مدن مفقودة
لكم سحرتني قصص التاريخ و المدن الأثرية كمدينة اتلانتيس الغارقة, وحين كنت اقرأ مقالا عن مدينة قديمة و كيف كان الناس يعيشون في ذلك الوقت, اسرح بتفكيري بعيدا و أتخيل نفسي على بساط الريح ادور بين اطلال هذه المدينة و ارى اشباح ساكنيها, ها هنا منزل احدهم , و هنا كان الاطفال يلعبون , و هناك تتجمع نساء المدينة للقيام بالاعمال و تداول الاحاديث والاخبار , وهنا كانت الطرقات تغص بعربات تجرها الخيول و الحمير, وهناك كانت تنتصب تماثيل لأبطال أسطوريين .. و إلى غير ذلك مما كنت اجمعه في خيالي من خلال مشاهدة الأفلام و قراءة القصص و الكتب.
في الواقع هنالك العديد من المدن التي ضاعت و نسيها التاريخ و الناس الى ان قادت الصدف السعيدة و الحظ الاسعد العلماء الى اعادة اكتشافها . تعال معي عزيزي القارئ لنتعرف على بعض هذه المدن التي هي اقرب للخيال منها للحقيقة.
1- ارم ذات العماد
![]() |
| على مر القرون دارت قصص كثيرة حول ارم .. لكن لم يعثر عليها ابدا .. |
ارم ذات العماد, مدينة مذكورة في القرآن الكريم بأنه لم يخلق مثلها في البلاد, تسمى أيضا بأطلانطيس الصحراء, انها مدينة مفقودة في رمال الصحراء, سميت بهذا الاسم لأنها مدينة ذات ألف عمود و مزينة بالاحجار الكريمة, سكانها هم قوم عاد, الذين كفروا بالله , و ارسل الله لهم نبيه هود عليه السلام ليدعوهم الى الايمان و لكنهم ازدادوا كفرا و طغيانا فعاقبهم الله بأن ارسل عليهم ريحا عاتية لسبعة ايام و ثمان ليالي فدفن المدينة تحت رمال الصحراء و مسح كل اثر لوجودهم.
في بدايات التسعينات من القرن العشرين, اعلن فريق بحث صغير بقيادة عالم آثار هاو “نيكولاس كلاب” أنهم وجدوا مدينة (اوبار Ubar) في عمق صحراء الربع الخالي , و لقد تم ذلك الاكتشاف بواسطة استعمال اقمار ناسا الصناعية و الرادار مخترق التربة وكذلك الصور التي التقطها المكوك الفضائي جالنجر .. كل هذه البيانات مكنت الفريق من تتبع اثار طرق التجارة القديمة و مناطق التقائها, و احد هذه الاماكن كان يشير الى حفرة مائية في منطقة الشصر في صحراء ظفار في عُمان, و حين جاء الفريق للتنقيب في هذا المكان اكتشف حصن ذو ابراج طويلة, و أعلن الفريق انهم وجدوا مدينة ارم الاسطورية. لكن في الحقيقة ما زال الشك قائما حول كون المدينة المكتشفة هي فعلا ارم أم مدينة اخرى منسية, الا ان هذا الاكتشاف يعطينا امل في ان يتم ايجاد مدن اخرى مدفونة تحت رمال الصحراء القاحلة.
2- مدينة هيلاك
![]() |
| لم يعثر على المدينة مجددا إلا في عام 2001 |
مدينة هيلاك الاسطورية القديمة (Helike) كانت تنتصب جدرانها يوما ما في جزيرة بيلوبونيز اليونانية, وفي اوج عظمتها كانت تتألف من 12 مدينة متداخلة ، و بسبب موقعها الاستراتيجي, كانت تعتبر مركزا حضاريا و دينيا و اقتصاديا مهما , وكان الآله بوسايدون هو راعي هذه المدينة , وهو إله البحر والزلازل والخيول , ولا عجب في ذلك اذا ما اخذنا موقع هيلاك بعين الاعتبار كونها مدينة قريبة من البحر و في منطقة نشطة من ناحية الزلازل.
