ما هي السعادة ؟ .. وهل أنت سعيد ؟
منذ فجر التاريخ حار بنو البشر في معنى هذه الكلمة .. السعادة .. ما هي ؟ ..
قد يبدو سؤالا بسيطا لا يستحق كل هذه الحيرة ، أو هذا ما قد نظنه للوهلة الأولى ، لكن لو تعمقنا بالبحث قليلا ، لوجدنا أنفسنا في بحر لا قرار له من الأسئلة والأجوبة المتضادة والمتضاربة ، لا عجب بعد هذا أن أفنى بعض الفلاسفة والعلماء عمرهم كله في البحث عن معنى السعادة .
السعادة تعرف عموما بأنها المشاعر الإيجابية التي تتراوح بين الرضا والطمأنينة والبهجة.
لكن بعض الفلاسفة لا يتفقون مع هذا التعريف كثيرا ، فهم يرون السعادة في أن يحيا الإنسان حياة طيبة ومزدهرة ، فأن تكون مشاعرك إيجابية هو أمر جيد بالتأكيد ، لكن ليس بالضرورة يدل على السعادة ، لأنك قد تكون مبتهجا فيما أنت تعيش في حالة فشل كبير أو ظروف بائسة كالمرض والجوع والعوز .
والحياة الطيبة هي التوازن ما بين المشاعر الإيجابية والحياة الكريمة الآمنة لك ولمن تحبهم ، وهو ما تعتمده المنظمات الدولية في تصنيف الأمم والدول وفقا لمقياس السعادة ، ولا داعي لأن أخبركم بأن معظم دولنا العربية هي في قاع هذا المقياس .
لرجال الدين أيضا تعريفهم الخاص بالسعادة ، والذي يمكن تلخيصه في أن السعادة تتمثل في علاقة روحية قوية وقريبة من الله ، كلما كان إيمانك أقوى كلما أطمئن قلبك وارتاحت نفسك وقويت عزيمتك وسعدت روحك وزادت قناعتك . هذا ما يقوله أتباع الديانات المختلفة ، وهو هنا أقرب إلى السعادة النفسية منه إلى السعادة الواقعية ، فالتدين قد يشبع الحاجة الروحية لبعض الناس لكن ليس بالضرورة أن يساهم في سعادة ورفاهية وتطور المجتمع ككل ، وقد يجد البعض في التدين إنتقاصا من سعادته وحريته الشخصية .
إذن ما هي السعادة ؟ .. ربما تكون خليطا من كل ما قلناه سابقا ، ومع هذا لا يمكن الاتفاق على تعريف معين ، ببساطة لأن كل إنسان له وجهة نظر خاصة في السعادة ، وحتى وجهة نظر هذه تكون متغيرة باستمرار .
الصغير يرى السعادة في اللعب والمرح ..
الشاب يرى السعادة في الهوى والغرام ..
الكهل يرى السعادة في العمل والمال ..
العجوز يرى السعادة في التدين والصلاة ..
إنها متغيرة حقا ، ما نظن اليوم أنه السعادة قد لا يكون كذلك غدا ، تصور شخص عانى كثيرا من أجل الارتباط بحبيبته ، وحين تزوج بها أخيرا ظن صاحبنا بأنه أمتك ناصية السعادة والنعيم وأصبحت الحياة في نظره على أجمل وأحسن ما يكون ، لكن بعد فترة دب الخصام بين الزوجين واحتدمت الخلافات وتراكمت العداوات فتحول النعيم إلى جحيم مقيم والسعادة إلى قهر وألم لا يطاق . وشخص آخر تمثلت سعادته في امتلاك منزل ، حتى إذا ما توفرت الأسباب وحقق حلمه أخيرا وجد بأن جيرانه أناس سيئون مزعجون فتحول فرحه إلى بلاء وحلمه إلى كابوس .
