من الذي انتقم من أمي ؟
أنا فتاة في 26 من عمري أدرس في الجامعة ، قصتي طويلة لكن ما أثارني فيها إجمالا هو ما حدث لأمي .
أمي (شفاها الله) كانت قاسية جدا معنا ، لا تعرف شيئا اسمه الأمومة أو الحنان ، حاولت قتلي أنا و أخواتي أكثر من مرة بحجة أننا بنات و هي تريد أبناء ذكورا لا إناثا . أمي كانت تنجب البنات فقط و حلم عمرها هو أن تنجب و لو ذكرا واحدا ، كان تعدادنا 8 بنات و كان يجب أن نكون 9 لولا أن ماتت أختي رقم 7 ، أخبرتني أختي الكبرى أن أمي هي من قتلها .
منذ نعومة أظافري وأنا أرى أمي تطردنا من المنزل بسبب و بدون سبب ، تشدنا بالحبال في الأرجل و الأيادي و تبدأ في تعذيبنا ، كانت تضربنا بالسوط و تهددنا بالموت إن أخبرنا أبي أو أي شخص آخر ، كانت امراة شرسة جدا و نحن كنا نخافها كثيرا . عشنا حياة صعبة جدا جدا ، أمي ضيعت حياتنا ، كانت تأمرنا بعدم الصلاة لأن الله لا يستحق أن يعبد فهو عاجز أن يرزقها بذكر وهي التي كانت تدعوه ليل نهار ، للأسف كنا ننفذ أوامرها و لا أحد منا كان يعارض ، أما صوم رمضان فكانت تجبرنا على إفطاره ، و كنا نفطره فعلا تحت التهديد ، تخيلوا أنني لم أصم رمضان حتى وصلت إلى مستوى الباكالوريا (الثانوية العامة) ، كانت تخلق لنا المشاكل مع أبي حتى يكرهنا و تبدو أمامه الزوجة الصالحة التي تعاني و تضحي من أجل أن يستقر المنزل و تكبر البنات في أحسن حال ، و طبعا أبي كان يصدقها .. هناك أمور أخرى فظيعة لا أستطع كتابتها فيدايا ترتجفان و دموعي تنزل بغزارة .. باختصار شديد اشتد تعذيب امي لنا على مدى سنوات لدرجة أن أختي الصغرى تركت المنزل و غادرت إلى مكان مجهول لا نعرف إلى الآن أين هي ، أمي فرحت جدا عند رحيلها ، كانت تريد أن تطير من شدة الفرح ، قالت لي يوما : “مع اختفاء اختك نقص العدد إلى 7 ، الدور القادم سيكون عليك أو على إحدى أخواتك حتى تكتمل الفرحة” .
في أحد الأيام حلمت أمي حلما مزعجا و جمعتنا لتخبرنا إياه و هي مفزوعة ، و قد كان يوما نتذكره جميعنا (نحن بناتها) لأنه نادرا ما كانت تجمعنا و تتحدث إلينا بامر يخصها . قالت لنا أنها رأت امراة تتوعدها بالقتل إن هي استمرت على اعتدائها علينا و أنها ذاقت ذرعا بها و إذا أمسكتها سوف تقتلها حتما .. كانت أمي تحكي لنا الحلم و هي خائفة جدا حتى ظهر فزعها في ملامح وجهها . بعد هذا الحلم أصبحت طيبة قليلا ، على الأقل لم تعد تضربنا أو تختلق لنا المشاكل مع أبي بدون وجه حق ، لكن لم يطل حالها أكثر من شهر حتى انقلبت علينا من جديد و رجعت إلى سلوكاتها القديمة .. كانت تطالبنا بالرحيل و تطلب الله أن نموت في أقرب وقت ممكن ، و بدأت في تعنيفنا وضربنا و البصق على وجوهنا لا لشيء إلا لأننا بنات ، لكننا لم نرحل من البيت كما طلبت ، فنحن ليس لنا مكان اخر نذهب إليه .. استمر الحال على ما هو عليه حتى جاء اليوم الموعود ، عاودها الحلم مرة أخرى و فجأة صرخت و أفاقت من نومها مفزوعة ، أتذكر حينها أنها كانت تقرأ الفاتحة و المعوذتين و جبينها يتصبب عرقا ، أخبرتنا بعدها أنها رأت رجلا ضخما كان يتوعدها و أن صبره قد نفذ حقا ، قال لها أن تعذيبها لنا لن يمر عليها مرور الكرام ، فبدأت تبكي بحرارة حتى أنني ظننت لوهلة أنها نادمة عما تفعله بنا ، لكنها صرخت في وجهنا و طلبت منا الخروج و أردفت قائلة : “لم أسلم منكن حتى في نومي ، دائما أجدكن أمامي ، متى أتخلص منكن و أرتاح” .
