيد هدسون زوجته مقابل 5 شلن و 6 بنسات. بمجرد نجاح العرض ، توجه إلى الحانة لإبرام الصفقة.
هل بيع الزوجة قانوني أم غير قانوني؟

في ذلك الزمان ، إذا كان الزوجان يرغبان بالطلاق رسميا فيتعين عليهما الحصول على أذن خاص من البرلمان .. تصور عزيزي القارئ صعوبة الطلاق لدرجة أن البرلمان يجب أن يوافق عليه! .. يعني النواب يتركون شغلهم وعملهم من اجل مناقشة طلاق فلانة من زوجها .. وقد ينتهي النقاش بالرفض أو الموافقة.
رأى الكثير من الناس في هذه العملية على أنها عملية طويلة ومكلفة. ففضلوا أي خيار بديل غير مكلف.
هذا جعل بيع الزوجة رائجاً رغم انقسام الآراء حول شرعيتها أو عدم شرعيتها.
تعترف الصحفية المشهورة إيرين بلاكمور بما يلي:
“بيع الزوجة لم يكن قانونياً من الناحية الفنية ، ولكن الطريقة التي تم الكشف عنها علناً جعلته صالحاً في نظر الكثيرين ممن يريدون الخلاص المبكر”.
بالنسبة لآخرين ، رأوا هذا النمط من الانفصال كطريقة قانونية لوضع حد للزواج غير السعيد. إذا سمح للزوجات غير السعيدات بمبادلة زيجاتهن البائسة بأخرى أفضل ، وهذا بحد ذاته يعد ممارسة جيدة.
الحقيقة هي أن هذه الممارسة استمرت لزمن طويل ، وعلى الرغم من عدم وجود دعم قانوني لها إلا أنها لم تعتبر غير قانونية .. لم يكن هناك أي قانون يجرمها ولم يكن لدى الشرطة أي سلطة لمنعها.
في كثير من الحالات لم تنتهِ الصفقة بشكل سيء ، وتم البيع والانفصال بشكل ودي ، بحيث يمكن لبعض الزوجات الجلوس إلى جانب أزواجهن الجدد والقدامى لتناول الجعة في حانة وتبادل النكات والضحك!.
بمجرد أن أدركت الحكومة الإنجليزية حجم مشكلة بيع الزوجة أنشأت قانوناً خاصا للقضايا الزوجية. أعطى القانون الجديد مجالًا للأزواج لبدء إجراءات الطلاق لأسباب مختلفة مثل حالات الزنا أو الجمع بين زوجتين والتعدد أو الهجر ، وعدة أسباب أخرى.. بصرف النظر عن قانون القضايا الزوجية ، أدى التنوير والتعليم أيضاً إلى انخفاض كبير في بيع الزوجات حتى توقف التقليد في أواخر القرن التاسع عشر.
بالطبع اليوم ، في ظل القوانين المدنية لا يمكن تخيل بيع امرأة في لندن وعمل مزاد لشرائها .. لكن حتى وقت ليس ببعيد كان هذا يحدث.
مصادر :
– Wife selling (English custom)
– English Men Once Sold Their Wives Instead of Getting Divorced
– A brief history of when men sold their wives at market
– For Hundreds of Years, British Men Auctioned Off Their Wives
السلام عليكم، بعيدا عن الاديان السماوية و الاعراف, أوجه كلامي الى المثقفين الذين ينادون بحرية المراة و اقول لهم ما زالت المراة مستعبدة و لكن بصورة حديثة و منمقة من خلال استغلال جسدها في الاعلانات و الافلام و المسلسلات و كذلك من خلال بيوت البغاء المرخصة من قبل بعض الحكومات تحت مسمى السياحة الجنسية، صدقوني الكل ما زالوا عبيد و لكن بصورة حديثة و متطورة
