متاهة الأشباح في منزل وينشستير الغامض

درجت العادة منذ القدم على أن يستعجل الناس بناء منازلهم عسى أن تدفع عنهم حر الصيف وقر الشتاء وعيون المتطفلين. لكن ما رأيك عزيزي القارئ في من يقضي عقودا متمادية من عمره في تشييد منزله ؟ لا بل ويصر على عدم انجازه ويستمر في بناء المزيد من الحجرات والردهات والدهاليز على مدار الساعة إلى ما شاء الله من السنين ؟ .. هل هو مجنون ؟ أم إن لديه دافعا غامضا للاستمرار في البناء ؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه الحكاية الأغرب من الخيال عن السيدة وينشستير ومنزلها العجيب.
رغم قصر قامتها، وضآلة حجمها، إلا إنها تمتعت بموهبة خطف الأبصار والقلوب أينما حلت وارتحلت، كانت ساحرة بكل معنى الكلمة، متعلمة ومن عائلة ميسورة وعازفة بيانو بارعة، وقبل هذا كله كانت جميلة ومرحة .. ومن لا يعشق فتاة كهذه ؟. هذه هي سارة لوكوود باردي في ريعان شبابها، أي قبل أن تصبح السيدة وينشستير .. ثم لاحقا الأرملة وينشستير، تلك العجوز الكئيبة الغامضة التي ستشعر حتما ببرودة خفية تجتاح جسدك وتسري إلى أوصالك بمجرد اقترابك منها .. وما بين سارة الشابة المرحة .. والأرملة ونشستر العجوز الكئيبة .. هناك حكاية طويلة طويت أولى صفحاتها في بلدة نيوهافن في ولاية كونتيتيكت الأمريكية.
![]() |
|
صورة نادرة لسارة ونشستر |
السيد باردي وحرمه توقعوا بأن تحضي أبنتهم الحسناء بزوج ثري وحياة مترفة، وقد شاطرهم هذا الرأي جميع من عرفوا سارة، نظرا لجمالها الخلاب ومزاياها العديدة. وبالفعل تحققت آمال الجميع حين تقدم لخطبتها الشاب وليم ونشستر، سليل عائلة ونشستر الغنية والمالكة لأحدى اكبر شركات السلاح في أمريكا آنذاك، والتي يعود الفضل في نجاحها وثروتها إلى اختراعها الجديد، بندقية ونشستر شبه الآلية، التي حققت نجاحا باهرا في ستينيات القرن التاسع عشر خلال الحرب الأهلية الأمريكية والمعارك التي خاضها الجيش الاتحادي لطرد قبائل الهنود الحمر والاستيلاء على أراضيهم في الغرب الأمريكي، إذ مع كل أطلاقة وروح بشرية حصدتها البندقية كانت تجارة آل ونشستر تنمو وتزدهر!.
وليم ونشستير وسارة باردي تزوجا في أيلول / سبتمبر عام 1862 وعاشا معا أربعة أعوام هادئة ملئها البهجة والسرور، ثم تكللت سعادتهما بولادة ابنتهما آني في عام 1866.
لكن أي سعادة تلك التي تدوم أبدا ؟ وأية حياة تلك التي لا تنغصها الأحزان ؟.
ففرحة آل ونشستر لم تدم طويلا، إذ مرضت آني بعد بضعة أسابيع على ولادتها وامتدت إليها يد الموت القاسية لتنتزعها بلا رحمة من بين أحضان والديها، ومع رحيلها رحلت إلى الأبد تلك الحياة الهانئة الرغيدة التي أستمتع الزوجان بها لسنوات.
وقع الخسارة كان كبيرا وثقيلا، خصوصا على سارة التي لم تستطع تحمل الصدمة فغرقت في دوامة من الحزن والكآبة، خبت في نفسها تلك الروح المرحة التواقة إلى الضحك والسرور، وانزوت في حجرتها المظلمة تمضي وقتها في البكاء والنحيب، حتى تسلل جزء من ظلام تلك الغرفة الموحشة إلى جسدها واستوطن قلبها وعقلها فغدت أيامها بدون أي طعم أو معنى.
![]() |
|
صورة نادرة لسارة ونشستر في أواخر حياتها |
آل ونشستر لم ينجبا طفلا آخر بعد آني، عاشا حياة رتيبة تحت وطأة الحزن؛ لكن يقال بأن الزمن والنسيان كفيل بمحو الذكريات الأليمة ومداواة الجروح الدامية، وهكذا فأنه بعد مضي عدة سنوات على موت طفلتها، بدأت سارة في استعادة القليل من روحها القديمة. لكن المؤسف أن ذلك لم يدم طويلا، فبالكاد بدأت السيدة ونشستر تتعافى من أحزانها حتى عاجلها الدهر بفاجعة جديدة، هذه المرة أصيب زوجها وليم بمرض السل، ولم يمهله المرض طويلا إذ فارق الحياة في يوم بارد كئيب من أيام شتاء عام 1880. وبموته بدأ هاجس غريب يسيطر على تفكير سارة التي أصبحت الآن تدعى بالأرملة ونشستر، إحساس خفي أقض مضجعها وجعلها تؤمن في أن موت أحباءها لم يكن حادثا عرضيا، وفي مسعى للعثور على أجوبة شافية لتلك الهواجس القلقة، التجأت سارة لوسيطة روحية مشهورة وذائعة الصيت في ذلك الزمان.
