ما بعد مواقع التواصل!
في الماضي القريب، كان الاتصال الهاتفي عبر الخطوط الأرضية هو الخيار الوحيد للتواصل بين العائلات والأصدقاء والجيران، حيث كانت تكلفة المكالمات مرتفعة، مما أضفى عليها طابع الخصوصية والندرة. ونتيجة لذلك، كان الناس يفضلون اللقاءات الوجاهية والتجمعات الاجتماعية، وكانت لمّة الجمعة تعتبر مناسبة مقدسة بين الأسر، والمشاهدة الجماعية للتلفاز كانت عادة لا غنى عنها. وفي خضم هذه التجمعات والحكايات، كانت روح الألفة والدفء والحميمية تسود المكان.
أما اليوم، مع تقدم التكنولوجيا وتعدد منصات التواصل الاجتماعي، أصبح لكل فرد رفيق دربه الخاص، وهو الهاتف النقال، الذي لا يفارقه.
هناك ظاهرة باتت تنتشر بشكل ملحوظ هي ظاهرة إهمال الرد على الاتصالات والرسائل. قد تحاول الاتصال بشخص ما فلا يجيبك، وإن قام بالرد، فذلك يكون نادرًا. وعندما تلتقي به وتستفسر عن سبب عدم الرد، يسارع بالأعذار: إما أنه كان مشغولًا، أو نائمًا، أو في المطبخ، أو أن هاتفه كان في وضع الصمت، أو نسيه في السيارة، أو خرج وتركه في المنزل، أو لم يجد الوقت، أو لم يلاحظ مكالمتك إلا متأخرًا جدا! ولكن هذه الحجة الأخيرة تبدو غير مقنعة، ففي عصرنا هذا، يظل الهاتف لصيقا بالإنسان دائمًا، ولو كان مشغولًا، فلا بد أن يلقي نظرة على هاتفه على الأقل ليتفقد الوقت!
إقرأ أيضا: مواقع التواصل الاجتماعي..
بالمختصر، حجج واهية ناتجة عن فتور العلاقات بين الناس، والسبب بديل آخر.. مواقع التواصل على الهاتف النقال.
وكمثال لذلك، سأروي لكم إحدى القصص التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا.
طلبت معلمة من طلابها كتابة موضوع تعبيري بعنوان “إذا لم تكن إنسانًا، فماذا تود أن تكون؟”. وفي أثناء تصحيح الأوراق في منزلها، لم تتمالك المعلمة نفسها وبدأت بالبكاء. عندما استفسر زوجها عن سبب دموعها، قرأت له ما كتبه أحد الطلاب: “أتمنى لو كنت هاتفًا محمولًا، لأحظى بمكانة مميزة في البيت، يحيط بي الجميع، يهتمون بي ويستمعون إلي دون انقطاع. أكون رفيق والدي المتعب بعد يوم طويل، وأمسك بيد أمي حتى وإن كانت غاضبة، ويتنافس إخوتي على صحبتي، وأكون دائمًا مصدر تسليتهم. كل ما أريده هو أن أعيش كأي هاتف”. فأجاب الزوج بأسى: “يا له من طفل مسكين، ما أقسى والديه!” فأطلقت المعلمة تنهيدة حزينة وقالت بألم: ” إنه ابننا!”.
تعكس هذه القصة حالة مجتمعنا الراهنة، حيث القلوب مكسورة، والأسر مفككة، والأهل والأقارب لم يعودوا يتابعون أحوال بعضهم البعض إلا من خلال ما يُنشر على الشبكات الاجتماعية. لقد قلل الاستعمال المفرط للهاتف الذكي من التفاعل الإنساني المباشر، وأدى إلى شعور الكثيرين بالوحدة والعزلة.
إقرأ أيضا: الإنعزال أم الإختلاط؟
الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة ومواقع التواصل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية ولكن، كل شيء له وجهان.. وجه مشرق وآخر مظلم، والخيار يقع على عاتق الإنسان الذي يفكر ويستخدم عقله ليحدد مساره.
والآن عزيزي القارئ.. إليك الأسئلة عن هذا الموضوع:
_ كيف أثرت الهواتف الذكية على جودة التواصل بين الأفراد؟
_ما هي الإيجابيات والسلبيات المترتبة على استخدام الأجهزة المحمولة في الحياة اليومية؟
_هل تعزز التكنولوجيا من العلاقات الاجتماعية أم تضعفها؟ ولماذا؟
_ ما مدى تأثير الردود السريعة أو عدم الرد على الرسائل في تشكيل الانطباعات بين الأشخاص؟
_كيف يمكن للأسر التوفيق بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على التواصل الأسري الفعّال؟
_ هل يمكن اعتبار التكنولوجيا كأداة للتقريب بين الثقافات المختلفة أو كعامل للتباعد الاجتماعي؟
_ ما هي الخطوات التي يمكن اتباعها لتجنب الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الذكية؟
السؤال بقلم: أبو راشد
السلام عليكم،
ختامها مسك، لتكتمل صورة السؤال لهذا الأسبوع أحببت أن أكون أنا آخر من يجيب على أسئلتي،
_ كيف أثرت الهواتف الذكية على جودة التواصل بين الأفراد؟
عما قبل فهناك فرق مابعد التواصل!
_ما هي الإيجابيات والسلبيات المترتبة على استخدام الأجهزة المحمولة في الحياة اليومية؟
الإيجابيات:مواقع التواصل تجعلنا نرى
الكون بين أيدينا،
السلبيات: في أغلب الأحيان أصبح الإهتمام بالموبايل أكثر بكثير من الإهتمام ببعضنا البعض لاأقول الكل ولكن وبكل صراحة أصبحت ظاهرة،
_هل تعزز التكنولوجيا من العلاقات الاجتماعية أم تضعفها؟ ولماذا؟
المفروض أنها تعزز من العلاقات ولكن لدى الكثيرين وليس الكل للأسف حصل العكس والعيب ليس في الموبايل ولكن الإنسان هو المسؤل الأول والأخير لأنه هو من يتحكم بالموبايل وليس العكس،
أما السبب هو الإهمال!
