مصاص دماء الأطلس
خلال السنوات الطويلة التي أدرت فيها موقع كابوس كثيرا ما سألني القراء حول حقيقة وجود مصاص الدماء من عدمه , وكنت أحار جوابا , فمن جهة أجد صعوبة في تصديق وجود كائن بشري يمضي نهاره نائما في تابوت ويسعى ليله في مطاردة ضحاياه من البشر ليمتص دمائهم , اعني الصورة النمطية لمصاص الدماء كما رسمها لنا الكاتب الايرلندي برام ستوكر في راويته الشهيرة “دراكولا” وهي الصورة التي أخذتها هوليوود وأصلتها لاحقا في أذهاننا من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات .
![]() |
| هل يوجد مصاص دماء فعلا ؟ .. |
من جهة أخرى تعد فكرة وجود كائنات ماصة أو شاربة للدم أقدم بكثير من مصاصي دماء هوليوود , حيث توجد أساطير في فلكلور وتراث مختلف الشعوب تتحدث عن وجود كائنات أو وحوش أو شياطين ماصة الدم , وقد حاول البعض تفسير هذا الفلكلور الدموي الضارب في القدم من خلال عدة نظريات وفرضيات لعل أشهرها هي نظرية مرض البورفيريا التي أصبحت الحجة الرئيسية في جعبة منكري وجود مصاص الدماء , على أساس أن مريض البورفيريا يحدث لديه تحسس شديد من ضوء الشمس فيحاول تجنب الخروج نهارا , تماما كمصاص الدماء الذي نشاهده في الأفلام السينمائية والذي يتجنب ضوء الشمس بشدة . لكن من الناحية العلمية يبدو التشابه بين مريض البروفيريا ومصاص الدماء ضئيلا أو يكاد يكون معدوما , فمريض البورفيريا لا يمتص الدماء ولا يفيده مص أو شرب الدماء بشيء , أما من ناحية التحسس لأشعة الشمس فأن أسطورة مصاص الدماء الأصلية لا تتطرق لهذا الجانب غالبا , صحيح أن مصاص الدماء أكثر نشاطا في الليل وغالبا ما يقوم بمص دماء ضحاياه ليلا , لكنه قادر على التجول في النهار وليس لأشعة الشمس تأثير عليه .
عموما نحن لسنا بصدد الخوض في هذا الجدل البيزنطي ولن نضيع وقتنا في محاولة أثبات ما لا يمكن أثباته أو نفي ما لا يمكن نفيه , لكننا طرحنا هذه المقدمة المختصرة تمهيدا لموضوع مقالتنا الذي يتناول حادثة بشعة وجريمة غامضة وقعت قبل عدة عقود وتم الإشارة إليها في بعض الكتب والوثائق كدليل على وجود مصاصي الدماء .
![]() |
| ضاحية سانك ايركسبلان |
بطلة قصتنا فتاة سويدية تدعى ليلي ليندستروم , في الثانية والثلاثين من العمر , تسكن شقة متواضعة في الطابق الثاني لمنزل مشبوه في منطقة تدعى سانك ايركسبلان وهي من ضواحي العاصمة ستوكهولم آنذاك .
ليس لدينا الكثير لنقوله عن حياة وعمل ليلي , فهي عاهرة , مهنتها ليس فيها تعقيد ولا تحتاج للكثير من الشرح , فهي تستقبل الزبائن في شقتها ولديها عملاء مخلصون , ولا تتردد أيضا بالذهاب لمنازل وشقق زبائنها إذا طلبوا ذلك , ولهذا السبب اقتنت هاتفا , لتسهيل وتسريع استقبال الطلبات والرد عليها , وبسبب ذلك صاروا يسمونها “عاهرة الهاتف” , لأنها الوحيدة التي كانت تمتلك هاتفا في منزل البغاء الذي تعيش فيه .
مهنة الدعارة أو البغاء تبدو بسيطة في الظاهر , إلا أنها ليست مهنة سهلة ولا مربحة على المدى البعيد , فمعظم العاهرات ينتهين ميتات في سن مبكرة بسبب الأمراض والحوادث والمخدرات , وكثيرا ما تتعرض العاهرة للضرب والابتزاز من قبل الزبائن والقوادين وحتى الشرطة .. وبسبب نسبة الخطورة المرتفعة ولأن العاهرات غالبا ما يكن منبوذات اجتماعيا , لذلك تراهن يتعاهدن بعضهن البعض الآخر بالسؤال والعناية والدعم في وقت الشدائد , وعليه فأن غياب ليلي عن الظهور ليوم كامل كان دافعا كافيا لصديقتها ميني جانسون لاستدعاء الشرطة .
