متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض

بقلم : اياد العطار

درجت العادة منذ القدم على أن يستعجل الناس بناء منازلهم عسى أن تدفع عنهم حر الصيف وقر الشتاء وعيون المتطفلين. لكن ما رأيك عزيزي القارئ في من يقضي عقودا متمادية من عمره في تشييد منزله ؟ لا بل ويصر على عدم انجازه ويستمر في بناء المزيد من الحجرات والردهات والدهاليز على مدار الساعة إلى ما شاء الله من السنين ؟ .. هل هو مجنون ؟ أم إن لديه دافعا غامضا للاستمرار في البناء ؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه الحكاية الأغرب من الخيال عن السيدة وينشستير ومنزلها العجيب.

رغم قصر قامتها، وضآلة حجمها، إلا إنها تمتعت بموهبة خطف الأبصار والقلوب أينما حلت وارتحلت، كانت ساحرة بكل معنى الكلمة، متعلمة ومن عائلة ميسورة وعازفة بيانو بارعة، وقبل هذا كله كانت جميلة ومرحة .. ومن لا يعشق فتاة كهذه ؟. هذه هي سارة لوكوود باردي في ريعان شبابها، أي قبل أن تصبح السيدة وينشستير .. ثم لاحقا الأرملة وينشستير، تلك العجوز الكئيبة الغامضة التي ستشعر حتما ببرودة خفية تجتاح جسدك وتسري إلى أوصالك بمجرد اقترابك منها .. وما بين سارة الشابة المرحة .. والأرملة ونشستر العجوز الكئيبة .. هناك حكاية طويلة طويت أولى صفحاتها في بلدة نيوهافن في ولاية كونتيتيكت الأمريكية.

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
صورة نادرة لسارة ونشستر

السيد باردي وحرمه توقعوا بأن تحضي أبنتهم الحسناء بزوج ثري وحياة مترفة، وقد شاطرهم هذا الرأي جميع من عرفوا سارة، نظرا لجمالها الخلاب ومزاياها العديدة. وبالفعل تحققت آمال الجميع حين تقدم لخطبتها الشاب وليم ونشستر، سليل عائلة ونشستر الغنية والمالكة لأحدى اكبر شركات السلاح في أمريكا آنذاك، والتي يعود الفضل في نجاحها وثروتها إلى اختراعها الجديد، بندقية ونشستر شبه الآلية، التي حققت نجاحا باهرا في ستينيات القرن التاسع عشر خلال الحرب الأهلية الأمريكية والمعارك التي خاضها الجيش الاتحادي لطرد قبائل الهنود الحمر والاستيلاء على أراضيهم في الغرب الأمريكي، إذ مع كل أطلاقة وروح بشرية حصدتها البندقية كانت تجارة آل ونشستر تنمو وتزدهر!.

وليم ونشستير وسارة باردي تزوجا في أيلول / سبتمبر عام 1862 وعاشا معا أربعة أعوام هادئة ملئها البهجة والسرور، ثم تكللت سعادتهما بولادة ابنتهما آني في عام 1866.

لكن أي سعادة تلك التي تدوم أبدا ؟ وأية حياة تلك التي لا تنغصها الأحزان ؟.

ففرحة آل ونشستر لم تدم طويلا، إذ مرضت آني بعد بضعة أسابيع على ولادتها وامتدت إليها يد الموت القاسية لتنتزعها بلا رحمة من بين أحضان والديها، ومع رحيلها رحلت إلى الأبد تلك الحياة الهانئة الرغيدة التي أستمتع الزوجان بها لسنوات.

وقع الخسارة كان كبيرا وثقيلا، خصوصا على سارة التي لم تستطع تحمل الصدمة فغرقت في دوامة من الحزن والكآبة، خبت في نفسها تلك الروح المرحة التواقة إلى الضحك والسرور، وانزوت في حجرتها المظلمة تمضي وقتها في البكاء والنحيب، حتى تسلل جزء من ظلام تلك الغرفة الموحشة إلى جسدها واستوطن قلبها وعقلها فغدت أيامها بدون أي طعم أو معنى.

