من ملفات الجرائم – السفاح الذي خدع الجميع
انتهت الندوة أخيرا فأصطحب " جاك " رفيقته الجديدة عائدا إلى المنزل .. لقد استغرقت وقتا طويلا ، أكثر مما تستغرقه عادة ، وذلك بسبب ما ألقي من قصائد وما تم عرضه من قصص قصيرة زيادة على برنامج الندوة الأصلي المقرر من قبل .. ولم يكن غريبا أن يحصل " جاك أنترويجر " على استثناء ويسمح له بتجاوز الوقت المخصص له ، فهذا دأب منظمي الندوات وجمهور الحاضرين مع ذلك الكاتب المبدع المدلل من الجميع .. ولكن في النهاية انتهت الندوة ليرحل السيد " أنترويجر " مصطحبا معه رفيقة جديدة سمراء ، تاركا صديقته تقضي ليلتها كيفما شاءت مع من أحبت .. فليس في قاموس ذلك الثنائي لفظ خيانة أو غيرة !.
![]() |
|
كان جاك محط انظار الجميع .. |
في الطريق إلي البيت بدأ السيد " أنترويجر " يتعرف أكثر على رفيقته الجديدة التي لم يعرف عنها حتى الآن سوي اسمها " إيميليا " وولعها بالأدب والشعر .. كما بدأ بدوره يحكي لها عن تجاربه في الأدب والسجن !.
لا يستحق الأمر أي اندهاش فالكاتب والشاعر الرقيق المعروف المدلل من الأوساط الأدبية والراقية كانت له صحيفة سوابق ، لا يرغب أحد في الاعتراف بها ، تتضمن جريمة قتل رهيبة لعاهرة وحكم بالسجن لمدة 16 عاما .. صحيح أن الأديب المرموق لم ينكر فعلته ولم يدعي براءته إلا أن إعلان توبته الذي تكرر في كل الندوات الثقافية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية كان في نظر رفاقه من الطبقات العليا المثقفة وكأنه إعلان الاستقلال الأمريكي لا يحتاج لأخذ ورد بعده .. شهرة " جاك أنترويجر " التي حققها بعد الإفراج عنه لحسن السير والسلوك كانت كذلك سببا آخر لمسح ماضيه الأسود من أذهان الكثيرين .. فالشهرة ، كالإيمان ، تجب ما قبلها عند معظم الناس !.
![]() |
|
كان كاتبا وشاعرا مرموقا .. |
في السيارة وأثناء رحلة العودة تبادل السيد " أنترويجر " حديثا طويلا مفعما بالحياة والدعابة مع الفتاة الحسناء .. كان مدار الحديث الثقافة والأدب والشعر ، وفي ذلك الحديث أفصح " جاك " عن إعجابه الشديد بأديب النمسا العظيم " ستيفان زفايج " ، ليس من جهة كونه أديبا رائعا وحسب ، بل كان أكثر ما يثير مخيلة " جاك " في شخصية هذا الكاتب هو قصة حياته التي أختار إنهائها بيده .. في الحقيقة كان يتطلع لفرصة لكي ينهي حياته ذات يوم بطريقة درامية بطولية كما فعل " زفايج " وقرينته وكلبه !.
ابتسمت الفاتنة " إيميليا " وقالت مجاملة :
" ألست صغيرا على التفكير في وسيلة مناسبة لإنهاء حياتك ! "
ابتسم " جاك " بدوره وهمس برقة وغموض :
" ليس هناك وقت مناسب لتوقع الموت أو للتفكير فيه .. فالواقع أن الموت دائما يأتي في أكثر اللحظات التي لا يتوقعه المرء خلالها ! "
كان " جاك " صادقا في قوله هذا تماما .. وأي شخص يعرف أن الموت يأتي دونما موعد أكثر من قاتل متسلسل وسفاح لا يشق له غبار !.
…………………………..
![]() |
|
جاك .. الشاعر الانيق .. |
توقفت السيارة أمام البناية الفخمة التي يستأجر " جاك أنترويجر " شقة فيها وترجل برفقة الفتاة " إيميليا " ودخلا إلي البناية في الوقت الذي لم يكن هناك أحد ليلحظ حضور " جاك " أو مغادرته ثانية إذا فكر في ذلك .. فالحقيقة أن السيد " أنترويجر " لم يختر تلك البناية ولا ذلك التوقيت للعودة بصحبة الفتاة عبثا .. إنه يعرف ماذا يفعل وكانت تلك هي المشكلة !
