مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
لكن في حالة قصتنا هذه، لم تكن مشاهدة هذه النوعية من الافلام مجرد ترفيه و قضاء للوقت، بل كانت تغذي خيالات مريضة بأفكار جهنمية وتنمي في تلك النفوس المعتلة حب سفك الدماء و ايذاء الابرياء بغية التلذذ و الاستمتاع في إطار تجربة فكرة شاذة.
بطلة قصتنا هي شابة في مقتبل العمر وضعت ضمن قائمة الاشياء التي تحلم بتحقيقها قبل بلوغها سن الخامسة والعشرين حلما لا يمكن ان يكون صادرا إلا عن مجنون مختل، و إلا فكيف يمكن لإنسان ان يحلم بهكذا حلم!! بل ويكتبه ضمن قائمة احلام كان ينبغي ان تكون احلاما جميلة، وان تهدف الى إضافة إيجابية في حياته و في مجتمعه!
حلم مقزز دفع ضريبته مراهق بريء!
![]() |
| صورة ليلي في مراهقتها |
“جيما فيكتوريا ليلي” شابة انجليزية كونت ما أسماه وكيل الإدعاء العام لاحقا : “انبهار وهوس مزمن بعالم الرعب والقتل والقتلة المتسلسلين منذ سن مبكرة” .
عندما كانت ليلي في السادسة ، أنفصل والدا ليلي ، ونتيجة اساءة الوالدة لاطفالها جسديا ، فقد حصل والد ليلي على حضانة أطفاله.
تم تشخيص ليلي بعسر القراءة والتوحد في سن السادسة. ووجدت ليلي منذ طفولتها المبكرة شغفا عجيبا بمشاهدة أفلام القتلة المتسلسلين، كانت تتنكر بملابسهم وتجمع السكاكين كهواية.
وفي سن 15 ، بدأت في كتابة رواية كان بطلها قاتلًا تسلسليًا يُطلق عليه لقب “SOS” ، وهو اسم اقتبسته من قاتل متسلسل حقيقي كان يدعى “ابن سام” ، ونشرت ليلي لاحقًا الكتاب عبر الإنترنت تحت اسم مستعار.
عام 2010 ، انتقلت ليلي إلى بيرث، في استراليا، حيث عملت في صالون للوشم وفي سوبر ماركت محلي. وأقامت في بيت يكتسي طابعا مرعبا حيث كان الاثاث والديكورات معظمها مستوحاة من افلام الرعب، وباب منزلها كان يحمل عبارة “شارع ايلم” ، إذ لطالما اعتبرت ليلي القاتل المتسلسل ‘فريدي كروجر’ بطل فيلم “كابوس شارع إيلم” قدوتها و بطلها.
بعد سنتين من وصولها لأستراليا، بالضبط في سنة 2012 ومن اجل الحصول على اقامة دائمة تزوجت ليلي من رجل مثلي الجنس يدعى غوردن غالبيرث، ولاحقا مات غوردن في عام 2014.
اللقاء المشؤوم
![]() |
| ترودي .. امرأة مازوخية |
عام 2016 تعرفت ليلي ، عن طريق صديق ، على امرأة تدعى “ترودي كلير لينون” ، 43 عاما ، أم لطفلين تعاني أزمة مالية و تسكن في بيت متهالك.
كانت ترودي تنتمي الى جماعة تمارس السادية والمازوشية، وكانت ترودي تمارس دور الخاضعة (مازوشية) ، وتتلذذ بأن تتعرض للخنق ، وكانت تحمل وشما يشير إلى ذلك.
لا عجب أن تنجذب ليلي السادية وذات الميول العنيفة إلى ترودي المازوشية التي تعشق التعرض للعنف ، وسرعان ما عرضت عليها الانتقال للسكن معها ، فوافقت ترودي في الحال.
كما ترى عزيزي القارئ، بحكم الميول الشاذة لكلتا المرأتان سرعان ما وجدت كل منهما ضالتها في الأخرى، ليلي كانت تبحث عن شريك لجريمتها و ترودي كانت تبحث عن شخص سادي، فتمكنتا من بناء علاقة صداقة تكون ليلي فيها المهيمنة وترودي الخاضعة.
