ما هي السعادة ؟ .. وهل أنت سعيد ؟
منذ فجر التاريخ حار بنو البشر في معنى هذه الكلمة .. السعادة .. ما هي ؟ ..
قد يبدو سؤالا بسيطا لا يستحق كل هذه الحيرة ، أو هذا ما قد نظنه للوهلة الأولى ، لكن لو تعمقنا بالبحث قليلا ، لوجدنا أنفسنا في بحر لا قرار له من الأسئلة والأجوبة المتضادة والمتضاربة ، لا عجب بعد هذا أن أفنى بعض الفلاسفة والعلماء عمرهم كله في البحث عن معنى السعادة .
السعادة تعرف عموما بأنها المشاعر الإيجابية التي تتراوح بين الرضا والطمأنينة والبهجة.
لكن بعض الفلاسفة لا يتفقون مع هذا التعريف كثيرا ، فهم يرون السعادة في أن يحيا الإنسان حياة طيبة ومزدهرة ، فأن تكون مشاعرك إيجابية هو أمر جيد بالتأكيد ، لكن ليس بالضرورة يدل على السعادة ، لأنك قد تكون مبتهجا فيما أنت تعيش في حالة فشل كبير أو ظروف بائسة كالمرض والجوع والعوز .
والحياة الطيبة هي التوازن ما بين المشاعر الإيجابية والحياة الكريمة الآمنة لك ولمن تحبهم ، وهو ما تعتمده المنظمات الدولية في تصنيف الأمم والدول وفقا لمقياس السعادة ، ولا داعي لأن أخبركم بأن معظم دولنا العربية هي في قاع هذا المقياس .
لرجال الدين أيضا تعريفهم الخاص بالسعادة ، والذي يمكن تلخيصه في أن السعادة تتمثل في علاقة روحية قوية وقريبة من الله ، كلما كان إيمانك أقوى كلما أطمئن قلبك وارتاحت نفسك وقويت عزيمتك وسعدت روحك وزادت قناعتك . هذا ما يقوله أتباع الديانات المختلفة ، وهو هنا أقرب إلى السعادة النفسية منه إلى السعادة الواقعية ، فالتدين قد يشبع الحاجة الروحية لبعض الناس لكن ليس بالضرورة أن يساهم في سعادة ورفاهية وتطور المجتمع ككل ، وقد يجد البعض في التدين إنتقاصا من سعادته وحريته الشخصية .
إذن ما هي السعادة ؟ .. ربما تكون خليطا من كل ما قلناه سابقا ، ومع هذا لا يمكن الاتفاق على تعريف معين ، ببساطة لأن كل إنسان له وجهة نظر خاصة في السعادة ، وحتى وجهة نظر هذه تكون متغيرة باستمرار .
الصغير يرى السعادة في اللعب والمرح ..
الشاب يرى السعادة في الهوى والغرام ..
الكهل يرى السعادة في العمل والمال ..
العجوز يرى السعادة في التدين والصلاة ..
إنها متغيرة حقا ، ما نظن اليوم أنه السعادة قد لا يكون كذلك غدا ، تصور شخص عانى كثيرا من أجل الارتباط بحبيبته ، وحين تزوج بها أخيرا ظن صاحبنا بأنه أمتك ناصية السعادة والنعيم وأصبحت الحياة في نظره على أجمل وأحسن ما يكون ، لكن بعد فترة دب الخصام بين الزوجين واحتدمت الخلافات وتراكمت العداوات فتحول النعيم إلى جحيم مقيم والسعادة إلى قهر وألم لا يطاق . وشخص آخر تمثلت سعادته في امتلاك منزل ، حتى إذا ما توفرت الأسباب وحقق حلمه أخيرا وجد بأن جيرانه أناس سيئون مزعجون فتحول فرحه إلى بلاء وحلمه إلى كابوس .
وأعجب ما في هذه الدنيا أنك لا تكاد تجد سعيدا ، فترى الفقير يشكو ، والغني يشكو ، والعالم يشكو ، والجاهل يشكو ، والمتزوج يشكو ، والأعزب يشكو ، والقوي يشكو ، والضعيف يشكو ، والمريض يشكو ، والصحيح يشكو … حتى ضجت الأرض والسماء بالشكوى وأصبح من النادر أن تجالس إنسان فلا يشكو ويخبرك بأنه قانع وسعيد . لا بل أن هناك البعض إذا ما صادفته سعادة في حياته فأنه يتعمد الشكوى أمام الآخرين حتى لا تصيبه العين وتطاله سهام الحسد !! ..
