مواقف بطولية ..

في ذاكرة كل شخص منا توجد مواقف بطولية وأحداث صعبة قد مر بها واستطاع التغلب عليها وحده. يوجد منا من خاطر بحياته لإنقاذ طفل من أمام سيارة مسرعة، يوجد منا أيضا من قام بمواساة هؤلاء الذين قد فقدوا الأمل في الحياة وأثناهم عن الانتحار. مواقفك البطولية قد تعيش حتى بعد مماتك .
يوجد أيضا هؤلاء الذين قاموا بإنقاذ أرواح تلك المخلوقات البريئة التي خلقها الله وقدم لها الطعام والشراب في ليلة قارسة البرودة. يوجد أيضا من ظل وحده مع أفكاره المتناقضة والمختلفة وعاداته وسط مجتمع متدن لا يؤمن بالتغيير والاختلاف.
كل شخص منا، بطل بشكل ما في ردهة من ردهات حياته. أحيانا قد لا تكتمل الصورة إلا وأنت فيها بالنسبة لأحبابك وعائلتك. ولما لا وأنت هذا المميز المطلق بالنسبة لهم ؟
قد لاننسى أيضا سماع كلمة عابرة عن طريق الصدفة من صديق مقرب يمدح فيها حدسك ويذكر مواقفك البطولية معه وكيف كنت تتصرف دون خوف .
إقرأ أيضا: القتلة المتسلسلون: أشرار أم ضحايا للظروف
قد لا تنساك قطة أو حتى كلب الشارع عن مرورك يوميا من أمامهما لأنك احتضنتهما يوما وقدمت لهما الطعام لتثبت لهما أن البشر ليسوا قساة دوما.
البطولة قد تكون بعمل بسيط يعبر عن تميزك واختلافك، خاصة وسط تلك المجتمعات النامية والتي ترى في التحضر والتطور وأيضا الاختلاف عائقا كبيرا أمامها. لهذا يرون في البلدان الأخرى الأكثر تطورا أنهم يحيكون ضدهم الخطط والمكائد للايقاع بهم وهم في الحضيض في الأسفل دون خطط أو مكائد .
كذلك.. فإن مواقفك وأفعالك البطولية تخصك أنت وحدك. وحدك فقط دونا عن تلك المجتمعات المتخلفة الفاشية التي خلقنا فيها مجبرين ولسنا مخيرين للأسف. فضلا منك وليس أمرا أجبني عن تلك الأطروحات في الأسفل ..
_ ماهو أعظم موقف بطولي قمت به في يوم على الاطلاق ؟؟
_هل تبادر دوما في مساعدة الغير ؟ أم أنك تتخلى عن الحياة الاجتماعية وتنعزل تاركا الجحيم لأهله؟
_ و طلب أحدهم منك مساعدة في أمر ما ؟ هل تقدمها له دون مقابل ؟ أم يجب أن تأخذ المقابل لمساعدة الغير؟
_ من هو أكثر شخص يمكنك أن تضحي بحياتك من أجله ؟
_ هل لك مواقف بطولية مع الحيوانات الضالة وبالأخص الكلاب المشردة ؟
_ هل لك مواقف بطولية مع العائلة والأصحاب وحتى الغرباء ؟
_ كم تبلغ التضحية بالنسبة لك مداها الأقصى؟ هل تصل لدرجة الموت ” كامكازي” ؟ أم أن الحياة غالية للغاية و الأمر أبسط من ذلك بكثير ؟
السؤال بقلم: أحمد علي
اعظم موقف بطولي فعلته حين سحبت يد اخي الصغير وهو يقطع الطريق في حين ان سيارة كانت ستنهي امره
حقيقة انا لا ابادر في مساعدة الناس ولا احب هذا لان لا احذ منهم قد ساعدني
كثيرا ما يطلب مني البعض المساعدة ولكنني ارفض في وجوههم بدون خجل وان ساعدت احدا يجب ان اخذ المقابل منه باي وسيلة حتى ولو كانت تهديده
اكثر شخص يمكن ان اضحي بحياتي من اجله هي انا
بالمختصر انا انسانة احب نفسي فقط ولا اريد تعليقات سلبية لان هذه هي ارائي لو سمحتو
احب كابوس
أحترم رأيك ، مهما قلتِ ومهما كان شعوركِ لكِ مكانا بيننا ، الحياة جميلة ، تفاعلي مع من تحبيهم وساعديهم دون مقابل ولن يضرك شيء ، أعدك بذلك .. عمت مساءا
باقي التعليق ثلاثة إلى الاخ أحمد الكريم
كنت أقول والدليل أخي أحمد مساعدة حضرتك هنا في الموقع مع فريق العمل والذي هو على الاقل يبقى بالنسبة لك عالم افتراضي لا يحتاج إلى محاولة اندماج لاجسديه ولاواقعيه ومن هنا تحافظ على الخصوصية الكاملة المطلوبة لديك وفي نفس الوقت تغذي روح المبادرة والمشاركة والتي كما ذكرنا من ضمن مجموعة صفات الخير والطيبة والعاطفة التي عندك
كما واضح اسلوب حضرتك المحترم في الردود على التعليقات مهما كانت ناقده
وهنا اسمح لي أخي أحمد اكرر الاعتذار منك ولكن بالنسبة إلى باقي الأخوة من المعلقين ارجو عدم الرد على أي اشاره من الاخ أحمد في المواضيع التي ينشرها عن الشعوب متحضرة وغير المتحضره
ارجو التطنيش هنا تماما لأنها فقط مثل هذه الردود لا تعمل ولا تفعل غير على تغذيه تلك العقد عند الاخ أحمد ليس عن المجتمع وإنما عن البشر كلهم
وفي هذه الحالة هي لا تعمل غير على تنشيط روحية الانتقام والتشفي لديه
كما أنها تعطيه نوع من الأحساس بتفوق والتسديد بالضربة القاضية على من يرد عليه لأنها لعبة سهلة أدواتتها بسيطة لا تحتاج اكثر من تركيب بعض الكلمات المتقاطعة والعبارات المجتره
ثم الرد بها والإحساس بتفوق على صاحبها وبالتالي نشوة التشفي على الفرد والمجتمع وبالنهاية البشر الذين جعلت منهم هذه العقدة هم الخصم والهدف له
ولذلك لا داعي للرد نهائيا لانه أصلا يبدو جوهر طرح الموضوع حتى يتم الخوض في هذه الامور وتسجيل النقاط النفسيه
والذي لا يرتاح لها يفضل طلب حذفها من مديرة التحرير الأخت وفاء وتنتهي الإشكالية وإذا بقيت موجودة يفضل تجنب الرد عليها نهائيا حتى لا نزيد العقدة عند الاخ أحمد و يلتفت هو إلى المراجعة والمعالجة
اما عن الموضوع بصراحة لانه الكثير من الأخوة اعترضوا على صياغة هنا خسرنا قوة التفاعل مع الموضوع وبالتالي لا داعي إلى المشاركة ما دام التفاعل راح يكون هامشي
شكرا للجميع وأكرر الاعتذار من الاخ أحمد تحياتي
شكرا لك أخ عبدالله على طرح ما لديك!!