الحلم يقترب
بعد ثلاثة اسابيع فقط على عيشهما المشترك صارت ليلي وترودي تتبادلان رسائلا نصية ومحادثات تشير الى اشتراكهما في نفس الرغبة والاحلام المنحرفة في ممارسة التعذيب و القتل، وبدأتا فعلا بنسج مؤامرة و وضع خطة للإيقاع بأول ضحية لهما. حتى أنهما قامتا بشراء الادوات التي تحتاجانها للعملية بما في ذلك منشار كهربائي وبرميل كبير وبعض الأسيتون وحامض الهيدروكلوريك.
قبل تنفيذ جريمتهما بأسبوعين دارت بينهما المحادثة التالية – بحسب سجلات الشرطة – ..
ليلي: “أشعر كما لو أنني لا أستطيع أن أستريح حتى أرى دم يتدفق أو جسد ضحية تصرخ وهي ملقاة على الأرض”.
لينون: “لقد حان الوقت بالتأكيد – أنا مستعدة”
كانت على أتم الاستعداد لارتكاب الجريمة العبثية ، لكنها لم تكونا بعد قد اختارتا ضحيتهما، فقامت ترودي بإقتراح صديق ابنها كضحية محتملة، ووافقت ليلي على الاقتراح، و بدأتا التخطيط لكيفية الإيقاع به و طريقة قتله والتخلص من جثته.
الضحية يدعى “ارون باجيتش سويت مان” يبلغ من العمر 18 سنة، يعاني من التوحد، تعرفت عليه لينون خلال دراسته في معهد مهني ومن ثم اصبح صديقا لإبنها البالغ من العمر 14 سنة.
كان ارون ذكيا وماهرا في البرمجة والعاب الكومبيوتر. وهكذا كان الايقاع به سهلا يسيرا، فمن جهة كان على معرفة مسبقة بترودي وابنيها، ومن جهة اخرى كانت حجة استدراجه لبيت المرأتين له علاقة بمجاله.
وكان ارون يعيش مع سيدة تدعى “ادريان ريد” في بيرث، وكان قد تعرف عليها من خلال كنيستهما.
الحلم اصبح حقيقة
![]() |
| الضحية شاب مسكين مصاب بالتوحد |
في ساعة مبكرة من صباح يوم 13 يونيو، كان ارون كعادته يتناول الافطار مع الآنسة ريد، عندما رن هاتفه. لم يكن المتصل سوى ترودي، التي عرضت على ارون زياتها في منزلها بغرض تنزيل بعض الالعاب على الكومبيوتر، مضيفة انها ستأتي لتقله بعض قليل.
الانسة ريد اوصلت آرون لمقابلة ترودي قبل الساعة 10 صباحا بالقرب من أحد مراكز التسوق.
كانت ترودي قد قامت بإيصالها ابنيها إلى المدرسة ثم توجهت مع ليلي لملاقاة ضحيتهما وأخذه الى منزلهما. ارون المسكين التقا بالمرأتين ولم يكن يعلم ان قدميه تتجهان الى حتفهما، ركب السيارة معهما وانطلقوا بعيدا.
كان باب منزل ليلي يحمل اسم “شارع ايلم”، ربما لم يعر الشاب تعيس الحظ ذلك الاسم ادنى اهتمام عند عبوره تلك البوابة المشؤومة، كيف له ان يعلم ان ام صديقه و زميلتها في السكن تنويان اعادة انتاج الفيلم على طريقتهما.
بمجرد دخول ارون المنزل انقضت عليه ليلي من الخلف وقامت بخنقه باستعمال سلك معدني مما ادى لكسر رقبته، ساعدتها ترودي في اسقاطه ارضا و قامتا بطعنه ثلاث طعنات غائرة على مستوى الرقبة والصدر، وتركتاه ملقى على الأرض ينزف حتى الموت، كان المشهد تماما كما تخيلته ليلي سابقا عند تحدثها مع شريكتها ترودي في رسالتها السابقة حول تدفق الدم وجسد ممدد على الأرض.
احست المجنونتان بنشوة عارمة وجسد الشاب الهزيل ملقى على الأرض يتلوى من الألم و يصارع الموت، وتسمرتا بجانبه تشاهدان آلامه بلهفة وسعادة حتى فارقت روحه البريئة جسده النحيل.
بعدما تأكدت القاتلتان من موت ارون، قامتا بنقل جثته إلى غرفة مُعدة خصيصًا ذات أرضية من البلاط الأبيض المغطى بقماش من المشمع الأزرق. كانت الغرفة مملوؤة بمعدات القتل التي سبق واشترتها ليلي برفقة ترودي من ضمنها مجموعة سكاكين كاملة لتقطيع العظام ومناشير مختلفة الأحجام ومنشار العظم والمشارط والمنجل وقائمة مكتوبة بخط اليد لأساليب التعذيب.
