ملاك أم ماذا؟
ابدأ القصة بنبذة عن حياتي .. كنت لم اولد حينها عندما انتقل والداي إلى ليبيا ( ترهونة ) واستقروا هناك حتى أن أختي التي تكبرني بسنتين ولدت في ليبيا . إلا أن أمي لم يكن هنالك من يساعدها في رعاية اختي فقررت ان تذهب الى العراق (بلدي) قبل ولادتي لكي تحظى بالمساعدة من بيت جدي.
المهم ولدت في العراق وعدنا الى ليبيا وبقينا فيها ٧ سنوات ونصف ، اي اني عشت هناك ٧ سنوات ، اما النصف فكنا نقضيه في بيت جدي عندما نزور العراق كل سنة
….
في يوم عندما كنا في ليبيا ذهبنا الى طرابلس وكنت ابلغ الخمس سنوات ، كنت مع عائلتي طبعا ودخلنا الى مكان جميل دائري الشكل تحيطه محالّ الذهب وكان في وسط المكان الدائري نافورة وكانت الساعة حينها تشير الى السابعة مساءا ، كان الظلام قد حل تقريبا وكنت انا انظر الى النافورة ودخلت في عالمي الخاص وكنت شاردة الذهن ، ثم لاحظت فجأة ان اهلي اختفوا فقد كانوا نسوني وذهبوا ، فبدأت اتلفت من حولي ولم اجدهم ، فبقيت ابكي لأني كنت اخاف ان لا تجدني عائلتي ثانية ، وبدأت المحلّات تغلق انوارها شيئا فشيئا فملئ الرعب قلبي وانا جالسة على حافة النافورة.
فجأة بعد نصف ساعة جاء رجل يحمل مصباحاَ وجلس بجانبي وضل يهدئني ويواسيني ويقنعني ان اهلي سيكونون هنا في اي لحظة وضل الرجل بجانبي نصف ساعة تقريبا ثم رأيت عائلتي تقترب من بعيد ففرحت كثيرا وركضت نحوهم ودموع الفرح في عيني وكادت والدتي الحبيبة ان تفقد صوابها لو لم تجدني ، ثم قالوا لماذا لا تبدو عليك علامات الخوف ؟ .. فأدرت رأسي نحو النافورة وقلت : هذا الرجل … ثم سكتّ فجأة بعد ان وجدت ان هذا الرجل اختفى، فأخبرت عائلتي لكنهم لم يصدقوا وقالوا اننا رأيناك جالسة بمفردك على حافّة تلك النافورة ، فشعرت بالقشعريرة عندما قالوا ذلك ، وعندما عدت الى البيت تذكرت ان وجه ذلك الرجل كان يضيء نورا حتى انني قلت في نفسي لماذا يحمل مصباحا ووجهه كان مصباحاَ بنفسه!! ..
في وقتها لم اعر الامر اهتماما كثيرا الا انني بعد ان بدأت بقراءة قصص الظواهر الغريبة علمت ان الملائكة يظهرون للاطفال عندما يكونون في خطر ..
