مصاص دماء الأطلس

بقلم : اياد العطار
للتواصل : my@kabbos.com

خلال السنوات الطويلة التي أدرت فيها موقع كابوس كثيرا ما سألني القراء حول حقيقة وجود مصاص الدماء من عدمه , وكنت أحار جوابا , فمن جهة أجد صعوبة في تصديق وجود كائن بشري يمضي نهاره نائما في تابوت ويسعى ليله في مطاردة ضحاياه من البشر ليمتص دمائهم , اعني الصورة النمطية لمصاص الدماء كما رسمها لنا الكاتب الايرلندي برام ستوكر في راويته الشهيرة “دراكولا” وهي الصورة التي أخذتها هوليوود وأصلتها لاحقا في أذهاننا من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات .

مصاص دماء الأطلس
هل يوجد مصاص دماء فعلا ؟ ..

من جهة أخرى تعد فكرة وجود كائنات ماصة أو شاربة للدم أقدم بكثير من مصاصي دماء هوليوود , حيث توجد أساطير في فلكلور وتراث مختلف الشعوب تتحدث عن وجود كائنات أو وحوش أو شياطين ماصة الدم , وقد حاول البعض تفسير هذا الفلكلور الدموي الضارب في القدم من خلال عدة نظريات وفرضيات لعل أشهرها هي نظرية مرض البورفيريا التي أصبحت الحجة الرئيسية في جعبة منكري وجود مصاص الدماء , على أساس أن مريض البورفيريا يحدث لديه تحسس شديد من ضوء الشمس فيحاول تجنب الخروج نهارا , تماما كمصاص الدماء الذي نشاهده في الأفلام السينمائية والذي يتجنب ضوء الشمس بشدة . لكن من الناحية العلمية يبدو التشابه بين مريض البروفيريا ومصاص الدماء ضئيلا أو يكاد يكون معدوما , فمريض البورفيريا لا يمتص الدماء ولا يفيده مص أو شرب الدماء بشيء , أما من ناحية التحسس لأشعة الشمس فأن أسطورة مصاص الدماء الأصلية لا تتطرق لهذا الجانب غالبا , صحيح أن مصاص الدماء أكثر نشاطا في الليل وغالبا ما يقوم بمص دماء ضحاياه ليلا , لكنه قادر على التجول في النهار وليس لأشعة الشمس تأثير عليه .

عموما نحن لسنا بصدد الخوض في هذا الجدل البيزنطي ولن نضيع وقتنا في محاولة أثبات ما لا يمكن أثباته أو نفي ما لا يمكن نفيه , لكننا طرحنا هذه المقدمة المختصرة تمهيدا لموضوع مقالتنا الذي يتناول حادثة بشعة وجريمة غامضة وقعت قبل عدة عقود وتم الإشارة إليها في بعض الكتب والوثائق كدليل على وجود مصاصي الدماء .

مصاص دماء الأطلس
ضاحية سانك ايركسبلان

بطلة قصتنا فتاة سويدية تدعى ليلي ليندستروم , في الثانية والثلاثين من العمر , تسكن شقة متواضعة في الطابق الثاني لمنزل مشبوه في منطقة تدعى سانك ايركسبلان وهي من ضواحي العاصمة ستوكهولم آنذاك .

ليس لدينا الكثير لنقوله عن حياة وعمل ليلي , فهي عاهرة , مهنتها ليس فيها تعقيد ولا تحتاج للكثير من الشرح , فهي تستقبل الزبائن في شقتها ولديها عملاء مخلصون , ولا تتردد أيضا بالذهاب لمنازل وشقق زبائنها إذا طلبوا ذلك , ولهذا السبب اقتنت هاتفا , لتسهيل وتسريع استقبال الطلبات والرد عليها , وبسبب ذلك صاروا يسمونها “عاهرة الهاتف” , لأنها الوحيدة التي كانت تمتلك هاتفا في منزل البغاء الذي تعيش فيه .

مهنة الدعارة أو البغاء تبدو بسيطة في الظاهر , إلا أنها ليست مهنة سهلة ولا مربحة على المدى البعيد , فمعظم العاهرات ينتهين ميتات في سن مبكرة بسبب الأمراض والحوادث والمخدرات , وكثيرا ما تتعرض العاهرة للضرب والابتزاز من قبل الزبائن والقوادين وحتى الشرطة .. وبسبب نسبة الخطورة المرتفعة ولأن العاهرات غالبا ما يكن منبوذات اجتماعيا , لذلك تراهن يتعاهدن بعضهن البعض الآخر بالسؤال والعناية والدعم في وقت الشدائد , وعليه فأن غياب ليلي عن الظهور ليوم كامل كان دافعا كافيا لصديقتها ميني جانسون لاستدعاء الشرطة .