وأعجب ما في هذه الدنيا أنك لا تكاد تجد سعيدا ، فترى الفقير يشكو ، والغني يشكو ، والعالم يشكو ، والجاهل يشكو ، والمتزوج يشكو ، والأعزب يشكو ، والقوي يشكو ، والضعيف يشكو ، والمريض يشكو ، والصحيح يشكو … حتى ضجت الأرض والسماء بالشكوى وأصبح من النادر أن تجالس إنسان فلا يشكو ويخبرك بأنه قانع وسعيد . لا بل أن هناك البعض إذا ما صادفته سعادة في حياته فأنه يتعمد الشكوى أمام الآخرين حتى لا تصيبه العين وتطاله سهام الحسد !! ..
لن أطيل عليك أكثر عزيزي القارئ .. ولن أطرح أسئلة متعددة كما أعتدنا في حلقات النقاش ..
هما سؤالان فقط لا أكثر :
ما هي السعادة ؟ .. وهل تعتبر نفسك سعيدا ؟ ..
تكلم بحرية وصراحة ، أطلعنا على وجهة نظرك ، لعل كلامك يكون أوفق إلى الصواب من هذر الفلاسفة والعلماء ، ولعل الآخرين يجدون في تجربتك فائدة ومنفعة وسبيلا إلى السعادة .
السعادة هي عندما تكف عن البحث عنها
انا سعيد وحياتي راءعة وانا غنية واملك بيوت و مال وشركات وكما ان من سجلني المدرسة هو صاحب التربية ولكن هاذا كلة لايعني لي ما يعني لي هو العيش مع ابي وامي واتمنى انت يكون لب اخوان
السعادة الحقيقية هي راحة البال لك ولاهلك واصحابك
بنظري أن الانسان خلق وهو طماع بالفطرة فكلما تحقق امرا معينا تصبو الى امر اخر لم يكن بالحسبان برأيي نحن نريد الغنا والصحة واختفاء المشاكل من حياتنا العملية والعائلية ونريد التعمق بالدين والعلاقات و الخ بالنهاية نبحث عن الكمال وهو غير موجود الا لله
حتى بالجنة طمع بني ادم وارادو المزيد في الجنة تخيلوا ان تكون بالجنة عرضها السموات والارض ولك كل ما تريد وتطمع بالمزيد ……..رأيي الشخص السعادة هي من ملك قوت يومه وكسب رضا ربه ووالديه ونام سليما معافا من كل مرض هو اسعد الناس ….لكن السعادة مقرونة بالقناعة والرضى
السعاده الحقيقة هي القرب من الله والصلاة و الذكر …………..
السعادة في طاعة الله عز وجل عند اذن يحدث كل ما نتمنى
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
نعم انا سعيده يجب على الانسان ان يكون متفائل وإيجابي حتى يحصل على السعادة لا ان يشكو وان كانت لديه هموم فليقل يا هم لي رب كبير فالتفائل والإيجابية ممكن ان تجعلك إيجابي بالتالي ستصبح سعيدا ف المعنى المناقظ للسعادة هي الحزن وبالتأكيد ان لم تكن سعيدا ستكون حزين لكن هل من شيء يستحق ان تكون حزين ؟؟ ولماذا الا تؤمن بتفائلوا بالخير تجدوه ؟؟ ولو اصبح كل شي ضدك فلا بد ان يأتي يوم يصبح معك فستجد نفسك سعيد هذا رأيي انا الشخصي ودمتم سالمين
بداية .. السلام والنمه للجميع..
السعادة/
هي كل شيء نقي مجرد لاتلوثه المادة وقد تتجاوز الظرف! لغاية الرضا..
هل انا سعيد؟
هناك مبدئي الخاص وهو/
ان لم استطع ان اسعد نفسي اسعد الاخرين لاحصل على نصف سعادتي!..