ميني التي تعمل عاهرة هي الأخرى وتسكن في شقة بالطابق الأرضي في نفس المنزل الذي تعيش فيه ليلي , أخبرت الشرطة بأنها كانت جالسة مع صديقتها في شقتها حوالي الساعة السابعة والنصف مساءا عندما رن الهاتف , على الطرف الآخر أتى صوت أجش لرجل مجهول اخبر ليلي بأنه متواجد في الجوار وبأنه يود القدوم لشقتها فوافقت على الفور .
ميني قالت بأنها لم ترى الرجل لأنها نزلت إلى شقتها , لكن بعد حوالي النصف الساعة دقت ليلي الباب عليها وطلبت منها أن تعيرها واقيا ذكريا ففعلت , وبعد ذلك بساعة , أي حوالي التاسعة مساءا دقت ليلي الباب مرة أخرى وطلبت واقيا ذكريا آخر , ولاحظت ميني هذه المرة بأن صديقتها عارية تماما وتتدثر بمعطف فقط , وكانت تلك هي آخر مرة تراها فيها .
بعد ساعتين تقريبا ذهبت ميني لشقة صديقتها , دقت الباب مرارا من دون أن تحصل على رد , فظنت بأن ليلي قد ذهبت مع الزبون لشقته . وفي اليوم التالي مرت ميني بشقة صديقتها مجددا , وهذه المرة أيضا طرقت الباب من دون رد , فساورها قلق شديد , فهي تعلم بأن ليلي ما كانت لتوافق على قضاء ليلتها في منزل زبون مجهول .
ميني استدعت الشرطة , وفي عصر يوم 4 مايو / أيار 1932 طرق رجال الشرطة باب شقة ليلي مرارا وتكرارا من دون رد , فقرروا أخيرا كسر الباب , وحين فعلوا ذلك ودخلوا إلى الشقة كانت ليلي بانتظارهم وهي تقبع في سريرها جثة هامدة ووجهها نحو الأسفل . كان من الواضح بأنها ماتت مقتولة بسبب تعرضها لعدة ضربات قوية على مؤخرة رأسها , على الأغلب بواسطة مغرفة معدنية عثر عليها قرب السرير وهي مغطاة بالدماء .
![]() |
| السرير الذي عثر فوقه على جثة ليلي |
كانت ليلي عارية تماما , ومن الواضح أنها مارست الجنس قبيل مقتلها مباشرة , إذ كان هناك واقي ذكري يتدلى بين فخذيها , وكان جسدها , وخصوصا رقبتها وكتفها مغطى باللعاب على نحو غريب . أما أغرب ما في القضية فهو أن جسدها كان خاليا من الدم تماما أو يكاد.
![]() |
| بعض الادلة التي جمعها محققو الشرطة من مسرح الجريمة .. |
ولم يكن في الشقة ما يدل على حدوث أي عنف أو مقاومة , كان كل شيء مرتبا وفي مكانه , حتى ثياب ليلي كان مطوية بعناية فوق كرسي إلى جوار السرير . وكان واضحا بأن الغرض من الجريمة لم يكن السرقة .
المحققون ظلوا في حيرة من أمرهم بسبب هذه الجريمة الغامضة , ولم يكن إمامهم سوى القيام بحملة مداهمات والتحقيق مطولا من زبائن ليلي المعروفين , لكن لم يتم التوصل إلى أي رأس خيط يمكن أن يقود لمعرفة هوية القاتل الذي لم يشاهده أحد وهو يدخل شقة ليلي ولا وهو يغادرها .