أبيدت هذه المدينة العجيبة في احد ايام شتاء سنة 373 قبل الميلاد, لكن ليس قبل ان يسجل الناس بعض العلامات التي سبقت هلاك المدينة , منها ظهور أعمدة من اللهب و هروب الحيوانات جماعيا من الساحل إلى الجبال وذلك قبل عدة ايام من وقوع الكارثة حيث ضرب شبه الجزيرة زلزال هائل تبعه موجة تسونامي ضخمة مسحت المدينة من الوجود , و عندما جاءت السفن لإنقاذ الناجين لم يجدوا احدا بل لم يجدوا المدينة نفسها و بهذا ضاع موقع مدينة ولم تكتشف مجددا إلا في سنة 2001 ، و لقد تم الكشف عن الطبقة التي تعرضت للدمار مما أكد ان هذه الاطلال هي بالفعل مدينة هيلاك.
3- مدينة هيراكليون القديمة .. ما بين الاسطورة و الحقيقة
![]() |
| بقايا المدينة تحت الماء .. |
يقال أن هرقل بنفسه قد زارها مما جعل الناس تسميها تيمنا بأسم اعظم ابطال الاغريق بدل اسمها المصري ثونيس Thonis. هذه المدينة مذكورة في العديد من الكتابات القديمة من قبل المؤرخين القدماء, لكنها اختفت تماما في حدود القرن الثاني أو الثالث الميلادي تحت مياه البحر لتبقى قابعة هناك حتى أعيد اكتشافها سنة 2001 عندما كان عالم الآثار فرانك جوديو يبحث عن سفن حربية فرنسية غرقت قبالة السواحل المصرية أثناء معركة نشبت على ضفاف نهر النيل في القرن الثامن عشر ولكنه عثر بدلًا من ذلك على بقايا المدينة التي ظن الكثيرون لقرون بأنها مجرد اسطورة.
بعد إزالة طبقات الرمال والطين عثر الغواصون على ثروات غير عادية وصور مرسومة عما كانت عليه الحياة في هيراكليون التي يعتقد أنها كانت مركزًا للتجارة في البحر المتوسط لأكثر من 1000 عام ماضية. كما عثر علماء الآثار على بقايا أكثر من 64 سفينة ، ويعد هذا أكبر عدد سفن قديمة يعثر عليها في مكان واحد ، كما تم العثور على عملات ذهبية وأوزان برونزية وحجرية كانت تستخدم في التجارة وحساب معدلات الضرائب.
4- تل موزان – مدينة اوركيش –
![]() |
| اثار مدينة اوركيش بعد اعادة اكتشافها |
كانت اوركيش (Urkesh) ، او تل موزان كما تعرف في سوريا ، مركزا حضريا رئيسيا و قد ازدهرت ما بين 4000 الى 1300 عام قبل الميلاد كمركز ديني و سياسي و كمحطة استراحة على طرق التجارة الدولية الرئيسية آنذاك ، و كذلك كانت عاصمة المملكة التي حكمت الأراضي المنتجة للنحاس مما جعلها تزدهر ويصبح سكانها اثرياء. لكن لا احد يعرف الكثير عن حضارة الحوريون و لا عن مدينة اوركيش, يعتقد انها كانت حليفة لإمبراطورية “أكد” ربما من خلال المصاهرة.
هذه المدينة التي دفنتها رمال الصحراء لآلاف السنين و نسيها التاريخ و الناس الى ان تم اكتشافها صدفة سنة 1880, حين كشفت الحفريات عن تلة سموها (تل موزان) و فيه وجدوا بقايا قصر قديم و معبد و ساحة كبيرة و لم يمض سوى عقد من الزمان حتى جاء علماء الآثار ليعطوا العالم احد أهم الاكتشافات في وقتها, و هي ان تل موزان ليس سوى مدينة اوركيش المفقودة.