_ ما مدى تأثير الردود السريعة أو عدم الرد على الرسائل في تشكيل الانطباعات بين الأشخاص؟
الردود هي من تحدد متانة العلاقة أوفتورها بيننا البعض،
_كيف يمكن للأسر التوفيق بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على التواصل الأسري الفعّال؟
بشكل عام هذا يعود للإنسان نفسه تنظيم الوقت، والتناثح والتذكير والتفهم وأخذ أمور التواصل بعين الاعتبار لابد منه،
بغض النظر عن بعضهم الذين لهم مكانتهم الإجتماعية العلمية يتحملون
مسؤلية كبيرة بالكاد أن يجدوا الوقت
وظرفهم يحتم علينا أن نلتمس لهم
هذا العذر،
_ هل يمكن اعتبار التكنولوجيا كأداة للتقريب بين الثقافات المختلفة أو كعامل للتباعد الاجتماعي؟
نعم يمكن أخذ التواصل كأداة للتقريب كما هو هنا في موقع كابوس التقينا ووجدنا من كل بلد ثقافة
_ ما هي الخطوات التي يمكن اتباعها لتجنب الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الذكية؟
بالنسبة للأسرة داخل البيت الواحد فالأمر مشترك بين الوالدين وكل أفراد الأسرة الواحدة، أما الأطفال الصغار فأمرهم يعود بيد الأب والأم،
_______________________
نسبة نجاح سؤال الأسبوع ٪75
يعود الفضل من بعد الله للتفاعل عبر مشاركاتكم التي هي الروح المحرك لكل مقال أو قصة أو تجربة،
لاحرمنا الله منكم، وجودكم نبض
ودواء وجبر الخاطر ومواساة وأُخوة وصداقة وعلم معرفة وحلول وثقافة وأُنس وتقارب وإخلاص،
تحياتي وتقديري واحترامي لكم جميعاً،
وإن شاء الله نلتقي في مواضيع جديدة،
محبكم/ أبو راشد،،،
لم استطع ان اشارك لاني اتذكر مقهى كابوس المغلق فاحزن
لا عليك يا أخي عدنان هناك مقهى أمام منزلنا سأطلب من صاحبها أن يقوم بإيجارها لي وهنا سأجمع كل الكابوسيين هناك فلا تقلق وستشارك بكل أريحية تصدق أن في يوم تذكرتك أنك لم تقم بإبداء رأيك في هذا القسم فهذا هو السبب إذا إنعل إبليس وانسى المقر وشارك
ياسلام وشيشة كمان 😂😂😂 على المستشفى عدل 😂😂😂😂
لا لا مافيش لمقهى كابوس مثيل
إن شاءالله لما يرجع مقهى كابوس هتعرفي العالم البريئ
الأخت العزيزة والكريمة ست الكل منال
ههه ايييوه رقعهاالحين لا لا خلاص أنا اخذت عنكم فكره غلط أنتم ضد الحضارة حتى انه وصلني خبر انكم ضد معلبات تونة وتنظيم كأس العالم للطائرة هههه
لا مداعبة أختنا الرائعة منال عداكم العيب اعلم أن الواحد وقت ما يكتب تعليق يكون في باله 20 تصور وبس يبداويسترسل 10 منها تطير وتجي 30 بدالها افكار تروح وتجي قبل وأثناء الكتابة هذا غير إذا جاك مقاطع من هنا ولا من هنا والطيرت النص والتعليق من أساسه وتعال عيد إذا فيك حيل عاد ههه
نعم اتفقنا أختي منال الآن وكما ذكرت إلى أخونا أبو راشد أنا بس حبيت التركيز على أثر تلك المواقع على حياة ودور الفرد العادي البسيط اما فوائدها الأكثر شموليه في المجالات الأخرى هذه بالتأكيد من المسلمات
لا بأس عليكم أختنا منال في ترتيب الأولويات يكون لكم حسابات ما يكون عليها ولا على غيرها أو في تنظيم مسألة الرسائل والاتصالات هذه هي الخصوصية بعينها ويجب احترامها بالكامل
الله يجعلنا من أصحاب الطائفة الثانية راضيين وين المشكلة رسالة في السنة مع الجماعة وكما يقولون حشر مع أناس عيد ههخهههه
لا مداعبة أختنا منال
وكما ذكرت حضرتك هنالك من استفادوا من خاصية التخفي في مثل هذه المواقع ليصطنع الف شخصية وشخصية هنالك منوصل انه يهكر ويدمر بيانات ومعلومات دول عظمى في مراكزها الدفاعيه والحربية والسياسية وما يحتاج وثائق ويكل ايكس إلى اليوم شاهد على هلا وقبلها وبعدها حصل الكثير
فما بال ما بين الأفراد العادية الاقل خبرة وتحصين بالتأكيد سوف يحصل أوجه عديدة من هذه الجرائم والمخادعات
على الجميع أن يكون اكثر حذر والناس باتت اليوم في مستوى من الوعي واسع والجهات المختصة أصبحت تزود المستخدمين بشكل دوري بتنبيهات في هذا الخصوص وكيفية التصرف عندها
مرة حصل معي موقف كانت شركة الاتصالات ترسل رسائل تنبيه انه لو اتصل عليك رقم وشعرت أنه متلاعب اومبتز ونحوها فقط اتصل علينا ونحن نتصرف فورا
وبالفعل ذات يوم اتصل علي رقم وكان واضح المتحدث انه من الجنسيات الآسيوية يتكلم العربية بشكل مكسر وطبعا هو يمثل نفسه اما الأعزاء والأخوة من المقيمين من كل الجنسيات أهلا بهم وسهلا
المهم قال لي لقد فزت يا صديق في فلوس كثير ههه أنا ما فهمت شي قلت أي فلوس قال هذا في فلوس كثير أنت يفوز الحين ما يبغى فلوس هه قلتله كيف قال أنت يشتري قبل كم يوم بطاقة شحن عشان الرصيد هذا بطاقة في جائزة الحين أنا مندوب شركة هه
أنا بين التصديق وتكذيبب قلت طيب كم هي الجائزة قال ميه الف ريال يعني حوالي 30 الف ريال
قلت في نفسي لو تطلع كذاب لو أشرب من دمك ما يكفيني مع إني كان عندي إحساس 90% في حاجة غلط
قلت طيب كيف يجي يشيل جائزة قال ايوه أنت الحين يرسل على جوال حق أنا 100 ريال وبعدين أنا يجيب لك الجائزة
ههههه لا يا شيخ هنا عرفت انه المسألة نصب واحتيال ارسل على جوالي ١٠٠ ريال اجل ياعسل ههه
المهم اتصلت فورا على شركة الاتصالات واخذوا مني الرقم وبعد 5 دقائق تقريبا رجعت اتصلت على ذلك الرقم وجدت انه تم حظره
و أرسلوا لي الشركة انه تم التعامل مع الموضوع بشكل الأنظمة والقوانين وخلاص ماعاد لهذا الرقم ولا شخص أي محاولات بعد اليوم إن شاء الله
آسفين أختنا منال طولنا عليكم شكرا تحياتي
هلا والله بالأخ والصديق العزيز الغالي عبد الله
طيب راح اقول لك من الآخر .. صحيحة نظريتك بأن لما نحاول نكتب تعليق او رد يكون في راسنا عشرين وتروح عشرة وتجي ثلاثبن والنظربة رائعة .. بس المشكل ان هالفترة وبسبب ضغط وانشغال زايد شوية صار لازم اعمل للهارد عندي اعادة فرمتة او اعادة لضبط المصنع بما اني ماوفيت كل فكرة حقها الكامل من الشرح والتفسير ووقعت في هالهوة مرتين مع الاعتذار الشديد منكم .. الله يعين
ياسيدي انتو تنحطو على الراس والنعم منكم والله .. من اروع واطيب وأرقى الاصحاب .. طببببعا اكيد من الطائفة الثانية بلا اي شك تنوروني والله واتشرف تكونو في قايمة تلفوني وفي مقام الاخوة المقربين جدا
تماما ياعبد الله تماما .. الجهات المختصة صارت تنبه الناس من حالات نصب على مستوى عالي .. مختلين عقليا واخلاقيا عايشين على حساب تعب وفلوس المساكين الأبرباء
حصل معاي بالضبط نفس الموقف .. ايضا احد افراد مجموعة دنيئة يتكلم العربية بطريقة آسيوية مكسرة اتصل وقال لي اني ربحت جائزة ضخمة تتجاوز ال 5 مليون درهم فقلت له كيف وانا لم اشترك بأي مسابقة فأجابني انه سحب عشوائي تقوم به شركته سنويا ويفوز به رابح واحد .. طبعا لم اقتنع ولكني تابعت معه لأعرف ماوراءه فانتهى الى القول بأن احول له 1000 درهم كمصاريف ادارية ليرسل لي كود الربح بورقة رسمية ممهورة بختم الشركة عن طريق الآرامكس .. عندها فقط تأكدت مئة بالمئة من شكوكي
سلمك الله يااااااااااامغيصب ..