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
صورة نادرة لسارة ونشستر في أواخر حياتها

آل ونشستر لم ينجبا طفلا آخر بعد آني، عاشا حياة رتيبة تحت وطأة الحزن؛ لكن يقال بأن الزمن والنسيان كفيل بمحو الذكريات الأليمة ومداواة الجروح الدامية، وهكذا فأنه بعد مضي عدة سنوات على موت طفلتها، بدأت سارة في استعادة القليل من روحها القديمة. لكن المؤسف أن ذلك لم يدم طويلا، فبالكاد بدأت السيدة ونشستر تتعافى من أحزانها حتى عاجلها الدهر بفاجعة جديدة، هذه المرة أصيب زوجها وليم بمرض السل، ولم يمهله المرض طويلا إذ فارق الحياة في يوم بارد كئيب من أيام شتاء عام 1880. وبموته بدأ هاجس غريب يسيطر على تفكير سارة التي أصبحت الآن تدعى بالأرملة ونشستر، إحساس خفي أقض مضجعها وجعلها تؤمن في أن موت أحباءها لم يكن حادثا عرضيا، وفي مسعى للعثور على أجوبة شافية لتلك الهواجس القلقة، التجأت سارة لوسيطة روحية مشهورة وذائعة الصيت في ذلك الزمان.

الأرملة الحزينة جلست إلى طاولة خشبية صغيرة تتوسط غرفة موحشة ومظلمة ما خلا ضوء شمعة خافت، كان المكان غارقا في سكون وصمت ثقيل لم يبدده سوى كلمات الوسيطة العجوز التي زعمت بأن تمكنت من إحضار روح وليم ونشستر، ولتأكيد هذا الزعم راحت العجوز تصف لسارة شكل وليم وبعض خصاله حتى تيقنت هذه الأخيرة بأن روح زوجها الراحل متواجدة معهم في الغرفة.

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
منزل ونشستر قبل زلزال عام 1906

العجوز تكلمت على لسان وليم .. أخبرت سارة بأن هناك لعنة شريرة تطارد العائلة سببها آلاف الأرواح التي لاقت حتفها بطلقات بنادق ونشستر التي كانت مصدر ثراء ورخاء العائلة، وبأن تلك الأرواح الغاضبة تسببت في موته وموت أبنتهم آني وبأنها ستطارد سارة أيضا حتى تنال منها. ولكي تتجنب سارة ذلك المصير الأسود فأن عليها أن تبيع جميع أملاكها ثم تسافر باتجاه غروب الشمس بحثا عن منزل جديد ستميزه وتعرفه ما أن تراه لأن روح وليم ستكون دليلها ومرشدها خلال تلك الرحلة.

– “يجب أن تبدئي حياة جيدة” .. همست الوسيطة العجوز بصوت خافت أشبه بفحيح الأفعى ثم أردفت قائلة : “يقول وليم بأن عليك أن تبني منزلا كبيرا لنفسك ولجميع الأرواح التي سقطت بسبب السلاح الرهيب، لا يمكنك التوقف عن البناء أبدأ، تذكري ذلك جيدا .. إذا استمررت بالبناء ستعيشين، وإذا توقفت ستموتين”.

حين غادرت سارة منزل الوسيطة الروحية في ذلك المساء، كانت مؤمنة تماما بأن ما قالته العجوز خلال جلسة تحضير الأرواح هو حقا كلام شبح زوجها الراحل وليم، لذلك لم تلبث أن باعت جميع أملاكها في نيوهافن ثم يممت وجهها صوب الغرب الأمريكي في رحلة طويلة وشاقة انتهت بها إلى كاليفورنيا، هناك قادتها الصدفة، أو ربما حدسها، إلى منزل خشبي تحت الإنشاء يتألف من 8 غرف، سارة أحست بأن هذا هو المنزل المنشود وبأن روح زوجها هي التي قادتها إليه، وبغض النظر عن حقيقة هذا الإحساس، أشترت سارة المنزل والأرض المحيطة به من مالكه الطبيب روبرت كلادويل وشرعت في الحال في عملية بناء طويلة ستستمر لعشرات السنين.

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
منزل ونشستر كما هو الآن

سارة ونشستر سكنت المنزل مع خدمها حتى قبل أن يكتمل بناءه، ومنذ أن حطت ركابها في رحابه، لم تتوقف أبدا أصوات المطارق والمناشير وغيرها من أدوات البناء، كانت هناك ورشة عمل تتآلف من 22 نجارا محترفا يعملون باستمرار لمدة 24 ساعة يوميا .. 7 أيام في الأسبوع  .. 365 يوم في السنة .. لم يكن هناك أي توقف، حتى أثناء تناول الطعام كانوا يتناوبون لكي يستمر العمل، وفي مساء كل يوم كانت سارة تعطي توجيهاتها لما سيفعلونه خلال الأربع والعشرين ساعة اللاحقة، لم تكن هناك خرائط أو رسوم، كان كل شيء يجري عفويا، ولم تبالي سارة أبدا لأنفاق المال لأنه لم يكن يشكل عقبة بالنسبة لها، فتركة زوجها بلغت زهاء العشرين مليون دولار – قرابة نصف مليار دولار في هذه الأيام – إضافة إلى حوالي 1000 دولار – 22000 دولار بقيمة هذه الأيام – يوميا كنسبة ثابتة وغير خاضعة للضرائب من أرباح مصانع أسلحة ونشستر.

