ما هي السعادة ؟ .. وهل أنت سعيد ؟
منذ فجر التاريخ حار بنو البشر في معنى هذه الكلمة .. السعادة .. ما هي ؟ ..
قد يبدو سؤالا بسيطا لا يستحق كل هذه الحيرة ، أو هذا ما قد نظنه للوهلة الأولى ، لكن لو تعمقنا بالبحث قليلا ، لوجدنا أنفسنا في بحر لا قرار له من الأسئلة والأجوبة المتضادة والمتضاربة ، لا عجب بعد هذا أن أفنى بعض الفلاسفة والعلماء عمرهم كله في البحث عن معنى السعادة .
السعادة تعرف عموما بأنها المشاعر الإيجابية التي تتراوح بين الرضا والطمأنينة والبهجة.
لكن بعض الفلاسفة لا يتفقون مع هذا التعريف كثيرا ، فهم يرون السعادة في أن يحيا الإنسان حياة طيبة ومزدهرة ، فأن تكون مشاعرك إيجابية هو أمر جيد بالتأكيد ، لكن ليس بالضرورة يدل على السعادة ، لأنك قد تكون مبتهجا فيما أنت تعيش في حالة فشل كبير أو ظروف بائسة كالمرض والجوع والعوز .
والحياة الطيبة هي التوازن ما بين المشاعر الإيجابية والحياة الكريمة الآمنة لك ولمن تحبهم ، وهو ما تعتمده المنظمات الدولية في تصنيف الأمم والدول وفقا لمقياس السعادة ، ولا داعي لأن أخبركم بأن معظم دولنا العربية هي في قاع هذا المقياس .
لرجال الدين أيضا تعريفهم الخاص بالسعادة ، والذي يمكن تلخيصه في أن السعادة تتمثل في علاقة روحية قوية وقريبة من الله ، كلما كان إيمانك أقوى كلما أطمئن قلبك وارتاحت نفسك وقويت عزيمتك وسعدت روحك وزادت قناعتك . هذا ما يقوله أتباع الديانات المختلفة ، وهو هنا أقرب إلى السعادة النفسية منه إلى السعادة الواقعية ، فالتدين قد يشبع الحاجة الروحية لبعض الناس لكن ليس بالضرورة أن يساهم في سعادة ورفاهية وتطور المجتمع ككل ، وقد يجد البعض في التدين إنتقاصا من سعادته وحريته الشخصية .
إذن ما هي السعادة ؟ .. ربما تكون خليطا من كل ما قلناه سابقا ، ومع هذا لا يمكن الاتفاق على تعريف معين ، ببساطة لأن كل إنسان له وجهة نظر خاصة في السعادة ، وحتى وجهة نظر هذه تكون متغيرة باستمرار .
الصغير يرى السعادة في اللعب والمرح ..
الشاب يرى السعادة في الهوى والغرام ..
الكهل يرى السعادة في العمل والمال ..
العجوز يرى السعادة في التدين والصلاة ..
إنها متغيرة حقا ، ما نظن اليوم أنه السعادة قد لا يكون كذلك غدا ، تصور شخص عانى كثيرا من أجل الارتباط بحبيبته ، وحين تزوج بها أخيرا ظن صاحبنا بأنه أمتك ناصية السعادة والنعيم وأصبحت الحياة في نظره على أجمل وأحسن ما يكون ، لكن بعد فترة دب الخصام بين الزوجين واحتدمت الخلافات وتراكمت العداوات فتحول النعيم إلى جحيم مقيم والسعادة إلى قهر وألم لا يطاق . وشخص آخر تمثلت سعادته في امتلاك منزل ، حتى إذا ما توفرت الأسباب وحقق حلمه أخيرا وجد بأن جيرانه أناس سيئون مزعجون فتحول فرحه إلى بلاء وحلمه إلى كابوس .
وأعجب ما في هذه الدنيا أنك لا تكاد تجد سعيدا ، فترى الفقير يشكو ، والغني يشكو ، والعالم يشكو ، والجاهل يشكو ، والمتزوج يشكو ، والأعزب يشكو ، والقوي يشكو ، والضعيف يشكو ، والمريض يشكو ، والصحيح يشكو … حتى ضجت الأرض والسماء بالشكوى وأصبح من النادر أن تجالس إنسان فلا يشكو ويخبرك بأنه قانع وسعيد . لا بل أن هناك البعض إذا ما صادفته سعادة في حياته فأنه يتعمد الشكوى أمام الآخرين حتى لا تصيبه العين وتطاله سهام الحسد !! ..
لن أطيل عليك أكثر عزيزي القارئ .. ولن أطرح أسئلة متعددة كما أعتدنا في حلقات النقاش ..
هما سؤالان فقط لا أكثر :
ما هي السعادة ؟ .. وهل تعتبر نفسك سعيدا ؟ ..
تكلم بحرية وصراحة ، أطلعنا على وجهة نظرك ، لعل كلامك يكون أوفق إلى الصواب من هذر الفلاسفة والعلماء ، ولعل الآخرين يجدون في تجربتك فائدة ومنفعة وسبيلا إلى السعادة .