سبعة ايام من الفرحة والاستمتاع
![]() |
| ليلي .. كان حلم حياتها ان تقترف جريمة قتل! |
بعد مرور يوم على الجريمة، وفي 14 يونيو ابلغت الآنسة ريد الشرطة عن اختفاء الشاب ارون، لقد قلقت عليه لأنه لم يرد على مكالماتها ولا رسائلها على غير عادته منذ صباح اليوم السابق. قامت الشرطة بفحص سجل هاتفه فوجدت ان آخر رقم اتصل به يوم اختفائه يعود الى لينون ترودي، وعلى هذا الأساس وفي ليلة 20 يونيو، ذهبت الشرطة إلى منزل ترودي وليلي لتفتيشه والتحقيق في اختفاء ارون.
الشرطة سألت عن الشاب ، وبطبيعة الحال انكرت المرأتان كونهما قد التقتا به، لكن كلامها لم يقنع رجال الشرطة، فبدأوا بحملة واسعة لتفتيش منزل وحديقة ليلي، وبدأ رجال الشرطة تفتيش البيت غرفة غرفة، وعلى وجوههم علامات الرعب والاستغراب في نفس الوقت، فقد كان البيت مزينا بصور مخيفة ومقززة تعود لأفلام الرعب و دمى شريرة وملصقات مخيفة وغريبة.
وجد رجال الشرطة ما وُصف بأنه غرفة “سرية” مع جدران مغطاة بالمشمع الأزرق والبلاستيك الأسود، وفي المرآب كان هناك وعاء يحتوي على لحوم مغمورة في حمض – اعتبرتها ليلي تجربة لمعرفة سرعة ذوبان اللحم البشري! -، و أيضا عثروا على سكاكين حادة واداوات تقطيع وتعذيب في المنزل وقائمة مكتوبة بخط اليد عن أساليب التعذيب، بما في ذلك الطعن وحرق القدم وتشويه الأعضاء التناسلية …
وبعد حفر البلاط الأسمنتي في الفناء الخلفي ، و في قبر عمقه 30 سم عثروا على جثة ارون ملفوف في ورق أبيض ومثبت بشرائط لاصقة على وجهه. أثبت فحوصات الطبيب الشرعي أن آرون عانى طعنات في رقبته وصدره مما أدى إلى قطع الوريد الوداجي وثقب كبده ورئتيه. كانت هناك أيضًا علامات على رقبته تدل على محاولة خنقه، وكانت هناك جروح دفاعية على يديه، مما يتفق مع محاولة دفاعه عن نفسه.
فيض من الأدلة ينهمر!
![]() |
| السكاكين التي استعملت في الجريمة |
استمر التحقيق في ملابسات مقتل الشاب ارون، و البحث عن الأدلة، حيث حصلت الشرطة على تسجيلات فيديو كانت قد صورتها كاميرا مراقبة في اليوم السابق للجريمة تظهر الصديقتان تشتريان مئات اللترات من حمض الهيدروكلوريك.
الكاميرات أظهرت أيضا ترودي وهي تقود سيارتها خارج موقف السيارات مع ليلي ومعهما ضحيتهما ارون.
كذلك قامت كاميرا أخرى مثبتة خارج منزل السفاحتين بتصوير فيديو لآرون وهو يدخل الباب الخلفي للمنزل مع ليلي وترودي حوالي الساعة 10 صباح يوم وفاته.
وأخيرا في قبضة العدالة
تم إلقاء القبض على السفاحتين واتُهمتا بالقتل في 22 يونيو 2016.
بعد اعتقالهما ، اتهمت كل امرأة الأخرى بالقتل.
بدأت محاكمتهم في 2 أكتوبر 2017 في المحكمة العليا لغرب أستراليا، واستمرت المحاكمة خمسة أسابيع. اعترفت ترودي بأنها دعت ارون إلى المنزل ، لكنها قالت إنها لم تكن تعتقد أنه سيقتل. و قالت إنها شاهدت ليلي تخنق الشاب بالسلك حتى انهار ، وألحقته بثلاث طعنات بالسكين، لكنها اعترفت بمساعدة ليلى على إخفاء الأدلة. من جهة أخرى أنكرت ليلي أي تورط لها في وفاة ارون باجيتش ، قائلة إنها رأته آخر مرة يجلس في غرفة معيشتها ثم دخلت غرفتها كي تنام.