دايما تنجح في إضحاكي حتى في اكثر الأوقات صعوبة
حياك الله
سعادة السفير والأخ الوقور أبو راشد
هههه يا هلا والله أخونا أبو راشد أول وتالي
هه ايوه اتذكر مجلات اليقظه والنهضه وغيرها هي مجلات كويتية شهيرة على ما أعتقد كان في ايام عز واكتساح الإعلام والصحافة الكويتية على مستوى العالم العربي كله ومن فترة منتصف الستينات إلى نهاية التسعينات تقريبا
يقولون كما ذكر عن الرئيس جمال عبد الناصر أنه كان لا يبدأ يومه غير بعد مايظطلع على ثلاث مصادر من الإعلام العربي ومنها الكويتية حتى يستأنس بها في توجيه القرارات السياسية يومها
بالمناسبة كانت هذه المجلات وكذلك بعض الجرائد الكويتية لا تفارق يوميات منزلنا لانه والدي حفظ الله ورحم والدينا ووالديكم والمسلمين اجمعين كان أيضا هو الآخر من عشاق هذه الصحافة وبقية جزء من يومياتنا إلى نهاية التسعينات تقريبا يعني مع افول وتراجع دورة الصحافة بصفة عامة أمام الإعلام الفضائي وقتها ثم التواصل الاجتماعي اليوم نتكلم عن الصحافة الورقية طبعا
المهم تسلم أخي يا بو راشد وكما ذكرت حضرتك لو أردنا تعديد محاسن وفوائد منصات التواصل الاجتماعي العلمية والطبية و الدراسية والتجارية فهي لا نهاية لها وحتى أنا عملي نفسه يقوم بشكل جوهري عليها
إنما أنا أردت التركيز على الجوانب التي كان لا يمكن أن تفتح لولا هذه المواقع والمنصات
يعني ممكن يبقى للأمور الدراسية كانت زمان تتم مع المراسلات ونظام المنازل الامور الطبية كان سوف يقال لابد من زيارة الطبيب ولا تعتمد على أي استشارة مهما تكون مصادرها ناهيك عن جيش الأطباء الذي كان يظهر على القنوات الفضائية يوميا إلى درجات تحولت برامج الصباح إلى عيادات طبية على الهواء ووصفات هذا غير الملحق تبعهم من ال مشتغلين في الطب البديل وهكذا
وقيس على هذا المجالات التجارية والحكوميه وغيرها
لكن كل هذا كان لا يفسح المجال غير إلى شرائح محددة من المجتمع اما عندما دخل تاثير تلك المواقع على كل بيت على كل فرد على كل هاتف هنا حصل الفرق التاريخية وتحول الفرد العادي جدا الذي ربما لا تعرفه غير وهو في لبس الرياضة ياكل الأيسكريم أمام عتبة بيتهم هههه بمنظره الاشعث الا قوة مؤثرة ضاربه ربما ليس بالضرورة علينا نحن وإنما على مجموعة هناك تشاركت مع نفس الميول والهوايات
اذن الفرد العادي البسيط بغض النظر عن العمر والجنس و الأمور المادية اصبح قوة لا يستهان بها وهو الفائز الأكبر من وراء هذالفتح الكبير في حياتنا
وعلى هذا نقل الناس كل اصحاب الإبداع والقدرات والمواهب الذين ظهروا من بعدها وبالتأكيد لا يمكن إغفال جميع انواع المصالح التي ارتبطت بعدها ويكفيه فقط الحديث عندما ينقطع الإنترنت او أي تطبيق شهير في أي بلد في العالم وخاصة الدول ذات الثقل الاقتصادي الاكبر كيف يكون الحديث عن الخسائر بالمليارات
تحياتي لكم أخونا أبو راشد وطول عمرك راعي واجب وفزعات إذا كان بيننا فكيف بين الأهل والأصحاب تحياتي وفي انتظار مواضيعكم الشائقه القادمه
أهلاً أهلاً أخو الجميع عبدالله والله
الكلام معاكم ماينمل منه،
أكيد ومليون أكيد محاسن وفوائد
مواقع التواصل بإختصار شديد جعلت عقول كل واحد فينا سبق عمره بثلاثين عام، صار الإنسان في سن وعقله في سن متقدم، شتان بين الشخص وببن عقله الناضج، مخازن العلوم كلها خرجت ومازلنا ننقب ونستخرج هذه العلوم هذا يعطي وذاك يأخذ وتلك المرأة تعطينا مما وقع بين يديها من خيرات العلم وأصبح هناك تنافس في تبادل
كنوز المعرفة وكل هذا بفضل الله
ثم بفضل مواقع التواصل الإجتماعي
أما بالنسبة لبعض الأصدقاء الذين قل
تواصلهم نحن ننصح وعلى الله الهداية والحمد لله فهناك الكثيرين مازالوا معنا على أرض الواقع وفي الموقع أيضاً، وطالما معانا أستاذة منال ووفاء والمغيصيب وأخونا جمال ومروى وفارس وسارة وغرام العتيبي والفهد وغيرهم…… ياسيدي بوس كفوفك وجه وقفىٰ وقول الحمد لله الخير موجود،
والله على عيني وراسي ياعبدالله والجميع واحد واحد،
تحياتي واحترامي،،،
💚💚💚💐💐💐 تسلم سعادة السفير على راسي والله كل التوفيق لسعادتكم والعائلة الكريمة تحياتي
السلام عليكم..
موضوع مهم للنقاش أخي أبو راشد.. وسأحاول المشاركة فيه..
لكن قبل كل شيء، أعترف أني واحدة من هؤلاء الذين لا يستطيعون ترك هاتفهم لدقائق، وإن وضعته على الشاحن أشعر بفراغ كبير فأحاول استكشاف العالم حولي في تلك الفترة من خلال البحث في قنوات التلفاز التي عفا عليها الزمن في وقتنا الحالي، أو استغلال الوقت لإعداد وجبة طعام أو عمل شيء لا أستطيع عمله عندما أكون لصيقة شاشة الهاتف.. حسنا، ربما أكون مدمنة. لكن لأن لا حياة اجتماعية لي تقريبا إلا ما ندر. لذلك هاتفي هو رفيقي الدائم. حسنا، بالطبع لاأقضي كل وقتي في مواقع التواصل التي لا أملك منها إلا واحدا لا غير، لكني أعمل في الموقع من الهاتف، أقرأ الكتب من الهاتف، أشاهد الفيديوهات التثقيفية و المسلسلات والأفلام من الهاتف، أتواصل مع الأشخاص عبر الهاتف. قل لي الآن كيف سأترك الهاتف؟ هو عالم في حد ذاته.. لكني أتفق معك في أن ما يحويه من وسائل تواصل أثرت هي نفسها على التواصل البشري المباشر، وجعل علاقات الناس ببعضها فاترة إن صح التعبير.
وسائل التواصل أو التكنولوجيا بصفة عامة هي نعمة مثل كل النعم التي مُنينا بها من اختراعات البشرية خاصة في القرن الأخير، ومثلها مثل كل شيء آخر ذو حدين . بإمكاننا استغلالها للتواصل والتقارب مع العائلة والأصدقاء، ومشاركة اللحظات والتجارب، والتعرف على أشخاص من ثقافات مختلفة بكل سهولة ويسر. وهو ما صُنعت لأجله بالأصل.
المسألة تتعلق بالفرد نفسه، وطريقة تفكيره، وتركيبته النفسية ومدى وعيه.
شكرا على السؤال أخي الكريم..
وعليكم السلام أختنا وفاء..
كما تفضلتي إستاذة الموضوع مهم
ولكن وجودكم أهم عبر مشاركاتكم لتكتمل الصورة وتصل الفكرة لكل
القراء،
نعم بالضبط حتى أنا وهذا وذاك
وتلك والجميع كلنا كذلك فبدون
الهاتف نشعر بفراغ مؤلم مرهق،
كل ما على الأرض موجود في
الهاتف وكل مافي تحت سطح
الأرض في الهاتف وكل ما في
أعماااق المحيطات والفضاء
والمجرات بل وحتى الإنسان
والأجنة في بطون الأمهات، ودينياً
ودنيوياً والحضارات التاريخية……
كل هذا على شاشة الهاتف
الذي أصبح كالماء الذي يروي
والوجبة التي تسد رمق جائع،
كما قلتي مدمنين ماإن أحدهم
فقد هاتفه فَلَتَت أعصابه وفقد
السيطرة على نفسه كأسد هائج!!
إحدىٰ قريباتي تماماً مثلك لاحياة
إجتماعية لها والفرق بينك وبينها
إختلاف الأسماء فقط،
بالنسبة لكِ ياأخت وفاء كما ذكرتي
” تعملين في الموقع من الهاتف، تقرأي الكتب من الهاتف، تشاهدي الفيديوهات التثقيفية و المسلسلات والأفلام من الهاتف ”
من يقرأ مقالاتك وتعليقاتك وملاحظاتك
والردود والتحليلات وطريقة أسلوبك بالإضافة إلى التحرير وإدارة موقع
بأكمله سيقف لحظة سيعرف حجمك ومكانتك سيعرف من هي وفاء!!
وفاء فتاة بحجم دكتورة قضت عمرها
منذ البدايات في” العلم نور “إختصرتِ
حياتك الإجتماعية فبالتأكيد الحياة الإجتماعية بالنسبة لكِ تختلف، ماشاء تبارك الله تشربين كل يوم كأساً من العلم،
بالنسبة لي أنا فأغلبنا إما شهادة المتوسط أو الثانوية بالكثير وبعضهم
لم يكمل حتى الثانوية، قبل كم سنة كنت أنا وأصدقائي والآن فقدت بعضاً منهم وليس جميعهم طبعاً،
وسائل التواصل أثرت هي نفسها على التواصل البشري المباشر، لا الوم
الهاتف ولكنني الوم الشخص نفسه لأن
الإنسان هو من صَنَع الهاتف وليس
الهاتف من صَنَع الإنسان،
وسائل التواصل أكبر نعمة منحنا إياها
رب العالمين، وتماماً كما قلتي
“بإمكاننا استغلالها للتواصل والتقارب مع العائلة والأصدقاء، ومشاركة اللحظات والتجارب، والتعرف على أشخاص من ثقافات مختلفة بكل سهولة ويسر. وهو ما صُنعت لأجله بالأصل،
المسألة تتعلق بالفرد نفسه، وطريقة تفكيره، وتركيبته النفسية ومدى وعيه”
أنتِ ياأستاذة وفاء أشَبِّهك بجناح
العِلم الذي يحلق في السماء وأنا
أنظر أتأمل وأقول
“ليتني أحظىٰ بريشة من ذاك الجناح”
تقديري وتحياتي لكِ أسناذة وفاء على
مشاركتك في سؤال الأسبوع،،،
شكرا لك أخي أبو راشد على كلامك الجميل الذي يعكس طيبة أصلك.. حفظك الله وكل التقدير والاحترام لك.