السعادة في رايي احساس فردي بحت يختلف تعريفه من شخص لاخر …فهناك من يقول انه يشعر بالسعادة عندما يرسم ابتسلمة على وجه فقير او عجوز وهناك من يحسب بالسعادة عندما يشرب الكحول ويغتاب
سلام عليكم جميعا السعادة برايي هي العافية وراحة البال
السعادة أبحث عنها في وجوه الناس
في ضحكة طفلة او بسمة عجوز ،
أبحث عنها وكأني أفتقد شخص بين
ملامح الغرباء صرت لاأسعى لسعادتي
وانما لسعادة غيري .
في الحقيقة كنت أظن بأني متوسطة السعادة
ولكن عندما علمت لماذا أنسى كثيرا و اضحك كثيرا
و انام كثيرا علمت بأني حزينة .
السعادة نحاول صنعها بينما الحزن
يشق طريقه إلينا .
السعادة كلمه او احساس بعيد عن البشر او معظمهم في وجهة نظري هي الحريه و الراحة بس السعادة عمرها ماكانت في البساطة او القناعة الراحة بعيدة تماما عن البشر وبالتالي …………….
السعاده برايي
هي الاقتناع بالبساطه والتفكير بالايجابيه
وترك مايفعله الناس ، اعيش لنفسي فاتجاهل
المستقبل واتجاهل الناس ، والاستقرار لتكوين عائله.
الحب برايي
هو حب الوالدين والاخوه وكبار العائله
ولاادخل نفسي في اوهام العشق لاني
لن اسعد ابدا.
الطاقه السلبيه برايي
هي طاقه تصيب الجسد من ضغوط الحياه
والتفكير وقسوة القلب والضيق الشديد وعلاجها
هو السجود ، نعم السجود .
فالاطاله بالسجود لها حكمه وهي ان الارض
لها طاقه تمتص الطاقه التي في اجسادنا
وهكذا نرتاح من ثقل همومنا ونصبح سعداء !
لن اطيل التعريف , السعادة لا وجود لها في اي مطلب او حاجة , انما هي حالة يختارها الانسان بنفسه , ربما تكون في مشكلة او فقير او اي شيء يؤذيك رغم هذا انت سعيد , بسبب الطمأنينة و الأمل الذي في قلبك
ها انا قد جربت البهجة و الكآبة , لعدة مرات و اصبحت قادرا علی اختيار حالة الحزن او حالة السعادة
*** ملحوظة : اريد ان اعلق عن (القناعة) , لا تقنعوا بما لديكم بل ارضوا به , فالقناعة هي ان تقول لدي ما يكفيني و لا اريد المزيد , انما الرضا فهو انا تقول لدي ما يكفيني لكن لا بأس بالمزيد , و هذا ما يريده الله لنا ان نتمتع بكل نعم الحياة و السعادة
المال و الصحة و راحة البال ..
المال بنظري هو عصب الحياة صحيح قد يراه البعض ليس كل شيء و لكنه بنظري شيء مهم جدا فأنا اواجه الكثير من الصعوبات التي تجعلني اشعر بالألم و الهم في حياتي و عندما احاول مواجهة هذه الصعوبات اجد ان اكبر عقبة في حياتي هو المال حتى الطموحات و الامال قد تتحطم بسبب المال .. حتى الناس الا من رحم ربي لا يتعاملون بالاخلاق الراقية سوى مع اصحاب المال و المناصب العالية و لكن عندما يتعاملون مع اشخاص ليس منهم مصلحة او منفعة تظهر اخلاقهم الرديئة ..
