هل أخطأت بحقه؟
مرحبا بكل رواد موقع كابوس المميز ..
أحب أن أفضفض عن ما بداخلي . الموضوع قد يعتبره البعض سخيف و أرجوا من الذي يراه هكذا ألا يعلق ..
تعرفت على إنسان على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و كان التعارف في البداية لمجرد التسلية و أحببت أني وجدت شخصاً أتكلم معه , خصوصا وأن هناك العديد من الأمور المشتركة بيننا.
تعارفنا و كان يوجد إعجاب متبادل و لكن لم يبح به احدنا للآخر بسبب احترامه للمقابل أكثر من اهتمام احدنا بسعادته الخاصة. وبقينا على هذه الحالة لمدة أكثر من سنتان , لا ينام احدنا إلا بعد أن يمسي على الآخر حتى و لو برسالة نصية فقط , المهم أن يمسي على الآخر.
بقينا – و بالذات أنا – نقنع أنفسنا إننا فقط أصدقاء و أخوة لا أكثر ( أنا من عائلة مثقفة و لكن مع ذلك لا يحبذ الأهل أن أتكلم مع الفتية و لكن اقسم لكم لم أر منه إلا كل حسن أخلاق ) .
وشاءت الصدف أن فتح شاغر في شركته فقام و اتصل بي و أحضرني لأعمل معه و كأن الحلم قد أصبح حقيقة فأصبحنا سوية يوميا بعد أن كنا سوية على التواصل فقط لأكثر من سنتين .
لكن من هنا بدأت المشاكل ..
بعد أن بدأت العمل معه لاحظت غيرته علي لدرجة انه لا يسمح لأحد من الموظفين الرجال بالتكلم معي لمدة طويلة إلا و يأتي يستفسر ماذا كان يريد ذلك الزميل مني . وتفاقم هذا الأمر لدرجة أن يسألني ماذا يريد هذا و ذاك و هل تحدث معك بشكل غير لائق أو طلب طلبا مزعجا أو تحرش أو أو أو …. و هذا بالطبع لفت أنظار الناس في الشركة (شركة كبيرة و لكن الكل لا شغل له إلا اللغو و النميمة!) و كذلك أصبحت لدي مشاكل من فتيات معجبات به في الشركة نفسها , فهو شاب محبوب من الكل لأخلاقه العالية و ابتسامته الدائمة و شخصيته , وقد حولوا حياتي جحيما بسبب أمر ليس بيدي.
بعد أن بدأت اعمل معه اكتشفت أني بالفعل لا أكن له أي مشاعر , لكن سرعان ما فوجئت به يقول لي انه يحبني و يريد خطبتي و لكنه يحتاج لبعض الوقت لتكوين مبلغ جيد ليتقدم لأهلي بما يليق بي لأنه لا يزال في أول الطريق لتكوين نفسه , و هنا أوقفته عن حده وقلت له أني آسفة و لكني لا استطيع الارتباط به لأنه مثل أخي لا أكثر.
صدم كثيرا , قال انه يعرف بأني لا أحبه و لكنه كان يأمل أن أكن له مشاعر بالتدريج خصوصا بحكم تشابهنا و تقاربنا و محادثاتنا الطويلة حيث كنا نتكلم لساعات طوال بدون انقطاع مع أنه كان كله كلام عن أمور عامة أو هواياتنا … تخيلوا مدى التشابه والمشتركات بيننا .. فقد التقينا من قبل عندما كنا صغارا من دون أن نعلم , و كلانا غرق في نفس بركة السباحة , و كلانا يحب نفس الكاتب و و و … كثير .. حتى عادات الأكل متشابهة .. وغيرها لا مجال للذكر لكثرته .. يكفي القول إننا كنا أشبه بتوأم الروح كما يقال.
خلاصة القول انه حزن و غضب كثيرا و أحس مني ببرود تجاهه , و لقد تركت العمل مع شركته , و حاول الاتصال و الاعتذار مني لكني لم أرد فقام بحضري على كل مواقع التواصل , و كان الأمر مؤلما بالبداية.
بعد مرور شهر حاولت الاتصال به لمعرفة أحواله , لكنه كان باردا معي و لم يكن يرد على أسئلتي إلا بعد إلحاح و كانت أجوبته باردة , و بعد إنهاء الاتصال أرسل لي رسالة نصية يقول ألا اتصل به مرة أخرى.