مع العلم أننا فتيات مشهود لنا بحسن الأخلاق و الأدب و أيضا بالجمال .. نعم ذلك الجمال ورتثه من أمي و ورتث منها عيناها الخضراوتين أيضا و شعرها الحالك السواد و ورتث منها حتى كرهها للبنات و تشاؤمها و يأسها من الحياة ، عندما أنظر إلى نفسي في المراة كأنني أنظر إلى أمي لهذا أكره إطالة النظر فأنا كرهت نفسي من خلالها .. كنت كالدمية الفارغة من الداخل ، جسد جميل لكن بدون روح ، فأنا مريضة و أتابع عند طبيب نفسي لأنني حاولت الانتحار أكثر من مرة ، أمي ظلمتنا كثيرا و ليس فينا ما يكرهها منا سوى أنها لم ترضى بقسمتها .. و مر أسبوعان بالاكثر و هي على نفس سلوكها و عدوانيتها ، في تلك الفترة هربت أختي عند بيت جدي و لم ترد العودة هاربة من تجبر أمي ومحاولتها قتلنا بالسم و كنت أنا أيضا على أهبة الهروب لكن هذه المرة حدث شئ غريب .
استفقنا صباحا و وجدنا امي لا تتكلم ، كانت تحدثنا بالاشارة فقط و تخبرنا أنها لا تستطيع الكلام ، و كانت تضع قطعة من الثوب على فمها ، عندما أزاحته قليلا وجدنا فمها بالقرب من أذنها و هي تنظر إلينا بعيون خائفة ، فأخذها أبي عند الطبيب و لم تشفى ، بقيت شهران و هي على تلك الحال ، بعد ذلك أخذها أبي عند شيخ فقرأ عليها القران و بدأت رحلة العلاج معه و تحسنت لكن ليس كثيرا ، فيداها معا مشلولتان لا تستطيع تحريكهما ، و بعد مرور مدة طويلة ربما سنة بدأت تتكلم لكن بتثاقل ، و هي الان عندما تفتح فمها تقول لنا “استغفر الله” أو بعض الآيات من القران أو الأذكار ، بدأت تصلي و تذهب إلى المسجد و تحاول ما أمكن أن تؤدي فريضتها بحسب قدرتها و حالتها الصحية ، صلاة الفجر لا تفوتها أبدا و لو قعودا ، و لسخرية القدر أن أخواتي اللواتي كانت تطردنهن أصبحت لا تفارقهن و تطلب منا ألا نتركها فلا أحد غيرنا سيقوم بخدمتها ، فسبحان مبدل الأحوال المعز المذل يعز من يشاء و يذل من يشاء .
على فكرة أمي هذه غفر الله لها أخذتني و أنا صغيرة إلى الغابة المجاورة القريبة من مدينتي و تركتني هناك أبكي و أصرخ لوحدي ، سمعني أحدهم و أخذني إلى الشرطة و هي بدورها سلمتني لوالدي بعد التحقيق معي ، و طبعا و كالعادة تظاهرت أمي بالبكاءأمام أبي و الجيران و الأقارب ، لكن بعد أن مرت بضعة أيام ، أخذتني و علقتني من يداي و أرادت خنقي بعد أن ضربتني و بصقت في وجهي و أخبرتني أنها هي من تعمد إخفائي فلماذا عدت إلى المنزل ، و صفعتني على وجهي و قالت لي بالحرف الواحد : “أنت و أخواتك مثل القطط ترجعون إلى المنزل حتى و إن ذهبت بكن إلى الصين” كلماتها لازالت إلى الآن تحفر في قلبي ، غفر الله لي ولها و لكل المسلمين .
ياربي من البشر لا يشكرون و لا يرضون بما يعطيهم الله عز وجل :-(
بكل صدق انتي انسانة رائعة ..!