و ايضا بالمهور و الزواج حيث نرى النساء يتم تجارة بهن بمهور عالية
لا المهر و الزواج ليست مثل بيع مراة في مزاد علني فتعاليم الاسلام بعيد كل بعد عن هذه التراهات
معلومات جديدة وصادمة بالنسبة لي!!!لم اتخيل أبدأ ان هذا الأمر يمكن أن يحدث…شكرا جزيلا لك أختي الكريمة على طرح هذا الموضوع… تحياتي…
الحمدلله على نعمه الاسلام
هذا الفعل هو موضوع رواية للكاتب الانجليزي توماس هاردي بعنوان عمدة كاستربريدج
أهلا ومرحبا بالعودة أخي عمر، إشتقنا إلي كتاباتك و تعليقاتك 🌸
مقال جميل، شكراً روح الجميلة ، بالتوفيق للقادم ……
رسالتي للاستاذ اياد عطار لو قمت بكتابة مقال عن بيع النساء و الجواري و تبادل الزوجات في زمن الخلافة الإسلامية و تحديدا العباسية و الأموية و بالمصادر الإسلامية التاريخية هل سيوافق على نشر مقالي اتمنى ان تقوم بالرد على تعليقي استاذ اياد عطار و بصراحة هو تحدي للاستاذ اياد عطار لو كان منصف ليقوم بالرد على تعليقي
اهلا وسهلا اخت فاطمة .. لا بالطبع لن انشره .. انا لا انشر مواضيع لاستفزاز الاخرين فقط او اثبات وجهة نظر معينة وبغض النظر عن مدى صحتها ومدى قناعتي بها .. تاريخ معظم الامم فيه صفحات سوداء .. العبيد كانوا يشحنون كالحيوانات من افريقيا الى اوروبا وامريكا حتى وقت قريب .. لا يجب ان نزدري انفسنا .. التغيير قادم لا محالة لكن يحتاج لوقت ولا يمكن حرق المراحل .. والاستفزاز لن يجدي نفعا .. بل بالتثقيف ودعوة الناس ليقرؤا ويقارنوا ويقتنعوا بانفسهم خصوصا مع سهولة هذا الامر بتوفر النت ووسائل الاتصال الحديثة..
هذا موقع مفتوح للعموم وغالبية زواره قادمون من ثقافة وزاوية تفكير معينة .. انا لم افتح الموقع لاستفزازهم أو اغير الكون .. لن انشر المزيد من هذه التعليقات .. احترامي وتقديري
اذا يجب ان تحترم مبادىء المسيحيين و الملحدين و ان لا توافق على نشر مقالات تستفزهم اذا كنت فعلا صادق بمهنيتك لا ان تمنع طرف و تنشر مقالات طرف اخر هذا تحيز فكري يا استاذ
الأخت فاطمة بارك الله فيها : بيع النساء وشرائهن في تاريخ الإسلام ، لم يكن كما تظنين ، كانت هناك شروط للمتاجرة بهن من أهم الأسباب ، سبايا الحرب وهي أن يموت أو يقتل زوجها في الحرب ومن ثم يبحث المسلمون لها من يشتريها وتصبح عبدة عنده ولكن لا يعاشرها إلا بشروط الزواج المعروف ، ثانيا يشترط أيضا موافقة السبية على الرجل الذي يشتريها ، ثالثا إذا أعتقها المشتري فهي تصبح حرة لا يقدر على المتاجرة بها أي أحد
ولكن الكفار من ال……… والملحدين يشوهو تاريخنا العظيم بهذه التفاهات ، ولا تنسي أن الغرب إلى يومنا هذا يتاجرون بالنساء بممارسة الزنا والله المستعان
حسب الكتب التاريخ الاسلامي كلامك خطأ و غير صحيح هل نصدق كلامك و نكذب ابن كثير و البخاري!!!!