تألمت كثيرا خصوصا أني أردت أن نعود أصدقاء كما كنا , و جعلني الموضوع أفكر هل قمت بخطأ ما ؟ ..
هل أخطئت بحقه و تسرعت في الإجابة؟ .. هل خسرت شخصا كان يحبني بسبب لحظه استعجال؟ ..
المشكلة إني بدأت اشتاق إليه و اشعر أني خسرته للأبد .. بصراحة بدأت أحبه .. و هذه المشاعر ترهقني الآن كثيرا.
بعد رسالته الأخيرة كرامتي لا تسمح لي بالاتصال مجددا به و لكن قلبي و مشاعري تجعلني لا أنام الليل.
هل كان يحبني حقا و هل الشخص الذي يحب يفعل مثلما فعل ؟ ..
أرجو من الذي يستخف بالمكتوب أعلاه ألا يعلق و اشكر من يعطيني النصح و المشورة فهذا دليل على أخلاقه السامية.
الشاب لم يخطي بشي لانه حاول ان تكون علاقتكم شرعيه
وخصوصا امام موظفين الشركه
يقال ان الفرصه تاتي مره واحده فقط بالعمر
وانتي ضيعتي انسان يعشقك
صراحه اري انك انانيه جدا
لانك كسرتي قلب انسان كان يكن لك كل الحب والاحترام
سيحرق قلبك ويرسله للعدم
وستعاني من السقم
والدواء هو قلب الحبيب تقطع من الالم
بصراحة وان كنت تريدين نصحي انسيه لانه ان كان يحبك أو لا بعد ماقلتي له عليك نسيانه احسستي انك تحبيه؟ برأيك ألم يفت الأوان؟! انسيه ياعزيزتي خير لك وله
تحياتي
لدي تحديث على الموضوع
و لكن أولا اشكر كل من نصحني و أخذ من وقته ليكتب لإنسانة غريبة و ينصح
اتصلت بي إحدى الفتيات في الشركة التي كنا نعمل بها لمعرفة أحوالي و أثناء سؤالي عن أحوال الشركة و هذا و ذاك و تلك،قالت لي أن فلانة تركت العمل و فلان ترقى و فلانة خطبها شخص في الشركة و آخر اثنين اتضح أنهما صديقي و فتاة ممن كانت تكرهني و تناصبني العداء، لقد خطبها
لم أعتقد أنه سيتعرف هكذا بهذه السرعة و هو من كان يقول انه قد يستعجل بكل أمر إلا الزواج لأنه قرار العمر
اعتذر لاني أطلت عليكم في موضوعي
طبيعي البيوع فأي شخص لو أحد قالوا مابيك بينسحب عشان كرامته
بما ان هناك اشياء كثيره مرتبه بينكما فهو نصيبك وانتي نصيبه فهذا يؤكد قول الله تعالي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا صدق الله العظيم
عندما نخطا في حق من احببنا ونجرحه في قلبه في ياعه غباء وتسرع وندرك مدى خطئنا في حقه لا يصبح الاعتذار اهانه للكرامه ابداا فالحب تضحيات حاولي الاعتذار منه كثير ولا تخسري قلبا احبكي واحببتيه من اجل كرامه وكلام فاضي شنو يعني اذا اعتذرتي منه راح يكول بله كرامه مثلاا وسيسامحكي بذن الله
الحب اكبر من رسالة صد في وقت حزن
احنا معشر الرجال كرامتنا هي اغلى اعز ما نملك ولو على حساب القلب
بس الحب الصادق اقوى مما نتخيل ودايما بيكون ليه محور رئيسي في حياتنا
لو فعلا بتحبيه مش مجرد انك اتعودتي عليه و دلوقتي مفتقداه لا بتحبيه بجد اتصلي بيه لحد ما يرد عليكي واعترفيله بحبك واقفلي متكمليش كلام في المكالمة دي
و استني الرد
(الحب جميل لكن الكرامة اجمل )
ربما ذلك التفاهم الغير منطوق او بمعنى اخر سوء التفاهم من طرفه الذي جعله يفكر بكي كزوجة احيانا بعض الشباب لايفكرون في البنت التي ينادونها باخي الا كزوجة ولاكن يخشون المصارحة وليس جميعهم وربما كنت مع واحد منهم