كل انسان قد يكون مفهوم السعادة بالنسبة له على حسب واقعه و تجربته و ما قاساه من الم
كل له قصة مع السعادة
من يرأها مع اصدقائه او اهله ….الخ
في نظري السعادة هو حيث تشعر بألامان و الراحة و الفرح
حيث اشعر ان يستحيل ان تتأذى في هذه اللحظة و في نفس الوقت انت متأكد بأنها لحظات فحسب
لانني حتى الان لم اسمع بشخص عاش طوال حياته سعيدا الا و قد صدف مشكلة او ماض حزين
لذا هي لحظة تشعر بها كأنها دهر هي لحظة حب .امل .فرح
سرور
بنظري السعادة هي القناعة ( القناعة كنز لايفني ) من دونها لايسعد الانسان
انا سعيده وان حزنت ﻻ يطول . وايضا ارى السعادة في محاولت فهم ماحدث ومايحدث ﻻ يوجد انسان لم يمشي في طريق السعادة ثم انحرف قليلا ثم عاد .. أنا ﻻ املك شي غير اصدقاء واهل وقليل من المال وهوايه جميله هكذا اكون سعيده اما باقي الأشياء فهي رغبات تغوي عين الانسان فيظن انها السعاده الابديه ويتغير ملامح وجههه بعد ادراكههه انه ﻻ يوجد شي في الدنيا سيجعل المرئ يعيش الحياه بسعاده اﻻ أن يأتي شي يقلب الموازين ويفيق مما فيه ويدرك انه سار على وهم السعاده
السلام عليكم و رحمة الله
نشرت في تعليقي السابق شرحا للسعادة من وجهة نظري اما في هذا التعليق اود ان اضفي جوابا للسؤالين اللذين طرحهما موقع كابوس الرائع
ما هي السعادة ؟ هل انت سعيد حقا ؟
السعادة يكمن تعريفها في سطرين فقط هما
ان تقتنع بكل ما لديك و تفعل ما تريد (ما تريد انت ليس ما تمليه عليك غرائزك ) و تحقق ما تتمنى تحقيقه فقط
اما بالنسبة لي اذا كنت سعيدا ام لا فساقول بكل صدق اني لم اجد السعادة الحقيقية الا عندما تقربت من الله و فعلت ما امرني به ربي فاعطاني ربي ما اريد الا و هي السعادة ما اريد حقا
لكن هذا التعريف الذي ذكرته قبل قليل قد لا يكون واضحا بالنسبة للبعض فلا بد ان اشرحه ل أبين معناه
فان تقتنع بما لديك هو ان تعلم ان هذا الذي انت تملكه محروم منه مئات الملايين من البشر فان كنت فقيرا انظر الى سكان جنوب افريقيااللذين لا يملكون حتى طعامهم و ان كنت مريضا انظر الى من هم في المستشفيات يعانون اشد المعاناة و لا احد يملك لهم الدواء الشافي فهذا معه السرطان والاخر يعاني من فشل كلوي و الاخر مشلول لا يستطيع الحراك و ان كنت تشعر بالخوف فانظر الى من هم يتمنون يوما واحدا بدون خوف فاصوات السلاح ليلا و نهارا تدق اسماعهم و الطائرات تفجر بيوتهم و هم يتوقعون في اي لحظة ان ياتي الموت اليهم بصاروخ يدمر بيوتهم انظر الى اهل سورية و تأمل في حالهم
فان قرات بقلبك ما قلت الان فستعلم انك تملك الكثير من الاشياء التي لا يملكها غيرك و ستكون ان شاء الله قنوعا
اما بالنسبة لان تفعل ما تريد فقد يظن بعض الناس ان تفعل اي شي تريد و هذا فهم خاطئ لان ما يريده الانسان حقا هو الانجاز فلو سالتك الان ماذا تريد لن تقول لي اريد ان ازني مثلااو اريد ان اسرق مع هناك من يفعل هذه الاشياء بل ستقول لي اريد ان اشتري بيت اريد ان اتزوج اريد اتعلم لغة اريد ان احفظ القران اريد ان اداوم على الصلاة اريد ان اصبح رجلا صالحا اريد ان اسافر طلبا للعلم او للعمل هذا ما يريد كل انسان عاقل يفهم الحياة جيدا فلو كنت انت اخي القارئ او اختي القارئة ممن تفعل ما تريد فانت حقا لديك نصيب كبير من السعادة