هل يوجد تفسير اخر ؟؟
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد قصة رائعة وقد سمعت قصص متلاها في المغرب أما الرجل صاحب المصباح من المكن قد يكون ملك لأن الله يعلم براءة الصغار من كل ذنب فهو يحفظهم وهو على كل شيء قدير (والله أعلم)
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد قصة رائعة وقد سمعت قصص متلاها في المغرب أما الرجل صاحب المصباح من المكن قد يكون ملك لأن الله يعلم براءة الصغار من كل ذنب فهو يحفظهم وهو على كل شيء قدير (والله أعلم)
الي تفاحه … هيا المدينه نفسها الساحه الخضراء و ميدان الشهداء وبجانبها السرايا الحمراء
اوو نورتي بلدي ( ليبيا) صح المكان اسمه المدينه او ميدان الشهداء او الساحه الخضراء .. قصتك جيمله جدا
يجب ان تعلمي ان الملائكة انتهى وقت ظهورهم في عهده صلى الله عليه وسلم ولن يظهروا ابدا حتى يوم القيامة ولن نراهم في وقتنا هذا نحن لسنا رسل وعصر المعجزات انتهى والمعجزات كانت من الكرامات التي منحها الله للرسل فقط وما يحدث الان مجرد غرائب وحوادث غامضة ابطالها الجن بدون نقاش لا غير ومن يرزعم رأيته لملاك يكذب طبعا ولا اقصدكي انتي لكن ما رايته ربما جن صالح اراد مواساتكي حتى حظور اهلك لا غير ارجو ان يكون تفسيري قد اقنعكي
جن صالح
احدهم اتمنى حقا ان تكتتب هذا الموضوع خاصة بآسلوبك المميز سيكون رائعا
انا احب هذه المواضيع كثيرا خاص ة النجاة من المووت اعتذر ياصديقي اذا دخلت شئيا لايعنيني 🙂
اعجبتني كثيرا لكن لا اعتقد انه ملاك كما قلتي
تحياتي
هذه خريطة المكان …. كل ما عليكم البحت في القوقل وكتابة( عروس البحر المتوسط «تربولس »)
سيكون كل شيء. واضح.الرجاء. نشر هذا التعليق لان الموقع المشار له في القصة سيكون واضح ومفصل .ولكم جزيل الشكر .
يعلم الله ان اردت التوضيح فقط وبينت لكي المكان وخاصة اني ليبيا لاغير
وليس بيني وبينك اي معرفة ولاعلاقة.
اسلوبك والله غريب وخشن ولم لاحقك كان ذلك صدفة.
ثم اعتقد ان لي الحرية في الرد لتوضيح اوالتوعية .
لم يكذبا ؟؟؟؟؟؟؟ وهل اتهمتهما انا بالكذب ؟؟ اري انكي تثيرين الفتن .
لا المدينه القديمه والساحه الخضراء ليست مكان واحد لاتخلطي الحابل بالنابل , للمره الاخيره اقولها لكي ابتعدي عني لا تجادليني .
لما تلاحقينني كاللعنه من موضوع الي اخر ؟؟
لا تبعثي لي بردود ولا اريد محادثات بيني وبينك , هل فهمتي ؟؟
عجبي , الساحه الخضراء سوق الذهب هل لكي بخريطه لنضعها هنا ؟؟
ليلحظ الاعضاء الفرق الشاسع بين سوق المشير والساحه الخضراء؟؟
هذا اخر جدال بيني وبينك .
المكان الدي دكرتيه يعرف في ليبيا بالمدينة تحديدا سوق الدهب انا مثلك عندما ادهب مع امي هناك واجلس امام نافوره وادهب بخيالي الي عالم اخر هدا المكان بجد روعة وابداع معمري حفضكي الله يا اختي
عزيزتي قصتك جميلة واصدقها ولكن لااعتقد انك رايت ملاك الله وحده يعلم من كان معك ويظل العقل البشري قاصرا على فهم بعض اسرار الكون او معرفة مايحيط بنا غرائب في هذه الحياة .
امير الرعب ومجهولة الهوية لم يكذبا ولايوجد تناقض المكان الذي اخبرت عنه صاحبة القصة هو فعلا المدينة ويسمى المدينة القديمة والمكان المحيط به كان يسمى. الساحة الخضراء.ويسمى حاليا بميدان الشهداء.
المعنى. انه نفس المكان وكذلك يوجد به السرايا الحمراء.