الأرملة الحزينة جلست إلى طاولة خشبية صغيرة تتوسط غرفة موحشة ومظلمة ما خلا ضوء شمعة خافت، كان المكان غارقا في سكون وصمت ثقيل لم يبدده سوى كلمات الوسيطة العجوز التي زعمت بأن تمكنت من إحضار روح وليم ونشستر، ولتأكيد هذا الزعم راحت العجوز تصف لسارة شكل وليم وبعض خصاله حتى تيقنت هذه الأخيرة بأن روح زوجها الراحل متواجدة معهم في الغرفة.
![]() |
|
منزل ونشستر قبل زلزال عام 1906 |
العجوز تكلمت على لسان وليم .. أخبرت سارة بأن هناك لعنة شريرة تطارد العائلة سببها آلاف الأرواح التي لاقت حتفها بطلقات بنادق ونشستر التي كانت مصدر ثراء ورخاء العائلة، وبأن تلك الأرواح الغاضبة تسببت في موته وموت أبنتهم آني وبأنها ستطارد سارة أيضا حتى تنال منها. ولكي تتجنب سارة ذلك المصير الأسود فأن عليها أن تبيع جميع أملاكها ثم تسافر باتجاه غروب الشمس بحثا عن منزل جديد ستميزه وتعرفه ما أن تراه لأن روح وليم ستكون دليلها ومرشدها خلال تلك الرحلة.
– “يجب أن تبدئي حياة جيدة” .. همست الوسيطة العجوز بصوت خافت أشبه بفحيح الأفعى ثم أردفت قائلة : “يقول وليم بأن عليك أن تبني منزلا كبيرا لنفسك ولجميع الأرواح التي سقطت بسبب السلاح الرهيب، لا يمكنك التوقف عن البناء أبدأ، تذكري ذلك جيدا .. إذا استمررت بالبناء ستعيشين، وإذا توقفت ستموتين”.
حين غادرت سارة منزل الوسيطة الروحية في ذلك المساء، كانت مؤمنة تماما بأن ما قالته العجوز خلال جلسة تحضير الأرواح هو حقا كلام شبح زوجها الراحل وليم، لذلك لم تلبث أن باعت جميع أملاكها في نيوهافن ثم يممت وجهها صوب الغرب الأمريكي في رحلة طويلة وشاقة انتهت بها إلى كاليفورنيا، هناك قادتها الصدفة، أو ربما حدسها، إلى منزل خشبي تحت الإنشاء يتألف من 8 غرف، سارة أحست بأن هذا هو المنزل المنشود وبأن روح زوجها هي التي قادتها إليه، وبغض النظر عن حقيقة هذا الإحساس، أشترت سارة المنزل والأرض المحيطة به من مالكه الطبيب روبرت كلادويل وشرعت في الحال في عملية بناء طويلة ستستمر لعشرات السنين.
![]() |
|
منزل ونشستر كما هو الآن |
سارة ونشستر سكنت المنزل مع خدمها حتى قبل أن يكتمل بناءه، ومنذ أن حطت ركابها في رحابه، لم تتوقف أبدا أصوات المطارق والمناشير وغيرها من أدوات البناء، كانت هناك ورشة عمل تتآلف من 22 نجارا محترفا يعملون باستمرار لمدة 24 ساعة يوميا .. 7 أيام في الأسبوع .. 365 يوم في السنة .. لم يكن هناك أي توقف، حتى أثناء تناول الطعام كانوا يتناوبون لكي يستمر العمل، وفي مساء كل يوم كانت سارة تعطي توجيهاتها لما سيفعلونه خلال الأربع والعشرين ساعة اللاحقة، لم تكن هناك خرائط أو رسوم، كان كل شيء يجري عفويا، ولم تبالي سارة أبدا لأنفاق المال لأنه لم يكن يشكل عقبة بالنسبة لها، فتركة زوجها بلغت زهاء العشرين مليون دولار – قرابة نصف مليار دولار في هذه الأيام – إضافة إلى حوالي 1000 دولار – 22000 دولار بقيمة هذه الأيام – يوميا كنسبة ثابتة وغير خاضعة للضرائب من أرباح مصانع أسلحة ونشستر.
