مصاص دماء الأطلس

بقلم : اياد العطار
للتواصل : my@kabbos.com

خلال السنوات الطويلة التي أدرت فيها موقع كابوس كثيرا ما سألني القراء حول حقيقة وجود مصاص الدماء من عدمه , وكنت أحار جوابا , فمن جهة أجد صعوبة في تصديق وجود كائن بشري يمضي نهاره نائما في تابوت ويسعى ليله في مطاردة ضحاياه من البشر ليمتص دمائهم , اعني الصورة النمطية لمصاص الدماء كما رسمها لنا الكاتب الايرلندي برام ستوكر في راويته الشهيرة “دراكولا” وهي الصورة التي أخذتها هوليوود وأصلتها لاحقا في أذهاننا من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات .

مصاص دماء الأطلس
هل يوجد مصاص دماء فعلا ؟ ..

من جهة أخرى تعد فكرة وجود كائنات ماصة أو شاربة للدم أقدم بكثير من مصاصي دماء هوليوود , حيث توجد أساطير في فلكلور وتراث مختلف الشعوب تتحدث عن وجود كائنات أو وحوش أو شياطين ماصة الدم , وقد حاول البعض تفسير هذا الفلكلور الدموي الضارب في القدم من خلال عدة نظريات وفرضيات لعل أشهرها هي نظرية مرض البورفيريا التي أصبحت الحجة الرئيسية في جعبة منكري وجود مصاص الدماء , على أساس أن مريض البورفيريا يحدث لديه تحسس شديد من ضوء الشمس فيحاول تجنب الخروج نهارا , تماما كمصاص الدماء الذي نشاهده في الأفلام السينمائية والذي يتجنب ضوء الشمس بشدة . لكن من الناحية العلمية يبدو التشابه بين مريض البروفيريا ومصاص الدماء ضئيلا أو يكاد يكون معدوما , فمريض البورفيريا لا يمتص الدماء ولا يفيده مص أو شرب الدماء بشيء , أما من ناحية التحسس لأشعة الشمس فأن أسطورة مصاص الدماء الأصلية لا تتطرق لهذا الجانب غالبا , صحيح أن مصاص الدماء أكثر نشاطا في الليل وغالبا ما يقوم بمص دماء ضحاياه ليلا , لكنه قادر على التجول في النهار وليس لأشعة الشمس تأثير عليه .

عموما نحن لسنا بصدد الخوض في هذا الجدل البيزنطي ولن نضيع وقتنا في محاولة أثبات ما لا يمكن أثباته أو نفي ما لا يمكن نفيه , لكننا طرحنا هذه المقدمة المختصرة تمهيدا لموضوع مقالتنا الذي يتناول حادثة بشعة وجريمة غامضة وقعت قبل عدة عقود وتم الإشارة إليها في بعض الكتب والوثائق كدليل على وجود مصاصي الدماء .

مصاص دماء الأطلس
ضاحية سانك ايركسبلان

بطلة قصتنا فتاة سويدية تدعى ليلي ليندستروم , في الثانية والثلاثين من العمر , تسكن شقة متواضعة في الطابق الثاني لمنزل مشبوه في منطقة تدعى سانك ايركسبلان وهي من ضواحي العاصمة ستوكهولم آنذاك .

ليس لدينا الكثير لنقوله عن حياة وعمل ليلي , فهي عاهرة , مهنتها ليس فيها تعقيد ولا تحتاج للكثير من الشرح , فهي تستقبل الزبائن في شقتها ولديها عملاء مخلصون , ولا تتردد أيضا بالذهاب لمنازل وشقق زبائنها إذا طلبوا ذلك , ولهذا السبب اقتنت هاتفا , لتسهيل وتسريع استقبال الطلبات والرد عليها , وبسبب ذلك صاروا يسمونها “عاهرة الهاتف” , لأنها الوحيدة التي كانت تمتلك هاتفا في منزل البغاء الذي تعيش فيه .

مهنة الدعارة أو البغاء تبدو بسيطة في الظاهر , إلا أنها ليست مهنة سهلة ولا مربحة على المدى البعيد , فمعظم العاهرات ينتهين ميتات في سن مبكرة بسبب الأمراض والحوادث والمخدرات , وكثيرا ما تتعرض العاهرة للضرب والابتزاز من قبل الزبائن والقوادين وحتى الشرطة .. وبسبب نسبة الخطورة المرتفعة ولأن العاهرات غالبا ما يكن منبوذات اجتماعيا , لذلك تراهن يتعاهدن بعضهن البعض الآخر بالسؤال والعناية والدعم في وقت الشدائد , وعليه فأن غياب ليلي عن الظهور ليوم كامل كان دافعا كافيا لصديقتها ميني جانسون لاستدعاء الشرطة .