ويوما بعد آخر توسع المنزل وأرتفع بنيانه، كلما أكملوا قسما شرعوا في بناء قسم جديد، وكلما انهوا طابقا شيدوا فوقه طابقا آخر، حتى بلغ ارتفاعه سبعة طوابق، وهو بالطبع ارتفاع شاهق بالنسبة لمنزل خشبي، أما في الداخل فقد تشكلت بمرور الأيام متاهة ضخمة يمكن أن يظل الإنسان طريقه فيها بسهولة، إذ لم يقتصر الأمر على سعة البناء وعشوائيته، لكن الأرملة ونشستر عمدت عن قصد إلى بث العديد من الفخاخ والخدع في أرجاء المنزل.

فمثلا يوجد في المنزل 47 سلما، والعديد منها لم تكن سلالم عادية، لأنها كانت تفضي أما إلى جدار مسدود، أو ينتهي السلم الصاعد بآخر نازل!، هناك أيضا ما مجموعه 476 بابا، الكثير منها لم تكن أبوابا تقليدية، فبعضها تفتح على جدران صماء وأخرى تقودك إلى هاوية ترمي بك خارج المنزل، وأحيانا قد تفضي بك إلى غرف مشابهة فيها باب واحد أيضا وتلك الغرف تقودك إلى غرف أخرى وهكذا دواليك حتى يجد الإنسان نفسه ضائعا في متاهة من الغرف والأبواب المتطابقة.
شبابيك المنزل لم تكن أقل غرابة، فأغلبها يفتح على غرف أخرى أو على جدران صماء، أما الدهاليز والممرات فالعديد منها ينتهي بجدار مسدود أو يجعلك تدور في متاهة من الدهاليز والأبواب المغلقة. الطريف أنه حتى الخدم وعمال البناء كانوا يضلون سبيلهم بسهولة داخل المنزل، ولهذا كان العديد منهم يستعين بخارطة ليجد طريقه الصحيح.

لكن لماذا صممت الأرملة ونشستر متاهة كهذه في منزلها ؟

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
سلالم لا تؤدي الى أي مكان وأخرى تنتهي بجدار مغلق

العديد من الناس يقولون بأنها فعلت ذلك لكي تربك الأشباح والأرواح التي كانت تطاردها، كان لديها اعتقاد في أن بعض من قتلتهم بنادق ونشستر كانوا قتلة ولصوص وقطاع طرق، وبأن أرواح هؤلاء كانت حاقدة وشريرة تسعى للانتقام منها وإيذائها، لذلك وضعت تلك الفخاخ والمتاهات لكي تضلل تلك الأرواح فلا تستطيع الوصول إليها.

هناك رأي أخر يزعم بأن عشوائية البناء وعدم استخدام البناءون للخرائط هو الذي أدى في النهاية إلى صنع هذه المتاهة العظيمة، فسارة كانت تفاجئهم كل مساء بأوامر جديدة، أحيانا كانت تغلق قسما ما قبل انتهاء العمل به وتأمرهم بالشروع في بناء قسم أخر في مكان ثاني، وهكذا أضطر هؤلاء إلى إلغاء وتعديل الكثير من أجزاء المنزل نزولا عند رغبتها، لذا فلا عجب أن تنتهي السلالم الصاعدة بأخرى نازلة أو تفضي الأبواب والشبابيك إلى جدران صماء. وهذا الرأي لا يخلو من منطق، لكن الرأي الأول هو الراجح، لأنه إضافة إلى شذوذ التصميم كان المنزل يحوي أمورا أخرى عجيبة من المستبعد أن تكون نتيجة للمصادفة أو لعشوائية البناء، فمثلا كان هناك التزام عجيب بالرقم 13، فجميع سلالم المنزل ما خلا واحدة كانت تتألف من 13 درجة، واغلب الشبابيك تتألف من 13 قطعة زجاجية، ومعظم الجدران فيها 13 لوحا خشبيا، وهناك 13 حماما في المنزل و13 موقد و13 غرفة نوم و13 ثريا .. الخ.

في عام 1906 سقطت ثلاثة من طوابق المنزل السبعة بسبب زلزال لوس أنجلوس المدمر وتركت بدون ترميم لأن الأرملة ونشستر ظنت بأن الكارثة التي حلت بالمنزل سببها عدم رضا الأرواح على سير العمل فيه!.