ويوما بعد آخر توسع المنزل وأرتفع بنيانه، كلما أكملوا قسما شرعوا في بناء قسم جديد، وكلما انهوا طابقا شيدوا فوقه طابقا آخر، حتى بلغ ارتفاعه سبعة طوابق، وهو بالطبع ارتفاع شاهق بالنسبة لمنزل خشبي، أما في الداخل فقد تشكلت بمرور الأيام متاهة ضخمة يمكن أن يظل الإنسان طريقه فيها بسهولة، إذ لم يقتصر الأمر على سعة البناء وعشوائيته، لكن الأرملة ونشستر عمدت عن قصد إلى بث العديد من الفخاخ والخدع في أرجاء المنزل.
فمثلا يوجد في المنزل 47 سلما، والعديد منها لم تكن سلالم عادية، لأنها كانت تفضي أما إلى جدار مسدود، أو ينتهي السلم الصاعد بآخر نازل!، هناك أيضا ما مجموعه 476 بابا، الكثير منها لم تكن أبوابا تقليدية، فبعضها تفتح على جدران صماء وأخرى تقودك إلى هاوية ترمي بك خارج المنزل، وأحيانا قد تفضي بك إلى غرف مشابهة فيها باب واحد أيضا وتلك الغرف تقودك إلى غرف أخرى وهكذا دواليك حتى يجد الإنسان نفسه ضائعا في متاهة من الغرف والأبواب المتطابقة.
شبابيك المنزل لم تكن أقل غرابة، فأغلبها يفتح على غرف أخرى أو على جدران صماء، أما الدهاليز والممرات فالعديد منها ينتهي بجدار مسدود أو يجعلك تدور في متاهة من الدهاليز والأبواب المغلقة. الطريف أنه حتى الخدم وعمال البناء كانوا يضلون سبيلهم بسهولة داخل المنزل، ولهذا كان العديد منهم يستعين بخارطة ليجد طريقه الصحيح.
لكن لماذا صممت الأرملة ونشستر متاهة كهذه في منزلها ؟
![]() |
|
سلالم لا تؤدي الى أي مكان وأخرى تنتهي بجدار مغلق |
العديد من الناس يقولون بأنها فعلت ذلك لكي تربك الأشباح والأرواح التي كانت تطاردها، كان لديها اعتقاد في أن بعض من قتلتهم بنادق ونشستر كانوا قتلة ولصوص وقطاع طرق، وبأن أرواح هؤلاء كانت حاقدة وشريرة تسعى للانتقام منها وإيذائها، لذلك وضعت تلك الفخاخ والمتاهات لكي تضلل تلك الأرواح فلا تستطيع الوصول إليها.
هناك رأي أخر يزعم بأن عشوائية البناء وعدم استخدام البناءون للخرائط هو الذي أدى في النهاية إلى صنع هذه المتاهة العظيمة، فسارة كانت تفاجئهم كل مساء بأوامر جديدة، أحيانا كانت تغلق قسما ما قبل انتهاء العمل به وتأمرهم بالشروع في بناء قسم أخر في مكان ثاني، وهكذا أضطر هؤلاء إلى إلغاء وتعديل الكثير من أجزاء المنزل نزولا عند رغبتها، لذا فلا عجب أن تنتهي السلالم الصاعدة بأخرى نازلة أو تفضي الأبواب والشبابيك إلى جدران صماء. وهذا الرأي لا يخلو من منطق، لكن الرأي الأول هو الراجح، لأنه إضافة إلى شذوذ التصميم كان المنزل يحوي أمورا أخرى عجيبة من المستبعد أن تكون نتيجة للمصادفة أو لعشوائية البناء، فمثلا كان هناك التزام عجيب بالرقم 13، فجميع سلالم المنزل ما خلا واحدة كانت تتألف من 13 درجة، واغلب الشبابيك تتألف من 13 قطعة زجاجية، ومعظم الجدران فيها 13 لوحا خشبيا، وهناك 13 حماما في المنزل و13 موقد و13 غرفة نوم و13 ثريا .. الخ.
في عام 1906 سقطت ثلاثة من طوابق المنزل السبعة بسبب زلزال لوس أنجلوس المدمر وتركت بدون ترميم لأن الأرملة ونشستر ظنت بأن الكارثة التي حلت بالمنزل سببها عدم رضا الأرواح على سير العمل فيه!.