5- مدينة تارتيسوس Tartessos
![]() |
| ورد ذكرها في المصادر القديمة لكن لم يعثر عليها ابدا |
مدينة ساحلية تعتبر شبه أسطورية واقعة حسب التقديرات على الساحل الجنوبي من شبه الجزيرة الإيبرية (اسبانيا والبرتغال) . ورد ذكرها في مصادر اغريقية , ذكرها هيرودوتوس على انها تقع وراء اعمدة هرقل و بأنها كانت تتعامل تجاريا مع الفينيقيين و سكان اطلانطيس و بأنها كانت غنية بالمعادن المهمة منها البرونز و هو عماد الصناعة في العصر البرونزي , بعد ذلك اختفى اسم تارتيسوس من كتب التاريخ حيث يعتقد ان مياه الفيضانات ابتلعتها .
لاحقا حاول الكثيرون العثور على هذه المدينة الضائعة وقاموا بربط اسمها بأسم مدينة اخرى و هي (تارشيش) المذكورة في التوراة , كما ربط البعض بينها و بين قارة اطلانطيس الغامضة حيث شاع ان كلاهما كان يملك حضارة متقدمة عن عصره و كلاهما انهارت حضارته و غاب تحت مياه المحيط.
في عام 2011, قام فريق بحث بقيادة رتشارد فروند بالاعلان عن اكتشاف مهم حيث ادعوا انهم وجدوا دليلا قويا على موقع المدينة في متنزه دونانا الوطني , لكن العلماء الاسبان نفوا ادعاءات فروند . ولا تزال المدينة مفقودة الى يومنا هذا حالها حال اطلانطيس .
6- مملكة كانرتر كوايلود
![]() |
| انحسر الماء عن غابة قديمة مغمورة |
و يطلق عليها ايضا اسم اتلانتيس الويلزية, و يعتقد انها مملكة قديمة غرقت تحت البحر و كانت تقع بين جزيرتي (باردسلي) و (رامزي) , اسم هذه المملكة القديمة يعني (الأراضي المنخفضة المائة) و يقال ان اميرها كان شخصا مستهترا لا يهتم سوى بالخمر و النساء و هذا ادى الى اهماله لمدينته و عدم استماعه للآراء التي طلبت منه تحصينها من امواج البحر التي كانت تضربها بقوة مما تسبب في غرقها .
مرت العديد من القرون على هذه المملكة الراقدة تحت المياه الى ان حصلت ظاهرة قبل عدة عقود ادت الى انحسار الماء و ظهور غابة قديمة كانت مغمورة تحت المياه في خليج كارديان غرب ويلز مما دفع العلماء للاعتقاد ان هذا هو موقع تلك المملكة القديمة , وقد كشفت التنقيبات عن ممرات و مسالك و اعمدة و كذلك طبعات أقدام وأدوات بشرية و حيوانات متحجرة , ورغم انه لم يتم التأكد من كون هذا الموقع هو نفسه المملكة القديمة المفقودة الا ان هنالك اعتقاد بصحة الاكتشاف.
7- مدينة القياصرة
![]() |
| تعتبر مدينة اسطورية |
وتعرف كذلك بأسم المدينة المتجولة ويعتقد انها موجودة في منطقة اقصى جنوب امريكا الجنوبية و لم يتم العثور عليها ابدا و لهذا تعتبر اسطورة اكثر من اي اسطورة مدينة اخرى, و لقد ضلت الشائعات تحوم حول مكان تواجدها و لاكثر من قرنين قبل ان يقوم الاب خوزيه جارسيا السو بالبحث في المنطقة التي يعتقد ان المدينة موجودة فيها و لقد باء بحثه بالفشل الذريع.