![]() |
| الفيلم الالماني نوسفيراتو كان من اوائل الافلام التي تطرقت لمصاصي الدماء |
قضية ليلي ضلت لغزا حير الباحثين والمولعين بالألغاز على مر السنين , وقد اشتهرت القضية في الصحافة بأسم “مصاص دماء الأطلس” , وطبعا تم التطرق إليها كثيرا كدليل على وجود مصاصي الدماء , فجسد الضحية كما أسلفنا كان خاليا من الدم , وهناك هالة من الغموض تحيط بالقاتل الذي دخل إلى الشقة وخرج منها من دون أن يلمحه احد , أضف إلى ذلك أن الجريمة حدثت قبل وقت طويل من ظهور أفلام الرعب التي تدور حول مصاصي الدماء , الأمر الذي ينحي تماما فرضية حب التقليد أو التأثير النفسي والسلوكي لتلك الأفلام , وفي الواقع فأن هذه الجزئية بالتحديد قد لا تكون دقيقة تماما , ذلك أن أول الأفلام المعروفة عن مصاصي الدماء هو الفيلم الألماني الصامت “نوسفيراتو” الذي أنتج عام 1922 , أي قبل عشرة أعوام من حدوث الجريمة .
في عام 2012 قيل بأن الشرطة السويدية تحاول فتح القضية مجددا على أمل التوصل للقاتل عن طريقة الحمض النووي المأخوذ عن العينات التي جمعتها الشرطة من مسرح الجريمة آنذاك . لكن من غير المرجح التوصل للقاتل بعد كل هذه السنين , فهو ميت الآن حتما , إلا إذا كان فعلا مصاص دماء ! .

بالحقيقه انا لن ارد ع من انتقد وصفي مع التحفظ ولكن هناك مثل عربي جاهلي..تجوع الحره ولاتأكل بثدييها
ماكان ولايكون احلال الحرام وتحريم الحلال الفطري ولا اتطرق بالشرعي.
ا.اياد اقول لو لم تكن هناك نساء يستهينن بشرفهن ماكان هناك رجال طامعين…فالرجل لايطمع الا بالمتساهله.
اما اخت ميرنا انا لن اضع مكاني ولاحتى مجرد تخيل بمكانهن اعوذ بالله فانا تربيت ع الشرف والخوف من الله …من ماتت دون شرفها فهي شهيده وكم اشبعنا التاريخ بنساء ضحين بانفسهن من اجل الحفاظ ع شرفهن ..اما عن انسانيتهن سؤال…واريدكن ان تحاورن به انفسكن ..ماذنب الزوجه الطاهره بمرض قاتل من زوجها الداعر المصاحب لعاهره ماذنب الاف الاطفال الذين يقتلون بارحامهن النتنه ويقطعون كما الحلوى ويرمون بالمزابل ومن ولد عاش المر والعار بحياته او كان طعام لكلاب الشوارع والمرضى النفسيين والجنسيين…ماذنب المجتمع بامراض وشبهات واطفال وانهدام بيوت امنه والسبب تلك العاهره. فعن اي انسانيه تتكلمون؟!
استغرب من تبرير ذلك لهن بل هن لعنه ع البشريه …ان ابن ادم تكفيه لقيمات …وكم وكم من شريفه طافت البيوت كخادمه ولكن شرفها وكرامتها ع روس الجميع..الله هو الرازق ولكل رزقه ولكن لانبرر بسبل الشيطان.
بل نقول هناك من تجبر وتتوب وهناك بسوريا من اجبرت وماتت دون شرفها….الا يكفيكم من يقول الغرب بان العائليه الملكيه ومنذو القدم لاترضى الا ببكر وعذراء …
انا احترم الانسانيه ولو وجدت عاهره لمسكت ع يدها من فعلها بنفسها واكرمتها وحصنتها بمنزل وبيت وزوج محب بالحلال ولكن للاسف صارت وجاهه ومنزله وحتى طريقه للوصول السريع.
صارت لها اسماء منمقه وصفات وهميه ومسميات مريضه وكلها بنهايه تحت وصف.عاهره.فلا بطبيعه المراءه ان ترضى بااكثر من شريك ومن رضيت كانت للبهيميه اقرب وكانت مجرد حمام متنقل يقضى به الرجال شهواتهم….هنا اقول كفى وكفى وكفى فقد دفنت بومبي لعهررها وفجورها ولم يتناهوا ع العهر فطمست تحت الرماد …لانهم حقا ليسوا ببشر يستحقون الحياه بل هم رماد بشريه تالف.
واتمنى من الجميع احترام الاراء كما عودنا كابوس دائما..اليس كذلك ا.اياد.
اولا لا يوجد ما يسمى بمصاصين الدماء و ربما قام القاتل بتصفية دمها بطريقة او بأخرى و أخذه لاجراء بعض التجارب .