والحقيقة أن الأخ أحمد – كما يبدو من عموم مشاركاته – رجل ذكي ومثقف ومتميز ومؤدب على صغر سنه، ومثل هذا قليل، وأنا أكن له الاحترام في نفسي.
اهلا صاعد
تقول رجل ذكي ومؤدب على صغر سنه
اهو كبير ام صغير لم افهم؟؟!!!
مرحبا علوشي!!
أتذكر أنه قال مرة أن عمره الحالي: 24 سنة، إذن هو بالنسبة لك كبير، وبالنسبة لي صغير السن هههه
هلئ فهمت
طبعا هو كبير بالنسبه الي ومن اشوفه يكتب هيك اشياء اقول
طبعا هيك يكتب هو كبير !!
صاعد ممكن طلب صغييير مع انو اني كتبت كتير تعليقات هنا وفاء راح اتعصب بس هذا اخر تعليق
ممكن تدخل للمقهى ولو ما بدك ادردش اكتير فقط ادخل يوم واحد مشان خاطري لا اترد طلبي بليييز ❤❤
نعم أنا كبير، رجلا يبلغ من العمر 24 عاما او 25 عاما ألا يعد كبيرا ؟ كم عمرك يا صاعد ؟ انا احترمك للغاية واقدرك صراحة وهذا السؤال من باب تقوية التواصل بيننا ؟
هههه، كبير .. عمت مساءا
شكرا لك اخي العزيز صاعد، أنا ايضا ممتن لك واحترمك جدا جدا وفوق ما تتخيل، أنت تضيف نكهة لا توصف عند تعليقك في اي مقال لي وايضا في اي مكان في الموقع، انت شخصية مشهورة هنا ومميزة كثيرا للجميع، رجاءا اكثر من زيارتك لنا ولا تطل الغيبة .. عمت مساءا اخي العزيز
تعليق طويل يمكن تختصر فكلمة قصيرة لو سمحت
شكرا ، أحترم كل ما قلت ،احترم وجودك هنا دائما ، أحب الانتقام ، أصبت. لكن لو نظرت ستجد أن تلك النقاط التي ذكرتها ضمن الموضوع لم تخرج عن السياق، تخيل هؤلاء المظاليم الذين يعيشون وسط النامية المتخلفة ماهو مصيرهم ؟ لابأس ، لا بأس ، شكرا علي كل ما قلته ودونته، أحترم رأيك وحتي ولو كان مختلفا، أخي العزيز تقبل فائق تقديري واحترامي .. عمت مساءا
باقي التعليق إلى الاخ الكريم أحمد
كنت أقول أخي أحمد كل هذا ليس له دلالة غير انه عندك عقدة اندماج ما ليس في المجتمع القريب منك أو العربية وغيرها بل أي نوع من انواع المجتمع طالما هم بشر
وما هروب حضرتك إلى الاهتمام في تربية الحيوانات وقضاء حويجها بل حتى التضحية في الوجبات الدسمة لأجلها لا لأجل البشر والافتخار في هذا مع انه ممكن التضحية تكون لأي محتاج بغض النظر هو حيوان ولا إنسان
المهم أخي هذا ليس سوى عبارة عن هروب و البحث عن نشوه ما أنت لا يمكن كما يبدو تجدها بين البشر اتجاه حضرتك مهما بذلت او دعنا نقول هكذا زرعة العقدة النفسية في داخلك
عندما تقدم ما تقدم إلى الحيوان تشعر منه بنوع من الامتنان وبالنسبة لك حاجة من الباور والقوة والسيطرة
واليقين التام من شعور أن هذا الحيوان مهما أقدم له هو أنا متأكد لن ينظر لي اكثر من إني مطعمه وولي امره
ولا يعني له وبالتأكيد هو لا يمتلك أصلا القدرات العقلية حتى يعرف او يهتم إني طويل ولا قصير ولا احمر ولا أخضر وغيرها من الامور التي ينظر لها البشر اوقديتنمرون عليها حتى لو في انفسهم من دون التصريح فيها
بينما ربما بالنسبة إلى هذه العقدة عندما تكون هذه التضحية تذهب إلى البشر أو المساعدة هذه العقدة تقول هم لا يستحقون لأنهم سوف ينظرون لي كذا وكذا او أنا في كوامن انفسهم لا اعدو ان أكون أكثر من كذا وخذ عاد على انواع الصفات والتنمر منهم حسب وجهة نظر هذه العقدة طبعا
شوف أخي أحمد من حقك تقول ما هذا الكلام وأنا إنسان طبيعي أحسن منك ومن 20 واحد مثلك وكل ما قلته خطاء في خطاء وتحليل فاشل وبعيد كل البعد عن الحقيقة إلى آخره
من حقك وأنا اعتذر كما ذكرت مقدما إنما نصيحة بس أخي أحمد
بهذه النظرة والوتيرة والتي أنا متأكد أنها عقدة أنت لا يمكن تندرج لا أقول في مجتمع ولا بشر متحضر ولا غير متحضر بل حتى اندماج داخل اسرتك الصغيرة مستقبلا إن شاء الله
أنت هكذا مشروع خطر على نفسك وعلى من حولك لانه بكل سهولة ممكن تتحول هذه العقدة إلى العنف في أي لحظه استفزاز خارجة عن السيطرة