الله أعجبتني هذه الريشة من جناح إبداعك أنا أقول أختي وفاء نضيفها الا قيود روح على طول وش رأيك طلع أخونا أبو راشد مش سهل شاعري درجه اولى ههه
المهم أختي وفاء من فمك ادينك هاانت و بالصوت والصورة والتسجيل الموثق تقول الجوال معي 24 ساعة ما يفارقني أبدا
سامعين حضرات القضاه سامعين يا حضرات الشهود
يعني بكرة لو ألقى التعليقات تتأخر شوي لا احد يلوم غير نفسه 😉😉 وقداعذر من انذر واضح نزل التعليقات وبعدين روح شوف المسلسلات ومطبخ أبلة فهيمة اوكيه 🤣😂😂
لا مداعبة أختنا المبدعة وفاء حبينا نعمل معاك مقلب كاميرا خفية رامز المغيصيب هخهه لا والله شهادةتنا فيك مجروحه في الأخلاق والكرم والحلم فما في الإبداع والعلم كما قال أخونا أبو راشد و أكيد في إدارات النشر والتحرير في الموقع لا والله أنت خير من فينا يتولاها ومشكورة في كل لحظه وثانية ودقيقة ويوم عليها ما قصرت والله مجرد مداعبة بس نلطف فيها الأجواء تحية وألف تحية لكم أختنا الرائعة وفاء شكرا الله أعجبتني هذه الريشة من جناح إبداعك أنا أقول لأختي وفاء نظيف إلى قيود روح على طول
أهلا عبد الله
أضحكتني والله، هو في الحقيقة الأمر يبدو هكذا، إن تأخرت التعليقات فلا حجة لي دام أني اعترفت أن الهاتف هو يدي الثالثة.
شكرا على كلامك اللطيف والطريف وهي عادتك أخي عبد الله، دمت ودامت جرائدك المميزة، لا حرم الله الموقع منها.
تحية طيبة لك.
ههه يا سلام أعجبتني هذه يدي الثالثة هه خلاص أختي وفاء إذا خلص أبو راشد من الريشة حولها علي ههه اليوم ما في غير تكسير في البلاغة والتشبيهات لا يكون احنا اليوم في ناادي ادبي ولاشي خبرونا هه
لا لا ولا يهمك أختنا وفاء أكيد نعرف حضرتك دائما في طليعة المسؤوليات أما في حياتكم الخاصة وإما في الموقع ولذلك فداكم خذ راحتكم بس ولو لا تتأخري 😂😂
تحياتي ومساءكم طيب يا رب أو قول فجركم ههه 💐💐
أختي الكريمة انتي الامل بعودة مقهى كابوس
نقدم طلب لديك بان تحكي مع الاستاذ اياد واخونا جمال بان يعود المقهى وممكن نكتفي بان تنشري مرة واحدة باليوم حسب وقتك
هذا ماينفع عليك القيام بإنقلاب أو بإضراب عن المشاركة في القسم لكل الكابوسيين وبهذا سيفتح. المقهى
عذرا ماهو المقهى
عالم بريئ تجتمع فيه ارواح بريئة صافية
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
ههههه ما يحتاج قبل ما اشوف مين صاحب الموضوع على طول ما يخطر في بالي غير سفير التراث والثقافة ههه ما يحتاج أخونا أبو راشد يعشق هذه المواضيع الاجتماعية وعنده غيره حميدة وحنين لكل ماهو عائلي وتراحمي ومااحوجنا إلى مثل هذه الصفات وما أندرها في الكثير من إلناس هذه الأيام
فتحية لكم أخونا أبو راشد وهذا يدل على انه لكم قلب عطوف وحنون ومشعر دافئه الله يزيدكم خير ورحمة وبركة وتوفيق يا رب
اما عن الموضوع بصراحة اشوف أن هنالك مبالغ كثيرة في اتوجس من هذه القفزة العظيمة للبشرية في ابتكار وسائل التواصل الاجتماعي وأنا اشوف أنها أعظم قفزة منذ اختراع الكتابة والكتاب
ابتكار أعطي قيمة ومكانه ودور لشرايح كانت بالملايين بل وأكثر كانت هنالك تحت الظل وقد كانت تستمر في غياهبه حتى يسر الله سبحانه وتعالى لها هذه الفرصة من خلال هذه الوسيله
اخرجت لنا مواهب وابداعات وقدرات لاشخاص يمكن لو درسوا وحصلوا على 1000 شهادة ما راح يكون لهم التأثير الذي تركوه بعد ظهورهم على هذه الوسائل
أشخاص هم ممكن اليوم حتى أشهر من أعظم نجوم الرياضة والسينما والسياسة وغيرها من المجالات التي كانت محتكره لنجووميه والشهره
اشخاص أيضا وربما كانوا لو تقدم بنفس هذه المواهب والقدرات عند بعض المؤسسات التي كانت مختزله لتقييم مثل هذه المواهب والقدرات مثل المؤسسات الإعلامية والصحفية ودور النشر على سبيل المثال
كانوا سوف يصطدمون في بعض النخب شديدة التقليدية والتي لا تعطيك الفرصة غير الا إذا كنت كاتب من الجاحظ وانت طالع وشاعر غير أحمد شوقي والمتنبي
يا أخي ليش نروح بعيد هذا موقع كابوس أمامنا خير مثال على الفرق قبل وما بعد مثل هذه الوسائل
انظر إلى الاستاذ إياد العطار مثلا والذي هو يعمل محاسب في شركة كما ذكر حضرته ويسكن في منزل العائلة هو يتنقل من خلال وسيلة نقل بسيطة عادية جدا كما هو اختار
يعني وفق هذه الظروف وقابل وسائل التواصل مهما كان من قدرات عند الاستاذ كانت لن تتجاوز غير حدود معينة هذا إذا تم قبولها أصلا في أي مؤسسة
بينما اليوم الاستاذ يتربع أولا في قلوب رواد كابوس ثم على صرح سمح في الترابط والتواصل بين اقصى العالم العربي إلىاقصاه من أبعد قرية إلى اكبر مدينة ناهيك عن دول العالم الأخرى
ولا يحتاج احدثكم عن المواهب والمبدعين الذين تخرجوا هنا من كابوس أنتم إدري مني بهم وتاثيرهم الذي تركوا وما زال الكثير منهم بيننا والحمد لله وراح تستمر المسيرة بإذن الله
أما فيما ذكرتم أخي أبو راشد بخصوص بعض الأمثلة في سياق الموضوع عن قصة المعلمة وزوجها وابنهم أنا شاهد نفس هذا المضمون في احد المسلسلات يتكلم عن التلفزيون ايامها وكيف أنه اخذ وقت للناس والعائلة و أنه أفراد الأسرة معادوا يركزون على بعض وسوف تجد نفس هذا المحتوى والمضمون عن الإذاعة أول ما ظهرت أو الصحافة و أجهزة الفيديو وهكذا
أم الرد على المكالمات الصراحة هذه لا أدخلها في وسائل التواصل لأني على ما أعتقد هذه تدخل في الامور الشخصية بين أي طرفين وليس لها علاقة في النافذة المفتوحة على العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة
والذي ما يقدر اتصال من صديق أو نحو بناقص منه كما قالت الأخت منال ولكن بصراحة مثل هذه النماذج نادرة وإذا وجدت التخلص منها فورا ضروري
وهنا اختلف مع الأخت منال كثيرا عندما ذكرت حضرتها انه من يرسل رسالة جماعية أو معاده هذا يعني انه شخص لا يقدر ولا يحترم ولو كان يقدر كان ليتجشم عناء الاتصال هنا لا لا أختلف معكم أختي منال تماما