مرحباً بالجميع..
يوماً ما كانت سعيداً جداً لم أعرف الحياة ومشاقها وألم الفراق وغيرها من الأمور الدنيوية كنت اتمشى وأقضي معضم وقتي في اللعب وكان اخي أكبر مني 5 سنوات كان وسيماً قوي البنية مشدود العضلات واثق النفس ذكي وهو أيضاً كانت لدية موهبة قراءة الوجوه(الفراسة) لم يكن شخصاً سعيداً وكان كثير القراءة للكتب لم يعرف يوماً اللعب كما عرفتة أنا كان يجلس خلفي وانا ألعب ويمسك بكتاب قديم (لاأتذكر اسم هذا الكتاب).
وكان يقرأ بنهم وبشغف وكان يختضن ذلك الكتاب بنشوة عارمة لم يكن ليتركة في اي حالة من الأحوال أذهب دائماً إليه وأطلب منه مشاركتي اللعب لكن أخي دائماً لا يوافق بحجة إنهاء قراءة الكتاب وأنا أحزن قليلاً وأرجع إلى أصدقائي الصغار وأكمل اللعب وأنسى ماحدث وفي الأيام التالية أعاود المحاولة لكي يلعب أخي معي ولكنة دائما يجبني بالرفض .. نعود للمنزل ونتناول العشاء ونجلس قليلاً في الحديقة الخلفية من المنزل وكان اخي يحب المزاح معي ويلعب معي حتى يغلبني النعاس وأستمريت على هذا الحال…
أضن أن تلك الفترة هي أسعد أيامي بعدها تم إعطاء أخي الغالي منحة دراسية في (أمريكا) هناك تملكني الشعور بالوحدة لم اعرف أين أذهب؟ قلبي الصغير البريء لم يستطع تحمل فراق الأخ الذي شاركني كل شيء من سيقوم بأخذي إلى المكتبة؟ ومن سيقوم بأخذي إلى المدرسة؟ من سيلعب معي قبل النوم؟ من سيأخذني إلى الفراش الدافئ عندما أنام في الحديقة ؟؟ أسألة كانت تدور في رأسي لم أجد لها جواباً بكيت كثيراً ولكني لم أشعر أحداً ببكائي حتى اخي فهو لا يحب البكاء خصوصاً مني أنا مرت الأيام سريعاً كأنما لم تأتي..
جاء اليوم الموعود والمشئوم بالنسبة لي عكس الأخرين .. اليوم موعد الرحلة المتجهة نحو الولايات المتحدة الأمريكية ياه كم كانوا سعداء وياه كم تملكني الحزن في ذلك النهار قام أخي بحتضان الجميع معداي انا إكتفى بلمس وجهي ووضع كلا إبهاميه تحت مجرى دموعي وقال لي هذه الكلمة
؛( لم أخلق لك ولا يوجد سعادة في هذه الدنيا البكاء ليس لنا نحن خلقنا لنرحل ليس لنكون خالدين أنتبة لي جيداً وركز معي انت الأن المسؤول عن كل شيء انا أخلي مسؤوليتي تجاهكم فأنا لم اخلق لكم اليوم فقط ستصبح الرجل المنشود وداعاً اخي لا لا إلى اللقاء)؛
هنا يستدير اخي لي ويبتسم إبتسامه حزينة مليئة بألم الفراق ويشير لنا بيده ليخبرنا أنه ذاهب كماكل شيء ولكن سيعود وهذا ماحدث لاحقاً .. وبعد شهرين فقط من ذهاب اخي ماتت تلك السيدة القوية التي ذكرت قصتها في مقال أخر ومن هنا لمتعرف السعادة طريقاً إلى قلبي أكره حقاً عندما أتعلق بشخص ثم يتركني ولا يأخذني معه لهذا لا أحب الأختلاط بالناس إلأ نادراً وهذه عيب شخصي أعترف به . ولكن انا ادرس كثيرا والان اتعلم الطيران لكي يكون اخي فخوراً بي وتلك السيدة كذلك..
اتمنى لكم اياماً سعيدة واعماراً مديدة .. انا أحاول الاصلاح من نفسي والبحث عن السعادة والسعادة لدي هدف سامي
كأني في غرفة مظلمة وهناك نور ساطع يلوح في الأفق وانا امشي في هذه الظلمة واتعثر كثيراً لكني دائما أقف وأكمل مسيرتي إلى هذا النور الذي نسميه السعادة ..
/”السمآء تحبني”
السعادة مفهوم نسبى لا يتفق علية إثنان فكل شخص يجد سعادتة فى شئ معين غير الأخر
العزيزة رزكار
سوف أنادي الآن بأعلي عقيرتي و أقول “أمسك متحرشة” و عندها سيتجمع الجمهور من كل حدب و صوب ليعطوكي الطريحة التمام.
ربنا يستجيب لدعاءك صديقتي خاصة الجزء الخاص بالبنوتة و لا مانع من وجود الكيس لشراء مستلزماتها . .سلام يا كردستان.
لم يعد هناك إنسان (عربي) يقول أنا سعيد..!!