عزيزتي هولارا انا سعيدة لانك لا زلتي تقرأين التعليقات، سعيدة لانني اعلم بانك لا تزالين تملكين املا في إحياء تلك العلاقة التي ذبلت. انت بلا شك تقرأين التعليقات محاولة ايجاد شخص يفهمك و يمدك بنصيحة فعالة لكن اغلبها تلومك و انت بالمقابل تبررين ردود فعلك تجاهه، و في نفس الوقت لا تستطيعين تحمل جملة “انسيه و امضي في سبيلك” لانه و ببساطة ليس بتلك السهولة، النسيان او التناسي هو اصعب شيء و يكون صعبا اكثر عندما يكون الشخص الذي نحاول قذفه خارج افكارنا و محوه من ذكرياتنا شخصا كان اكثر من رائع، شخصا كنا نعتمد عليه و نحبه اكثر من انفسنا، نثق فيه و نتوقع منه كل شيء. اختي انا كنت اود ان انصحك بالتخلي عنه، ان ترغمي نفسك على نسيانه و تحاولي ان تمضي في حياتك لكن هذا ليس هو الحل… احيانا يكون الحل امام اعيننا لكن خوفنا يحجب عنا الرؤية، انت تريدين ان تعتذري و تبرري و تعانقي نفس الشخص الذي تزعمين انك تودين نسيانه، لكنك في نفس الوقت مترددة و خائفة من ان يتم قصفك لا تعلمين ما العمل: انت محتارة. افهمك و افهم شعورك و هناك حل واحد لكل هذا، الا و هو الاعتراف، اعلم و ادرك جيدا ان هذا صعب، محرج و مخيف و بمجرد ان تتخيلي ذلك تنتابك نوبة هلع و تودين لو تنسينه فقط ،لكن لا! اتركي كل هذا ورائك كفى خوفا فحياة واحدة نملكها عيب ات نتعذب فيها لاسباب بديهية. انا نسجت تلك القصة و انا احاول ان اسلط الضوء على الجانب الاخر، على الشخص الاخر، عليه هو.فقد رايت انك لا تحاولين رفع تأملاتك و القول انه يحبك و كذا لكن بالعكس ليس عليك ان تحطمي نفسك و تقولي انه لا يحبني و انه لا يهتم بي هو يكرهني تكررين و تكررين قائلة ربما يحب فتاة اخرى و لا يفكر بي حتى، تتهمين نفسك بالغباء املا في ان تكرهيه لكنك لن تفعلي ثقي بي فهذه مجرد اوهام. من يعلم ربما لا زال ينتظر خطوة منك ليبوح بكل ما لديه، و كم من مرة حدثت معي. لذا فان حدث و عزمتي على المخاطرة فإياك و الاتصال به او ارسال رسالة نصية له، لا و الف لا لان احتمالات قصفه لك ستكون هي 98% و ربما يشتمك او يجرحك، لانه عند قرائته لها سيفكر مليا في اجابة تخمد غليله و غالبا ضميره و قرينه سيحثانه على الانتقام لذا يجب ان تحاولي مواجهته وجها لوجه، لا تقولي هذا مستحيل او صعب او لا يمكنني، لا يهم ان احتجت للسفر او لالغاء مواعيدك او حتى لتضييع اموالك، ارتدي جيدا و حاولي ان تبدي انيقة، اسنان نظيفة، رائحة طيبة، ابتسامة لطيفة، ادعي الله ان يساعدك اذا كان في الامر خير … اذهبي و قابليه، تحدثي معه بادب اطلبي دقيقة او دقيقتان، ابدئي بالسلام و حاولي اختصار الكلام، اعتذري و لا تكثري المبررات و التفاصيل و اعطيه فرصة للكلام و كوني مستمعة جيدة لا تجادلي كثيرا و لا تخبريه انك لا تزالين تحبينه و نادمة بشدة لا لاتجعلي الامر دراميا جدا فلسنا نمثل احداث فيلم كوري بل كوني واقعية، ذكية و اعطيه تلميحات عن مشاعرك، اظهري له اهميته. و اخيرا ابتسامة بريئة ثم اذهبي، قد يقصفك مرة، مرتين، ثلاثة لكن اصبري، قد لا يبتسم و لا يسامحك لكن امنحيه وقتا و كوني متأكدة انه لو كان يحبك سيعود اليك وثبا لا جريا و ان لم يكن يحبك فلا تقلقي و تقولي انا حمقاء ما كان علي فعل كذا و كذا فرب ضارة نافعة، على الاقل سيخف شعورك بالذنب و ستتحسن نظرته اليك و ربما ستنسينه انت ايضا و بدون عناء. هذه نصيحتي و اتمنى ان تستفيدي منها و تطلعينا على النتيجة و ڤايتينغ!