كذبت والله العظيم لا ابن كثير ولا البخاري أتو بما يشوه تاريخنا ،أعتقد أنك فقط تقرأين المختصرات والمكذوبات على علمائنا أو أنك فقط مجرد مستمع ناقل من فلان وعلان
الى الاخت فاطمة …اولا :اسفي على ما مررت به من تجربة سيئة مع شخص ربما يجهل مدى قدسية عقد الزوجية…ولكن الامر لا يقارن باسواق النخاسة والعبيد سواء عند المسلمين او الغرب ومن اسوأ الامور انه لم يكن هناك طلاق او خلع بسهولة ..وهذا ما نشط هذا السوق الغريب حيث انهن لم يستطعن الطلاق اول الانفصال عن ازواجهن..فلا قدسية لهذا العقد الذي لديهم ولا صون لعرضها وهذا فعلا يشبة ماكان يحدث في الجاهلية قبل الاسلام اما شرعنا الذي شرعة الله واوصى به وانزل وحيا من فوق سبع سماوات وفصل الحكم فيه… فلم اسمع قط ان زوجا مسلما او سلطانا او يا كان من المسلمين قام ببيع زوجته لانها سليطة لسان او…الخ .كل مافي الامر هو الطلاق او الخلع
ثانيا:احذري ولا تعجبي بما لديهم من ثقافات وتحولات بدعوى تحرير المرأة وان المرأة في الاسلام هي فقط خادمة و…الخ لم يذكر قط في اي نص شرعي ان المرأة خادمة ولا حقوق لها ..فقط هي اعراف الناس وخلطهم وتركهم العمل بهذا الدين الحنيف واخيرا لست اول امرأة او اخر امرأة يتم طمسها تحت العادات والتقاليد واخبرك اني شخصيا عايشت ما تتحدثين عنه …ولكن الخلل دائما من البشر …
تقبلوا مروري…تحياتي
التعامل مع النساء علي أنهن سلعة لا يزال رائجا حتى الان وللاسف ، المراة لازالت وستزال وسيلة المتعة الوحيدة المتاحة لابناء ادم لهذا أنا أرى انه من الوارد والطبيعي ان تتم المتاجرة بها كسلعة بالرغم من انها ايضا بشر من لحم ودم ولكنها للاسف الشديد اداة اغراء ممتازة تلبي كافة اغراض الرجل بامتياز ، من تربية الاطفال الى غسيل الاواني والاعتناء به و بالمنزل ، بالاضافة الى كونها شريك حميم يبث السعادة المجانية في قلوب معشر الرجال التعساء ، انها حقا ليست مجرد بشر بالنسبة للبعض ، انها بالنسبة لبعض الرجال كائن خرافي مثير لا يضاهيه اثارة ودهاء حتى اناث الكائنات الفضائية عديمة الشعر الغزير ، نحن نراها شيء عادي لاننا ايضا بشر من بني جلدتها ، ولكنها في نظر الكائنات الاخرى كائن عجيب فريد من نوعه لا يقدر بثمن ، ولا ننكر اننا قد سمعنا الكثير من الفتيات يتحدثن عن وجود كيانات خفية من عالم الجن تعشقهن بجنون وتسبب لهن الفزع ليلا ، لهذا من الوارد والطبيعي جدا ان تتم المتاجرة بها كسلعة في سوق او حتى متجر خاصة وانها الاضعف في ضلع الحياة ومن السهل احتوائها بالقوة !
عن نفسي لا اتعجب اي فعل من بني البشر تجاه بعضهم البعض ، وليس من العجيب ان تباع النساء بثمن بخس في زمن اصبح يباع فيه الرجال بدون مقابل ..في النهاية مقال جميل .. عمتم مساءا
اولا : الله يشفي والدك ويقر عينك بسلامته ويطيل عمره وعمركم جميعا على طاعة الله عز وجل
ثانيا : أود الإعتذار عن التعليق المتأخر لهذا المقال الدسم نظرا لإنشغالي طول اليوم
ثالثا : الإنسانية هي ما وقرته الحضارة وعظمته السماء، وتوقير الشئ يكتسبه الإنسان من مدى إحتكاكه بالآداب والفنون والعلوم، أما التعظيم فينبع من شرائع السماء الرحبة التي وضعها المولي عز وجل وإيماني بعدالة السماء هي مدى إيماني بعدالة نصوصها، وما كان يحدث من بيع الزوجات، كان زواجا بين إنحلالين..
إنحلال مجتمعي و إنحلال إنساني..
إنحلال مجتمعي وضع عراقيل للطلاق حتى إستفحلت تلك الظاهرة، وإنحلال إنساني أن ينزلق المرء إلى تلك الهاوية متجردا من سمو المشاعر ونبل الأخلاق ليسير عاري الشرف.. مقطوع الرأس..
الحمد لله على نعمة الإسلام..
الحمد لله عل تشريع الطلاق الذي لا تستقيم بعض البيوت إلا به..
الحمد لله على حديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا وخياركم خياركم لنسائهم)
روح الجميلة 🙏🙏🙏
شكراً لك يا أخي على الكلمات والتعليق والدعاء الطيب والجميل ، لقد أسعدني ذلك كثيراً .
تحياتي لك .
أستاذ يسرى!!
لا زالت تطرق أسماعنا كلماتك التي تجد طريقها بسهولة إلى القلب!!