و عندما سئلتا عن محتوى محادثاتهما على النت وقوائم أساليب التعذيب والأشياء المستخدمة للتعذيب التي تم العثور عليها في منزلهم ، قال ليلي و ترودي أنهما كانتا تقومان بصياغة مشاهد لإدراجها في كتاب كانتا تعملان على تأليفه.
في وقت لاحق شهد ماثيو ستراي ، الذي كان يعمل مع ليلي في السوبر ماركت ، بأنها اعترفت له بارتكابها جريمة قتل بعد خمسة أيام من اختفاء ارون.
قال السيد ستراي أن ليلي أخبرته أن “الشرطة كانت غبية جدًا” ولن تمسك بها. شعر السيد ستراي بالرعب والخوف من ليلي ولم يتجرأ على إبلاغ الشرطة باعترافاتها.
وشهد زميل آخر في العمل ، جيفري بيرلينج ، أن ليلي أخبرته أنها “تريد أن تكون قاتلة متسلسلة وأنها تريد أن تترك بصمتها”.
قال القاضي المسؤول عن القضية ستيفن هول :”لقد قتلت من أجل المتعة فقط”.وقال المدعي جيمس ماكتاغارت في وقت لاحق أمام هيئة المحلفين “قتل آرون باجيتش لم يكن سوى بدافع الحماس والبحث عن البهجة”.
استغرق الأمر هيئة المحلفين ساعتين ونصف فقط لتجد كلتا المرأتين مذنبتين.
في 1 نوفمبر 2017 ، أدانت المحكمة العليا كلتا المجرمتين بتهمة قتل ارون لي باجيتش سويت مان، وفي 28 فبراير 2018 ، حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط لمدة 28 عامًا.
كما تدين تدان!
بعد شهرين من الإدانة ، في 1 يناير/كانون الثاني 2018 ، عانت ترودي من حروق بنسبة 21٪ من جسدها عندما قامت زميلة لها في السجن برمي ماء مغلي عليها أثناء انتظارها لتلقي الدواء. وقالت المرأة لاحقا بأنها فعلت ذلك بسبب شعوها بالاشمئزاز من الجريمة التي ارتكبتها ترودي، ونالت عقوبة اضافية بالسجن لمدة خمس سنوات.
المصادر :
– Murder of Aaron Pajich
– Jemma Lilley and Trudi Lenon murdered Aaron Pajich ‘for pleasure’

جميلة
شكرا لمروركي الجميل
دمتي بخير عزيزتي ❤️
زيدان
نعم، ربما المجرمتان فعلا غبيتان فالأدلة أغرقتهم من كل جانب، ولم تجد الشرطة أدنى صعوبة في تحديد هوية القاتلتين.
غالبا الآنسة ريد لم تكن تعلم بهوية المتصل بآرون، هي فقط قامت بإيصال صديقها إلى أحد المراكز التجارية ليلتقي بعدها بصديقة مجهولة من طرف الآنسة ريد، وإلا لما ترددت في إخبار الشرطة بذلك.
انتقاذك كان في محله ، شكرا جزيلا لملاحظتك القيمة التي ستفيدني حتما في القادم من أعمالي.
دمت بخير❤️
حمادي الترهاني
حمدا لله على سلامتك
دائما اقرأ قصص القتلة و لكن هذه الجريمة هي أسخف جريمة قرأتها من حيث التخطيط و التنفيذ فهاتان المجرمتان لم تكلفا نفسيهما اخفاء الادلة من البداية حتى اني استغربت ان الشرطة بحثت في سجل هاتف الضحية فلم تكن مضطرة لذلك طالما ان السيدة التي يسكن معها هي من اوصلته و تعرف مع من التقى اخر مرة و لكن في كل الاحوال تبقى جريمة بشعة تقشعر لها الابدان
اختي شكرا جزيلا على المقال الجميل الذي انعشتي به قسم انا اعتبره من افضل اقسام الموقع الى قلبي فقط عندي ملاحظة بسيطة ارجوا ان تتجنبيها في ماهو قادم و هو ان تتجنبي التكرار فلقد ذكرتي اسم ليلي اكثر من مرة خلاص نحن عرفنا ان اسمها ليلي لذلك لا داعي لكل مرة فعلت ليلي و كانت ليلي و ماشابه
لاحولة ولا قوة الا بالله
الى هده الدرجة اصبحت ارواح الناس تسلية
هاد جنون وياعود بالله
اللهم استرنا فوق الارض
وتحت الارض
ويوم العرض عليك يارب
شكرا على المقال
لميس
لا أظن أن رُخص الروح البشرية وليد اليوم! فمنذ بدإ الخليقة وابن آدم يقتل أخاه ويعذبه وينكل به …تارة لسبب سخيف وتارة بدون سبب.