العمل في منزل ونشستر أستمر لستة عشر عاما أخرى، ولم يتوقف إلا في صباح يوم 4 أيلول / سبتمبر عام 1922، ففي ذلك اليوم لم تستيقظ سارة ونشستر من النوم، عثر عليها الخدم جثة هامدة في الفراش، ماتت بهدوء أثناء نومها عن عمر 83 عاما، وطبقا لوصيتها التي كانت تتألف من 13 فقرة ومذيلة بـ 13 إمضاء!، فقد أوصت بنقل جثتها إلى مسقط رأسها في نيوهافن لتدفن إلى جوار قبر زوجها وليم وابنتهما آني، أما ثروتها وجميع ما تملك فقد تركته لابنة شقيقتها فرانسس ماريوت التي أدارت أعمالها لسنوات طويلة، وفي الحقيقة بعد 38 عام من البناء والهدر المستمر للأموال لم يكن قد تبقى الشيء الكثير من ثروة سارة ونشستر.
![]() |
|
أبواب تفضي الى جدار أصم وأخرى تفتح الى خارج المنزل |
الوريثة فرانسيس لم ترغب بالاحتفاظ بالمنزل، لذا قامت بأخلائه من الأثاث، وقد استغرقت هذه العملية سبعة أسابيع، لأن العديد من عمال الشحن كانوا يضلون طريقهم في الداخل، ثم تم عرض المنزل للبيع في مزاد علني فاشتراه عدد من المستثمرين في مجال السياحة بمبلغ 5.5 مليون دولار، وهكذا تحول المنزل إلى معلم سياحي، وأستقبل أول وجبة من الزوار والسياح بعد خمسة أشهر فقط على موت سارة ونشستر.
الطريف بالذكر هو أن هناك اختلاف حول عدد غرف المنزل بسبب طبيعة بناءه، ففي كل مرة يحسبون عدد الغرف ينتهون إلى رقم مختلف، والرقم الرسمي الأخير هو 160 غرفة، مع أن هناك من يشكك في هذا الرقم أيضا.
في الختام قد تسأل عزيزي القارئ عن الدافع الحقيقي الذي جعل سارة ونشستير تنفق ثروتها وعمرها في بناء منزل كهذا ؟ هل كانت هناك حقا أرواح وأشباح تطاردها ؟.
أحد الكتب الذي صدرت حديثا وتناولت حياة سارة ونشستر بالتفصيل كان له رأي آخر، فحسب مؤلفة الكتاب كان الدافع لبناء هذا الصرح الضخم هو رغبة سارة ونشستر في الانزواء والتهرب والتملص من لقاء أصدقاءها وأقاربها وذلك بسبب تقدمها في العمر وزوال جمالها ونضارتها، إذ يقال بأن يداها كانتا ترتعشان باستمرار وأصبح فمها خالي من الأسنان تماما. لكن في الحقيقة معظم الناس والمؤرخين لا يتفقون مع ما ذهبت إليه المؤلفة في كتابها، لأن سارة كانت تلتقي النجارين والعمال في منزلها يوميا ومن المستبعد أن تكون قد عانت من عقدة ما بسبب شكلها ومظهرها، كما أن التملص من الأصدقاء والأقارب لا يستلزم بناء منزل ضخم كهذا، كان يمكنها الانتقال إلى منزل أخر في ولاية أو مدينة أخرى بعيدا عن أصدقاءها وأقاربها. أذن فالرأي الأقرب إلى الصواب هو أن الحكاية حقيقية، وأن سارة ونشستر أمنت حقا بوجود أشباح تطاردها.
لكن هل كانت هناك أشباح حقا ؟
جواب هذا السؤال قد يختلف من شخص لآخر، فالبعض سيقولون بالتأكيد بأن سارة ونشستر لم تكن سوى امرأة مضطربة نفسيا، اثر فقدان أبنتها وزوجها على سلامتها العقلية، والدليل على ذلك هو ما انخرطت فيه من بناء وتبديد للأموال زهاء أربعين عاما، وهو أمر يندر أن يصدر عن إنسان طبيعي في كامل قواه العقلية.
وهناك أيضا من يؤمن بقصة الأشباح، ولا يفوتنا التنويه هنا إلى أن المنزل لا يزال حتى اليوم على قائمة أشهر المنازل المسكونة في الولايات المتحدة، وبالفعل توجد العديد من القصص التي تدور حول أشباحه، البعض منها يزعم بأن سارة كانت على اتصال بأشباح المنزل خلال حياتها، وان هناك غرفة سرية كانت تستخدم لتحضير الأرواح .. أما اليوم فبعض الحكايات تتحدث عن عزف بيانو رائع ينساب أحيانا في جوف الليل من مكان مجهول داخل المنزل، البعض يؤمنون بأنه عزف الأرملة ونشستر، لأنها كانت عازفة بيانو بارعة في شبابها، وربما أصبح شبحها بعد الموت يعزف موسيقاه الحزينة للأرواح والأشباح التي كانت تطاردها في حياتها !!.

سلام، وعذرا على تطفلي
.. لكننا نسميها جن بينما الاخرون يسموها ارواح ..
