من ملفات الجرائم – السفاح الذي خدع الجميع

بقلم : منال عبد الحميد

انتهت الندوة أخيرا فأصطحب " جاك " رفيقته الجديدة عائدا إلى المنزل .. لقد استغرقت وقتا طويلا ، أكثر مما تستغرقه عادة ، وذلك بسبب ما ألقي من قصائد وما تم عرضه من قصص قصيرة زيادة على برنامج الندوة الأصلي المقرر من قبل .. ولم يكن غريبا أن يحصل " جاك أنترويجر " على استثناء ويسمح له بتجاوز الوقت المخصص له ، فهذا دأب منظمي الندوات وجمهور الحاضرين مع ذلك الكاتب المبدع المدلل من الجميع .. ولكن في النهاية انتهت الندوة ليرحل السيد " أنترويجر " مصطحبا معه رفيقة جديدة سمراء ، تاركا صديقته تقضي ليلتها كيفما شاءت مع من أحبت .. فليس في قاموس ذلك الثنائي لفظ خيانة أو غيرة !.

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

كان جاك محط انظار الجميع ..

في الطريق إلي البيت بدأ السيد " أنترويجر " يتعرف أكثر على رفيقته الجديدة التي لم يعرف عنها حتى الآن سوي اسمها " إيميليا " وولعها بالأدب والشعر .. كما بدأ بدوره يحكي لها عن تجاربه في الأدب والسجن !.

لا يستحق الأمر أي اندهاش فالكاتب والشاعر الرقيق المعروف المدلل من الأوساط الأدبية والراقية كانت له صحيفة سوابق ، لا يرغب أحد في الاعتراف بها ، تتضمن جريمة قتل رهيبة لعاهرة وحكم بالسجن لمدة 16 عاما .. صحيح أن الأديب المرموق لم ينكر فعلته ولم يدعي براءته إلا أن إعلان توبته الذي تكرر في كل الندوات الثقافية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية كان في نظر رفاقه من الطبقات العليا المثقفة وكأنه إعلان الاستقلال الأمريكي لا يحتاج لأخذ ورد بعده .. شهرة " جاك أنترويجر " التي حققها بعد الإفراج عنه لحسن السير والسلوك كانت كذلك سببا آخر لمسح ماضيه الأسود من أذهان الكثيرين .. فالشهرة ، كالإيمان ، تجب ما قبلها عند معظم الناس !.

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

كان كاتبا وشاعرا مرموقا ..

في السيارة وأثناء رحلة العودة تبادل السيد " أنترويجر " حديثا طويلا مفعما بالحياة والدعابة مع الفتاة الحسناء .. كان مدار الحديث الثقافة والأدب والشعر ، وفي ذلك الحديث أفصح " جاك " عن إعجابه الشديد بأديب النمسا العظيم " ستيفان زفايج " ، ليس من جهة كونه أديبا رائعا وحسب ، بل كان أكثر ما يثير مخيلة " جاك " في شخصية هذا الكاتب هو قصة حياته التي أختار إنهائها بيده .. في الحقيقة كان يتطلع لفرصة لكي ينهي حياته ذات يوم بطريقة درامية بطولية كما فعل " زفايج " وقرينته وكلبه !.

ابتسمت الفاتنة " إيميليا " وقالت مجاملة :
" ألست صغيرا على التفكير في وسيلة مناسبة لإنهاء حياتك ! "

ابتسم " جاك " بدوره وهمس برقة وغموض :
" ليس هناك وقت مناسب لتوقع الموت أو للتفكير فيه .. فالواقع أن الموت دائما يأتي في أكثر اللحظات التي لا يتوقعه المرء خلالها ! "

كان " جاك " صادقا في قوله هذا تماما .. وأي شخص يعرف أن الموت يأتي دونما موعد أكثر من قاتل متسلسل وسفاح لا يشق له غبار !.

…………………………..

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

جاك .. الشاعر الانيق ..