هناك اجهزة مخابرات في القرن الماضي اجرت تجارب على البشر غير اخلاقية و غير انسانية مثل المخابرات السوفيتية و الألمانية في فترة النازية و الأمريكية و اليابانية و غيرها
و مما يرجح ذلك هو ان الشخص مرتكب الجريمة كان على تدريب عالي جدا بحيث انه لم يترك أثرا او دليلا يدل عليه
و كانت تلك الجهات او اجهزة المخابرات تستهدف غالبا العاهرات و المساجين و مسجلين الخطر و المحكوم عليهم بالأعدام لأنه غالبا لن يهتم أحد لأمرهم و لن يحزن عليهم أحد ان قتلوا
ثانيا بالنسبة لمهنة الدعارة فلا يوجد على وجه الأرض ما يبررها و الا لكنا بررنا باقي الجرائم . فمن تتجه للدعارة تظلم نفسها أولا قبل اى شىء و تظلم غيرها ايضا , فهى لا تنتقم من قصة حب فاشلة بل تنتقم من نفسها في الحقيقة , و هى لا تعاقب رجلا خانها بل تعاقب نفسها في الحقيقة , و هى لا تثأر من واحد اعتدى عليها بل هى تحرق نفسها ببطأ و كما قال الاستاذ اياد فان حياة معظم العاهرات و ممثلات افلام الاثارة ايضا غالبا ما تنتهي حياتهم نهاية مأساوية اما بسبب امراض فتاكة او بسبب الفقر بعد ان اصبح لا يهتم بهن احدا بسبب كبر سنهن و فقدهن للجمال و الاثارة , او بسبب تعرضهن للاعتداء و القتل من قبل بعض المهووسين او المجرمين , و هذا شىء طبيعي لأنك ان وضعت نفسك في مستوى الأسفلين و السفهاء فلن تجالس ابدا المحترمين و العلماء .
ان الله لا يظلم الناس شيئا و لكنهم يظلمون انفسهم .
بحييك على هالمقال الرائع مابستغرب فقلمك لايكتب
الا بإبداع يااستاذ اياد
ليلي بتزعل مسكينة موته موحلوة ابدا
الله يحسن ختامنا جميعا
تحياتي
بعتزر ليكم عشان مبعرفش اتكلم لغة عربية فصيحة … عشان كده دخلت محو أمية عشان أتعلم .
اولا الحمد لله على عودتك اخي اياد
وكاني اشعر من خلال ماكتبته بثقل همومك ومحاولتك الصمود لكن اريد ان اقول لك ان مازرعته ستحصده حتى و لو طال الوقت ونعمة الاخوة والمحبة التي زرعتها في موقعنا ولو كان مخيفا فنحن نذكرك بكل خير
انا قرات المقال واحزنني لما يعانيه الضعفاء في العالم ولنهاية المصير كأن الانسان حشرة او احقر تاسفت لنهاية ليلى واظن ان المقال كان سردا لم ار فيه تفوقك الادبي كعادتك واظنه امرا طبيعيا للمرحلة التي تمر اخي بها كان الله في عونك واظن ان موضوع العهر والعاهرات له اسباب عدة لكنني اعتقد انه لا يحق لاي احد منا ان يحكم و يلعن العاهرة فالله يستطيع غفران مافعلت فكيف بمجتمع يلعن من كان هو السبب في عهرها اظن انها ضحية لو وجدت عيشا كريما ما جرفها الوحل
اخي متشوقة جدا لقراة جديدك الذي يجعلني اتخيل المقال كانني واحدة من المحققين في تلك الحقبة يبهرني صراحة ذكاؤك وتسليطك الضوء على كل زوايا الحادثة شكرا لك و بالتوفيق
دعائي للحبيبة العراق والغالية بغداد بالامن والامان
تسلم ايدك يا اياد عل المقال
مقال جميل واظن حتى لو ما موجود مصاص الدماء مثل ما في الافلام ممكن يكونو موجوين اشخاص بشربو الدم سواء بطقوس او غيرو …. واما بالكلام عن العاهرات لو ماف رجال ما كان بكون في عاهرات شايفه اغلب الناس بهاجموهم وما بشوفو انو الرجال كمان عندهم نص الزنب بس العرب دائما نقاشهم عن المراءه والغريب ما بس الرجال حتى البنات فكرهم كده للاسف