لن أطيل عليك أكثر عزيزي القارئ .. ولن أطرح أسئلة متعددة كما أعتدنا في حلقات النقاش ..
هما سؤالان فقط لا أكثر :
ما هي السعادة ؟ .. وهل تعتبر نفسك سعيدا ؟ ..
تكلم بحرية وصراحة ، أطلعنا على وجهة نظرك ، لعل كلامك يكون أوفق إلى الصواب من هذر الفلاسفة والعلماء ، ولعل الآخرين يجدون في تجربتك فائدة ومنفعة وسبيلا إلى السعادة .
لا اعرف بالفعل!!!
هي شيئ جميل جدا و صعب الوصف ربما نشتاق اليه احيانا…ربما هو ليس موجود…ربما نشتاق اليه لاننا نادرا ما نشعر به..
ربما هو موجود معنا دائما لكننا لا نشعر به…..
بالفعل لا اعرف!!
والفرق بين السعادة والتعاسة فلسفة بحد ذاتها!
دعونا نبدأ بأبسط الاشياء..
ربما انك الآن تملك عينين و ترى بهما هذه سعادة…اغمض عينيك لثواني و تخيل انك هكذا دائما ستشعر بأنك اتعس من التعاسة ذاتها ستفتحمها على الفور……و تفرح بابسط شيئ تراه امامك….
الحمد لك يا ربي….نحن نرى..
لذلك ربما هي شيئ موجود معنا دائما بقربنا دائما لكن يجب فقط ان ندركه…
تمر علينا جميعا ايام سوداء
لحظات قاتلة لبشاعتعا…
نشعر باننا تعساء تعساء تعسااااااء
لكن صدقوني….
هذا الوقت سيمضي…
سيمضي عليها كلها..
السعادة في الرضا , اذن انا لست سعيدة و لا ادري ان كنت ساسعد يوما لان الايام السيئة اكثر من الجيدة
ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
عزيزتي الحزن رفيقي اتمنى ان تتغير حياتك للاحسن فقط اكثري من الدعاء في صلاة التهجد واكثري من الاستغفار يوميا وانشاء الله ستزول همومك .
عزيزتي الحزن رفيقي اذهبي الان في هذه اللحضة وقبلي يد ورأس امك وشوفي ردة فعلها لن تخسري شيئا يا عزيزتي فقط افعلي ذلك دائما دون الحديث معها .صدقيني ستتغير مع الايام .ما الذي يمنعك من الذهاب لبيت جدك كما تقولين اذا كانت هي من تمنعك فهي تحبك ولا تريدك الابتعاد عنها ولكن لا تعبر عن ذلك لانها اعتادت على معاملتك بهذه الطريقة وجميعنا نعرف ان اخر العنقود هو المدلل .
بعيدا عن خلفية حياتي الشخصية برأيي ان اﻷمر نسبي و يختلف معناها من شخص ﻵخر فما تراه انت جحيم قد يراه غيرك نعيم و العكس. و لكن أيا كانت المعايير تظل حقيقة عدم وجود السعادة الكاملة ثابتة لا لبث فيها فقد تكون حياتك من ناحية على جانب كبير من البؤس و آخر سعيد .