نحن لانسميها بل سماها لنا خالقها وخالقنا. لهذا لا يمكننا القول: نؤمن بوجود طاقة روحية من نوع اخر لكننا نطلق عليها تسمية مختلفة وتفسير مختلف .
إنما نقول نؤمن بالجن كمخلوق كسائر مخلوقات الله، بل أفضلها تكريما وتشريفا بعد الإنس .
في الحقيقة يا أستاذنا أراؤك مثيرة للإهتمام بالنسبة لصاحب موقع كهذا، ويشرفني الاستفادة من الحديث معك، وفي جميع عوالم الأرواح المرئية وغير المرئية.
شكرا كثيرا على القصة.
أختي العزيزة سهام الحزن .. شكرا على المشاركة والتعليق .. واتفق معكِ في ان الحزن شيء فضيع يتمنى كل انسان نسيانه وتجاوزه .. خصوصا الحزن على فقدان الاعزاء والاحباب .. وهو قد يؤدي احيانا الى مشاكل نفسية وآكتئاب ومرض، لا سيما اذا عجز النسيان عن مداواته .. فهو داء كما في حال يعقوب النبي الذي بكى على فقدان يوسف حتى ابيضت عيناه وفقد بصره .. وهو وفاء كما هو الحال مع الخنساء التي جعلت من خفي أخيها صخر صدار لها وراحت تبكيه وترثيه لسنوات طويلة .. كفانا الله وأياكم شر الأحزان ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
اول شي صدقني اخي اياد قعدت تسلي نفسها لعلها تنسى حزنها انا عن نفسي ودي اغمض عين وافتح عين الاقي نفسي بعالم اخر اناوولدي الحزن شي فضيع ووخصوصي ادا لم تجد الحنان والمساعده راح اقول الحزن يعمل فنون صممت بيت تحفه بس احسن شي نلعب غميضه ويخوفي معدنطلع نتوه يحصلونا بعدين موميا هاهاهاتقبل تحيتي
أختي العزيزة رورو .. شكرا على المشاركة والتعليق .. والجميل بأنكِ لم تصفي العجوز بالمجنونة والغبية والمضطربة نفسيا بل تعاطفتِ مع قصتها .. وهذا دليل على حس مرهف وانسانية عالية .. في الحقيقة قبل عدة ايام تذكرت امرا جعلني افكر في مفارقات الحياة وعجائبها .. ففي أيام صباي وعنفوان شبابي كنت اتعجب من الناس المتقدمين بالسن .. لماذا يتعبون من السير ولماذا تؤلمهم مفاصلهم ولماذا يتحوطون في طعامهم ومشربهم .. واليوم .. انا نفسي تؤلمني مفاصلي واهتم كثيرا لنوعية طعامي ومشربي .. ما أود قوله هو اننا لا نعلم ماذا سيجري لنا في المستقبل .. من نضحك عليهم ونستهزئ بهم اليوم قد نصبح مثلهم غدا .. فمن يضمن مثلا ان لا نصاب بالمرض النفسي او الجنون أو الزهايمر .. الخ عند تقدمنا في السن .. من يضمن أن لا يصبح تفكيرنا مثل تفكير العجوز ونشستر ..
لقد طرحتِ نقطة جميلة .. يسعدني تواجدكِ في الموقع .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
قصة كتير رائعة /بس انا حذنة على هذه المراة جدا لأنها عاشة ايام اعتقد ليسة جميلة ومليئة بتعرقلات مثل بيتها
كيف كانت تنام او تأكل او ترتاح بسبب ضجيج البناء
اعتقد كانت حذينة كل الوقت على ابنتها وزوجها وانشغلت ببناء منزلها المعقد مثل افكارها فهي مريضة فأنا اعتقد صرفت كل هذا المال لأن لا احد يعني لها غير عائلتها اكيد هي مرهفة الاحساس ومخلصة لو صادفة احد يتعاطف معها او يعتني بها ما كانت وصلت الى هذا
الرقم 13 ممكن ان يكون فكرة النجارين مثلا فأنهم يتسلوا مع هذه العجوز ويعطوها هذه الافكار او اي افكار اخرى ليتنافسو على من هو الافضل
فبعض البشر يرون شخص مريض فبدل من المساعدة يقضون عليه لكي يتسلو او يستفادو وهي كانت جميلة وثرية وكثيرا من الناس طامعة بها وبمالها وفوق الكأبة جنون
مسكينة جدا
أخي العزيز نور الدين .. شكرا على المشاركة والتعليق .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
هذه إمرأة مضطربة نفسيآ + جاهلة!!!!!