ميني التي تعمل عاهرة هي الأخرى وتسكن في شقة بالطابق الأرضي في نفس المنزل الذي تعيش فيه ليلي , أخبرت الشرطة بأنها كانت جالسة مع صديقتها في شقتها حوالي الساعة السابعة والنصف مساءا عندما رن الهاتف , على الطرف الآخر أتى صوت أجش لرجل مجهول اخبر ليلي بأنه متواجد في الجوار وبأنه يود القدوم لشقتها فوافقت على الفور .

ميني قالت بأنها لم ترى الرجل لأنها نزلت إلى شقتها , لكن بعد حوالي النصف الساعة دقت ليلي الباب عليها وطلبت منها أن تعيرها واقيا ذكريا ففعلت , وبعد ذلك بساعة , أي حوالي التاسعة مساءا دقت ليلي الباب مرة أخرى وطلبت واقيا ذكريا آخر , ولاحظت ميني هذه المرة بأن صديقتها عارية تماما وتتدثر بمعطف فقط , وكانت تلك هي آخر مرة تراها فيها .

بعد ساعتين تقريبا ذهبت ميني لشقة صديقتها , دقت الباب مرارا من دون أن تحصل على رد , فظنت بأن ليلي قد ذهبت مع الزبون لشقته . وفي اليوم التالي مرت ميني بشقة صديقتها مجددا , وهذه المرة أيضا طرقت الباب من دون رد , فساورها قلق شديد , فهي تعلم بأن ليلي ما كانت لتوافق على قضاء ليلتها في منزل زبون مجهول .

ميني استدعت الشرطة , وفي عصر يوم 4 مايو / أيار 1932 طرق رجال الشرطة باب شقة ليلي مرارا  وتكرارا من دون رد , فقرروا أخيرا كسر الباب , وحين فعلوا ذلك ودخلوا إلى الشقة كانت ليلي بانتظارهم وهي تقبع في سريرها جثة هامدة ووجهها نحو الأسفل . كان من الواضح بأنها ماتت مقتولة بسبب تعرضها لعدة ضربات قوية على مؤخرة رأسها , على الأغلب بواسطة مغرفة معدنية عثر عليها قرب السرير وهي مغطاة بالدماء .

مصاص دماء الأطلس
السرير الذي عثر فوقه على جثة ليلي 

كانت ليلي عارية تماما , ومن الواضح أنها مارست الجنس قبيل مقتلها مباشرة , إذ كان هناك واقي ذكري يتدلى بين فخذيها , وكان جسدها , وخصوصا رقبتها وكتفها مغطى باللعاب على نحو غريب . أما أغرب ما في القضية فهو أن جسدها كان خاليا من الدم تماما أو يكاد.

مصاص دماء الأطلس
بعض الادلة التي جمعها محققو الشرطة من مسرح الجريمة ..

ولم يكن في الشقة ما يدل على حدوث أي عنف أو مقاومة , كان كل شيء مرتبا وفي مكانه , حتى ثياب ليلي كان مطوية بعناية فوق كرسي إلى جوار السرير . وكان واضحا بأن الغرض من الجريمة لم يكن السرقة .

المحققون ظلوا في حيرة من أمرهم بسبب هذه الجريمة الغامضة , ولم يكن إمامهم سوى القيام بحملة مداهمات والتحقيق مطولا من زبائن ليلي المعروفين , لكن لم يتم التوصل إلى أي رأس خيط يمكن أن يقود لمعرفة هوية القاتل الذي لم يشاهده أحد وهو يدخل شقة ليلي ولا وهو يغادرها .

مصاص دماء الأطلس
الفيلم الالماني نوسفيراتو كان من اوائل الافلام التي تطرقت لمصاصي الدماء

قضية ليلي ضلت لغزا حير الباحثين والمولعين بالألغاز على مر السنين , وقد اشتهرت القضية في الصحافة بأسم “مصاص دماء الأطلس” , وطبعا تم التطرق إليها كثيرا كدليل على وجود مصاصي الدماء , فجسد الضحية كما أسلفنا كان خاليا من الدم , وهناك هالة من الغموض تحيط بالقاتل الذي دخل إلى الشقة وخرج منها من دون أن يلمحه احد , أضف إلى ذلك أن الجريمة حدثت قبل وقت طويل من ظهور أفلام الرعب التي تدور حول مصاصي الدماء , الأمر الذي ينحي تماما فرضية حب التقليد أو التأثير النفسي والسلوكي لتلك الأفلام , وفي الواقع فأن هذه الجزئية بالتحديد قد لا تكون دقيقة تماما , ذلك أن أول الأفلام المعروفة عن مصاصي الدماء هو الفيلم الألماني الصامت “نوسفيراتو” الذي أنتج عام 1922 , أي قبل عشرة أعوام من حدوث الجريمة .