انا اعرف العديد من التجارب التي انتهت بهدا الشكل ولاكنكي لا يجب عليك الاستسلام و اطلبي فرصة ثانية لتصلحي الوضع صحيح انك ادركت حبك له بعد فراقه فهدا يحصل عادة فنحن لا نقدر قيمة الشيء الى ادا فقدناه ولاكن الدنب ليس دنبك فحاول التواصل معه باي شكل من الاشكال .
مع تحياتي
اية لقد قرأت كلماتك بعناية و لكن من قال بأن هذا ما يفكر فيه؟
لقد فوجئت بتصرفه السابق و لكن هو يعرفني و يعرف طبعي كان مفترضا أن يتانى لا أن يقطع هكذا برأيي و لكن هو حر
بالنسبة لمن قال إني انانية، لا لست كذلك و لكن فرصا لو لم أكن لدي مشاعر حب تجاهه و تصرف معه بضيق أو ببرود الم يكن سيشعر بذلك و يتألم بسببه؟
هنالك جملة سمعتها مرة تقول
لو كنت تحب أمرا فأتركه، أن عاد اليك فهو ملكك للأبد و أن لم يعد فربما لم يكن مقدرا لك من البداية.
شخصية مميزة
كنت أقول له أخي و كان يقول لي اختي اي أننا منذ البداية كنا قد حددنا نوع العلاقة بتفاهم غير منطوق
كالعادة،، وكما أقول دائماً نحن النساء بطيئات جداً في اتخاذ القرار الصحيح…وعندما تنفذ الفرصة نتذكر كم أننا حمقاوات…!!!
انتي كنتي تتصرفين معه ببلادة لأنكي كنتي متيقنة أنه يحبك وانه “مضمون” ولن يرحل.. كالطفل المدلل الذي يستغل حب أهله و”يتغلى عليهم”.. وعندما رحل عرفتي قيمته!!!
فسرتي غيرته على أنها سيطرة،، ولم تضعي نفسك مكانه وتفكري لما يتصرف كذلك؟؟! أيعقل لأنه يعرف طينة الشباب الذين يعمل معه؟؟!! بحكم أنه شاب فأغلب جلساته في الاستراحات يقضيها طبعاً مع الشباب ويعلم كيف يفكرون وما يفكرون به!!! وأنت بكل بساطة تعتقدين بأنك في مجتمع منفتح ولا يخطر بباله تلك الأمور!!! لعلمك فجنس الرجال في جميع بقاع الأرض يملكون نفس الغريزة وعندما يجتمعون يفتح المجال يتحدثون عن كل أصناف النساء التي تمر من أمامهم…وهو يعلم ذلك…لذا كان من المفضل أن تحترمي غيرته وتقدرينها بدل “العبط” اللي انتي فيه!!! وزدتي الطين بلة وتركتي العمل الذي عمل جاهداً لأن يزجك فيه على الرغم من أن الحصول على عمل صعب جداً في هذه الأيام ، وكا قلتي في شركة كبيرة، أي أنه ادخر كل معارفه وعلاقاته هناك لأجلك… معتقداً المسكين بأنه يتعب من أجل زوجته المستقبلية…
ودمرتيني عندما ذكرتي بأن ادبه فرص كثيرة حوله ومعجبات !!!
عموماً لا أريد أن أنفعل كثيراً… الخطوة القادمة يا أختي يجب عليكي العمل جاهدة من أجل تلك العلاقة … كما فعل هو!!
على الرغم من أنكي مثقفة وبعمر واعٍ الا أنك لم تعي بعد بأن وجود أمثال ذلك الرجل صعب جدا جداً في هذا الزمن!!! انت غير مدركة لما كان بين يديك …. حاولي وعودي وأخبرينا بالنتيجية..
