مذكرات زول ساي – البيت المسكون
استغرب الكثيرون من سكان منطقة غرب النيل البسطاء و راحوا يتساءلون في دهشة بالغة عن هوية ذلك الشخص الدخيل غريب الأطوار و ما هي طبيعة عمله على وجه التحديد !
سكنت لوحدي في منزل كبير يقع بالقرب من المحكمة بعد أن استأجرته بمبلغٍ زهيد ، كان المنزل ضخماً بمعنى الكلمة ، كانت به أكثر من ثماني غرف وعدة صالات و مخازن و فناء أو حوش شديد الاتساع ، ملحقة به حديقة شاسعة تحتوي على أكثر من خمسين نخلة و فيها مطبخ كبير ، شعرت بالأسف الشديد لأنني أصبحت أسكن كرجل أعزب في غرفة واحدة فقط في ذلك المنزل الكبير و عجزت عن استغلال بقية الغرف الكثيرة و تأجيرها من الباطن لأي مستأجرين آخرين ، فالبيوت الخالية في منطقة غرب النيل كانت أكثر بكثير من البيوت المسكونة ، أعني المسكونة بالبشر و ليس بالشياطين !
لم تكن هناك كهرباء في منزلي الضخم و لم أكن افتقدها و لم أكن استخدم أي نوع من المصابيح اليدوية ، فقد كنت و ما زلت من عشاق الظلام الدامس ..
و ذات ليلة مظلمة كنت مستلقياً على سريري في وسط الحوش الواسع و أنا أسترجع بعض الذكريات الغرامية الحالمة ، فجأة شعرت بخوف شديد مفاجىء ، فقد سمعت صوت خشخشة شديدة صادرة من تحت شجرة العنابة الشابة التي كانت تنتصب برشاقة في ركن المنزل ، لم يراودني أي شك في أن صوت الخشخشة الشديدة قد صدر من تحرك أصلة ضخمة عبر الأوراق الجافة الكثيرة المتساقطة تحت الشجرة ، تغلبت على خوفي بسرعة ثم خطفت عصاة ضخمة من على الأرض و أندفعت بتهور إلى مصدر الصوت تحت الشجرة موجهاً ضربات سريعة في كل الاتجاهات المظلمة ، لكنني لم أعثر على أي مخلوق تحت شجرة العنابة ، ليس هناك أصلة و لا حتى ضب أو سحلية ، و رحت أتساءل في حيرة :
هل كان ذلك الصوت خيالياً أم حقيقياً ؟! هل كان ذلك الصوت المريب يعكس واقعاً ملموساً أم وهماً زائفاً ؟!
ذات ليلة هادئة كنت مستلقياً على سريري بالقرب من مخزن صغير و أنا أحلم بزوجة المستقبل ، فجأة شعرت بالخوف فقد تناهى إلى سمعي وقع أقدامٍ صادرة من داخل المخزن الصغير ، كان صوت وقع الأقدام يعلو بشدة كلما اقترب السائر الخفي ثم ينخفض انخفاضاً تدريجياً كلما ابتعد ، مرة أخرى شعرت بالخوف الشديد المفاجىء الممزوج بدهشة مركبة لكنني تمالكت أعصابي بسرعة و طغى فضولي على خوفي ، و أحسست بشجاعة غير عادية ممزوجة بقدر كبير من التهور و الرغبة العارمة في المواجهة الحاسمة و اكتشاف الحقيقة ..
قمت على عجل بفتح باب المخزن فاصطدمت يداي و قدماي بأثاثات قديمة كثيرة مكدسة في المخزن الصغيرة تحسست الأثاثات في الظلام فاكتشفت أنها تحتل المخزن بالكامل من أعلى سقفه إلى أسفل أرضيته بحيث تعجز أي نملة على السير فيه ، و رحت أتساءل في دهشة : إذاً كيف يتمكن أي مخلوق من المشي داخل المخزن المكدس تماماً بالأثاثات ؟! أغلقت باب المخزن القديم ثم أرهفت أذناي ، سمعت صوت وقع الأقدام يأتي بوضوح شديد من خلف باب المخزن المقفول مباشرةً عندها شعرت بدبيب الخوف الممزوج بالدهشة يسري في كل ذرة من الخلايا الرمادية الهشة القابعة داخل جمجمتي الصلبة !