وفي الخاتمه أنت أخي أحمد تحمل الكثير من روحي الخير والعاطفة في قلبك ولذلك بحثت عن الاهتمام حتى لو في الحيوانات بعيد عن البشر الذين لا يستحقون حسب وجهة نظرك
ولذلك شيء من المراجعة وربما المعالجة أنا متأكد عندك الكثير حتى تقدمه والدليل يتبع
لايوجد تنمر، ليس لدي أي عيوب خلقية، بالعكس أنا أمتلك كل شيء والحمدلله. احب الحيوانات لانها كائنات نقية، أتعرف حتي لو غدرني حيوان وهجم علي سأظل أحافظ علي حياته لمماتي أنا شخصيا، احب تلك الكائنات المتميزة، احب الاختلاف. أحب النقاء ايضا من الداخل. بالفعل أنا خطر للغاية عندما اتعرض للاساءة حتي من اقرب المقربين، الشخص الذي يسيء لك دون مبرر، ليس اهلا ليعيش .. عمت مساءا
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
و تحية لكم أخي أحمد على مشاركتنا في مثل هذه المواضيع اللطيفة والجميلة والمفيدة
لكن اسمحلي يا أخي أحمد في ملاحظة ارجو تقبلها بصدر رحب طالما هو تحت سقف الأدب والأخلاق و أنظمة الموقع و أوجه من أوجه التحضر التي نتفق عليها وانت من داعميها
وهو ذلك الحشو الذي اصبح معتاد في مقالات أو مواضيع حضرتك بسبب أو بدون سبب وإذا كان له علاقة في السياق أو من دون علاقة
تلك اللازمه التي تجترهادوما عن الشعوب متحضرة وتلك الشعوب التي دون ذلك حسب وجهة نظرك الخاصة طبعا ونظرتك
ولا أنا هنا بصدد الدفاع وأخذ دور المحامي عن امه عظيمة كاملة ضاربه في جذورها وفيها العشرات من ألوان الطيف من أفكار وثقافة وقوة اقتصادية وتنوع واانتماء
و لأنها أمه من البشر لها مالها وعليها ما عليها مثلها مثل باقي الأمم
لا أنا هنا محامي لأني اصغر من إني العب هذا الدور ولا أنت أخي أحمد في مقام مع كامل احترامي لك اكثر من اخ تاخذه العاطفه لا اكثر لأنك ببساطة لا مرجع علمي ولا ثقافي ولا خبير في حوار الحضارات إلى آخره من هذه التخصصات كما هو أنا بالضبط طبعا
أيضا لانه الصراحة وهنا زبدة الحكي والملاحظة التي أرجو تقبلها مني وأنا اعتذر عن أي جزئية قد لا ترتاح لها حضرتك
الملاحظة أخي أحمد بكل بساطة أجد انه لديك عقدة نفسية معينة هي التي تقف وراء هذا الحقد على المجتمع ال مغلف بثوب حديثك عن نقص الحضارة وغيرها فيه
في الواقع يبدو حضرتك عاجز عن الاندماج بين افراد هذا المجتمع لسبب أو لآخر وخلف هذا كما ذكرت عقدة معينة
أنت أخي أحمد ليست المشكلة معاك في هذا المجتمع بل كما ذكرت على الدوام حتى مع البشر أنفسهم حيث إنك تفضل الطعام الحيوانات المحتاجة حتى لو على حساب بشر محتاجه
يعني العقدة ليست تخص المجتمع وإنما تخص البشر كله وماتقريعك ووصفك لهذا المجتمع انه فاشية وغير متحضر وانه شعوب أخرى أفضل منه هو ليسا غير انتقام وافراغ لتلك العقد التي عندك اتجاه هذا المجتمع
لأنك في نفس الوقت هذه الصفات تطلقها على كل البشر قاطبة
ولانه حتى اليوم لم نكتشف بشر آخرين أفضل حتى تقيم هذه المقارنة معهم
أنت اما تقارن بشر في بشر وإذا افرغت تلك العقده تذهب إلى المقارنة بينهم مع الحيوانات كنوع من الاستصغار والتقزيم لهم
كل هذا أخي أحمد ليس له دلالة يتبع
هذا كان رائعا ، لكن أنا لدي خبرة كبيرة للغاية والحمد لله في حوار الحضارات وأعرف عن من أتكلم، أعرف كل شيء عن تلك الأمة، يوجد بشر افضل، أعرف أين هم ؟ لكن الخروج من وسط الضباب سيكون محملا بالكثير من العتمة. نعم ، نعم ، صدقت ، هي عقدة ما بشكلا او بأخر، شيء ما في داخلي لا اعرف ماهو صراحة جعلني اترجم كل مشاعري تجاههم لكره أعمي وانتقام منشود طال امده. سيأتي هذا اليوم الذي سينهار فيه كل شيء وتنهار فيه تلك المجتمعات النامية البدائية لتحل محلها مجتمعات اخري اكثر تطورا ورقيا. مجتمعات اخري بها بشر وليس الاشباه. ستصبح افريقيا واسيا في المستقبل مثل اوروبا وافضل ولكن ليس مع هؤلاء للأسف، نحتاج وقت كبير لتبديلهم ببشر انقياء واكثر ابداعا وابتكارا. وليذهبوا هم برفقة عاداتهم وتقاليدهم الغبية للجحيم. ربي موجود، ويعلم كل شيء. الله يشجع علي التقدم والرقي والتحفيز للتقدم للامام، ولا يدعم ابدا التخلف وانعدام الانسانية. وتلك المجتمعات متخلفة وعديمة الانسانية بشكل لايوصف .. عمت مساءا