فطرق القتل المتوحشة وأداوات التعذيب الأشد إفزاعا تعود لآلاف السنين، ابتكرها وصنعها أسلافنا القدماء.
إلا أنه الآن و في زمن التكنولوجيا لم تعد الجرائم ترتكب في الخفاء وتبقى طي الكتمان و يتعذر على الناس السماع بها كما كان الحال قديما، فقد اصبح العالم قرية صغيرة، حيث أمسينا نرى بشاعة ما تقترفه يدا الانسان هكذا ‘فجأة’! ‘وبدون انقطاع’ خبرا تلو الآخر،على غير ما عهدناه في زمن أجدادنا . مما جعلنا نصدم ونتوق لأيامهم ونحن لا نعلم أن أيامهم -ربما-كانت أحلك من أيامنا وأشد قتامة -لأسباب عدة، أبرزها: غياب القوانين لصالح قانون الغاب وسياسة القوي يأكل الضعيف، وانعدام وسائل الإعلام…-
فلم يكن العالم مدينة أفلاطون الفاضلة قبل ولادة التكنولوجيا.
شكرا لمروركي عزيزتي
دمتي بخير❤️
كوثر
نعم معك حق فبما انهما قتلتا فلا شيئ يردعهما عن فعل الامور الاقل من القتل
تسلمي
مشكك
كما أشرت في التعليق السابق، ربما كان السبب وراء ارتكاب الجريمة هو تحقيق الشهرة! فالأدلة تفوق الحد الطبيعي للغباء!
أدعوك لإستعمال منهج الشك للوصول الى الحقيقية يا مشكك هههه
شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
زهرة الأمل
نعم! من أجل التسلية وتجربة شيء جديد… عندما تنعدم الإنسانية يصبح الإعتداء على الأبرياء حقّا، و التعذيب متعة، والقتل تسلية!
لا أستطيع الجزم، لكن أرى أن ليلي كانت تنتظر بفارغ الصبر أن يكشف أمرها، وإلاّ لما أخبرت زملائها باقترافها لجريمة قتل-في اعتراف صريح-! ولما أخبرت أحدهم أنها تحلم بأن تكون قاتلة متسلسلة و تتمنى أن تترك بصمتها في وقت سابق!؟
شكرا لتعليقكي عزيزتي
دمتي بخير❤️
Lost soull
إذا لم تعاقبا في محكمة الدنيا، فسيكون اللقاء في محكمة السماء، حيث لا ظلم ولا بغي.
ولك(ي) أيضا، شكرا لمرورك(ي)
دمت(ي) بخير❤️
رند
سيأتي يوم ويدفع كل شخص ثمن ما ارتكبت يداه… للظالم يوم!
انت أروع عزيزتي
شكرا لمروركي
دمتي بخير❤️
اسعد بن عبدالله
كما أشرت سابقا، النفس البشرية لم تترك لنا مجالا للإستغراب والتعجب فهي منبع كل الشرور اذا إنقَدْنا ورائها.
لم تعد تصدمنا لا الجرائم المبررة ولا غير المبررة فكلها تجعلنا نقف مذهولين أمام نوع الفعل بغض النظر عن السبب في وقوعه، من طرق مخيفة في القتل و أساليب تعذيب لا تخطر على بال الجن الأزرق ولأسباب تتراوح بين كونها معقولة إلى أن تكون سخيفة أو بدون سبب.
شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
بساط الريح
أتفق معكي تماما!