تقبلي مروري واعذريني على انفعالي فأنا شاركتك برأيي كأخت لي…
ما زلتي تسألي هل يحبني حقآ…..نعم يا صديقتي انه كان يحبك بس انتي ضيعتيه من اديكي لانك فكرتي نفسك تملكيه واصابكي الغروررررر
اختي بصراحة انا حصل معي قصة مشابها لقصتك كان لدي صديقة وبنفس الوقت كانت قريبتي تعرفنا وتحدثنا لمدة تقارب السنتين (٢) كانت معظم أحاديثنا على مواقع التواصل الاجتماعي لا أطيل عليكي اكثر أحببتها وعشقتها كانت اول حب حقيقي في حياتي استمر حبي لها سبعة اشهر دون الإفصاح عن ما بداخلي كان في قلبي شيء يقول لي انه متاكد انها تبادلني الشعور نفسه وبعد صداقة دامت ال٣ سنوات أخبرتها وياليتني لم اخبرها بأنني احبها وساتقدم لخطبتها صدمتني بكلمة لا أريدك حبيبآ لي ومنذ ذلك الوقت اصبح كرهي لها شديدآ مع انه توجد فتيات كثيرات ممن أعرفهم يريدون فتح علاقة معي وانا ارفض رفضآ قاطعآ لانها هي كانت سبب شعوري البارد المنعدم تجاه ما يسمى الحب عذراً أطلت عليكي بكلماتي مع فاءق احترامي للجميع
بصراحة لقد تسرعت كثيرا في قرارك الذي اتخذته وأنت غاضبة منه بسبب الغيرة فغيرتك بصراحة هي من قررت وليس جوهرك وهو بالطبع قرار خاطئ والدليل أنك غير راضية عنه٠٠حسنا دعيني أقول لك يجب عليك أن تبوحي له بكل أحاسيسك ومشاعرك له منذ أول رسالة نصية كانت بينكما حتى هاته اللحظات وأنا لا أقصدالمشاعر الإيجابية فقط بل حتى كرهك وغيرتك بخصوص أي شيء له علاقة بكما٠ستقولين لي وماذا عن كبريائي؟سأقول لك عزيزتي الحب والكبرياء كالزيت والماء لايندمجان٠٠أظن حينها سيجد نفسه محاصرا بدرب مسدود حينها أظن أنه كذلك لديه ما يبوح به أكثر من مالديك٠٠٠تحياتي
هل تنتظرين منه العوده والمسامحة بعد كل ماحصل ؟!
هو ليس ملام ابداً ولايجب اساساً ان يلام ردة فعلة متوقعه وطبيعيه يظل بشر له كرامته سبق ان رفضتيه اذاً انسيه ولاتتوقعي له العودة اما هو فأتمنى ان يجد من تفهمه وتكون نصفه الثاني
اتفق مع التعليق 32 وجهة نظر مميزة ورائعة. اما عن رايي فانا لا اظن انك تحبينه بل هي الرغبة في امتلاك ما فقدته ولو رجع لك فستفقدين اهتمامك به مثل السابق نصيحتي اعتذري له فما فعلته له ليس هينا ثم اكملي حياتك.
لقد كان يحبك وانتي حطمتِ قلبة وتريدين منه العودة ..!!
لو كنت مكانه وكنت احب شخصاً لسنوات وفجاءة قال لي ( انا اعدك اختي ) حينها سأكرهه للأبد …
عموماً ( لا يوجد في الحب كرامة )
أتمنى أن لا تضيعي كرامتك معاه, أنتهىكل شئ و كل هذه المشاعر ليس الا مشاعر الفراغ لا تتعبي نفسك الفراغ الذي في قلبك سيمتلئ بإشياء جديده , في بداية الامر ستشعرين بالحزن لكن مع مرور الايام ستنسين و تبقى من الذكريات الجميله ان هناك رجلاً احبك =]
بالتوفيق لكِ .