تقول الاسطورة في وصف هذه المدينة انها مدينة رائعة و غنية و تمتلئ بالذهب و الفضة و الاحجار الكريمة , و هنالك في احد الاوصاف عن مكانها انها تقع بين جبلين في مكان ما في جبال الانديز,و احد هذين الجبلين مصنوع من الذهب و الاخر من الالماس, في مكان اخر توصف المدينة انها مدينة مسحورة و بأنها تظهر للوجود في اوقات معينة كأن تظهر للناس الذين يمرون بين اطلالها بالصدفة و ليس هؤلاء الباحثين عنها و بأنهم ينسون وجودهم فيها او انهم مروا بها, او ان من يبحث عنها و يجدها يعود الى اهله محملا بجبال من الكنوز.
***
هذه لمحة عن بعض المدن التي حالفنا الحظ و وصلت إلينا أسماءها و لكن اغلبها لم يتم اكتشاف اثر مادي ملموس لها إلى الآن. وقد تكون محض اساطير و قد لا تكون.
هل تعرف عزيزي القارئ مدنا أخرى تدور حولها أساطير أو فقدت ولم يعثر عليها بعد ؟

شكرا للكاتبة على هذا الموضوع الجميل والتثقيفي،فأنا مثلك أعشق القصص التاريخية،وخاصة تلك التي حدثت في حقبة ماقبل التاريخ ،وقد سمعت وقرأت عن مدن مفقودة كطروادة ومومباي،وارم وسبأ وأطلانطيس….ومع ذلك أغلب المدن التي ذكرت لم أسمع بها فشكرا لك على المعلومات الشيقة،لكن عندي طلب بسيط وهو نريد تفاصيل أكثر، أو أن تكتبي لنا مقالا يتناول قصة مدينة لوحدها يعني نمط حياتهم تقاليدهم دياناتهم ملوكهم…وسبب اندثار المدينة،فقد شوقتنا حقيقة،وشكرا مرة ثانية.
من اطلال المدينه القديمه
الى اطلال اطلاتنس
الى اطلال بابل العتيقه
الى اطلال طرواده
نحو اطلال مدن الاطلسي والهادي
اطل روائع الفرح عبد الحميد
ابدعتي دوما
شكرآ للكاتبة .
فعلا احتوى المقال علی مدن لم اسمع بها من قبل ,
في طفولتي اثناء متابعتي لمسلسل النسر الذهبي ( ببيرو )سمعت عن اسطورة مدينة الذهب ( الدورادو )
وفي ما بعد وعلی نفس القارة اللاتينية سمعت بالمدينة Z في البرازيل ودهشت كثيرا عندما قرأت عن القلعة الضائعة ( ماتشوبيتشو ) التي بناها شعب الانكا علی جبال الانديز .
وفي أوروبا قرأت عن العقاب الذي نزل علی مدينة العهر والفسق مومباي . و مازلت أتساءل عن موقع المدينة الاسطورية ( طروادة ).
وفي مصر ممفيس و البتراء في الأردن وسبأ في اليمن.
و مدن اخری لم اعد اتذكر اسمها .
شكرا مجددا للأخت فرح,
تحية للجميع
مدينة زد المفقودة لماذا لم تتحدثوا عنها هي أسطورة و حقيقية و أنتج عنها فيلم .
احسنت فرح واشكركم على هذه المعلومات القيمة والمبهرة
والى الامام
تسلمي اختي اتمنا ليك التوفيق
مقال رائع يابنت بلادي الة بشدة.
شكرا لكاتب الموضوع
يقول الله تعالى:
قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين سورة لأنعام. 11
مثل هذه المدن جعلت من ايات الله الدالة على وحدانيته ليعتبر بها الأمم من بعدهم, مثل قوم عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم كما ذكر في القران الكريم, وأريد أن انبه أن الملاحدة يريدون تحريف الايات عن معناها الصحيح, فيا ليت من يكتب عن حيل هؤلاء الكفار والمحرفين حتى يحذر المبتدئين ويحصن أفكارهم.
شكرا جزيل الشكر للاستاذ اياد العطار على نشره للمقال.