حينما أنال الثناء فهر أمر يدعو للفخر لكن نيل الثناء ممن إعتبره صاحب قلم سحري فصيح فهو أمر يمزج الفخر بالخجل، فخر مما يجلبه الثناء، وخجل لإنه يأتي ممن يحظي عندي بمكانة الأستاذية 💝
مرحباً أصدقائي ، وبعون الله لقد من الله على أبي بالشفاء فقد خرج من العناية المركزة ، لكنه لا يزال في المشفى.. ،صدقاً ولا أخفيكم أنني والله شعرت بالسعادة وأنا أقراء كمية تعليقات الدعاء ..لأبي العزيز.. ، ولا يسعني سوى شكر كل من دعا وتفرغ بذلك ، من كل قلبه ، ولقد تبينت أن معدنكم ذهب لا يستغني عنه .. صدقاً نحن لا نعرف بعضنا ولكن الدنيا جعلتنا قريبين من بعضنا ، وهناك الكثير لأقوله ويعجز اللسان عن ذكره.
تحيه طيبة
للأستاذ أياد
الأخ ساهر ، طي الكتمان ، علاء ، بدر .
والأخوات العزيزات الاتي لا غنى عنهن
نو الهدى ، متابعة موقع كابوس ، سمر جوزيف،وهج ، كرمل.
شكراً لكم .
الحمد لله.. الله يفرحكم بخروجه قريباً🌹
عفواً عزيزتي
الحمدلله على سلامة الوالد وتمنياتنا له بالصحة والعافية
الحمدلله على سلامة الوالد اختي العزيزة روح .. ان شاء الله يسترد صحته وعافيته بأسرع وقت .. تقديري واحترامي
الله يشفي والدكِ ويقوم بالسلامة ……
بعض التعليقات تجعل الواحد يضحك من شده سذ……. الذي يقراها يظن الدول العربيه والاسلاميه لم تعرف تجارة الرقيق واللحم الابيض والاسود ابدا مع ان اسواق النخاسه كانت موجوده في كل مدينه عربيه الى ما قبل 150عام و كان الترك يسبون ويخطفون النساء من شرق اوروبا ويبيعونهم في المزاد وكذلك الافريقيات واسطنبول كان فيها واحد من اكبر اسواق النخاسه في العالم والسلطان كان لديه الف جاريه! وكل مدينه عربيه كان فيها سوق للجواري وفي مكه كان هناك سوق لبيع النساء كجواري
اذا كانت الزوجه الانجليزيه تقبل ان تباع بموافقتها ورضاها فان الجواري في المدن العربيه والاسلاميه لم يكن لهم اي خيار كانوا يشتروهم وياخذ المشتري الجاريه ليمارس الجنس معها امام زوجته لانها ما ملكت يده
ملايين النساء البريئات من شرق اوروبا وجنوب روسيا واسيا وافريقيا تم شحنهم كالحيوانات لكي يتم بيعهم في اسواق الرقيق العربيه والاسلاميه والاف الاطفال الابرياء تم خطفهم وبيعهم في اسواق العبيد وكان يتم اغتصاب الكثير منهم والطريف هؤلاء الغلمان الشقر اصبحو لاحقا سادة على اسيادهم فصارو مماليك وصار الاسياد عندهم عبيد
في ذلك الزمان لم تكن حقيقة صادمة، كان أمرا واقعيا متقبلا في جميع أنحاء العلم، وبمختلف الثقافات…
عفوا نسيت: المقال يتكلم عن الزوجات لا عن العبيد..
ادعاء الفضيلة و اننا اقوام سامية و مثقفة نحترم المراة و نعطيها كافة حقوقها يجعلني اصاب بالغثيان لان كلامكم اسفة لكن الواقع كلامكم كذب في كذب الواقع عكس ما تقولون و هذا هو متعارف عليه لدى اغلب العرب الكذب و ادعاء المثالية الاهم صورة العالم عننا لا يهم نحن سيئون متخلفون المهم العالم ماذا يعتقد
كما قال الاخ ؟!!
تعليقك في واد والمقال في واد اخر
ما دخل العبوديه في بيع الزوجات..
في روما بالقرب من الفاتيكان كان هناك ايضا سوق للنخاسه تباع فيه النساء عاريات
اذا كان المسلمين يسبون نساء الروم فالروم ايضا كانو يسبون نساء المسلمين
يبدو انك لم تقرء قصة وامعتصماه
و امعتصماه !!!