ولا تكرهي نفسك لانك انسانة شفافة وصادقة من الداخل
لديكِ حس رهيب وقدرة عجيبة على التعبير
انظري إلى إيجابيات الأمر وهل تعلمين امرا عزيزتي؟
ربما انتِ تعيشين قصة ترينها مأسات .. ولكنها في الحقيقة ربما تكون سببا في نهجك الراقي التي انتِ عليه الآن
لا تكرهي البنات ولا تكوني نسخة من والدتك .. لأنك لست نسختها ابدا بل انتِ الجانب الأبيض الذي انتزع من قلب والدتك ووضع فيكِ
انظري إلى نفسك .. ربما سوف تجدين ان الكثيرين يحبونك ويحترمونك جدا ويريدون صداقتك ومحبتك
وسبحان الله .. وكما قلتِ انه المعز المذل .. يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شي قدير
قصتك يجب ان تكتب ويجب ان يقرأها الجميع حتى يرى الجاحد والمنكر للجميل حياته التي يعيشها .. وحتى يتعلم الغبي والجاهل كيف يصبر على حياته مهما كانت .. وحتى يتعلم الجبان كيف يواجه ظروف حياته حتى لو كانت جحيما
انتِ مثال يقتدى به إذا حرصتِ على ان تكوني كذلك
تحياتي لك
عزيزتي رعب المحروسة نعلم انها ام ولكن لا تستحق هذا اللقب ببنات عاملتهم بهذه الوحشية والتجبر وتحاول قتلهن واقتراف جريمة ولا ذنب لهن سوى ان هذه الام انجبتهن. لا ادري لماذا بعض الامهات التي تكره البنات تنجب ؟بانتظار الولد ؟فرضا لم يأتي ولي العهد هل تمسح بكرامتهن الارض ؟هل قرأتي قصة كولين.الفتاة تحت السرير الجميع تأثر بها.ولكن هذه القصة مؤثرة اكثر لانهن مجموعة فتيات صغيرات تعرضن للتعذيب ومن من ؟للاسف من الام الحنون.اتمنى من الذين يكرهون البنات ان يعملو تحديد نسل ويشبعو اولاد. سبحان الله جعلها عبرة للاخرين.ولله في خلقه شؤون.
بنت بحري ماشاء الله عليكي دائما تدهشيني برجاحة عقلك وفصاحة لسانك اهنيك على هاذا
تقبلي احترامي
الرضا بالقضاء والقدر شيء مهم وعدم القنوط من رحمة الله لكن سبحان الله كيف تفعل هذا وهي الام لكن سبحان مغير الاحوال الله يشفيها ويعافيها ويشفيك ويشفي اخواتك من كل ضر .
يا امي ((رعب المحروسة )) انتي تشبهينها هههههه …تشاو^_^
العزيزة مهيريماه
نعم أنا عمري تعدي الثلاثون بشهور ، و لكن عزيزتي لا علاقة بين العمر و فهم الحياة ، فقد يصل الإنسان إلي أرذل العمر و لا يدرك شئ مما حوله لأنه يغلق أبواب الحياة و يعيش خلفها ، أما أنا فأبوابي علي مصاريعها تدخل منها تجارب الأخرين فأتعلم منها كما لو كانت تجاربي ، أعيش أخطائهم حتي أتجنب الوقوع فيها ، حوائط المحكمة التي أذهب إليها يوميا مكسوة بأوجاع الناس ،مما جعلني خبيرة مواجع.
ممتنة علي كلماتك الطيبة سلام.
الى كل الدين لا يعلمون
انها امها امها امها حتى و ان فعلت ما فعلت ستظل امها لا داعي لان تلعبوا دور المحس بالاخر المرهف فتتلوموا امها
انه المنتقم لكن رحمته غلبت غضبه
حبيبتي انها امك و بداخل كل امراة شعور امومة فلتغفري لها لا لشيئ الا لانها امك و لا تتوقعي اني اكتب هدا لان امي تعيشني عيشة الاميرات بل لانها ام و هدا يكفي
فلتغفري
لا تبالغي في المثالية..
لأنها أمها فما فعلته بحقها هو أدهى و أمر مما لو كانت شخصا غريبا..
و إن كانت فعلا قد قتلت إحدى البنات و حاولت قتل البقية فهي مجرمة أثيمة، قاتلة زنيمة.
صحيح الله هو من سيحاكمها، و قد يعفو عنها..
لكن لا تبالغي.. هي أمها. ولكنها لا تطيقها.. و لديها كل الحق..