ثم تتابعت الليالي المظلمة و توالت الظواهر الغريبة في منزلي المريب .. و ذات ليلة شتوية مظلمة ، سطع ضوء دائري ضخم داخل الغرفة التي كنت أختبىء فيها من برد الشتاء ، كان ذلك الضوء شديد البياض شديد السطوع إلى درجة غريبة ، استعذت بالله من الشيطان الرجيم و قهرت خوفي و جلست على سريري ثم قرأت المعوذتين ، لكن الضوء الدائري الضخم ظل متشبثاً بالحائط بعناد و كأنه أصبح محفوراً فيه ، توقفت عن القراءة بعد أن تعب لساني من التمتمة و رحت أحدق في حيرة شديدة بذلك الضوء الدائري الغريب ، ثم فجأة انطفأ ذلك الضوء و قد حدث الانطفاء المفاجىء مصحوباً بصوت خافت ! بعدها استلقيت على سريري و رحت أحاول العثور على أي تفسير مادي لذلك الضوء لكن دون جدوى !
ذات ليلة صيفية مقمرة جعلتني أشعر بقليل من الرومانسية رغم أنف الوحدة الشديدة التي كنت أشعر بها ، كان الهواء ساكناً إلى أقصى درجة ، لم تكن هناك نسمة واحدة تتحرك في أي اتجاه ، كان السكون الشامل مخيماً على كل الأشياء بحيث إنه إذا قام إنسان بنفث دخان سيجارة فسيقف الدخان في الهواء في شكل الرقم واحد ، اتجهت أنظاري بصورة عفوية إلى جهة حديقة النخل ، و عندها رأيت منظراً شديد الغرابة لا يمكن أن يسقط من ذاكرتي بأي حال من الأحوال ، كان رأس نخلة متوسطة القامة يهتز و يرقص ويتمايل بشدة و سرعة في جميع الاتجاهات رغم انعدام الهواء ، أما رؤوس كل أشجار النخيل الطويلة المنتصبة حول النخلة الراقصة فقد كانت ساكنة و صامتة تماماً و كأنها مرسومة في لوحة فنية عتيقة معلقة في جدار قديم ، ولم أستطع أن أفهم أبداً سر تلك الرقصة السريالية المدهشة لتلك النخلة المريبة التي حطمت جميع قوانين الحركة !
في نهار أحد أيام العطلات ، دارت في ذهني فكرة مفاجئة و طرحت على نفسي سؤالاً فضولياً جاء على النحو الآتي : هناك صالة بعيدة من الراكوبة أو التعريشة التي أقضي قيلولتي تحتها كل يوم فماذا يُوجد داخل تلك الصالة البعيدة التي لم أقم بفتحها أبداً منذ سكني في ذلك المنزل المسكون ؟! لنذهب و نرى ماذا يُوجد بداخلها ! فتحت باب الصالة بفضول شديد فشاهدت منظراً غريباً ، كانت هناك ثلاث علب لبن ضخمة فارغة ملقاة على الأرض في أحد أركان الصالة و حولها كانت هناك ثلاثة حبال ملقاة على الأرض أيضاً! تساءلت في سري بدهشة : هل هذه مشنقة أرضية أم ماذا ؟!