في عام 2012 قيل بأن الشرطة السويدية تحاول فتح القضية مجددا على أمل التوصل للقاتل عن طريقة الحمض النووي المأخوذ عن العينات التي جمعتها الشرطة من مسرح الجريمة آنذاك . لكن من غير المرجح التوصل للقاتل بعد كل هذه السنين , فهو ميت الآن حتما , إلا إذا كان فعلا مصاص دماء ! .

المصادر :

– From the Cold File: The Atlas Vampire

– Atlas Vampire

– THE ATLAS VAMPIRE CASE

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

131 تعليقات
MARWA
MARWA
10 سنوات

قصه مشوقه حقا ….

زوبيدة من الجزائر
زوبيدة من الجزائر
10 سنوات

صباح الخير قصة مرعبة شكرا على الرعب نريد قصة أخرى تتحدث عن جانب الهدوؤ والسلام بقلمك الجميل وأفكارك الهادئة وشكرا.

سكر عسل
سكر عسل
10 سنوات

انا اعشق الغموض ابحث كثيرا في امور كهده لكن هده القصة ما فهمته منها و كما قلت سابقا بشر باعو ارواحهم للشيطان و تجرد من الانسانية و شرب الدم سيكون طبعيا لهم بما انهم يقدمون تضحيات لارضاء الشيطان و اكبر دليل على انهم مجرد اشخاص تجرد من الدين حسب الرواية الابحاث كلهم يخافون من الكتب المقدسة و تختلف القصص و تتضارب الواقائع في حقيقة وجودهم و الؤال يطرح نفس هل البشر و الجن و الحيوانات الكائنات الحية الموجودة فقط ام هناك كائنات تعيش تحت ابصارنا و لا نعرفها كمصاصي الدماء و المستدئبين و اكثر ما جدبني هو ان بعص الناس يصرون على مشاهدتهم لهده الكائنات

سكر عسل
سكر عسل
10 سنوات

انا لا اصدق بوجودهم لكن هدا لا ينفي انهم موجودون حقا ربما هم موجودون او بعبارة اخرى انهم عبدة الشيطان اناس باعوا ارواحهم للشيطان اصبحوا وحوش بلا رحمة

عبد الحليم السودانى
عبد الحليم السودانى
10 سنوات

قصة مصاص الدماء حسب علمى انا هى قصة لا اكثر ولا اقل .. لكن بعض القيائل الافريقية عندهم شرب الدماء امر عادى بالنسبة لهم وليس امر ذا طقوس معينة . اما فى حفلات الزار المشهورة فى بعض البلدان وخاصة العربية فان شرب الدماء له طقوس معيتة .. لا داعى لتفاصيل ذلك .. واليوم يوجد فى دول الغرب من يشرب الدماء لا لشىء غير شذوذهم ومثال على ذلك عبدة الشيطان وطقوسهم الابليسية كما يعتقد بعض من يعانون امراض نفسية ان شرب الدماء مفيد لهم .. وتفسيرى لما حدث فى قصة ليلى ان قاتلها مريض نفسى ميال لشرب الدماء وقد سحب دمها بطريقة يعرفها هو واستعد لها قبل مرافقته ل ليلى ثم غادر دون يراه احد . ارجو ان اكون وفقت يا اخ اياد

كوريا الخطيرة الى استاذ اياد
كوريا الخطيرة الى استاذ اياد
10 سنوات

وااااااه شكرا استاذ على القصة :-/ بس مو تشوف انو الغموض لساتو موجود لمعرفة وجود او عدم مصاص ديماء يعني يمكن يكون مجرم مهووس بدماء من يعرف الواقع قضية مرعبة حقا شكرا استاذ

