محاكمة الحيوان .. طرائف وغرائب القرون الوسطى
فُتح باب خشبي كبير ودخل منه أربعة حراس أشداء حاملين فوق أكتافهم قفص حديدي ضخم ، وبداخله جلس المتهم مكبلاً بالأصفاد ، افتتح الجلسة المدعي العام وهو يشير بإصبع الإتهام إلى المسجون في القفص الحديدي ، مطالباً بإنزال أقصى العقوبة عليه بتهمة إلتهامه لفتاتين صغيرتين ، إلتفتت أنظار الحضور إلى ذلك القابع في القفص الحديدي ، فإذ به ذئب يجول بعينيه الماكرتين متفحصاً وجوه الحاضرين ، لم يكن لدى ذلك الذئب أدنى فكرة عما يحدث ، ولم يكن واع لما يدور حوله من مسرحية هزلية كان هو البطل فيها .
وبعد إدلاء المحامي بمرافعته وسماع شهادة الشهود ، وبعد عدة مناورات ومناوشات ، خيّم صمت مطبق على جو المحكمة لا يُسمع سوى تنفس الحاضرين الذين جلسوا وكلهم آذان صاغية لسماع النطق بالحكم ، دوى ذلك الصوت الجهوري للقاضي معلناً بأن المتهم مذنباً بإلتهامه الفتاتين الصغيرتين ، وبناء على ذلك وجب إنزال أقصى العقوبة عليه وهي الإعدام بالموت ، وينفذ الحكم في الساحة العامة على مرأى ومسمع من الجميع.
![]() |
| كانت هذه المحاكمات مشابهة لمحاكمة البشر من حيث القاضي والادعاء والمحامي والشهود |
هذه ليست إحدى قصص ما قبل النوم التي تروى للأطفال عند المساء ، بل هي حادثة وقعت بالفعل في أوروبا في القرون الوسطى ، حيث كانت تنعقد جلسات في المحاكم يرأسها قاضي المحكمة ، لينظر في القضايا المرفوعة من قِبل الناس المتضررين لسبب أو لآخر من حيوان معين ، وكان يُوكّل محامي للدفاع عن الحيوان موضع الشبهة ، ويؤتى بشهود للإدلاء بشهادتهم ، وتنعقد هيئة محلفين للتشاور في ملابسات القضية ، تماماً كما يحدث في محاكمة الإنسان ، وقد يأمر القاضي بحبس الحيوان المتهم ، أو إعدامه أو قطع أجزاء من جسمه قبل إعدامه أو حرقه ، وينفذ حكم الإعدام في الساحات العامة يحضره مجموعة غفيرة من الناس ، وكانت قضايا الحيوانات الأليفة المنزلية مثل القطط والفئران والكلاب والخنازير والأبقار وغيرها من اختصاص المحاكم العادية ، أما الحيوانات المتوحشة مثل الذئاب والدببة والثعالب فكانت من اختصاص المحاكم الدينية التابعة للكنيسة .
هل من تفسير ؟
من طريف ما يذكر هنا أن من الأسباب التي تحمل الأوروبيين على رفع قضايا على الحيوانات هو تعديها على قوانين الطبيعة في نظرهم ، وليس هذا أمراً مستغرباً ، فقد كانت أوروبا في القرون الوسطى تعاني من الفقر وانتشار الأمراض والأوبئة ، وكان التخلف والجهل هو العنصر السائد في تلك الفترة الزمنية المظلمة من تاريخ أوروبا ، بالإضافة إلى ما أشار إليه العديد من المؤرخين إلى أن الناس كانوا يعيشون أوقاتاً عصيبة من إنعدام العدالة وعدم تطبيق القوانين وتفشي الظلم ، كل ذلك ساهم في تعزيز الشك وعدم اليقين في نفوسهم ، وأصبح الخوف وحده هو سيد الموقف والعامل المشترك بين شعوب أوروبا ، وكان خوفهم الأكبر ( حسب معتقداتهم آنذاك ) هو غياب المحاكم التي أرسلها الإله لتحقيق العدالة على وجه الأرض ، لذلك فإن السبب الرئيسي والأساسي لإقامة هذه النوعية من المحاكمات هو سبب نفسي بالدرجة الأولى ، ونتيجة لذلك كان لابد من تحقيق العدالة على وجه الأرض بأي شكل من الأشكال ، وتطبيق القانون على كل كائن حي بشراً كان أم حيوان ، بدليل على ما يرد على ألسنتهم عند تنفيذ الحكم على الحيوان ” يحكم بإعدام الحيوان تحقيقاً للعدالة ” أو ” يقضى عليه بالشنق جزاء لما اقترفه من جرم وحشي فظيع ” .