إلا أن العتب لا يقع فعلا على الأفلام في شخص صانعيها- فأصحاب الفيلم والمسؤولون عن الرقابة يحددون السن المسموح بها للمشاهد، ويشيرون إلى أن بعض المشاهد لا تلائم الجمهور الناشئ- أرى أن اللوم يقع أولا وأخيرا على الأباء، فهم من يتحملون مسؤولية إختيار المحتوى الذي يشاهده أطفالهم، دور الأباء هو تربية ومراقبة أبنائهم، وترك الأباء لأطفالهم حرين في إختيار نوعية البرامج والأفلام التي يشاهدونها و إعطائهم صلاحيات أكبر سنهم لا يمكن أن نطلق عليه إسما سوى ‘الإهمال’ و ‘اللامبالاة’.
شكرا لكي على كلماتك الجميلة
دمتي بخير❤️
مجرمتان غبيتان تركتا العديد من الدلائل التي تدينهما
ساكورا
من يتجرأ على أخذ روح إنسان بريء بدون حق، لن يحس بالعار من ان يكذب، يخذع و يزور… فمَثل هاته الأشياء كشرارة أمام حريق مهول.
أنت الأجمل عزيزتي، شكرا❤️
الهذه الدرجة رخصت النفس البشرية و هانت اصبحت تزهق الارواح فقط للمتعة يا لهما من مجنونتان قمة في التوحش والغباء حين تكون التنشئة سيئة يكون الناشئ سيئا طبعا
هاتين المجنونتان من اغبى القتلة تركا مجموعة من الأدلة التي تكشفهما سواء قبل ارتكاب الجريمة أو عند ارتكابها وبعد ارتكابها عندما تجتمع الرغبة في القتل والغباء تكون النتيجة كما شاهدنا في هذه القصة
لا حول و لا قوة الا بالله
هل يعقل ان يقتل الانسان لاجل المتعة فقط
يا له من حلم فتاة مريضة نفسيا !
مسكين ارون كان ضحية لامراتين مريضتين دون ان يدري
لكن اود ان اقول شيئا ان ترودي و ليلي غبيات نعم غبيات !
يتركون الاسلحة و ادوات التعذيب و الملصقات و كذلك كمرات لمراقبة و كذلك الجثة و يدعون الشاب الي منزلهم علنا و يخبرون صدقائهم في العمل عن جريمتم و لا يردون من الشرطة ان تقبض عليهم !
مقال جميل و ممتع شكرا لكي اختي
حقا ان هنالك عقول مريضه يجب ان تعاقب اشد انواع العقاب للجرائم التي ترتكبها لتشبع رغباتها المريضه المختله
هذه جريمه بشعة و اللاتي فعلنها اشد بشاعه
تبا لهكذا بشر ….
شكرا على المقال اتمنى لكي النجاح الدائم
مقال رائع عزيزتي بإنتظار جديدك 🙂
رحم الله هذا الشاب المسكين كيف تجردت قلوب القاتلتين من الرحمة
حسبي الله ونعم الوكيل !
جريمة قتل وبلا سبب !!!هناك مجرمون وقتلة يقترفون جرائم شنيعة بلا أي سبب !!! فقط لمجرد التسلية …في قصتنا هذه دفع شاب حياته ثمنا التسلية هاتين المرأتين المختلتين!!! كنت أتمنى لو تعود عقوبة الإعدام للدول التي الغتها…ومنها استراليا…لاحظت أن الجرائم في استراليا شنيعة جدا…ومخيفة ولا يمكن تصورها…ولكن الإعلام لا يركز عليها…هناك برامج توضح ذلك مثل: برنامج (جرائم هزت استراليا)…شاهدت من خلال هذا البرنامج كثير من الجرائم الشنيعة…ومنها رجل قتل ابنته البالغة خمس سنوات برميها في الماء من فوق الجسر !!!وغرقت حتى ماتت !!! لخلافه مع زوجته السابقة…
امممممممم مقال رائع مكتوب بشكل سلس واحترافي شكرا لك كوثر.
هذه الجريمة تميط اللثام على الجانب المظلم من مشاهدة افلام العنف والرعب خاصة بالنسبة للمراهقين .
وكل العتب على بعض الافلام وليس كلها التي تمجد القاتل وتصور لنا ان السفاح الفلاني هو ذكي جدا لدرجة ان الشرطة لم تستطع كشفه.وانه البطل الذي تخنع له الضحايا وترتعدن منه لانه المسيطر المهيمن.
مقال جميل سلمت يداك.
فعلا هاتين المرأتين مخبولتين تقتلان بدم بارد و لا تشعران بالذنب ابدا و الادهى من ذلك انهما لا تعترفان بالجريمة بل تلقيان باللوم على بعضهما البعض و النتيجة روح بريئة ازهقت.