أبوميثم
أبوميثم
10 سنوات

كم أنا مشتاق لمقالاتك الرائعة أستاذ إياد العطار التي تفيدني علميا من حيث غزارة المعلومات التي أجدها في مقالاتك , و أدبيا من حيث أسلوبك الرائع و سردك الأروع . سؤالك عن وجود مصاصي الدماء هل هم حقيقة أم خيال فأنا أجزم لك أنها حقيقة كما أن الأرض كروية . ليسوا جنسا آخر عن البشر , بل هم بشر باعوا أنفسهم للشيطان الرجيم و تخلوا عن إنسانيتهم في سبيل العمر الطويل و الحياة الأبدية التي يسعون إليها . أما كيف أن تكون لهم الحياة الأبدية بشرب الدماء فهذا ما جاء في التوراة ( الدم هو الحياة و الحياة هو الدم ) . هم طائفة آمنت بأن من يسعى للحياة الأبدية لا بد أن يكون مع الشيطان و أن ينفذ ما يأمره به , شرب الدماء و قتل النفس التي حرم الله و إرتكاب ما لا يخطر في بال الإنسان العادي . و مع كثرة شرب الدماء و تكسر الدم يصبح الجلد لا قدرة له على التعرض للشمس و الضوء تماما كمرضى الثالاسيميا أو البورفيريا . تحياتي لك أستاذ إياد العطار و أرجو أن لا تطيل عنا الغياب .

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
10 سنوات

بررت يا أستاذ إياد لماذا هذا المقال قصير ويختلف قليلا عما تكتبه بالعادة لذلك لا داعي أن أقول أنه قصير ومختلف عما تكتبه بالعادة ..!

ومرة أخرى يظهر السؤال الأزلي .. هل وجود مصاصي الدماء حقيقة أم خيال ؟ ومرة أخرى أقول الرد من أعماق عقلي وتفكيري … ” لا أعلم” ولا أعتقد أن هذا مهم .. المهم أنني من معجبيهم ..!

بالنسبة لقصتنا عن ليلي .. لا أظن أنه بمجرد أنها كانت خالية من الدم وأن المجرم لم يره أحد دليل كافي على اتهامه بأنه مصاص دماء .. أعني أي قاتل محترف أو غبي يحترم نفسه عليه أن يحرص على أن لا يراه أحد ..!

لكن بماذا نفسر خلوها من الدماء إذا ..؟

1. تعاني من فقر دم حاد
2. تم سحب الدم من مؤخرة عنقها بواسطة أداة مجهولة
3. استخدم القاتل ديدان ” العلق” التي تمتص الدماء من الجسم بسهولة
4. لعنة الفراعنة
5. فضائيون يجرون تجارب على دم البشر ..
6. كل ما سبق خاطئ والحقيقة أنه مصاص دماء..

وأما عن الذين يتهمون العاهرات وعن الذين يدافعون عنهن أتعرفون ما المهم؟ إن كنا لن نغير شيئا من حقيقتهن لا داعي بالأساس أن نتحدث عنهن ..
ولكن في تلك اللحظة التي وقف الرجال حول عيسى عليه السلام يحملون الحجارة بإيديهم ويصوبونها نحو الزانية قال لهم المسيح : من كان منكم بلا خطيئة فل يرمها بحجر .. ! وأنا لا أظن أنني بلا خطيئة ولا أظن أن أشرف شرفاء الأرض أيضا بلا خطيئة ..!

مقال جميل والنقاش فيه أجمل ..
سلمت يمناك أستاذ إياد ..

صوت الاحزان
صوت الاحزان
10 سنوات

قاتل محترف اعجبتني كثيييرا هذه المقالة والاجمل بأسلوب الكاتب (إياد.)

قلب نجمة
قلب نجمة
10 سنوات

لو تعلم يا استاذ اياد كم اشتقت لمقالاتك …يالله يارب يسر اموره واعماله وسهل عليه حياته والهمه ان يكتب ويكتب ويكتب سأعيش يا الله على امل ان تعود يوما ما كابوس كما كانت قبل ثلاث سنوات لا يكاد يمر اسبوع الا وقد قرات شيئا جديدا لاياد العطار

سمية
سمية
10 سنوات

مثيرة للغموض حلوة كتير هالقصة شكرا

´´´´´´´´´
´´´´´´´´´
10 سنوات

من كان منكم بلا ذنب فليرميها بحجر
لا يجب ان نبرر الذنوب و الخطايا و لكن لا داعي لان ننصب المشانق للخاطئين
لنترك الحساب سواء كان ثوابا او عقابا لله فذلك شأنه بعباده و هو أدرى بهم منا