السلام عليكم كيف حالك هولارا 🙂 اتمنى انك بخير
اولا حبيبتي المشاعر التي تشعرين بها مؤقته وستزول مع الوقت
الشخص احيانا لا يعلم هل هو حب ام اعتياد ام فقدان ام اعجاب
الحل انك تتركيه وينتهي الموضوع ولا تتصلي به 🙂 هو لايحبك وانا اعتقد انه عندما كان يغار عليك كان يريد فرض رأيه عليك او انه يشك فيك ويريد ان يتحكم فيك , عزيزتي مع مرور الوقت انا متأكده انك سوف تنسيه ولن تتذكريه,,, حاولي ان تفعلي اشياء جميله تحبيها ولا تهتمي لامره 🙂 هو لا يحبك ولو كان يحبك سوف يحترمك ويسامحك
دمتي بسعااده D:
ربما ماتشعرين به ليس مشاعر حب
يعني الانسان اذا خسر شي تجتاحه مشاعر كثيره ويصنفها خطاء انه حب
كوني كما كنتي انتي تحبينه كٲخ ومشاعرك الان لانك لاتريدي ان تفقدي هذا الاخ
يعني اجلسي فتره مع نفسك وادرسي تلك المشاعر لكي لاتتصرفي المستقبل شي وتندمي عليه
حبيبتي لقد اخطأتي بحقه وضيعتي على نفسكي رجلا في القمة انه يحبكي بصدق اكيد في وقتنا هذا الحب الحقيقي نادر جدا وهو يحبكي حبا مخلصا حقيقيا يجب ان تكحفري عن ذنبك وتعتذري منه وحاولي باقصى جهدك انكي ترجعيه اليكي اخطأتي خطأااا عظيييييما حاولي ان تعترفي له بحبك قبل فواة الاوان حتى ولو لم تطوني تحبيه بصدق ستحبينه عاجلا ام آجلا كما حصل مع صديقتي نفس القصة كانت تكرهه في البداية بسبب هذا الكلام وعندما تركها ورحل اصبحت تحبه بجنون اي بعد فواة الاوا ن لذا لا تضيعي حياتك وارجعي له باقصى مايمكن المسكين انا متاكدة ان حبه صااااادق لذا حاولي الرجوع ولو كلف الثمن غاليا قبل فواة الاوان وانهزام الكره على الحب فهذا لا يعوض
تحيااااتي
النساء 🙂
أنتي حقآ أنانية!!وأتمنى أن يحصل هذا الشاب من تستحقه حقآ..
لا تتصلي عليه من هو لتهدري كرامتك الثمينة عليه لقد رفضك وصدك رغم كونك حاولتي اصلاح الامر لا تكترثي له وتابعي حياتك وستجدين من هو افضل منه وكما يقال ( الي يبيعك بيعيه ) لا احد مهما كان يستحق ان تجرحي كرامتك من اجله لقد قلتي انك مثقفة اذا اظن انك تفهمين ما اقول
انتٍ ايضا أخطأتي بحقه
هل أحببته أم أنه افتقاد فقط
تعليق بسيط انا لا أحب الرجل الغيور بشكل كبير لأني أعيش مع واحد من هاذه النوعيه فا زوجي يخنقني بتصرفاته الغيوره مع العلم انا لا أكلم أي رجال لكن إذا نظر الي اي احد عندما نخرج سواء سوق أو منتزه تثور ثارته
نصيحه ابتعدي عن الرجل الغيو بشكل كبير فهم متعبون ويتعب التعامل معهم
هولارا لست اعلم ان كان هذا حقا اسمك ام انهواسم مستعار لكنه يجذب الانظار. على العموم لنتطرق للب الموضوع…ملخص قصتك انت شابة في ربيع عمرها انت زهرة في اوج تفتحها، لن تسمحي لاحد باستغلالك و كرامتك فوق كل شيء، ضحية انت فقد اكتشفت حقيقة مشاعرك متأخرة، انت كمن يفوته القطار لكنه يظل ينظر اليه و هو يبتعد لا يلحقه بحجة انه متعب… الآن اغمضي عينيك حان وقت التحول …سوف نخترق بعد الزمان و المكان و لتنقلب الادوار… انت بجسمه و شخصيته و افكاره و طموحاته حياته هي حياتك و مشاعره هي مشاعرك، انت الان مكانه لذا فلننسج شباك القصة من جديد بقلمه هو لا بقلمك… شاب عادي، لديه طموحات، احلام يود تحقيقها، مر بعدة تجارب اعجاب او حب و غيرها من انجذابات نحو فتيات لكن شهامته و اخلاقه و عقيدته و مبادئه لن تسمح له ابدا بارتكاب السوء. هكذا حياته كانت رتيبة، مملة الى ان بدأ سيناريو فيلمه يتحقق بحياته الواقعية، وجد توأم روحه، شابة استطاعت ان توافق مواصفات