مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"

بقلم : كوثر "ب" – المغرب
للتواصل : benerrkawtar@gmail.com

من منا لم يشاهد افلام الرعب ، خاصة تلك التي تحكي قصص السفاحين والقتلة المتسلسلين (انا شخصيا شغوفة بهذا النوع من الافلام خاصة المستوحاة من قصص حقيقية)، لكن ذلك لا يعدو ان يكون سوى هواية للترويح عن النفس و تدفق الادرينالين لا غير.
لكن في حالة قصتنا هذه، لم تكن مشاهدة هذه النوعية من الافلام مجرد ترفيه و قضاء للوقت، بل كانت تغذي خيالات مريضة بأفكار جهنمية وتنمي في تلك النفوس المعتلة حب سفك الدماء و ايذاء الابرياء بغية التلذذ و الاستمتاع في إطار تجربة فكرة شاذة.

بطلة قصتنا هي شابة في مقتبل العمر وضعت ضمن قائمة الاشياء التي تحلم بتحقيقها قبل بلوغها سن الخامسة والعشرين حلما لا يمكن ان يكون صادرا إلا عن مجنون مختل، و إلا فكيف يمكن لإنسان ان يحلم بهكذا حلم!! بل ويكتبه ضمن قائمة احلام كان ينبغي ان تكون احلاما جميلة، وان تهدف الى إضافة إيجابية في حياته و في مجتمعه!

حلم مقزز دفع ضريبته مراهق بريء!

blank
صورة ليلي في مراهقتها

“جيما فيكتوريا ليلي” شابة انجليزية كونت ما أسماه وكيل الإدعاء العام لاحقا : “انبهار وهوس مزمن بعالم الرعب والقتل والقتلة المتسلسلين منذ سن مبكرة” .

عندما كانت ليلي في السادسة ، أنفصل والدا ليلي ، ونتيجة اساءة الوالدة لاطفالها جسديا ، فقد حصل والد ليلي على حضانة أطفاله.
تم تشخيص ليلي بعسر القراءة والتوحد في سن السادسة. ووجدت ليلي منذ طفولتها المبكرة شغفا عجيبا بمشاهدة أفلام القتلة المتسلسلين، كانت تتنكر بملابسهم وتجمع السكاكين كهواية.
وفي سن 15 ، بدأت في كتابة رواية كان بطلها قاتلًا تسلسليًا يُطلق عليه لقب “SOS” ، وهو اسم اقتبسته من قاتل متسلسل حقيقي كان يدعى “ابن سام” ، ونشرت ليلي لاحقًا الكتاب عبر الإنترنت تحت اسم مستعار.

عام 2010 ، انتقلت ليلي إلى بيرث، في استراليا، حيث عملت في صالون للوشم وفي سوبر ماركت محلي. وأقامت في بيت يكتسي طابعا مرعبا حيث كان الاثاث والديكورات معظمها مستوحاة من افلام الرعب، وباب منزلها كان يحمل عبارة “شارع ايلم” ، إذ لطالما اعتبرت ليلي القاتل المتسلسل ‘فريدي كروجر’ بطل فيلم “كابوس شارع إيلم” قدوتها و بطلها.

بعد سنتين من وصولها لأستراليا، بالضبط في سنة 2012 ومن اجل الحصول على اقامة دائمة تزوجت ليلي من رجل مثلي الجنس يدعى غوردن غالبيرث، ولاحقا مات غوردن في عام 2014.

اللقاء المشؤوم

blank
ترودي .. امرأة مازوخية

عام 2016 تعرفت ليلي ، عن طريق صديق ، على امرأة تدعى “ترودي كلير لينون” ، 43 عاما ، أم لطفلين تعاني أزمة مالية و تسكن في بيت متهالك.
كانت ترودي تنتمي الى جماعة تمارس السادية والمازوشية، وكانت ترودي تمارس دور الخاضعة (مازوشية) ، وتتلذذ بأن تتعرض للخنق ، وكانت تحمل وشما يشير إلى ذلك.

لا عجب أن تنجذب ليلي السادية وذات الميول العنيفة إلى ترودي المازوشية التي تعشق التعرض للعنف ، وسرعان ما عرضت عليها الانتقال للسكن معها ، فوافقت ترودي في الحال.