العزيزة بنت بحري…
دائما ما يكون تعليقك اول تعليق اقرأه…لما اجد فيه من حكمة وفهم للموضوع وذكاء في الرد…ودائما ما اقول لنفسي لابد انها كبيرة ولها تجارب واسعة جدا في الحياة مما جعلك ملمة بفهم كل المواضيع…تحياتي لكي وللجميع..
بعد التحية والسلام عندما قرأت قصتك صدمت أكبر صدمة فكيف لأم لن أقول لكي أن تفعل بل سأقول أن تفكر في فعل ما تقولين لو قلتي أن أباك من يفعل ذلك لكنت صدقتك لكن الأم منبع الحب والحنان والرقة التي تخاف علي أطفالها من نسمة الهوا عذرا أمك ليست إمرأة سوية أنا من صعيد مصر وما أدراكي بالحال عندنا التعصب لولادة الذكور في أقصي حده ولكن عندما تولد أنثي فتصبح قرة عين أبواها أنا لا أقول هذا الكلام لاحزنك أو أقلب مواجعك ولكني ذكرته كمثال ولكني أطلب منك أن تسامحيها أعرف كما هو صعب ولكن تذكري جزاء رب العالمين لمن يعفو يحفظك الله من كل سوء*ودمتم بود وسلام
لاحول ولا قوه الا بالله اختي لابإس عليكي عزيزتي عوضك الله خيرا انتي واخواتك وماعند الله خير وابقى وهذه الدنيا دار عمل واختبار وموت اما جنه او نار فصبري ياعزيزتي وتوكلي على الله وعالجي جروحك بذكر الله وتقرب اليه ولنا في رسوالله عليه الصلاه والسلام اسوه حسنه فقتدي به في مسامحة من اساء اليك وقابلي اسائته بالحسنه اسائل الله ان يثبتك على دينه وان يرزقك السعاده والراحه وان يغفر لامك
يااااااالله هل يوجد في الدنيا أم بهذه الصفات، يقال بأن الأمومة غريزة لكن إمك نفت كل المسلمات…ليست إمك فريدة من نوعها لأن هنالك قضية صدمت المجتمع الأمريكي لأم كلما ولدت لها مولودة بنت قتلتها و إذا كان ذكر ربته احسن تربية… إذن مشكلة تفضيل الذكر ليست خاصة بالمجتمع العربي فقط
مهما فعلت معكم فهي تظل امكم حاولوا نسيان قسوتها و ادعوا لها بالشفاء و قفوا بجانبها
سبحان المنتقم الجبار الذي يمهل و لا يهمل !
إن كنت أنت و أخواتك البنات مثل القطط فهي أقل شأنا من أم تلك القطط! فلم نري يوما قطة أم تتفنن في إيذاء صغارها ! لم نراها تحول حياتهم لجحيم ثلاثي الأبعاد! بل وجدناها تتحول لنمر شرس إذا حاول أحد الإقتراب منهم، تنشب مخالبها و تكشر عن أنيابها في رسالة تهديدية لكل من تسول له نفسه إلحاق الأذي بهم،تفضل أن تجوع في سبيل أن يمتلئ جوفهم ، لا تجد مانع من البرد طالما تدفأت أجسادهم ، هذه هي الأمومة عند الحيوان ! أمومة لا تعترف بقانون الغاب ! أمومة تتحول معها الضواري إلي حملان وديعة !
ليس بيدك حيلة سوي الدعاء بالإستغفار لها و محاولة البحث عن أختك الهاربة، و أن تكون كل واحدة منكن أم للثانية و أن تحاولي أن تتفادي ما حدث معك مع أولادك عندما تصبحين أم في المستقبل
ربنا معاكي أختي أمازيغية . .سلام.
