الجنس البديل : مارست الجنس مع 1500 رجل .. وما زالت سيدة شريفة !
هل هو علاج ذو فائدة أم مجرد دعارة مقنعة؟

هل سمعت عزيزي القارئ بمصطلح الجنس البديل (Sex Surrogate ) ؟ .. على الأغلب لا .. ففي بلداننا نادرا ما يجري التطرق والحديث عن الجنس العادي .. فما بالك بالبديل! . ولأننا في موقع كابوس تعودنا طرق كل ما هو غريب في جميع مجالات الحياة ، ومنها الجنس طبعا , لهذا سنحثكم اليوم عن الجنس البديل .
الجنس البديل هو نوع من أنواع العلاج السلوكي كما يزعم ممارسوه ، الغرض منه هو معالجة مشاكل المريض الجنسية عن طريق التعليم والتوجيه والتطبيق . وعليه فأن جلسات العلاج تنطوي على تثقيف المريض جنسيا ، بالهمس واللمس ، وصولا إلى التطبيق العملي ، أي الاتصال الجنسي الكامل بين المريض والمعالج ، ولهذا السبب فأن غالبية المعالجين من النساء ، ومعظم المرضى هم من الرجال . بعبارة أدق ، الجنس البديل هو أن تقوم امرأة (معالجة) بتعليم الجنس لرجل ما بالنيابة عن زوجته أو حبيبته . أو يقوم رجل (معالج) بتعليم المرأة أصول وفنون الجنس نيابة عن زوجها أو حبيبها .
طيب لماذا يلجأ الناس إلى شخص لتعلم شيء موجود لديهم بالفطرة ؟ ..
![]() |
|
مير سيموني .. علمت كمعالجة جنسية لربع قرن .. |
في الحقيقة الإحصائيات الطبية والنفسية تبين بأن نسبة كبيرة من الرجال والنساء يعانون من مشاكل كبيرة بالفراش .. ضعف جنسي .. خوف.. خجل .. عدم ثقة بالنفس .. فتور .. سرعة انتهاء الخ .. ولهذا فأن العديد من هؤلاء يلجئون للعلاج الطبي والنفسي للتغلب على مشاكلهم الجنسية ، والجنس البديل ، هو أحد تلك الطرق العلاجية الحديثة .
في السابق كان بعض الرجال إذا ما أرادوا تعلم الجنس ، أو التغلب على خوفهم وخجلهم من الجنس ، فكل ما عليهم فعله هو أن يجدوا عاهرة خبيرة ، أما اليوم فأمثال هؤلاء الرجال يفضلون التوجه إلى عيادة مير سيموني ، وهي واحدة من المعالجات التي عملت في مجال الجنس البديل لمدة 23 عاما ، قدمت خلالها المشورة لأكثر من عشرة آلاف رجل ، ومارست الجنس مع أكثر من 1500 منهم .
عمل الآنسة سموني يتميز عن عمل العاهرة بما يلي : أولا هي لديها خبرة في العلاج النفسي والسلوكي , ثانيا هي لا تسبب الإحراج للرجال وتكون صبورة ولطيفة ومتفهمة , والميزة الثالثة هو أن عملها مجاز قانونا , أما الميزة الأخيرة فهي أنها تخضع للفحص الطبي دوريا لتحري الأمراض الجنسية وهي لا تمارس الجنس مع زبونها حتى يأتي لها بشهادة صحية تؤكد خلوه من أي مرض جنسي . أما أوجه تشابه عملها مع العاهرة فيتلخص بتقاضيها المال مقابل الجنس , وعدم ممانعتها النوم مع أي رجل كان .
![]() |
|
مورين سوليفان .. أول معالجة جنسية ظهرت في فلم وثائقي عام 1985 .. وهنا تظهر مع احد زبائنها الذين وافقوا على الظهور بالفلم .. |
الآنسة سيموني لا تخجل من عملها ، صحيح هي تخفي طبيعته عن أهلها وأقاربها ، لكنها تعتبر نفسها امرأة عاملة شريفة ، وهي تعشق عملها وتتحدث عنه قائلة : “أنا أكسب عيشي عن طريق النوم مع أزواج وأحباء نساء أخريات . لكني لست عاهرة بأي شكل من الأشكال لأن الجنس البديل هو عمل شرعي ما دام يمارس في أطار العلاج ، فالرجال يدفعون لي من أجل معالجة مشاكلهم الجنسية وليس من اجل ذات الجنس”.