العمل في منزل ونشستر أستمر لستة عشر عاما أخرى، ولم يتوقف إلا في صباح يوم 4 أيلول / سبتمبر عام 1922، ففي ذلك اليوم لم تستيقظ سارة ونشستر من النوم، عثر عليها الخدم جثة هامدة في الفراش، ماتت بهدوء أثناء نومها عن عمر 83 عاما، وطبقا لوصيتها التي كانت تتألف من 13 فقرة ومذيلة بـ 13 إمضاء!، فقد أوصت بنقل جثتها إلى مسقط رأسها في نيوهافن لتدفن إلى جوار قبر زوجها وليم وابنتهما آني، أما ثروتها وجميع ما تملك فقد تركته لابنة شقيقتها فرانسس ماريوت التي أدارت أعمالها لسنوات طويلة، وفي الحقيقة بعد 38 عام من البناء والهدر المستمر للأموال لم يكن قد تبقى الشيء الكثير من ثروة سارة ونشستر.

متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض
أبواب تفضي الى جدار أصم وأخرى تفتح الى خارج المنزل

الوريثة فرانسيس لم ترغب بالاحتفاظ بالمنزل، لذا قامت بأخلائه من الأثاث، وقد استغرقت هذه العملية سبعة أسابيع، لأن العديد من عمال الشحن كانوا يضلون طريقهم في الداخل، ثم تم عرض المنزل للبيع في مزاد علني فاشتراه عدد من المستثمرين في مجال السياحة بمبلغ 5.5 مليون دولار، وهكذا تحول المنزل إلى معلم سياحي، وأستقبل أول وجبة من الزوار والسياح بعد خمسة أشهر فقط على موت سارة ونشستر.

الطريف بالذكر هو أن هناك اختلاف حول عدد غرف المنزل بسبب طبيعة بناءه، ففي كل مرة يحسبون عدد الغرف ينتهون إلى رقم مختلف، والرقم الرسمي الأخير هو 160 غرفة، مع أن هناك من يشكك في هذا الرقم أيضا.

في الختام قد تسأل عزيزي القارئ عن الدافع الحقيقي الذي جعل سارة ونشستير تنفق ثروتها وعمرها في بناء منزل كهذا ؟ هل كانت هناك حقا أرواح وأشباح تطاردها ؟.

أحد الكتب الذي صدرت حديثا وتناولت حياة سارة ونشستر بالتفصيل كان له رأي آخر، فحسب مؤلفة الكتاب كان الدافع لبناء هذا الصرح الضخم هو رغبة سارة ونشستر في الانزواء والتهرب والتملص من لقاء أصدقاءها وأقاربها وذلك بسبب تقدمها في العمر وزوال جمالها ونضارتها، إذ يقال بأن يداها كانتا ترتعشان باستمرار وأصبح فمها خالي من الأسنان تماما. لكن في الحقيقة معظم الناس والمؤرخين لا يتفقون مع ما ذهبت إليه المؤلفة في كتابها، لأن سارة كانت تلتقي النجارين والعمال في منزلها يوميا ومن المستبعد أن تكون قد عانت من عقدة ما بسبب شكلها ومظهرها، كما أن التملص من الأصدقاء والأقارب لا يستلزم بناء منزل ضخم كهذا، كان يمكنها الانتقال إلى منزل أخر في ولاية أو مدينة أخرى بعيدا عن أصدقاءها وأقاربها. أذن فالرأي الأقرب إلى الصواب هو أن الحكاية حقيقية، وأن سارة ونشستر أمنت حقا بوجود أشباح تطاردها.

لكن هل كانت هناك أشباح حقا ؟

جواب هذا السؤال قد يختلف من شخص لآخر، فالبعض سيقولون بالتأكيد بأن سارة ونشستر لم تكن سوى امرأة مضطربة نفسيا، اثر فقدان أبنتها وزوجها على سلامتها العقلية، والدليل على ذلك هو ما انخرطت فيه من بناء وتبديد للأموال زهاء أربعين عاما، وهو أمر يندر أن يصدر عن إنسان طبيعي في كامل قواه العقلية.

