مواقف مرعبة حصلت لي
السلام عليكم رواد موقع كابوس ، مما لاشك فيه أن المرء أحياناً تمر عليه أحداث غريبة ومرعبة لا يجد لها تفسيراً ولا يستطيع إخبار أحد عنها حتى لا يُرمى بالكذب أو يُتهم بمحاولة لفت الأنظار ، وقد قررت اليوم أن أكتب مواقف حصلت معي في بيتنا القديم ، و رغم قصرها وقلة الرعب في بعضها إلا أنها بقيت عالقة في ذاكرتي تأبى النسيان .
– أنا وضوء المصباح :
في احدى ليالي شهر رمضان المبارك عندما كنت أبلغ الثالثة عشرة من العمر وبعد أن عدت من اللعب مع أصحابي دخلت غرفي وأقفلت الباب وارتميت على الفراش من شدة التعب والإرهاق وتركت الغرفة مضاءة ولم أقم بإطفاء المصباح (اللمبة) تدثرت بالغطاء فوق رأسي وقبل أن أنام انطفأ ضوء الغرفة وسمعت صوت زر المفتاح الكهربائي وكأن أحداً ضغطه ، رفعت الغطاء عن رأسي فعاد الضوء أيضاً مع صوت القابس وكأن أحدا يفعل هذا بإصبعه ولكنني لم أرى شيئاً ، وهكذا كلما وضعت الغطاء على رأسي انطفأت الغرفة وكلما نزعته عن رأسي أضاءت ، و لا يوجد أحد في الغرفة ولا أي شيء غريب إلا صوت زر المفتاح الكهربائي ! بعدها خرجت من الغرفة خائفاً إلى غرفة أخي ونمت بجانبه.
– زيارة العجوز السوداء :
و في ليلة من الليالي وأنا متمدد على فراشي متدثر بالغطاء وقبل أن أنام سمعت صوتاً وكأن أحداً يقترب نحوي ، أزحت الغطاء و رأيت عجوزا سوداء كالليل وكانت محجبة بحجاب أبيض وتمشي كمشية البطريق نحوي ، تجمدت من الخوف وبالكاد أعدت الغطاء على رأسي ، ولكنها ظلت تمشي حتى وقفت بجانبي تماما ( لم أصرخ لكنني فعلت ما هو أعظم ، حتى و أنا كبير يا جدعان ) وبدأت تخبط على ركبتي مرة بعد مرة حتى غبت عن الوعي ولم أنهض إلا في الصباح على صوت ضحك من أخوتي ، أعتقد أنكم قد عرفتم سببه.
– أنا و شبح وجها لوجه :
و في ليلة من الليالي أيضا ( الليالي الملاح طبعاً ) وبينما أنا ممتد على فراشي إذا بي أرى أبن جيراننا جالساً فوق فخذي ، نهرته وقلت له : ماذا تفعل هنا ، بل كيف تدخل إلى بيتنا والى غرفتي ، ومن سمح لك بهذا ، وكيف تجلس فوقي بكل هذه الوقاحة ؟ كل هذا وهو لم يتحرك له جفن أو يكلف نفسه أن يرد علي ، فقط ظل يحدق إلى عيني بنظرات شيطانية ماكره ، وقبل أن أفكر في الصراخ فيه فجأة أصبحت عيونه بيضاء تماماً هذه المرة ، صرخت بكل ما أوتيت من قوة ولا أعرف كيف خرجت من غرفتي وأصبحت في غرفة والدي بسرعة البرق ، لم أجب على تساؤلات أبي وأمي وظللت أفكر فيما حدث و أرتعد من الخوف حتى غطيت في نوم عميق.
هذه المواقف و رغم مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على مرورها إلا أنني لا زلت أذكرها و بوضوح و كأنها حدثت بالأمس ولا زلت لا أجد لها إلا تفسيراً واحداً ، وهو أن بيتنا القديم كان مسكوناً بالجن ، وأعتقد أنهم جن مسلمون والله أعلم ، أما عن حالتي وقت حدوث هذه المواقف فإني كنت يقظاً تماماً ولم يكن بي نعاس أو حالة بين اليقظة والنعاس ، بل كنت في كامل وعيي ويقظتي ، تحياتي لكم.