الآنسة سيموني في العقد الخامس من العمر ، ولها عيادة خاصة كبيرة في أمريكا ، وهي تعلل طبيعة عملها قائلة : “هناك من تصبح أما بديلة ، لأنها تود أن تساعد امرأة أخرى على إنجاب أطفال ، وبنفس الطريقة أنا أعمل لكي أجعل حياة النساء الأخريات أكثر سعادة وحيوية عن طريق تثقيف أزواجهن وأصدقائهن جنسيا لكي يكونوا شركاء أفضل في الفراش “.
وبحسب الآنسة سيموني ، فأن شريحة واسعة من الرجال يعانون من مشاكل جنسية ، والكثير منهم غير لائقين لإسعاد شريكتهم بالفراش ، ولا حتى إسعاد أنفسهم . وهنا يأتي دور العلاج بالجنس البديل.
الجلسات العلاجية تبدأ بالحديث والدردشة العادية مع إمساك الآنسة سيموني ليد الزبون لمنحه مزيدا من الثقة والراحة ، وفي الجلسات اللاحقة يزداد الاحتكاك الجسدي مع الزبون عن طريق تماس الأكتاف والأفخاذ والأرداف ، ثم تأتي مرحلة العري ، حيث تتخلى الآنسة سيموني عن ملابسها بالكامل ، وكذلك يفعل المريض ، ثم يقفان أمام مرآة كبيرة ويؤديان تمارين مختلفة ، والهدف من هذه المرحلة هو تعزيز ثقة المريض بجسده ، حيث أن الكثير من الناس يخجلون من أجسادهم ، أما المرحلة الأخيرة ، وهي حسب الطلب ، فتتضمن ممارسة الجنس بين الآنسة سيموني والمريض ، وعادة ما يتطلب الوصول إلى هذه المرحلة 12 جلسة ، كل جلسة تكلف حوالي 100 جنيه إسترليني.
وبحسب سيموني فأنها ساعدت الكثير من الرجال على استعادة ثقتهم بأنفسهم بواسطة جلساتها العلاجية ، فغدت حياتهم الجنسية الفاترة أكثر حيوية ونشاط ، ولهذا فأن العديد منهم يأتون إلى عيادتها بطلب من زوجاتهم وحبيباتهم! .
![]() |
|
جرين كوهين .. متزوجة .. وتستقبل زبائنها في غرفة نومها ! .. |
طبعا الآنسة سيموني ليست الوحيدة في مجال عملها . فهناك معالجات أخريات يمارسن نفس المهنة حول العالم ، وهناك الكثير من القصص والمقابلات على النت معهن , بعضهن مشهورات وظهرن في أفلام وثائقية , ولعل أشهرهن هي السيدة شيريل كوهين جرين ، 68 عاما ، والتي تقول بأنها مارست الجنس مع أكثر من تسعمائة رجل خلال السنوات الثلاث والثلاثين التي قضتها كمعالجة جنسية . ولعل أغرب ما في قصة السيدة شيريل هو أنها كانت تستقبل مرضاها في منزلها بوجود زوجها وأبناءها ، وكانت تمارس الجنس معهم فوق فراش الزوجية في غرفة نومها! .
زوج السيدة شيريل كان أحد مرضاها ، كان يعاني من مشاكل بالانتصاب ، ولم يجد مشكلة في استمرار عروسه بمهنتها بعد الزواج ، ولم يعترض يوما على نومها مع رجال آخرين حتى بعد أن أصبحت أما وجدة .
السيدة جرين تتقاضى 300 دولار مقابل الجلسة الواحدة . وقد نالت شهرة كبيرة مؤخرا بسبب فلم مقتبس جزئيا عن حياتها ومهنتها عنوانه الجلسة (The Sessions ) تظهر فيه النجمة السينمائية هيلين هنت عارية تماما وهي تقوم بدور معالجة جنسية تساعد أحد الأشخاص المعاقين .
ومثل الآنسة سيموني ، فأن السيدة جرين تصر على أن الغاية من عملها ليس الجنس ، بقدر ما هو مساعدة الرجال الذين يعانون من مشاكل مع الجنس ، فربع مرضاها من الرجال لم يكونوا قد مارسوا الجنس أبدا في حياتهم بسبب الخوف أو الخجل وقد ساعدتهم على تخطي ذلك .