توقفت السيارة أمام البناية الفخمة التي يستأجر " جاك أنترويجر " شقة فيها وترجل برفقة الفتاة " إيميليا " ودخلا إلي البناية في الوقت الذي لم يكن هناك أحد ليلحظ حضور " جاك " أو مغادرته ثانية إذا فكر في ذلك .. فالحقيقة أن السيد " أنترويجر " لم يختر تلك البناية ولا ذلك التوقيت للعودة بصحبة الفتاة عبثا .. إنه يعرف ماذا يفعل وكانت تلك هي المشكلة !

دخلا معا إلي الشقة الصغيرة الفاخرة .. وأضاء " جاك " الأنوار وأجلس فتاته على أريكة وثيرة بحجرة الاستقبال وقدم لها مشروبا خفيفا مثلجا ليكون بداية طيبة لليلة التي لن يكون لها نهاية .. بالنسبة لها هي على الأقل !

دخل " جاك " إلي حجرة النوم وخلع سترته والبابيون السخيف الذي يقيد عنقه وكأنه حبل مشنقة .. كان يكره ارتداء تلك الربطات السخيفة حول العنق كلها ، لكن الكياسة تمنعه من الإفصاح عن ذلك وسط مجتمع يعتبر ارتداء البابيون ورباط العنق شيئا مقدسا يعبر عن السمو والثقافة والرقي .. لكن الآن وفي ملكيته الخاصة يستطيع " جاك أنترويجر " أن يخلع كل ما يرتديه رغما عنه .. سواء أكانت ثيابا أم قناعا يضعه على وجهه مرغما طوال الوقت .. الآن يستطيع أن يخلع قناعه ويظهر بوجهه الحقيقي .. وجهه المرعب !

خرج " جاك " من غرفة النوم فأدهش بمنظره الغريب الفتاة التي لم تتوقع رؤيته في هذا المنظر وبتلك السرعة .. في الحقيقة أن السيد " أنترويجر " كان قد تخفف من ثيابه لكن تخففا زائدا إلي حد أنه لم يكن يرتدي سوي زوج جوارب في قدميه فقط !

نظرت له " إيميليا " بدهشة عظيمة وارتبكت حتى كادت تسقط كوب الشراب ، الذي كانت لا تزال ترشف منه رشفات صغيرة ، من يدها وتخضب وجهها خجلا .. فلم تتوقع شيئا كهذا حتى في أكثر خيالاتها تحررا !

أقترب منها " جاك " ومد لها يده المزينة بساعة ماسية فخمة داعيا إياها إلي مرافقته إلي حيث يدعوها ..

لم تتوقف الفتاة طويلا لتفكر فيما يجدر بها أن تفعله .. كان حري بها ، لو كان لديها ذرة من عقل ، أن تتناول حقيبتها وتفر هاربة فورا .. لا لأنه أفزعها بفعلته المخجلة القبيحة بل كانت نظرة واحدة منها لملامح وجهه ، التي تبدلت تبدلا مروعا ، كافية لكي تفهم أي فخ خطير تساق إليه !

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

لكنها لم تفكر ..

لكنها لم تفكر .. فلو فعلت لكانت قد نجت بكل تأكيد .. ولكنها لم تفعل !

في حجرة النوم تمددت " إيميليا " على الفراش بينما جلس " جاك " عند قدميها على الأرض المفروشة بالأبسطة الوثيرة .. لم تكن الفتاة سعيدة على الإطلاق ، وشعرت بأن ثمة شيء ما خطأ في هذا الرجل الغريب الأطوار .. شيء لم تره ولم تنتبه له من قبل !

تكلم " جاك " بصوته الهادئ الواثق فسألها فجأة :
" هل فكرت في الموت من قبل يا " إيمي " ؟! "

فكرت " إيميليا " للحظة قبل أن ترد عليه بتردد :
" لا أدري .. لا أعتقد أنني فكرت في ذلك من قبل ! على كل حال لا زلت صغيرة على التفكير في هذا الأمر .. وأنت أيضا ! "

هز " جاك " رأسه وتجهم وهو يرد بغضب غير مبرر :
" حماقة ! الموت لا موعد له يا صغيرتي وقد يأتي في أي وقت ! "

صمت " جاك " للحظة منتظرا إجابة الفتاة ، التي لاذت بالصمت ، فلما امتنعت عن الإجابة كرر بخفوت :
" يأتي في أي وقت ! "

نهض " جاك " فجأة وغادر الغرفة وغاب للحظة .. بعدها بدقيقة تصاعد صوت غريب من مكان قريب من غرفة النوم .. كان صوتا غريبا يبدو كنهنهة بكاء .. شخص ما بالقرب يبكي وينتحب بحرقة !

