مواقف مع الحاسة السادسة
يقال أن البعض يمتلك “حاسة سادسة ” وهي حاسة حسية ، أحيانا الأم تمتلك هذه الحاسة تجاه أبنائها أو إبن واحد منهم ، وهذا مايحدث معي بالضبط تجاه إبني الأول “البكر” ، فقد حدثت لي عدة مواقف سأذكر البعض منها “ما أتذكره فقط”
:الموقف الأول
يوما ما خرج زوجي إلى السوق ، وأخذ معه إبني الذي لم يكن لدينا غيره من الأبناء حينها ، ويبلغ من العمر سنتان إلى ثلاث لا أكثر ، وبعد مرور وقت طويل فجأة أحسست بشعور غريب وكأنني أفقت من غفلة فقلت في نفسي يا إلهي لربما حدث لولدي مكروها الآن ، وخطر ببالي “إصابة أو كسر” لا أدري لماذا ، ثم اتصلت بوالده وبإحساس بأنه لن يجيب ، وبالفعل لم يجيب ، لم أكرر الإتصال لأن من عادتي أتصل مرتين فقط للضرورة وأترك مهلة من الوقت لأنني أخاف أن أشغل زوجي بالإتصال وهو مشغول بالقيادة أو غيره ، وحينما لم يجيب قلت في نفسي لربما كان الآن في المشفى يعالج إبني من الإصابة ، حينها
كانت الساعة التاسعة مساء تقريبا ، فانتظرت عودتهم على شيئ من القلق ،
بعد ساعة تقريبا عادوا وابني مجبور اليد ، نسيت كل شيئ حينها حتى ذلك الإحساس الذي راودني فهرعت إلى إبني أحتضنه وأقبله ، ثم تذكرت الإحساس وحققت مع زوجي فتبين لي أنني عندما كنت أتصل كان ينتظر دوره في المشفى ، والحمدلله أن الإصابة كانت خفيفة والكسر طفيف ، فقد سقط إبني من رصيف إحدى المحلات على ذراعه فالتوت قليلا
طبعا زوجي لم يصدق تماما بأنني كنت أشعر بكل تلك الأحداث ساعة حدوثها رغم بعدي
:الموقف الثاني
كنا نسير أنا وزوجي بجانب بعضنا ، فسبقنا طفلنا ذو الثلاث أعوام ركضا إلى باب البناية كعادته ، لكن هذه المرة هرعت لأمسك به وكلي ثقة بأنه سوف يسقط ، مع أن ركضه كان بطيئا ومعتادا ، لكن قلبي شعر بشيئ ، فما إن اقتربت منه لأمسك به دون أن يشعر حتى سقط قبل إمساكي به ، لكن الحمدلله السقوط كان بسيطا ولم يتأذى منه ، لكن نحن الأمهات حريصات جدا ، قلت لزوجي أنا شعرت بأنه سيسقط لكنه برر الأمر بأنني حريصة وخوافة جدا ، فأنصفتني أخته بقولها “لا الأم تحس أحيانا بابنها قبل أن يقع في المكروه”
:الموقف الثالث والأغرب
سافرت أنا وزوجي لمدينة قريبة ، وتركنا إبننا عند جدته ، وبعد عدة أيام عندما هممت بالنوم صباحا وقبل أن أغط في النوم سمعت في رأسي صوت إبني بين أصوات أطفال كثيرة وكأنه كان يكلمني لكن ضاع صوته بين أصواتهم ، ففزعت وخفق قلبي اشتياقا له ، وبعدها بيومين تقريبا عدنا إلى مدينتنا وذهبنا إليه لأخذه ، فأخبرتنا جدته بأنها قبل يومين اصطحبته معها إلى روضة أطفال ، وتحققنا حتى تبين أنه نفس اليوم ونفس الساعة اللتي تردد فيها صوته على مسمعي عند نومي !
حينها صدقني زوجي وتعجب معي لأنها كانت أوضح مرة
والغريب أن بعدها بأيام كنا نتحدث أنا وابني عند نومه فسألته عن الروضة وقلت له هل تذكرتني عندما ذهبت هناك مع جدتك ؟ ، قال لي نعم أول مادخلت اشتقت إليك
فلربما كان هذا هو سبب شعوري به سبحان الله ، لأنه كان صغيرا ووحيدا وليس معتادا على الإختلاط الكثير ، فقد يكون اشتاق إلي أو افتقدني في تلك اللحظة ..!
مارأيكم في كل هذه المواقف .. ؟!
هل هي صدف أم “حاسة” متصلة بيني وبين إبني البكر ؟؟
مع العلم أن إبني هذا حساس أيضا وقلبه يشبه قلبي ، فهو أيضا لديه حاسة مميزة ويتبع حدسه مثلي تماما ، وكأنما روحه جزءً من روحي ..
هذا احساس واي فاي من شركة زين
امزح ههههه
نعم اشعر احيانا بصديقتي المقربة الي في ذات مرة احسست اني اريد ان اراها اشتقت اليها لم تفارقني صورتها
وعندم تواصلت معها وجظتها في محنة عظيمة والخمد تجاوزتها على خير
ومرة اخرى اراها تنظر الي في المنام ولااستطيع ان انسى تلك النظرة وعندما تواصلت معها وجدتها مريضة مرض شديد
كل ما يحدث لها شيء اشعر بها احس فيها
ماحدث لك هو تخاطر تواصل روح مع روح وهي بلاشك محبة الام لابنها فقلب الام صاح …خارج الموضوع هنالك ايضاانواع من الحاسة عند بعض الاشخاص اذكر أني احببت قصص اجاثا كريستي والشياطين الثلاثة عشر ورواية تشارلز دكينز الكاس الاخيرة في مرحلة من مراحل الصبا ء الاولي واكثر ما استغربه حينما اقراء الصحيفة الخاصة بالجريمة واقراء مثلا بعض اقوال الاشخاص المحيطين بمسرح الجريمة او كانت لهم علاقة من خلالها استنتج الجاني وقد يطول الوقت او يقصر فيصدق حدثي من بينها جريمة شغلت الرأي العام وتابعها الجميع جلست وهي بعد للمرة الثالثة بعض التقارير عن الحادثة قلت وقد كان الغموض يحيط بالحادثة قلت لزوجة اخي أني في حيرة من اقوال الأبنة الكبري وأبيها وهنالك حلقة مفقودة ونظرت إلي الصورة الحديثة للعائلة قلت لاشك الزوج قاتل زوجته وهذه الأبنة تتستر فحديثها يبدو غير متجانس ومفتعل وقد حدث واحيان اتوقع حدوث امر ما في اي وجه فيحدث
هذه صدف و ربما تواصل روحي وليس حاسة سادسة . المرات التي ذكرتيها قليلة جداً ولا تثبت أن لديكِ حاسة سادسة فأمي أيضاً تشعر بي عندما أجوع أو أتألم . وأيضاً انا لدي حاسة سادسة ومن مواضيعي > بصيرة مثيرة للجدل 🙂
– هناك جني يلاحقني
ورأيت تعليقاتك .