ميني التي تعمل عاهرة هي الأخرى وتسكن في شقة بالطابق الأرضي في نفس المنزل الذي تعيش فيه ليلي , أخبرت الشرطة بأنها كانت جالسة مع صديقتها في شقتها حوالي الساعة السابعة والنصف مساءا عندما رن الهاتف , على الطرف الآخر أتى صوت أجش لرجل مجهول اخبر ليلي بأنه متواجد في الجوار وبأنه يود القدوم لشقتها فوافقت على الفور .

ميني قالت بأنها لم ترى الرجل لأنها نزلت إلى شقتها , لكن بعد حوالي النصف الساعة دقت ليلي الباب عليها وطلبت منها أن تعيرها واقيا ذكريا ففعلت , وبعد ذلك بساعة , أي حوالي التاسعة مساءا دقت ليلي الباب مرة أخرى وطلبت واقيا ذكريا آخر , ولاحظت ميني هذه المرة بأن صديقتها عارية تماما وتتدثر بمعطف فقط , وكانت تلك هي آخر مرة تراها فيها .

بعد ساعتين تقريبا ذهبت ميني لشقة صديقتها , دقت الباب مرارا من دون أن تحصل على رد , فظنت بأن ليلي قد ذهبت مع الزبون لشقته . وفي اليوم التالي مرت ميني بشقة صديقتها مجددا , وهذه المرة أيضا طرقت الباب من دون رد , فساورها قلق شديد , فهي تعلم بأن ليلي ما كانت لتوافق على قضاء ليلتها في منزل زبون مجهول .

ميني استدعت الشرطة , وفي عصر يوم 4 مايو / أيار 1932 طرق رجال الشرطة باب شقة ليلي مرارا  وتكرارا من دون رد , فقرروا أخيرا كسر الباب , وحين فعلوا ذلك ودخلوا إلى الشقة كانت ليلي بانتظارهم وهي تقبع في سريرها جثة هامدة ووجهها نحو الأسفل . كان من الواضح بأنها ماتت مقتولة بسبب تعرضها لعدة ضربات قوية على مؤخرة رأسها , على الأغلب بواسطة مغرفة معدنية عثر عليها قرب السرير وهي مغطاة بالدماء .

مصاص دماء الأطلس
السرير الذي عثر فوقه على جثة ليلي 

كانت ليلي عارية تماما , ومن الواضح أنها مارست الجنس قبيل مقتلها مباشرة , إذ كان هناك واقي ذكري يتدلى بين فخذيها , وكان جسدها , وخصوصا رقبتها وكتفها مغطى باللعاب على نحو غريب . أما أغرب ما في القضية فهو أن جسدها كان خاليا من الدم تماما أو يكاد.

مصاص دماء الأطلس
بعض الادلة التي جمعها محققو الشرطة من مسرح الجريمة ..

ولم يكن في الشقة ما يدل على حدوث أي عنف أو مقاومة , كان كل شيء مرتبا وفي مكانه , حتى ثياب ليلي كان مطوية بعناية فوق كرسي إلى جوار السرير . وكان واضحا بأن الغرض من الجريمة لم يكن السرقة .

المحققون ظلوا في حيرة من أمرهم بسبب هذه الجريمة الغامضة , ولم يكن إمامهم سوى القيام بحملة مداهمات والتحقيق مطولا من زبائن ليلي المعروفين , لكن لم يتم التوصل إلى أي رأس خيط يمكن أن يقود لمعرفة هوية القاتل الذي لم يشاهده أحد وهو يدخل شقة ليلي ولا وهو يغادرها .