أرهفت " إيميليا " سمعها حتى تأكدت مما تسمعه .. ثم نهضت من مرقدها ببطء .. ارتدت الروب الحريري الذي تركه لها " جاك " على حافة الفراش وتحركت عارية القدمين متتبعة مصدر الصوت ..

اقتربت الفتاة من الموضع الذي بدا لها أن صوت البكاء صادر منه .. كان الباب أمامها نصف مغلق ومن خلال شق الباب تأتي أصوات خافتة لرجل يبكي .. كان صوت " جاك " بالتأكيد !

فتحت " إيميليا " الباب بتردد فوجدت رفيقها الغريب الأطوار يجلس على أرض المطبخ العارية يبكي كطفل صغير أخذت منه دميته وقد تكور على نفسه وكأنه يحتمي من البرد ..

نظرت له الفتاة بدهشة وذعر ثم سألته :
" ماذا .. ماذا ؟! ما الذي يبكيك يا عزيزي ؟! "

رفع " جاك " وجها ملوثا بالدموع إليها وسألها بصوت غريب :
" هل تسامحينني يا " إيميليا " ؟! "

بدهشة وعدم فهم ردت الفتاة :
" على أي شيء ؟! علام تريدني أن أسامحك ؟! "

أرتجف " جاك " رجفة هائلة وأنكمش على نفسه أكثر وأكثر وردد ثانية طالبا منها أن تسامحه !

لم تفهم الفتاة ما الذي يجري هنا بالضبط لكن خطر ببالها أنه ربما يقصد ما وقع الليلة فأجابت بصوت واثق :
" إذا كنت تقصد ما حدث فأنت لم تجبرني على شيء وأنا … "

ولكن " جاك " قاطعها قائلا :
" أرجوك .. أرجوك يا " إيميليا " أنك تسامحينني وتغفرين لي ! "

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

هل تسامحيني ايميليا ؟ ..

سكتت الفتاة وأخذت تتطلع للرجل الغريب الأطوار وهي عاجزة عن تحديد ماذا تفعل أو تقول بالضبط .. لكن " جاك " لم يمهلها للمزيد من التفكير .. فقد نهض فجأة وشب على قدميه ولأول مرة لاحظت " إيميليا " أنه يضع شيئا بقربه على الأرض .. كانت بلطة ثقيلة !

تناول " جاك " البلطة وهجم على الفتاة بحركة سريعة .. صرخت واستدارت هلعة لتجري مبتعدة ولكن " أنترويجر " لم يعطها الفرصة لفعل أي شيء .. فقد أنقض عليها وكال لها ضربة صاعقة على مؤخرة رأسها سقطت على أثرها عند قدميه وبدأت تنزف بغزارة .. لم يتركها " جاك " تنزف دمائها بسلام بل أسرع نحو غرفة النوم حيث كانت ملابسهما ، التي نزعاها منذ وقت قليل ، ملقاة في كل مكان وبحث وسط الملابس المبعثرة حتى عثر على ضالته .. رافعة صدر الفتاة الزاهية الألوان ..

أخذ قطعة الثياب الصغيرة وعاد بها إلي حيث سقطت ضحيته وسط المطبخ تنزف وتئن .. كانت " إيميليا " قد بدأت تستعيد وعيها الذي فقدته على أثر ضربة البلطة القاسية وبدأت تزحف محاولة الوصول إلي أي مكان تختبئ فيه من يدي القاتل الشرس .. لكنها لم تجد وقتا كافيا للوصول إلي أي مكان .. لأنه عاد إليها حاملا قطعة ملابسها بين يديه ولفها حول عنقها وبدأ يخنقها بها !