دخلا معا إلي الشقة الصغيرة الفاخرة .. وأضاء " جاك " الأنوار وأجلس فتاته على أريكة وثيرة بحجرة الاستقبال وقدم لها مشروبا خفيفا مثلجا ليكون بداية طيبة لليلة التي لن يكون لها نهاية .. بالنسبة لها هي على الأقل !
دخل " جاك " إلي حجرة النوم وخلع سترته والبابيون السخيف الذي يقيد عنقه وكأنه حبل مشنقة .. كان يكره ارتداء تلك الربطات السخيفة حول العنق كلها ، لكن الكياسة تمنعه من الإفصاح عن ذلك وسط مجتمع يعتبر ارتداء البابيون ورباط العنق شيئا مقدسا يعبر عن السمو والثقافة والرقي .. لكن الآن وفي ملكيته الخاصة يستطيع " جاك أنترويجر " أن يخلع كل ما يرتديه رغما عنه .. سواء أكانت ثيابا أم قناعا يضعه على وجهه مرغما طوال الوقت .. الآن يستطيع أن يخلع قناعه ويظهر بوجهه الحقيقي .. وجهه المرعب !
خرج " جاك " من غرفة النوم فأدهش بمنظره الغريب الفتاة التي لم تتوقع رؤيته في هذا المنظر وبتلك السرعة .. في الحقيقة أن السيد " أنترويجر " كان قد تخفف من ثيابه لكن تخففا زائدا إلي حد أنه لم يكن يرتدي سوي زوج جوارب في قدميه فقط !
نظرت له " إيميليا " بدهشة عظيمة وارتبكت حتى كادت تسقط كوب الشراب ، الذي كانت لا تزال ترشف منه رشفات صغيرة ، من يدها وتخضب وجهها خجلا .. فلم تتوقع شيئا كهذا حتى في أكثر خيالاتها تحررا !
أقترب منها " جاك " ومد لها يده المزينة بساعة ماسية فخمة داعيا إياها إلي مرافقته إلي حيث يدعوها ..
لم تتوقف الفتاة طويلا لتفكر فيما يجدر بها أن تفعله .. كان حري بها ، لو كان لديها ذرة من عقل ، أن تتناول حقيبتها وتفر هاربة فورا .. لا لأنه أفزعها بفعلته المخجلة القبيحة بل كانت نظرة واحدة منها لملامح وجهه ، التي تبدلت تبدلا مروعا ، كافية لكي تفهم أي فخ خطير تساق إليه !
![]() |
|
لكنها لم تفكر .. |
لكنها لم تفكر .. فلو فعلت لكانت قد نجت بكل تأكيد .. ولكنها لم تفعل !
في حجرة النوم تمددت " إيميليا " على الفراش بينما جلس " جاك " عند قدميها على الأرض المفروشة بالأبسطة الوثيرة .. لم تكن الفتاة سعيدة على الإطلاق ، وشعرت بأن ثمة شيء ما خطأ في هذا الرجل الغريب الأطوار .. شيء لم تره ولم تنتبه له من قبل !
تكلم " جاك " بصوته الهادئ الواثق فسألها فجأة :
" هل فكرت في الموت من قبل يا " إيمي " ؟! "
فكرت " إيميليا " للحظة قبل أن ترد عليه بتردد :
" لا أدري .. لا أعتقد أنني فكرت في ذلك من قبل ! على كل حال لا زلت صغيرة على التفكير في هذا الأمر .. وأنت أيضا ! "
هز " جاك " رأسه وتجهم وهو يرد بغضب غير مبرر :
" حماقة ! الموت لا موعد له يا صغيرتي وقد يأتي في أي وقت ! "
صمت " جاك " للحظة منتظرا إجابة الفتاة ، التي لاذت بالصمت ، فلما امتنعت عن الإجابة كرر بخفوت :
" يأتي في أي وقت ! "
نهض " جاك " فجأة وغادر الغرفة وغاب للحظة .. بعدها بدقيقة تصاعد صوت غريب من مكان قريب من غرفة النوم .. كان صوتا غريبا يبدو كنهنهة بكاء .. شخص ما بالقرب يبكي وينتحب بحرقة !