ههه لعمر الله حاشاك أن تضل ^^ ,.فمن سيثرينا بالكنوز التي تملكها…ولو انني احببت الولوج الى هذه الدار العجيبة ^^ ^^ .هه لاأدري فقد يأتي يوم أرى نفسي قابعة في داخلها
جعلك الله دوما على الطريق المستقيم الفاضل /إياد العطار
لك فائق التقدير والاحترام
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أختي العزيزة الهام .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. انا ارى أن أشباح ونشستر كانت “مسطولة” .. فما حاجتها الى منزل!!؟
اما الرحلة والدخول الى هكذا متاهة فأعوذ بالله منها .. انا اضل سبيلي احيانا في بيتنا الصغير المكون من عدة غرف .. فما بالك ببيت مكون من 160 غرفة وعشرات السلالم والدهاليز والممرات .. يبدو أنكِ تريدين توريطي! ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
تهديد الاشباح للسيدة جعلها تبني وتبني الدار ولو بلغت عنان السماء عل تلك الاشباح تتوه وتفشل في الحظي بالسيدة والفتك بها ….!!!!ارى ان الأشباح أمكر من الثعلب.. وأدهى من الشمبانزي..ستحظى بونشستر ولو كانت مدفونة تحت اطنان من رمال الصحراء فأحسست بأنها اتعبت نفسها سنين طوال من البناء والكد والتعب.
أستاذ إياد حبذا لو ذهبنا لرحلة إلى ذاك الدار ان تكن مرشدنا السياحي ^^
رعاك الله لك خالص التقدير
مزيدا من التشويق والإثارة والغموض^^
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد واله وصحبه ومن والاه وتبعه الى يوم الدين
أختي العزيزة بشرى .. شكرا للمشاركة والتعليق الجميل .. ونعم أختي الفاضلة القصة تجمع في طياتها بعض العبر والكثير من الجنون .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
السلام عليكم كل مرة تتحفنا بقصة جديدة رائع المهم عن بطلة قصتنها انا بشوف انها مختلفة من يوم موت ابنتها وزوجها القصة اكيد فيها العبرة بس كمان فيها نسبة الجنون
الأخ العزيز د.مؤمن احمد عباس .. شكرا جزيلا على هذا التعليق الثري والغني بالمعلومات المفيدة والذي أضاف الى الموضوع الكثير .. وقد وجدت في تعليقكم تفسير منطقي للجانب الروحي من القصة، أي انكم تتفقون مع الرأي القائل بأنه كانت هناك حقا قوى ما ورائية لعبت دورا في تحديد ورسم مسار القصة .. وفي الحقيقة القصة غريبة .. لا يمكن اختصارها في امرأة مضطربة نفسيا .. فهناك علامات واشارات في البناء نفسه وكذلك طريقة البناء – كما بينتم جنابكم الكريم – تجعل الانسان يميل الى ان هناك جانبا روحيا للقصة .. كما فيها شيء من العبرة .. فالمال الذي جمع من قتل الناس تم صرفه وتبذيره بهذا الشكل العابث ..
شكرا مرة اخرى للمعلومات ولا تحرمونا من تعليقاتكم المفيدة .. تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
اولا شكر اعتدت على تقديمه للرائع اياد ووجب البدء به
ثانيا القصة تعج بكثير من الاشياء التى ارى تفسيرها كما يلى
بالنسبة للاشباح فقد قلت من قبل انها قرناء الجن الذين يعمرون اطول من بنى آدم واعتقد ان ظهورهم بعد موت قرنائهم الآدميين فى حوادث بشعه او غامضه ليساعدوا فى اماطة اللثام عن القاتل ليبدأوا هم حياة جديدة كقرناء لآدميين جدد وهكذا
فما يحدث ليس تحضير ارواح وانما تحضير قرين الجن
ثانيا بالنسبة للمنازل المسكونة بالاشباح فلى رأى مختلف ولكنه صائب بناء على تجارب ومشاهدات حقيقيه
فالمعروف ان الجن يسكنون الخرائب والقبور والخلاء والاماكن الموحشه وطعامهم العظام يكسوها الله لهم لحما مجددا لذلك منعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستجمار بالعظام فى الخلاء
اقول انه ايضا ما من مكان الا ويعج بالجن سواء مأهول بالسكان ام لا لان الطبيعى ان يفرح الجن بطعام الادميين الساخن الشهى ودفء اسرتهم وهذا معترف به من علماء دين اجلاء
اما مسألة انه يمكن طردهم بالقرآن فهذا يخص الجنى الكافر او المؤذى المسلط على اهل المكان من البشر اما الجنى المسلم غير المؤذى فلا يؤثر فيه هذا بل يستطيب له الاقامة فى منزل عامر بذكر الله