محاكمة الفئران
![]() |
| تعرضت المدينة إلى غزو غاشم من قبل الفئران |
طبعاً لم تخلو تلك المحاكمات من مواقف طريفة من ضمنها عدم استجابة الحيوان المتهم للمثول أمام القاضي ، ففي إحدى القضايا الغريبة وهي قضية أخذت شهرة واسعة ، ففي عام 1521 كان أهالي بلدة أوتون الفرنسية يعيشون آمنين مطمئنين في بلدتهم لا يعكر صفو حياتهم شيء ، وفجأة وفي أحد الأيام تعرضت هذه البلدة الآمنة لغزو مجموعة كبيرة من الفئران رمادية اللون ، التي على ما يبدو سئمت من الجلوس في جحورها ففضلت التجول في شوارع البلدة ، وباتت تصول وتجول بحرية لا تجد من يردعها ، أما سكان البلدة فأرادوا تلقين هذه الفئران المشاكسة درساً لن تنساه ،وذلك باللجوء إلى القضاء ورفع قضية على هذه الفئران المزعجة ، وإتهامها بتخريب الممتلكات العامة والتجمهر بشكل مزعج ومقلق للراحة ، وتم تعيين المحامي ( بارثولوميو شاساني ) للدفاع عن الفئران ، طبعاً لم تحضر الفئران جلسة المحكمة ، وتم سؤال المحامي من قبل القاضي : لماذا لم تحضر الفئران في الموعد المحدد ؟ فأجاب المحامي : إن أمر الاستدعاء لم يكن مصاغاً بطريقة محددة ، وأنه كان يجب أن ينص بدقة على حضور جميع الفئران لكثرة عددها ، وفي الجلسة الثانية امتنعت الفئران عن الحضور ، فأخبر المحامي القاضي بأن الفئران لا تستطيع الحضور لأن بعضهم كبير بالسن والبعض الآخر عاجز عن المشي ، لذلك فإن ذهابهم إلى المحكمة يستدعي إجراءات خاصة لنقلهم ، وطالب المحامي بتأجيل الجلسة ، وفي الجلسة الثالثة كذلك لم تحضر الفئران ، وقال المحامي بأن الفئران مستعدة للحضور إذا تم احتجاز جميع القطط في المنازل ، وافقت المحكمة على طلب المحامي وأصدرت أمراً بمنع القطط والكلاب من التجول في الشوارع لتأمين سلامة الفئران عند ذهابها للمحكمة .
لكن أهالي البلدة امتنعوا عن حجز القطط والكلاب ، فاضطرت المحكمة للحكم ببراءة الفئران ، نظراً لأنها مُنعت من وسائل الحماية ، وبذلك ربح المحامي القضية الغريبة وأصبح بسببها ذائع الصيت واكتسب شهرة واسعة ، ولم يُعرف ان كانت الفئران قد دفعت له أتعابه أم لا ربما كانت أتعابه أن تتعهد له بعدم قرض كتبه وأوراقه !
محاكمة حشرات السوس
![]() |
| حشرة السوس .. هل يمكن محاكمتها ؟! |
وما دمنا نتجول في فرنسا ما رأيك عزيزي القارئ لو نعرج إلى إحدى مزارع العنب في مقاطعة سان جوليان ، لنشهد قضية طريفة رفعها أصحاب هذه المزارع على حشرة السوس عام 1495 ، بتهمة أنها أتلفت كروم العنب وقضت على أشجارهم وهددت بكساد صناعتهم ، وقد قام إثنان من كبار المحامين في ذلك الوقت بالدفاع عن حشرات السوس ، ومابين تطويل وتأجيل بقيت هذه القضية أربعون عاماً في أروقة المحاكم بدون النطق بالحكم ، وفي نهاية المطاف سأم أصحاب هذه المزارع من هذا التأخير وقرروا فيما بينهم بعيداً عن المحكمة بإعطاء حشرات السوس قطعة أرض خاصة بها لتأكل منها ما تشاء من زروع وثمار .
محاكمة الخنازير
![]() |
| الخنزير يمثل امام العدالة! |
لم تسلم الخنازير من الاقتياد إلى ساحات المحاكم والمثول أمام القضاة ، وتعتبر قضية إعدام خنزير عام 1266 في بلدة ( فونتيني أوكس روزس) الواقعة شمال فرنسا أقدم قضية مسجلة لمحاكمة حيوان في أوروبا .