أرهفت " إيميليا " سمعها حتى تأكدت مما تسمعه .. ثم نهضت من مرقدها ببطء .. ارتدت الروب الحريري الذي تركه لها " جاك " على حافة الفراش وتحركت عارية القدمين متتبعة مصدر الصوت ..
اقتربت الفتاة من الموضع الذي بدا لها أن صوت البكاء صادر منه .. كان الباب أمامها نصف مغلق ومن خلال شق الباب تأتي أصوات خافتة لرجل يبكي .. كان صوت " جاك " بالتأكيد !
فتحت " إيميليا " الباب بتردد فوجدت رفيقها الغريب الأطوار يجلس على أرض المطبخ العارية يبكي كطفل صغير أخذت منه دميته وقد تكور على نفسه وكأنه يحتمي من البرد ..
نظرت له الفتاة بدهشة وذعر ثم سألته :
" ماذا .. ماذا ؟! ما الذي يبكيك يا عزيزي ؟! "
رفع " جاك " وجها ملوثا بالدموع إليها وسألها بصوت غريب :
" هل تسامحينني يا " إيميليا " ؟! "
بدهشة وعدم فهم ردت الفتاة :
" على أي شيء ؟! علام تريدني أن أسامحك ؟! "
أرتجف " جاك " رجفة هائلة وأنكمش على نفسه أكثر وأكثر وردد ثانية طالبا منها أن تسامحه !
لم تفهم الفتاة ما الذي يجري هنا بالضبط لكن خطر ببالها أنه ربما يقصد ما وقع الليلة فأجابت بصوت واثق :
" إذا كنت تقصد ما حدث فأنت لم تجبرني على شيء وأنا … "
ولكن " جاك " قاطعها قائلا :
" أرجوك .. أرجوك يا " إيميليا " أنك تسامحينني وتغفرين لي ! "
![]() |
|
هل تسامحيني ايميليا ؟ .. |
سكتت الفتاة وأخذت تتطلع للرجل الغريب الأطوار وهي عاجزة عن تحديد ماذا تفعل أو تقول بالضبط .. لكن " جاك " لم يمهلها للمزيد من التفكير .. فقد نهض فجأة وشب على قدميه ولأول مرة لاحظت " إيميليا " أنه يضع شيئا بقربه على الأرض .. كانت بلطة ثقيلة !
تناول " جاك " البلطة وهجم على الفتاة بحركة سريعة .. صرخت واستدارت هلعة لتجري مبتعدة ولكن " أنترويجر " لم يعطها الفرصة لفعل أي شيء .. فقد أنقض عليها وكال لها ضربة صاعقة على مؤخرة رأسها سقطت على أثرها عند قدميه وبدأت تنزف بغزارة .. لم يتركها " جاك " تنزف دمائها بسلام بل أسرع نحو غرفة النوم حيث كانت ملابسهما ، التي نزعاها منذ وقت قليل ، ملقاة في كل مكان وبحث وسط الملابس المبعثرة حتى عثر على ضالته .. رافعة صدر الفتاة الزاهية الألوان ..
أخذ قطعة الثياب الصغيرة وعاد بها إلي حيث سقطت ضحيته وسط المطبخ تنزف وتئن .. كانت " إيميليا " قد بدأت تستعيد وعيها الذي فقدته على أثر ضربة البلطة القاسية وبدأت تزحف محاولة الوصول إلي أي مكان تختبئ فيه من يدي القاتل الشرس .. لكنها لم تجد وقتا كافيا للوصول إلي أي مكان .. لأنه عاد إليها حاملا قطعة ملابسها بين يديه ولفها حول عنقها وبدأ يخنقها بها !
قاومت الفتاة وبدأت تضرب بيديها الهواء وتحاول نزع يدي " جاك " من حول عنقها .. لكن الأخير شدد من ضغط يديه حول رقبتها وأخذ يضغط ويضغط حتى جحظت عيناها وتدلي لسانها وشحبت ملامحها تماما .. حينئذ تركها أخيرا ليرتطم رأسها بالأرضية اللامعة وترقد فوقها جثة هامدة !