شكرا يا استاذ اياد اوي علي الموضوع الجميل ده بس انا حبه اقول رائي الموضع في الاساس عن مصاص الدماء لكني حسيت انه دخل في العاهرات انا مش مستغربة انه دخل المحور ده حستها و انا بقراء اصلا من قبل ماقراء التعلقات ان في ناس هتتكلم انا بس حبه افول حاجة اولا للي بيكتبو تعليقات عن ان العاهرات اقذر من القذارة زي استاذة اسيل حبه بس اقولهم انا بجد مصدومة من الي بقرائه جدا للدرجة ديه الانسانية بقت ضايعة في الزمن ده يا استاذة اسيل عاوزاكي تفكري بي مانك ست زينا كده افتكري ان برضو العاهرات دول ستات زيك ثانيا عاوزكي تحطي نفسك مكنهم وونبي متقوليلي انا اساسا عمري ماقارن نفسي بيهم لاء الناس كلهم سواسية ممكن العاهرة ديه تكون عند ربنا احسن من العفيفة الشريفة علشان كده لو سمحتو بطلو تقولو ربنا هيعاقب مين ومين لاء لانكم مش عرفين ربنا هيعاقب مين و هيسامح مين خلو بلكم ان ممكن يجلكم يوم و تقعو في حاجة زي كده علشان كده بلاش التكبر و الغرور و انكم تفتكرو انكم احسن من غيركم اوعو تنسو ان الي خرج ابليس من الجنة التكبر و الغرور فابلاش الغلطة ديه اسفة لو ضيقت حد بس ده رائية انا انسانة وركزو علي انسانة انا بقوم بي مهمتي الي انا مخلوقة علشنها اني اكون انسانة قبل ماكون اي حاجة بس مع الاسف الانسانية اتعدمت من الوجود في الزمان ده بحس سعات ان انا نادر وجودي مش نادر وجود مصاص الدماء وجود مصاص الدماء بق جايز عن وجود الانسانية مع الاسف يخسارة و مرا تانية شكرا جدا لك استاذ اياد حتي لو كان المقال قصير انت اي حاجة حلوة منك شكرا جدا ليكي
موضوع جميل لكن لا اعتقد ان الجريمه لها علاقه بمصاص دماء .!!
اعتقد والله اعلم ان العاهره قتلت في مكان غير مكانها اللذي وجدت فيه ثم تم نقلها الى السرير حيث كل شيء مرتب ولم يكن هناك اي اثر للمقاومه ولصديقتها يد ف الجريمه
شكرا لك استاذ اياد اشتقنالك كثير كم سعدت عندما قرات اسمك كلامك حلو يدخل في القلب
مرحبا بالعودة اخي اياد…ان الموضوع الذي شدني بخصوص هذا المقال هو حياة العهر البائسة وذات النهايات التعيسة وللأسف فهذه الظاهرة أضحت بعالمنا العربي عملاقا ذا سلطة كبيرة مرتديا ثيابا مثل ثياب “ونستون تشرشل” وسيجارته بين شفتيه يرتشفها كأنها لن تنتهي حتى تنتهي أيام الدهر ومتحديا للمجتمع بتوسيخه …الخ
بخصوص مصاصي الدماء أظن أن الأمر متعلق ببشر لكن بطفرة نوعية بشيفرتهم الوراثية التي تعبر عن صفات شادة عن البشر العادي كحب الدماء أو التحجب من الشمس كل شيء ممكن ….والله أعلم…تحياتي
مسكينة ليلي، كانت ميتتها بشعه
الله يرحمها 🙁
مسكينة كم اشفق عليها ,المحزن في الامر انه على قدم هذه القصة ولكن الى عهد قريب ولم يعثر على القاتل
هل يكون بالفعل مصاص دماء
لك مني اجمل تحية اخي اياد وانتظر بشوق تكملة مقال المواهب الغريبة
اللهم صل وسلم على الحبيب
المقال جيد
ولكن هل انتضرنا كل هذا الوقت
من اجل مناقشة موضوع مصاصي الدماء ؟
خاب املي في الواقع
توقعت مقالا طويلا ودسماً
انا حزينة الان 🙁
مقالة تثير الحيرة حقاً.. لكن الواقعة كانت في زمن “الديناصورات” فيما يخص مجال الأدلة الجنائية وفق الأدلة العلمية والنظريات النفسية حسب المتوفر الآن.. ربما الحقيقة لا تجنح “لخرافة” مصاصي الدماء.. الأقرب حسب ما أرى هو أن يكون المجرم مختل نفسيا (مهووس) كما نوه بذلك الأخوة والأخوات.. أما خرافة وجود صنف ثالث من المخلوقات العاقلة، أي “مصاصي الدماء”، فهي حديثة أطلقها الأدب إستناداً على بعض الأساطير الحديثة نسبياً في فلكلور بعض الشعوب.. إن كان ثمة مصاصي دماء فهم ليسوا إلا من البشر المختلين نفسياً أو طائفة بمعتقدات غريبة ليس إلا..