اما بالنسبة لان تحقق ما تتمنى فهنا تكمن قمة السعادة لكثير من الناس و انا اتمنى ان اكون منهم فالسوال الحقيقي الذي يجب ان اسالك اياه هو ماذا تتمنى ؟ ان كنت تتمنى دخول الجنة في الاخرة
قهذا هو الجواب الصحيح سواء كنت مسلما او مسيحيا اما ان كانت امنيتك شيئا اخر فانت في تعاسة حقيقية لان كل ما على هذه الارض سيفنى و يدمر حتى انت فبذلك تكون امنيتك ذهبت مع الرياح سواء احققتها ام لا بغض النظر عن ان اماني الدنيا صعبة الوصول و منها ما هو سهل لكن المشكلة تكمن انك تسعى لشيئ مهما طال بقائه سيموت حتى و ان حصلت عليه كأن تتمنى ان تتزوج من امراة معينة تعرفها او لا تعرفها ثم يشاء الله ان تتزوجها و تزوجتها فعلا ماذا بعد ذلك صدقني بعد ذلك ستشعر بكثير من التعاسة لانك لم تعد تمتلك هدفا في هذه الحياة و هذا سبب انتحار 90% من الناس هو عدم شعورهم بانهم ذا قيمة او لانهم لا يمتلكون هدفا في هذه الحياة . و هنا تكمن حكمة الله ربنا بان جعل لنا هدفا لا نستطيع تحقيقه في هذه الحياة (و هو الجنة ) فمهما سعينا له في الدنيا لن نبلغه و لكننا نشعر اننا نحققه لاننا كل يوم نقترب من الموت و بالتالي نقترب من الجنة فنمتلك السعادة لذلك و لاننا جمعنا الاسباب الثلاث التي تعطينا السعادة المثلى و هذه الاسباب هي التي ذكرت في تعريف السعادة و التي اولها القناعة و ان تكون قنوعا هو ان تعرف ان كل ما في هذه الدنيا سيفنى و ان اجر عملك في الجنة سيخلد الى الابد و السبب الثاني هو ان تفعل ما تريد فان فعلت ما تريد لكي يوصلك الى هدفك و هو الجنة فلا بد ان يكون ما تفعله عملا صالحا و السبب الثالث هو ان تحقق ما تتمنى و هو الجنة و الذي اتمنى حقا ان تحقق انت ما تتمنى و هكذا بفض لله تكون قد عملت الكثير عن السعادة و كا قلت لك ان اردت السعادة فابحث عنها عند صانع السعادة لانه هو منيستطيع ان يعطيكاياها
السؤال ليس هل انت سعيد السؤال الحقيقي هو لماذ انت سعيد وعن نفسي انا كرهت هذه الحياة و أود ان اموت في اي لحظة الان
اعتكفت لست اشهر باحثا عن السعاده
بحثت فى كافه المجالات حتى عرف طريق السعاده
وعندما وصلت لاولى الدرجات كنت اشعر بانى اسعد انشان على البسيطه
اقل من اسبوع فى سعاده تامه ولكن من باب الفضول قررت تجربه ما وصلت له فى بحثى وفعلت شئ نزلت به الى الهاويه مره اخرى
ولم استطيع الوصول مره اخرى ولكن ما زالت اعرف سر السعاده
واحاول الوقوف مره اخرى
السعاده موجوده عن تجربه
أخي أبو اياد الخولي
لديك مخزون من الحزن يخولك تأليف كتاب كامل عنه و أقترح عليك أن تجعل عنوانه( التعاسة كما ينبغي أن تكون) أو (المادة الخام للتعاسة) و لا يسعني إلا أن أقول :
( منه لله العطار قلب علينا المواجع )!
عادة أنا فاشلة في بث روح التفاؤل في الأخرين لأنني كثيرا ما أفتقدها و فاق الشئ لا يعطيه كما تعلم ، و لكن لفت نظري تعليق العزيزة”جنا” فوجدتها تحصل علي سعادتها من مساعدة المحيطين بها و هذا في نظري قمة السمو الأخلاقي “إنكار الذات” ،أو بنثرها الحبوب لطيورها أو بالقاء الطعام لقططها ، وجدتها فرصة أخي أبو أياد لنقتدي بها و بروحها الشفافة عسي نقتنص سعادتنا من سعادة من حولنا ، عسي أن ننعم بما ظننا أننا لن ننعم به أبدا ألا و هو راحة البال، لا تعود أخي لحالة الصمت مرة أخري فهو كفيل بتمزيقك أربا أربا .