ظروف واقعنا العربي جعلتنا تعساء.. حروب.. ظلم.. تسلط.. كذب.. وجهل… هاذا كله أحاطنا بهالة من الحزن والاكتئاب.. حتى أصبح كل إنسان حزينا”..
فمن يجلس بأحضان أهله ويتمتع بالصحة أدامها الله للجميع يقول أنه حزين لعدم وجود صديق يفهمه..
أما من يملك أصدقاء رائعين يقول أنا حزين لعدم وجود حبيب…
ومن يملك شريك حياة يقول أنه حزين لعدم الاتفاق.
(بالنسبة لي أنا حزينة لمعرفتي مسبقا” بأني لن أستطيع الخروج من سنتي الجامعية الثالثة بسبب اهمالي)
لا أحد يخلو من الهموم ولا من المشاكل /بالطبع هذه أهم متطلبات عالمنا العربي/.. علينا بوجبة مشاكل صباحا” وأخرى ظهرا” وأكيد قبل النوم.
بالنظر لتعليقات حضراتكم أقترح تغيير اسم الموقع من ¤كابوس¤ إلى ¤البؤساء¤.
يا إخوان برأيي التعيس من فقد صحته..
الصحة يا ناس أهم نعمة علينا أن نحمد ربنا عليها..
فأنا تكفيني صحتي وعائلتي بجانبي لكي أواجه الدنيا ومشاكلها وأضع حدا لها وأصنع سعادتي بيدي.
احمدو ربكم على الصحة ولن يدرك معنى كلامي إلا من هو مريض حقا”.
تحياتي للجميع.
وكأنك يا فتاة البئر كتبتي مأشعر به
حاليا لست سعيدة لاني افتقد الى نفسي القديمة التي ضاعت بين امواج الحياة لكن اتمنى ان ينتهي الكابوس الذي اعيشه الان واعود الى نفسي حتى ليوم واحد
السعادة هي عبارة عن عوامل مختلفة يعني عامل
الصحة المال الاسرة الجانب الروحي مهم كل هذه العوامل يجعلك سعيد في نظري مع اني لدي هذه العوامل ولست سعيدة
لاني اتمنى ان يغدو العالم مكان افضل واكتر عدل وما يعانيه
عالمنا يؤثر في للاسف
السلام عليكم ..
اختي امنة الدريدي – تونس … كم عمرك كي تفكري في الانتحار ؟ كم عانيت ؟ كم تحملت ؟ هناك في هذا العالم اناس ولدو كي يتعدبو لم يدوقو طعم السعادة ابدا في حياتهم … و لم يفكرو في الانتحار ، عندما ترين من حولك تجدين ان هناك اناس اتعس منك و اخزى حضا منك … لم يجدو شربة ماء ،ان كان في يدك كوب ماء
لم يجدو ما ياكلون ، ان كان في يدك خبز و لو كان يابسا ووووووو…..
و الاتعس حضا هو الذي اوتي من كل شيئ رغم هذا هو تعيس لا يشتكي جوعا و لا عطشا ،لا يشتكي بردا و لا حرا ، لا يشتكي من جسده ، جمعت له الحياة كل ما فيها …لكن للاسف فالسعادة اخر من يطرق باب حياته … السعادة ليست في كل هذا … السعادة محلها القلب … هل تعرفين اختاه ، هذا الكلام كنت اقوله لنفسي عندما افكر مثلك ، لكنني اجبن منك لم احاول يوما ان انتحر ، فقط افكر فيه … ثم اوبخ نفسي قائلة :لم تتحملي نار الذنيا فكيف ستتحملين نار جهنم ، ابحتي عن السعادة ما دام في صدرك نفس ، و لا تتوقعي من الحياة اكثر مما تعطين … سامحيني اختي امنه ان كنت قسوة قليلا
اتمني اي احد حزنان يسمع لوائل جسار ( اهل السعاده )
ان فينا قوه لو قعلت لغيرت مجري التاريخ*انطون سعاده
مرحبا رزكار …مرحبا بنت بحري … احبكما في الله ادام الله صداقتكما بالحب و الخير … وصرف الله عنكما ضنك العيش … و اسعدكما الله في الذنيا و الاخرة ، هنيئ لكما .
االعزيزه الغاليه امنه الدريدي اتعجب من فعلك يعني تهربي من نار الدنيا الي جهنم الاخره
تباوبئس المصير!
لا والف لا هزا ليس حلا بل هو بمثابه وضع الملح علي الجرح ليزداد الما واحتراقا
طالما انكي جننتي وفكرتي بازهاق روحك فساقترح علي حضرتك
اقتراح مجنون يلا جنان بجنان ^_^
لم لا تحاولين اسعاد اشخاص لاتعرفيهم امسكي لفه بلالين( نفافيخ )
واعطي لكل طفل تقابليه بالطريق واحده صدقيني ستكونين
بالنسبه لهم( امبراطوره السعاده ) بس مجانااااااا ههههههههههه
صدقيني الشخص الي بيسعد الاخرين ستبحث عنه السعاده من بين ملايين الناس
لتعطيه نصيبا منها اتدرين لما لان الله عز وجل قال( وهل جزاء الاحسان الا الاحسان )!!