وقف " جاك أنترويجر " أخيرا فوق جثة ضحيته وهو يشعر بحيادية كاملة .. وكأنه يشاهد فيلما في صالة عرض لا علاقة بينه وبين ما يحدث على شاشته .. وكأن شخصا آخر هو من قتل الفتاة الشابة " إيميليا " وخنقها برافعة صدرها الآن وليس هو بنفسه ، وبيديه ، من فعل ذلك !
……………………..
![]() |
|
من ضحايا جاك انتروجير .. وسلاح الجريمة دائما هو حمالات الصدر .. |
على ضفة النهر وقف " جاك " يستنشق أولي نسمات الفجر البهيج .. كانت جثة " إيميليا " الآن تقبع في قعر النهر وقد ثقلت بقطع حجرية ، لئلا تعود للطفو فوق سطح الماء مجددا ، ومارس عليها كل أفعاله الجنونية وغرس أفرع أشجار في أعضائها الخاصة .. لم يتبقي أمام السيد " أنترويجر " الشاعر المرهف الحس سوي أمر واحد لينفض عن كاهلك عبء تلك الليلة بكل ما حدث فيها .. وهو تنظيف دماء " إيميليا " التي أغرقت مطبخه وأركان كثيرة من ردهته .. كان ذلك العمل هو أكثر شيء يمقته " جاك " في حياته .. فهو لم يشعر للحظة أن المسحة والمنشفة فرشاة تنظيف البلاط وسوائل الأرضيات يمكن أن تتلاءم مع مزاجه الشاعري الرقيق !
من ملفات جرائم السفاح النمساوي
" جاك أنترويجر "
1951- 1991م
———————–
هوامش موقع كابوس :
![]() |
|
في قبضة العدالة قبل انتحاره .. |
– جاك انترويجر , سفاح ولد في النمسا عام 1950 لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب أشعارا ومواضيع أدبية ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وأنهمك فورا في إعداد تقاريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه عام 1994 قبل تقديمه للمحاكمة .

شكرا سيدتي على هذه الطريقة الروائية الرائعة وشكرا على مجهودك البارع والواضح في سرد هذه القضية الأكثر من رائعة ولكن يبقى لغز بين كل قتلة العالم واحدهم هذا الكاتب هو ما الدافع وراء القتل وما المبررات التي تجعل الأنسان قاتل ارجوا ان تجيبوني وشكرا
هههههاي سلاح اضحك ههه
المهم والله انا عن نفسي اقول انه مريض
بعيد عن الموضوع فى حاجه بس بطلبها من استاذ اياد مش عارف ينفع تتحقق او لأ هو رجاء شخصى وممكن يترفض عادى جدا
الرجاء ده بخصوص بعض المواضيع المنشوره فى الموقع زى الموضوع ده وغيره كتير سواء فى قسم غرائب العشق والغرام او قتله ومجرمون او نساء مخيفات ..المواضيع بيبقا فيها عنف وقتل وجنس والافظع انها بتكون بوصف دقيق وده ميناسبش بعض الفئات العمريه الرجاء هو كتابه جمله واحده فى بدايه المقال تنوه فيه عن السن المسموح للقراء المناسب ليهم قراءه الموضوع انا عارف ان فيه تنويه عن الموقع بالكامل فى الصفحه الرئيسيه بس اشك ان حد شافه وكمان عارف انه جمله للكبار فقط او حتى +18 تخلى الناس تقرأ الموضوع اكتر وتلفت نظرهم بس نكون عملنا الى علينا يعنى انا شخصيا اختى الصغيره 15 سنه وشافتنى بقرأ موضوع وعجبها الاسم وكانت عاوزه تدخل على الموقع وانا منعتها لأن فى مواضيع هتغير شخصيتها للأسوء يا ريت مش تفتكر انى بدخل فى شئونك الخاصه بالموقع .. شكرا
مرحبا بالجميع..
شكرا لك على هذا المقال وإختيار رائع منك أخي إياد وحقاً الموت لاموعد له قد يأتي في أي وقت عجيب جداً لماذا كان خائفاً وطلب السماح والمغفرة؟! وغريب ايضاً أن الشرطة أطلقت سراحه بعد ست جرائم قتل؟ والقاتل المتسلسل خائن لا يمكن الوثوق به مهما حدث لانه يعيش على الدماء كما نعيش على الماء!