أدعوا الله متضرعة لك و لكل رواد كابوس أن يزيل همنا و يشرح صدورنا ،فإن لم نتضرع إلي الله فيرحمنا فإلي من غيره نتضرع و يرحمنا؟
سلام
اوجه شكرى الى بنت بحرى الف شكر على ثنائك على كلامى البسيط الذى عبر عن جزء ما بداخلى فأنا هنا منذ عام أو يذيد اتابع فقط كل المكتوب فى صمت وكأنى انظر من شباك لأتباع ما يحدث هنا وقد كتب عليه الصمت ولكنى لم استطع ان ابقى صامتا عندما طرح هذا الموضوع وأنا أحادث به نفسى البائسة كثيرا وأسألها اين السعادة منك ؟ فها انا اكتب وقد كاهلى الحزن وأجد عينى قد اغرورقت بالدموع الحزينة الدفينة وكأنها بركان ثائر يلقى بحممة خارجة فأنا اليوم وعلى هذه السطور أتخلى عن كل الأقنعة التى اضعها طول اليوم ويظهر الانسان الذى بداخلى فأنا اسجنة طول الوقت بحجة المجتمع والتقاليد البالية ها أنا ارى العالم مظلم وبلا ملامح وكل شىء عبارة عن أشباح لا كهن لها ولا هوية وقد اضطربت حياتى تماما وأصبحت مثل الريشة فى مهب الريح لا بر ترسوا عليه وبات الآمل فى السعادة مستحيل مثل العثور على قارة اطلنتس وسألت نفسى فى خفوت وخجل نعم خجل لأنى بت أخجل منها فهى دائما حزينة وسألتها وكلى أمل أن أجد الإجابة لديها لعلها تريحنى من هذا العذاب الآبدى الذى لا ينتهى وقلت
– لما كل هذا الحزن يا نفسى لما تجعلى عينى تبكى والقلب يدمى لم لا تحبى الحياه لم لا تجعلينى سعيدا؟لم تجعلينى اشعر بالوحدة وانا وسط العالم ؟ لم لا تغيرينى للأحسن وارى الكون بمنظار آخر غير الآبيض والآسود لم لا تجعلينى اشم زهور الربيع فى ايام حياتى فقط وأرتع فى رغد من العيش مثل باقى الناس
تنظر نفسى الى الساعة وتنظر لى ضجر وقد قطبت جبينها واحمرت عيناها تعبيرا عن الغضب فأقول
– هل أكهلت عليك بالأسئلة ؟لم لا تردين ؟ هههههه ليس لديك رد أعلم ذلك
إذا قولى لى اين اجد الردأيتها النفس القلوق ؟ فقد باتت حياتى كلها غش وزيف ونفاق فها انا وسط اقرانى اضحك على أسخف — أسخف العبارات لآجامل هكذا قانون المجتمع والا اصبحت ثقيل الدم وأحنوا على من جرحنى فيذدنى جرحا أبكى لمن أبكنى فلا يرحم عينى أشكوا لمن ظلمنى فلا يرحم ضعفى امام حبى له
هل هذا ذنبى أيتها النفس ؟ هل لأن الله خلق الزهور زهورا ندهسها بأقدامنا بلا سبب وهلا لأن الله خلق الأرنب مسالما فليس له دور فى الحياة غير أن يكون طعام للذئاب فقط ؟ هل لأن الله خلق الغزال جميلا فلا ينفع فى شىء غير ان يكون على مائدة الأسد ؟ هل الحياة من حق الأقوياء فقط ؟ والآخرون هم من تستعر عليهم نار الحياة فيضربون ويهانون ويضيع حقهم أمام أعين الجميع وليس من حقهم التذمر او الدفاع عن انفسهم او التعبير حتى بكلمة بسيطة بل المفروض عليهم ان يقولوا هل من مذيد؟