و ضرب الزوجة و اجبار الزوجة على المعاشرة الزوجية و جعل الزوجة سلعة تباع و تشترى بأسم المهر و جعل الزوجة خادمة لزوجها تطبخ له و تنجب له و اذا سأم منها تزوج عليها و وفق الشرع حلال حلال هذه تكريم صحيح ههه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.مقال عجيب.كيف يعقل ان ببيع الزوج زوجته؟ الحمد لله انها انتهت.هذا لم يحدث ابدا في ظل الإسلام.عصور الظلام استمرت حتى وقت قريب باوربا.على اي اوقفوها و هذا امر جيد.الحمد لله على نعمة الإسلام.شكرا على المقال و الذي كان الهدف منه التنوير و الاخبار.والى اللقاء.
بالنسبة للاخوة الذين يقولون ديننا قدس المراة و ثقافتنا تحترم المراة اقول لهم ان هناك عشرات الاحاديث النبوية التي تعتبر المراة اقل قيمة من الرجل و هناك الكثير من ثقافات العربية الشرقية التي تعتبر المراة عورة و عيب و ان مكانها المطبخ و انا شخصية عاصرت هذا شيء مع طليقي و مجتمعي لهذا اتمنى ان لا نطمس رؤوسنا بالتراب كألنعام و ندعي ما هو عكس واقعنا تحياتي للجميع
أخت فاطمة نظرتك للأمر تعكس معاناتك السابقة؛ والعلم عند الله إن كان السبب هو من حولك، أم أنت، أم الأسباب مشتركة….
لكن جدلا: أخبريني عندما خلق الله القرد قبيحا، والطاوس جميلا؛ هل حصل للقرد ظلم….
مصنع يصنع آلات لتلطيف الجو بمختلف الروائح الطيبة، وصنع آلات للتعامل مع القاذورات، هل ستوجهين الانتقاد لهذا المصنع؛ بأنه لم يعدل…..
إكرام الله لبني البشر وتفضيلهم عن سائر المخلوقات الأرضية، بل وتسخير هذه المخلوقات لمصالحهم ورفاهيتهم: الحمار يكد ويتعب دون مقابل، وبعد التعب ينام في الاسطبل.
ثور يحرث ويتعب السنين، وإذا لم يعد صالحا للحراثة والتناسل؛ فابنتظاره سكين الجزار….
هل تأملت يوما في مثل هذه الأمور؟!!
لا أريد الاسترسال في الكتابة وتكون نهاية التعب حجب التعليق؛ لي بقية إن ظهر التعليق….
البداية الشكر للأستاذ أياد العطار!!
إذا كان عندي ألف ومائة وواحد ريال من خالص مالي، وأتاني ثلاثة مساكين: أعطيت أحدهم ريالا، والآخر مائة ريال، والآخر ألف ريال؛ فهل ظلمت من أعطيت له واحد ريال، أم هو خالص مالي أحكم فيه ما شئت أنا طالما أنه في الإطار المسموح لي.
نرجع إلى قضيتك أخت فاطمة؛ وأرى أنك عرضت القضية من شقين:
الشق الأول: الأحكام الشرعية التي تنظم حياة الرجل: كأب وكابن وأخ وكزوج…..
والمرأة كأم وابنة وأخت وزوجة….
الشق الثاني: الواقع الذي نعيشه وما فيه من الأمور المخالفة للشرع ضد المرأة..
بالنسبة للشق الأول: نحن خلق الله أوجدنا من العدم، وهو يرزقنا، وهو الذي يتوفانا ويتولى مصيرنا؛ فهل لنا عليه ـ سبحانه ـ عتب أو نقد… أو…. أو… عندما يشرع الله لنا فهل يشرع في غير ملكه وغير حقه!!
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ كما في “صحيح مسلم” من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ـ أنه قال: (قال الله تعالى: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلت بينكم محرما فلا تظالموا) …
فالله لا يظلم أحدا: مسلما أم كافرا، حيوانا أم جمادا…
يتبع…
والذي ينبغي لنا معرفته واستشعاره: (أن الله عليم حكيم) : ومن كان شرعه عن علم وحكمة؛ كان خير كله…
بين فينة وأخرى أقرأ مثل هذا الكلام: (الإنسان حر في جسده وأفكاره ما لم يتعد على غيره) …
ثم يستكثرون على الرب سبحانه وتعالى أن يحكم في خلقه وملكه ما يريد!!
وبالنسبة للشق الثاني: ما يصدر من البشر من المخالفات الشرعية؛ فالذي يجب ألا نرجع باللوم على الشرع، فالناس بأخطائهم لا يمثلون الشرع؛ أحكام الحدود والتعزيرات وضعت للمسلمين؛ لما يصدر من بعضهم، فالمسلمون ليسوا ملائكة!!