احمد
نعم الحمدلله انا بخير
جميل ..اتساعد الحيوانات ؟! دائما ما افكر بشراء سمكه لكني اتراجع بسبب تفكيري السيء
اقول لو احظرتها سأخرجها من الماء واجعلها تختنق ومن ثم اعيدها وسأكرر التجربه طوال الوقت وان ماتت فلا باس اساسا انا لا احبها ابدا !!😁
لماذا تقول بان تخاف الموت ؟؟
ما به ؟! هو شي جميل ..اا ترغب بالذهاب لمكان ليس به خداع ولا اوجاع ولا كسر القلوب ؟؟
لم اشعر يوما باني اخاف من الموت او لا ارغب به
دائما ما احاول الانتحار بكل الطرق وان فكرت بالامر وتراجعت يوما ما هذا ليس يعني اني اخاف الموت لكن لا ارغب بمشاهدة من احببت يوما يبكون علي فقط هذا الشيء
ولما لا تساعد لناس ولا تهتم لهم؟؟ربما تركوا اثرا كبيرا بداخلك صحيح؟!
انا لو رأيت شخص يحتاج للمساعده حتى لو لم يناديني ولو ناداني سيكون اجمل اذهب واساعده لكن لا احد يوجد
كم مرة ذهبت لمساعدة اشخاص ع اشياء صغيرة جدا
وكانت المكافئه هو عقاب من والدي لاني سمعت كلام الغرباء
غريب جدا !!
بطولاتك جميله لكن اساعدت انسان حتى لو مرة في حياتك ؟؟
تبدو نقيا ياعلي، حافظ علي هذا رجاءا. الانتحار وسيلة للهروب والحياة خلقت لتعاش ولاجدوي من التفكير بتلك الطريقة ابدا، اعرف ان هناك من يشوهوها، لكن الحياة لم تخلق لهم فقط بل خلقت لك أيضا لتعيش. لو ساعدت انسان كما تقول أشعر بالغضب الشديد وتلك هي الصراحة، اشعر بذلك فعلا وبشكل لا يطاق. لست انطوائيا لدي الكثير حولي، لكنهم فئة معينة ومحترمة للغاية. شكرا لمرورك يا علي .. غمت مساءا
للاسف لست بطل ولم اقم باي موقف بطولي الحقيقه انني انسانه جبانه جدا ولذا فانا اعجب كثيرا بالشجعان والمواقف البطوليه واشاهد مقاطع على اليوتيوب مرارا وتدمع عيناي كثيرا
بالطبع اقدم يد المساعده عندما استطيع وهي المساعده البسيطة التي لا تدخل حيز انجاز حتى
في طفولتي عندما كان يبتسم لي شخص كبير غريب بكل عفويه فاني اعتبره بطل والطف شخص في الحياه فنحن متعودين من الكبار على الصراخ وفي احسن الاحوال التهميش
انا ايضا مدينة بحياتي لاشخاص كثر قدموا لي مساعدات كبيره تفضلا منهم وبدون مقابل الحمدلله الحياه مليئة باناس طيبين ولطفاء
اخيرا استاذ اياد العطار صاحب هذا الموقع بطل بالنسبه لي لقد تعلمت الكثير هنا انه شخص نادر وانا معجبه به كثيرا اتمنى ان يقرا تعليقي وهو باتم الصحة والعافية
ان فكرة السوال جميله جدا وعبقريه شكرا لكاتب المقال
بل أنا من اشكركِ صديقتي علي المرور، شكرا جزيلا مجددا .. عمت مساءا
قبل أن أجيب أنا لا أجاهر بالخير ولا اتفاخر بفعله ، بل هي مجرد أسئلة سأجيب عليها ليس أكثر والله يعلم ..
_ أنقذت مئات الكلاب المشردة والقطط ووجدت لهم رفيق مدي الحياة. أنا أحب دوما ترك طعاما للعصافير علي نافذة غرفتي والطعام ينفذ كل يوم كالعادة. في مرة تنازلت عن وجبة غداء كاملة من ماكدونالدز مكونة من قطع دجاج وستريبس الي أحد الكلاب الضالة ، وللأمانة تناولت منها بعض القطع، لكن الكلب كان جائعا للغاية. في مرة أنقذت عقابا نادرا وباهظ الثمن للغاية بعد أن علقت قدماه في الاسلاك الحادة المركبة علي جدار الشرفة الخاصة بي ، كنت أمتلك حينها طيور الماينا وتلك السلوك الحادة كانت وسيلة امنة لحمايتها ليس أكثر من الفئران والحدأت لكن العقاب ضل طريقه في شرفتي. أطلقت سراحه في النهاية لأنه كان عدائيا صراحة ولم يسمح لي حتي أن أدوايه.