تحيه لكي يا امنه واتمني من الله ان لا يكلكي الي نفسك طرفه اعين وان يحفظك من كل شر
انا ارى سعادتي في العشق والهوى ولاكن دائما اشعر بالندم لان ذالك لايكفيني واللة ان الصلاة هي لسعادة الاعظم والذي يقول غير ذالك غلطان
لن اتكلم بعنصرية او توجهات دينية او اي شيئ سأقول فقط انني من سوريا و الجميع يعلم ان السعادة لم تحلق فوق بلدي منذ بعض الوقت حاليا مجرد قول انك تشعر بالسعادة الحقيقية يعرضك لعاصفة من العتاب و التقريع و التذكير بعدم اهتمامك للاخرين لكنني مع هذا سعيدة و ان كنت لا اخبر احدا بذلك اصدق ان السعادةتنبع من داخلك و ليس من الوسط المحيط بك السعادة بالنسبة لي لا تتعلق بي انا شخصيا بل بعائلتي اصدقائي و قططي على وجه الخصوص هل جرب احدكم من قبل اطعام عصفور او هرة جائعة ذلك يشعرني بالسعادة القصوى
حسيت من كلامك استاذ اياد انك تعيس وفاقد الامل ليه؟
اعرف استاذ اياد ان الواحد اذ قال انا تعيس بتلاقي الشعور تولد في نفسه ع الطول واذ قال انه مريض نفس الكلام يعني كنت اعرف صديق كان مريض ب زكام او حراره او شي من كده المهم راح عند الدكتور قاله عندك سرطان او الولد خاف وفي الحقيقه طلع الغلط من عند الدكتور يعني ما كان عنده سرطان لكن مجرد انه فكر في كده صار يحس ب اعراض السرطان الي قراء عنها في موقع وبعدين عرف انه مجرد مرض بسيط وكل الي الاعراض الي حس فيها كان نفسيا كونه قال انه مريض بسرطان يعني لو قلت انك تعيس الحظ بتلاقي حظك تعيس ونفس الكلام ع السعاده والحزن ففكر بأشياء ايجابيه عشان تحصل
ف ما تحزن وادعي الله دايما وان شاء الله يسهلك كل امورك ويبعد عنك كل حزن وما تشوف الا السعاده بإذن الله
وشكرا اتمني تتقبل نصيحتي
لاتحزن!!!
ان كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين!
ان كنت لاتملك وسيله نقل فغيرك مبتور القدمين!
وان كنت تشكوا الالم فغيرك يرقدون علي الاسره منز سنوات!
وان فقدت عزيزا فغيرك فقد العديد من الاعزاء في حادث واحد!
بلاء اعظم من بلاء!
لانك مسلم امنت بالله ورسالته ونلائكته واليوم الاخر والقضاء خيره وشره
فلا تحزن!!!!!
♥لنزهب الي القواعد السبع للسعاده♥
1-لا تكره احدا مهما فعل في حقك
2-لاتقلق ابدا واكثر من الدعاء
3-عش ببساطه مهما علا شائنك
4-توقع خيرا مهما كثر البلاء واحسن الظن بربك
5-اعط كثيرا ولوحرمت
6-ابتسم ولو القلب يقطر دما
7-لا تقطع دعائك لاخيك بظهر الغيب
موضوع جميل ومؤلم في نفس الوقت
السعادة = الرضا
هذه المعادلة التي لا نستطيع ان نطبقا في حياتنا
نكون في بداية حياتنا نتوهّم اننا سعداء ولكن بمجرد ان نخسر ما نملك من معنويات او يتغير احد اساليب حياتنا او نضطر لتغير بند من بنود ما نرغب لأجل العادات والتقاليد
او لأجل الدين
أو لأجل اي شيء له علاقة بالمعنويات
نصبح في دائرة مختلفة .. ونترصّد لأنفسنا
حتى نفقد علامات السعادة
ليس الجميع كذلك ولكن معظم الناس اليوم تعيسة .. لأننا نفقد اهم عنصر للسعادة وهو الرضا والقبول بما نحن عليه سواء كان شيئا جميلا
او شيئا سيئا
الفكرة ان الناس بس تسيبك ف حالك ساعتها هتحس بالسعادة انا كلام الناس اللى بيفكرنى دايما بمشاكلى وساعتها بحس انى مش سعيدة ..نفسى تعملو مناقشة عن الحظ وهل فعلا فى حاجة اسمها حظ وفى ناس محظوظة وناس لا ولا كل دى اوهاام؟؟