قمت بجمع علب اللبن الفارغة و الحبال و وضعتها في جوال و وضعت الجوال في ركن الصالة ثم غادرتها بعد أن أغلقت بابها ، بعد مرور عدة أيام عدت إلى منزلي المسكون في ليلة مظلمة بعد أن قضيت بعض الوقت في مركز الشرطة و قابلت أحد المتهمين القابعين في حراسة الشرطة و الذي وكلني للدفاع عنه ، استلقيت على سريري و رحت أفكر في كيفية إعداد دفع قانوني يؤدي إلى إطلاق سراح المتهم إياه ، فجأة طافت بذهني فكرة في غاية الغرابة و تساءلت في سري قائلاً :
إذا أنا شخصياً أصبحت شيطاناً رجيماً و كان هناك بشر يسكن في هذا البيت و أردت أنا كشيطان أن أرعب ذلك البشر و أجعل شعر رأسه يقف من شدة الرعب ، فماذا على أن أفعل كشيطان رجيم ؟! أجبت نفسي قائلاً : إذا أصبحت شيطاناً رجيماً فسأقوم بخبط علب اللبن القابعة في ركن الصالة ببعضها البعض بقوة و سرعة حتى أجعل ذلك البشر يطير في الهواء من شدة المفاجأة و شدة الرعب ، في تلك اللحظة بالذات تم خبط علب اللبن ببعضها البعض بقوة و سرعة و لعدة دقائق و أتاني صوت القرقعة المفزعة منبعثاً بقوة من داخل الصالة المغلقة !!
عندها وقف شعر رأسي من شدة الرعب و المفاجأة ، ثم توقفت القرقعة المريبة و عندها تمالكت نفسي بسرعة و فتحت باب الصالة و اندفعت إلى حيث يقبع الجوال في الظلام ثم أخرجه و وضعته إلى جوار سريري و رحت أحدق في علب اللبن الفارغة و الحبال القابعة داخل الجوال منتظراً أن تحدث القرقعة مرة أخرى لكن الجوال نام بهدوء إلى جوار سريري حتى صباح اليوم التالي دون أن تصدر منه خبطة واحدة ..
و ما زلت أتساءل بدهشة حتى تاريخ اليوم : هل كان الشيطان الرجيم قابعاً داخل رأسي خالفاً ساقيه في تلك اللحظة التي خطرت لي فيها فكرة خبط علب اللبن ببعضها البعض أم ماذا ؟!
فيما بعد اكتشفت أن كل سكان المنطقة كانوا يعرفون حكاية البيت المسكون ، ذات يوم كنت مدعواً مع أحد رجال الشرطة لتناول الغداء مع شخص ما يسكن في منطقة أخرى ، فطلبت من رجل الشرطة أن يأتي إلى بيتي عند الساعة الواحدة ظهراً لنذهب سوياً من هناك إلى منزل مضيفنا ، رفض رجل الشرطة ذلك الطلب رفضاً باتاً و قال لي بالحرف الواحد : و الله لو أعطتني الحكومة مليون دولار و طلبت مني الدخول إلى بيتك المسكون في منتصف النهار و أنا مسلح بكلاشنكوف فلن أدخل فيه أبداً !!
ذات يوم دخل إلى مكتبي إمام أحد المساجد و قال لي بالحرف الواحد : يا محامي .. لو كنت مكانك لنمت في هذا المكتب و رفضت النوم و لو لساعة واحدة في ذلك المنزل المسكون الذي تسكن فيه ، يا زول ما الذي يجبرك على السكن مع الشياطين في البيت المسكون ؟ يا أخي أنا أريد أن أعطيك نصيحة لوجه الله تعالى ، لماذا لا ترحل من ذلك البيت المسكون ؟! هناك بيوت خالية كثيرة في هذه المنطقة و بإمكانك أن تسكن مجاناً في أي واحد منها ؟!