_ لا أعرف، لا اشعر بأي عاطفة تجاه البشر، حاولت كثيرا لكن لا شيء يتغير، في أقسي الحالات وفي اشد المحن لا اشعر بالعاطفة أمام بني ادم، لهذا أنا لا اساعدهم مهما حدث.
_ عند الطلب يجب أن اقدم بالطبع، دون مقابل ..
_ لقد ماتت نسختي الكيميائية وانتهي الأمر، ياليتها حية ترزق الي اليوم كي أضحي بكل ما لدي لتعيش بدلا مني.
_ نعم كثيرا
_نعم أيضا كثيرا، لكن لا احب الحديث عنها ” تبا ما كان علي أن أسئل هذا السؤال ” .
_ هناك بعض من حولنا اغلي بكثير من حياتنا، التضحية من أجلهم لابد أن تكون وقت الحاجة، لست شجاعا بتلك الطريقة ، بالعكس أخاف الموت مثلي مثل الجميع ، لكن رؤية من تحب وهو يعاني هذا امرا بالغ الصعوبة، هذا موت أيضا بطريقة ما، لهذا التضحية واجبة.
اريوووو
صديقي العزيز مشتاقلك ومشتاق لمقالاتك 😭💔خرب بالصناعه خلت المقالات تتوقف 💔افكر دائما اعمل جريمه بالعراق وانته تكتبها
اااوووف ياااااه
ليش ما بتحب القطط شو بيها ؟ كأن لطيف كتير
وليش لو اتكون مزاجك منزعج بتزعج وتضرب الحيوانات ؟
احسك تشبهني كتير بالتصرفات 😁
اتمنى اتكون بخير ❤☺
_____
احمد اهلا بك يا عزيزي وكيف حالك؟
اممم ما اتذكر بطولات كتيرة لان حاليا عمري 16 انقول 10 سنين طفوله
يعني فقط 6 سنين وما انذكر عملت شي بس اتذكر مرة نادتني بنت وقالتلي اهلي مو بالبيت واختي الصغيرة راحت تشتري من الاسواق وما اقدر اطلع وحدي روح شوفلي وين اختي وجيبها الي
انا رحت ع الاسواق وشفتها سالتها عن اسمها ومن طلع اسمها مثل اسم البنت اللي قالتلي بي انا رحت لبيت البنت وعطيتها اختها وفقط بس هاي اتذكر
ومرة لقيت قطه بالمطبخ وربيتها بس بالنهايه اتمرضت وماتت
اكثر الناس هم عم يساعدوني ينصحوني وينقذوني من لانتحار
بس قبل تقريبا 4 اشهر انا امشي بالشارع ودائما يكون هناك حديدة بتغلق المجاري المفتوحه انا ضغطت عليها بالغطأ وما احس اله شاب يسحبني بقوة
ااااخ وقتها حسيت ايدي انقطعت 💔بس نقذني
زين انته اكتب بطولاتك 😁
الحمد لله أنا بخير، أتمني أن تكون بخير أنت أيضا ياصديقي، مواقف عابرة صعبة وجميلة وحسنا سأجيب .. عمت مساءا
اهلا علاوي.
كيف حالك؟
عندي مقال قادم، انتظره صديقي.
حقا ؟!
يعني مقال دموي وممتع ويشدني
طبعا طبعا انتظرك انشالله
-ليس لي الكثير من المواقف البطولية، اتوقع ان أفضل واحد منها كان حماية طفل من الاختطاف حيث كان هناك بعض الأقليات “الغجرية” قد مروا من مدينتنا وكانوا يتحدثون بلغتهم وينظرون إلى طفل كان يلعب بالبستان ويشيرون له، كان عددهم 6 أشخاص ولم استطع تهديدهم لذلك ادعيت اني اخو الطفل وأخذته بعيدا إلى مكان فيه اشخاص كثر وتركته هناك.
-أترك الجحيم لأهله حينما لا يرغب أهله بتركه، لا تستطيع مساعدة شخص لا يرغب بمساعدة نفسه، هناك أشخاص اساعدهم وهناك أشخاص لا اساعدهم إطلاقا لأنهم لا يرغبوا بمساعدة أنفسهم
-حسب المساعدة، المساعدة المالية لا أقدمها بالمجان لأن الوضع المادي صعب، بينما مساعدة أخرى أقدمها بكل سرور خاصة بمجتمعي ولأقاربي
-هو ميت الأن، لا يمكنني التفكير بغيره
-لا كل الكلاب المشردة بمنطقتنا كانت متوحشة، أكثر موقف بطولي هو أن أهرب منها، اذا كان مزاجي سيئاً فاقوم بضربها بحجر وطز بالبطولة.
-نعم لقد حميت طفلاً من الاختطاف
-حسب التضحية والهدف منها والنتيجة المرغوبة
شخصيا لا احب إطعام القطط فأنا لا اطيقها، القطط يا أحمد ليس لها وفاء عكس الكلاب، اتذكر اني اطعمت الكثير من الكلاب والقطط والنتيجة ان الكلب الذي تطعمه لا ينساك ويظل متشكراً لك طيلة حياته.
بينما القطة تنساك بعد يومين.
لماذا دوماً ترفض نظرية المؤامرة؟ اتعتقد حقا أن الغرب لم يتآمر على أحد؟
يا رجل بحقك!