ماذا سوف اقول لكي بالعداتي لا تكون عدوة يكون هو اب كذلك لكن قصة غريبة جدا امكي قاسية وكم مرةجاءها التحذير ان تتوقف عن تعذبكن ولكن اسمحي لي لكن امكي جزاها لها انها شلال لها يدها هذا جزاء كل من يقوم بالافعال المشينة
قصتك مؤثرة جدا وتمسنى بعض الشئ انا بنت وحيدة وعندى اخين ودائما اتعرض للضرب والاهانة لاتفه الاسباب مع الذكر ان ابى متوفى وامى متزوجة ودائما اتعرض للظلم ولكن اقل طبعا من هذه القصة اللهم فك كربى وكربك وكرب كل المسلمين ملحوظة عندى 15سنة
أنا لن أحلل قصتك واخوض في امرو لا اعرفها لكني سأخبرك بان اغلب الأمهات الشرقيات يفضلون ان يولدو بذكور لان طبيعت المجمتعات الشرقية ذكوريه اعتقد ان ولدتك عانت نفسياً اعتقد انها لو خضعت لعلاج نفسي ستتحسن نفسيتها وتصبح انسانه افضل ولدتي كانت قاسية بعض الشيء معنا اكيد ليس كما فعلته أمك معك ومع أخواتك لكن الام يبقي لها التأثير الأكبر في نفسيت اولادها مهما كبرو وهي ظلت معنا لسنين تعاملنا معامله جافه وقاسيه كنت ألومها وأكرها قلبي واحيانا ينطق لساني بها الا ان قررنا ان نأخذها لطبيب نفسي دون علمها منها البداية عارضت وغضبت لكنها تحسنت كثيراً وفي النهاية عادت ام طبيعية كباقي الأمهات وانا الوم نفسي كثيراً على انانيتي وعدم التماسي لها العذر انا ذاك ربما لقلت معرفتي بهذه الأمور ظننت ان طبيعتها غليظة وسيئة لكنها في النهاية كانت اماً كباقي الأمهات الشرقيات تعاملنا بشكل جيد الا انها تفضل اخواتي الشباب علينا ومالنا في ذلك سبيل لذا رفرفت بالعلم الأبيض معلنتاً استسلامي وعجز طبيبها عن إيجاد وصفه لقلبها وأخبرني وانه لايمكن ان يأتي يوم واتساوى مع اخواني في قلبها ..
كان الله في عونك يا اختي…ولكن هناك بعض الامور لم افهمها …اين والدك عن كل ذلك ؟؟؟الم يكن يرى اثار التعذيب عليكن؟؟ الم يفكر ولو لمرة ما سبب هروب بناته الواحدة تلو الاخرى؟؟؟حتى الم يحاول جدك السؤال عن سبب هروب اختك الى بيته؟؟…الم ترواد اي احد الشكوك ام كانت امك ممثلة محترفة؟وان كانت امك ممثلة الم تظهر علامات الاسى عليكن انتن؟؟الم تتجرأ واحدة منكن الثمانية على اخبار والدكم؟ ام ان الخوف منها كان قد سيطر عليكم تماما؟
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا تعليق
من الذي أنتقم من أمي
يعني مازال هناك كره لها فنفسك
وهذا الكره أو اول صف من صفاتهاالتى سوف تورثيهاو
ذكريات الماضي لا يموحها أعتذار بسيط بل ان موتها هو القدر المنتظر لها ولن ينتهي هذا الكره ستجديه بين اخواتك بينكن
والي كل ذكر يقترب منكن
عزيزتى لقد حزنت كثيرا بسبب ما تعرضتى له انت واخواتك ولكن ما بليد حيلة فقط وكلى امرك لله غفر الله للجميع
خليتينى ابكى فأنا اعانى تقريبا من نفس المشكلة لكن بشكل مختلف فأنا أكبر إخوتى ونحن 4 بنات ظل أبى ينتظر الولد حتى جاء اليوم المنتظر ومقولكيش على اللى عملو أقرب مثال هو حفل السبوع لم يكن مجرد سبوع بل كان فرح فجأة وجدت كل العائلة أتت فى الحفلة حتى انه كان هناك أقارب لم أعرفهم من قبل وعندما كبر لاحظت التغير فى المعاملة معنا انا وأخوتى فمثلا مرة كنت أمشى واصطدمت بأخى ووقع فجأة لقيت بابا بيزعلقة ويقولى (انتى عايزة تموتيه!!!!) ومرة عصبنى وقولتلو غور فجأة لقيت ماما ضربتنى!! مع انى بقولها لخواتى البنات عادى لما بتعصب بقولها لكن للا هو مينفعش نقولو كده احنا فى داهية لكن هو الغالى والان أخى كبر وبقى يعاملنا على اننا الخدم بتوعو وعشان انا اختو الكبيرة لو عملتلو حاجة مش هيقدر يعملى حاجة فا بقى يهدد انو هيقول لبابا أنا أعانى أكثر من اخوتى من هذه المشكلة عشان لما كنا كلنا بنات كان بابا مدلعنى انا أكتر من اخواتى فا لما جى اخويا ومعاملتو اختلفت بقيت ببكى كتير كل ما بابا يزعقلى بسببو وياريت على اسباب تستاهل
قصتك محزنه ومؤلمه اتسائل عن اختك الهاربه لايوجد لها اي خبر ؟؟؟ تفله بحجم السماء لهذه النوعيه القذره واللعينه لا ادري هل قلبي من حجر لاني لو واعوذ بالله من كلمة لو لواني معكم لقطعتها قطع
يالله معقووول في هيك ام بالدنيا اووووف الله يجيرنا من قسوة قلب الانسان والله يهدي امك ويصلحها
انا تعاطفت مع قصتك كتير و تمنيت لو تكوني اختي لانه انا وحيده وما عندي خوات الله يفرح قلبك يا اختي و يحققلك اللي ببالك لانك بتستاهلي ..