أغلب القتلة تقريباً حصلت لهم مواقف في مراحل عدة من حياتهم كالذي أغتصبت امه والذي والده سكير او امه عاهرة وغيرها من المشاكل اللي لعبت دوراً مهماً في تكوين شخصياتهم وتركت أثراً لايمحى في ذاكرتهم وهذا القاتل مثلاً امه كانت عاهرة وابوه رجل مجهول ربما يكون هذا سبب من عدة اسباب كونت لنا هذه الشخصية متقلبة المزاج وهنا لا نلوم الشخصية بقد مانلوم المتجمع وأولياء الأمور لان
شخصية الانسان تعتمد عليهم فأرجوا منكم مراقبة الأطفال والمجتمع المحيط بهم لان هذا سينعكس عليهم مستقبلاً وهنا في البلاد العربية قل ماتجد قاتل متسلسل وهذا أمر إيجابي مقارنة بالبلاد الاخرى ..ربوا اولادكم جيداً واستعملوا القسوة في الوقت المناسب والرحمة في الوقت المناسب أصنعوا لنا عباقرة وعظماء نريد التطور حتى في قلوبنا وعقولنا أتمنى لكم يوماً رائعاً ..
/”السمآء تحبني”
انا حاسس انك كنت معه في الشقه منين عرفتي كل التفاصيل الدقيقه ولو كنتي معه في الشقه ليه ما حاولتي تمنعينه ههههههه
لديه عقدة من العاهرات ههههههه
قصة عجيبة و جريمة ليس لها اي مبرر مقنع، و هدا هو نوع
الجرائم الخطير، جرائم المرضى العقليين، الدين لا يعرفون من ضحيتهم القادمة، و لا شروط قتلها فقط حين يتدكرون لعبة القتل ينفدونها بدون خوف او ندم،
لهدا مهم جدا ان تتم مراقبة المرضى العقليين و النفسيين عن كثب في كل المجتمعات، و متابعة حالاتهم، تحسبا لجرائم تقشعر لها الابدان،
كيف تم معرفة تفاصيل ما حدث معه ومع ايميليا؟؟؟ أيعقل أن يحكي هو عن نفسه؟؟!!
كان حقا مجنووووون … حتى ادات الانتحار كانت غريبة … كيف لخيط الحداء حمل وزنه ..
الاخت منال…..تحياتي..
اشكرك بالفعل مقال رائع!!!
لكني استغربت بالغعل لماذا اطلقوا سراحه بعد كل هذه الجرائم!!
اضطرابه واضح كعين الشمس!!
لا بد و انه اشتاق للجريمة و اقبل بكل عزيمة على قتل المزيد من الضحايا!!!
اختي بنت بحري….تحياتي
ههههههه و انا برضو استغربت اناقة ايييييه دي..
مقال جميل يجعلنا نفهم جيدا ان المظاهر خداااعه فاليس كل شخص كما يبدو عليه فقد يبدو شخص ما قمة في اﻻدب واﻻخﻻق والذوق ولكنه يخفي وجها اخر والعكس فهناك اشخاص يتظاهرون بالقساوه والبرود وهم عكس ذلك باختصار المظاهر خداعه ..
احب ان اقراء في هزا القسم قتله ومجرمون لكن اغضب
كثيرا من افعالهم):
مقال ممتاز يا استاذة
دايماً تكتبو انو السفاحين يقتلو ضحاياهم بحمالات الصدر
خلاص هاذي اخر مره البس حماله صدر ):
خليتوني اهلوس هههههههه
اشكرالكاتبةعلى هذا المقال جميل الا اني اشعر ان بالمقاله شيء مفقود وهو السبب الذي دفع جاك اللقيام بهذه الجرائم وبهذة الطريقه اكاد اجزم ان وراها قصه ربما لم توفق الكاتبة في البحث عنها او ان صاحبها لم يفصح عنها ودفنت معه للأبد
أعتقد ما وصل اليه بسبب والدته العاهره فأصبح ينتقم من علي شاكلتها
قصة جميلة جدآ وبإسلوب مختلف حيث انتهت القصة بالسيرة الذاتية للسفاح على غير العادة…
استغرب مكوث الصديقة طويلآ في المنزل بعد كل ما بدر من السفاح حيث كان عليها الرحيل بعد موقفها المحرج /بتاع الشرابات/وعدم الإنتظار حتى ترى ما هو خارج عن المألوف في ليلة يفترض أن تكون رومانسية لا ترهيبية…
قتل 6 نساء في عام واحد وبعدين بيخرج من السجن .. في عندي كثير من علامات الاستفهام عن دوافع السلطات من اخراج هيك شخص من السجن.. المؤامرة تحاك
المقال جميل و اسلوبك فى السرد اجمل …سلمت يمناكى.
