هل أعيش معه وأنا اكرهه ؟
في البداية أريد أن انوه أني لست معتادة على ذكر تجاربي الشخصية في أي موقع أو صفحة ، لكن موقع كابوس مختلف بالأخص هذا القسم لأنه يشمل تجارب ومشاكل تحتاج لنصائحكم وهذا ما أريده النصيحة ، مشكلتي بدأت منذ سنوات منذ أن كان عمري 5سنوات لكنني أعاني منها إلى الآن ، المشكلة بدأت منذ وفاة أمي ، أي عندما كان عمري 6سنوات ..
تأثرت بوفاتها كثيراً لأنها كانت قريبة إلي كثيراً ففي اليمن لم يكن عندي أصدقاء كثر وأبي لم يكن قريباً إلي بسبب مشاكله معنا في البيت ، فأمي لم تكن متفاهمة مع أهل أبي وعماتي وجدتي هداهم الله لطالما كانوا يملؤون رأسه تجاه أمي مستغلين عدم قدرتها على الإنجاب فأمي لم تعد تنجب بعد ولادتي ، ولطالما كانوا يقنعونه بالزواج مرة ثانية ..
صحيح انه كان يرفض الزواج على أمي ، لكنه كان يعاملها بقسوة ودائم الصراخ عليها ، لكن أمي كانت تتحمل و كل هذا لأجلي ، اذكر مرة أننا ذهبنا إلى بيت أهل أمي في الجزائر وقال لها خالي أن تترك أبي ووعدها أنه سيتكفل بها و بي ولن ينقصها شيء ، لكن أمي رفضت عرضه وعادت لحياة الذل معه وبقي هذا الحال حتى وفاتها ..
اذكر في وفاتها كيف كانت عماتي يتكلمن ويضحكن وكأنهن في عرس وليس في جنازة ، وبعد وفاتها بعام و3 شهور سمعت من ابنة عمتي أن أبي سيتزوج أخت زوج عمتي ، صدمت من الخبر ولما سالت عمتي الكبرى صرخت في وجهي وقالت : الله مشرع له أربع ، لكن هو من أجل خاطر أمك الله يرحمها لم يتزوج مع أنها لا تنجب أولاد ولا تنفع لأي شغله ، أساساً هو تورط بزواجه بأمك .
بعد أن سمعت اهانه عمتي لامي لجأت إلى جدتي التي ظننت أنها ستساعدني لكنها ، قالت أن أبي لا يستطيع أن يعيش دون زوجة طول حياته ، وقتها كان أبي مسافر إلى جدة فاتصلت بخالي وأخبرته بكل شيء ، خالي لم يكن راضٍ عن زواج أبي و أمي ، غضب خالي واخبرني انه سيأتي إلى صنعاء ، وفعلاً بعد يومين كان خالي في اليمن وبعد جدال طويل مع جدتي و عمي ، أخذني معه إلى الجزائر ..
اذكر كيف صرخ على عمي وقال له : عندما يأتي خالد سوف نتفاهم ، طبعاً إذا كان متذكر ابنته ، بقيت في الجزائر شهرين كان أبي يتصل بي من جدة ويسال عني، لكن كانت ردودي باردة نحوه خاصة عندما عرفت انه لم يسافر لجدة لأجل عمله فقط ، بل لان أخت زوج عمتي تسكن هناك ، كانت أخر مكالمة من أبي قبل أن يأتي إلى الجزائر ، عندما اخبرني انه سيتزوج قريباً وسيكون سعيداً إذا كنت معه ..
لم احضر زفاف أبي وبقيت في الجزائر بعد زواج أبي بفترة ، جاء إلى بيت جدتي بالجزائر لرؤيتي وقابلته مع خالي الذي كان غاضباً من تصرفه ، بدا أبي يبرر تبريراته السخيفة لأجل مصلحتك ولأجل البيت وغيرها من الأعذار السخيفة ، ثم طلب مني بحزم أن أعود معه ، نظرت إلى خالي بمعنى لا أريد العودة فتدخل وقال لأبي إني لا أريد العودة معه واخبر أبي إني سأسجل هنا في الجزائر وادرس وأعيش هنا ..
كنت قد فوت أسبوعين من الدراسة وكان وقتها الدخول المدرسي للصف الثاني ، كلام خالي لم يغير قرار أبي وفي النهاية رضخت وعدت مجبرة معه إلى صنعاء ، وعشت مع أبي وزوجته التي لم أكن على وفاق معها أبداً ، علاقتي مع أبي لم تكن جيدة أبداً بسبب تلك الساحرة زوجة أبي وبقيت هناك 3سنوات أتحملها إلى أن حدثت مشكلة وأعادني أبي إلى بيت جدي بالجزائر ..