وهناك أيضا من يؤمن بقصة الأشباح، ولا يفوتنا التنويه هنا إلى أن المنزل لا يزال حتى اليوم على قائمة أشهر المنازل المسكونة في الولايات المتحدة، وبالفعل توجد العديد من القصص التي تدور حول أشباحه، البعض منها يزعم بأن سارة كانت على اتصال بأشباح المنزل خلال حياتها، وان هناك غرفة سرية كانت تستخدم لتحضير الأرواح .. أما اليوم فبعض الحكايات تتحدث عن عزف بيانو رائع ينساب أحيانا في جوف الليل من مكان مجهول داخل المنزل، البعض يؤمنون بأنه عزف الأرملة ونشستر، لأنها كانت عازفة بيانو بارعة في شبابها، وربما أصبح شبحها بعد الموت يعزف موسيقاه الحزينة للأرواح والأشباح التي كانت تطاردها في حياتها !!.

5 1 تصويت
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

121 تعليقات
اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة luda .. للجنون فنون ولله في خلقه شؤون .. شكرا جزيلا على التعليق الجميل والمفيد .. نعم .. فسارة ونشستر ربما كانت ضحية هواجسها ووساوسها .. لكن بالرغم من غرابة هذا الجنون فقد ترك اثرا وبصمة في هذا العالم الواسع ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي

luda
luda
15 سنوات

اشفق عليها
طبعاً هواجسها غير صحيحه والعرافه او الوسيطه الروحيه على مايبدو لي انها عجوز خرقاء قد استولى الخرف على دماغها !
كان بإمكانها ان تتصدق من اموالها اذا كانت تحس بالذنب او تنتقل بعيداً شخصياً لو كنت مكانها لكنت اكثرت من الصدقه وقلت لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا
الحمدالله على نعمة الاسلام

موضوع جداً مؤثر ومجهود رائع ومميز منك إياد
يعطيك العافيه والصحه

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة أمل .. شكرا على التعليق الجميل .. اسأل الله ان لا يحرمنا من طلتكِ الكريمة .. فوجودكِ في الموقع يسعدني .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

أمل علي سالم
أمل علي سالم
15 سنوات

سلمت يداك يا أستاذ على هذا الموضوع وأنا أعتقد أنها مريضة نفسيا عموما أتمنى لك مزيدا من التقدم ونفع بك وجزاك الله خيرا على كل ما تبذله من أجل أن تمتعنا وإلى الأمام دوما

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة ليالي .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق وانا سعيد حقا بتواجدكِ معنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

ليالي
ليالي
15 سنوات

انا من عشاق هذا الموقع…شكرا على القصة الحلوة

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أخي العزيز يوشع .. شكرا جزيلا لكلماتك الجميلة وتعليقك الرائع .. وجودك معنا هو الذي يثري الموقع ويضيف اليه .. وبالنسبة للنقد فأنا احترمه وارحب به دائما وابدا .. خصوصا ممن هم في مثل ثقافة وحسن اطلاع جنابكم الكريم ..

ولك مني اطيب الاماني والتحيات .. وفائق التقدير والاحترام.

يوشع
يوشع
15 سنوات

موضوع أكثر من رائع ، وقصة ممتازه …. وكما تعودنا دائماً من هذا الموقع الرائد الذي يقدم كل ماهو مفيد وجديد
وبطبيعة الحال الشكر للأستاذ إياد العطار الذي لولاه ما كان لهذا الموقع الصدارة والريادة للمواقع المتخصصة للمواضيع التي يتضمنها الموقع .

وشكراً لك أخي أياد على رحابة صدرك وتقبل النقد حين انتقدت الموضوع السابق ، فما صدر مني ذلك النقد إلا من حرصي على الموقع وعليك .

اتمنى لك دوام الصحة والعافية وتقبل فائق احترامي وتقديري .

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أخي العزيز لورد .. شكرا على علامات التعجب .. فخير الكلام ما قل ودل .. ههههههههههه .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

Lord Belial
Lord Belial
15 سنوات

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أخي العزيز سرمد .. لماذا لا تظهر الأشباح في بلداننا ؟ .. ربما لأننا بدون أرواح ! .. لا مستقبل لنا لا في الحياة ولا بعد الموت !! .. هههههههه .. او ربما لأننا أصلا شعوب شبحية .. نحيا ونموت من دون ان نقدم لهذا العالم اية اضافات .. لا ثقافية ولا علمية ولا فنية .. لا أعلم .. لكن سؤالك جيد يا صديقي .. لماذا لا نرى الاشباح ؟ .. وبعيدا عن المزاح فأنا أظن بأن الأمر مرتبط بشكل كبير بعقائد بعد الموت وما يحدث للروح بعد أن يلفظ الانسان انفاسه الأخيرة .. فهناك اختلاف كبير في هذا الموضوع .. البعض يعتقد بأن الروح تبقى في القبر الى يوم يبعثون .. آخرون يقولون بأنها تنتقل الى عالم البرزخ .. أو أن القبر هو البرزخ .. القرآن الكريم يقول : : { … وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } .. لكن أين هو البرزخ وما هو ؟ .. هنا الرؤية ضبابية وستسمع عشرات التفسيرات المتضاربة حسب المدارس والمذاهب الأسلامية المختلفة التي يصدق عليها قول الباري : “كل حزب بما لديهم فرحون”، لكن الحقيقة قد لا يعلمها سوى الله .. والموتى ..