قاومت الفتاة وبدأت تضرب بيديها الهواء وتحاول نزع يدي " جاك " من حول عنقها .. لكن الأخير شدد من ضغط يديه حول رقبتها وأخذ يضغط ويضغط حتى جحظت عيناها وتدلي لسانها وشحبت ملامحها تماما .. حينئذ تركها أخيرا ليرتطم رأسها بالأرضية اللامعة وترقد فوقها جثة هامدة !

وقف " جاك أنترويجر " أخيرا فوق جثة ضحيته وهو يشعر بحيادية كاملة .. وكأنه يشاهد فيلما في صالة عرض لا علاقة بينه وبين ما يحدث على شاشته .. وكأن شخصا آخر هو من قتل الفتاة الشابة " إيميليا " وخنقها برافعة صدرها الآن وليس هو بنفسه ، وبيديه ، من فعل ذلك !

……………………..

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

من ضحايا جاك انتروجير .. وسلاح الجريمة دائما هو حمالات الصدر ..

على ضفة النهر وقف " جاك " يستنشق أولي نسمات الفجر البهيج .. كانت جثة " إيميليا " الآن تقبع في قعر النهر وقد ثقلت بقطع حجرية ، لئلا تعود للطفو فوق سطح الماء مجددا ، ومارس عليها كل أفعاله الجنونية وغرس أفرع أشجار في أعضائها الخاصة .. لم يتبقي أمام السيد " أنترويجر " الشاعر المرهف الحس سوي أمر واحد لينفض عن كاهلك عبء تلك الليلة بكل ما حدث فيها .. وهو تنظيف دماء " إيميليا " التي أغرقت مطبخه وأركان كثيرة من ردهته .. كان ذلك العمل هو أكثر شيء يمقته " جاك " في حياته .. فهو لم يشعر للحظة أن المسحة والمنشفة فرشاة تنظيف البلاط وسوائل الأرضيات يمكن أن تتلاءم مع مزاجه الشاعري الرقيق !

من ملفات جرائم السفاح النمساوي
" جاك أنترويجر "
1951- 1991م

———————–

هوامش موقع كابوس :

من ملفات الجرائم - السفاح الذي خدع الجميع

في قبضة العدالة قبل انتحاره ..

– جاك انترويجر , سفاح ولد في النمسا عام 1950 لأم عاهرة وأب مجهول الهوية وأرتكب أولى جرائمه عام 1974 عندما خنق شابة ألمانية حتى الموت بواسطة حمالة صدرها , ثم توالت جرائمه فقتل ستة نساء خلال عام واحد فقط , حتى ألقي القبض عليه عام 1976 ونال حكما بالسجن المؤبد.
في السجن طرأ تحول عجيب على جاك , بدأ يكتب أشعارا ومواضيع أدبية ببراعة وموهبة كبيرة , وأخذت كبريات الصحف تنشر قصصه وقصائده , لا بل أن إحدى تلك القصص تحولت إلى لفيلم سينمائي . وخرجت مظاهرات حاشدة يقودها بعض أشهر مثقفي النمسا تطالب بالعفو عنه , وبالفعل أطلق سراحه مبكرا عام 1990 , وسرعان ما تعاقدت معه صحيفة نمساوية مشهورة ليعد لها تقريرا عن الدعارة والجريمة في مدينة لوس انجلوس , فسافر إلى الولايات المتحدة وأنهمك فورا في إعداد تقاريره , فراح يقابل رجال الشرطة , ويتردد على المناطق التي تكثر فيها العاهرات . وخلال تلك الفترة عثرت الشرطة على جثث ثلاث عاهرات جرى قتلهن بأسلوب واحد , حيث تعرضن للضرب المبرح ثم خنقن بواسطة حمالات صدورهن , فبدأت الشكوك تحوم حول جاك , لكنه فر هاربا حين حاولت الشرطة إلقاء القبض عليه في الفندق , ولم يقع بيد العدالة إلا بعد عامين , وانتحر مشنوقا بخيط حذاءه عام 1994 قبل تقديمه للمحاكمة .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