ان أرت السعادة اليك الوصفة التالية : تحتاج الى أطنان من التجاهل (تجاهل تصرفات البشر الحقيرة و الاحداث و كل مسببات البؤس)
كيلو غباء ( ان لم بتوفر لديك حطم رأسك بالجدار )
و لا بأس ببهارات البلاهة و التخلف
الوصفة السابقة تضمن لك العيش في عالم متوهم جميل بعيد من بؤس الواقع
و شكرا
في رأيي لاشئ اسمه سعادة
أو ربما اعتقد بها في إطارها النسبي وسرعان ما يتلاشى ذاك الشعور بل السعادة تأثيرها اقل بكثير جدا من شعورنا بالحزن والتعاسة والألم
لأن الحياة بحد ذاتها قائمة علي القسوة ومرارة الوجود والبقاء للأصلح الذي بإمكانه الصعود على أشلاء الأضعف منه
التوهم بوجود شئ اسمه سعادة يساعدنا علي البقاء أحياء والأستمرار والبناء ومن دونه سوف لن نصمد كثيرا
وحتي لو توفرت كل معايير السعادة لكل شخص فإن ذلك لايخفف من وقع مأساة الوجود والشعور بعبثيته
وكل محاولتنا في أن نكون سعداء ليست الإ هروبا من العبث و الفناء بشتى الطرق الممكنة
بالنسبة للسعادة بالنسبة لي فأنها تتحقق لما استمع لاغنية ما اواعرف شئ جديد اواكتشف فنا مختلف او اقرا كتابا او اشاهد مناظر من الطبيعية كلها تدور بنفس الإطار وانا اصفها بالمخدرات والكحول الذي يجعلني اتوهم بجمال الحياة او ربما باللحظة التي يلتقط سيزيف انفاسه بعد عناءه طوال حمله صخرة ضخمة علي كاهله ويعرف انها مجرد لحظة من ملايين اللحظات التعيسة والمملة والمضجرة واللاجدوى منها
لست سعيدة لكنني راضية بأنني ادركت بعدم وجود سعادة وتوقفت عن البحث عنها وادركت أن الحزن يدوم للأبد ومن الأفضل عدم توقع او إنتظار شئ
فالسعادة تتناسب عكسيا مع المعرفة والإدراك
عزيزتي السماء تحبني اهلا بك
اردت ان اعقب تعقيبا بسيطا..السماء تحبني انا ..ههههههه
اسفه جدا ميريل التعليق كان موجه الي ..الحزن رفيقي
التي اتمني منها ان تغيره قريبا
اكرراعتزاري مجددا ياصديقتي ^-^
ياعزيزتي زركار اظن انني اهتممت بجميع الجوانب
اقرائي تعليقي مجددا ثم انك لوحاولتي تسمعين الاغنيه
قبل ما تحكمين علي ماقلتي هزا
مقطع منها ( يا مسلمين مين زيكم سيدنا النبي بيحبكم )
مع احترامي لكي ♥زركار
السعاده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بطن منتفخ بلطعام ومنذل واسره مجتمعه من حولك حتى ولو كانو يتشاجرون وحتى ولو نالك من الحب جانب (شلوت..شبشب )الحمد لله على كل حال
العزيزة مرجانه أمل
عذرا أختي لم أنتبه لتعليقك حتي رأيت تعليق بنت كردستان العزيزة رزكار ، أحبك الذي أحببتنا فيه و أدام الله المحبة بين أعضاء كابوس كلهم ..سلام.
لو سألت أي إنسان: لم تفعل هذا؟ ولأي شيء تفعل ذاك؟ لقال: أريد السعادة!! سواء أقالها بحروفها أم بمعناها، بمدلولها أم بحقيقتها.
لن تجد السعادة حتى تجيب على 3 تساؤلات :_
– من يملك هذا الكون ويتصرف فيه ؟
– مَن خلقني وخلق هذا الكون من حولي؟
ـ مَن أنا؟ ومن أين جئت؟ ولماذا خُلقت؟ وإلى أين المصير ؟
ومن منظور شخصي : جواب التساؤلات الثلاثة بالنسبة لي هي ( الله ,, انسان خلقني الله , خلقت لعبادته ,, الى جنته او ناره )
والسعادة بمنظوري ايضا هي :{الملائمة بين قلب الإنسان وواقع الحياة التي يعيشها}
فنثلا : الذي لا يطلب مَن الدنيا سوى كسرة رغيف. وشربة ماء. وسعة مترين مَن حافة الرصيف فهو سعيد إذا اعطته الحياة ما اراد.
اما إذا وسع هذا الفرد طلبة بامتلاك بيت حقير وراء تلك الأمور فلم تهب له الدنيا سواها فهو مَن الاشقياء
وقد يكون سعيداً كالإمام أمير المؤمنين الذي يكتفي مَن الحياة بقرصين ومن اللباس بطمرين إذا عمل الناس بالحق. وعافوا الباطل، اما إذا عند معه الزمان فعد فيه المحسن مسيئا، والمسيئ محسنا فخير له ان يرحل مَن الدنيا لانها لم تعطه ما اراد.
والسعادة من مناظير مختلفة هي :-
عند الفقراء: الحصول على الثروة .
عند المرضى: الامتثال للشّفاء .
عند العشاق: اللقاء والوصال .
عند الغرباء: العودة للوطن .