المشكلة هي أن الاديان السماوية لم تقدم رؤية واضحة جلية لما سيحدث بعد الموت .. فبغض النظر عن مبدأ الثواب والعقاب .. هذه الاديان لم تقدم خط سير واضح كما فعلت الديانة الفرعونية على سبيل المثال والتي هي اول حضارة برزت لديها بوضوح فكرة الروح والحياة الآخرى .. المصريون القدماء قدموا شرحا وافيا في كتاب الموتى لما سيحدث للروح بعد الموت – خطوة بخطوة – لكن هذا غير موجود لدى الاديان الابراهيمة .. نحن نعلم النتيجة .. حساب = جنة او جحيم .. لكننا لا نعلم على وجه الدقة ماذا يحدث في حياة البرزخ وأين سننتظر قيام الساعة .. هناك احاديث وتفاسير عديدة وقد تبدو احيانا متضاربة .. لكني على العموم لا احب الخوض في المسائل الدينية ..

النقطة الثانية في هذا الموضوع .. وآسف على الأطالة .. هي مسألة الخلط بين الجن والاشباح .. نحن كبقية الشعوب نؤمن بأرواح أو اجسام اثيرية شريرة وطيبة تظهر احيانا للأحياء .. لكننا نسميها جن بينما الاخرون يسموها ارواح .. ما اريد قوله هو اننا بالنتيجة نؤمن بوجود طاقة روحية من نوع اخر لكننا نطلق عليها تسمية مختلفة وتفسير مختلف .. جن .. قرين .. عفاريت .. ونحن ايضا في قرارة انفسنا نؤمن بالأشباح ونخاف منها .. مثال على ذلك هو ما يحدث بعد موت احد افراد العائلة او الاصدقاء .. فكثيرا ما نسمع بأن روح هذا الشخص لازالت في المنزل .. أو أن روحه لازالت في مرحلة ادراك موتها لذلك لا تربكوها بالنواح ولطم الخدود .. او أن الروح تصرخ باكية تطلب من اهلها عدم تركها وحيدة في القبر .. أو أن روح فلان تجلت في الحلم .. بل تجد البعض يتجنب النوم في غرفة الميت لأن هناك فكرة بأن الروح لازالت هناك ..

على العموم موضوع الروح هو موضوع شائك .. واعتقد أننا جميعا سنعرف الجواب الفصل في يوم ما – اطال الله في اعماركم جميعا – انا شخصيا اعتقد بأن الموت بحد ذاته غير مخيف .. لكن الناس تخاف ما سيحدث بعده .. مع ان احدا لا يعلم بالضبط ماذا سيجري بعده!! .. لأنهم – أي الموتى – لا يرجعون .. ثم لماذا الخوف ؟ .. اليس الله ارحم الراحمين.

اسف على الاطالة مرة اخرى وتحياتي لك.

سرمد
سرمد
15 سنوات

اخي اياد ,, هناك سؤال يتعلق بموضوع مهم عن الاشباح – ان كانت موجودة حقا – وهو ما هي الشروط او الضوابط التي يجب ان تتوفر كي نرى شبحا ؟ مجرد انه قتل بطريقة ظالمة مثلا؟ و ماذا عن ملايين الشباب في بلدنا مثلا الذين قتلو بابشع الطرق ,, لم لم نرى تجسدا لواحد منهم على الاقل ؟ القصد من السؤال هو لم هذه العشوائية و اللانظام في ظهور اشباح يقال انهم اشباح معذبة ,, و ملايين الناس قد نكل بهم و ماتو بابشع الطرق , لم لا يظهرون , هل هناك نظام معين ام اننا يجب ان نعيد النظر في كل هذا؟ اترك الجواب لمن يمتلك الجواب او بعضا منه ,, تحياتي اخي

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة مصريةوافتخر .. شكرا جزيلا على التعليق والكلمات الطيبة والجميلة .. وأهلا بك دوما في الموقع .. يسعدني تواجدك .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.