73 تعليقات
اسعد عباس
اسعد عباس
10 سنوات

المقال جميع وتحياتي للجميع

نور القمر
نور القمر
10 سنوات

لماذا اهملتوا بقية جرائمة

تحياتي

نور
نور
10 سنوات

ما تستغربوه شى لانو هل دنيا عايشينه فيه عجاب غراءب لذلك صدوه كلشي تسلم ايدك منال

lolo
lolo
10 سنوات

وين الشاعر والشعر بالموضوع اساسا هذا ميشبه بشر ولاسفاح بطريقة قتلة خلي يقتل واحد بحجمة

غريبة اطوار
غريبة اطوار
11 سنوات

قتل النساء بحملات الصدر و قتل نفسه برابط حذاء ههه الطيور على أشكالها تقع
شكرا على المقال الجميل

سالم ليبي
سالم ليبي
11 سنوات

انا اشك في هذه المقاله الغريبة لسبب ان قاتل النساء يتركونه حرا طليقاً -_-

هنا احمد ابراهيم
هنا احمد ابراهيم
11 سنوات

يطلقوا عليه جاك السفاح الذي يعبث بالنساء !!!

Heba 헤바
Heba 헤바
11 سنوات

شكرا للكاتبة منال

Heba 헤바
Heba 헤바
11 سنوات

المقال بسيط جدا لكن اشكرك على مجهودك
انا احب كتابات الاستاذ اياد لكن
قصص السفاحين و القتل و العاهرات ﻻ احبهاااا

خاصية التعليق المباشر.
خاصية التعليق المباشر.
11 سنوات

كانه هناك عشرة اطفال ماتو الواحد تلوة للكاتب الشهير هيث ليدجر هههههههههه

خيال غريب
خيال غريب
11 سنوات

انه انسان يملك امان منزل وظيفه حياة لست اعلم لماذا يفضل الشقاء لحياته ربما لانه بلا دين او بلا عقل سليم شكرا ع المقال الممتع^^

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اخي العزيز باسم .. تحية طيبة وأهلا بك مجددا بعد الغيبة .. ارجوا ان يدوم وجودك الجميل بيننا هذه المرة .. ويا حبذا لو تكتب لنا قصصا ومقالات جميلة كما كنت تفعل في السابق .. اشتقنا لقلمك المبدع ..

شكرا على التحذير .. بالفعل انا لم اكن اعلم .. وقمت بالتعامل مع الامر بالصورة المناسبة .. ممتن جدا لجنابك الكريم على تحذيري وتقبل فائق تقديري واحترامي .

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
11 سنوات

.
استاذي الفاضل .. اياد العطار

تحية ود وأحترام

……………………
……………………

تحياتي للكاتبة الرائعة منال عبدالحميد صاحبة اجمل روايةاستجماتا

تحياتي للاخت العزيزة والغالية بنت بحري

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســـم

عاطف
عاطف
11 سنوات

ساره

يمكن حضرتك مش واخده بالك من اثر مشاهد الجريمه و القتل والدم والعنف عليك بس اكيد المشاهد دى اثرت سلبى على صحتك النفسيه وهتحول سلوكياتك و هتخليكى اكثر عنفا مش معنى انك محستيش بده فهو مش موجود لأ طبعا الى هياخد باله من التغيير فى شخصيتك هما الناس الى تعرفك اصحابك اهلك

يمكن شايفه انى ببالغ براحتك بس الاكيد ان الجريمه والقتل وغيره له اثر كبير فى السلوك العدوانى سواء للاطفال او الشباب وده الى اثبتته الدراسات عاوزه تقرأى وتتأكدى بنفسك اكتبى فى اى محرك بحث ليونارد ريرون وشوفى ابحاثه…

gigiadel
gigiadel
11 سنوات

رائع هو مقالك كالمعتاد صديقتى الغاليه منال و للعلم فالاستاذه منال كاتبه محترفه ﻻ يشق لها غبار و هى ايضا من الرعيل الاول لكابوس و بالمناسبه فقد نشرت روايه طويله ورقيه بعنوان استجماتا ..انصح الجميع بقرائتها مع تمنياتى لجميع كتاب و رواد كابوس ان نجد منهم كتاب مرموقين و مبدعين على الساحه الادبيه
جيجى عادل