وفي عام 1386 في بلدة فاليز النورماندية في فرنسا حوكم خنزير بالإعدام لقتله طفلاً ، وقبل تنفيذ حكم الإعدام ألبسوا الخنزير ملابس بشرية وضربوه بالسياط قبل أن يُحمل إلى المقصلة ليُقطع رأسه .
وفي علم 1457 حوكمت خنزيرة وصغارها الستة في إحدى قاعات محاكم فرنسا بتهمة قتل طفل ونهش أجزاء من جسده ، وحكم القاضي على الخنزيرة الأم بالإعدام ، أما الصغار الستة فتم إطلاق سراحها لعدم توفر الأدلة التي تدينهم .
ما قبل القرون الوسطى أعجب وأغرب
![]() |
| الثور الذي يدخل في الحقل الخطأ .. يقتل مع صاحبه! |
لم تقتصر محاكمة الحيوان على فترة القرون الوسطى فحسب ، بل سبقتها قبل ذلك قرون عديدة تمتد إلى ما قبل الميلاد ، فلنسافر معاً إلى تلك الأزمنة الغابرة ، لنستكشف ما خبأته من أسرار وما حوته من غموض ساحر ، ونحط عند قدماء اليونان ونلتقي بالفيلسوف أفلاطون المعروف عنه تأثره بإعدام الظالم ، ولنطلع على ما سطرته يداه في كتاب القوانين بما يتعلق بمحاكمة الحيوان ، لنجد فيه أنه إذا قُتل إنسان من قبل حيوان فإن لأسرة القتيل الحق في إقامة دعوى ضد الحيوان أمام المحكمة ، وفي حالة ثبوت التهمة على الحيوان يُعدم وترمى جثته خارج البلاد .
وإذا نأتي إلى الجنايات الأخرى غير القتل ، فإن عض كلب إنسان وثبتت التهمة عليه ، وجب على صاحب الكلب أن يربط كلبه ويكممه ويشد وثاقه ويسلمه إلى المجني عليه يفعل به ما يشاء ، إما يعذبه أو يقتله.
أما عند قدماء الرومان فإن ما سطرته شرائعهم ليس بأقل غرابة من قدماء اليونان ، فمن ضمن القوانين لديهم الحكم بالإعدام على الثور وصاحبه إذا تجاوز الثور عند حرثه الحقل على الحقل المجاور .
وكذلك إذا رعت الحيوانات في عشب ليس مملوكاً لصاحبها توجب عليها عقوبة الإعدام .
حيوانات متهمة بالسحر
![]() |
| يتم حرق الحيوان في ميدان عام |
لنرجع الآن إلى القرون الوسطى ولنستعرض نوع آخر من القضايا والتي لا تقل غرابة وطرافة عن غيرها ، وهي إتهام الحيوان بممارسة السحر ، وهي جريمة كان مرتكبوها يُعاقبون حرقاً بالنار ، وكانت المحكمة تقضي بإشعال النار وسط أحد الميادين من قبل الجلادين ، ثم يؤتى بالحيوان المحكوم عليه في قفص من حديد ، ويحضر عملية الإعدام بعض القساوسة ، ثم يأمر أحد الحكام برمي الحيوان في النار حتى يصبح رماد ، وتعتبر هذه العملية مناسبة للإحتفال يحضرها عدد كبير من الناس .
هذه الخرافات مازالت تمارس حتى الآن
ذكرت صحيفة الأندبندت البريطانية أن أحد المواطنين الهنود ويدعى سوريش ساكهاركاركان كان يمتلك ببغاء اسمه هاريال وقد كان الببغاء ذكياً جداً ، داوم سوريش على تدريب الببغاء لمدة سنتين كاملتين على تعلم الشتائم ، كان سوريش يكره زوجة أبيه ، وكان يريد توجيه هذه الشتائم إليها ، وعلى ما يبدو أن التدريب لم يذهب سدى ، فقد أصبح الببغاء قادراً على توجيه الشتائم للمرأة ، وكانت كلما تدخل الغرفة الموجود فيها قفص الببغاء يكيل إليها أبشع أنواع الشتائم ، ولم تستطع المرأة تحمل الببغاء وشتائمه الفظيعة ، فلجأت إلى مركز الشرطة لتقدم بلاغ ضد الببغاء ، وتتهمه بالقذف العلني ، الغريب أن رجال الشرطة أحضروا الببغاء المتهم وواجهوه بما اتهمته به المرأة ، لكن على ما يبدو أن الببغاء فضل الصمت المطبق هذه المرة .