لطالما كانت النفس البشرية غريبة عجيبة.
أنت أروع، شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
سبب إقترافهن للجريمة غريب جداً ..
مقال رائع شكرا لك..
حمادي الترهوني
الظلم ظلمات… وللظالم يوم.
أنت أجمل وأروع
شكرا لمرورك، دمت بخير❤️
وسيلة dz
تساؤل في محله!
فعلا مع من نعيش في هذا العالم!؟
لايكاد يمر يوم حتى نسمع فعلا من صُنع بني آدم تقشعر له الأبدان و يندى له جبين الإنسانية.
شكرا لمروركي عزيزتي، دمتي بخير❤️
مواطنة كابوسية
فعلا صديقتي الأمر محير كيف أن الحيوانات ومع نزعتها المتوحشة و طبيعتها المفترسة لا تقتل بني جنسها، في حين أن البشر الذين يتمتعون بعقل و ضمير يتحيّلون الفرص لإيذاء بعضهم البعض -وأحيانا كثيرة- يكون ذلك بدون سبب يذكر، كما هو شأن بطلتي قصتنا فكلتاهما قتلتا ذلك الشاب المسكين المصاب بالتوحد بدون سبب، بل إنهما لا تكادان تعرفانه إلا بشكل سطحي! ومع ذلك أبت قلوبهم القاسية إلا ان تحكم عليه بالموت !
قتلتاه فقط لتحقيق حلم أناني سخيف/ مخيف في نفس الوقت…
تبقى قصتنا مثالا لملايين القصص الأخرى التي يقتل فيها الجناة ويعذبون فقط لأجل القتل والتعذيب لا غير! وحوش في ثياب حملان هكذا هم بعض البشر للأسف.
شكرا عزيزتي على تعليقك الرائع، دمتي بخير❤️
مقال جميل و رائع
حسبي الله ونعم الوكيل في اي حد يسلب حياة احد بالظلم
بالمناسبة
بينما كان ارون ينزف 19.6.2016
كنت انا ايضا انزف لاني كنت اتعارك مع احدهم بالشارع وقتها
مع من نعيش في هذا العالم …لهذا ثلوث الهواء
مدمنة انا علي مشاهدة حياة البرية وكم كنت في صغري احب يوم الجمعة لانني علي موعد مع برنامج (عالم الحيوان) انتظره بشغف وما زلت استرجع تلك الذكريات علي اليوتيوب..وطوال تلك السنوات والمشاهدات للغابة وسكانها لم أاجد حيوانا يقتل حيوانا آخر من اجل المتعة والاثارة! القتل مسموح به في قانون الغاب من اجل الدفاع و سد الجوع! ولكن ها هو الانسان يفعلها وبقلب بارد من اجل تحقيق متعة! اتسال ما المتعة التي قد بحظي بها انسان في مشاهدة انسان مثله ينزف ويتألم؟
هناك فيديو شهير علي اليوتيوب لنمر يعطف علي قرد صغير بعد ان قتل امه دون ان يعلم بوجوده!ظل برفقة الصغير وكانه يعتذر له عما سببه له من ألم..هل اصبحت الضواري والوحوش أكثر رحمة وشفقة من بني البشر؟ بالتأكيد نعم.
هناك مادة تدرس في كليات القانون اسمها (علم الاجرام) وكان من ضمن مؤسسيها عالم بدعي (لمبروزو) هذا المبروزو ادعي بعد ابحاث عديدة وتجارب علي اشخاص عتاة الاجرام ان السلوك الاجرامي له علاقة وطيدة بالشكل الخارجي خاصة شكل الجمجمة..بمعني ان الناس الكيوت الأمورة لا يمكن ان يميلوا الي ارتكاب جرائم و العكس صحيح..احب اقول لمبروزو افندي (اتنيل علي خيبتك) ..انظر الي ملامح شكل ليلي كم هي بريئة كم هي محبة للحيوانات..اما عن شريكتها فتبدو كأنها ملاك هبط من السماء…لذلك انا لا أحكم علي الناس باشكالهم ابدا..فكم من وجوه جميلة مبتسمة تحمل خلفها انياب واظافر علي اتم الاستعداد لتمزيقك اربا حينما تحين الفرصة المناسبة!
احسنت عزيزتي كاتبة المقال
دمتم بخير