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

أخي ساحق و محطم
أنا لا أعرف ما حكاية مهمة و مرموقة هذه التي و جهت لي اكثر من مرة من الشعب الكابوسي؟

أنا إنسانة أغلب من الغلب نفسه ، لا أتميز عن غيري بشئ ،فحالي حال الكثيرات ما عدا أني أعشق البساطة في كل شئ لهذا تصل حروفي إلي قلوبكم بلا إستأذان .

شكرا لك أخي و لكن تزعجني تلك الكلمات الرنانة الفخمة التي تشعرني أنني أرتدي قناع الأهمية و العظمة بينكم!
سلام.

darkness master
darkness master
11 سنوات

amazing i gonna tell my mom this

ساحق ومحطم
ساحق ومحطم
11 سنوات

بنت بحري
من تعليقاتك باين عليكي شخصية مرموقة وذات تفكير بناء وأيضا تعليقاتك رائعة
وشكرا ونتمنى التوفيق

Rose
Rose
11 سنوات

الكاتبة خيالها واسع لم تكتب شيئ من الحقائق لولا النصف الأخير من القصة هوامش كابوس لما عرفت عما تتحدث أصلا

سارة
سارة
11 سنوات

الاخ عاطف
انا كنت اشاهد وثائقي حول جرائم القتل و انا في العاشرة 10 من عمري , كنت اشاهده يوميا بعد كرتون ..شما..
الوثائقي كان يتحدث عن الجريمة بالتفصيل مع عرض الجثث حتى لو كانت مشوهة مع مشاهد تمثيلية للجريمة.

تحياتي

سوداني
سوداني
11 سنوات

اعتقد انه لا يمكن ان تتم جريمة الا وكان للضحية يد في المساعدة علي اتمام الجريمة اما لضعف الضحية او لغبائها او لغفلتها وايميليا اقرب مثال لذلك فهي ذهبت مع قاتل وخريج سجون واظهر لها بعض المواقف المخيفة وحتي لو قال لها سوف اقتلك لابتسمت وظنتها مزحة–ومن الغباء ما قتل–ومع ذلك لا نقول العتب عليها.

فائزة الحبيب
فائزة الحبيب
11 سنوات

أعتقد إني شهدت فيلم. وثائقي عنه كانت أمه بائعة هوى و تستقبل الرجال في منزله و يراها و هو مازل طفل مع العديد من الرجال كانت أم سكيرة مهمله عصبية لم يعرف أبا عندما سأل أمه من أبي قلت له ربما أي شخص أنا أقابل على الأقل 3 أشخاص يوميا هناك من لم أراهم أبدا بعد ذلك كيف لي أن أعرف أباك و لم يسلم في المدرسة من السخرية و إبتعد الأطفال عنه فالأهالي لا يريدون أن يكون صديق أبنائهم لسمعة أمه رغم أنه كان ذكي و متميز لكنه كان وحيد و إنطوائي ربما لانه اجبر على الوحدة حتى أصبحت عادة له و كان يكره العاهرات لأنه يرا فيهم أمه و لقد قال مرة في إحدى محاكمته إنه يقتلهن ليخلصهن من الأثام و لكي لا يحملو أطفالا يكونون ثمرة خطيئة فبقتلهن حسب رؤيته هو ا تطهيرهم من الخطأ و في نفس الوقت إنتقام من أمه و من نفسه المعذبة المحطمه الضائعة و من أسرار موهبته أنه في وحدته و عالمه الكئيب كان يرسم في خياله حياة مثالية له و أصدقاء كان له في الخيال حياة كاملة و عندما يسيقظ من خياله و احلامه يصتطدم بواقع مرير أنه لن يكون إبن لام مثالية لن يلعب مع أبيه كبقية الأطفال لن يحتفل بأعياد الميلاد و لا حتى عيد ميلاده كان ببساطة رجل في عالم محطم في داخله طفل بائس حزين يتمنى لو أنه لم يولد لم يخلق في هذا الكون

الوحش الهادئ
الوحش الهادئ
11 سنوات

اتوقع بخصوص عقوبة الاعدام ،تعد هذه العقوبة قضية جدلية رائجة في العديد من البلاد، ومن الممكن أن تتغاير المواقف في كل مذهب سياسي أو نطاق ثقافي. وثمة استثناء كبير بالنسبة لأوروبا حيث أن المادة الثانية من ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي يمنع تطبيق هذه العقوبة .