فلا نخلط بين الأمرين، ولنجعل الشرع هو الذي يحكم على الناس؛ ولا نحكم على الشرع من خلال سلوك الناس!
لا تهمني الحجج الساذجة في مجتمعاتنا ( الاسلامية المتدينة المحترمة ) نحن اكثر بؤس و تخلف من أوروبا التي في المقال اما نحن الى الان نحتقر المراة و نضلمها و نعتبرها اقل من الخادمة رحم الله امرئ عرف قدر نفسه فوقف عنده عندما تحترمون المراة و تعاملوها كبشر وقتها انتقد الغرب و قل الحمد لله على نعمة الاسلام .
حجج حجج حجج لا نرد سوى بالحجج الأوروبيون سابقا ايضا كانوا يقولون نفس حججك هذه نحن اكثر سوء من أوروبا اليس هناك جرائم شرف اليس الرجل يتزوج المراة لكي تخدمه هو و امه لا تدعوا المثالية و نحن مجتمع ت….. رجائا .
الحمدلله على نعمة الاسلام
10- القوانين الوضعية هدفها ابتزاز الشعوب والتضييق عليهم يجب الثورة على القوانين والحكام جميعاً … شعوب ومجتمعات بلا حكومات وملوك افضل بكثير.
11- المجتمعات الاوروبية لا يعرفون الحشمة كل شيء عندهم عادي … والمرأة منشكحة امام الاول الزوج والثاني المشتري الزوج الثاني وعادي … قرف … يجب ان يأخذوا دروس في الاخلاق عند البدو …
12- واخيراً تحركت المملكة الانجليزية وسنت قانون الانفصل بعد ايش ؟! بعد سواد الوجة والانحلال الاخلاقي
13- انا جزين … حزين جداً المرأة في المجتمعات الغربية مضطهدة وتعامل على اساس تابع …
مقال رائع كالعادة من الكاتبة المميزة .. لم أسمع بهذا المزاد من قبل .. فيه من الغرابة والظلم للزوجة أن يتم عرضها وبيعها بهذه الطريقة المهينة ..
والأغرب أنه لم يتم تشريع قوانين لمنع مثل هذه المزادات في تلك الفترة
مقاااال يجنن ومور لنا أبوااااب من عصور ودول كنا نعتقد أنها متحضرة
المرآه بالفعل كانت في العصور الماضيه مضطهده ولكن في ديننا الاسلام كرم المرآه جعلها كريمه نقيه
كيف تضطهدونها والله كرمها كيف تحتقرونها والله كرمها
المرآه حاكمت دول ومجالس وشركات
يوجد سيدات افضل من مئه رجل قسما بالله العلي العظيم انه يوجد سيدات افضل من رجال بكثير
المرآه نصف المجتمع بالفعل مثل الرجل لا ننكر حقه ولكن لا ننكر حق المرآه
الرجل الناجح من الذي انجبته امرآه ام ماذا
يتحكمون في قرار طلاقهم!
لماذا كل هذه التعقيدات على شيء لا يخصهم
مرحباً أصدقائي ،جمعة مباركة،
أولاً أنني ممتنه للأستاذ أياد لتحريره مقالي ، وأعتذر كثير عن تقصيري وعدم التعليق والمشاركة بالموقع ..وأود بصدق شكر جميع من علق بدون أستثناء .
أعلم أن الموضوع الذي سأذكره خارج أيطار المقال ، لكن لأنني أعلم أننا كلنا هنا أسرة وقلب واحد ..
(أتمنى أن تدعو لأبي بالشفاء ، فقد وقع له حادث خطير)
وجزاى الله ألف خير كل من دعا
تحيه طيبة للجميع .
أراح الله قلبك
بشفاء والدك قرة عينك
واطال بعمره وأزال روعك
والبَسَهُ من الصحة أوسعها وأجملها
وبالعافية أحلاها وبفرحة رجوعه يارب أكمِلها
وغسل الله قلوبكم بالسعادة ف ياإلهي أتممها
على بره وفقكم وعلى رضائة وسعده بلغكم
جـــمــــعــــة مبــاركــــة
الــلـــــهـــــم آمــــيـــــن
🤲🤲🤲🤲🤲🤲
ربي يشفيه ويعافيه ويرجع سالم وبصحة وعافية انشاء الله
الله يشفيه بأقرب وقت ويرجعلكم أحسن من قبل 🤲🏻
اللهم يا من تعيد للمريض صحته ويا من تستجيب دعاء البائس الضعيف أسألك أن تشفي الوالد الكريم ،وتلطف بجسده وتكتب له الشفاء العاجل يا أكرم الأكرمين .