هل تعتبر نفسك سعيدا؟ نعم ولكن ليس الي ذالك الحد ما هي السعاده؟ هي ان تكون قريب من الله تعالى ولكن هل السعاده دائمه؟! طبعا لا لا يوجد انسان ع وجه الارض يمكن ان يكون سعيدا طوال عمره حتي وان كان غني ..السعاده لا تقتصر فقد ع المال و(المال لا يجلب السعاده ولكنه يمكننا من ان نعيش تعاستنا برفاهيه) والحياة مثل البيانو عليك ان تدوس ع عقبات بيضاء و سوداء لكي تصنع لحنا لها .. وكلما كنت حزينا تذكر ان الله سيجعل بعد عسرا يسرا وبعد الدمعه فرحا اصبر ف ربك كريم ان الله يمهل ولا يهمل وتذكرا دائما انك لم تجد السعادة في الدنيا مهما فعلت ولكن ستجدها في الاخره في جنات النعيم تخيل معي انهار من عسل وخمر وكل ما تشتهيه و فواكه لم ترا مثلها في الدنيا قصور لا يمتلكها اغنى الاغنياء ملابس لم تلبسها في الدنيا ملابس من حرير قصور من زجاج وكل ما تتمناه لا يوجد حقد لا توجد بغضاء لا يوجد كذب لا يوجد حروب وفوق كل هذا سيكون معك من احببت ف لهذا اكثرو من الصحبة الصالحه في الدنيا ف انها تنفعكم في الاخر ويكون معك النبي صلى الله عليه وسلم وترا وجه الله الذي طلاما تسألت عنه اليست هذه السعاده الحقيقيه التي يتمناها الكل؟؟! بدون قيود كل شي مباح في الجنه الا العري فكلما حزنت توجه الي الله ف الله سيجل لك مخرجا وقل هذا الدعاء (يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي واكشف غمي وارزقني من حيث احتسب يا ارحم الراحمين) لن يرد الله دعوتك ان شاء
تقبلو مروري واسفه ع الاطاله وشكرا:)
اقسم لك يابنت بحري …اني قصدت التحرش بك في ذلك التعليق…علمت انك سوف تردين علي باﻻستغراب…..
اذا اردت ان تعرفين سعادتي….فان سعادتي هي برضا زوجي عني…..ورضا امي…وان يكون جميع اهلي ومن احب
وانتي منهم بخير…….وان ارزق ببنوته تشبه والدها بكل شي…خصوصا عيناه…..ومفيش مانع لو فوقهم…ذلك الكيس..
ههههه….بضحك معاك يبحري…
السعاده هي شي داخلي لا تستطيع وصفه،….أما عني انا فانا في قمه السعاده حتي ولو كانت هناك الكتير من المشاكل بجانبي يمكنني ان أكون سعيده الي الابد…..السعاده لاتصنع نفسها بل انت تصنعها…..فقط عليك الابتهاج و الطمأنينه في بدايه يومك وسوف يمر كل اليوم بسلام وساعده تامه……
السعاده هي عندما تأمن ان كل شي سيكون بخير….. فقط تخلص من الاشياءالحزينه في قلبك…..
ان السعاده موجوده في كل شي…..أنها لا تعتمد علي شي معين…بل تعتمد عليك انت…ادا كنت تأمن بها وترسم ابتسامه من اعماق قلبك….سوف تأتي السعاده بدون استادان….وتدخل في حياتك في كل شي….فقط عليك الايمان بها…..ان السعاده موجوده في قلبك لمادا لاتفتح لها الباب ….لتدخل حياتك….
السعاده ليست في امتلاك الحبيب او مال او قصور…..السعاده ليست في الامتلاك بل العطاء و الاحساس بالتفائل ،.،،تعيش حياتك وانت ترمي كل الهموم ورائكم….كل شي له حل في هاده الحياه ،،،،فقط لو تنقي فكرك وعقلك ومشاعرك،،،،،، يمكن انك تتخطي كل الصعاب والمشاكل بكل سهوله وساعد،،،،،،،،،،.
فقط عش حياتك كما تريدها انت ليس كما يريدها غيرك…..عش بطريقتك الخاصه….لا تهتم بكلام الناس….اصنع منطق حياتك الفريد وحدك….
كون حياتك السعيده المملوئه بالتفائل……(تفائلوا بالخير تجدوه)…..
اجعل مشاعرك النقيه الصافيه النابعه من قلبك هي تتحكم بحياتك….ولاتجعل كآبتك وحزنك هما المتحكم…….فقط ابتسم….وسيكون كل شي بخير…..لاتحتاج سواء الابتسامه من القلب…..
العزيزة رزكار
ذكرتيني بالرجل الذي رفع يده إلي السماء متضرعا لله قائلا ( يارب ألاقي مليون جنيه و فوقهم ثلاثة جنيهات حتي أشتري عبوة كنز للاحتفال).
أتعلمين يا رزكار أنت أخر شخص توقعت أن يكون المال طريقه للسعادة! حواري معك جعلني أتوقع أن يكون سبيلك للسعادة شئ أخر يسبب عدم النوم ليلا و صداعا بالنهار. . سلام يا كردستان.
اتعلمون اننى حاولت الانتحار من 4 ايام تقريبا ؟ فاي سعادة هذه و اى هناء اعيشة في حياتى المليئة بالهموم؟ ان تبقت لى شمعة امل واحدة لكانت كفيلة بانارة دربي و ابعاد عن مثل هذه الاعمال الجنونية لكننى لست نادمة على شئ و اذا مررت بلحضات الاكتئاب تلك ثانية فمن يعرف قد يكون هذا اخر مشاركة لى معكم فرجائي يا اخ ياد العطار لا تمنحهم املا زائفا كى لا تكسر قلوبهم يوما ما و عندما ستكسر ستستمر بالنزيف الى ان تلفظوا ما تبقى من انفاسكم تلك هى الحياة
كم اتمنى ان اتخلص من العصبيه والتسرع .حينها سأكون سعيده جدا جدا .