في تلك اللحظة بالذات اكتشفت أنني وقعت في حب البيت المسكون و أن فكرة الرحيل منه غير مقبولة بتاتاً فقلت للشيخ بسخرية : شوف يا شيخ ، إذا كان هناك أحد ملزم بالرحيل من ذلك المنزل المسكون فهو الشيطان الرجيم و ليس أنا ، لأنني أدفع الإيجار أما الشيطان الرجيم فيسكن فيه مجاناً ، انفجر الشيخ ضاحكاً و اختلطت ضحكاته بضحكاتي و ربما اختلطت ضحكاتنا دون أن ندري بضحكة شيطانية خبيثة صادرة من شيطان خفي لا يرى بالعين المجردة و لكنه يستطيع إخافة جميع البشر أصحاب القلوب الضعيفة بالريموت كنترول !
فيصل الدابي/المحامي
شكرا لموقع كابوس الذي قام بنشر قصتي الحقيقية واشكر جميع من اشاد بالقصة وكل من انتقدها لانه عبر النقد تتطور الاعمال وتتقدم المستويات
كما لاحظت الدكتورة القصة عبارة عن ذكريات قديمة وفي الواقع فقد وقعت احداث هذه القصة في البيت المسكون في عام 1993 عندما كنت اعمل بالمحاماة في شمال السودان الان انا اعمل بمهنة المحاماة في دولة قطر والحمد لله اسكن مع زوجتي واولادي في فيلا بها كهرباء لا تقطع لحظة واحدة على مدار العام وبها عشرات المقابس لشحن الجوالات والتابات والايبادات لكن المشكلة الوحيدة التي اواجهها حاليا هي ان الفيلا التي اسكنها غير مسكونة بالشياطين وخالية من اي مقالب شيطانية مثيرة
اخوكم السوداني فيصل الدابي
اسلوب كتابتك مميز جدا ووصفك رائع .بنصيحة انك تطلع من البيت ولا تعاند ممكن تتطور الامور اكتر من الاصوات وبوقتها تتمنى لو انك طلعت من قبل
اسلوب السرد رائع أخي، وقصتك أروع، عشت معك القصة كما لو أني في ذاك المنزل
حكايتك حلوة والإحلى منها الشجاعة لعندك ، انا فهمت ان الحكاية صارت معاك من زمن طويل وصارت مجرد ذكريات وأشكرك لانك شاركتنا ذكرياتك المرعبة ،، تحياتي
اخي المستجير بالله.تحية طيبة
انا فهمت من الأسماء التي وردت في عناوين القصة وفي مقدمتها ومن بعض الكلمات التي وردت في القصة مثل كلمة الراكوبة أن الكاتب لا بد أن يكون سوداني.وقد يكون كتب قطر لانه مقيم فيها او عنده جنسية قطرية بالإضافة للسودانية
بخصوص الاسم اعتقد ان كراهية الضعف يجب أن تكون شعار لكل فرد.
التوقيع/سوداني ضد الوهن
نحن ايضا في عمان نسمي الثعبان بـ الداب
شككت في ان اسم الكاتب الدابي يعني ذلك ولكن بزيادة الياء
ثم شككت انه اخطا في كتابة اسم العائلة او القبيلة
فقد افترضت ان قبيلته اما الندابي او الهدابي وهما قبيلتان
في السلطنة . كما لا اعتقد ان الكاتب من اصول قطرية
فحسب علمي لا توجد هذه القبيلة في قطر كسكان اصليين
سؤال اخر : لقبك سوداني ضد الوهن (الضعف)
فسرته بطريقتي الخاصة فماذا تعني به انت ؟
اسلوبك جميل جدا جدا من أفضل الأساليب التي رأيتها بالموقع ، وبصراحة قصتك جميلة ومخيفة بنفس الوقت وكان ارعب موقف من وجهة نظري هو موقف المخزن بصراحة موقف لاتحسد عليه
صحيح انا ايضا لم افهم العنوان مطلقا
والغريب ان بطل روايتي يدعى ساي
هل هذا يعني بانه بدون اهمية!!!!!