بخصوص الحديث عن “العهر” لا يجب التبرير لسوء العمل فذلك قد يُقرأ إلتماساً للأعذار وأي عذر لفاحشة وهي في النهاية فاحشة.. وإن كان هناك حتماً من سبب قاهر يدفع المبتلى لذلك إلا أنه لا يجب أن نصل لمرحلة التبرير وإلتماس الأعذار على النحو الصريح كما لو أننا نجيز لهم ما يفعلون بدافع الظرف والحاجة، فكل الجرائم لها أعذار في النهاية.. من يقتل بناته بسبب الفضيحة أو الغضب والغيرة.. أو من تقتل زوجها بسبب الخيانة أو التقصير وسوء المعاملة.. أو المختل الذي يرى في قتل الفتيات سبباً نفسيا أو اعتقاداً خاطئاً.. أو اللص من يسرق بدافع الحاجة أو علة نفسية.. أو المغتصب الذي اذهبت عقله الخمرة.. كل له أسبابه وظروفه لكن لا يجب “التبرير الصريح” بحيث يُفهم منه إلتماس للأعذار.. مسألة إلتماس الأعذار وصلت في بعض الحالات إلى تصدير “فتاوى” صريحة تجيز للمبتلى بالقيام بالفاحشة من باب الحاجة وهذا مبلغ المصيبة في إلتماس الأعذار..
أحيانا أرى أن السكوت عن التبرير أفضل، أو يكون التبرير من باب سبر الأسباب وليس من باب إلتماس الأعذار.. ما أخشاه هو أن نعبر الطريق الذي عبره الغرب قبلنا في تبرير المحرمات حتى تصبح حقوق ملزمة.. ففي بدايات القرن الماضي كان الغرب أكثر إحتشاما حتى أن لبس “السترتش” و” المايوه” في الأماكن العامة كان يعتبر منافيا للأخلاق وخدشاً للحياء والذوق العام وكان يعاقب عليه بالغرامة وبنص القانون لدرجة أن تنورات البحر كانت تحدد بمقاييس وموظفين ضبط الحشمة تكون مهمتهم قياس ارتفاع التنورة عن الركبة “بالمسطرة” بصورة حرفية وليست مجازية.. أما اليوم فالغرب اصبح أكثر إنفلاتاً وتحرراً.. فلم تعد “المثلية” حالة من حالات المدرجة في تعريف الشذوذ الجنسي منذ ثمانيات القرن الماضي ولا حتى البارات التي كانت ممنوعة قانونيا قبل مرحلة الكساد الاقتصادي.. والظاهر أن مجتمعاتنا المحافظة ستمر بنفس المرحلة من التساهل والتبرير بل بإصدار قوانين تبيح محظورات اليوم..
جميل استاذ اياد رائع جدا المقال
انا رشا الي فترة بعلق عالمواضيع هون ياريت
تبدلي اسمك عزيزتي او تكتبيه بالانجليزي
تحياتي اختي
نورت اخ اياد :). طولت الغيبه علينا
هل سمعت عن لغز ” سيكادا 3301″ ؟؟
مقالك رائع جدا اياد.
لكن هل عثروا عليه..؟؟ أم أنه مات ؟ أم أنه متخف.؟ هل الشرطة إلى الآن استطاعت أن تلقي القبض عليه؟؟ هل الشرطة على الأقل عرفت بوفاته؟؟
…..
سيد اياد حاول ألا تغيب عن الموقع كثيرا.. فإن غيابك لا يعطي للموقع معنى و لا طعم..
ف ارجوووووووووك.