كما ترى عزيزي القارئ، بحكم الميول الشاذة لكلتا المرأتان سرعان ما وجدت كل منهما ضالتها في الأخرى، ليلي كانت تبحث عن شريك لجريمتها و ترودي كانت تبحث عن شخص سادي، فتمكنتا من بناء علاقة صداقة تكون ليلي فيها المهيمنة وترودي الخاضعة.

الحلم يقترب

بعد ثلاثة اسابيع فقط على عيشهما المشترك صارت ليلي وترودي تتبادلان رسائلا نصية ومحادثات تشير الى اشتراكهما في نفس الرغبة والاحلام المنحرفة في ممارسة التعذيب و القتل، وبدأتا فعلا بنسج مؤامرة و وضع خطة للإيقاع بأول ضحية لهما. حتى أنهما قامتا بشراء الادوات التي تحتاجانها للعملية بما في ذلك منشار كهربائي وبرميل كبير وبعض الأسيتون وحامض الهيدروكلوريك.

قبل تنفيذ جريمتهما بأسبوعين دارت بينهما المحادثة التالية – بحسب سجلات الشرطة – ..

ليلي: “أشعر كما لو أنني لا أستطيع أن أستريح حتى أرى دم يتدفق أو جسد ضحية تصرخ وهي ملقاة على الأرض”.

لينون: “لقد حان الوقت بالتأكيد – أنا مستعدة”

كانت على أتم الاستعداد لارتكاب الجريمة العبثية ، لكنها لم تكونا بعد قد اختارتا ضحيتهما، فقامت ترودي بإقتراح صديق ابنها كضحية محتملة، ووافقت ليلي على الاقتراح، و بدأتا التخطيط لكيفية الإيقاع به و طريقة قتله والتخلص من جثته.

الضحية يدعى “ارون باجيتش سويت مان” يبلغ من العمر 18 سنة، يعاني من التوحد، تعرفت عليه لينون خلال دراسته في معهد مهني ومن ثم اصبح صديقا لإبنها البالغ من العمر 14 سنة.
كان ارون ذكيا وماهرا في البرمجة والعاب الكومبيوتر. وهكذا كان الايقاع به سهلا يسيرا، فمن جهة كان على معرفة مسبقة بترودي وابنيها، ومن جهة اخرى كانت حجة استدراجه لبيت المرأتين له علاقة بمجاله.
وكان ارون يعيش مع سيدة تدعى “ادريان ريد” في بيرث، وكان قد تعرف عليها من خلال كنيستهما.

الحلم اصبح حقيقة

blank
الضحية شاب مسكين مصاب بالتوحد

في ساعة مبكرة من صباح يوم 13 يونيو، كان ارون كعادته يتناول الافطار مع الآنسة ريد، عندما رن هاتفه. لم يكن المتصل سوى ترودي، التي عرضت على ارون زياتها في منزلها بغرض تنزيل بعض الالعاب على الكومبيوتر، مضيفة انها ستأتي لتقله بعض قليل.

الانسة ريد اوصلت آرون لمقابلة ترودي قبل الساعة 10 صباحا بالقرب من أحد مراكز التسوق.

كانت ترودي قد قامت بإيصالها ابنيها إلى المدرسة ثم توجهت مع ليلي لملاقاة ضحيتهما وأخذه الى منزلهما. ارون المسكين التقا بالمرأتين ولم يكن يعلم ان قدميه تتجهان الى حتفهما، ركب السيارة معهما وانطلقوا بعيدا.

كان باب منزل ليلي يحمل اسم “شارع ايلم”، ربما لم يعر الشاب تعيس الحظ ذلك الاسم ادنى اهتمام عند عبوره تلك البوابة المشؤومة، كيف له ان يعلم ان ام صديقه و زميلتها في السكن تنويان اعادة انتاج الفيلم على طريقتهما.

بمجرد دخول ارون المنزل انقضت عليه ليلي من الخلف وقامت بخنقه باستعمال سلك معدني مما ادى لكسر رقبته، ساعدتها ترودي في اسقاطه ارضا و قامتا بطعنه ثلاث طعنات غائرة على مستوى الرقبة والصدر، وتركتاه ملقى على الأرض ينزف حتى الموت، كان المشهد تماما كما تخيلته ليلي سابقا عند تحدثها مع شريكتها ترودي في رسالتها السابقة حول تدفق الدم وجسد ممدد على الأرض.