شكرا لكي أسعدني تعليقك
انا حدث لي قبل حوالي عشر سنوات حيث اردت دخول الحمام اعزكم الله فكنت كلما قمت بالضغط على زر الكهرباء لادخل الحمام هناك من يطفئه بنفس اللحظه الى ان استعذت بالله وضغطت على الزر ودخلت الحمام ،،، كذلك كنت اسمر امام التلفاز الى وقت متأخر من الليل وكنت بعد الساعه الثانية عشر بعد منتصف الليل اسمع زوجتي تناديني وعندما اذهب اليها في غرفة النوم اجدها في عز النوم واسألها ماذا تريدين تقول لم اناديك وكان هذا الامر يحدث عدة مرات
احبب اسلوبك الممزوج بالفكاهه ولا احسدك على مواقفك العجيبه لا شك أن بيتكم كان مسكون
حياك الله أخي الكريم…أنا قد مررت بمثل هذه الأشياء من أوهام وهلاوس …صحيح انني كنت على الفراش لكنني كنت بكامل وعيي ويقظتي في هذه المواقف الذي ذكرتها
أدام الله عليكي الضحكه والسعاده أختي الكريمه وأشكرك على مرورك الرائع وتعليقك الذي أسعدني جدا..حفظكي الله ورعاكي… وأسمى تحية مني إليكي
على الرحب والسعه
واضح ان المواقف كلها حدثت وانت علئ الفراش وكثير ماتحدث هلاوس ماقبل النوم والبعض يظنها حقيقه وهي مجرد كوابيس ..لا يوجد تفسير غير هذا بعتقادي
هههههههههههه ابا عدي اسعد الله اوقاتك بكل خير
الحمدلله على سلامتك اولا لو كنت مكانك لجننت حقا يبدو انهم سكان المنزل ارادو العبث معك لا بأس انهم طيبون مجرد انهم ارادو المزح معك هههههههههههههههههههه
راق لي اسلوب سردك يكاد لا يخلو من حس الفكاهة اضحكتني اضحك الله سنك
ننتظر المزيد منك ان شاءالله
دمت بخير…
شكرا على مرورك وتعليقك
شكرا على المرور الرائع والمعلومات التي فيه وجدك على حق بالتأكيد
عجبني سرك للقصص
أذكر جدي الذي كان يعيش في قرى جبال اليمن ، أخبرني ذات مرة أنهم كانوا يعيشون مع الجن ويتعايشوا معهم واعتادوا على وجودهم حتى لم يعودوا يخافوا ، وأن والدته كانت كثيرًا ماتلتقي بجنيات في فناء منزلهم بين الشجر ، وكانت تطردهن بالعصا ، حتى أنه يذكر بأن والدته مرة رأت جنية سوداء تتكئ على الشجرة فقامت بطردها
أنا أصدق جدي لأنه لو كان يتهيأ لظل حتى الآن ، ولكنه يقول منذ أن انتقل من القرية وسافر إلى المدن لم يعد يرى أي شيئ غريب
أيضًا كان لي صديقة تعيش هنا في السعودية وتسافر كل فترة طويلة إلى قريتها في اليمن ، وتلاحظ أن هناك أشياء غريبة تحصل ولا تفسير لها سوى جن ، فلو كانت تتهيأ مثلًا لتهيأت في مكان تعيش فيه ، لكنها تخص قرى اليمن بالأحداث الغريبة مع الجن ، حيث تقول أيضًا أن مخلوقات غريبة تظهر لها ولعائلتها في بيتهم الريفي
حقًا مواقف غريبة جدًا ، طبيعي أن لا تنساها ، لا ليس بيتكم هو المسكون بل اليمن كلها مسكونة بقبائل جن عريقة للغاية ههههه ، والله أتوقع ذلك ، القرى والأرياف عمومًا مليئة بالجن ، يعني ليس بيتكم فقط بل حتى الجيران ستجدهم مثلكم ، لأن الجن إذا استوطنت مكان تستوطنه كاملًا
ههههههه تدوم ضحكتك أختي الكريمه والله يحفظك ويحرسك وشكرا على كلامك ومرورك الجميل
فتحي حمد حياك الله أخي الكريم..بالنسبه لحالتي حين شاهدت هذه المواقف فقد كنت واعيا تماما وفي كامل يقظتي وليس جاثوم أو كوابيس فقد جربتها أيضا…وبالنسىه للسؤال الثاني أنا الوحيد الذي حصلتلي هذه المواقف في البيت ولم تحصل مع أسرتي ولا اعلم ماهو السبب
Ali Mohammad شكرا لك على مرورك وتعليقك الاكثر من رائع
عطعوط بعنا البيت من فتره طويله
حتى وانا كبير ياجدعان هههههههه
بصراحة أرعب موقف هو الاخير.. الله يحفظك يا اخي ويحفظنا جميعاً
رغم ان جميع الاحداث وقعت لك وانت نائم في فراشك او تستعد للنوم فقد اختلط الحابل بالنابل عندك قد تكون احلام وكوابيس وجاثوم مع بعضهن طبعا هذا لا ينفي ان المنزل مسكون او فيه سحر؟الغريب في الامر انك وحدك من شاهد كل ذلك؟
لقد آلمني الحدث الذي يخص زيارة العجوز الشمطاء الوقحة ،،
الحاقدة ….
عليها غضب الله والملائكة والناس
شكراً على سردك لتك القصص ،،
حيث أنني ما زلت اتثقف بسلوكيات الطرف الآخر من حيثُ الخساسة التي فيهم ..
إنه الحقد من بعضم على بني البشر !!
إن صادفك احدهم فألعنه بكل ما تستطيع من غلٍ في قلبك تجاههم .!!
ضع حلتيت في البيت
وشعر ماعز زعل اسود
واغسل قاع المنزل بماء مطر
Lolo Lolo هههههههههه ربنا يسعدك أشكرك على مرورك
اخي لعل المنزل مسكون او ما شابه هذا هههههه لكن والله ما اكذب عليك ضحكت لما فقدت وعيك ودا احسن شي احسن انك تكون واع وترى كلشي ههه فقدان الوعي هو انقاذ بالنسبة لك
أوكاليبتوس أسعدني مرورك وتعليقك أختي العزيزة وأشكركي جزيل الشكر على كلامك
أنا أؤمن بوجود الجن ولكنني أيضاً علي إيمانٍ تام بأن القرآن خير حصنٍ للإنسان ،،
أما تعليقي علي المقال فأكثر من ائع يا أبا عدي
شكرا جزيلا أسعدني مرورك
فتاة مهجورة أشكركي على تعليقك ومشاركتي مع نخبه مثقفه مثلكم هو فخر لي
جميعها مواقف مرعبة والموقف الثاني أكثرها رعبا ولا تلام على شيء.شكرا لمشاركتنا تجاربك
لا اعلم لما تتسائلون جميعا عن ماهية ما يحدث معكم والأكر واضح وضوح الشمس في السماء البيوت مسكونة استعيذوا بالله وارقوها بسورة البقرة يوميا والتقليل من الغناء ووضع الصور في البيوت حتى لا يجدها الجن ذريعة للعبث معكم لا يوجد تفسير اخر