اري بان الكثير من المعلقين قد خرجوا عن الموضوع الاساسي للمقال واصبحو يناقشون موضوع العاهرة. اولا وقبل كل شي ان الله غفور رحيم فكم من عاهرة قلبها انقي من التي تسمين نفسهن عفيفات. ان من العاهرات من اخترن هذا الطريق عن سبق الاصرار.ولكن اكثرهن في رايي كن ضحية المجتمع. منهن من اغتصبت ولان المسكينة لا حول ولا قوة لها يطردها الاهل خوفا من الفضيحة وبما انها مغتصبة فلن تجد من يرحمها بل ستجد عيون الذياب تترصدها وتنتظر دورها من الفريسة. لن تجد عملا شريفا ولا احدا يويها. هنا ياتي الحل الوحيد ان تكمل ما بداه المجتمع فتصبح عاهرة. او لنتحدث عن هاته الفتيات التي يعشن في جحيم ابوين لا يمتان للابوة بصلة. اب سكير لا يكترث لمشاعر احد ولا لحاجاتهم او ام لا تتحدث مع بناتها لتعرف احتياجاتهن. بنت تنشا في كدا عايلة تبحث عن الحنان في احضان الغريب. لا تدرك خطاها الا بعد فوات الاوان حسنا لنتحدث عن هته البنت التي هربت من بيتها لتنجو بجلدها من تحرشات ابيها او خالها او عمها او… او حتي هربا من قسوة اخيها وابيها… لا احد يختار طريق المعاناة والفشل انها الظروف القاسية ولا احد منا يعرف ما تخبيه له الاقدار فارحمو من في الارض يرحمكم من في السماا
المقال قصير جدا-فيس حزين-
شكرا أستاذ..
كثر الحديث عن مصاصي الدماء لكن لم يتم اثبات دلك بالدليل القاطع وقد يعود الامر الى ظواهر خفية لازال لم يكشفها العلم بعد أو أن الامر مرتبط بالكائنات الماورائية كالشياطين والجن أما مانشاهده في أفلام مصاصي الدماء فلا تعدو أن تكون دراما نسجها خيال المخرجين لاضفاء مزيد من التشويق والاثارة على منتوجاتهم .
تحية طيبة للجميع مرة اخرى .. شكرا على تعليقاتكم سواء المنتقدة او المشجعة وممتن لكل من سال عني وافتقد وجودي ولكل من ابدى رأيه .. المقالات القادمة بأذن الله ستكون اقوى واكثر شمولية ..
بالنسبة للجدل حول العاهرات .. فأود ان انوه بأن لا احد يشجع العهر او الدعارة .. فهي في جميع دول العالم .. حتى تلك المنفتحة جدا .. تعد آفة اجتماعية .. وللعلم فأن الدعارة ممنوعة في اغلب الدول الاوربية على عكس ما يعتقده بعض الاعزاء من انها مباحة تماما في الغرب .. وانا كتبت في مقالي بأن الدعارة غالبا ما تقود لنهاية مأساوية .. فلم نسمع لحد الآن عن عاهرة شارع غدت مليونيرة ! .. لكن من ناحية اخرى فأن العاهرة هي انسانة .. بشر من لحم ودم واحاسيس ومشاعر .. دفعتها الظروف .. لسبب او لآخر .. إلى اختيار هذه المهنة .. وغالبا – وليس دائما – ما تكون مجبرة عليها .. يعني الفتاة التي تصبح المعيل الوحيد لعائلتها ولا تنجح في الحصول على فرصة عمل شريف .. او الفتاة التي ترمى في الشارع .. او تهرب من ظروف اسرية صعبة .. ماذا ستفعل ؟ .. واحيانا العائلات هم من يجبرون بناتهن على الدعارة .. او يتم بيع الفتاة .. وهناك مآسي كثيرة حدثت وتحدث في بلداننا بسبب الظروف لا اريد التطرق اليها او الحديث عنها .. خلاصة القول ان الدعارة مرفوضة وآفة ومرض اجتماعي تجب مكافحته ليس بقتل العاهرات والتمثيل بجثثهن .. بل بتوفير مهن شريفة وحياة كريمة وعلاج نفسي وسلوكي لضحايا هذه المهنة المنبوذة .. كما اود ان انوه بان الرجال يتحملون نصف المسئولية في وجود العاهرات .. فلولا طلاب الشهوة المحرمة لما وجدت العاهرات اصلا ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
اولا… اريد فقط ان القي بعض العتاب على من يدافعون عن العاهرات فمهما كانت الظروف لا تبرر فعلتهن فرسولنا الاكرم ولد فقيرا و عاش فقيرا و مع ذلك هو خير الانام..