![]() |
|
الزوجان براندون وليزا كلادويل .. كلاهما يعملان كمعالجين جنسيين ويقولان بأن عملهما لا يؤثر على زواجهما .. |
عدد المعالجين الجنسيين في الولايات المتحدة وأوربا ليس كبيرا ، ربما لأن هذه المهنة ما زالت تثير الكثير من الجدل اجتماعيا وأخلاقيا ، فأغلب الناس يعتبرونها مجرد دعارة مقنعة ، حالها حال ما يعرف بمصحات التدليك (المساج) ، حيث تقوم فتيات جميلات بتدليك أجساد الرجال ، وفي أحيان كثيرة تتعدى خدماتهن مجرد التدليك إلى ممارسة الجنس .
لكن المعالجات الجنسيات أمثال سيموني وجرين يزعمن بأنهن لسن عاهرات ، بالرغم من ممارستهن الجنس مع مئات الرجال . والغريب في الموضوع هو أن أغلبهن متزوجات ولديهن أطفال , وبحسب بعض المصادر فأن معظم من يعملن في هذه المهنة هن زوجات أطباء نفسيين . وجميعهن يصررن على أنهن سيدات محترمات شريفات قدمن خدمة جليلة للمجتمع من خلال مساهمتهن بتغيير حياة الكثير من مرضاهن ، ليس من الرجال فقط ، بل من النساء أيضا ، لأن علاج مشاكل الرجال الجنسية تعود بالفائدة على شريكاتهم بالفراش ، زوجاتهم وصديقاتهم ، وذلك لما للحياة الجنسية من دور كبير في تعزيز وتوثيق الروابط والعلاقات . خصوصا إذا علمنا بأن الكثير من حالات الطلاق سببها الفتور الجنسي بين الأزواج .
طبعا هناك معالجين جنسيين من الرجال أيضا , ولديهم زبونات من النساء , لكن عدد الرجال بالمهنة أقل بكثير من النساء كما قلنا سابقا .
أخيرا .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ بالجنس البديل .. هل هو مهنة شريفة غرضها العلاج والإصلاح .. أم هو مجرد عهر ودعارة مقنعة ؟ ..
المصادر :
……………
– Sexual surrogate – Wikipedia, the free encyclopedia
– Sex Surrogates (YouTube)

ارا ان هذا يعلج مشاكل كثيرة من مشاكل الجنس
هده دعارة مقنعة والاسلام برييء من هدا
حمانا اللة
هذا جنون بحد ذاته شنو علاج اصلا شي مقرف الله يشافي المعالجين اولا
ان لم تستحي فافعل ماشئت واولي بالﻻستحياء هو الله فكل اﻻديان ترفض هذا المفهوم ما هذا العﻻج المتخلف الخالي من اي دين او احترام بصراحة سفالة وقلة ادب وكفر اعوذ بالله ربنايحفظنا جميعا واوﻻدنا يارب هل يعقل ان هذه البﻻد المتقدمة ﻻتستطيع ايجاد حل للضعف الجنسي اﻻ بقلة اﻻدب ويضحك ان اجوازهم مبسوطين بشغل زوجاتهم حقا هذا ه الدم اﻻجنبي معدومي الرجولة
الله يرحم جدي لانه كان على الفطرة السليمة وتربية الاسلام عاش حياة ولااروع وتجوز اربعة وكان حتى سن التمانين يمارس حياته الجنسية بشكل طبيعي ….بس فوتو هالمصطلحات وهالاارهاصات صار الواحد نفسيا يحس حالو مريض ….دوائكم بالاسلام……وبالاسلام فقط
انتهت الأخلاق في عصرنا و هذا ليس علاج بل وقاحة و قلة تربية و خروج عن الأخلاق
والله الأفضل لهم أن يبقوا بقية حياتهم على ضعف جنسهم بدل إنتاج نسل لقيط لا أب لهم, ولكن هذه حياة الغرب الحمد لله على نعمة العقل والشرف
خلاصة القول لا فرق بين عاهرة المواخير وعاهرة المعالجة فالنار إذا أحرقت نفسك أو كويت نفسك بالنار لغرض العلاج يبقى أنك ستحترق النتيجة واحدة عهر في عهر
استغفر الله العظيم
gooooooooooooooood
مستقذرطبعاوشرعاوسياسةواخلاقاوصحةللمعالج والمعالج
انا رأيي أن ده كلام سليم بس بالنسبة للراجل متعه والأنثي جني المال
ماهى الا دعارة مقنعة لاعطائها سياج حامى من القانون ويمكن اللجوء للاطباء سواء النفسيين او العضويين لحلول المشاكل الجنسية