امير الرعب ياللهول يارجل اواثق بانها الساحه الخضراء ؟؟
مجهولة الهويه _ _ لاتعليق يا المدينه
المكان الدي كنتي به هو الساحه الخضراء
شكرا سيد:)
هناك أطفال يقتلون يوميا منم من ذبحو ومنهم من غرق إلى أخره ولم ينقذهم أحد؟معقول تركو كل هؤلاء لينقذوكي انت!ومن من أصلا!فل الحال لتي انت كنت فيها أرحم بكثير من هؤلاء ألم يزوركي بعدا ذالك؟
(سيدة فايروس)
هذه هي الوصلة صديقتي:
https://www.youtube.com/watch?v=dedO_vmZoD4
كنتُ أتمنى لو أكتبُ مقالة عن أعاجيب نجاة الأطفال الرضع والأطفال عموماً في حوادث مميتة حول العالم، فالقصص زاخرة والمقاطع متوفرة بكثرة.. ربما سأضع خطة بحث في المستقبل القريب عندما يسعفني الوقت وعندها سأكتب مقالة عن الموضوع.. 🙂
يمكن ملاك. وصفك جميل ذكرني بنفسي وانا طفله كنت احب النافوره ايضا وكن اود بشده الدخول فيها هههههههه ويتساقط الماء علي راسي واااو. والي الان انظر اليها وابتسم شكرا علي سردك الجميل ^^
أحدهم؟
ممكن أسم الفيديو؟:)
دموع الورد جيد ذكرتيني بالقصة
شعـرت بالسعادة في مكآنك حقآ 🙂
انها الملائكة إن الملائكة يحبون الأطفال وقد سمعت قصة لا أعلم أن كانت حقيقة ام لا وهي ان فتاة مسلمة كانت تعيش في لندن ذهب إلى عزيمة صديقتها ولم تنتبه للوقت حتى تجاوز منتصف الليل نصحوها صديقاتها ان تستقل الحافلة مع ان القطار اسرع لكن لندن في منتصف الليل تصبح خطيرة لانها تعج بالمجرمين في مثل هذا الوقت قررت الفتاة ان تسير في طريق القطار لتصل بسرعة وعندما دخلت نفق القطار بدأت تتذكر الجرائم التي ترتكب في مثل هذا المكان وكان النفق خاليا ولكنها وجدت رجلا فشعرت بالرعب لانها وحدها مع هذا الرجل فقرأت كل ما تحفظه من القرأن وسارت من خلفه وفي صباح اليوم الثاني تفاجأت الفتاة بخبر مقتل فتاة في المحطة نفسها التي كانت فيها بعد خمس دقائق من ذهابها ذهبت إلى مركز الشرطة وقالت لهم انها كانت قبل خمس دقائق في المحطة وان الرجل كان هناك فطالبت برؤية الرجل وعندما اتى قالت له : اتذكرني ياسيدي قال: هل اعرفك قالت: انا الفتاة التي كانت في المحطة قبل مقتل الفتاة الأخرى قال:نعم تذكرتك قالت: لماذا لم تقتلني بدل تلك الفتاة قال:
وكيف اقتلك ثم ان قتلتك ماذا سيبفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا معك . لا اأعرف ان كانت حقيقة ولكنها طفلة وقد حماها الله.
ياعزيزتي ان قصتكي رائعا جدا اريد ان اقول لكي ان المكان الذي دخلتي اليه نحن نسميه في بلادنا ليبيا
(المدينه) وحقا قصتك جميله
سبحان الله … لا أظنه ملاكاً ، ٱنه جن مسلم ، هم مثلنا مأمورون ، وهم درجات في الإيمان مثلنا ، أي انه ليس جنا مسلم فقط بل من شيوخهم إن صح التعبير ، الملائكة لا تظهر بتاتا ، رغم وجود حديث الذي جاء يعلم المسلمين دينهم ، وفي غزوة بدر لم يرى المسلمون الملائكه رغم قتالها معهم .
نحن أيضا مكثنا في ليبيا فترة طويله ، بلد الجمال والغرائب .
لا اله الا الله محمد رسول الله انه على كل شيئ قدير اقشعر بدني عندما قرأت جملة وجهه ينير سبحان الله
لم لا؟ ممكن.. هناك قصص عجيبة عن حالات لا يمكن أن تكون محض صدفة بخصوص نجاة الأطفال عند المخاطر والحوادث.. وهناك فيديو على اليوتوب صورته كاميرا مراقبة الحراسة (سي سي تي في) يبدوا حقيقياً ويظهر فيه لحظات سقوط طفل رضيع من الطابق الثاني أو الثالث لا أعلم .. لكنه نجى بأعجوبة .. لذا ممكن لم لا..
حمدلله على سلامتك…قصه جميله.