ماذا لو ؟! (تفكر و تأمل )

الله سبحانه خلقنا في أحسن صورة وميز الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل ، وأنا لا أستطيع في الحقيقة أن أنكر ذلك ، فهي الحقيقة الكاملة التي ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، لكن خيالنا دائماً ما يجعلنا نطير بعيداً في أعماق التفكير لنسبح في عالم لا يعرفه سواك أنت ، عالم أنت صنعته بنفسك
فماذا لو ؟!
أتيحت لك الفرصة ليوم واحد أن تختار ماذا تريد أن تصبح من سائر الكائنات والمخلوقات الحية فقط ليوم واحد ، ماذا تختار ؟
يا روح جميلة انكي فتاة رائعة وانتي ومواضيعك تقومون بابصم بصمه كبيرة علينا بأخلاقك وافكارك واسئلتك المميزة وارجو لكي التقدم فأنا من أشد المعجبين باسلوبك
روح الجميلة
سعدت جدا لأن تعليقي كان سببا لإضحاكك ، فأنتي دائما تسعدينا بأسئلتك المميزة ،
بالنسبة لكونك تحبي لو تكوني نملة ، صدقي خطرت لي نفس الفكرة ، لكن عالم البحار مشوق أكثر ،،
في طفولتي كنت مثلك مدهوشة بالنمل ، لكنني كنت شريرة ههه ، كنت أقتل نملة .. وأنتظر تجمع بعض النملات حولها .. وحتى لا يحزن عليها ، كنت أقتلهن أيضا هههه ، كنت أعتقد أن هذا أرحم من الحزن ، سامحني الله .. كنت جاهلة وطفلة تحب اللهو فقط .
لا احب من الحيوانات سوى الخيل فلو اتيحت لي الفرصة لاخترت ان اكون حصان عربي اصيل ، فقد أحب رسول الله صلى الله عليه و سلم الخيل بعمق وأعزها وكرمها وأوصى بالعناية بها والمحافظة عليها، إذ قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم» و قالوا في الخيل عزة لا يستطيع الإنسان أن يفهمها، إنها تحزن ولا تبوح، وتتألم ولا تنكسر ، و قالوا عندما يسود الحق تسخر الخيل لأعمال المزرعة، وعندما يسود الباطل تسخر الخيل لخوض المعركة.
لقد أضحكني تعليقكِ كثيراً عزيزتي …فلقد جائتني فكرة تشبة فكرتكِ من حيث الكلب المسعور للأنتقام ههههه ولكن أنا سأكون نملة مسالمة وفي نفس الوقت تريد الأنتقام بالعض هههه…
تحية طيبة للجميع ..(:
عزيزتي الأنسةِ نوار ..شكراً لكِ على تحرير السؤال ..لقد أستمتعت بقرأة تعليقكِ الجميل ..
الأنسة المديرة سوسو ..شكراً لكِ أيضاً لمشاركتنا رأيكِ عزيزتي …
.
.
.
في الحقيقة لقد سعدت بقرأة جميع المشاركات الرائعة ..
.
أما بالنسبة لي لقد كان هناك شغف كبير في حياتي للتعرف على أجمل الكائنات فقد كنت دائماً منذ الصغر… أجلس في حديقة منزلنا لسويعات لمراقبة النمل ولقد كان هذا ألهم لي لكتابة هذا السؤال ..
حيث كنت أتمنى وأتخيل أن أصبح نملة ولو ليوم واحد صحيح أنها مخلوقة صغيرة لا حول لها ولا قوة ولكنها برغم صغرها لديها أسرار عظيمة جداً أريد أستكشافها وأستكشف حياتها الشيقة ومستعمراتها الجميلة من الداخل وتعرف عليها عن قرب …
.
.
(جمعة مباركة)
أتمنى أكون كلبة مسعورة وأذهب للأشخاص اللذين سببوا لي الأذى ، أنتظرهم خارج منازلهم صباحا ، وعندما يخرجون لأعمالهم وهم بكامل أناقتهم ، أهجم عليهم وأعضهم ههههه ، أمزح أمزح ، دعكم من هذا الهراء ..
حقيقة أتمنى أن أكون سلحفاة بحرية ، أو دولفين ، حتى أكتشف ذلك العالم الغريب ، يستهويني كل شيء عميق وغامض ، وسأقضي وقتا ممتعا مع أصدقائي في العالم البحري ^.^ !*
شكرا على السؤال الطريف يا روح الجميلة ، وأنتظر إجابتك ! ..
اريد ان اكون حوت ازرق لاني اريد اكتشاف مافي اعماق المحيط والبحار فهذا يثير فضولي كثير
أريد أن أكون مخلوق من نار كالجان ..حتى أجرب طريقة حياتهم الخفية حتى أرى ما يمكنهم فعله وأذهب وأخيف عائلتي قليلاً كتحريك الأشياء من مكانها ..لي رغبت كثيرة لكنه يوم واحد فماذا أفعل هههه..