اوكي إذا كانت مناسبة خاصة مثل زواج او يوم ميلاد او خروج من المستشفى بعيد الشر هنا طبيعي انه لابد من الأصدقاء في الاتصال على صاحب المناسبه والشان مباشره وتقديم اما المباركة وتهاني واما التحمدله بالسلامة
واما إذا كانت مناسبة جماعية مثل الأعياد ورمضان وغيرها هذا طبيعي يكون هنالك رسالة جماعية توصل الى الكل أنا مثلا عندي مجموعه من ال جروبات شي يخص الأهل وآخر الأصدقاء وآخر العمل وغيرها من المستحيل الاتصال على كل هؤلاء أناس ولكن من باب المحبة والتقدير لهم رسالة جماعية موثقة باسمي واسم أهلي مثلا تقدم لهم التهاني راح تكون جدا مقدره منهم والجميع يعلم الظروف في مثل هذه الليالي والأوقات وبالعكس الأغلب يرحب ويقدر مثل هذه الرسايل
ولكن على كل الأحوال جميع وسائل التواصل هي لها وجه خصوصي شخصي هنا متروك لكل إنسان وتحديد اولياته فيها
و آخر عام مفتوح وهنا صحيح لك مجال من الحرية واسعة ولكن أنت في النهاية تحت قيود الآداب والأخلاق العامة وأيضا بعض القوانين وضوابط الموجودة في كل تطبيق وصول إلى كل دولة
وفي الخاتمه صحيح وسائل التواصل الاجتماعي أعطت إلى الفرد قيمة مهما كان عمرا وعنصرا واهميه ودورا يعني في السابق الفتى ذو ال ١٧ عام والذي بالكاد لا يرد عليه جملة صباح الخير غير اهله وتلميذ او اثنين معه في المدرسة اليوم من خلال الحسابات والمنشورات الذي تخصه قد تجد 100 او حتى 1000 من الذين سوف يتم تشاركون معه العديد من الهوايات والميول والأفكار وغيرها
ربما في السابق كنت لا تستطيع إخراج ما عندك من هوايات او ميول او حتى مواهب اغير إلى أقرب المقربين من الأخوة وأبناء عمومة وهكذا وهات من يعنيه الأمر منهم وحتى إذا كان يعني له ماذا سوف تستفيد
اما اليوم من خلال نفس هذه الحسابات والمواقع والمنشورات هناك من ينتظرك وكأنك ديكنز أو العقاد في زمانهم
بالتأكيد هذا لا يعني بعد كل ما ذكرنا أنه ليس هنالك سلبيات بل منها الكثير ولكن كل هذه الوسائل وغيرها هي ليست غير مرايا الاعن انفسنا نحن عندما نبحث في Google عن موضوع معين وليس Google من كتب الموضوع إنما هو محرك بحث ارشدنا له لاحدهم قد نشره
وبالتالي هي وسائل تعكس مابداخلنا واي ماكان من مشكلة اومعضله نلحظها هناك يجب علاجها من منطلق واقعنا وليس فقط لأنها افتراضية تسببت بها تلك الوسائل
والآن اغلب دول العالم تنبهت إلى العديد من أوجه الجرائم الإلكترونية ووضع لها الكثير من الضوابط والقوانين ولكن هذا لا يعني أنها سوف تنتهي بها ولكن هذه أحد أدوات محاربة بعض الخلل الناتج عن هذه الوسائل الاجتماعية الحديثة
وكما اخذت البشرية وقت طويل في تنظيم مجتمعاتها الحيوية سوف تحتاج بعض الوقت حتى تنظم مجتمعاتها ال افتراضية
شكرا واعتذر على الاطالة والموضوع أخي أبو راشد شيق و تشكر عليه ويحتاج صفحات وصفحات ولكن الخير والبركة فيكم وباقي الأخوة والأخوات تحياتي
♥️ وعليكم السلام ورحمة الله الأخ الحبيب عبدالله آمين ولكم بالمثل
هههه أنا يوم أشوف تعليق بإسم المغيصيب أتذكر مجلة اليقظة ومجلة النهضة وزهرة الخليج كنت دائماً أتابع هذي المجلات أشتريها وبعدها يأخذها جاري واليوم اللي بعده صاحبي يشتري ثم آخذها منه،
كما تفضلت أخوي هي قفزة التكنولوجيا ونحن الحمدلله قفزنا مع هذي القفزة إنتقلنا وشفنا العالم وكأنه إجتمعت
زوايا الأرض بين كفوفنا وهذا فضل
عظيم من الله، شفنا النور والعلم والمعرفة وتعرفنا على الكُتَّاب وهناك
من درس الجامعة عبر المنصة وهو في
بيته، وصَدَقت أخوي عبدالله مواقع
التواصل اخرجت لنا مواهب كثير
وابداعات وقدرات…..
وأصبح هذا الجيل هو جيل العِلم
وهذا بفضل الله ثم بفضل مواقع التواصل الإجتماعي،
أنا شخصياً تعلمت الكثييير من موقع
كابوس وهذا من بعد الله بفضل الأستاذ
إياد العطار جمع ووفَّق بين العمل في الشركة وبين الموقع الذي شغل جزء
من حياته على مدار سنين طويلة
وجميع الرواد لم يتعرفوا على بعض
إلاَّ من خلال هذا الموقع تعلمنا وتثقفنا وكل من تصفح الموقع خرج بمعلومات علمية وثقافية، وأوجه له التحية والتقدير للأستاذ إياد العطار،
بالنسبة لبدايات التلفاز والراديوا نعم صحيح أخذ بعض من الوقت اليومي
للناس فكانوا مع بعض في مكان
واحد يتابعون سوياً بمعنى التقارب
والتواصل كان مستمر،
نعم صدقت أخي العزيز عبدالله فالرد
على الإتصالات لاتدخل في مواقع التواصل، الذي أقصده هو الإتصال الذي يقابله إهمال من البعض وليس الجميع بالطبع، لأنه يسبب نتيجة عكسية فعلى سبيل المثل أحد أصدقائي مر به ظرف في مكان بعيد فاتصل بي يطلب وقفة يحتاج فزعة، جئت إليه وقمت بالواجب وقدر الله بعد فترة حصل العكس واتصلت عليه وقام بالواجب، سنة الحياة الناس تحتاج لبعضهم البعض والحمد لله هناك الكثير أيضاً فيهم
الخير، ولكن البعض منهم قد فقدنا تواصلهم،
الرسائل المعاد توجيهها أو الجماعية بالنسبة لي لايهمني كيف أو لماذا
مثل الهدية لا أهتم كم قيمتها أو
نوعها الأهم عندي هو التواصل
والتقارب عند الإتصال، أما المناسبات فالحمد لله مازالت مستمرة وبقوة
وهذي نعمة كبيرة نشكر الله عليها،
وكما تفضلت خرجت هوايات ومواهب
والبحث عن علاجات وأدوية وتغذيبة
وأطباء نتصل بهم نستشيرهم،
وفرص عمل لم نكن نحلم بها من قبل
فالإيجابيات كثيرة لا تعد و لا تحصى،
الله يخليك أخوي عبدالله لاتعتذر
بالعكس وجودك يعني أن الموضوع
يهمك وساهمت، نجاح الموضوع
بفضل الله أولاً ثم بوجودكم الله
لا يحرمنا منكم،
إحترامي لك أخي عبدالله وللجميع،،
عبد الله يا عبد الله يا مغيصب
صباحك نور وسرور .. كيف حالك
قد اكون كتبت وجهة نظري دون ايضاح كامل فحصل سوء التفاهم لان فكرتي فعلا وصلت منقوصة
بالنسبة للشق المتفقين عليه ففعلا عندما تتصل بأحدهم ولا يرد عليك برسالة او بمكالمة قصيرة على الاقل و لو بعد يوم او يومين او اسبوع فيعتبر انتهى بالنسبة لك مهما كانت المبررات
تعال لنتكلم في الشق المختلفين عليه