وحسب ما أظن انهم يقيمون المجرم على حسن السيرة والسلوك الحكم يكون مؤبد فقط وإذا حسن أوضاعه طلعوا .. بعفو مسبق ولا تنسون أن حقوق الانسان والأعلام تلعب دور أساسي في عملية قلب الموازين من مجرم إلى شخص يستحق الحرية ..

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

العزيزة المعلقة ماما
حمدا لله علي سلامتك يا أختاه و ممتنة علي كلماتك الطيبة، تقبلي تحياتي، سلام.

عاطف
عاطف
11 سنوات

حسام محمد

مش عارف انا حاسس من اللهجه انك متعصب اوى وقرفان منى اهدى احنا مش بنتخانق وبعدين انا بقول تنويه مش حاجه تانيه وبعدين لو قريت الكمنت الى معصبك اوى كدا هتلاقينى بقول ((وممكن يترفض عادى جدا))
وبعدين الايه الى حضرتك كتبها غلط هى “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون” مش يغضوا من ابصارهم ويا ريت تتأكد قبل م تكتب ايه فى القرآن غلط -_-
واخيرا انا مش استاذ

بنت بحرى

كلامك صح 100% بس انا شايف انها لسه صغيره (زى كتير من رواد الموقع) على بعض المواضيع الموجوده فى الموقع سواء المواضيع المرعبه او مواضيع القتل والجرائم والجنس وغيرها
وعلى فكره الكمنت الاول بتاعك موتنى من الضحك ولسوء الحظ كنت ماشى فى الشارع ساعه م كنت بشوف التعليقات ومن كتر الضحك الناس فى الشارع افتكرونى مجنون لأنى بضحك من غير سبب وفضلوا يبصوا عليا ويقولوا “يعينى الواد اتهبل”

ماما
ماما
11 سنوات

مقال جميل شكرا اختي منال واود ان اقول للغالية بنت بحري انت تحفة وانا بحبك اويييييييييييي

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

أخي عاطف
لا أعتقد أن إبداء الأقتراحات أمرا يغضب العطار و لكن في الوقت ذاته لا ينبغي أن نقترح أقتراح من باب “راحة الضمير” !فكما ذكرت أنت بنفسك أن وضع تلك العبارة سيكون بمثابة لفت نظر و دعوة مقنعة لدخول من هم دون هذا العمر، أنت تعلم أن الممنوع مرغوب و كلما زاد التشدد في شئ زاد الهوس به ، علي فكرة قد تمنع أختك من الدخول و لكنها لن تعدم الوسيلة للدخول، لذلك دعها تدخل أمام نظريك مع أعطائها بعض النصائح بخصوص بعض الأقسام.
تقبل تحياتي. .سلام.

مصريه وافتخر
مصريه وافتخر
11 سنوات

مقال جيد ولكن يا ا اياد واذا سمحت لى ارى انكم مقلون فى الكتابه عن الرعب والغموض وعالم الجن برجاء الكتابه بهذه المواضيع اكثر

حسام محمد
حسام محمد
11 سنوات

الاستاذ الي عيز تنويه قبل الموضوع مثل +18
اقول له دي ملهاش دعوه بالسن وردي هو
((((((قل للموامنين ان يغضو من ابصارهم )))

حيزية hiziya
حيزية hiziya
11 سنوات

لا اعرف كيف استطاع القيام بذلك و عدا ذلك فهذا المجرم كان معروفا باخلاقه و انجازاته.لا حول ولا قوة الا بالله.وشكرا.

زر الذهاب إلى الأعلى