احست المجنونتان بنشوة عارمة وجسد الشاب الهزيل ملقى على الأرض يتلوى من الألم و يصارع الموت، وتسمرتا بجانبه تشاهدان آلامه بلهفة وسعادة حتى فارقت روحه البريئة جسده النحيل.

بعدما تأكدت القاتلتان من موت ارون، قامتا بنقل جثته إلى غرفة مُعدة خصيصًا ذات أرضية من البلاط الأبيض المغطى بقماش من المشمع الأزرق. كانت الغرفة مملوؤة بمعدات القتل التي سبق واشترتها ليلي برفقة ترودي من ضمنها مجموعة سكاكين كاملة لتقطيع العظام ومناشير مختلفة الأحجام ومنشار العظم والمشارط والمنجل وقائمة مكتوبة بخط اليد لأساليب التعذيب.

سبعة ايام من الفرحة والاستمتاع

blank
ليلي .. كان حلم حياتها ان تقترف جريمة قتل!

بعد مرور يوم على الجريمة، وفي 14 يونيو ابلغت الآنسة ريد الشرطة عن اختفاء الشاب ارون، لقد قلقت عليه لأنه لم يرد على مكالماتها ولا رسائلها على غير عادته منذ صباح اليوم السابق. قامت الشرطة بفحص سجل هاتفه فوجدت ان آخر رقم اتصل به يوم اختفائه يعود الى لينون ترودي، وعلى هذا الأساس وفي ليلة 20 يونيو، ذهبت الشرطة إلى منزل ترودي وليلي لتفتيشه والتحقيق في اختفاء ارون.
الشرطة سألت عن الشاب ، وبطبيعة الحال انكرت المرأتان كونهما قد التقتا به، لكن كلامها لم يقنع رجال الشرطة، فبدأوا بحملة واسعة لتفتيش منزل وحديقة ليلي، وبدأ رجال الشرطة تفتيش البيت غرفة غرفة، وعلى وجوههم علامات الرعب والاستغراب في نفس الوقت، فقد كان البيت مزينا بصور مخيفة ومقززة تعود لأفلام الرعب و دمى شريرة وملصقات مخيفة وغريبة.

وجد رجال الشرطة ما وُصف بأنه غرفة “سرية” مع جدران مغطاة بالمشمع الأزرق والبلاستيك الأسود، وفي المرآب كان هناك وعاء يحتوي على لحوم مغمورة في حمض – اعتبرتها ليلي تجربة لمعرفة سرعة ذوبان اللحم البشري! -، و أيضا عثروا على سكاكين حادة واداوات تقطيع وتعذيب في المنزل وقائمة مكتوبة بخط اليد عن أساليب التعذيب، بما في ذلك الطعن وحرق القدم وتشويه الأعضاء التناسلية …

وبعد حفر البلاط الأسمنتي في الفناء الخلفي ، و في قبر عمقه  30 سم عثروا على جثة ارون ملفوف في ورق أبيض ومثبت بشرائط لاصقة على وجهه. أثبت فحوصات الطبيب الشرعي أن آرون عانى طعنات في رقبته وصدره مما أدى إلى قطع الوريد الوداجي وثقب كبده ورئتيه. كانت هناك أيضًا علامات على رقبته تدل على محاولة خنقه، وكانت هناك جروح دفاعية على يديه، مما يتفق مع محاولة دفاعه عن نفسه.

فيض من الأدلة ينهمر!

blank
السكاكين التي استعملت في الجريمة

استمر التحقيق في ملابسات مقتل الشاب ارون، و البحث عن الأدلة، حيث حصلت الشرطة على تسجيلات فيديو كانت قد صورتها كاميرا مراقبة في اليوم السابق للجريمة تظهر الصديقتان تشتريان مئات اللترات من حمض الهيدروكلوريك.
الكاميرات أظهرت أيضا ترودي وهي تقود سيارتها خارج موقف السيارات مع ليلي ومعهما  ضحيتهما ارون.
كذلك قامت كاميرا أخرى مثبتة خارج منزل السفاحتين بتصوير فيديو لآرون وهو يدخل الباب الخلفي للمنزل مع ليلي وترودي حوالي الساعة 10 صباح يوم وفاته.

وأخيرا في قبضة العدالة

تم إلقاء القبض على السفاحتين واتُهمتا بالقتل في 22 يونيو 2016.

بعد اعتقالهما ، اتهمت كل امرأة الأخرى بالقتل.