انا لست ضد الانترنت والاتصالات بشكل عام .. فقد قدمت للجميع امورا كان من المستحيل تحقيقها حتى في الاحلام .. فوائدها يا صديقي لاتعد ولاتحصى وعلى جميع الأصعدة .. لو لاحظت اني كتبت في بداية تعليقي انها اصبحت هي حياتنا وبكل بساطة .. هكذا
يكفي الهاتف الذي قرب الناس وجمعهم من اقصى الأرض الى اقصاها .. يكفي بحر المعلومات العلمية والأدبية وحتى الطبية .. يكفي توفيره للخدمات كافة دون تعب .. يكفي وضعه كل يوم العالم بين يديك لتطلع على كل جديد وتوسع مداركك في كل مفيد .. يكفي انه يؤمن لك تنقلاتك وطلبات منزلك وطعامك وشرابك وسفرك ومعلومات كاملة عن طفلك في مدرسته .. ويكفي ويكفي ويكفي
انا اعتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي .. وهذه وجهات نظر بحتة .. فأنا وجدت ان اسوأ ما في الناس ظهر بسبب اختبائهم وراء شاشات هواتفهم وانا هنا لا أعمم .. فهناك الأصيل وهناك المنافق الوضيع .. قد تسبب جملة يقولها احدهم مدفوعا بكونه يستخدم اسما مستعارا في انتحار احدهم او تدمير حياة او انفصال وطلاق او قتل او انهيارات نفسية وكم من حادثة كهذه حصلت هنا وهناك في بلاد الشرق والغرب وبعدها يكتشفون انه مراهق فاشل ام يتم الخمسة عشرة سنة من عمره احيانا
اما عندما تحدثت عن الرسائل الجماعية فلنقل ان على هاتفي مثلا مئة وعشرين رقما ثلاثة ارباعهم او اكثر يتعلق بمجال العمل او المعارف العامين واقل من الربع للأهل المقربين جدا و الاصدقاء المصنفين كإخوة .. حسنا .. من البديهي ان اتقبل الرسالة الجماعية بل وارسلها ايضا للطائفة الاولى بينما هذا يعتبر بالنسبة لي مستحيل وغير مقبول مع الطائفة الثانية
اتمنى ان تكون وصلت وجهة نظري
تحياتي
اهلا ابو راشد كيف الحال ، سرني طرح موضوعك المتشعب ،حتى النازا لن تجد حلا لموجة سلبيات موضوعك لذلك لاتطمع ان تجد حلا لهذه المعظلة
الهاتف الجوال في اول ضهوره اضاف قفزة جميلة للعالم حيث فتح كثير من ابواب التعارف و قرب المغترب من عائلته والزوج من زوجته و سهل العمل و المناسبات و التعازي حتى رنة الهاتف برسالة جديدة كانت تصنع الفرحة بوجهك وانت تتفقدها،،،ثم كالعادة تتقلب الامور للاسواء بعدها ليصبح وسيلة لصراع الجبناء و الشتم و التهديدات و محرك العلاقات المزدوجة فطلق الازواج و افسخ الخطوبات و دمر الصدقات و قطع الارزاق
،،،،مثله كمثل بداية الفيسبوك اتذكره جيدا في بدايته و لااجمل منه موقعا ثم نزلت اليه افواج ياجوج و مؤجوج وهذه هيا الحال لكل تطبيق ينجح او اختراع يثمر ،،،
لنكن واضحين اكثر من نصف مستعملي الهواتف و الانترنات علاقتهم و اعمالهم مرتبطة بالهاتف فلا سبيل لتركه ولا يمكن استبدالهم او التخلي عنهم
اما بالنسبة لصغار السن فلا يقدر احد ان يحرمهم من هذه التكنولوجيا التي فقد العالم السيطرة عليها والا سيصبحون كانهم يتجولون بالربع الخالي
و سيؤثر ذلك على جهلم لعالم صار مظغوطا بنضرهم في الهاتف و حرمانهم يعني الرجوع لزمن الدينصورات هذا بنضرهم
اذا ما الحل ،،،ربما تقدم الشركات هواتف جديدة محدودة التقنية لجيل معين وهذا لن يحدث
اما انواع التواصل من قديم الزمن بشتى انواعها يبقى ارتباطها بالشخص الذي يستعملها و كيف يستخدمها ،،،المشكلة بشرية بحتة
اذا تراجع العالم عن هذه التكنولوجيا امر مستحيل بل هو في اتجاه الصعود باعلى سرعة
اما جواب عنوان مقالتك فنهاية هذه التكنولوجيا بانتهاء المصدر الخام للمعالجات الذكية و قد يكون و قد لا يكون
أهلاً وحياك أخوي فارس،
ماشاء الله تبارك الله عليك أنت رسمت ووصفت الصورة التي من أجلها رزقنا الله بنعمة الموبايل، ولكن إذا ماتبدلت طريقة الإستخدام فالشخص مسؤل
عن نفسه،
نحن نطمع فقط ان نبين الصورة ونظهر الإيجابيات والسلبيات ليكون الإنسان
في الأمر الواقع وماعلى الرسول إلاَّ
البلاغ،
الإنسان هو من يدير هاتف الموبايل
وهو مسؤل عن سلوكياته والردود،
السيارة يستطيع المرء إستخدامها
للخير أو للشر، حتى سكين المطبخ
إن شئت وضعتها للأكل وإن شئت لغير
ذلك والنار كذالك فيها الطيِّب والبطَّال،
كان هناك برنامج فترة الثمانينات للدكتور مصطفى محمود
“العلم والإيمان”موجود على اليوتيوب تنبأ بإختراع الموبايل وقال بأنه سيأتي
زمان{ الحياة في عصر الإلكترونيات ستكون في الواقع هتبقى مرهقة
وجافة جداً حياة آليَّة، وسريعة
الإيقاع مرهقة للأعصاب وزحمة
والستر هيبقى مفضوح والخصوصية منتهكة والناس هتقول فين أيام
زمان؟!}
وكأنه يريد إيصال رسالة تنبيه للجيل القادم هذا الجيل الذي نحن نعيشه
حتى ننتبه على أنفسنا وعل أبنائنا
نحن بحاجه لمراجعة أنفسنا للمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا، بالنسبة لصغار السن أرىٰ الحل بيد الوالدين وهو
( التحكم بالراوتر )
“كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”
تقديري واحترامي لك أخينا فارس
على المساهمة بمشاركتك برأيك،
شكرا ابو راشد نعم الجواب ،المسؤلية على كاهل الجميع
لا نغير شيئا حتى نغير انفسنا ،وشعوب العالم كافة بدئت تفقد السيطرة على الاجيال القادمة التي نزلت مستوايتها العلمية
بشكل واضح الا ما رحم ربي .تحياتي
كيف حالك ابو راشد .. اسعد الله اوقاتك كلها
موضوع مهم اصبح في ايامنا هذه حيوي جدا .. بل لنكن صادقين مع انفسنا قليلا ولنواجه الحقيقة ونقول بصراحة انه اصبح هو (( ايامنا بكل تفاصيلها ))
انا سأتكلم عن نفسي .. لا احب استخدام هذه المواقع نهائيا في حياتي .. وفعليا ليس لدي الا الايميل استعمله في عملي ومع المقربين والاحباء والاصحاب يوميا وكذلك الوتساب لما يحمله من احترام لعقول وحياة وخصوصيات اعضاءه
الفيس لدي موقف رافض بل وكاره له و منه لم ولن يتغير لتدخله في حياة وخيارات الاعضاء وفرض الكثير من الامور المجحفة من وجهة نظري على المستخدمين .. اما الانستغرام والتويتر والتلغرام والسناب ومابقي فلا ألجأ لها ابدا ولا استعملها ولا احبها .. و قد جربت لفترة قصيرة جدا التلغرام وتوقفت ..