هل ترغب ان أعطيك قائمة كاملة بنا فعله الغرب ببلادي وحدها خلال اخر 50 سنة؟
القطط وفية أيضا ياصديقي، أكثر وفاءا حتي من الكلاب، وهذا عن تجربة، الكلاب حيوانات جميلة، لكنني اعشق القطط في المقام الأول .
الغرب متطور ومتحضر، مجتمعه لا ينقصه شيء، يؤمن بالاختلاف، ويؤمن أيضا بالمساواة والعدل بين الجميع. لماذا سينظر للأسفل وهو بهذا التطور؟ لماذا سيحارب من هم أقل تحضرا ويكيد المكائد ضدهم وهو مكتفي بذاته؟ ما السبب؟ الأوهام قاتلة، قاتلة للغاية ياصديقي، لا ينظر للنخل الا من هم تحتها فقط، سيتوهمون أن النخلة تنظر اليهم أيضا. وأتعرف ؟ ولو كانت المؤامرة صحيحة بالفعل كما أسلفت، في رأيي الشخصي ورأيي وحدي بدون مساس أو تجريح، يجب على مؤامرة الغرب تلك أن تتم ، يجب أن تتم للنهاية ، لايوجد من نخاف عليهم هنا ، المجتمعات النامية وسكانها يشوهون صورة الكوكب بأبشع طريقة، الانسان النقي المتحضر هو الذي يجب أن يعيش، ويمنع هذا البدائي من أن يخرب الكوكب الجميل بقتله للحيوانات وبقتله لنفسه أيضا دون مبرر. الانسان الذي يخرب دياره بيده سيخرب كل شيء تصل يداه له. لهذا ومن الأفضل أن يقتص تماما من الكوكب حتى لا يخرب تلك الحياة أكثر، هذا رأيي، وقد أكون مخطئا .. عمت مساءا صديقي
كيف هي وفية بينما ترى البشر قطط مثلها وترى المنازل مستعمرات خاصة للقطط؟
كيف تكون وفية وهي لا تراك على انك مجرد قط مثلها وخدمتها واجب عليك لأنكم أبناء مستعمرة واحدة؟
الكلاب وفائها لا يقارن بوفاء القطط…كنت اعتقد انك ستعرف هذا لأنك مهووس بمملكة الحيوان.
المسألة هي نسبة الحمقى لنسبة العقلاء، بأفغانستان على سبيل المثال لا الحصر ظلوا 9 سنوات يقاتلون حكومتهم بدعم من أمريكا، ومهما شرحوا لهم ان الأمريكيين لا يأبهون لهم ولحياتهم بل يرغبون بتحويل أفغانستان إلى مزرعة مخدرات لم يصدقوا، مجرد ان سقطت الحكومة قد بدأت امريكا بقتل المجاهدين الذين اوصلتهم لمكانهم.
الفكرة بالأساس كما قلتها لك، لا يمكنك مساعدة شخص لا يرغب بمساعدة نفسه، مهما حاولت أن تشرح لهم ان ما يحدث مؤامرة لن يصدقوك، وحتى حينما يستوعبون فلن يعترفوا بخطأهم وسيكرره ابنائهم
لو نظرت للجوهر ستجد أن القطط أكثر وفاءا ، لو نظرت وتمعنت ستري الكثير من تلك الحوادث التي هاجمت فيها الكلاب والتهمت اصحابها وهم أحياء. الكلاب حيوانات مفترسة في النهاية وكما قلت ذئاب، يعني لا باس أن تفترس عند الاصابة بخلل.
نعم صدقت ،المسألة هي نسبة الحمقى لنسبة العقلاء، لماذا لايوجد في البلاد الغربية ميليشيات مسلحة كما عند العرب ؟ لماذا لا يوجد ذلك المعتقد هناك ؟ هناك فارق من من تعود علي ان يخرب دياره بل ويخرب الكوكب بيده ومن هذا الذي اعتاد صون اهله وناسه وتعمير الكوكب، تمعن ستفهم أكثر .. عمت مساءا
الغرب مكتفي؟!
نعم مكتفي للغاية…بريطانيا اكتفت الذهب بعد أن حولت الصين لبلد المخدرات فيها ارخص من الخبز، فرنسا اكتفت بعد ربطت عملتها بكل عملات مستعمراتها السابقة وأصبحت تاخذ منهم ضريبة على التنفس.
دعني أسألك سؤالاً
الدولة العثمانية حكمتنا وحكمتكم 600 سنة، خلال كل المدة كانت نسبة الأمية 98٪.
محمد علي باشا لم يكن اول من يكسر شوكتهم بل كان أول من كسرهم ووصل بجيشه إلى حدود إسطنبول وكاد ان ينهي وجودهم، ألم تقم الدول الغربية حينها بدعم العثمانيين لقتاله؟ مالذي اخافهم من محمد علي؟
لو استمر محمد علي كيف ستكون دولنا اليوم برايك؟
بإمكاني ان خمسين مثال من بلادي، حتى قبل الحرب بثلاث سنوات تم الإمساك “بسياح” يوصلون المال والمواد لبعض المجموعات.
الغرب ليس ذكياً، إنما يعرف كيف يستغل الحمقى لصالحه، ولا يوجد دولة انتصر بها الغرب الا من الداخل.
بالمناسبة، اذا كنت تؤمن بنظرية الانتقاء الجيني فيعني انك تؤمن بنظرية الانتقاء التطوري، الحيوانات موجودة لخدمتنا نحن البشر.