مصاص دماء الأطلس
الفيلم الالماني نوسفيراتو كان من اوائل الافلام التي تطرقت لمصاصي الدماء

قضية ليلي ضلت لغزا حير الباحثين والمولعين بالألغاز على مر السنين , وقد اشتهرت القضية في الصحافة بأسم “مصاص دماء الأطلس” , وطبعا تم التطرق إليها كثيرا كدليل على وجود مصاصي الدماء , فجسد الضحية كما أسلفنا كان خاليا من الدم , وهناك هالة من الغموض تحيط بالقاتل الذي دخل إلى الشقة وخرج منها من دون أن يلمحه احد , أضف إلى ذلك أن الجريمة حدثت قبل وقت طويل من ظهور أفلام الرعب التي تدور حول مصاصي الدماء , الأمر الذي ينحي تماما فرضية حب التقليد أو التأثير النفسي والسلوكي لتلك الأفلام , وفي الواقع فأن هذه الجزئية بالتحديد قد لا تكون دقيقة تماما , ذلك أن أول الأفلام المعروفة عن مصاصي الدماء هو الفيلم الألماني الصامت “نوسفيراتو” الذي أنتج عام 1922 , أي قبل عشرة أعوام من حدوث الجريمة .

في عام 2012 قيل بأن الشرطة السويدية تحاول فتح القضية مجددا على أمل التوصل للقاتل عن طريقة الحمض النووي المأخوذ عن العينات التي جمعتها الشرطة من مسرح الجريمة آنذاك . لكن من غير المرجح التوصل للقاتل بعد كل هذه السنين , فهو ميت الآن حتما , إلا إذا كان فعلا مصاص دماء ! .

المصادر :

– From the Cold File: The Atlas Vampire

– Atlas Vampire

– THE ATLAS VAMPIRE CASE

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

131 تعليقات
di dr fi shabba
di dr fi shabba
10 سنوات

ولكم باك مستر اياد نورت الموقع

هديل الراجح
هديل الراجح
10 سنوات

عوداً حميداً ، وآمل أن مايحدك عن الموقع أمور خيرا تسرك …
حقيقةً لم أستمتع بالقصة بقدر مااستمتعت بالتعليقات

أعجبني تعليق الأخت فايزة الحبيب والأخ حمزة عتيق

وأزعجني وصفك ياأسيل ، أنا وأنت وغيرنا خُلقنا في بيئة غرست فينا الشرف ومنّ الله علينا بعائلة لا تجعلنا نعيش وضع التي تُطرد من البيت الذي ترعرت فيه مُذ بلوغها الثامنة عشر

ولو كانت العاهرة حماماً مُتنقلاً مُتجردا من الانسانية لما غفر الله لبغيّ بمجرد سقيها لكلب

لا أُبرر للعاهرة فعلها بقدر ما أكره الحكم على غيري وكأني في معزلٍ أطهر من الأرض التي يعيش عليها البقية

هديل الراجح _ السعودية .

عزف الحنآيـا
عزف الحنآيـا
10 سنوات

منـور استاذنـا الكبير استاذ ايــاد العطار
اتمنى ان تكـون بخير وبصحة ..

مقال رائع جداً ..
فعلاً شيء غريب ومحير ..

شكـراً لك استـاذنا الغالي
بإنتظار المزيد من مقالاتك ومواضيعك المميزة ..

دمت بخير ولموقع كابوس روحه التى لا تغيب ..

ali17737372
ali17737372
10 سنوات

اهلا بعودتك استاذ اياد اتمنى ان لا تطيل علينا مره اخرى اما بالنسبة للمقال فهو مقال رائع مثل كل المقالات التي تكتبها

البومة العمياء
البومة العمياء
10 سنوات

اﻷخت اسيل
هل حقا ﻻ ترين في العاهرة اﻻ حماما متنقل ؟
احقا تعتقدينهن اقل من البشر لتنزعي عنهن صفة اﻹنسانيه وتشيئينهن بوصفك لهن بشئ قذر كالحمامات ؟!
لو صدر التعليق من رجل فلم اكن ﻷستغرب او افكر بالرد لكنه صدر من امرأة وهذا ما صدمني !!

زينب
زينب
10 سنوات

أستاذ اياد اتاخرتوا علينا جدا اشتقنا للمقالات كثيرا ارجوا منك أن لا تطيل علينا مرة أخرى ❤

اسيل من السعوديه
اسيل من السعوديه
10 سنوات

ا.اياد …………….
مقال اعتبره تطيب خاطرللقراء …اعتذر مقال ممل وموضوع قديم وينقصه الكثير ولن اجاملك لاني توقعت بعد غيابك بشي ذا قيمه وممتع للاسف.
انا لا ادري اكتبت موضوعك عن مصاصين الدماء ام عن العاهرات فقد اافضت في شرح عملهن ووضعهن وحالتهن النفسيه والاجتماعيه وماهن بالواقع وباختصار الا حمامات متنقله_اعتذر للجميع_ويستحقن مايحدث لهن.
حتى عندما ذكرت الواقعه لم تذكر حتى فترتهاالزمنيه او اي شي يدل على ذلك فاصبتني بتخبط وحيره…ايضا تقول مارست الجنس وللعاب وكانت فاقده للدماء …مصاصين الدماء لايمارسون الجنس فلا مشاعر لديهم وكذلك قد تكون الدماء مأخوذه لعمل السحر الاسود او جماعه ماسونيه او حتى من مريض نفسي يعتقد بخلو عروقه من الدماء وغيرها كثير …
اكرر اعتذاري ولكن مقال محبط وممل …مجرد رأي.