قمة السعاده سأشعر بها حين انام نوم القيلوله وانا ﻻ اسمع اغنية الله يصبحهم بالخير يالعماله العماله….
عشرون طفل يلعب في ممر الشقق …كلهم يصرخون بصوت واحد…….الله يمسيكم بالخير يالعماله العماله….
طيب ماذنبي انا …اريد ان انام حتى اشعر بالسعاده…..
سوف اشعر بالسعاده حين انام في الليل على صوت الهدوء مثل باقي الناس وليس على صوت كرة القدم التي يلعبها ابن
جاري الطفل فيىالساعه الثانيه ليﻻ في مطبخهم الذي هو مﻻسق لغرفة النوم تبعي…
ماذنبي انا ان كانت والدته تنام في الساعه الرابعه فجرا….
هل ما اطلبه كثير حتى اشعر بالسعاده…….
قمة السعاده ستكون عندما اخرج في يوم من اﻻيام من باب المنزل ﻻجد هنالك كيس كبير مفتوح وفيه ورقه مكتوب عليها انها هديه
من مجهول….فهنيئا لكي….ويأخذني الفضول وامد يدي الى ذلك الكيس المجهول وافتحه ﻷجده مليئ بأوراق نقديه فئة
المئة دوﻻر امريكي….المئات من اﻻوراق……..!!!!!!
حينها سوف انظر يمين وانظر يسار وبعدها اختطف الكيس وادخل مسرعه الى االمنزل واتصل بزوجي واقول له …الحقني
انا بموت….من اجل ان يأتي مسرعا فليس لدي وقت حينها للشرح…وحين يأتي سوف آخذه من يده والى اقرب مطار..
واول طائره الى اوربا…والى آي دوله نهايتها….آند….مثل آيرﻻند او نيوزﻻند.او آيسﻻند….اي حاجه في اي حته…المهم
ان تكون بعيده….
هذه هي السعاده….عندما تتحقق ….ستكون قمة السعاده…وسأغير اسمي حين ذاك واسميني سعيده……
هل هذه السعاده كثيره علي……….؟؟؟؟؟
بنتولد في لفة و نموت في لفة و ما بين اللفة و اللفة بناخد في الحياة لفة. . و أمتع جزء في تلك اللفة هي مرحلة الطفولة ، حينها كانت أبسط الأمور تجلب لنا أطنان من السعادة و الفرحة ،مجرد أن نسمع صوت طائرة في السماء إلا و نجري مهرولين كالمجانين نلوح لها ( باي باي) و نتعشم أن يطل أحدهم براسه من أحدي نوافذها ليلوح لنا هو الآخر (باي) عقل عيال ! والسعادة التي كنا نشعر بها عندما ا نقف أمام الثلاجة و نغلق بابها ببطء حتي نري المصباح الذي بداخلها و هو ينطفأ(قمة الإعجاز) .
عن نفسي كانت قمة سعادتي عندما تتطلب معلمتي من صديقتي سماح أن تقف علي الفصل لحين أن تنتهي من تصحيح الكراسات ،وبما أنها صديقتي و لن تستطع أن ترفض لي طلب (بلطجة)كنت دائما أطلب منها أن تخرجني مع التلاميذ الذين سوف تعاقبهم المعلمة لأقف بجانبهم و ألعب و أفك أوصالي التي تعبت من الجلوس وعند أقتراب المعلمة من توقيع العقاب أشير لسماح لتدخلني بعد أن أكون قد مللت من اللعب و في يوم لم تظهر فيه شمس سهيت في اللعب حتي جاءت المعلمة و أعطتني أنا و باقي العيال علقة حرامي في مولد.
في النهاية أقول كما علمتني الحياة : ليس السعيد من ليس لديه مشاكل فكلنا لدينا تلال منها و لكن السعيد من تعلم كيف يحل مشاكله و يطير فرحا بأبسط الأشياء لديه ،مثلا لا تقارن حبيبتك بأمرأة أخري ، فقد تكون الأخري وردة و لكن يشمها الجميع لذلك فالترضي بالبصلة التي لديك و خليك ساكت.
عموما أغلبنا يمشي علي الحكمة القائلة(أبسط نفسك و شل غيرك)
الموضوع رائع يابوص خاصة بعد تفشي وباء الإكتئاب في الموقع ! بالتأكيد لي عودة مرة أخري. . سلام.
عموما فى حاجات تحسها وتعيشها ومتقدرش توصفها .. لأنك فى الحقيقه لما تيجى توصفها او تعرفها هتلاقى نفسك واقف ساكت لسانك عاجز عن الكلام ..