الكلاب الموجودة هي ذئاب قبلت بأي مصير مقابل الطعام والدفئ
الكارتيلات ومافيا المخدرات موجودة في الصين واليابان قبل غزو بريطانيا ، محمد علي الكبير كان شخص عظيم، أحترمه للغاية هو وفاروق. لكن الخوف لم يكن منه هو، لم يكون هو من شغل الخوف في نفوسهم. انتشار البدائية والنامية كان الهم الأول هناك، لا نريد من ديارنا ان تخرب هداكم الله ، نعم هي موجودة لخدمتنا ولكن دون قتلها والتخلص منها تذكر هذا .. عمت مساءا
الطيور المروضة قبلت بأن تعيش بالسجن مقابل الأمان والطعام، الخيول والجمال قبلت ان يركبها البشر مقابل الطعام.
بالتالي فإن الحيوانات المروضة قبلت باي مصير وتنازلت عن كل شيء لقاء حياتها، لا يحق لك ان تحزن عليها أكثر من أولئك الحمقى الذين قبلوا المصير ذاته.
بإمكانك الحزن والتعاطف، معهم بنفس الطريقة، لكن ليس شي أكثر من شيء…المبادئ واحدة لا تتجزء.
بالنسبة للتلوث البيئي والتغير المناخي هو مجرد كذبة، ليس بحقيقة ا على أقل تقدير مبالغ فيه.
لو كان حقيقة لرأيت الغرب العظيم المتطور يجبر الصين والهند على التغيير من تصرفاتهم، اتعلم ان هناك مناطق بالصين لا تستطيع الطيور العيش فيها من شدة التلوث؟
اتعلم ان نصف الهنود لا يملكون حمامات ويقضون حاجتهم بالشوارع والغابات؟
اتعلم ان الهند لم تملك شبكة صرف صحي الا بالعام 2014؟
اتعلم ان الصين لا تملك اي حدود لعدد الصيد البحري المسموح فيه؟
الملك السلطعون على وشك الانقراض بسببهم.
اذا كان التغير المناخي بهذه الخطورة…لماذا لا يتم ايقاف هذين الدولتين؟
أحمد…أصحوا، كل هذا وهم!
سؤال، هل انت تفكر بأن تكون نباتيا؟
انا نباتي 😁
كلامك جميل ويقنع المقابل
كيف تعرف كل هذه الاشياء ؟؟ جميل عندما تعلم اشياء عن الدول هذا جميل جدا 🌺
الصين والهند ؟ بصفة عامة الصين برفقة الهند لم يهاجموا الغرب كثيرا، لم يأتوا ليقولوا أنهم يتأمرون علينا لأننا افضل منهم ولأننا المبجلين المخلصين ولأن جنة الله تلك حكرا لنا فقط دونا عن غيرنا من البشر.
الهند والصين خارج الاطار لأنهم لم يزرعوا الوهم والفتنة، البقاء علي الدوام للأفضل والأكثر تطورا ، هذا هو من سيبني الكوكب ، هذا لو اعتنق الاسلام في داخل هذا المجتمع الحضاري المتطور لاصبحت الحضارة الاسلامية أكثر عظمة. الكوكب ليس بحاجة لهذا النامي البدائي المليء بالضغائن والغيرة من من هم أفضل منه بكثير وبمراحل معدودة. هؤلاء اكتشفوا الفضاء وجلسوا فيه دهرا يبحثون. بينما لايزال النامي البدائي يمسك برشاشه ويخرب ليدافع عن العادات والتقاليد الصارمة التي هي بالأساس كلها مشتقة من الخطأ، الصين لا تمتلك بترول ولا غاز طبيعي ولا أي ثروات تذكر ومع هذا اقتصادها الاقوي في العالم ومن اغني البلاد، هي فقط تمتلك داخل مجتمعها انسان، بينما تلك المجتمعات البدائية اكتسبت كل شيء عدا الانسان. لو أنهم أبادوا السلطعونات فهنا قد أبادوا أي شيء يتحرك. لا ، لا افكر أن أكون نباتيا، تناولت لحم اليوم يا اريو .. عمت مساءا صديق
اهلا
الشعب الصيني حقود الى حد ما و لا ينسى … في الزلزال الكبير الذي ضرب اليابان عام ٢٠٠٦ – اعتقد لست متاكدة- كانوا يتضاحكون و يهنؤن بعضهم … حسنا ، اليابان هي قصة مختلفة
على كل … هم يبغضون الامريكان و يكرهون ما فعلوا بهم و و يكرهون الانحلال الذي تراه عند الغرب و االتفكك الاسري ، و يكرهون الشذوذ … المجتمع الصيني محافظ الى حد ما …على الاقل مازال يقدر العاىلة و يعتز بفطرته و يقدس تقاليده
الاسلام في الصين مشوه … معرفتهم مكتسبة من الائمة في المساجد … و اغلبهم اما لا يعرفون او يعرفون و لكن لا يقولون … و اظنك تعرف السبب
هناك من يشرب الخمر ، و هناك من ياكل الاحصنه – اتحدت عن مسلمي التبت الا من رحم ربي – هناك من لايصلي و هناك من لا يؤمن بمشروعيه الصوم ليصوم
افضل المسلمين معرفة قابلتهم كانوا من شنجان او ايغور … لا حاجة لاخبرك عن حالهم
سمعت من قبل ان في قشقر وهي مدينه في مقاصعة شنجان ، يوجد نساء مختمرات … لا اظن انهم مازالوا كذلك بعد ما حصل في السنوات الاخيرة
سنه عن سنه يزداد التضيق على المسلميين هنا … اتحدث عن الاجانب ايضا
احمد علي نعم ان لا اؤمن بنظرية المؤامره لكن الجزء الاخير من تعليقك محزن
أعتذر لو كنت أحزنتكِ صديقتي العزيزة، صدقيني أنا لم أقصد، لكن هناك حضارة انسانية يجب أن تنقذ، يجب أن تتطهر البشرية من المتوهمين والنامية ومن زارعي اليأس والقنوط ، يجب ايضا ان تتطهر لتأتي حفنة أفضل تستطيع أن تلمع وتحمل راية هذا الدين الجميل الذي للأسف شوه كثيرا .. عمت مساءا
اه صحيح ، الفشية كانت في اطاليا تحت قيادة موسوليني الذي مات تحت يديه الناعمتين المعطرتين بالورد و الريحان حوالي نصف سكان ليبيا 🙂
“البطولة قد تكون بعمل بسيط يعبر عن تميزك واختلافك، خاصة وسط تلك المجتمعات النامية والتي ترى في التحضر والتطور وأيضا الاختلاف عائقا كبيرا أمامها. لهذا يرون في البلدان الأخرى الأكثر تطورا أنهم يحيكون ضدهم الخطط والمكائد للايقاع بهم وهم في الحضيض في الأسفل دون خطط أو مكائد .