آيه
آيه
10 سنوات

استاااااذ اياد لتتأخر علينه مشتاقيلك ومشتاقين لكتاباتك الجميله
دمت لنا❤️

القيصر حاتم
القيصر حاتم
10 سنوات

أستاذنا اياد المحترم..

بوركت أخي و أدام الله عليكم حفظه و بركته،مقال جميل و سرد أجمل..فحسب رأيي المتواضع،لا وجود لمصاصي دماء أصلا فقصتهم و قصة المستئذبين ووو هي من محض الخيال لاغير ، ففي تلك الفترة من الزمان كانت الحروب كثيرة و المجازر اكثر و الاصبابت حدث و لا حرج..و ممكن أن بكون ذوي النفوذ و السلط هم من دبروا ذلك،فكما قرات في تاريخ الحروب،كانت مشكلة إغاثت الجنود العائق الاكبر أنذاك إذ كان الدم في المستشفيات ضئيلا او منعدما ان صح التعبير،فكانت خطتهم قتل الابريء و سفُّ دمهم و تلفيق الأمر لشخصية مجهولة لا يمكن ان تنكشف ابدا سموها “مصاصي الدماء”.. و الله اعلم..

ان تفضلتم و سمحتم باقتراح بسبط،ما رايكم لو تنشرون عناوين و اسماء القصص اللاتي وافقتم على تنقيحها حتى لا يبقى الكاتب بين المطرقة و السندان..

و لكم منى فائق التقدير و الاحترام

CHANYEOL -EXO-
CHANYEOL -EXO-
10 سنوات

و أخيراً عدت سيد اياد ^^
بالنسبة للقصة ، لم يكن عليهم القلق لأن القاتل لم يرتكب جريمة مرة أخرى….
شكراً على المقال ^ـــــ^
♥♥♥♥♥

كوثر
كوثر
10 سنوات

ربما كانت مصابة بابيضاض الدم

حمزة عتيق - مشرف -
حمزة عتيق - مشرف -
10 سنوات

مقال رائع كما عودتنا أستاذ اياد ..

و لكن هنالك سؤال لم أجد له جوابا .. عندما فحصت الشرطة شقة المغدورة و وجدت جثتها خالية من الدماء .. هل يا ترى كانت الضحية قد نزفت دماءها كاملة على السرير ؟ و هذا شبه مستحيل تقريبا لأن الضحية كانت ملقاة على السرير و وجهها نحو الأسفل مما يعني أن الدم سيستقر في الجهة الأمامية للضحية ( جهة البطن ) و لن تنزف الضحية كامل دماءها لأن الدماء ستركد و ستتعفن تدريجيا مع مرور الوقت مما يعطي لونا أخضر مزرق جهة بطن الضحية ، هل وجدت الشرطة هذه العلامة على جثة الضحية ؟ و لنتفرض أن ” الزبون ” قام بامتصاص دماءها كلها ، ألم تجد الشرطة ثقبان في رقبة الضحية ( المكان المتعارف عليه لمص الدماء ) ؟ من الإستحالة أن يكون قد مص دماءها من مؤخرة رأسها حيث قام بضربها .. هنالك هالة من الغموض تحيط بالقضية ..

سآخذ الافتراض الثاني الخاص بمصاصين الدماء .. آخر مرة تمت فيها رؤية ليلى عند الساعة التاسعة مساء ، سأفترض أنها قتلت بعد نصف ساعة من رؤيتها أي عند الساعة التاسعة و النصف تقريبا ، طرقت زميلتها عليها الباب في الحادية عشر تقريبا و لم تلقى إجابة .. الاحتمال الأول أن الزبون كان متواجدا عندما طرق الباب و لكنه لم يحرك ساكنا و كان سيقتل زميلة ليلى لو حاولت الدخول ، الاحتمال الاخر انه كان قد غادر شقتها قبل الساعة الحادية عشر و لكن المثير للشك أنه لم يره أحد مما يجعل الاحتمال الثاني ضعيفا ..