الببغاء ولغز الجريمة
![]() |
| البغبغاء قام بحل لغز الجريمة ! |
مثلما تعرضت الحيوانات على مر التاريخ لمحاكمات هزلية ، كذلك كان لها دور فعال في الكشف عن المجرمين والقتلة ، ولنكشف الستار عن إحدى هذه القضايا التي كان للببغاء الفضل في اكتشاف الجاني عجزت الشرطة عن إيجاده .
في إحدى المساءات الإعتيادية في ولاية اتربراديش شمالي الهند لم يكن الصحفي “فيجاي شارما” دارٍ بما ينتظره من مشهد مرعب حدث في منزله عندما كان عائداً إليه بعد يوم طويل في العمل ، وصل فيجاي إلى باب المنزل وهو يتوقع أن زوجته تعد له طعام الغداء بانتظار عودته ، لكن ما أن فتح مزلاج الباب ودخل إلى المنزل حتى وقعت عيناه المرتعبتان على جثة زوجته نيلام شارما 45 عاماً ملقاة على الأرض ، وعلى بعد منها كانت هناك جثة كلبهم مسجاة بلا حراك ، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل سرعان ما اكتشف فيجاي تعرض منزله للسرقة ، سارع فيجاي بالإتصال بالشرطة ، سارعت الشرطة للحضور إلى موقع الجريمة وباشرت عملها من فحص الجثة وأخذ البصمات والتحقيق مع الزوج واستجواب الجيران وكل من له صلة بالجريمة.
لم تسفر تحقيقات الشرطة عن شيء لعدم توفر شهود عيان ، بدأ اليأس يتسلل إلى نفس فيجاي وفقد الأمل في اكتشاف الجاني ، لكن ما حدث بعد ذلك قلب كل الموازين عندما بدأ إبن شقيقه اشوتوش بزيارته إلى المنزل ، وما أن وطأ اشوتوش بقدمه عتبة المنزل حتى بدأ الببغاء الموجود في القفص يرفرف بجناحيه وينتفض ويصدر أصوات غريبة ، ولا يتوقف إلا عندما يخرج اشوتوش من المنزل ، بدأت الشكوك تحاصر فيجاي ودفعته إلى الإتصال بالشرطة ، وكانت الشرطة كلما تذكر اسم اشوتوش يبدأ الببغاء بالصراخ ، بناء على تلميحات الببغاء بدأت الشرطة التحقيق مع اشوتوش إلى أن اعترف بارتكابه الجريمة ، واعترف أنه توجه مع صديق له إلى منزل عمه فيجاي شارما بهدف سرقته ، وعندما كشفتهما زوجة عمه قاما بقتلها خشية أن تبلغ الشرطة ، وقاما بقتل الكلب كي لا يدل عليهما ، وتجاهلا الببغاء الذي لاذ بالصمت المطبق وقت ارتكاب الجريمة .
نال الببغاء بعد هذه الحادثة شهرة واسعة في الصحف الهندية ، حتى أنه أطلق عليه لقب (هركيول) أو (هرقل) نسبة إلى شخصية المحقق الشهير هركيول بوارو الذي ظهر في روايات أجاثا كريستي البوليسية .