اختي العزيزة ولاء .. الدعاره بحسب المعجم هي فساد الاخلاق والفسوق والفجور .. ولقب داعرة يطلق عموما على الانثى – فتاة او امرأة – تتاجر بجسدها من اجل المال .. لكن هذا المعنى فضفاض احيانا .. فبالنسبة لبعض الشعوب فأن لقب داعرة قد يطلق على اي امرأة تمارس الجنس خارج الزواج .. والرجل قد يكون داعر ايضا ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
انهم حقا مقززات ومثيرين للشفقه ولكن لدي سؤال ما هو الدعاره وشكرا
ان كثيرا من الرجال للاسف لا يحسن المعاشرة الزوجية السليمة ولا يعرف الطرق الشرعية في هذا ومن تجربة شخصية , شرحت لعدد من الزملاء سائقي باصات ,اصول الجماع مؤيدا بالادلة الشرعية وكان احدهم كما اعترف تقول له زوجته الاولى بعتبرك مثل اخوي والثانية طلبت الطلاق منه وبعد سفره الى زوجته الاولى وعودته سالته هل تغيرت معاملة زوجتك لك قال بالحرف الواحد لقد نزلت الى الشارع لتودعه. اذا نستطيع تعليم اصول الجنس بدون ممارسةعملية مجرد تعليم سواء للرجل او للمراة.
هؤ لآء نسآء محترفات ومدمنات بالدعارة- لذا يبحثن له التّمرير، هذا العمل خليع، مردود دينيا وأخلاقيا
ماذا تعرف عن الجنس البديل ؟
ج1- حرام
ج2- قرف وامراض
ج3- ليس (علاج ) وانما مرررررض
ج4- الرجل يعرف بغيرته على محارمه فاين الغيره هنا ؟
ج5- هذا عهر بديل وزنى صريح لكن لفوه عشان يصير علاج ..يا حبيبي
.اللي شدني بالمووووضووووع انها تقووول ((تستقبل زبائنها في غرفه نومها )) اعتقد انهم كانواا مرضى ببدايه الخبر ؟؟ حين وصلوا للفراش اصبحوا زبائن
اللهم احفظ بنات المسلمين واستر عليهن واجلعنا لهن ستر وغطاء واحفظ شبابنا وثبت في قلوبهم ايمانك ومحبة دينك ومحبه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
….. ادعولي …..
مجــــــــرد عآهـــرات لآ آقل ولآ آكثـر ومعظـم مصالحهم مـآدية
الاسلام لا يقبل بهذا استغفز الله
والله حاجة حلوة
الحمدلله ع نعمة الاسلام هدا اسمو تخلف فكري
هذه مهنة كاذبة والله إني لأرى تلك الأفعال ماهي إلا فجور وتستر وراء ستارة القانون والحق وأن هذه الأفعال مجازة ولكن إن كان لمتبعي فكر الشيطان من بني البشر قوانين تجيز بفعل هكذا أفعال فإن قوانين الله عز وجل هي الخالدة أبدا تنافي هذه الأفعال
انا براي الشخصي العمل هذا صحيح ومعالجه فعلا ولكن على النطاق او المجتمع العربي صعب تقبل هذه الامور كون يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا والدين ايضا ولكن انا شخصيا اعاني من هذة المشكله ولا استطيع البوح بها وهناك الكثير الكثير لا يستطيعون البوح متزوج وعندي اولاد ولا احب الفراش النسائي احب الرجال دون ممارسة اللواط ولكن المتعه فقط واعترف بهذا الحرام والغلط ةلكن استصعب البعد ولكن ربما اذا صرحت بهذاه التصرفات تواجه المجتمع وافعاله والاسنته ونظراته فما هو الحل
راستی ئه فه تشتكئ عجیبه جوا جئ دبیت dlbren kurdi
ana mo mwafi9 hada ra2yi………………….
العذر أقبح من الذنب قلوبهم ميته وأستغرب صراحة من اللي مأيدين الفكرة بدعوى عقدة الغرب اللي عنده وان العرب متخلفين ياسيدي اذا هذا التقدم من وجهة نظرك العقيمة فأنا أفتخر أنني من مجتمع متخلف
دائما هكذا يعلمنا الغرب انه لاحدود للفكر الحيواني لديهم
طبعا الجنس البديل مجرد عهر و دعارة و مافيه اي علاج و لا فائدة سوى كسب المال و لا يمارسونه سوى اصحاب القلوب البارده