و لماذا لم يتم تحديد وقت الوفاة عن طريق تصلب الجثة ؟؟ كان هذا سيسهل عليهم التحقيق .. و لا يوجد هناك دليل على أن الزبون غريب ، لأنه لم يره أحد سوى ليلى .. زبائن ليلى المعتادين ستشملهم دائرة الاتهام أيضا .. اللعاب يمكن استخدامه كدليل قاطع و الواقي كذلك .. و بما أن القضية سيعاد فتحها ، البصمات الموجودة على الأداة المستخدمة ستكون دليلا إن كان المتهم على قيد الحياة و هذا مستحيل ..

كثير من الغموض يحوم حول هذه القضية و لا يمكن نسبها لمصاصي الدماء حتى تكتمل الأدلة على الأقل .. شكرا لك أستاذ اياد على هذا المقال 🙂

MeMo
MeMo
10 سنوات

احببت صورة الموضوع ^_^ ,,,, المقال رائع.

ام ليزا
ام ليزا
10 سنوات

وينك استاذ اياد .. ليش مختفين .. يومية ادخل اتصفح الموقع واطلع .. قريت 90% من القصص الموجودة
بانتظار جديدكم استاذ لاتطولون الغيبة

بدون ذكر أسماء
بدون ذكر أسماء
10 سنوات

رائعه القضيه و تحوي على الكثير من المعلومات . و أهلا وسهلا بعودتك للنشر أستاذ اياد اسلوبك مؤثر و مثير لشد القارىء .

مغربي اندلسي
مغربي اندلسي
10 سنوات

الحمد لله على سلامتك سيد اياد.اشرقت الانوار وازهرت الازهار برجوعك يا شمس كابوس.
مقال جميل كعادتك سلمت يمناك .

تٌـوٌتٌـأّيِّةّ
تٌـوٌتٌـأّيِّةّ
10 سنوات

سِـلَأّمً
صّـرأّحًةّ أّنِأّ مًنِ أّکْبًر أّلَمًعٌجّـبًيِّنِ بًمًوٌقُعٌ کْأّبًوٌسِـ وٌأّنِأّ أّرتٌـأّدٍ أّلَمًوٌقُعٌ مًنِذِ أّربًعٌ سِـنِوٌأّتٌـ مًنِذِ حًدٍثًـ لَيِّ فُـأّجّـعٌةّ حًأّوٌلَتٌـ تٌـنِأّسِـيِّهّـأّ بًتٌـصّـفُـحً أّلَمًوٌأّقُعٌ وٌلَکْنِ أّفُـضًـلَ مًوٌقُعٌ وٌأّکْثًـر أّلمًوٌأّقُعٌ قُربًأّ أّلَئ قُلَبًيِّ هّـوٌ کْأّبًوٌسِـ
هّـأّذِهّ أّوٌلَ مًرةّ أّعٌلَقُ
لَکْنِيِّ لَمً أّسِـتٌـطِعٌ تٌـمًأّلَکْ نِفُـسِـيِّ مًنِ أّلَفُـرحًةّ وٌأّنِأّ أّقُرأّ لَأّسِـتٌـأّذِ أّيِّأّدٍ شُـمًعٌةّ وٌنِوٌر کْأّبًوٌسِـ
رجّـأّءأّ لَأّ تٌـطِيِّلَ أّلَغُيِّأّبً فُـيِّ أّلَمًسِـتٌـقُبًلَ أّسِـتٌـأّذِيِّ أّلَغُأّلَيِّ
وٌشُـکْرأّ

Black Shadow
Black Shadow
10 سنوات

عودةً حميده أستاذ إياد

محمد الشريف
محمد الشريف
10 سنوات

حمدا لله على سلامتك اخ اياد يؤلمني عدم تفرغك للموقع لكنني أقدر ظروفك و لدي احساس بأنك تعمل في مجال له علاقة بالنفط ﻷنك تذكرني باﻷصدقاء و اﻷقرباء الذين يذهبون لثلاثة أسابيع للصحراء ثم يقضون اسبوعا مع أهلهم.