عند السّجناء: تحقيق الحريّة.
عند المظلومين: الإنصاف والعدل.
لن تجد تعريفا شاملا لكل انسان في كل زمان او مكان 🙂 🙂
عزيزتي الحزن رفيقي عندما رأيت تعليقيك لم استطع إلا ان اعلق لان نيتي حسنة واقدم لكي عدة نصائح ارجو منك تقبلها .اولا
اذا كانت امك كما تقولين تكرهكي فابحثي عن الاسباب اولا وحاولي تغييرها ربما تكونين مشاغبة او لا تسمعين كلامها او تحدثينها بطريقة ليست جيدة.واذا لا يوجد بنظرك مثل هذه الاسباب عليكي الجلوس معها وتحدثينها عن اسباب حزنك وتحاولين ان تعرفي منها الاسباب وكما فهمت من تعليقك انها مع اختك حنون وطيبة معناه ان ليس من طبعها القسوة وان لديها جانب من الحنان والطيبة وقليلا من الذكاء تستطيعين ان يتوجه هذا الحنان باتجاهك تحدثينها عن الالم والحزن التي تسببه لكي ولا يوجد مشكله لو نزلتي دمعتين.واذا بعد هذا كله صرخت في وجك.فعليك معرفة السبب الحقيقي وان تعرفي لماذا تميز بينك وبين اختك.ربما اختك تكرهها فيكي ولا يتعجب القارئين الكابوسيون من ذلك كما هناك اخوات طيبات هناك اخوات على شكل ضراير الغيرة على الام والتسابق على من تنال الحب والحنان والرضا . فعليك يا عزيزتي ان تسمعي كلام امك في كل صغيرة وكبيرة ولا تقولي ليش احترمها هي ما تحترمني يا عزيزتي يجب علينا طاعة الوالدين مهما كانو قاسيين ولا تحسسيها انك بتكرهيها لانها ستستمر في التعامل معكي بقسوة حسسيها بالحب وكل يوم بوسي راسها وايدها صدقيني راح تحبك.واذا كانت تحرجك امام الناس فتجنبيها واذا كل هذا الكلام من غير فائدة فتجنبي الحديث مع امك واختك وقومي باشياء تحبينها ولا تجلسي تندبي حظك وتبكي وتحزني لانك راح تموتي من القهر.وعندما تشعر امك انك ابتعدتي عنها صدقيني ان لا يعز عليها ذلك لانها ما انجبتك ببلاش تعبت في حملك وانجابك وترباتك.ربما عندما تعصب عليكي بتواجهيها لان اي احد فينا لما يكون معصب لا يعرف ما ذا يقول لما تكون معصبة عليكي بالانسحاب ولا تنطقي بكلمه. وبدل ما تدعي عليها ادعي لها في سجودك بان يرقق قلبها عليكي .بتمنى تقبل نصيحتي واسأل مجرب ولا تسأل طبيب.علي الان بالذهاب للسفارة هناك اجتماع مهم حول القضايا الاجتماعية في الشرق الاوسط.وداعا.
بالنسبة إلي لا يوجد ما يسمى بالسعادة ولو كان يوجد فقد اختفت
وتبخرت كما تتبخر الحياة من العجوز
الكل يتزمر ويشكو فاحب أن أقول كل شئ في هذه الدنيا فاني ولا يدوم لا سعاده تدوم ولا حزن يدوم فالدنيا التي نحن فيها لم نخلق لكي نكون سعداء فيها (إنا خلقنا الأنسان في كبد) فنحن الأن في حلم ملئ بالكوابيس فلا نصحوا منه الا بعد الموت ولحظه الحساب
تقبولوا تحياتي وكامل تقديري
السعادة هى الشعور بالرضا بما لديك وعدم التطلع لما هو في يد غيرك
ونعم انا اعتقد اني سعيد
مرحباا
يا صدقاء اريد ان اقول لكم انني كنت مخطئه في تعليقي السابق…
احيانا الانسان يصبح حزين رغباً عنه ….
السعادة تختلف من انسان لاخر
بعض البشر سعيد دائما ،وبعضهم حزين لايفرح الا قليلا !
انا كل يوم سعيد ومن المستحيلات السبع ان احزن واتضايق
انا مابعرف اكتب بالفصحى ولا اعبر بكلمات ..بس حبيت اكتب تعليق لانه فعلا اسعدني موضوع بكابوس ممكن يعطي جو فرح..
