من بالمطبخ؟
أولا أتوجه بالتحية للكابوسيين والكابوسيات رواد الصفحة الكرام وأنا جديدة في هذه الصفحة فلم يمض على دخولى فيها سوى أيام معدودة ولكن من متابعتي وقرائتي لقصص الزوار وجدت تفسيرات لظواهر تحدث حولي وأحسست بارتياح وحتى لا أطيل سأحكي موقف حصل معي ..
جارة لي تربطنا صداقة تأتي إلي بين الفينة والاخرى تسأل عن أي شيء من الأمور وخاصة هي صغيرة السن و تجاربها محدودة ، المهم توفى والدها رحمة الله عليه بمرض السرطان بعد معاناة شديدة مع المرض ولما علمت بخبر وفاته ذهبت مع جاراتي لتعزيتها وكانت حزينة للغاية وتبكي لانه كان طيبا حنونا للغاية
بعد انتهاء مراسم العزاء جاءت إلي باكية فكنت أخفف عنها وأقول لها عظم الله أجرك وجعل الله مرضه في ميزان حسناته وخاصة أنه كان رجلا فاضلا متدينا فطمئنتها وكلما أتت هدئت قدر استطاعتي من روعها وخففت عنها
وقد اخبرتني أنها كانت تذهب لزيارة والدها بشكل مستمر قبل وفاته ، وقد أخبرها والدها قبل رحيله بيوم بأنه قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه وسلم عليه فقلت لها ابشري الله أكبر الله أكبر من مس يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو في الجنة وهذه بشرى من الله له فهدئت ، وطلبت منها ألا تطيل الحزن والبكاء وأن تنتبه لزوجها وبيتها لكي يرضى ويطمئن أباها فشكرتني وانصرفت
في هذه الليلة بالتحديد رأيت في نومي كأن أمرأة تتصل بي ساخرة وكأنها تحدثني عبر الهاتف وهي في مطبخي ولكنها لهجة سخرية وتقول لي : “النبي بيسلم عليك”
فاستيقظت من نومي وتحدثت إلي وأختي فلم تهتم وقلت لها لم يكن هناك أحد في المنزل عندما كنت اتحدث إلى جارتي سوى انا وهي ..
وسرعان ما نسيت ولم يزعجني الأمر بدرجة كبيرة ولم أتوقع أن يكون هناك أحد في مطبخي إلي أن هممت بالخروج ذات يوم ولكن خارج الشقة وليس إلى الشارع وصعدت الدرج وبعد ربع ساعة تقريبا عدت وكنت قد تركت باب شقتي شبه مفتوح أي ليس موصدا بمفتاح أو غيره ولم يكن بالشقة أحد سوى عيالي وهم نائمون ولم أوصد الباب بالمفتاح لاني أعرف أني لن أغيب فما الحاجة لحمل المفتاح صعودا ونزولا وعندما هممت بالنزول رأيت قطا أبيض غريب الهيئة ولا يشبه القطط العادية فلقد كان ذا رقبة طويلة ولونه مائل إلى اللون الوردي فظللت أحدق فيه ولم يكن يراني وكان كأنه يتشمم الباب أو يهم بالدخول لا أدري حقيقة فلقد بدا وكأنه بسترق السمع أو يحاول الدخول ونزلت ونظرت إليه وقلت له ناهرة إياه امشي فجرى بعيدا فتعجبت من أمره خاصة أنني رأيت في الليلة السابقة قطط في نومي ولم أطيل التفكير بل هممت بالعودة لأذكاري والاهتمام بقرأتها ولم يكن يشغل بالي تلك الأشياء الصغيرة التي تسقط من يدي في المطبخ
وبعد فترة ليست بالطويلة والمحافظة على آية الكرسي رأيت في منامي تلك الشيطانة التي في مطبخي بدت وكأنها دميه لونها رمادي قصيرة ذات شعر أسود قصير ناعم وكثيف ورموش كثيفة سوداء وهي بلا ملابس وأنا اضربها و ألفها كما نفعل بالملابس وضربتها ضربا مبرحا وفتحت باب الشقة فاذا بقطط تجري على السلم وأنا أردد بصوت عالي “ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم” فدخلت قطة مسرعة وتحدثت وقالت الله .. ثم خرجت مسرعة كما دخلت
هل رأيتم أعزائي عندما نبتعد عن الله نرى الشيطان مخيفا بشعا ويدخل الرعب في قلوبنا ولكن عندما نلجأ إلي الله ونستعين به نراه ضعيفا ذليلا أشبه بدميه صغيرة لا حول لها ولا قوة وصدق الله العلي العظيم حين قال جل شأنه : “إن كيد الشيطان كان ضعيفا”
دمتم في حفظ الله وأمنه وعصمكم الله من كل شيطان مارد
“الا بذكر الله تطمئن القلوب ”
سبحان من جعل النفس تهدأ بذكره وهو اقرب من حبل الوريد
واضح هي إمرأة من الجن وتحقد عليك والله أعلم وماوصفتيه بالحلم من عراك معها أنا حدث لي أيضاً وكنت أضربها ضرب قوي وخافت وهربت ولها ولد أيضاً ودائماً تظهر بمكان معين ربما شيطانه أو صنف آخر منهم لذلك تضحك عليك بالحلم لأنهاكانت تراقب كلامك مع جارتك وكانت حاضرة وتسمع أنهم حولنا إذا كانوا يراقبون شخص ويريدون أذيته مثلما وضحتي ليسوا بشيء والتحصين مهم
ضعي صوت القرآن بالمطبخ كثيراً وقت المغرب وحافظي على تحصين أبنائك ونفسك واضح أنهم بالشقة ونشطين كما كتبتي تسقط أشياء بالمطبخ
للجن اصناف واجناس ..
منهم المسالمون ومنهم الخاقدون علينا .
ويقومون بمل اساليب خبيثة لاذيتنا ..
ولكنهم يستمدون قوتهم تلك نن خوفنا .. !!
فلنحذر الخوف منهم ….
هذه ثالث تجربة لك في غضون اسبوع وكلها تتخدث عن احلاام ورؤية للجن او الشياطين. اليس الأمر مستغرب او ان بيتك مسكون? ?
يبدو أنك لم تركزي في القراءة كل حكاية مكتوب وقتها وهناك فاصل زمني طويل غير أن الكتابة عنها جاءت في وقت متقارب
أعرف وقرأت هذا ولكن تجارب متشابهة
بيت مسحور
حفظك الله منهم ومن شرهم واية الكرسي من اعظم ايات القرىن الكريم التي يغفل عنها الكصير في بيوتهم