بدأت محاكمتهم في 2 أكتوبر 2017 في المحكمة العليا لغرب أستراليا، واستمرت المحاكمة خمسة أسابيع. اعترفت ترودي بأنها دعت ارون إلى المنزل ، لكنها قالت إنها لم تكن تعتقد أنه سيقتل. و قالت إنها شاهدت ليلي تخنق الشاب بالسلك حتى انهار ، وألحقته بثلاث طعنات بالسكين، لكنها اعترفت بمساعدة ليلى على إخفاء الأدلة. من جهة أخرى أنكرت ليلي أي تورط لها في وفاة ارون باجيتش ، قائلة إنها رأته آخر مرة يجلس في غرفة معيشتها ثم دخلت غرفتها كي تنام.
و عندما سئلتا عن محتوى محادثاتهما على النت وقوائم أساليب التعذيب والأشياء المستخدمة للتعذيب التي تم العثور عليها في منزلهم ، قال ليلي و ترودي أنهما كانتا تقومان بصياغة مشاهد لإدراجها في كتاب كانتا تعملان على تأليفه.

في وقت لاحق شهد ماثيو ستراي ، الذي كان يعمل مع ليلي في السوبر ماركت ، بأنها اعترفت له بارتكابها جريمة قتل بعد خمسة أيام من اختفاء ارون.

قال السيد ستراي أن ليلي أخبرته أن “الشرطة كانت غبية جدًا” ولن تمسك بها. شعر السيد ستراي بالرعب والخوف من ليلي ولم يتجرأ على إبلاغ الشرطة باعترافاتها.

وشهد زميل آخر في العمل ، جيفري بيرلينج ، أن ليلي أخبرته أنها “تريد أن تكون قاتلة متسلسلة وأنها تريد أن تترك بصمتها”.

قال القاضي المسؤول عن القضية ستيفن هول :”لقد قتلت من أجل المتعة فقط”.وقال المدعي جيمس ماكتاغارت في وقت لاحق أمام هيئة المحلفين “قتل آرون باجيتش لم يكن سوى بدافع الحماس والبحث عن البهجة”.

استغرق الأمر هيئة المحلفين ساعتين ونصف فقط لتجد كلتا المرأتين مذنبتين.

في 1 نوفمبر 2017 ، أدانت المحكمة العليا كلتا المجرمتين بتهمة قتل ارون لي باجيتش سويت مان، وفي 28 فبراير 2018 ، حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط لمدة 28 عامًا.

كما تدين تدان!

بعد شهرين من الإدانة ، في 1 يناير/كانون الثاني 2018 ، عانت ترودي من حروق بنسبة 21٪ من جسدها عندما قامت زميلة لها في السجن برمي ماء مغلي عليها أثناء انتظارها لتلقي الدواء. وقالت المرأة لاحقا بأنها فعلت ذلك بسبب شعوها بالاشمئزاز من الجريمة التي ارتكبتها ترودي، ونالت عقوبة اضافية بالسجن لمدة خمس سنوات.

المصادر :

Murder of Aaron Pajich
Jemma Lilley and Trudi Lenon murdered Aaron Pajich ‘for pleasure’

0 0 الأصوات
Article Rating

كوثر ب

المغرب

مقالات ذات صلة

61 تعليقات
عابر ٥١١
عابر ٥١١
5 سنوات

مع تطور التقنيات يتم اكتشاف القاتل سريعا،
لو ولدت ليلي قبل هذا الوقت لكان غالبا تحقق حلمها بأن تكون قاتلة متسلسلة.