(سؤالك رائع حقاً )
هههه الحقيقة سؤال طريف وجميل …ممم سأرغب بان اكون غزالا جميلا لطيفا كغزال الريم ..ولكن اخشى ان يظهر لي كائن من السنوريات هنا ههههه ^^ شكرا على السؤال الجميل ودمتم بود
اتمنى أكون حوت أزرق لأن عالم البحار وأعماقه السحيقة الغير مكتشفة تستهويني
سؤال رائع جدا اثار بى ما اثار
————-
ليوم واحد؟! اكيد تمزحين
وكأنك تقدمى كعكعة بالكريمة والشوكولا لطفل وتخبريه ان يتذوقها بطرف اصبعه فقط.
——
كلما استلقيت واطلق العنان لخيالى يذهب بى حيث يشاء,فكرة واحدة هى ما تتملكنى وتسعدنى ايضا.
فكرة الخروج من جسدى,التحرر من ماديته وقيوده بل من قيود العالم باكمله,ان ارتفع وارتفع ثم وبسرعة الصوت انطلق محلقا فوق كل شى,اتحول لشى اثيرى غير مرئى وغير ملموس ولكنه موجود.
الف العالم بل الكون باكمله,اذهب حيث اشاء ولا شى يمنعنى,اخترق المدن والمبانى بل وحتى الاجساد والنفوس ايضا.
بلا قيود بلا حدود,بلا جوع او عطش بلا تعب او ممل,بلا هم او مسئولية,وللاحتياط بقدرة على التاثير فى الواقع ربما عند الحاجة.
رغبة ملحة بداخلى تكره القيود ايا كان شكلها وتكره المسئولية,تخبرنى ان الكون ملى بالجمال واشياء تستحق ان نراها.
مجرد كتابتى لتلك الكلمات يشعرنى بشعور رائع.
————
شبح/طيف/روح هائمة او ربما مخلوق اثيرى كمخلوق قصة محمد فيورى,ايا كان المسمى الذى يروق لكم.
ومن يدرى ربما يتحقق خيالى الجميل يوما,وعندها فلتعذرونى ساتلصص علي حياتكم قليلا بينما ازور بلادكم.
تحياتى روح جميلة سعدت كثيرا بالاجابة على سؤالك.
لقبك جميل وعالمك اجمل واجمل,بانتظار اجابتك ايضا.
صباحكم بيضحك جميعا
سؤالك وارد جدا ربما الطيور تشعر ان حريتها ناقصة و تتمنى شيئا فوقها فهذه طبيعة البشر لا يرضون باي شيء و ربما تكون طبيعة الطيور ايضا كذلك و من يدري قد يكونوا يحسدوننا اننا نسير على اقدامنا و يتمنون فعل ذلك كما نتمنى نحن الطيران
تساؤلك هذا قادني الى الاعتقاد الدائم عندي و هو ان الانسان يجب ان يرضى بوضعه مهما كان و جعل الناس تحسده عليه و لا يتمنى ان يكون مكان غيره فليس بالضرورة ان يكون غيره راض عن وضعه
سؤال أعجبني للغاية .. منذ أن كنت صغيرة وإلى اليوم تملكتني فكرة أن أكون وردة ذات رائحة جميلة عطرة .. تبعث الأمل والسرور في نفوس البشر ..وللأسف وكما قالت نوار يوم واحد لا يكفي (:
تحياتي لكِ
احببت داءما منذ زمن ان اكون قطه اذهب حبث اشاء اقفز من
حاءط لحاءط ومن بيت لبيت دون ان يحاسبني احد اجلس انام اكل اشرب دون عقاب او حساب لا نار ولا جنه
سؤال جميل بالفعل، ربما سأود أن أكون سمكة أو أي كائن بحری في المحيط الواسع.. شيء كهذا، سيكون هذا رائعاً.
يقولون نحن لم نتكشف سوی خمسة بالمائة مما هو موجود بالأعماق، ياتُری ما الباقي؟!
لكن نعم.. أحببت هذا السؤال الخفيف.
أول ما شفت السؤاال قلت طاااااااائر وااو أطير وأحلق وأجوب العالم وأكون حرة..