مصادر :
– محاكمة الحيوان – ويكيبيديا
– كتاب من روائع حضارتنا – للدكتور مصطفى السباعي – فصل الرفق بالحيوان
– كتاب غرائب التاريخ – محاكمة الحيوانات
– أوروبا التي لاتعرفها محاكمات جنونية يصعب تصديقها وقعت في القرون الوسطى – موقع أراجيك
– The Truth and Myth Behind Animal Trials in the Middle Ages
– Fantastically Wrong: Europe’s Insane History of Putting Animals on Trial and Executing Them
ملاحظة :
لم آتي على ذكر إعدام الفيلة ماري لأن قصتها موجودة في قسم منوعات تحت عنوان ” إعدام ماري “

نسيت حكاية الديك الذي اعدم لانه وضع بيضة وعصور الساحرات اللي قتلو فيها عجرات الاف الفتيات والنسوة بتهمة الشعوذة والسحر
اصحاب العجول ف راحة
ههههههههههههه الفرنسيين بها الحركة قصدهم يخوفون الجزائيرين يعني لحد يحاول يقتل جندي فرنسي …اذا صخرة واسرناها وعذبناها فأنتوا وش راح نسوي فيكم….شكراً معلومة غريبة وطريفة
لماذا لم تحضر الفئران في الوقت المحدد ههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك القاضي مو صاحي….شكراً يزاك الله خير وسعت صدورنا مقال يضحك م قلب
ولما العجب ان القضاء الحالي الذي اعطى الحرية للمراة التي تسببت بقتل العديد من الفتيات ومن بينهن اختها تلبية لرغبات زوجها المختل لهو اشد غرابة من قضاء العصور الوسطى الذي يحاكم الحيوانات و الامثلة كثيرة
شكرا على هذا المقال الرائع
فعلا قمة السخافة
بعد ان نعلم انه كان هناك مقاطعه في المانيا اسمها سكسونيا في القرون الوسطى تاتي بالمجرم المحكوم بالاعدام ويقطع راس ( ظله ) والجمهور المتفرج يصفق بشدة لتحقيق العدالة يزول استغرابنا من اناس تحاكم وتعدم حيوانات لاتفقه شيئا
ادهشني المقال جدا انه الجنون بعينه يحاكمون حيوانات لاعقل لها حتى تفهم مايقولون اظن انهم كانو مختلين تماما
ههههه حقيقة ومن الغباء مايدهش ويضحك ههه
مقال جميل سلمت اناملك تقبلي تحياتي
مقال جميل …لكن كلها اشاعات متنافلة بتواربخ والاعوام هذا رايي الشخصي
أين أنت يابنت بحري لقد اشتقنا لكي ولتعليقاتك وخفة دمك . بصراحة الموقع من غيرك بدون طعم
الحمد لله على نعمة الإسلام
استاذ اياد انا من أشد المعجبين بمقالاتك
أشكر جميع القراء الأعزاء على تعليقاتهم الجميلة والأكثر من رائعة وسعيدة جداً بها وهذه اول مشاركة لي في الموقع وتقبلوا تحياتي لكم جميعاً
تامر محمد .. أتمنى لك التوفيق في كتابة مقالك
سارة .. نسيم العراق .. ابن الليل .. ريان التونسي .. قاتل الأساطير .. شكراً لكم جميعاً
انستازيا .. تحية لكِ اختي العزيزة .. الطرافة في الموضوع هو ليس عن الحيوان وقتله وتعذيبه وأنا أتفق معكِ بأن هذا أمر شنيع .. الطرافة هنا هي عن الانسان وأفعاله التي تدعو إلى التعجب تصل الى درجة الضحك .. وكما يقول المثل شر البلية ما يضحك
azainall2020@ .. شكراً لك
وليد الهاشمي .. شكراً على المعلومة
ليث حسين شكراً لك .. اتفق معك بأن أفعال البشر أبشع من هذه الحيوانات .. والغريب أنهم يحاكمون حيوان بلا عقل على أنه مجرم متوحش .. وبعض الجرائم الوحشية التي يرتكبها انسان ذو عقل يُبرئ منها على انه مريض عقلي
بوشكين .. شكراً على المعلومات وقصة الصخرة اول مرة اسمع بها
بدر .. شكراً على المشاركة .. والمرأة التي سجنت بسبب دجاجة أعتقد أنها لن تأكل دجاج طيلة حياتها !
للأخ بدر و الله قصة غريبة مضحكة ماتت دجاجة فسجنت صاحبة الكلب . للتوضيح مدينة الجلفة تقع بالجزائر و هذه الصخرة موجودة لغاية اليوم . تحية طيبة لصاحبة المقال .