تحت أحدي الصور الواردة بالمقال لجاك السفاح و هو يرتدي جاكت مزركش بكافة ألوان الطيف كتبت تلك العبارة (جاك الشاعر الأنيق) عن أي أناقة يتحدثون؟ لم أري إلا النسخة النمساوية “لشعبان عبد الرحيم” و أأأأأه ! الآن علمت من أين أقتبس شعبان هذا الإستيل الأعجوبة.
تعجبت كثيرا من إيمليا التي لم تتوقع أن يخرج لها جاك علي هذه الهيئة ! و كأنها أخصائية أجتماعية في زيارة لدار الأيتام!
تذكرت مسرحية “شاهد مشفش حاجة” حينما سأل القاضي سرحان “عادل إمام”: الراجل اللي فتح الباب كان لابس أية؟
فأجاب بعد تفكير عميق: شراب يا بيه.
فرد القاضي: شراب بسسس؟طب شكله أيه؟
سرحان: أخضر و بأستك .
فردالقاضي غاضبا: الراجل يابني أدم شكله أية؟
الجزء الأخير و أنا أقرأه شعرت أنه ليس بغريب علي مسامعي و بعد التركيز أدركت أنه جزء من رائعة العطار(المياه السوداء) أضافتها للمقال زادته بهاء.
سلمت يداك عزيزتي منال أستمتعت جدا و أنا أقرأ كل كلمة سطرتها يداك الكريمة.
شكرا للبوص علي حسن الإختيار .
السلام عليكم جميعا مرحبا بكم ان شاء الله كلكم تمام اما عن جاك لاتعليق !!!لااعتقد انه انسان لان الانسان لديه ضمير سبحان الله والحمد لله اننا مسلمين اشكركم واشكر الاستاذ اياد عطار واقول له مقالاتك رائعة انت عبقري وسبق وكتبت قصتين فقط وقريبا ان شاء الله ساكتب مقال رائع منال وفقك الرحمن ”’
يبدو ان القتل مصدر الهامه
لماذا فعلت ذلك يا جاك الموضوع رائع وفيه عبرة شكرا على المجهود
شاعر وقاتل .لاادري كيف اجتمعت في شخص واحد .ياله من امر غريب
واﻷغرب ان يطلق سراحه بعد كل تلك الجرائم ..
شكرا منولة احببت اسلوبك حقا
” حماقة ! الموت لا موعد له يا صغيرتي وقد يأتي في أي وقت ” ” ربما كان هدا الشيئ الوحيد اللدي كان صادقا فيه هدا الشاعر
j’ai trop aimé votre façon de raconter je me suis senti comme j’aitais avec eux merci
اه جميل من زمان وانا انتظر مقال لاقرأه حسنا لقد فرحت الان سوف اذهب إلى قرائته شكرا استاذ اياد العطار وارجوك ان تنزل مقالات اكثر لاني طفشانه وليس لدي شي افعله سوى الفرأه ولا يوجد شي اقرأه .
شكرا جزيلا لكاتبة الموضوع حقا موضوع في غاية الروعة
تقبلي فائق احترامي وتقديري عزيزتي..
ان هذا الرجل يبدو عاديا وللوهلة الأولى تظن انه ملاك لكن هنالك شيطان تحت هذا القناع واي رعب تملك تلك الفتاة التيكانت معه لا بد انه احساس شنيع
وتحياتي لرواد موقع كابوي
موضوع رائع شكرا على المجهود