المحامية المستقبلية
المحامية المستقبلية
6 سنوات

يا ليتهم ماتو
انهم مجنونتان حتى الشيطان لا يفعل ما يفعلوه

عماد
عماد
6 سنوات

بقرتان ضالتان..و الاخص المسؤولة عن الجريمة و عقاب تلك المراة التي رمت الماء في السجن يعطينا فكرة مفادها انه حتى من يقبع في السجن و بسبب جنح بسيطة يقرف من هذا التصرف الوحشي و لكن الافضل هو تطبيق حكم الاعدام الفوري عليهما و ليس الاعتماد على السجن المؤبد فالانكى قولهما ان القتل كان للتسلية..! يعني لو كان فيه سبب كان يبقى مالهم عذر هههه..!بل هذا ادعى لتطبيق اقسى العقوبات عليهن..!
تبقى الاشارة الى وجوب منع القنوات التلفازية من عرض افلام االرعب باتا بتاتا و في دور السينما لانها توقظ التوق الى الجريمة في الانا الباطن لدى المرضى النفسيين او من تعرض لاساءات ..
و اخيرا و الرجاء من بعض الذين يكررون دوما الحمد و الشكر ظانين انهم يعيشون في قرية السنافر اقول العالم واحد و الانسان واحد..لا ينبغي الحكم بازدواجية معايير على الغرب و من جانب ديني خاصة لتفسير هذه الجنح ..ففي كل بقعة من بقاع الارض يوجد اشباه قابيل الاول قاتل اخيه و بالتالي المسؤول عن ابادة نصف البشر منطقيا فقد قطع سلالته تماما..في الارض و نفسها في اوربا و امريكا يوجد شرائع و نظم و اديان تحرم الجريمة و لا تبيحها و اننا لنلحظ ايضا ان غياب الوازع الديني عند هذا المجرم او الرابط الاجتماعي هو من اودى به للاجرام مقارنة بعوائل مجاورة له و بنفس البلد تمارس تدينها و اخلاقيتها ..تماما كما لدينا بفرق اننا نلحظ ان المجرم خارج تماما عن اي دين او تدين يعيش على المسكرات و المخدرات في حين نجد المجرمين لدينا ربيوا في اجواء دينية كاملة..احيانا لا تنفعنا الحمدات كثيرا؟!!..

زهور الزهرة
زهور الزهرة
6 سنوات

بحق السماء ماهذا الجنون

زهور الزهرة
زهور الزهرة
6 سنوات

هتان المراتان مجنونتان

درب الشوق
درب الشوق
6 سنوات

المراءتان غير مسلمات …ولا يخافن من اي شي وعاشن علي التحرر وكل شي في متناول يديهن …واكيد ان عدم الخوف من اي شي …والخريه الزاءده والتفكير الخاطيء والعقل المريض سيوصلهن في النهايه الي العذاب الشديد ….فماذا فعل لهن المسكين ليفعلن به ما فعلن من تعذيب….ثم لماذا يحكم عليهن بالسجن ..لماذا لا يعدمن …يتركن ليعيشن وياءكلن وينامن ويزورهن احباءهن هذا غير منصف وغبر عادل ….ببلدان لا تتطبق الاعدام اكيد ان بيطلع مثل هذه العينات المنحرفه

القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

هذا هو الجنون بعينه.

هيام
هيام
6 سنوات

لاحول ولاقوة الا بالله مرض نفسي دا ولا ايش؟

عصام إلى ايمي
عصام إلى ايمي
6 سنوات

هؤلاء لايعانون من البطالة والفقر ولايتعاطون المخدرات . قتلوا من أجل المتعة فقط

عصام إلى ايمي
عصام إلى ايمي
6 سنوات

هؤلاء لايعانون من البطالة والفقر ولايتعاطون المخدرات . قتلوا من أجل المتعة فقط

ايمى
ايمى
6 سنوات

جرائم القتل في العالم الغربي لها أسباب و دوافع كثيرة منها الفقر والبطالة والتشرد و تتعاطى المخدرات

ايمى
ايمى
6 سنوات

جرائم القتل في العالم الغربي لها أسباب و دوافع كثيرة منها الفقر والبطالة والتشرد و تتعاطى المخدرات

GHALA
GHALA
6 سنوات

لو اعدموهم احسن

GHALA
GHALA
6 سنوات

لو اعدموهم احسن

ميسم
ميسم
6 سنوات

اغبى قاتلة شفتها فحياتي هههه

ميسم
ميسم
6 سنوات

اغبى قاتلة شفتها فحياتي هههه

Nader Al-Jaber
Nader Al-Jaber
6 سنوات

هههههه غبية هذه هي البصمة التي تتحدث عنها

Nader Al-Jaber
Nader Al-Jaber
6 سنوات

هههههه غبية هذه هي البصمة التي تتحدث عنها

AzazeL
AzazeL
6 سنوات

لا داعي لقتلهما ، سأقوم بتعذيبهما ثم أكلهما ،

AzazeL
AzazeL
6 سنوات

لا داعي لقتلهما ، سأقوم بتعذيبهما ثم أكلهما ،

خالد
خالد
6 سنوات

هؤلاء الناس مرضى. لو لم يأتوا في هذه دنيا كان أحسن.