أوروبا ادمنت على القتل و إراقة الدماء و حتى الحيوانات لم تسلم منهم
مازلت اوروبا الي اليوم اغبياء في التعامل مع البشر اذكيا في التعامل مع الآلة ..اذكر قرأت في احد الاخبار انه حكم على مرأة بالسجن لمدة عام لان كلبها نبح على دجاجة جارتها فماتت الدجاجة .. طبعا بعد ان تقدمت العجوز صاحبة الدجاجة بقضية للمحكمة
صخرة يحكم عليها بالمؤبد فتكبل بالأغلال وتعذب من طرف الجنود….هل تصدقون ذلك؟؟؟؟
قد تبدو كأسطورة أو حكاية خرافية لكنها قصة حقيقية حدثت إبان فترة الإستعمار بولاية الجلفة إنها حكاية الصخرة الأسيرة، والمسماة الحجرة المباصية، التي لا تزال تنتظر من يفك قيدها بعد سنوات طويلة من الاستقلال، فالقصة أخذت طابع الحكاية عند سكان ولاية الجلفة لتعدد الروايات حولها·
غير أن أهم ما أشار إليه المؤرخون في كتاباتهم المدونة حول قصتها الغريبة، والتي تعود أحداثها إلى سنة 1852 أن صخرة أو حجرة كانت بأعالي الجبل الكائن بالمخرج الشمالي لمدينة الجلفة وهو المكان الذي كان يلجأ إليه سكان المنطقة أثناء الاستعمارالفرنسي للعمل في (الحجرة) أي تكسير الصخور ونزع الحجارة من الجبل لاستغلالها في عمليات البناء، حيث حدث أن سقطت حجرة من أعلى قمة الجبل فقتلت أحد ضباط الاستعمار يدعى ”ميشال” فقتلته على الفور·
وأمام ما جرى لجأ الاستعمار إلى محاكمة الحجرة؛ حيث حكموا عليها بالإعدام أولا قبل أن يخفف الحكم ليتم معاقبتها بالأسر لمدة 35 سنة، انتقاما لما لحدث للجندي الفرنسي؛ حيث تم تقييدها بالأغلال ووضع أوتاد بمحيطها، لتتم معاقبتها في كل سنة مع تزامن تاريخ وموعد الحادثة حيث يقوم جنود الاستعمار بإطلاق النار عليها انتقاما لما تسببت فيه من جرم·
تحية عطرة لصاحبة المقال ، حقا هو الجنون و الخبل بعينه كقصة القرد الذي وصل لشواطئ فرنسا إبان الحرب مع إنجلترا فاتهم بالتجسس لصالح فرنسا و أعدم !!!! حقا عالم غريب .
مقال متكامل وجميل..
وكمان ظريف
ومعلومات اول مره اسمع عنها
مشكورة الكاتبه ع المجهود .وسلمت اناملك
بتعرفي شى يا ريت ها لمحاكمات تكون للحيوانات البشرية
ها الأيام أفعالها ابشع وتصرفات الحيوان ارحم منهم
تحياتي الكاتبه وللموقع المتميز كابوووووووووس
هل تعلمون ان الغربان تحاكم الغراب الذي يعتدي على انثى غيره بان تتجمع الغربان وتقوم بقتل الغراب المذنب? هذه حقيقة
شكرًا على المقال الرائع والغريب هههههههههههههه
حتى الحيوانات ما سلمت من جهلهم هههههههههههههههههه
ما أقول إلا الحمد لله عى نعمة العقل والإسلام
ودمتم بخير 🙂
بداية أود أن أشكر الاستاذ اياد العطار على تحرير ونشر المقال .. وأود أن أنبه إلى أنني اعتمدت في كتابة هذا المقال على مصادر باللغة العربية فقط ، أما المصادر المذكورة باللغة الانكليزية فهي إضافة مميزة من الاستاذ اياد وأشكره جزيل الشكر والامتنان على هذه اللفتة الكريمة منه .
انا لا افهم ما هو الشيء الطريف في الامر حيوانات تقتل وتعذب بدون ذنب هذا امر شنيع
موضوع غريب مشكورة محاكمة الحيوانات هههه
هههههههههه امر مضحك للغاية،
سلمت يداك على المقال المميز
و عاشت ايديك استاذ إياد
نعم..هذه هي اروبا الحضارة والتاريخ ،
والان يصدعونا رؤوسنا بثقافاتهم ونحن بكل بساطة نفتن بها…..
مقال ممتع وغريب
ههههههه مهو عادي في دول الله يستر عليها هههه يتم محاسبة ومحاكمة طفل ببرونته وفي بلد تانى لازال الجلد عكوبة تنفد يمكن بكرة يطلعوا علينا بمحاكمة قط لانه يعتدي على الزبالة العامة ويأكل منها مع المواتنين
عزيزتي مقال مميز مشكورة عليه ولا أجامل مقال أمنحه درجة ممتاز و بما أنكي أتيتي على ذكر حرق الحيوان بسبب السحر فبالفعل أنا الآن عاكف على كتابة مقالة عن القط الأسود أجل لأنه ليس من العدل أن تحترق الهريرة الصغيرة أمام أمها و ما باليد حيلة لا بد أن الحيوانات جميعها في العصور الوسطى كانت تسير على محرقة عظيمة.