اما ثانيا… فتفسيري الوحيد هو ان الشخص الذي مارس معها الجنس ليس سوى طبيب تجرد من لباس الانسانية و قام بقتل ليلى و سحب دمها بابر من خلال الجرح الذي سببه لها في مؤخرة راسها و ذلك لاستعماله في اغراص طبية فربما تزامنت تلك الفترة مع اندلاع الحروب العالمية و غيرها مما سبب ارتفاعا في عدد الجنود المصابين مع ندرة الدماء المتبرع بها
اما عن اللعاب الموجود على رقبة الضحية فاظنه ناتج عن الممارسة الجنسية المقززة لا غير (مجرد صدفة)
فلا علاقة لمصاصي الدماء…
احببت ان اضيف :
1/ان بالامكان ان يفوت على الاخرين احد المترددين على العاهرات
فهو ليسوا طوال الوقت يراقبون الداخل والخارج ومن يدري ربما
دخل وخرج متنكرا كما ما المانع ان يكون القتل بحقن مادة سامة
وقبلها تم تخدير الضحية بعد كلام ولقاء معسول لا يشوبه شيء
٢/ انا مع الاخت اسيل في لعن العاهرات بل هن اقذر من
الحمامات المتنقلة ينقلن فسادهن وسمعتهن القذرة للمكان الذي
ينتسبن له بل ان الزناة عندي العن خلق الله من انس وغيرهم
وممن يعقلون لا يعقلون بل انهم عندي لا يساوون نعال القاتل
العفيف الشريف الذي يكره الزنا واعوانه
الصديقة تكذب حسب ظني
من الطبيعي ان تقول هذا الكلام وتصف صاحب الصوت بانه رجل خشن اجش الصوت
هي ببساطة لم تقتل بالمنزل وترك دمها ليسيل
من الواضح ان سريرها خال من كمية الدماء التي سينزفها الشخص اذا تمت تصفية دمه عليه
تلك الفتاة تعرف من قتل ليلي من السهل على عاهرة تغيير وضع الجثة لتبدو كما لو مارست الجنس قبل موتها فهي خبيرة في هشا المجال بعد كل شيء
وكمية اللعاب التي على رقبتها لربما تحرش شخص ما بالجثة قبل تركها
و لان الشرطة لم تعثر على دليل بحمضه الدموي اذن هو من الطبقة الفقيرة ليس لديه اي سوابق استدعت اخذه الى المركز قبل هذه الجريمة
اذن تم استدراج الضحية وقتلها وتصفيتها من دمها واعادتها الى الشقة وتسترت صديقتها على الجريمة بادلة وهمية اضف الى ذلك ان الشرطة في ذلك الوقت لم تكن متقدمة الى هذا الحد
اشرقت الانوار استاذنا .. بالعكس انا اراه مقال جميل :))
لا اره العاهره سوه ضحيه دفعها الزمن لتكن كذلل بسبب الفقر و العوز فلا اضن انه احد يستمتع بكل ما ذكره استاد اياد عنهن وحته ان اكثريت للعاهرات دخلن ذلك المجال عن طريق غصب الاهل لهن او اناس تجردوا من الاخلاق وانه القليل منهن يكن بارادته دخول ذلك المجال فمن نحن لنحكم عليهن بالبتجرد من الانسانية و الحياه انا لم دافع عنهن ولا عن تلك رلمهنه الدنيئه انا ادفع ان الانسانيه فقط وشكرا……
الحمد لله علي السلام وين هل غيبه كلها يعني معقوله تستغنه عنه هذا الوقت كله الله يسامحك خوفتنه عليهم
اعتقد بان مصتصي الدم لا وجود لهم هي فقط اسطورة مبتدعة للتسلية او ربما للتخويف فالاساطير جز لا يتجزا من وجودنا وانتمااتنا كل شعب له اساطير ابتدعها منذ زمن بعييييد وتداولتها الاجيال حتي صدقها الاكترية ان لم نقل الجميع. انها الحاجة للتعريف بالذات والانتماا ما جعل الانسان يخترع الساطير ويتداولها الاجيال ليصدقها بعد ذاللك. مصاصي الدماا ليست الا اسطورة حولتها الافلام الي الواقع بشكل ما. نحن نعلم بعدم وجودهم لكن لا نريد الاعتراف بذالك لان الاسطورة جزا منا