رميساء الجزائر
رميساء الجزائر
10 سنوات

اكثر سؤال محيرني في كل تساؤلاتي
هل مصاصي الدماء حقيقة ام خيال؟؟؟
احيانا اقول انهم حقيقة لبعض الادلة وبنفس الوقت عقلي يرفض الفكرة قتلني الفضول امر مزعج حقا

غاده شايق
غاده شايق
10 سنوات

أي شئ في هذا العالم له مرجع ديني ، وأي شئ إختلف فيه العلماء ، حتى القرآن إختلفوا في كونه مخلوق أم لا ، من حق الجميع ان يتناقشوا في أي جزئية تورد في قصة او مقال وأي كلمة ، ما دام الجميع يلتزمون بأدب الحوار ، لا ضغينه لا سب لا إستهزاء ، وأرى أنهم إلتزموا بذلك الأدب ولم يتلفظ أي منهم بما يُشين ، وإذا حدث أي ميل نعم وجب التدخل .

ميرنا نور الي حمزة عتيق
ميرنا نور الي حمزة عتيق
10 سنوات

معك حق يا استاذ حمزة فعلا الموضوع مينفعش حد يتكلم فيه هنا الي عاوز يرفض الموضيع ديه يروح اي منتدي او اي موقع تاني المفروض انهم يعلقو علي محور الموضوع وبس و انا بعتذر شخصيا ليك انت و استاذ اياد لاني اتكلت قبل كده عن الموضوع ده اسفة و بعتذر لي استاذة اسيل انا بحترم رائيك اوي و كل واحد ورائيه و انتي اكيد معاكي حق في حجات برضو شكرا استاذ اياد

حمزة عتيق - مشرف -
حمزة عتيق - مشرف -
10 سنوات

( أحمد إبراهيم )

لكم الحرية الكاملة في النقاش طالما أنكم لا تدخلون في الأمور الدينية و السياسية و لا تخالفون شروط الموقع ، موضوع الزنى و عقابه و وجهة نظركم له ، هو موضوع ديني بحد ذاته و سيسبب جدالاً و مشاحنات فيما بينكم ، هذه ليست قوانيني إنما قوانين الموقع .. تحياتي .

أحمد ابراهيم
أحمد ابراهيم
10 سنوات

أستاذ حمزة عتيق
لماذا تريد تكميم الأفواه ؟
المفروض ان يكون لنا حرية النقاش في جميع او أى نقطة من نقاط المقال طالما ذكرت في المقال نفسه
هل تريد مني ان ادخل و اقول مثلا : لا اؤمن بوجود مصاصين الدماء
ثم يدخل زميل آخر و يقول : نعم اؤمن بمصاصين الدماء
و هكذا ؟
هل هذا هو الهدف من المقالات ؟ كلمة و رد غطاها ؟

سونريلا
سونريلا
10 سنوات

قاتل مخبول محترف

ميرنا نور
ميرنا نور
10 سنوات

استاذ اياد بالنسبة لي موضوع وجود مصاص الدماء من عدمه بص انا بؤمن ان كل حاجة موجودة مش بعيد عن ربنا اي حاجة الكون ده مش للبشر بس اكيد في كائنات تانية بس طبعا مش هقطنع ان في غر لما اشوف بعيوني بس برضو ممكن يكون فيه مش مستحيل كل حاجة بقت موجودة في النيا دلوقتي عادي يعني شكرا استاذ اياد جدا علي الموضوع الجميل اوعي تحرمنا من موضيعك بدا

غاده شايق
غاده شايق
10 سنوات

العاهر في هذه الجريمه — حسب إعتقادي — ليس لها ضلع فيها ، فهؤلاء صنف من البشر مرتبطون ومتكاتفون معنويا ونفسيا لدرجة لا مثيل لها ، ولا أظن ان أمر كهذا قد فات على بوليسهم ، هذا التكاتف تجده دوما في المهن الوضيعه والمتدنيه في نظر المجتمع ، كما أنها أعطت وصفا دقيقا لما حدث وقت الجريمه .

حمزة عتيق - مشرف -
حمزة عتيق - مشرف -
10 سنوات

تحياتي لكم جميعا ..

أرجو منكم جميعا أن تغلقوا على موضوع ” العاهرات ” و كيف هي وجهات نظركم بالنسبة لهن لأنه في النهاية ستختلف الآراء و سيسبب هذا جدالا .. اتمنى منكم ان تعلقوا على المقال لفكرته ” فرضية وجود مصاص الدماء من عدمه ” و أن تتجاهلوا مسألة ” العاهرات ” فليس لهذا الأمر عرض المقال ..