مبدأيا مينفعش انك تفصل الجزء الخاص بالراحه النفسيه الى بتحصل عليها من طاعتك لربك عن الطمأنينه والقناعه والبهجه والكلام ده الى بتحصل عليه من متع الدنيا لأنك فى الحقيقه لو فصلت هتشعر بحاله من عدم الرضا عن نفسك ودايما هتشعر بالذنب
ثانيا انك تقول انك مرتاح فى الدنيا ومطمن وراضى ده نادر لما تلاقيه لأن فى الحقيقه الراحه دى متخلقتش فى الدنيا .. كم واحد عاش حياته وبيتمنى يبقا سعيد ..
زى م قولت فى الموضوع ممكن شاب يكون فاكر انه هيلاقى سعادته انه يتجوز مثلا ولما يحصل ده يلاقى نفسه وقع فى هموم جديده او شخص شايف سعادته فى انه يبقا شخص غنى ومعاه فلوس ولما يتحققله ده بيلاقى نفسه فى مشاكل اكبر بكتير وبردك مش بيبقا سعيد
ممكن تكون شايفنى ببالغ بس صدقنى هى دى الحقيقه مفيش حد لاقى السعاده لأنه بيبص ل الى فى ايد غيره شايف فلان عنده 3 اولاد 2 مهندسين وواحد دكتور ومراته شايف دى جميله وشايف معاه فلوس اد ايه طيب مش شايف عنده مرض ايه ؟؟ او ان ابنه الدكتور ده مثلا متزوج ومش بيخلف ولا مش شايف غير الشىء الكويس والحلو فى حياته
ولما بيحصل ده بيفضل طول عمره ساخط على حياته ويتمنى حياه غيره زى الشاب والبنت وهما مخطوبين بيبقا الولد هيموت ويمسك ايد البنت ((طبعا مش فى زمنا ده)) وبعد الزواج بيبقا مش طايق يبص فى خلقتها ((انا شخصيا معرفش ليه لسه مجربتش الموضوع ده :D))
بس عشان مفيش حد يفهم غلط فى الجزئيه رقم 2 ان الغنى بيبقا تعيس و و و هو فى الحقيقه مش فى كل الاحوال يعنى انا من الناس الى بتكره الافلام القديمه لأن كل قصصها ان واحد غنى وتعيس وشخص فقير وسعيد وده مش صحيح ونادر الحدوث لأن اظن الفقر ابشع شعور فى الكون
السعاده !!! يمكن حسيت بالشعور ده مره واحده فى حياتى عارفين امتى ؟؟ لما لقيت والدى ووالدتى فرحانين بيا لسبب معين مش مهم ايه هو دلوقتى. فعشان كدا اقدر اعرف السعاده بالنسبه ليا على انها شعور بتحسه لما تفرح الى بتحبهم مش مجرد انك تكون سعيد او فرحان لأ يمكن تكون اتعس واحد فى الحياه بس خليت كل الى حواليك سعداء :] …
السعادة ليست الحصول على ما لا نملك.
بل هي ان نفهم وندرك قيمة ما نملك .
بالنسبة لي السعادة هي ان يهتم بك ويحترمك من تحب .
بعض اﻷشخاص كلمة واحده منهم تجعلني ابكي فرحا ..
(لفي بينا يا دنيا، مرجحينا يادنيا،ودينا يمين شوية، خدينا شمال شوية، أدينا عايشين يادنيا) هذا هو واقعنا دائما شمال شمال! جرب أن تنزل الشارع لن تري إلا الوجوه الكالحة المكفهرةالمرسوم علي جبهتها “111” !ستدرك حينها أن السعادة رفاهية لا يبلغها أمثالنا! فما يعد طموحات لدينا بالنسبة لغيرنا حقوق! فهذا مواطن اروبي يسأل أخر عربي:(ما هي أحلامك)؟ فيرد العربي:(وظيفة و بيت و زوجة).
فيتعجب الأروبي قائلا ( أنا لا أسألك عن حقوقك بل عن أحلامك!).
حتي الشكوي لدينا أصبحت رفاهية! جرب أن تشتكي لأحدهم قائلا له مثلا:(لم أنم من يومين). سيرد:(أنا لم أنم من ثلاثة أيام) ،فتقول:(أنا تعبان جدا) ، فيقول هو(أنا تعبان أكتر منك).
فتضطر حينها أن تقول له(ياعم أنا بشتكيلك مش بغيظك) لذلك ضع همك في قلبك فالشكوي لغير الله مذلة.
يجب أن نعي جميعا أن البلاد التي تطلب من مواطنيها أن تشد الحزام علي بطونهم من أجل أن يستطيع ساكني القصور شد الحزام علي وسطهم لا تنتظر فيها سعادة ! و البلاد التي لا تهتم بالجائع إلا وقت الانتخابات و لا يهمه العاري إلا إذا كان أمرأة أيضا لا تنتظر فيها سعادة!
السعادة عندي تكمن في لذة حرية الأختيار ،ولكننا جميعا رجال و نساء تحولنا إلي قطع شطرنج مجبرين لا مخيرين ، كلنا عبيد المأمور (أدبح يازكي قدرة. .يدبح زكي قدرة)!