مصريةوافتخر
مصريةوافتخر
15 سنوات

الاخ العزيز اياد اشكرك على الموضوع الجميل جداهذا وعلى فكرة انا اصبحت من عشاق هذا الموقع واتمنى لك دائما التوفيق

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة حلم النهاية .. حقا من كان يصدق بوجود منزل كهذا الا في افلام الرعب او مدن ديزني لاند الترفيهية .. على فكرة دزني لاند اقتبست من هذا المنزل الكثير من الافكار والتطبيقات .. وانا شخصيا اعتقد ان القصة التي تقف وراء بناء المنزل هي الاكثر غرابة .. شكرا على التعليق والمشاركة .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

حلم النهاية
حلم النهاية
15 سنوات

لم أتوقع وجود هذا البيت في الحقيقة .. حيث أني شاهدته في مسلسل أنمي يتحدث عن الاشباح وظننت أن البيت مجرد قصة خيالية .. شكرا لك على الموضوع المثير …

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة fatima .. شكرا للتعليق التحليل الحصيف .. واتفق معك .. ما الفائدة التي ستعود على العرافة من جعل الارملة تبني منزلا ضخما كهذا .. نعم على الأغلب سارة ونشستر عانت من مشاكل واضطرابات نفسية بسبب خسارة ابنتها وزوجها .. أو ربما كانت من عشاق صنع المتاهات .. ربما من يدري .. يسعدني تواجدك معنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.

fatima
fatima
15 سنوات

وانا اقول من فين جايبين حكايةالابواب الكثيرة التي تؤدي الى اللانهائية في افلام الرعب
1 ممكن الصدمة النفسية لموت بنتها وزوجهااثرت فيها بس العرافة ما راح تقنعها تسوي شي وهي ما تستفيد منه وانا ماني شايفة انو موضوع بناء بيت لا ينتهي البناء فيه اي مصلحة سواء للسيدة وينشستير او العرافة
2 ممكن اتلبسها جن وبنت البيت بالهاطريقة
3وممكن كان عندها رغبة انهاتسوي متاهة مخيفة وركزت على الرقم 13 لزيادة الرعب والله اعلم

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أخي العزيز “الحزين” .. عيد ميلاد سعيد وكل عام وانت بألف خير .. اطفئت شمعة وبقت ألف شمعة ان شاء الله .. واعتبر الموضوع هدية ميلادك يا صديقي .. تحياتي وامنياتي لك بالصحة والسلامة والعمر المديد – ومليون دولار – هههههه .. وتقبل مني فائق تقديري واحترامي.

الحزين
الحزين
15 سنوات

شكرا على التجديد با المواضيع استمتعت بقراءة الموضوع في يوم عيد ميلادي 23 اعتبرته هديه الموضوع حلو جدا تحياتي لك موفق انشاء الله

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة soso .. شكرا جزيلا على التعليق والمشاركة الجميلة والكلمات الطيبة .. تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

soso
soso
15 سنوات

موضوع حلو شفت فلم يشبه القصه ولاتحرمنا من مواضيعك الحلوه يااخ اياد مرة ثانية ويسلمووو لك ولمجهودك

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة أكـآشا .. شكرا للتعليق الجميل وللدعاء المبارك .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.

أكـآشا
أكـآشا
15 سنوات

جزآك الله خيراً أخي

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة “vampire” .. شكرا جزيلا للكلمات الجميلة والطيبة .. ويسعدني جدا بأن الموضوع قد أعجبك .. أنا أيضا اتمنى زيارة المنزل .. في الحقيقة اتمنى زيارة اماكن كثيرة لولا التزامات الحياة والعمل .. ممتن لتواجدك معنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.

vampire
vampire
15 سنوات

انها قصة رائعة وعجيبة في نفس الوقت فاي تفكير هذا يجعلك تبني منزلا مرعباكهذامنزل اشكرك على حهدك المبذول لقد انقطعت عنا فترة من الزمن جعلتنا نتعطش الى اساطيرك الرائعة ولكنك عدت الينا بما يروي تعطشنا ذاك ويزيد طريقة صياغتك الرائعة جعلتني احس وكانني دخل هذا المنزل واتجول داخل كل غرفة من غرفه ودهاليزه واصعد سلالمه واحدة تلو الاخرى جزاك الله كل خير اخيرا بصراحة اتمنى ان ازور هذا المنزل لاكتشف اسراره العجيبة

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أخي العزيز سرمد .. أوافقك الرأي تماما .. اعتقادي الشخصي أنا أيضا يدفعني للظن بأن الأرملة ونشستر عانت من مشاكل نفسية .. ربما كان البناء نوع من الهروب من احزانها .. لا اعلم .. لكن تفاصيل القصة غريبة .. فسارة لم تذهب الى الوسيطة الروحية بمفردها وانما كان هناك اصدقاء هم الذين ارشدوها اليها .. اذن فقصة جلسة تحضير الارواح ليست خيالية لوجود شهود على حدوثها .. لكن على الاغلب كانت الوسيطة الروحية كاذبة فيما قالته لسارة .. لا ادري الله اعلم .. القصة غريبة كما أسلفت ..