سؤالك جميل عزيزتي:)
ممم بصراحة لا اريد أن اكون اي مخلوق آخر غير البشر ..لكن بما انه يوم واحد فقط فأتمنى أن اكون فراشة ..لطيفة ويعجبني شكلها جدا 🙂
عاوزة جناحات ملاك بس
متبقاش بس لون ابيض عاوزة يكون فيها ميزة انو تتغير للون اللي عاوزاه عشان اقدر اغيرها لوردي او ازرق او بنفسجي او ذهبي حسب اللي عاوزاه
و كمان اتحول لحورية بحر بس لما اتمني لان مش حلو طول الوقت ابقي بس في المية
ذئب ربما أو حوت أو نسر..لا أدري لقد احترت ولكنني أيضا أفضل البقاء بشرا، اذكر قديما كان هناك فيلم عن دجاج يخططون للهرب من مزرعتهم لقد ارعبني بشدة حين شاهدته وبعدها رحت أشفق على حال كل المخلوقات ومصيرها الشنيع من ذبح وأكل وانا حقا لا اريد ذلك
ما حلمت ولا تمنيت غير ان اكون عصفور صغير بلا قيود يكون الكون كله متاح لي اتنقل بين الأشجار أعلو واهبط اذهب للجبال وللبحار احلق وأحلق دون حدود.
من صفري وانا احلم بهذا وحتى الأن عندما اكون بحديقة بيتي اراقب العصافير واحسدهم على نعمة الطيران ولكن بنفس الوقت افكر فهل يا ترى هم لديهم حرية العيش والتنقل أم لهم قوانين بحياتهم لا يتخطوها الله أعلم.
الاخت روح الجميلة شكرا لكي على هذا السؤال الطريف
الاخت نوار سبحان الله تطابق تام مع احلامي كم كنت استمتع و انا اقرا عن السبات الشتوي للحيوانات او اتابع الافلام الكرتونية و انا ملتحف بغطاء دافئ
اما الطيور فكنت احلم ان اطير في كل مكان و ارى العالم من فوق كما تعجبني اعشاشها و احتضان الام لصغارها تحت جناحيها يشعرني بالدفء و الحنان
اتمنا ان اكون طبيبن وعلج جميع المرضه
اذا كان ليوم واحد فااحب ان اكون نسر حر اطير في الهواء الطلق وارى الدنيا والناس من اﻻعلى واذهب ﻻماكن لو تطئها قدم البشر ابدا
انا اختار ان اكون …. قطه مثل قطتي ههههه
إن فكرنا جيدا فلا يوجد أفضل من كون المرء إنسان ، أنا لا أريد أن أكون مهددة دائما من كل ناحية ، لكن الأفضل فى الطيور هو النسر بالنسبة لى .
سؤال جميل اختار اكون دولفين او اي نوع من الأسماك حتى اشاهد الحياه البحريه الرائعه وماغرق بالبحر من كنوز وسفن وغيرها بحريه وهدوء ،،
Eagle of course to be able to fly higher than any living creature.
سؤال جميل، في الحقيقة أنا لم أحلم يوما بأن أكون أحد الكائنات الحية بل حلمت ولمدة طويلة بأن أستطيع العيش في عالم أفلام الكرتون وأ أكون إحدى تلك الشخصيات الخيالية التي تنتهي أقدارها دوما للسعادة حتى أني أحيانا كنت أبالغ بذلك وأقول لنفسي لما لم يخلقنا الله مثلهم (مثل أفلام الكرتون هههه ) فكنت أحب أن أكون ولو ليوم واحد حورية البحر أو بياض الثلج لأقضي يوما واحدا مع الأقزام …
ولكن كان ذلك منذ زمن طويل أما الآن الشيء الذي أتمناه هو عودتي لتلك الطفولة البريئة التي كان هذا هو كل همي فيها ولم أكن أعرف حينها الحياة بوجهها القاسي المشين
أعتقد أنني جاوبت بعيدا جدا عن الموضوع ههه تحياتي للكاتبة على السؤال الجميل
سؤال طريف .. بصراحة لن أختار سوى أن أكون طائراً ، أحلق عالياً في السماء ، أتنقل بحريّة لأي مكان أريده ، استنشق الهواء النقي ، أحط على ضفاف الأنهار ، قمم الجبال ، أسبح مع الغيوم .. شعور رائع أن يكون لي جناحين ، و أعتقد يوم واحد لا يكفي 🙂
لكن عندما كنت طفلة كنت أود تجربة السبات الشتوي للحيوانات .. فقد كانوا يصورونه في المسلسلات الكرتونية بطريقة حميمية تشعر بالدفء .. أذكر كيف كانت بيوت الدببة او السناجب و كيف كانوا يستعدون لقدوم الشتاء .. سؤالك أعادني للطفولة .. تذكرت أيضاً قصة قرأتها في طفولتي عن سلطان و وزيره المخلص و كيف حصلا على مسحوق سحري يستنشقانه و يتلفظان بتعويذة ، و بعدها يتحولان إلى الكائن الذي يرغبان به .. لكن كان هناك شرط ألا يضحكان أبداً و هما في طور التحول لأنهما عندها سينسيان تلك التعويذة و لن يعودا قادرين على العودة لهئتيهما الحقيقيتين .. و بالطبع يقع المحظور و يضحكان و أحداث أخرى لا يتسع لها التعليق .
شكراً لك عزيزتي على هذا السؤال الذي أيقظ فيَّ الذكريات