ليس هناك ما يقال الا ان تغفري لها عميانها في ان لديها كنز من البنات يريده اي شخص و لا تراه هي … فهي ارادت قفط الوريث و السند لها في باقية حياتها و لا تعلم ان البنت هي الباقية في خدمتها لا ولدها … ربنا يشفيها من مرضها و يغفر لها ما فعلته بكن و يصبركن .. شكرا .
صديقتي واقعك آلمني من الداخل اظن امك مريضه نفسيه لا توجد ام تريد ان تقتل اولادها حتى لو كن فتيات الم تحاولوا ان تتناقشوا مع والدكم وخاصه انكم ثمانيه ضد واحد الم يصدقكم وتوجد حالات اخرى قط يكون احد الشياطين مستحوذ على امك وتوجد عده اسباب اخرى ادعو الله ان يصبرك لا تحاولي الانتحار وواصلي علاجك ولا تكرهي نفسك قد تكون هذه تجربه من الله ليختبر صبركم داومي على صلاتك واهتمي باخوتك وادعي الله ان يشفي امك
قبل قليل كنت اضحك على مقال رافعة حاجبها وها انا ابكي على مقالك.غفر الله لوالدتك .واعرف امرأة طردها ابنها من البيت والله ان الفتيات احن على الوالدين اكثر من الاولاد .فكم من فتاه عند كبر سن والديها اعتنت بهم خير عناية وعندما يتوفون يقرأن القرآن والادعية للوالدين . ماهو الشيء الكبير والفارق الشائع بين الولد والبنت اليس الاثنين انسانا . يقولون انها تتزوج وتعيش مع غيرنا لذلك يحرمونها من الميراث بحجة ان المال سيتمتع به الغريب.والذكر ايضا عندما يرث ألا يطعم به زوجته الغريبة.حسبي الله ونعم الوكيل لا زلنا في عصر الجاهلية زمن وئد البنات. ذنبها الوحيد ان الله خلقها انثى .سبحان الله على معاقبته لوالدتك في الدنيا افضل من تخلد في نار جهنم .اتمنى ان يقرأ قصتك كل ظالم وكل متجبر على الضعفاء . حتى يعلم الجميع اننا سنحاسب على اعمالنا سواء في الدنيا او الاخرة ولا ننتظر ان تنزل عقوبته علينا في الدنيا حتى نعرف ان الله حق فربما يأتي الموت سريعا فتندم اشد الندم وتتمنى ان تعود يوما واحد لتصلح ما اخطأت ولكن حينها لن تعود للدنيا التي عبثت بها وتنتظر مصيرك.
عجيب هذه القصة انها اقرب الى الخيال من الواقع اهنالك ام في دنبا بهذه القسوة لااصدق
قصة مؤثره جدا جدا لا اصدق ان هناك انسان بهذه القسوه ..ياألهي اين قلبها!
احلى ما في الموضوع
غفر الله لي ولها و لكل المسلمين
حبيبتي ادري انو ما ساطلبه صعب لكن سامحي امك و احبيها كما لم تحبك و اعتني بها كما لم تعتني بك في النهاية كما في البداية هي امك و ستكونين يوما ما اما بادن الله فلا تفعلي ما فعلت نحن عندنا مثل في الجزائر يقول الي ما عندو بنات ما عرفو وين مات
اتمنى لك كل سعادة الدنيا و الاخرة و لامك الشفاء العاجل
بالنسبة لجواب عنوان قصتك انه المنتقم العفو الغفور اعتقد ان امك ليست شريرة بل فقط اعماها حبها للدكور و الدليل ان الله هداها قبل موتها بعد طول عمر ان شا الله