لا للمعايدات ولا للسلام ولا للكلام حتى لا للاطمئنان ولا تمني الشفاء بهذه الطرق
انا اعتبر اي رسالة تأتيني وقد أعيد توجيهها خطابا من المرسل لي بعدم اهميتي في حياته .. هكذا الأمر وبكل بساطة
امسك هاتفك وتكلم مع كل شخص له مكانة في حياتك .. بارك له بعيد او بعرس او بعيد ميلاد او بخروج من مستشفى او باستقبال مولود او بعودة من سفر او واسه في عزاء ان لم تستطع الذهاب .. تكلم .. لاترسل صورة .. تكلم .. اجعله يحس بأهميته في حياتك ومكانته لديك .. اعطه من وقتك .. اعطه مشاعر صادقة وليس نفاقا فقط
اما اكثر ما اعيبه على الكثير من الناس فهو ان يأتي احدهم اتصال ولايستطيع الرد عليه لأي سبب ومن ثم نسيان معاودة الاتصال على الاقل احتراما للشخص الذي سأل عنه
لايوجد مبرر في العالم لهذا التصرف .. اعد الاتصال به بعد ساعات او حتى ايام .. المهم ان تحترمه .. حتى لو وصل اليك عشرات الاتصالات ولم تستطع الرد في وقتها .. كيف تقبل على نفسك ان تكون بهذا الانحدار واللامبالاة تجاه مشاعر الآخرين كيف .. شخص كهذا لايستأهل وجوده في حياتنا بعد تصرفه الخالي من اي احترام او تقدير تجاه محبتنا له .. ببساطة اضغط ال (( ديليت )) وامسحه من هاتفك ومن حياتك للابد فلا خير في هكذا افراد
موضوع متشعب ومتعب نفسيا
اسفة جدا على الإطالة لكن الأمر مستفز
شكرا جزيلا لك لطرحك هذا الموضوع الحيوي والهام جدا
اتمنى لك كل الصحة والسعادة
خالص مودتي اخي العزيز ابو راشد
ابدعت باختيار الفكرة
أحسنت أختي منال والله كلامك عسل تعرفي والله تتصلين مئة مرة ويتجاهلونك وبعدها تقلك وضعتو في وضع الصامت لك لو يموت الحدا ما ينتبهوا عليه وخلي أصحاب المصالح لاترن عليك مدة شهر ولا تسأل عليك لو مني مابتسمع بحالك وبعد شهر تلقها تعملك تلفون مشان مصلحتها وخلي الفايس أصبح هاجس
سلمك الله مروى .. انتي العسل حبيبتي
الفيس انا احس انه من يوم بدأ وحتى هذه اللحظة هو عبارة عن بركة سيانيد او اسيد مذيب .. الداخل مجبور ينصهر ويتحلل فيفقد صفاته وخصاله الخاصة التي تميزه ويتحول لقطرة من هذه البحيرة تصبغه بصبغتها للأبد وانا بهذا لا ألوم عليهم .. على العكس .. كل انسان له اتجاه .. بجملة مختصرة فقط الفيسبوك لايناسب اتجاهي وقناعاتي في الحياة
اما بالنسبة لمن تكلمتي عنهم فصدقيني .. امسحيهم من حياتك تماما يامروى ومن هاتفك .. كما اقول دائما .. ارسليهم لأرض اللاعودة بكل احترام فهم لايستحقون لاصداقتك ولا لهفتك ولا حتى وجود ذكر لهم على هاتفك
لو قلتلك شيء عملي صداع من الفايس تجيك واحد آه إنت ما عندك فايس ليش والأخرى أحسنلك إعملي فايس والثالثة تستحلفني عندي ولا ماعندي وهيك قلت لو تنشق الأرض ما أعمل فايس أصلا مابحبو ،خلي لما تكوني في الحافلة ولا مكان عمومي كل الموبايلات عملة نغمة موسيقيه في كل ثانية تسمع تليفون واحد صوت وصول رسالة من المسنجر
معك مئة بالمئة يامروى
كلامك صحيح واتفق معه بشدة 👍🏻
أهلاً وسوسهلاً هلاً أخت منال صاحبة التعليقات والآراء والتي إن قرأناها وقفنا عندها، ولا يهون جميع الإخوة والأخوات في آرائهم وتعليقاتهم،
نعم صدقتي كيف يقبل المرء على نفسه ان يكون بهذا الانحدار واللامبالاة تجاه مشاعر الآخرين كيف!!
هذه العبارة وجهتها لبعض الأصحاب وجهاً لوجه على أرض الواقع ولكن للأسف لاحياة لمن تنادي؟!
نحن في مجتمعنا كنا في نهاية كل أسبوع نلتقي لساعة من الوقت في
أحد البوفيهات، واصبحنا مرة واحدة
سنوياً أو مرتين في أحد المناسبات العابرة والإتصالات بيننا شبه معدومة
بالعديد من الحجج الواهية، والنتيجة ذبول المشاعر بَدَت على الوجوه،
ــ وذاك الآب ومن شدة إستيائه فما إن جاء أبنائه نهاية الأسبوع يدخل غرفته معتزلاً بعيداً عن الأبناء وعند سؤاله لماذا!!
فيجيب والزعل يبدوا عليه
” كل واحد فيكم ماسك جواله وأنا مثل الطوفه عندكم؟
ــ وتلك الأم تطلب من إبنتها كأس الشاي أو القهوة فتتأخر الإبنه فتطلبها مرةً ثانية فترد إبنتها أصبري يا أمي طولي بالك؟! وكل هذا بسبب الجوال،
فمن أحق بالبر الوالدين أو جهاز الموبايل؟
العائلة لهم حق علينا وكذلك الأصدقاء والأحبة خاصةً ممن إعتدنا تواصلهم من سنين طويلة منذ الصغر كذلك لهم حق علينا ولنا مالهم من السؤال والإطمئنان، يجب إعطاء كل ذي حقٍ حقه للمحافظة على روح التواصل
“الأقربون أولى بالمعروف”
هناك بعد ..
وهناك من يبتعد أو يتباعد؟!
شتان بين الأول والثاني،،
تقديري واحترامي لكِ أخت منال وتحية خاصة لقلمك،،
سلمك الله وحفظك اخي العزيز ابو راشد
بعض ماعندكم والله
بارك الله بك وبكل الاخوة المعلقين ..
فعلا من ارقى وانبل الأصدقاء انتم
وآرائكم دائما محفزة ورائعة ومليئة بالفائدة وتفتح بوابات التفكير والتحليل بقوة
سأقول لك شيئا لطالما وقفت عنده مستغربة
ياهل ترى قبل اختراع الهاتف المتحرك .. عندما كنت تمر من امام بيت احد الجيران وترمي عليه السلام هل كان يدير وجهه مثلا او ينظر للسماء او يشغل نفسه بتفقد سيارته .. الم يكن يرد سلامك بكل ترحاب بل وقد يبح صوته وهو يحلف عليك لتدخل وتتتناول قهوتك معه هذا ان لم يكن الغداء ؟؟؟
ترى ما الفرق الآن
لم التجاهل والتقليل من قدر الآخرين
هل بسبب الاختباء وراء الشاشات .. فالعين لم تعد تنظر بالعين ولم تعد بالتالي تستطيع سبر غور مشاعرها
بالنسبة لي هذا المستحيل بعينه .. ان يتصل احد بي واتجاهل المكالمة .. حتى وان كنت في وسط امواج من الانشغالات سأجد ولو دقيقة في ال 24 ساعة ويجب ان تكون في نفس اليوم .. هذه الدقيقة تكفي لاعتذر بكلمة عن تلقي المكالمة مع وعد باتصال قريب .. دقيقة .. ماذا سأخسر .. هي دقيقة سآخذها من 1440 دقيقة .. لكنها ستخبر الطرف الآخر عن مكانته عندي وان قدره محفوظ
ببساطة وان كان قاسية .. لامكان لهم صديقي العزيز في حياتك .. صديق واحد حقيقي على قائمة الاسماء في هاتفك يغني عن عشرات
سأخبرك سرا صغيرا .. عندنا في العزائم او الزيارات دائما اتبع اسلوب تسليم الهاتف .. نعم تماما كتسليم السلاح .. الداخل يسلم هاتفه ويجلس مع الجميع بدونه .. هو قانون كرهه الكل في البداية ثم اصبحو هم يطالبوني به
اسعد الله قلبك بكل ماتتمنى دائما
أهلاً مجدداً أخت منال حفظك الله وحفظ الجميع، وأنتم كذلك جميعاً
لو لم أتعلم وأستفيد من ثقافتكم ماكنت معكم هنا وإستقبالكم لنا بالآراء والعلم والمعرفة،
نعم سابقاً كنت عندما أمر من عند بيت الجيران وحتى عند خروجنا سوياً من المسجد كنا إما بقينا نتحدث بعض الوقت في أحد البوفيهات القريبة نشرب الشاي وإما يدخل عندنا في البيت أو في بيتهم
نتناول وجبة العشاء أو العصير ويتكرر هذا في كثير من الأحيان، حالياً هذه العاده الحلوة موجودة
مع بعض الأصدقاء ولكن هناك تراجع قليل في عدد المرات وهذا ليس عيباً، ولكن بعضهم للأسف حتى الإتصالات بدون رد !!
الفرق الآن بالنسبة لي أنا لا أجد فرق الحمدلله أوقاتي منظمة أتواصل مع الجميع وأرد على الإتصالات الرسائل
ولا أتجاهل أي شخص إطلاقاً وقد شهد لي الجميع بذلك،
التجاهل من بعضهم.. فلم أجد منهم غير التنقل والتنقز من عذر إلى عذر آخر، أحدهم تعجبت من إتصاله ولكن للأسف إتصل بي لأجل حاجته!!