ليت الأمر بيدى لآصلحت أشياء كثيرة قد تجعلنا نشعر بالسعادة وأصلحتك أنت ايضا ايتها النفس فأنا أرى مدى حقارتى عندما تدعينى لشىء يغضب ربى منى أو لشىء تأباه النفوس الطاهرة وكم ارى ضعفى فيكى عندما تحثينى على البكاء امام احقر الناس وكم ارى فيكى قلة حيلتى عندما اكون فى مشكلة ما وتجعلينى أبات ساكنا حائرا
اراها تتحدث تهمم ارد عليها بأدب نعم بأدب فهى نفسى جزء منى فلولم أكن مؤدب مع نفسى فكيف أكون مأدبا مع الأخرين وأقول
-أعلم انك لست سيئة تماما فى تذكرينى فأنت آبية نعم ولك عزة وكرامة تصل الى عنان السماء ولكنك ايضا صبعة المراس هكذا عودتينى كم من صديق خانك ولم يقدر قيمتك وكم حبيب تركنى وتركك معى وسط الطريق نكمله وحدنا فى صمت ويأس ليتنى استطيع ان اغير عنصر الزمان والمكان فنعود لزمان زمن افلام الآبيض والأسود فكم نفس مثلك حائرة بلا هدف ولا عنوان وكم من شخص مثلى يحى وقد احس انه فارق الحياة منذ زمن بعيد وكم من وحوش تعيش بيننا تتشح بزى الحملان وكم من ذنديق تحت ثوب القدسين بت لا أخاف على الغزال فلقد انقلب الحال وبات الأسد يخشى الغزال فربما يكون صياد متنكر فى ثوب الغزال
أخيرا اختى بنت بحرى اكرر شكرى وارجو منك الدعاء لى ان يفك كربى ويصرف عنى حزنى فقد بات كل شىء من حولى بلا لون
ابو اياد
السعادة بالنسبة لي هي راحة البال …
عندما أكون بارة بوالدتي وأقرأ الرضا بعينيها احس بالسعادة …
عندما تكون علاقتي مع ربي سليمة وأواظب على سنة رسولي عليه الصلاة والسلام تغمرني السعادة في كل حياتي …
عندما أساعد أشقائي وشقيقاتي في أمورهم الحياتية وأزماتهم المختلفة احس بالسعادة والرضا العميق برغم من انهم قد يكونوا مختلفين عني ولا يبادلونني نفس المبدأ ولكن يكفيني الرضا الداخلي اللذي أشعر به …
عندما أساعد شخصا ما أو قريبا لدي بمعونة مالية أشعر بأني سأبكي من فرط السعادة والراحة اشعر كما لو أني انا من تقبلت المساعدة وليس هذا الشخص … يااارب اتني بالدنيا حسنة وبالآخرين حسنة وقنا عذاب النار …
عندمااكون في مدرستي و ارى الأشخاص المقتدرين والأغنياء وطريقة تعاملهم مع الأشخاص الأقل منهم مادياً فيضحكون معهم ..يسلمون عليهم .. يساعدونهم بأعمال التنظيف .. أشعر بسعادة ..