لله يشفيه ويقومه بالسلامه ويجعله الخيمه التي تحتمين بها
الله يشفيه يا رب
نتمنى لوالدكِ الشفاء العاجل وجميعنا قلوبنا معكِ عزيزتي
الله يشفيه ويرجعه لكم بالسلامة
اهلا اختي العزيزة روح .. الله يشفي والدك ويباركه بتاج الصحة والعافية .. الف لا بأس عليه .. تقديري واحترامي
الله يشفي والدك ويقومه بالسلامة
الحمدلله على نعمة الاسلام الذي أكرم المراءه
هذه القصص تجعلني اكره كوني خلقت فتاة (خلقت الاضعف)
تقريبا في كل العصور تم اضطهاد المرأة بشكل أو بآخر
آني هم مرات أتمنى لو كنت ذكر لأن حياتهم حلوة
مساكين النساء طيب واللي مو حلوه من بيشتريها يعني كل شخص له مزاج او (واهز) حسب لهجة البعض😃
المثل يقول:
لكل ساقطة لاقطة!!
صدقتي اختي
ولكل انسان من اسمه نصيب
إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يفعلون.
العفو منك اخي 😆
هههههه اذا انت تشوفها مو حلوة غيرك راح يشوفها حلوة ويشتريها وجمال الروح يطغى على جمال الوجه بأحيان كثيرة
صدقتي اخت سمر هههههههه وآسف لو اقتبست الشاهد من لهجتك المميزه التي تحتاج لقاموس يفك شفرتها الغريبه 😂
عادي أخوي على شنو جاي تتأسف اقتبس ما شئت أيها العزيز ❣️
والله لهجتي مفهومة بس أكو كلمات بسيطة ونادرة تحتاج لقاموس فك الشفرات 😆
يا رب تتزوج البنت الي تتمناها 🤲🏻
هليوم جاية أدعي للكل بلكي يصيبني أجر من هاي الأدعية هههههه
يا رب تستجيب دعواتك فانتي الفتاه المميزه بلهجتها وبرائتها في سرد تعليقاتها الحلوه ذات الطابع العفوي والنقد المرح والنفسيه النقيه البريئه الحبوبه للجميع فلك كل الشكر والتقدير من ارض سبأ التاريخ محمله مع طائر الهدهد تحمل في طياتها كل ما هو جميل وسعيد الى ارض الحضاره بلاد الرافدين واسأل الله ان يفك الغمه عنا وعنكم ويحقق لنا كل الخير والامن والسلام ❣
تسلملي صديقي المخلص علوش
هذا بس من ذوقك الراقي 💖
كم العدد المسموح للشخص ان يشتري من الزوجات ؟
طلاق وعبر البرلمان ليش التعقيد ؟
لو يطبق هذا القانون عندنا بكون كل يوم اشتري
شدعوة كل يوم تشتري وحدة
تخليهن يعرضو أزياء ولا ينتسبو للجيش 😒
هههههههههه اهم شئ اشيل لان الظروف عندنا جعلتنا نعيش في متاهة الحرمان
تذكرني بزمن الجواري
ذكريات ليس الا اختي مساكين الجواري في ذاك الزمن كان ظلم البيع والشراء فيهم وهم في الاصل كانوا ضحية الحروب والسبي خاصه البلاد ذات النساء الجميلات مثل بلاد القوقاز .. لماذا لم يتجه الغزو لليلاد الافريقيه ؟؟؟
مقال رائع وموضوع غريب
لكل زمان ظروف
ولكل عقوبه زمانها
وكأنه نوع من أنواع العقاب الرباني عليهم . المرأة تخون زوجها ويشاء القدر أن يكتشفها الزوج فيُصاب الرجل بأمراض نفسية
عقاباً . وتُعاقب الزوجة ببيعها مقيدة على رقبتها
وتُقاد مسلوب كرامتها بل وأصبحت إنسانيتها
تحت الأقدام ولاماء لوجه الرجل ؟! لا الرجل يستطيع تطليقها ولاالمرأة بإمكانها أن تشتكي ولا برلمانهم نظر إليهم ولو من باب الشفقة . هذا هو البلاء بعينه . لا الزوج يعرف إبنه ولا بإمكان الزوجة تحديد نسب أبنائها . وربما الزوجة تشكك في نسبها لأبيها والزوج يشكك في نسبه لأبيه ؟! قهر وإعتلالات نفسية . موتٌ بطيئ أو انتحار ؟! هذا هو البيع والشراء بالمزاد دليل على فقدانهم الإستقرار العائلي والنفسي كالذي يتخبطه الشيطان من المس .