الفتاة المثالية بالنسبة له. كان كل شيء كالحلم، بدأت قصتهما بدون سابق انذار و تطورت احداثها بشكل لا يتصور، الى درجة انه بدأ يشك في انه احد ابطال الافلام الرومانسية الهندية او التركية. هو لن يدع حبه يضيع منه ببساطة فهو ليس بليدا طبعا. سوف يتقدم لها، اكيد سوف تصدم، ربما ستفرح و تحضنه، او ربما ستصرخ، تبكي ، تظل صامتة من شدة الفرحة هذه كانت ردود الفعل المتوقعة منها عندما كان يجهز نفسه لاخبارها، لم يستطع النوم طيلة الليل، الشوق يقتله و الحماس يقص راسه كالمنجل. يتمنى فقط لو يستطيع القفز بالزمن او تسريعه… خطوة خطوة، قلبه يتسارع، يشعر انه سيتوقف في اية لحظة، الكلمات تخرج بصعوبة من حلقه… انها لحظة محرجة، مخيفة، انها مسألة حياة او موت هكذا يوحي له عقله.تجيبه هي بكلمات تشق الانفاس بكلمات حادة كالخناجر ترميها لتغرس بقلبه، تتلاشى اماله و احلامه تختفي، “انا اعتبرك كاخي ” صدى هذه الكلمات يتردد في نفسه ، دموع حارة تريد ان تخرج فيحبسها بمرارة، و شبح ابتسامة يرسم بوجهه، يشعر انه اغبى انسان في الوجود، كيف سمح لاماله السخيفة هذه ان ترتفع، كيف سمح لحبه هذا ان يكسر شخصيته، كيف صدق ببلاهة روايات شكسبير و افلام هوليوود. كيف ظن انه وجد توأم روحه؟ “انا استحق ان ادفن حيا” هكذا قال… نظر للمرآة و هو يحتقر نفسه، افكاره المتصارعة تنهش دماغه، “انها تكرهني مؤكد انها تفعل! لقد استقالت، انا شخص سيء سوف اعتذر منها” متوتر و مرهق داس كرامته فقط كي لا يحزنها اعتذر لها و تأسف رغم انه يدرك انه لم يخطأ، لكنه يقطع الشك باليقين هو لا يجب ان يحزنها. تمر الايام و الجملة المسمومة تتردد بذهنه كلما وضع راسه على الوسادة، يحاول نسيانها، يجب قتل هذه المشاعر، حاول بكل ما لديه بحث في الكتب، تعرف على فتيات جديدات، بحث على صفحة جوجل، انشغل بعمله، حاول تغيير روتين حياته… و اخيرا تمكن من ذلك، لكنها عادت لترسل له رسالة من جديد، انها كالباعوضة لا تشبع من امتصاص دم صاحبها و جلب الالم له، هي لا تعلم مدى عمق الجرح الذي سببته لكنها ببساطة تعتذر و تقول لنعد اصدقاء هي لا تفهم، لا احد يفهم مدى مرارة ما تجرعه من كأس الحب و كأن حياته كان ينقصها الم. هو لا يريد ان يجرح من جديد فهو ليس غبيا لهذه الدرجة. فلتبتعد عنه ! الان يجب ان ينساها كليا، نعم يجب ان يتخلص من كل الذكريات التي تجمعهما، انين قوي بداخله يرغب بالمحاولة لكنه يصمته، لن يعود الحنين لقلبه ابدا و لن يسمح للامل بالدخول من جديد ! ابدا! ابدا! … لننظر دائما للامور بنظرة اخرى، انت قلت انك لن تتخلي عن كرامتك، ماذا عن كرامته هو ؟ اتظنينه ليس بشرا؟ المياه لا تعود لمجاريها ببساطة و مشاعره ليست لبانا تنفخينه ثم تمضغينه مجددا لذا كفى انانية لا تحاولي تبرير ما فعلت، انت تنظرين اليه و هو يبتعد، لا تستطيعين اللحاق به ببساطة لانك تخشين ان تهدر كرامتك ؟ ان كان هذا هو الحب فخسفا به و بئس الحب هو ذاك، ان كانت كرامتك اكبر من ان تهدر بسببه فهو غبي حقا و انت لا تستحقينه… الان اجلسي و فكري، بيدك مخيارين فاختاري ما يناسبك و كوني مسؤولة عن خياراتك : اما ان تخاطري بكل ما لديك مقابل تعويض ما فاتك، او تحملي كيس فشار مملح بيديك و تجلسين بوداعة لتشاهدينه يتقدم في حياته و يحقق انجازاته و احلامه، يرتفع للقمة مضمدا جرحه السابق. و اخيرا اتمنى ان تكوني عاقلة اختاه
شعور لا أحسدك عليه صعب صعب والله مشكلة
ربي معاك حنونة *_