حقا هناك تكرار فكلمتا شيطان رجيم تكررتا خمس مرات تقريبا وفي ثلاث اسطر فقط
القصة دي حقيقية
قصة كابوسية متقنة الى اقصى درجة واحداثها تثير الرعب حتى النخاع
قصة مبالغ فيها بحكم ما تتخللها من أحداث غير منطقية البتة..لكن كأسلوب أدبي أحرزت علامة الاستحسان، حتى بوجود عنصر التكرار .. موفق
الدابي هو الثعبان او الافعي وهو غالبا يكون لقب لشخص ولا يكون اسم.
كلمة ساي تعني عادي ليس له أهمية و زول ساي معناها شخص عادي ليس له اهمية
التوقيع/سوداني ساي
ههههههه
كنت اظن ان الدابي لقب العائلة رغم اني تعجبت منه
اما زول معروفة تعني انسان او شخص
و ساي لا نعرف معناها
انا كمان عشقت البيت دا خصوصا اني من عشاق البيوت القديمة الكبيرة والغموض
اضحكني تعليق وليد للكاتب ( مع احترامي لك انت الغامض ) معه حق انت الغامض ساكن مع الجن وتتحداهم ومش خايف منهم ههههههه
حقا انه لاامرآ مخيف لو كنت مكانك لمت انت قلبك قوي ماشاءالله من الأفضل أن تترك المنزل لأنه ربما تكون هذه البدايات فقط ممكن مـــع الأيام يأذونك أو حصن نفســـک يوميا بأذكار الصباح والمساء وشغل سورة البقره يوميا مكرره والرقيه الشرعيه وانشاءالله يذهب كـــل مافي المنزل..
سبق وان شاهدت فلما يحكي عن رجل يقيم في منزل اشبه بالقصر ولوحده وكانت هناك شبح لفتاة يقيم معه
قصتك تشبهه كثيرا
اعتقد اخي فيصل انت محظوظ لان الجن الذي يسكن معك في البيت جن مسالم لم يتعرضوا لك بأي اذي فقط يحبوا ان يمزحوا او يهظروا معاك كما نقول بالسوداني
الشئ الغريب القراء العرب غير السودانيين لم يسألوا عن معاني بعض الكلمات والاسماء السودانية مثل معني الدابي و معني ساي و كلمة زول!!!
التوقيع/ سوداني
يا اخي والله حيرتني ما هذه الحياة؟ تعيش لوحدك في بيت ضخم و مسكون و لا يحتوي على كهرباء، مساكين الجن هههههه
واااو اسوبك في الكتابة رائع بمعنى الكلمة
واتمنى ان تخبرنا بكل مايحصل معك في هذا المنزل:)
هههههه هي فعلا البيوت المسكونة تخلي الواحد يعشقها
اسلوبك جميل بالكتابة جرب تكتب بقسم أدب الرعب العام
ولو حبيت تترك البيت بيوم من الايام يعني اذا فكرت
انا موجودة هاخده هههههه
أسلوب جيد مشكور عليه، لكن لا أرى أي شيء مخيف في القصة، أعتقد أن ما يحدث في المنزل مجرد تهيئات بسبب ما سمعته عنه، فلو كانت جنا لعرفتك حق قدرك وجعلتك تنسى حليب أمك من أول ليلة، إلا إذا أحبت رفقتك؟
يا رجل اذا طاب لك المقام معهم هنيئا لك اذا اكتفى ايذائهم لك على اصدار اصوات وانا في مكانك لن اترك البيت رغم خوفي ولكن على القل اغير كل شيء فيه والحق الكهرباء واعمل على تحسين ما يمكن تحسنه للعيش ربما بسلام يبدو انك شخص لا تحب الهدوء اعانك الله اجعل القرىن نورك الذي تضيء به بيتك
كنت دوما اتحدث مع الاخرين في الموقع بان كابوس