المال والبنون زينة الحياة الدنيا..لكن حصولك عليهم لايعني السعادة ..الزينة يعني اكسسوار مش شي اساسي..السعادة مكانها قلب راضي وعقل ييتدبر
الموت والميلاد.. المرض والشيخوخه والفقر والحروب كلها منكهات بتين معدنك وقوتك
وكيف تتصرف نقمه وجزع او رضا وحسن ظن.. بتشيله بكتابك يمين او شمال
للاسف مجتمعاتنا فرضت علينا طريقة تقييم للشخص السعيد واغلبها مرتبطه بالامتلاك
والحقيقه انه السعاده من جوا االشخص ومن افكاره ..القبول والرضا بشكل تدريجي بيولد القناعة واالحمد والرضا وبيظهر حتى بملامح الشخص ان كان راضي او ناقم
تخيل الاحساس بالسعادة بيخليك سعيد ..احنا وحياتنا طريقة (تفكير)
احنا شعوب حزينه مابنعرف كيف نفرح او حتى نستغل وقت ننبسط فيه مع انه كل الوقت ملكنا ..
ماادري عبرت او لا 🙂
وانا راضيه عن حياتي ٩٠٪ الباقي تركتهم احتياط للنكد والحزن
الله يرحمنا ويرحم موتانا ويحفظ العباد من شر الحروب
احترامي للجميع…
مرجانه امل…تحيه حب واجﻻل لكي ولجميع رواد الموقع شكرا لكي عزيزتي …ارجو ان تشرفيني بقبول صداقتك وسأكون من اسعد الناس حينها…ﻻن حينها ساكون املك صديقات جميﻻت مثلكي ومثل بحري وباقي الجميﻻت ..سﻻمي وتحيه..
والى عزيزتي ..★★★OIA ★★★.لماذا عزيزتي ﻻتجربين ان تنصحيها بان تقراء اﻻيه الكريمه((ولسوف يعطيك ربك فترضى)) حينها ستكسبن ثواب كل حرف سيقراءه كل شخص…افضل من ان تنصحيها بأن تستمع الى هاني شاكر…
مرحباً بالجميع ..
الحزن رفيقي .. لايوجد أم على وجه الكوكب لا تحب أبنائها فلذات كبدها حصلت لي مواقف كثيرة مع الغيرة لان اخواني جمعهم كانوا عباقرة واذكياء وناجحون اما انا فقليل الاجتهاد ولكني بدأت بالقراءة ووصلت إلى اشياء عظيمة جداً..
في بادئ الأمر عائلتي قست علي كثيراً وكان لدي اختي الكبيرة هي من تقسي علي أكثر من الباقين امي كانت اللطيفة لم تقم بتوبيخي حتى لو كنت متعمداً ولكن اختي عكس امي تماماً تضربني كثيراً وتحتقرني لاني كنت مختلف عن باقي العائلة كان تريد أن تصنع مني نابغة لم يكن همها سوى كلام الناس عنا أصبح لدها وسواس من نوع ما. كرهتها كثيراً حاولت عدة مرات الذهاب إلى خارج البيت والهرب
وكادت محاولاتي ان تنجح لكن للأسف يتم كشفي دائماً والجيران يمسكون بي ويرجعوني إلى البيت وهناك اتعس ايامي بسبب اختي لكني مع ذلك صبرت وتحملت ووصلت إلى درجة لابأس بها من الثقافة وتفوقت وأختي اصبحت تحترمني شيئاً فشيئاً حتى جاءت لي في أحد الأيام وقبلت رأسي وعبرت لي عن حبها لي وتأسفت لي وكان مقصدها أن لا أشعر بالفشل وهذا شيء اشكره عليها حتى اليوم ولاتزال اختي تحاول جعلي
النابغة وهذا حلمها وانا اعمل جاهداً لتحقيق هذا الحلم .