عندما استيقظ لأنثر الحب للطيور وأرمي بقايا الطعام للقطط وأضع أوعية الماء لهم .. اقسم أني اشعر وكأني لا أبغي شيئا بهذه الحياة … فأظل أراقبهم وهم يتاولون الطعام بنهم وكأنهم أطفالي بل أكثر من ذلك …
ذكرني ذلك بحادثة حصلت قريباً مع جدي .. جدي الآن ولله الحمد رجل قد تخطى المائة عام وهو شخص مقعد ومريض قليلا ومصاب بالخرف .. اعتدنا ان يزور جميع الأقارب جدي بين الحين والآخر فقمنا بعمل غرفة جديدة له بسطح المنزل لأنه يحب النظر لسماء … فمرة من المرات صعدت الى السطح قطة حامل على وشك الولادة وزحفت تحت سرير جدي ووضعت أطفالها هناك … برغم من الرائحة الكريهة وموت بعض صغار القطة والغرفة والمفارش الجديدة الا ان موقف جدي كان صعبا جدا .. لم يرد لأي شخص ان يلمس القطة أو يرعبها أو يقترب منها الا بعد ان تنتهي من رضاعة أطفالها وتخرج هيا بنفسها بعد عدة شهور ..سبحان الله برغم من ان جدي مصاب بالخرف الا انه عندما كان يسمعنا نتحدث عن القطة كان يصرخ ويتوعد بمن يلمسها أو يخيفها .. وكان يحثنا دوما على تقديم الطعام والشراب لها دائما .. عندما ارى جدي وهو يتعامل بهذه الرحمة مع القطة ورغم كبره بالسن اشعر برغبة بالبكاء وأشكر الله على كل نعمه … واأشعر بسعادة
هذا هوا مفهومي عن راحة البال اللذي يوصلني لسعادة …
السعادة بالنسبة لي هي المال والثروة والشخصية القيادية والمغرورة
اما انا سعيدة لكن قبل في المدرسة لم يكن لي صديقات لاني لم اكن احب الكلام كثيرا لذا كانت الفتيات يخبرنني باني مغرورة ومتكبرة ومتعالية حتى كرهت المدرسة ولكن بعد ان اخبرت احدى الفتيات بان ابي وامي مدراء و عائلتنا ثرية وغنية نوعا ما اصبحت كل فتيات الصف يردن الكلام معي رغم اني اتجاهلهن لكن كنت اعتقدت ان هذه هي السعادة وهذا ما تعنيه السعادة لكن بعد مدة ليست طويلة عرفت معنى السعادة الحقيقية وهي ……..
…………………………:)
السعادة بالنسبة لي هي الأغاني.. ولا لست سعيدة ولكن عندما اضع السماعة في أذني انسى كل شيء. دقيقة صمت شكر للأغاني لوقوفها معي في كثير من اوقاتي الكئيبة والسيئة.
السعادة ببساطة هي القناعة و الرضاء و البحث دائما على الوجه المشرق و الاجابي للاشياء .
و الايمان بالقضاء و القدر و زوال الحال و التغلب على وسوسة النفس المتطلبة اللتي لا تنفك تنغص علينا استمتاعنا بالاشياء الجميلة و اضهار كل ما هو قبيح..
الحديث موجه إليك عزيزتي(الحزن رفيقي) لست أدري لم أسميتك فتاة اﻷحزان؟!لك اعتذاري .ربما ﻷن اﻷسم لائمك أكثر..لك محبتي واحترامي
عزيزتي فتاة اﻷحزان.دعي ظروفك القاسية حافزا لك للنجاح الدراسي والحياتي،فتجارب الحياة القاسية تصقلنا ولاينبغي أن نضعف أمامها لتهدمنا،ارسمي لنفسك مخططا مستقبليا لحياة ناجحة ملؤها اﻹبداع وختامها المسك والعنبر،وإني لعلى يقين بأنك ستنجحين وتكوني من الرائعين.لا أرجم بالغيب لكن المعاناة كانت حافزا لمعظم المبدعين..تسلحي بالصبر والتحاشي واجعلي المعاناة جسرا لما تطمحين
لك محبتي ودعائي بالفرج القريب
عزيزتي مغربية أخجلتني بسخاء إطرائك وأسعدتني بأن لامست كلماتي قلبك جعله الله من قلوب السعداء والمرضيين في الدنيا واﻵخرة.إعتزازي الكبير بك وبرأيك ودمتي بمحبتي ومودتي أنت وجميع أهلنا في المغرب