يفتقد العرب من قطر والبحرين وموريتانيا والصومال
وجزر القمر وجيبوتي
وها انت عندما اتيت كان اسلوبا بليغا شيقا بشهادتي
وشهادة الجميع حيث تذكرني باحد الاخوة اليمنيين
الذي جعل قصة رعب لاحد معارفه او اقاربه
تحفة فنية انست القراء طول المقدمة حتى
وصلوا الى مضمون القصة
واصل الاستمرار على هذا المنوال
مهلا ان لم تكن لديك كهرباء حقا فكيف تشحن جوالك او جهاز اللاب او ايا يكن
الامر محير حقا
واااو واااااو واااااو
اول قصة تشدني اليها وبقوة
فاسلوبك رائع يافيصل
كما انك شجاع جداااا ورومنسي في نفس الوقت،فانت بقيت فيه على رغم مايحدث معك كل ليلة،ورومنسي لانك تحلم بزوجة للمستقبل كل ليلة
اتساءل لماذا لاتذهب وتطلب يد احداهن فقط
خخخخ
يحق لك البقاء في المنزل فهو لك ولكن تحصن جيداا ودوما ولا تنسى اية الكرسي،فهم لايؤذونك مادمت كذلك
بل يسترون بتخويفك فقط
مع ان فكرة تحديهم ليست بالجيدة فربما تأثرت بذلك مع مرور الوقت.
لاتنسى ان تدخل الكهرباء اليه فبقاؤك في الظلمة ليس جيدا.
لاتعلم كم ارغب في رؤية هذا المنزل مع ان فكرة امضاء ليلة هناك تبدو مخيفة جداااا
الاسلوب اخاذ
شكرا على الحكاية يا اخي
اظن ان الوحدا مأثرء فيك كثيرا !!
كيف تعيش في ظلام ؟ لا تلفاز و لا شئ
مبك منعزل ؟
معا أحترامي لكنك انت الغامض
واضح امتلاكك لشجاعة كبيرة وتحية لك الرجل الذي هزم شياطن النيل٠٠٠ لكن يا صديقي لماذا لا تبحث عن سبب سكن الشياطين بالمنزل أو بالأحرى الأحداث التي وقعت به قبلك ربما تغير رأيك ٠٠٠أتوقع أن تزداد الأمور سوء لو قدر الله لذا لا تستخف أخي بكلام من حذروك فهم أدرى بسبب خوفهم٠٠تحياتي لك نجاك الله
لا اعرف على ايهم اعلق على شخصيتك المنفردة أم قصتك النادرة أم اسلوبك الرائع هههههه ، انت رائع بكل ما في الكلمة من معنى ، اضحكتني بقدر ما ارعبتني الحمدلله لأني بدأت افقد الاحساس بقدماي واطرافي من شدة الخوف ، وكما قال المستعين بالله لا اعرف اهنئك على شجاعتك ام الومك على على تهورك وتضحيتك بنفسك
يا زول انت بالذات ما عايزين تخلص ما اعتقد في منك اثنين هههههه ، انا احب السودانيين بالفطرة وانتا حببتني فيهم اكتر الله يحفظك ويحميك
المهم قصص منزلك من ارعب ما قرأت في حياتي كلها ولا اعرف اي موقف ارعب من الاخر فكل مواقفك تتنافس في الرعب واظن ان النخلة الراقصة اشد رعب من غيرها
اتمنى بحق الا تسكن في ذلك المنزل مجددًا فمساحته فقط تكفي رعبًا !!!!!!!!
احييك على الاسلوب الذى كتبت به المقال
السلام عليكم و بعد……
فأنا محتار هل أهنئك علي شجاعتك أو اعاتبك علي تهورك فكيف أمكنك أن تعيش في ذاك المنزل طول هذه المده ليس هذا فحسب بل كيف كنت تذهب لتتحري هذه الظواهر بنفسك
علي كل حال وفقك الله وصبرك يا أخي الفاضل