اما بالنسبة للسيدة ونشستر
فكلام الوسيطة على سطحيته لا يخلو من حقيقة مسئولية السادة ونشستر عن قتل آلاف البشر بصنيع ايديهم
فقد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بان من استن فى الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة وبالطبع فالعكس صحيح مثلما يتحمل قابيل جزءا من وزر قتل كل نفس الى يوم القيامة لانه كان اول من ارتكب جريمة القتل فى البشر
وفى كلام العجوز ما يثبت صحة كلامى بان ما حضرته كان قرين الجن فلا ريب ان السيد ونشستر بعد مماته كان يعذب فى النار جزاء صنيعه فكيف له ان تغادر روحه النار او عذاب قبرها لتحضر تلك الجلسه؟؟؟
اما ما قاله القرين فهو من قبيل عبث الجن بالبشر وقد وجدها فرصة ذهبية لتسخير بشرى فى بناء سكن له ولاخوته من الجن
واخيرا فهل يعقل ان يحوى بناء واحد مهما كبر واتسع ارواح الاف البشر الذين حصدتهم بنادق ونشستر؟؟؟
اما عن الرقم 13 فلا ريب انكم تعلمون قصة ذلك الرقم مع الغربيين وانهم يتشاءمون منه كونه كان رقم مجلس يهوذا بجوار السيد المسيح فى لوحة العشاء الاخير الشهيرة وقد قصدت منه السيدة ونشستر ان تخبر الناس بان هذا البيت ملعون فمن الواضح انها آمنت تماما بكلام العجوز او بكلام روح زوجها المزعومة وطبقته حرفيا
اما عن الارملة شخصيا فلا ريب انها كانت مختلة نفسيا وعقليا ليس بعد تلك الجلسة وانما بعد فقدانها لابنتها وهذا مفهوم من سياق الوقائع ولن يستوعب كلامى الا الامهات
ولكن فى النهاية نرى اثبات مجدد لسخف كلام العجوز
وهو ان السيدة ونشستر قد ماتت بالفعل بالرغم من عدم توقف البناء للحظة
واخيرا اختم بقوله تعالى(كل نفس ذائقة الموت)
لكم منى جزيل الشكر وآسف للاطالة
أختي العزيزة Like Angels .. أشهد بأنكِِ شجاعة حقا لأنكِ لا تخافيهم وتتمنين زيارة البيوت المسكونة! .. اما انا – شجاع على الورق فقط – فرغم اني اكتب عنهم لكني لا أحبذ رؤيتهم ولا اريدهم أن يروني .. كفانا الله خيرهم وشرهم .. تحياتي لكِ.
أكيد ما رح اضحك, لكن رح تكون اجمل مغامرة بحياتي لانها رح تكون حقيقية,وأتمنى لو كانت هناك لي فرصة للذهاب لهذه الاماكن المسكونة والمخيفة ,مع اني احيانا اتخيل وجود الاشباح عندما اكون وحدي ,وعندما يظهر لي شبح حقيقي ستكون انت اياد اول العارفين وساخبرك عن ردة فعلي ..ههههههههههههههه
أختي العزيزة ندى .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. واهلا بكِ دوما في موقع كابوس .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
شكرا على هذه القصة الجميلة و انا معجبة جدا بهذا الموقع موقع كابوس
أختي العزيزة سندريلا .. شكرا على المشاركة والتعليق .. ومرحبا بكِ في الموقع .. وجودكِ يسعدنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
انا جديدة فى هذا الموقع و انا معجبة جدا به وانا حزينة جدا بسبب هذه القصة انها حقا مؤثرة وانا معجبة جدا بهذا المنزل والامراة لانها تحملت فراق ابنتها وزوجها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة Like Angels .. شكرا للمشاركة والتعليق .. ارجوا أن يظهر لكِ شبح حقيقي .. هل ستضحكين حينها .. ههههههه .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
القصة رائعة فعلا وغريبة , احيانا استغرب من وجود بشر يصدقون قصص وخرافات الاشباح , مع اني اصدقها احيانا هههههههههه
أختي / أخي سر الأرض .. وهل اعرف أنا جواب سؤالك؟! .. كلا بالطبع ..
فمن ناحية هناك مليارات النجوم والكواكب في هذا الكون فهل يعقل أن تكون جميعها خالية من الحياة ؟
ومن ناحية أخرى هناك مشاهدات عديدة للصحون الطائرة .. خصوصا في العصر الحديث .. لكن أي منها لا يمكن أن يكون دليلا على وجود هذه الصحون .. الدليل الحقيقي سيكون عندما يهبط صحن طائر في نيويورك او لندن او القاهرة ويخرج رواده ليتحدثوا الى وسائل الأعلام عن كوكبهم وحضارتهم وعلومهم .. عندها فقط سنصدق بوجود صحون طائرة ومخلوقات فضائية ..