الهدفمن قصتي هذه هو ان عائلتك لايمكن أن تكرهك بدون سبب مقنع ابحثي جيداً عن سبب كره امك لك وانا على يقين انها تحبك ولكن لابد أنكٍ فعلتي شيئاً اغضبها وجعلها تتصرف على هذا النحو .. ولا تدعي عليها إنها امك أنصحك أن تذهبي إليها وتقبلي رأسها وتطلبي مني السماح ومعرفة سبب كرهها لك حاولي لامانع من المحاولة سأقتبس هذه الجملة من (بنت بحري ) ارجوا منها مسامحتي ((عادة أكره أن أرتدي ثياب الواعظين لأنها لا تناسبني))
شكرا لكم جميعاً الأم أفضل شيء في هذه الدنيا حافظوا عليها لانعرف قيمتها إلا عندما نفقدها حفظ الله أمهاتكم وحفظكم
/”السمآء تحبني”
السعادة بالنسبة لي هي مشاعر إيجابية تفكير إيجابي رضا نفسي و إطمأنان . . و الأهم الراحة النفسية و حسن الظن . . فإذا توافرت هذه الصفات في شخص سيكون هذا الشخص سعيد . .
…………………
أما بالنسبة لي أنا إن كنت سعيدة أم لا فهذا سؤال محير فليس هناك شخص يولد في هذه الدنيا سعيد ألي ان يموت . . فحتما مهما كان هذا الشخص سعيد سوف يحدث له شئ يحزنه أو يضايقه أو شئ اكبر يغير مسار حياته بالكامل . . فنحن جئنا لهذه الدنيا لكي نشقى و نحزن و نفرح و نتعب و نسقط و نقوم . . . . و الدين و الإيمان القوى هما اول طريق للسعادة و اول درب للسعادة الأبدية و هي الجنة
وشكرا
{سلمى}
بالنسبة لي السعادة هي ان تتقى الله وتتطيعه لان جنة الفردوس هي السعادة الكبرى
اما بالنسبة لي السؤال الثاني نعم انا سعيد
وتحباتي لجميع رواد موقع كابوس
السعاده التي لا تقدر بثمن أن ارى عائلتي سعيده وأن ارى البسمه على وجوهم
الحزن رفيقي….ماجربتي تسألين نفسج ليش انتي بالذات اتسوي ماما وياج هيج….اوﻻ راجعي تصرفاتج خلي اختج اﻻزغر
منج مثال الج…شوفي شنو الي هيه رايدته وسويلهياه..ﻻن عمر بيت جدو ماراح يعوضج عن امج واختج…وبس لو تعرفين
انه اني هسه ادفع نص عمري حتى بس اشوفهه وابوس رجلهه وايدهه واطلب رضاهه…اندعيلهه الله يطول عمرهه وتبقى
خيمه على راسج…واتقي الله ﻻن باجر الله يرزقج بنت هم تندعي عليج…..اعذريني ﻻن حاجيتج بالعاميه ..بس حتى اوصلج
الفكره…
عزيزتي ميريل الكوسا هههه والله هم يضحك وهم يبكي
عزيزتي انا متاكده من انكي كتبتي تعليقك زاك وانتي في لحظات
غضب عارمه الامهات في كل العالم معروفون بعشقهم لاولادهم
لكن كل ام لها طريقتها ( القطط من كتر حبها لعيالها بتاكلهم )ههه طبعا
مش بقول ان امك تاكلك هههه اقصد ان الام لما بتخاف علي اولادها بشده
تحميهم بكل الطرق حتي ولو استخدمت سلاح القسوه
انا مثلا اخطائي كثير ه وعوقبت كثيرا جدا ( بطلت اعد )
لكن انا اعلم ان الغرض من العقاب هو خوف امي وحمايتها لي
جميع الامهات هكزا يوبخون ابنائهم علي فكره انا كل الكلام الي بقولهولك
دا لو ماما جت هزائتني دلوقتي هايتغير وسيشابه كلامك اكيد•.●
لم؟؟؟؟؟ لاننا لن نستطيع ان نفهم ما معني الامومه ببساطه وما هو زاك الحب المقدس
الزي خصصه الله في القران بمنزله دونا عن جميع منازل الحب انه ارقي من ان نستوعبه
كثيرا ما سمعنا عن ابناء يعوقون اهاليهم لكن نادرا ما نسمع عن اهل يعوقون ابنائهم
صدقيني حين يزول غضبك لن تكوني بحاجه حتي لقرائه تعليقي
ان كنت تريد تكون سعيدا ستكون كذالك
ان كنت تريد تكون حزينا ستكون كذالك!
انه الانسان هو الذي يحكم على نفسه من يرد السعاده سيحارب من اجلها
هل انا سعيده ؟ اصبح سعيده متى ما اريد .