أعتقد أن المشاعر إختلفت عما كانت،
بالنسبة لقانون تسليم الهاتف عندكم
فهذا سمعت عنه في بيئتنا ولكن من طرف الأب تجاه أبناءه عند إجتماع العائلي وأيضاً يومياً بعد صلاة العشاء في البيت لمدة ثلاث ساعات تقريباً حتى تبقى روح العائلة مع بعض يتعامل معهم بحزم وأعجبني هذا،
أما مابين الأصدقاء فأراه صعب اللهم لو كان بإتفاق بين أربعة أو خمسة أشخاص تجاه الباقيين فأرىٰ هذا يُجدِي نفعاً أو من كبيرهم تجاه الآخرين ويكون الطرف الآخر
عاقلاً متفهماً ولكن لاسمح الله مع مراعاة الإتصالات الطارئة لأحدهم؟!
كما تفضلتي هو قانون يحتاج للتعود
مرتين ثلاثة أربعة، وبعدها يصبح هذا مُطَالب به، وبشكل عام هذا
سيعيد التوازن أكان في العائلة أو مع أو مع الأصدقاء،
بالنسبة لي في اي إجتماع أوجلسات
فلا المس الموبايل إطلاقاً، ولكنني لااتجاهل الاتصال تحسباً لأي طارئ لاسمح الله فمهما كان الناس للناس والكل بالله،
وبدون مجاملة..الفكرة رائعة أخت منال ولكن تحتاج تفهم وإتفاق ومراعاة كل طارئ والخصوصية،
تحياتي لكِ ولأفكارك الهادفة،
سلمك الله من كل شر وانار ايامك كلها
حسنا يا ابو راشد ..
للمرة الثانية لا اوصل فكرتي بشكل صحيح ..
المرة الاولى بالنسبة للرسائل الموجهة كما قال عبدالله وهذه المرة بالنسبة لتسليم الهاتف
عندما يكون هناك اجتماع اصحاب او أهل او احباب وعند الدخول ومن باب الدعابة بدأت الفكرة بأن نجمع الهواتف عند دخول الضيوف ونضعها في ستاند في وسط المكان .. اي امام الجميع .. هاتفك امامك لكن يمنع استخدامه للتصفح او لدخول مواقع والخروج منها .. اما في حالة وصول مكالمة فبالتأكيد سيرد صاحبها مباشرة
العفوا أعتذر منكِ أستاذة منال
سهون واعتقدت أنني رددت على
تعليقك، وأنا أراجع التعليقات إنتبهت
فأعذريني لم أكن أقصد التجاهل جل
من لايسهوا،
بالنسبةللفكرة بأن تُجمع الهواتف عند دخول الضيوف ووضعها في ستاند في وسط المكان فمتى مالاقت الفكرة القبول وتم الإتفاق بين الجميع إحلوَّت الفكرة وازدادت أناقة وجمالاً، هذا هو أساس وسر دوام
الصداقة، مثل هاتفك الجوال إذا تم الإتفاق بين البائع والمشتري على السعر تكون قد تمت البيعة وإن
لم يتفق فلن تتم المبايعة، فالإتفاق
هو أساس البناء،
وأعتذر مرة ثانية وثالثة أخت منال
لم أكن أقصد التجاهل، أعرف أنكِ
لن تأخذي على خاطرك ولكن النسيان
سبب لي إحراج أمامك لهذا إعتذرت،
إحترامي وتحياتي لكِ،،،
وأي اعتذار يا اخي العزيز واي اخذ على خاطري
وهل بين الاخوة زعل او قيود او سوء ظن
طبعا جل من لايسهو وكم مرة حصلت معي قبل ان اتدارك الأمر .. عادي جدا ولااااتشغل بالك
لا داعي للاعتذار لاداعي يا ابو راشد
شكرا للطفك وشكرا لروحك الرائعة الأصيلة
حياك الله واسعد قلبك بكل مايسر خاطرك
عفواً أخت منال،
بالنسبة لقانون تسليم الجوال عند النساء خاصةً، فهو معمول به في
المناسبات والأعراس منذ زمن
تحسباً لأي تصوير تجنباً لمشاكل
قد تحصل فيما بعد لاسمح الله
وهذا معمول به عندنا في بيئتنا
أو مجتمعنا كذلك، تجنباً للإحراج،
زي ما قال المثل ” اللي أوله شرط
يكون آخره نور ”
نور الله طريقك أخت منال،،،
معك ايضا مئة بالمئة 👍🏻👍🏻👍🏻
هذا افضل مايمكن ان يقومو به
سلمك الله وانار ايامك بكل ماتتمنى
السلام عليك أخي أبو راشد سوف أقول الهاتف صنع لشيء ونحن العرب لاحول ولاقوة لنا والله أحيانا تلعن الهاتف في الشارع تمشي تلقى واحد لاصق في موبايلو والله لتمر عليه سيارة مايفيق داخل الحافلة في المستشفى في أي مكان والله المليح قلك السلام عليكم ولايرد السلام بسببو وتضحك على الحياة الزوجية زوجين في بيت واحد يتبادلون الرسائل والكلام بدل ما يروح لإلها وعبر عن شعورو حتى إنو الطفل يروح للمدرسة مو نضيف ولامهندم بسبب إمو و الموبايل خلي يلي ينحرق طعامها وخلي على الخيانة الزوجية الغرب استعمل الهاتف للدراسة للتجارة أما العرب استعملها لأشياء تافهة والله الحد أصبح مثل المجنون يتسنى رسالة من الفايس بوك وخلي تروح على عروس ولا عبيت تسلم عليهم تلقى نفسك إنت صاحب البيت الكل في هاتفك تندم عاليوم إلي رحت فيه إعتبرو عامل لتباعد الإجتماعي في حتى مدمنين الفايس بوك ماراح إيكون هناك تواصل إجتماعي مادام هذا الفيروس في البيت ولحتى يكون هناك تواصل لازم يكون هناك مدة مسموح فيها إستعمال الهاتف في اليوم يعني من ساعة إلى ساعتين والباقي للضرورة والرد على الإتصال المهم
وعليكم السلام أختنا مروى، ماتفضلتي به هذا بعض من مظاهر سوء إستخدام الجوال البيت، وخاصةً في الطرقات، لاسمح الله قد تحصل حوادث مرورية يتسبب بموت وإعاقات، لهذا هناك بعض الدول في العالم طبقت نظام تسجيل المخلفات والغرامات على من يستخدم الموبايل أثناء قيادة السيارة للحد من هذه الكوارث من أجل سلامة الإنسان وأنا بصراحة أشجع وأُؤيد مثل هذا الإجراء،
الإيجابيات و السلبيات في إستخدام الهاتف المحمول في كل مكان في العالم
وعندنا في العرب الكثير يستخدم الموبايل للفائدة في مجال العمل أو الدراسة للبحث والتعليم أو لمتابعة الآباء والأمهات أبنائهم من خلال الكاميرات عن بعد،
منهم من أدركوا مدى قوة وسائل التواصل الاجتماعي السوشال ميديا فاستخدموها بشكلها الفعال.
إن كان للترفيه لساعة من اليوم في المنزل فلا بأس ولكن للأسف هناك من يستخدمه لإضاعة الوقت ونتج عن هذا
عدم الرد على الإتصالات أو الرسائل
ويتعذر بالعديد من الحجج…..!!
ولكن الشخص نفسه هو المسؤل الأول
والأخير في طريقة وغرض الإستخدام،
مشاركتك سهم من أسهم الحلول سرني تفاعلك أخت مروى أشكرك جزيل الشكر،
شكرا ابو راشد على تفضلك بالسؤال
طرقت فية فقاقيع الربيع
الحقيقة ان ايجابيات الاجهزه الذكية تفوق سلبياتها بكثير …
يكفي انها
جمعة العالم 🌎 في كفك
وكفتك مؤنة القلم والمداد بإصبعك …
أهلاً أخوي الفهد حياك الله وأشكرك
على كلامك من القلب للقلب،
كما تفضلت جمعة العالم 🌎 في كفك
يعني الجميع أمامنا ونستطيع التواصل معهم صوت وصورة ورسالة،
أنا بصراحة عانيت من تجاهل إتصالاتي من بعض الأصحاب أو أكثرهم،
ولاحظت معاناة واستياء بعض من أعرفهم من أصدقائهم،
أخوي الفهد:
هناك فرق بين الغائب. .. والمتغيب
الأول بنية العودة، والآخر يتهرب!!
هذا هو المقصود،
مشاركتك هي مساهمة فعالة في طرح الحلول،
لك جزيل الشكر والإحترام🫡