شكرا للاخوة المعلقين،تحياتي لكم.
اود ان الفت نظركم باني لم اذكر بعض المدن المعروفة كاتلانتيس و بومباي و البتراء و ذلك لوجود مقالات عديدة عنهن و اردت التركيز على مدن لم نعتد سماع اسمائها.
تقبلوا تحياتي و تقديري لكم.
جمعة مباركة
السلام عليكم ورحمته الله وباركته
مشالله تبارك الرحمان. كثير كثير عجبتني القصة جدا جميلة رايعة ومسلية
سلمت يداك
أنصحكم بقراءة هذا الرابط ففيه عجائب ما رآه موسى بن نصير عند فتح بلاد المغرب
وذكر فثة السياطين التي حبسها نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام
ومدينة النحاس التي لم يستطع أحد الوصول إليها وغيرها كثير
https://ar.m.wikisource.org/wiki/البداية_والنهاية/الجزء_التاسع/موسى_بن_نصير_أبو_عبد_الرحمن_اللخمي
جميل
السلام عليك أختي الكريمة
في البداية أود أن أشكرك على هذا المقال الرائع و الذي حقا يشد الانتباه خاصة ممن يحبون المدائن المفقودة في اﻷزمنة القديمة
أود أن ألفت انتبهاكي لشئ بسيط و هو ما ذكرتيه عن قوم عاد أن الله تعالى سلط عليهم ريح قوية و شديدة و لكنها كانت سبع ليال و ثمانية أيام و ليس ثمان ليال و سبعة أيام كما قال تعالى في سورة الحاقة “و أما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية□ سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية”
مرة أخرى أشكرك على هذا المقال الرائع و دمتي بخير
نعم لقد رأيت تل موزان ،، و يقبع فيها قبر جدتي رحمها الله ،، و هذه المدينة كانوا يسكنوها ملوك اكراد ،، انا حفظت كل ركن من تلك الاثار بحكم قرب مدينتي (القامشلي)منها ،،، اسمها الاصلي هو (كري موزا) ، و هذه كانت مملكة الملوك الاكراد و الموزوبوتاميين .
بالنسبه لارم ذات العماد ليست هي ماوجدووووه وهم فقط وجدو بقايا حظاره لاتصل بالتاكيد لمقام ومستوى ارم العماد لانها ان وجدت ستفوق كل الحظارات والعجائب الموجوده ع كوكب الارض.
مواضيع شيقه.
هناك الكثير من الغموض يلف هذاء
العالم ولا نجد لذالك تفسير ..
لابل هناك الكثير من الاحداث الغامضه
حدثت معنا ولانجد لها تفسير ولانملك
الجراءه لمناقشتها..عالمنا غريب..!!!
موضوع رائع ومشوق جدا واستمتعت بقراءته خاصة أنني عاشق للتاريخ أحسنتي يا فرح
بالنسبة لمدينة اوركيش فهي أقل شهرة بكثير من مدينة ابلا التي كان اسمها يرد في الوثائق السومرية ولم يعرف موقعها حتى تم اكتشافها وكان ثورة في علم الآثار إذ تم التعرف من خلال اكتشافها على أحداث كانت خفية في تاريخ الشرق القديم و كانت عاصمة لامبراطورية. اقتصادية قوية
بالنسبة للمدن المفقودة في امريكا الجنوبية الاسبان عندما احتلوها لم يقصروا في تدميرها و نهبها و إزالتها من الوجود و وقد كانت مزدهرة أكثر من ازدهار مدنهم نفسها
لكن سامحكي الله توقعت بما أنكي عراقية أن تكتبي عن أشهر مدينة مفقودة. والتي سيكون اكتشافها إن حصل قنبلة مدوية. في علم الآثار وهي مدينة اكاد عاصمة الامبراطورية الاكادية العراقية ومدينة سرجون الاكادي ومن الغزيب ان العلماء لم يعثروا عليها حتى الآن لكن أتمنى العثور عليها قريبا شكرا لكي يافرح بالتوفيق
مقال رائع أخذنا برحلة عبر التاريخ تستهويني هذا النوع من المعلومات ،سلمت اناملك
لم لم تكتب عن اثار الاسكندرية المفقودة في البحر او مدينة تومبوكتو التاريخية في نهر النيجر .