شكرا للتعليق المفيد .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

سرمد
سرمد
15 سنوات

موضوع جميل و – كالعادة – ذو عدة احتمالات

لا ادري لم اميل الى الراي الذي يقول انها كانت مضطربة عقليا لا اكثر فهذه القصة تشذ عن باقي قصص الاشباح فليس هناك تركيز على اصوات او ظاهر شبحية واضحة بالموضوع , اضطراب عقلي نتيجة وفاتين طبيعيتين , امرأة تبني و تبني لمجرد هوس البناء و ربما اضيفت اليها – او اختلقت- قصة الاشباح بمرور الوقت بسبب طبيعة ما نتج من بناء و متاهة مخيفة ,, مجرد رأي
تحياتي اخي العزيز اياد

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة pretty yoyo .. شكرا جزيلا على التعليق المفيد والرائع .. واتفق معك .. فأستخدام الرقم 13 بهذه الصورة له مغزى ويدل على أن المنزل لم يبنى بصورة عشوائية وبدون هدف كما قد يظن القارئ .. نعم هناك دافع غامض جعل العجوز تمضي في البناء لـ 38 عاما متواصلة .. انا لا اظنها مجنونة وانما اعتقد بأن فقدان زوجها وابنتها سبب لها مشاكل واضطرابات نفسية .. اما بالنسبة للأشباح فأنا أظن بأن ضخامة المنزل وقصته العجيبة هي الدافع وراءها .. على العموم القصة غريبة وجذبتني منذ قرأتها لأول مرة .. كأنها فلم سينمائي خيالي .. فلولا وجود المنزل وصور سارة ونشستر لما صدق احد بحدوث هذه القصة ..

شكرا مرة اخرى على التعليق والتحليل الذكي الذي اتفق شخصيا مع معظم ما جاء فيه .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.

pretty yoyo
pretty yoyo
15 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم….

موضوع رائع استاذ اياد…احسنت جدا….عودة حميدة بموضوع فعلا مميز….

سأبدأ اولا مع الرقم 13 …..بالطبع البناء لم يتم بعشوائية…والا فاليفسر احد هذا الالتزام العجيب بالرقم 13؟؟ صدفة؟؟؟ لا اظن ذلك……!!
من المعروف ان الرقم13 عند الغرب هو رمز للتشاؤم والنحس….فهم يتجنبونه(وان كانت تلك كلها خرافات طبعا)……..فلعلها ارادت ان تخاف الاشباح من الرقم فتبتعد عن المنزل….
فرضية ضعيفة لكن…..ربما…

بالنسبة للكتاب الذى صدر…..انا ايضا اخالف المؤلفةلنفس السبب الذى ورد فى المقال….
بناء هذا المنزل سببه احتمال من اثنين :
1-كانت “سارة” تؤمن فعلا بوجود الاشباح والارواح وقد شعرت بالخوف منهم…

2- قد لا تكون تؤمن باى شىء من ذلك….ولكن فقدان شخص عزيز قد يغير الانسان كثيرا ويجعله يلجا للعرافين كما فعلت…..

بالنسبة للأصوات التى تصدر من المنزل……..شـخصيا لا أؤمن بالاشباح….وبالنسبة للروح….فبعد الوفاة تذهب الروح للبرزخ ولا تعود…لذا هى ليست ارواح ايضا….

اذن ما تفسير تلك الاصوات؟؟؟شىء من اثنين ايضا :
1- اما انه مسكون بالجن…فمن المعلوم ان الجن يتركزون فى الاماكن الخاوية التى يهجرها اصحابها و يبتعدون عنها…..

2- من الممكن ان يكون هؤلاء الذين سمعوا الاصوات….تأثروا بالقصص السابقة التى سمعوها عن المنزل …اى انه لم تكن هناك اصوات اصلا…..وتلك الظاهرة تعرف ب”الهستريا الجماعية”…ومن الممكن ان تندرج حالاتهم تحت تلك الظاهرة..

آسفة للاطالة….تحياتى وشكرا للموضوع الرائع استاذى العزيز…

زر الذهاب إلى الأعلى