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
10 سنوات

بخصوص الواقي الذكري المتدلي بين فخذيها هناك من يعشق ممارسة الجنس مع الموتى ربما مارس معها و هي حية و يخرج دمائها ببطئ و كتم على فمه ربما هذا ما يفسر اللعاب على رقبتها و أكمل ممارسة الجنس و هي ميتة كذلك نحن امام مريض نفسي من الطراز الخطير اووووه احس ان عقلي يشتعل بحثا عن تفسير منطقي أو سبب مقنع

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
10 سنوات

مرحبا أستاذ أياد إشتقنا إلى كتابتك بمجرد رؤيتي لإسمك كنت متأكدة إنني سأقراء قصة رائعة كعادتك مبدع لكن فضولي لم يشبع بعد فهذه القضية غريبة و معقدة
لكن من وجهة نظري اللتي ليس لها فائدة ربما الزبون طبيب متمرس غرس حقنة و سحب دمائها لأغراض مريبة أو ممكن شخص متمرس في سحب الدماء و أستعملها في طقوس سحرية فذلك أفضل من خطف فتاة حية و أقل مخاطر و كلنا سمعنا عّن هوس اروبا حينها بالسحر الاسواد و إستعمل الدم البشري فيها

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

اهلا بعودة الاستاذ اياد العطار
اهلا بعودة روح الموقع اليه
مع الود والاحترام للاخرين

لا يهم ما تكتب
فكل ما تكتبه لنا جميل
ولو كان اليسير القليل

شذا
شذا
10 سنوات

اخ اياد انت نور هذا الموقع اتحمس لقراءة أي مقال بمجرد قراءه اسمك عليه

علاالسفياني
علاالسفياني
10 سنوات

عدت والعود احمد استاذ اياد ..طالت غيبتك واتمنى كباقي القراء ان يكون المانع خيرا
فقد افتقدنا قصصك التي امتعتنا ولا اخفيك بأن من يشاركك ادارة الموقع لم يتوانو عن نشر المواضيع الممتعه الا اننا نتعطش دوما لكتاباتك التي اتمنى ان تكون كاملة الدسم في المرة المقبله اما بالنسبه لما نشرته فهو لا يقل ابدا عما قدمته فهو موضوع شيق وقصه غريبه ولكننا ننتظر القادم بفارغ الصبر.
تقبل فائق احترامي لشخصك

⛧Azazel⛧
⛧Azazel⛧
10 سنوات

مرحبآ بك أخ إياد وبعودتك المتميزة .. المقال ممتاز .. أشعر بأنك قد كتبته على عجالة من أمركْ .. في إنتظار جديدك أخونا الكريم .

تحياتي لكْ .

توتو
توتو
10 سنوات

النشر سريع جدا استاذ اياد فانا والانسة امل تكفلنا بكل شيء بالاضافة للمشرفين وبعض الزملاء

لاتقلق موقعك بامان

محمد ابو العز
محمد ابو العز
10 سنوات

فعلا نهاية غامضة ولكن ليس هناك ما يثبت ان القاتل مصاص دماء

تحياتي لك استاذ اياد الحمدلله ع سلامتك …

Bastian_13
Bastian_13
10 سنوات

عاش من شافك استاذ اياد ، الصراحة كما قلت المقال ليس بمستوا مطلوب ،ويعطيك الف عافية ونحن بنتضار المزيد

M - aliraqi
M - aliraqi
10 سنوات

اشفق كثيراً على العاهـرات ..

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

تحية طيبة لجميع الاحبة ..

اولا اعتذر بسبب الغيبة الطويلة عن الموقع لظروف خارجة عن ارادتي .. وانا اتوجه بالشكر الجزيل للاخت المحررة امل والمديرة سوسو ولكل المحررين والمشرفين الذين ساهموا في استمرار الموقع خلال فترة غيابي .. وفي الحقيقة فأن ما اصبو واطمح اليه هو ان يبقى الموقع يعمل حتى في غيابي .. هذا هو الهدف .. ان تكون هناك ادارة دائمة للموقع لا تتأثر بغيابي لأني بصراحة لا اضمن ظروفي ..

انا اعلم بأن المقال الحالي ربما ليس بمستوى توقعات القراء الكرام .. لكني اعدكم بأنه ستكون هناك مقالات اخرى قريبا .. وسأحاول تسريع النشر لتعويض ما فات .. وكذلك تعيين المزيد من المحررين لتسريع النشر ..

الكثير من الاعزاء ارسلوا تجارب كنت قد حفظتها في ملف لغرض نشرها .. لكن منعتني الظروف .. سأستأنف نشرها غدا واعتذر لأصحابها ..

اكون سعيدا لسماع ارائكم ومقترحاتكم ..

مع فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى