مغائر الشيطان
يحكي أن قريتنا في يوم من الأيام , كانت مكان لدفن موتى الفراعنة (مقابر) ..وهذا الجبل تحديداً يقال : أن به العديد من المقابر الأثرية .. ولفترة طويلة ظل هذا الجبل مطمع الثراء السريع في قريتنا .. فذهب الشباب مجموعات للبحث بداخل مغارات هذا الجبل .. علّهم يجدون كنزا مفقودا , او مقبرة منسيه لم يجدها من قبلهم ..
وفي أعلى هذا الجبل , توجد تسع مغارات نطلق عليها “مغائر الشيطان”
شخصياً لم أجرؤ قط على الاقتراب منها , نظراً لسوء سمعتها .. فالحكايات القديمه تقول : أنه لم يدخلها أحدهم ويخرج منها حياً أبداً .. ولا احد يعلم ما بداخلها ابداً ..كل ما نعلمه عنها أنها ملعونة فقط
وهنا تدور القصه .. حكي لي جدي في احد الايام : انه كان كباقي شباب القرية يحلم بالثراء السريع ، وكان له صديق رحمه الله يدعي هاشم , ظل يشجعه ليصعدوا ليكتشفوا سر هذه المغارات وما بها من كنوز ..حيث انها المكان الوحيد بالجبل الذي لم يدخله انسان قبلهم ..
ويستمر جدي في قصته : انهم أعدوا عدتهم : وهي حبل طويل (نطلق عليه سلبه) وحمار قوي كان يملكه جدي .. وأنهم ذهبوا للجبل قبل الفجر بقليل ..وعند اول ضوء للنهار كانوا قد وصلوا منطقه “مغائر الشيطان”
يقول جدي : انه شعر بشعور غريب يجتاح نفسه , برغم انه كان معتاد صعود الجبل كثيرا , كباقي شباب جيله للبحث عن الكنوز .. وكانت المغارة مزدانة بنقوش , أكل عليها الزمن وشرب .. لكن الشكل الوحيد المميز منها : هو حفرة ملونة لعقرب اسود كبير ..
وقرر جدي الرجوع عن الفكرة , لكن صديقه هاشم رفض واتهم جدي بالجبن .. واتفقوا على ان يربط جدي صديقه بالحبل الطويل , ويبقي هو خارج المغارة ، وينزل صديقه حامل (الكلوب) كشاف يعمل الكيروسين الى داخل المغارة ..على ان يستمر بالكلام , ليصف لجدي ما يراه ..وان احتاج لمساعدة , يقوم جدي بجذب الحبل بواسطة الحمار ..
فيخرج هاشم رحمه الله ويحكي لي جدي : ان هاشم كان يتكلم لفترة ليست بقصيرة من داخل المغارة معه , ويصف له كميه من الرسوم تزين الجدران , ويعده بكنز كبير عند خروجه منها , ووصف له ما ندعوه بالعامية “مصطبة حجريه” في منتصف الطريق ..
وهنا يحكي جدي : انه بدأ يسمع أصوات غير صوت صديقه , وكانت تتكلم مع صديقه ,لكنه لم يستطع تمييز الكلمات , لان صديقه كان تعمق جدا بداخل المغارة ..لكنه كان يسمع هممه لا يميزها , وقد أصابه الخوف علي صديقه .. فقام بربط الحبل في الحمار , الذي كان لا يكف عن النهيق طوال الوقت بلا سبب ! وجذب الحبل لآخره
لكن لم يكن هاشم رحمه الله مربوطا في آخر الحبل ..وهنا تملك من جدي الرعب , فظل يصرخ عليه لفترة ولم يجد اجابة ..سوى انه يقول : انه سمع صرخة مكتومة , تبعتها العديد من الضحكات الماجنة , كأنها آتيه من قلب الجحيم ذاته !
وأسرع جدي الي القرية يخبرهم بما حدث .. فخرج العديد من الشباب والرجال أصدقائهم , ليحاولوا نجدة هاشم رحمه الله , لعله يكون علق بشيء داخل المغارة وانقطع الحبل .. وعندما وصلوا إلى المغارة ..سمعوا جميعاً الضحكات التي وصفها جدي تترد بلا انقطاع ..وظلوا كثيراً يحاولون الصراخ علي هاشم رحمه الله , لعله يسمعهم ..لكن لم يحدث شيء ..فتشجع جدي واحد الشباب وزحفوا لأول المغارة ..فشاهد جدي ما كان يصفه له صديقه ..وشاهد في المغارة بالداخل ثلاث فتحات ..وكانوا قد قرروا البحث عن صديقهم في كل من هذه الفتحات ، ولكنهم تفاجئوا بأصوات صراخ مزعجه أخافتهم جداً , فخرجوا ولم يدخلوا أي فتحه ..
وظلوا ساعات طويلة خارج المغارة , على أمل أن تتوقف الصرخات العجيبة , وينجدوا صديقهم إن كان مازال حيا او يخرجوا بجثمانه ان كان توفاه الله .. لكن كان بقائهم بلا نتيجة , فالصرخات مستمرة .. و كأن الجبل نفسه هو الذي يصرخ ولا شيء يتغير !
وفجأة حل الظلام والسكون ..واتفق الجميع على العودة للقرية , للحصول على مددّ ومشاعل , كآخر أمل لنجدة هاشم .. وفعلاً عادوا جميعاً ..ورجعوا الى المغارة الملعونة ..فوجدوا جثمان هاشم رحمه الله ممدّد عند باب المغارة ..
ويحكى لي جدي وبعض عجائز قريتنا : انه كان متخشب شاخص البصر , وعلى وجهه علامات الرعب الشديد , ولا يوجد به اثر لأي جرح او كدمات ..ولا يعلموا حتى كيف خرج من المغارة وحده , بعد ان استمروا بالبحث عنه طوال النهار تقريباً ..ولا احد يعلم حقيقة ما شاهد , وما الذي أرعبه لهذه الدرجه اوكيف مات ..فاصطحبوا الجثمان لداره وأقاموا له شعائر الدفن ..
ومن ذلك اليوم و الى اليوم ..لم يعرف احد حقيقة هذه المغارات التسع او ما نطلق عليها “مغائر الشيطان” ولكن تتردد الاقاويل عنها في قريتنا ويخشاها الكبير قبل الصغير
و إلى يومنا هذا ..لازلنا نصعد الجبل ونطوف به كأنه منزلنا , إلا المنطقة المحرمة “مغائر الشيطان”
ما بعرف لي ما صدقتها في غلط بالقصة
شكرا علي تعليقاتك بنت بلدي مروة واللي حصل مع عابر سبيل كان في الطفوله واسهل شيء عندنا كلمه عفريت ومعفرت لكن هو شخص متميز في كتير جايز هو مقتنع ان اللي بيحصله ده سحر وغيره لكن طول الفتره اللي عاشها معانا كان شخص طيب مؤدب بس كان دايما له مواقف عجيبه هي سبب طلوع الاشعات عليه وهجرهم البلد افتكر موقف زمان كان عابر سبييل دايما عنده مشاكل في خصه العربي مع استاز (س) وفي مره ضربه جامد وقعد يبكي ويتشنج وحبسوة في الفصل فتره الفسحه رجعنا لقيناه مبسوط وبيضحك وقالنا خدت حقي من الاستاز وبعد الموقف ده بيوم عرفنا ان في مشكله كبيره حصلت في الادراه مع استاز س وتم نقله من مدرستنا نهائي كمان افتكر (ي) صاحبنا وده كان فتوة المدرسه في صغره وضرب عابر سبيل علقه جامده والكعاده عابر سبيل قال خد حقه وقت الفسحه (ي) وقع علي السلم وانكسر دراعه غالبا ممكن تكون المواقف كلها مجرد صدف لاني عن ثقه واثق ان عابر سبيل علي حسب تعبيرنا غلبان جدا لا بيهش ولا ينش فدايما كان ربنا بياخدله حقه لا اكتر ولا اقل اما عن قدراته فاللي شفته منه فعلا انه مغمي زي مش مغمي كدا بيشوف وكدا بيشوف كمان ممكن يعرف اسرارك ومخبيه السندوتشات فين لانها كانت عاده ناخد سندوتشاته ونخبيها لكن عمري ما افتكر انه ضرب حد او شتم حد او انتقم حتي من المقالب اللي كنا بنعملها فيه افتكرله موقف كمان كان عندنا كلب اسود كبير مسعور في البلد وكان ديله مقطوع كان بيخوف اي حد وكانوا عاوزين يضربوة بالنار عشان بيعض افتكر عابر سبيل الوحيد اللي فينا اللي عمل الكلب حمار ربطته من رقبته بحبل وركب علي ضهره طبعا ابوة اداله عليقه سخنه بس وقتها كان الكلب بيزوم ويعوي علي اي حد يقرب من عاابر سبيل وهو علي ضهره وكتير مواقف عشناها سوا بس ممكن تكون كلها صدف لا ليها علاقه بجن ولا شيطان وده رائيي
هندي جزاك الله خيرا واظن عابر سبيل انسان طبيعى جدا ولكن الله وهبه قدره غير عاديه تجعله انسان مميز جدا ولكن لا يقدر الناس استيعابها لانها هبه خاصه ومميزه جدا فما اسهل لصقها عند الناس بالمس واللبس .. تشرفت بمعرفتكما اختكم مروه من مصر
الي الاخت صونيا مشاركاتكم تسعدني الي الاخت غاده شايق ساحكي لكم عن مواقف طفوله بيني وبين عابر سبيل فهو صديق طفوله وال moro marmora لا املك من القصص الا قصه قريتنا وبعض الزكريات مع عابر سبيل نتستعيد تزكر الاحداث فهي زكريات طفوله وعلي وعد بنشرها ومنها اتزكر موقف كنا نلعب (الغميضه) استغمايه وكنا نكره ان يلعب معنا عابر سبيل فمهما اغمينا عينيه لا تمر لحظات ويكشف اماكن الجميع في هذه الايام كنا نعتقده يغش الي ان قمنا سويا بالرهان ان نربط عينيه بقوة وان نقف صفا امامه ويتعرفنا بلمسه من يده ووقتها حكينا وانتشر عنه انه ممسوس ولهذا رحلت عائلته عن القريه لانه كان يتعرض للمضايقات كثيرا في المدرسه بلغتنا المختلف مكروة كمان معفرت
الاخت غاده شايق انا مش مشهور ولا حاجه بس هندي صديق طفوله ومن نفس القريه فيعرفني جيدا لا اكثر ووعد ان عدت لبلدي ساصور لكي المغائر ان لم يسبقني هندي اما المغائر فهي مشهورة جدا في قريتنا وتدور حولها القصص نسمعها منذ الطفوله والاخت صونيا طلعي عينه مش اتعبيه بس كمان انا اصلا خمنته لما قريت القصه ومكنتش متخيل يكون هو لان لينا زمن متكلمناش
(( صونيا ))
كيف نحن أتعبناه بتعليقاتنا ، نحن نشاركه قصته ، ونعطي رأينا ، ونتناقش معه ، أوعدك
لو نزلتي أيّ مقاله أو قصه ، ما هتعب نفسي
في قراءتها أو إبداء أيّ تعليق .
شكرا…
اه انا فعلا قرأت القصتين دول بس مربطتش بين القصه واسم صاحبها وفعلا من اجمل القصص اللى قريتها فالموقع كله وبالذات الصفحه الخفيه ملهاش حل ياريت تزيدونا من القصص دي رائعه
سبحان الله.. لو ذهبت إلى مصر ان شاء الله ،إلا
اشوف المغاير دي ، طيب كان تصورها وتدعم
بيها قصتك ، وانت يا عم (( عابر سبيل )) اتاريك مشهور واحنا مش عارفين .
اتعبوك بتعلقات الله يكون في عونك
عابر سبيل كتب قصتين له فعلا باسم بين الواقع والخيال وباسم الصفعه الخفيه وساكتب انا ان شاء الله بعض المواقف التي كنت شاهد عيان عليها معه في طفولتنا
انا مصدقه قصتك بس فعلا فى اماكن كتيره تخوف وتحير والله اعلم باسرارها … ولو مفهاش ازعاج ممكن انت او عابر سيبل يحكى قصته انت قولت انه هو برضو له حكايه
للاسف سبقني صديقي عابر سبيل وروي لكم حكايته ولكني احتفظ مع ببعض الزكريات التي لم يرويها اعدكم بها في قصه اخري
عابر سبيل صاحبي وابن بلدي وهو كمان حكايته حكايه
لا احد يملك شجاعه ليجرب ما تقوليه اختي فقد لا نعود لنحكي ….غاده شايق
محدش دخل المغاير دي يا اخت غاده شايق وطلع منها حي ابدا وياما ناس قبل عم حجاج وعم هاشم طلعوا ومرجعوش المغاير دي خط احمر لكل اهل البلد وكلنا عارفين قصتها حتي القري اللي حوالينا عارفه القصه والمغاير مفهاش تعابين ولا حتي الهوام وطير السما بيحط عندها الجبل تقربيا كلو معشش حمام جبلي الا المنطقه دي ملعونه
يا عم لا ملبوس ولا ممسوس انا اصلا زهقت من الحورات دي 99% من العالم بتاعه العلاج دول نصابين ولو رقمك القديم متغيرش هرنلك حال
يبدو أن القصه حقيقيه ومشهوره في الصعيد ،
ولكنها ليست حيوانات أو أفعى كما قال
(( بروميثيوس )) ،لأنها تصدر ضحكات ماجنه ،
غريبه..لماذا قتلوه المسكين ..ماذا رأى يا ترى..
طيب ما رأيكم ان تدخلوا ومعكم تسجيل به
سورة البقره ، وأنتم لا تتوقفون عن قراءة آية
الكرسي ، وتحملون القرآن ،ومعكم الله ، تسلحتم بجميع الأسلحة ، وأخبرنا عن هذه
المغامره الشيقه .
عابر سبيل انا عرفتك ثم انت اصلا محدش عارفك ملبوس ولا ممسوس ولا حكايتك ايه المهم انت استقريت فين ورقمك كام
يا اخ سيف القصه حقيقيه انا ساكن جنب المغاير دي يعتبر بنسمع منها صريخ احياننا بس عمر ما حد منا هوب ناحيتها ولا حد يستجري
عموما حقك عليا ومش هعلق تاني عندك بس انا اتوقعت انه انت من القصه ويا عم انا ج ابن ج اللي ساكن فوق الجبل البيت الاخضر الوحيد من الجيه القبليه وجدي كان من الناس اللي ساعدت جدك وقتها متزعلش لو ركزت هتفتكرني اصلا كنا مع بعض في ابتدائي في المدرسه
مقصدتش ادايقك انا اسف
عابر سبيل انت مين كمان جدي مختفاش جدي ساب البلد ومخطفوش شيطان وانا الشخص اللي انت قاصده
شيء مخيف فعلاً لكن الى متى تتجنبونه تحلوا بذكر الله على الدوام ومجموعه لابأس بها واذهبوا الى المغاره واستخرجوا كنوزها
حقا شيء غريب المغارات و الكهوف كانت و لا تزال امكنة حتى ان حطوا القمر بيميني و الشمس يساري كما قال الرسول لن اغامر بدخولها انا احب المغامرات و انا من المغامرين و شجاع لكن لدي رهاب اماكن الظيقة كالكهوف ههه
بالنسبة لقصة جدك مع مغائر الشيطان فيبدو ان حيوانا شرسا أو افعى هي من قتلت صديقه بلدغة قاتلة و يمكن ان الصرخات كانت صرخات هاشم لكن حقا شيء غريب فعلا
ابصري شو شاف الله يرحمه
ان كنت انت من اقصد يا اخ هندي فانا اعتقد ان هناك نقص في قصتك فهم يقولون ان جدك من بعد هذه الحادثه انزوي عن البشر وعن القريه ولم يعد اليكم الا من فتره قريبه ولا احد يعلم اين كان كل هذه المده ولا شيء عنه ويقال ان شيطان المغائر قد اختطفه فتره وصدقني لا اقصد اهانتك وقد تكون لست انت المقصود لكن نفس القصه ونفس الاحداث تحكي في قريتنا
للاخ هندي هندي اظن انك من قريتي فانا اعرف القصه وسمعت بها من قبل واظن اني اعرفك شخصيا 99% ان لم اكن مخطاء انت (ن) ابن(ع) ومن قريه ال (غ) في محافظه (ا) ان كنت انت المقود اعتقد انك ستفهم ما اقصد من تعليقي ونصيحه لك من اخ لا تحاول ابدا الاقتراب من هذه المغائر لا في ليل ولا نهار الشيطان زاته يسكن بها
قصة مخيفة ارعبتني فعلا
الله يرحمه
شدتني القصة لاخر حرف والتي كان فيه اخر نفس لروح هاشم
عندي قصة عن جماعة ذهبوا للبحث عن كنز في مكان وتم افزاعهم من مخلوق خرج لهم من باطن الارض مظهرا لهم اذنه المخيفة ولكنهم هربوا منه وتفرقوا في القرى والحمد لله لم يصب احد منهم باذى غير الخوف
رعب في رعب