جميل جدا
مقال اكثر من رائع حتى انا تستهويني جدا قصص التاريخ القديم و لكنك نسيت واحدة من اهم هذه المدن و هي مدينة بومبيي الايطالية التي دمرها بركان هائل سنة 79 قبل الميلاد و دفنت تحت الرماد لاكثر من 1600 سنةووجدت كما هي سنة 1748 حيث تحول سكانها الى قوالب متحجرة.
مقال جميل ورائع متميز يحمل صبغة جديدة حملتنا في رحلة للتعمق في الحضارة الانسانيه في العصور القديمة والتي اكدت على مقولة انها طالما وجد الانسان المفكر فهو قادر على ان يصنع تاريخ عريق وحضاري- كل الاحترام والتقدير للجهد المبذول في الكتابة وجمع المعلومات التاريخية.
المقال تاريخي ويعلمنا أمور عن من كان قبلنا ويا ترى ما هو سر هذا العالم ونشئت الحياة هل هناك اسرار عن اقوام قبلنا هل امتلك الذين قبلنا التكنلوجيا هل كانوا عارفين لما يحدث حولهم من علوم وجينات وأنواع الحياة هل كانوا يتعاملون بالسحر هل يا ترا كان هناك أنواع من البشر مختلفين عنا هل كان لهم الوان عدا اكثر من ابيض واسود هل كان منهم العمالقة والاقزام هل كان منهم وصلوا الى الكواكب الأخرى قبلنا كل هذا ان شاء الله سوف أقوم بعمل وثائقيات ونظريات عن الكون التي ادعو الله ان يعطيني الدعم لاقوم بنشر أفكار ونظريات العلمية والدينية من الممكن ان هذا كله خيال هل فكرت ذات مرة هل هناك ابعاد أخرى واناس يعيشون في مكان ما غيرنا في هذا الكون الفسيح ام نحن الوحيدين الموجودين ما هو سر الانفجار العظيم وهل كان هناك حياة قبل ذلك هل ما نراه هو الحقيقة ام نحن لعبة بيد او شيء اضخم منا انا افكر بهذه الأمور الروحية لكوني مطلع على الأبحاث العلمية يبدو بئن هناك اسرار لا تكشف ويبدو ان فهم المخلوق للامور مشتت وغير منطقي مثلا من اين أتت اللغات من اين اتى الذكاء والغباء كيف من الممكن ان جميع المصابين بالمنغولية لهم نفس الشكل سواء كان صينيا او عربيا او انكليزيا او غير ذالك ما أساس كل النظريات في هذا الكون
لقد نسيت أهم وأشهر مدينة هي مدينة أطلنطس المفقودة
مقال رائع و مهما أقل لن أوفي هذا المقال حقه
مقال جمييل بالفعل لم أكن أعرف بأمر المدن التي ذكرتها. شكرا على المعلومات القيمة
احببت كل كلمة من هذا المقال ف كل شيء غريب يثير اهتمامي 🙂
اعرف قصة البتراء الوردية فقد كانت مدينة نبطية اردنية فقدت لفترة من الزمان حتى اعاد اكتشافها السويسري بيركهارت عندما ادّعى انه مهاجر هندي جاء ليزور المذبح 🙂
الاردن مكان رائع جدا من حيث المدن المكتشفة♥
مقال روووووووعة واشكر الكاتب على تعبه وجهده …..تحياتي
مقال روعة وجميل جدا بالتوفيق وتحياتي للكاتب
مقال روعة وجميل جدا بالتوفيق وتحياتي للكاتب