أذن هل هناك صحون طائرة ام لا ؟
لا أعلم .. وكل من يقول لك بأنه يعلم الجواب هو كاذب .. اما بالنسبة للرائيليون فلماذا انت منزعج منهم .. فليؤمنوا بما يشاؤوا .. المسألة في الايمان يا صديقي .. الايمان هو الذي يجعلنا نصدق بأن هناك الله وهناك حياة آخرة وهناك بحر شق لموسى ليبتلع فرعون وأن المسيح أحيا الموتى ومحمد (ص) صعد الى السماء السابعة .. المسألة في الايمان .. لذلك فليؤمنوا بما يشاؤوا .. بربهم العبقري وكوكبهم الذي يعج بالانبياء .. ولتحافظ أنت على ايمانك .. فالطامة الكبرى حين يفقد الانسان ايمانه ..
والامر ينطبق على الصحون الطائرة والأشباح والجن .. الخ فهي مسألة ايمان أيضا .. اذا امنت فستصدق حتى لو لم ترى ..
تحياتي لك وتقبل خالص تقديري واحترامي.
أخي إياد , ما هو رأيك بموضوع الصحون الطائرة والمخلوقات الفضائية , هل ممكن تكون من الجن أو من كواكب أخرى , أم ممكن تكون خدعة من النظام العالمي الجديد “الماسونييون” لخداع الناس وإقناعهم بأنها آله كما يفعل أتباع الحركة الرائيلية ويسمونهم “الأولوهيم” ويقولون أنهم من خلق البشر جينيا وأن كل الأنبياء هم من قاموا ببعثهم لنا والآن موجودون في كوكبهم الذي فيه تكنولوجيات رهيبة حتى أنهم صنعوا الجنة والنار جينيا , حتى الحور العين .. وأن كل الأنبياء من آدم حتى محمد (صلى الله عليهم) موجودون في كوكبهم حسب ما يقول كتابهم السخيف “الرسائل المقدمة من خارج الأرض” وهو كتاب من جزئين وأنا قمت بقرآته ولم يمضي يومين على تحميله من موقعهم حتى اتصلوا بي وحاولوا اقناعي بدينهم السخيف وبنبيهم المزعون “رائيل” لكني فعلت واجبي معهم ولم يعودوا .
ببساطة أخي , ما هي الصحون الطائرة والمخلوقات الفضائية المزعومة لأني مهتم جدا بها وليس يعني أنني أأمن بها , بحثت كثيرا ولم ألقى الجواب الشافي كلها قصص ومعلومات مكررة حتى موقع ما وراء الطبيعة .. شكرا لك جزيلا
أختي العزيزة كوثر .. شكرا على المشاركة والتعليق .. وبالفعل انتِ اثرت انتباهي لقضية كنت غافلا عنها .. فالبناء شغل العجوز بالفعل لسنوات طويلة .. وربما لولا هذا البناء وانشغالها به لما عمرت هذه المرأة الحزينة الكسيرة لثلاث وثمانين عاما .. ربما كان بناء المنزل وسيلة للهروب من احزانها ..
شكرا على التعليق المفيد .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
السلام عليكم ورحمة الله
كالعادة اختيار رائع للقصص وبالفعل قصة الارملة ونشستر من القصص الغامضة التي تجعلك تحاول فهم وتشخيص حالة البطلة بغض النظر عن حقيقة الاشباح التي كانت تطاردها ….
من السهل على الانسان ان يؤمن باي قصة في حالة الحزن والاكتئاب فسارة امنت بها بعدما توفي زوجها وقبله بنتها واحست ان هناك لعنة تلاحقها….اما فكرة بناء فعلا فكرة عبقرية جعلتها تخرج من محنتها وتنشغل بالبناء ….
لله في خلقه شؤون…. اخي اياد اتمنى لك التألق الدائم
أختي العزيزة ACTIONGIRL .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. نعم القصة غريبة .. فمع أن موضوع الأشباح مستبعد برأيي ..لكن رغم هذا تبقى قصة المتاهة والرقم 13 غامضة .. على العموم .. يقال بأن الجنون فنون .. خصوصا اذا كان هذا الجنون مدعوما بثروة طائلة .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
قصة جميلة وغريبة .. وظني بأنها تعاني من مشاكل نفسية .. بل وأكاد أجزم بذلك ..
فهذا تصرف غريب يفوق الخيال .. وذلك المنزل الذي جعلته كالمتاهة خير دليل على ذلك ..
ولا أعتقد أيضاً بأن بنائها للمنزل كان عشوائياً ..
وسر الرقم 13 غريب نوعاً ما !!
على كلٍ استمتعت بقراءة هذه القصة والمعلومات الجديدة ..
موضوع رائع وجميييل ..
سلمت يمناك أخي
أختي / أخي العزيز هلا وغلا .. هل تقصدين قصص الأشباح أم ما يسمى بتجارب الخروج المؤقت من الجسد – التي قد نتناولها في قادم الأيام – ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
ارجووووووو منك نشر قصص عن الحياه بعد الموووووت
وكفوووووو والله ماقصرت