مع فائق الاحترام و التقدير للجميع 🙂

تائهة
تائهة
10 سنوات

لا أفهم بعض الأخوة هنا مالذي يجعلهم يناقشون مسالة عهر هده الانسانة العهر مسألة خاصة بصاحبتها او صاحبه و لا دخل للآخرين فب شوون الآخرين فبدلا من المناقشة و التحليل و التحريم ندعوا بالستر و الهداية فقط لا اكثر و لا اقل

سيف..
سيف..
10 سنوات

اسيل كلامك عين العقل لاداعي لإلتماس الاعذار لهن ..

من صلاله
من صلاله
10 سنوات

اختي ام سيلينا..حرااام تقولين تستاهل..صح هي زانيه ولكن في النهايه هي انسانه ورب العالمين قال..وما أرسلناك الا رحمة للعالمين…لاحظي قال العالمين مو المسلمين وبس…لازم نشفق على أهل البلاء ونرحمهم مسلمين كانوا او كفار..إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء…محد يستاهل كل هالعذاب …وارجع للموضوع عن نفسي ما اعتقد ولا اصدق بوجود مصاصين دماء ولو في اتمنى اكون منهم هههههههههههههههههه جد والله لا حد يضحك… عندي تحليل ونظريه بسيطه لها القضيه بخصوص سحب الدم من جسم الضحيه يمكن حد محتاج لكميه كبيره من الدم لغرض مثل طقوس شعوذه او تجارب طبيه او مرض نفسي what ever… فقرر انه يقتل العاهره لانها اخر شخص ممكن حد يسئل عنه او يتابع قضيته فإحتمال النجاة من العقاب كبير جدا جدا…شكرا

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
10 سنوات

تسسسسسسسسستاااااااهل ماجرى لها واكثرررر
وع فكرة صديقتها باعتها ﻻن صنف الحمامات هذي
تبيع اقرب الناس لها كما بااعت نفسها اصﻻ”

أم سيلينا♥
أم سيلينا♥
10 سنوات

بارك الله في استاذنا اياد العطار
يسلم فمك ورايك اسيل من السعودية
والمستجير بالله
احدهم
بارك الله فيكم ﻻنكم اشراف غيورين

زينب
زينب
10 سنوات

مبدع أستاذ أياد

غاده شايق
غاده شايق
10 سنوات

القضيه مبهمه وغامضه ، فلو سُحبت دمائها من وريد او شريان لكان هناك أثرا لمكان الحقنه ، ولو أنها فقدت دمائها أثر نزيف لوجدوه مجلطا في محل الجريمه ، ولو أنها قُتلت في مكان آخر ثم ردوها مرة أخرى لشقتها ويدعم هذا الرأي وجود محتويات الشقه مرتبه ولا أثر للمقاومه أو العنف ، ولكن يدحضه أنه قد شاهدتها صديقتها مرتين حوالي الثامنه والتاسعه ، ربما مصاص دماء ولكنه ليس بالمفهوم الأدبي الذي ينام داخل تابوت نهارا ، العالم به آكلي لحوم بشر فليس من المستغرب ان يتواجد مصاص دماء .
بالنسبة للعهر والعاهرات فأنا مع رأي الأعزاء أسيل واحدهم واحمد ابراهيم ، لا نعطي أعذارا واهيه للعاهر أو لقاطع الطريق أو للقاتل أو للسارق أو للمغتصب …إلخ ، كل له ظروفه وتكون متشابه تماما مع ظروف العفيف الطاهر ، وكل أختار طريقه ، نحن لا نأخذ ببواطن الأمور فعلمها عند ربي نأخذ بظاهرها فقط ، نحكم على الشخص بما نلمسه بحواسنا ، وكلي يقين فلو اراد أخو أو إبن من تدافع عن العاهر الزواج بها لن ترضى ولو إنطبقت السماء على الأرض ولن تجد لها عذرا .

اميره فاطمه
اميره فاطمه
10 سنوات

ههههههههه استاذ اياد احب اكولك شغله وحده بتعليقك مو صحيحه فهنالك الكثير من العاهرات المليونيرات وانا اعرف احداهن جل المعرفه ولم تجمع ذلك المال كله الا من تلك المهنة وشكرا

عمر العمودي
عمر العمودي
10 سنوات

حمدنالله على سلامتك عزيزنا أياد أطلت الغيبه علينا هذه المره

زر الذهاب إلى الأعلى