( نسوا الله فنسيهم )
ــــــــــــــ يقول الشاعر ــــــــــــــ
لاصرت متعافي ولابك عذاريب
والنفس ماتشكي عوارض جسدها
أسجد لله عالم السر والغيب
** تراك في نعمةٍ وغيرك فقدها
الحمدلله على نعمة الاسلام ..
شكراً لصديقتنا روح أبدعتي
انه مقال جميل رغم الضتهاد الحاصل للمرأه
موضوع غريب وجميل وممتع في آن واحد؛ إضافة جيدة لمعلوماتي، شكرا روح الجميلة.
البيع هاهنا صوري أكثر منه حقيقي؛ إنه بديل الطلاق…
والحقيقة أن الناس يبتكرون حلولا لحاجاتهم الملحة – كما في هذا المقال -؛ إذا لم تُوجد الحلول التي يرونها مناسبة…
وفي الشريعة الإسلامية تعددت صور الانفصال بين الزوجين بما يناسب جميع الحالات التي ممكن أن تحدث بين الزوجين:
1- الطلاق من قبل الزوج.
2- طلب الطلاق من قبل الزوجة لدى المحكمة مع إبداء الأسباب.
الخلع: وهي أن تخلع الزوجة زوجها، ولو لسبب أنها لا تحبه ولا تستطيع التكيف والعيش معه، ويكون هذا الخلع مقابل عوض.
وقد يحدث أن يقول الزوج لزوجته: افتدِ نفسك.
يعني: تدفع عوضا مقابل إنهاء العلاقة الزوجية (الخلع).
والخلع عموما على الراجح ليس بطلاق، ولا يُحسب طلقة، ففي “مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية” رحمة الله تعالى عليه:
وقد رد ابن عباس امرأة على زوجها بعد طلقتين وخلع مرة قبل أن تنكح زوجا غيره وسأله إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص لما ولاه ابن الزبير على اليمن عن هذه المسألة وقال له: إن عامة طلاق أهل اليمن هو الفداء؟
فأجابه ابن عباس بأن الفداء ليس بطلاق؛ ولكن الناس غلطوا في اسمه.
” ثم يشرع الزوج في إعلان فضائل زوجته على المتفرجين أثناء المزاد ”
إذا عندها كل هل فضائل ليش يريد يبيعها !
بعض الذكور يعتبرون وظيفة النساء مقتصر على انجاب الأطفال والقيام بالأعمال المنزلية
بعض النساء كذلك يتزوجون حتى ينجبو أطفال وحتى أزواجهم يصرفو عليهم ويعيشوهم عيشة كريمة
ايتها الفتاه ماذا تريدين غير الانجاب والاعمال المنزليه……….
ما أريد أنجب أطفال وأقوم بالأعمال المنزلية
أريد بس أنام وآكل وأطلع مع صديقاتي وأطفال أخواتي وأتابع النت وأسافر لكل دول العالم 🤗
أمجد يا ويلك من سمر!!
والجيش العرمرم الذي بعد سمر!!
اي صح يا ويله مني ومن جيش الأطفال الي بعدي
لو كان يمنا كنا راح نهجم عليه ونبهدله ههههه
عندما قرأت العنوان تذكرت قصة الرجل الهندي الذي باع زوجته لرجل في 55 من عمره لأجل هاتف ذكي ، ولكن عندما بدأت القراءة اكتشفت ان المقال اغرب من القصة التي قراتها فعل الأقل تلك كانت تحدث في بلدان متخلفة وليس في بلد يدعي الحضارة فالحمد لله على نعمة الاسلام الذي صان كرامة المرأة واعطاها الحق في الطلاق منذ اكثر من أربعة عشر قرن ، المقال فعلا شيق .
المرأة كانت ومازالت متضطهده، الاسلام كرم المرأة
اذا كرم المراة لماذا المراة مضطهدة في الدول الاسلامية و الثقافة العربية !!؟
انا تكلمت عن الاسلام ، مش مشكلتنا اذا هم مابيعرفوا من الاسلام غير اسمه