من الممكن ان يكون رأي غريب بعض شيء ولكن انا انظر إلى حياه هكذا .
انا الحمد الله عايشه. فقط راضيه بكل شئ
اذكر قبل فترة شخص دخل الموقع وكان متعجبا ان اغلبية الذين بالموقع غير سعداء ومتشائمون .ربما كلامه صحيحا لاننا اغلبنا سئمنا من الحياة الواقعية ونريد ان نهرب منها لاي مكان ولا افضل من مواقع التي تختص بعدم الواقعية وما وراء الطبيعة والغيبيات والجن والعفاريت الزرق .ربما البعض اراد بهذه الطريقة نسيان الواقع بأي شكل من الاشكال.والتعرف على كائنات اخرى غير الكائنات التي سئمنا وجودها حولنا. واتهمنا باننا نحن نقنع انفسنا بعدم اارضا عن ما حولنا.وقال ان سعادته تكمن بفنجان من القهوة.ولكن السعادة ليست بفنجان من القهوة السعادة تكمن في راحة البال ولا يوجد من يعكر صفوه كالهموم والديون التي تعكر عليه الاستمتاع بطعم هذه القهوة. انا عن نفسي لست سعيدة في حياتي لاسباب وظروف كثيرة هناك اشياء ربما البعض يعتبرها بسيطة وتوجد عند معظم البشر ولكني افتقدها وتكون سعادتي كبيرة لو تحققت . ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
السعادة كلمة واحدة ولكن يختلف معناها من شخص لاخر او من وقت لاخر او من مجتمع لاخر او من ظرف لاخر. فمثلا السعادة عند الفقير تكمن بالمال وعند المريض بالشفاء وعند طالب العلم بالنجاح وعند عاشقين بالزواج.ولكن القدر لا يحقق ما يتمناه المرء واذا تحققت امنيته فيصبح سعيدا لبعض الوقت ولا يلبث عن البحث عن شيء اخر ليصبح سعيدا . فلا نشعر بقيمة الاشياء التي عندنا إلا اذا فقدناها.كما يقول المثل الصيني شكوت ان لا حذاء لدي حتى رأيت من لا قدمين له.هذا يعني ان الرجل بلا قدمين سيشعر بالسعادة الغامرة لو ان له قدمين حتى لو كان حافيا. ولكن الرجل الذي يشكو الحفا فهو معتاد على قدميه وحزين انه لا يوجد له حذاء فالانسان بطبيعة الحال يبحث عما ينقصه ولا ينظر للنعم التي حوله فهو يسعى للكمال دوما. ولكن هناك اناس متشائمون يشعرون بالحزن وعدم الرضا واريد ان اقسمهم لقسمان اناس جاحدون للنعم من حولهم هم من يجعلو من انفسهم تعساء وهناك اناس رغما عنهم اصبحو تعساء بسبب ظروف معينة لا يد لهم فيها…مثلا رجل يعمل راتبه جيد يمتلك سيارة عنده عائلة ولكنه يشكو وغير سعيد يتمنى ان يصبح مدير او مليونير وبنظره هذه هي السعادة ويجحد النعم من حوله.وهناك اناس تعساء رغما عنهم بسبب ظروف معينة مثلا شخص فقير جدا يعمل ليل نهار بالكاد ان يسد حاجات بيته ومتراكمة عليه الديون وهناك اشخاص بسبب ظروف الحروب اصبحو لا يحسون بالامان وتركو بيوتهم وتشردو بلا مأوى فهؤلاء طبيعي ان لا يكونو يشعرون بالسعادة الغامرة تملئ قلوبهم التي تنزف.وهناك اشخاص يقولون اننا نحن انفسنا من نجعل منا تعساء ويدأو يحثوهم على السعادة والقناعة كنزا لا يفنى ربما كلامهم صحيحا مع بعض الاشخاص مثلا رجل غني يمتلك سيارات فارهه وفيلا وحزين لانه خسر بتجارته او البورصة .فهؤلاء هم من جعل من انفسهم تعساء فعلا.ويجب حثهم على السعادة وتذكيرهم بالنعم .ورجل اخر في مجتمع يعاني المجاعة ويبحث عن البقاء حيا فنأتي ونقول انت من تجعل من نفسك تعيس ونبدأ بحثه للسعادة فيموت المسكين ليس بسبب الجوع ولكن من نوبة ضحك هستيرية اوقفت قلبه.