كذلك.. فإن مواقفك وأفعالك البطولية تخصك أنت وحدك. وحدك فقط دونا عن تلك المجتمعات المتخلفة الفاشية التي خلقنا فيها مجبرين ولسنا مخيرين للأسف. فضلا منك وليس أمرا أجبني عن تلك الأطروحات في الأسفل .. ”
لا اعلم ما هو دخل هذا بذاك …
لا اعلم كيف تستطيع في كل مرة ادخال اوطاننا وربطها بكل صور التخلف و التحجر الفكري
لم اشعر قط انني ممتنه بشكل خاص لاني ولدت في بلد عربي و مسلم ، قبل ان اقابل سيدة مسلمة و تخبرني عن طفولتها و ايام شبابها كانت تتمنى فقط لو تعرف اكثر عن دينا و تفهم ما تقراءه في القران لو تعرف اكثر عن تعاليمنا ، خصوصا و انها من العائلات القليله المسلمة في هذه المدينه ، رغم ذلك كانت معرفتها الدينيه افضل بكثير من معظم المسلمين هنا ، احترمها بشدة على هذا ، هذا الاخلاص و التفاني في دوله تعتبر الدين جريمه ، احترمتها على تاسفها على حالها …
في اقربائ قليلون من لم يستقوا العلم من الخارج ، حتى من تعلم في الدين ذهب لبريطانيا ليدرس المخطوطات التي سرقوها ايام الحرب
و كلهم عادوا يشكونهم و يشكون طباعهم ، عنصريه ، افتراء ، اعتداء ، انحلال ، احتيال …الخ
هاؤلاء من قضوا خمس او ست سنوات على الاكثر
على كل اتمنى ان تستطيع الذهاب لموطن احلامك و ان تجد من سيعاملك بالحنيه التي تتمنهاها
ربما عليك و لو لمرة واحدة تجربة دخول مترو باريس ، صدقني ستكون تجربه لا تنسى …
“لهذا يرون في البلدان الأخرى الأكثر تطورا أنهم يحيكون ضدهم الخطط والمكائد للايقاع بهم وهم في الحضيض في الأسفل دون خطط أو مكائد .”
صحيح كيف يضنون هذا الظن و عمرهم لم يرو طائرات امريكية تقصف بيوتهم او دبابات روسيه تدكها ، يال التخلف … اسال اي عراقي و سوري و ليبي و سيبصم لك بالعشرين ، و بوجهه ايضا لو اردت
أحسنت يا جدة…أحسنت القول…
مرحبااااا جميعاااا..
حسنا..
1…الحقيقة لم أقم بأي عمل بطولي يذكر.
2…أحيانا تجبر مكرها على ترك الجحيم لأهله.
3…أقدم المساعدة بلا مقابل في الدنيا لعلمي أن المقابل سيكون أعظم عند الله بإذن الله..
4…أضحي من أجل والدي وأبنائي مستقبلا…ونعم..لا شك أن الحياة غالية ولكن كما قلت…إن وصلنا إلى تلك النقطة..فإني أفعل..
مشكور على الموضوع..
(مع التحفظ….. على فكرة المجتمعات النامية والمتخلفة الفاشية ونظرية المؤامرة…..وعلاقة كل هذا بالبطولة!؟ )
أحترم رأيك وجميلة أجوبتكِ، اتعرفين؟ البطولة أن تكون مختلفا ! أن تكون عصفورا شاردا يعيش وسط الغربان والصقور، تلك هي العلاقة، الاختلاف والحياة مع من لا يحترمون الاختلاف بحد ذاتها أكبر بطولة ياصديقتي .. عمتِ مساءا
عندما قرأت العنوان تحمست للإجابة، وأثناء قراءتي لمقدمة السؤال عرفت الأخ أحمد علي، وكالعادة الحط من قدر مجتمعاتنا!!
هكذا هي الأمور دوما ياصديقي، أوطانكم لم تقدم الا شيئا واحدا فقط جميلا واحدا ألا وهو ديننا الجميل الحنيف وقد شوه بأبشع صورة بسبب صورة تلك البلدان القاتمة والذين لا يجيدون الا التشدد وقتال بعضهم البعض. وهذا الدين الجميل أيضا ليس بدعة بشرية من هناك بل هو دين متقن نزل من عند الله والحمدلله علي تلك النعمة العظيمة. مجتمعاتكم فاشلة وهمجية، وهذا عن تجارب شخصية مررت بها، هذا رأيي وقد أكون مخطئا .. عمت مساءا