علمني البحر لكي أنول السعادة أن أسبح مع التيار ،و التيار الآن إما بذقن أو ببيادة !لذلك أعتذر منك يابحر فلا رغبة لدي في الحصول علي السعادة من هذا أو من ذاك، سأبحث عن سعادتي وسط أبسط الأشياء ،بالضبط كما كنت أفعل و أنا بضفيرة. . يتبع.
ماهي السعادة ؟ بصراحة انا لا اعرف كيف يبدو هذا الشعور السحري الذي يحرر من قيود الواقع ويجعلك تستقل اول غيمة الى السماء الا من بعض الافلام المملة و الكتب التافهة لاناس تقدم لهم ما يسمى بالسعادة على طبق من ذهب انا عاجزة عن تففهم فكرة ان شخصا ما يتجول حرا من اسر الهموم ويرتحل كالطائر الطليق اينما ما هبت ودبت رياح الهناء فالحياة مؤلمة تحطم الافئدة وتكسر القلوب و تدمر الارواح الى ان تنزف الما بابتسامة عريضة اما انا فلم اجرب طعما للسعادة انا هنا مكبلة بقيود الحياة التى جعلتنى ميتتة بقلب اقتلعته بيدي هذه من صدري يوما ما فلم اعد اسمح للمشاعر بالتتدخل في حياتى و تفكيري و اكتسبت عصبيتى التى تدفع عنى كل سهم يترصد شرا بصدري صرت جادمدة كالجبال في وجه العواصف لكن لا يزال بداخلى الم عميق لا اعرف حتى ماهو ربما لاننى تجاهلته كما تجاهلت كل شئ اخر ولا ازال اتمنى ان افهم يوما تلك الكلمات التى اوليتها ايماني يوما ما ”وعاشوا بسعادة وهناء الى الابد
السعادة هى القناعة بما قدره الله لك
شخصيا اميل الى التعرف الاول ، اي المشاعر الايجابية ، لأن اكثر ما ينغض الحياة هو القلق والغضب والشعور بالظلم والحرمان .. لكن المشكلة هي ان المشاعر متغيرة ، لا توجد سعادة دائمة ، لكن الحياة الكريمة من مسكن وملبس ومال قد تساهم في ادامة الشعور بالسعادة .. لا ريب في ذلك .. والحياة الروحية تساهم في زيادة القناعة وتقبل المصائب والشدائد على انها اختبار .
وانا بصراحة اقولها – وكما ذكرت اعلاه – اني نادرا ما اجد انسانا سعيدا ، اغلب الناس يشكون – وانا على رأسهم – . ما ان تقول له كيف الحال ؟ حتى ينطلق وينشد لك المواويل عن سوء عمله وعيشه ..
بالنسبة لي فلا اجد داعي لأن اجيب على السؤال : هل انا سعيد ؟ .. لأن اجابتي قد تسبب الكآبة للآخرين ، وانا اتفاقا مع ما قرأته عن السعادة اريد ان احتفظ بالقليل من المشاعر الايجابية .. لكني اود ان اقول ان تعاستنا او سعادتنا هي ليس تقصير الظروف المحيطة بنا فقط ، صحيح البيئة والاضطرابات والحروب والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية للبلد تلعب دورا كبير وتترك اثرا على حياتنا ، لكن هناك ايضا تقصير ذاتي ، حسبما قرأت على أحد المواقع فأن السعادة لا تأتي مرة واحدة ، لكن السعداء يراكمون سعادتهم القصيرة الوقتية حتى يصلوا بالتدريج إلى روحية ونفسية سعيدة بشكل دائم ، اما التعساء فعلى العكس ، يراكمون احباطهم حتى يغرقوا في بحر من الحزن والكآبة والتعاسة ..
العامل الروحي الديني يساهم طبعا في تعزيز القناعة والرضا بالحياة عموما ، لكن للأسف هناك متدينون يتطرفون في تدينهم إلى درجة تراهم يمنعون الضحكة والفرحة ويستبشعون المشاعر الجميلة الجيدة .. لذا فبرأيي ان التدين الوسطي المنفتح هو سبيل وطريق جيد للسعادة الروحية ، فأن تشعر بأن هناك من هو معك دائما ويحميك وبأنك ستكافئ بالنهاية بسعادة ابدية فذلك بالطبع يمنح الانسان شعورا جميلا وثقة بالنفس ..
بالطبع المال والعمل وشريك الحياة والاسرة كل تلك ايضا عوامل تؤثر في سعادة المرء ، اظن اهم شيء ان يكون هناك إلى جانبك من يمنحك الشعادة ، انا حين اعود لمنزلي او آتي إلى مكان عملي وارى وجوه ضاحكة مستبشرة فأن تلقائيا اشعر بالسعادة والراحة والعكس صحيح ..
آسف على الاطالة .. واتمنى ان اسمع آرائكم .. في الحقيقة انا اقرأ جميع الآراء بأهتمام .. وعدم ردي او تفاعلي احيانا مع التعليقات لا يعني بأني لا اقرأها ، لكن قد لا اجد الوقت للرد .. نتمنى ان نجد الحكمة والسعادة في تعليقاتكم .. وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.