كايمي
كايمي
6 سنوات

يا امه الاسلام فهمنهه افلام تارعب تترك بصمه بالدماغ بس مش لذي الدرجه

عاصفة هادئة
عاصفة هادئة
6 سنوات

الإعدام هو الحل المثالي لهذه الجرائم البشعة.

خالد.
خالد.
6 سنوات

لماذا لم يحكم عليهما بالآعدام

جيهان
جيهان
6 سنوات

المشكلة ليست في جريمة أو اثنتين ، خارج العالم العربي ، بل إن الوضع في تفاقم ، و انتقلت العدوى من الغرب المجانين إلى العرب المساكين ، الغربي يقتل لأجل المتعة و لأن لديه كل شيء يحتاجه فينتقل للعبث بالبشر ، و العربي لماذا يقتل ؟ لا أدري ، أليس لديه أشياء أخرى يقضي فيها وقته ؟ كالبحث عن عمل و سكن و توصيل الأولاد إلى المدرسة و في الآونة الأخيرة حروب و نزوح و هجرة ، و مع ذلك يجد الوقت و الدافع لكي يقتل ، يقتل فقط و كأن حياته فارغة لا شيء فيها و كأنه يعيش في مستوى إجتماعي مرتفع و يشعر بالملل فيقتل ، حسبي الله و نعم الوكيل …..

نديم الجرح
نديم الجرح
6 سنوات

لو كانت هناك عقوبة اعدام تطبق في أستراليا لما حدثت هذه الجريمة، لأن
أستراليا تتمتع بسمعة عالمية في مجال مكافحة أحكام الإعدام.

أنا مع تطبيق عقوبة الإعدام (فالحياة مقابل الحياة)

Hanan HN
Hanan HN
6 سنوات

الحمد لله تم الإمساك بهم

^-^

أبو عمر من الشام
أبو عمر من الشام
6 سنوات

مجرمة و غبية فوق اجرامها . تستحقان حكم بالاعدام ألف مرة

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

يا الله من أكثر الجرائم التي استفزتني ، هواية قتل وتعذيب ؟!! ، لماذا يحصل هذا عند الغرب بكثرة ! ، هل يا ترى الحرية الزائدة التي يتمتعون بها هي السبب ! ، لا أعتقد ان هناك سببا غير ذلك ، والله عند العرب لا نجد قتلة بهذه الصفات وبهذه الأعداد الهائلة ، إذا حدث قتل فيكون له أسباب ، لكن هذه الجريمة مستفزة لأنها تنفذت من أجل هواية إحدى الشخصيات المريضة ، هذه افلامهم تمثلهم وتمثل حياتهم ، وأنا متأكدة انه يوجد مثل ليلي كثير ، واستفزتني تلك المرأة الكبيرة والأم لشباب تخطت الأربعين لتقتل مراهق كإبنها دون رحمة ولا إحساس ولا شعور بالأمومة ! ، إمرأة نقززة بتفكيرها

رأيي أن إعطاء الحرية للأبناء والمراهقين هي سبب الجرائم والجهل ، فعلا يعيشون جهلا كالبهائم دون حسيب ولا رقيب ، لا أدري لماذا ينجبون الأطفال إذا كانت هذه حياتهم بهيمية بمجرد ان تبلغ المراهقة تتحرر وتعيش بمفردها وتفعل ماتشاء كقطط الشوارع ، ايت دورة الوالدين والاسرة تجاه ابنائهم ؟! ، إنجاب وفلتان كالقطك والحيوانات تماما

زيدان الى كوثر
زيدان الى كوثر
6 سنوات

شكرا جزيلا على الرد و على التوضيح فعلا هذا ماتوقعت ان السيدة لم تلتقي به مباشرة حتى لا ينكشف امرها و لكن ايضا اوافقك الراي في احد تعليقاتك للرد على بعض الاخوة ربما هاتان المريضتان بحثتا عن الشهرة لذلك تركن الادلة ورائهن ليتم التعرف عليهن
في النهاية لا شكر على واجب فقط كنت افضل ان تستبدلي كلمة (انتقادك) بكلمة نصيحتك فأنا في النهاية لا انتقدك مجرد نصيحة لاخت اتمنى ان ارى اسمها بين اكبر كتاب موقعنا الحبيب لتمتعنا بأجمل القصص

زر الذهاب إلى الأعلى