المشكلة لما كنت بالمطبخ اعد الطعام كنت اسخن الحليب عندما دخلت بجفاء كالعادة وأخذت كاس ماء واستندت على الثلاجة التي كانت بجانب الموقد وسألتني لماذا احتفظ بصورة أمي في غرفتي ، لم اجبها فأخبرتني بغرور أنها رمت كل صورها التي في غرفتي ، وقالت أنها السيدة الوحيدة هنا ، لم أتحمل تصرفاتها ودفعت الإناء الذي اسخن فيه الحليب على يدها وتدفق الحليب على يدها واحترقت ..
لما عاد أبي وعرف بالموضوع صفعني ووبخني وأعادني للجزائر قائلا : فكري في تصرفاتك ، وهو الآن يأتي ليطمئن علي أحياناً ، والآن بعد مرور 6سنوات و بعد أن بدأت حياتي في الجزائر يطلب مني العودة إليه لأعيش مع أخوتي ، فزوجة أبي أنجبت ولدين لكنني لا أريد العودة للعيش معه ، فانا بصراحة صرت اكرهه ولا اعتبره أبي.
السلام عليكم ورحمت الله تعالى وبركاته صديقتي موضوعك هذا لا اعلم والله علام الغيوب لكن كما ارى انك فصراحة ليست فقط زوجت ابيك هيا القاسية معاك لكن إذا حققنا في الموضوع جيدا فسنرى حتا أنت لم تكوني سهلة معاها ولعدات أسباب ذكرتها ودققت النظر واعادا قرأتها انا لا ألومك ولا الوم زوجت ابيك فالحقيقة انك ترجع الى طفولتك البائسة التي كبرتي عليها فهاذه النقطة قد تكوني مريضة نفسية وضغوطات الحياة التي كنتي تعاني منها فصغرك وحتا لما اقترحو على ابوك فكرة الزواج مرة أخرى لم ترحيبي للفكرة وفي هذه النقطة بضبط صديقاتي مهما كانت تلك المرأة حواء تزوجها ابوك فسيكون نفس العواقب وهنا نعود لطفلتك المشؤمة بل السبب الرائسي على حساب حديثك انا السبب الرائسي استنتجت انا عماتك هم السبب الرائسي في حياتك وعقدك ولهاذا انا أكلمك بكلام الصدق لا تكرهي ابيك مهما فعل كما امرنا الله ان نطيع الواليدين الى في نقطة واحدة إذا دعوك ان تشرك بالله شئ فهنا الله هو اعلم على جميع الخلائق انه أعطى مكانة عالية للوالدين صديقاتي عليك في اول خطوة ان تراقيبي الأطباء النفسيين حتا يحللو عقدتك ولا تنطوي على نفسك وتخطاري العزلة فقط استمري في هذه الحياة بدون كره وحقد وكراهية عيشي كما كتب الله لك ولا تدقيقي في أشياء تفنى كثيرا ولا يمكن ان تغيري شئ أتمنى لك حياة سعيدة يارب
أنا لن أقول لكي اذهب ي للعيش مع أبوك لكون أنصحك بشيء لا تكرهي أباك أبدا حتى و إن أخطء معك تكلمي معه و مع إخوتك ومع زوجته أيضا لكن لاتذهيي الية دعي علاقتك تكون راءعة مع أيوك و اخوتك حتى و ان أخطءو معك واذهيي في العطل لزيارتهم ان أردتي
افهمك عشت تقريبا طفولتكي قصتك ذكرتني بماضيي وعمري 13 ولم انسى الامر
_____
لاحول ولاقوه الا بالله
توكلي على الله
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
اطلبي منهم الاعتذار والمعامله الحسنه وإلا ابقي مع خالك
اقترح عليك البقاء في الجزاءر لانه لو كان يحبك لما تركك هنا و لما وبخك لانها قامت برمي صورة امك
هذا راي تحياتي عاشقة موقع كابوس :-!:-|
حبيبتي
فراق الام صعب وخاصتا في سن مبكرة
كان من الأحرى على أبوك أن يتمهل حتى تتجاوزي محنتك قبل أن يتزوج بثانية.
ولكن هاذ لا يسمح لك برفض زواجه أو طاعته في ما يرضاه الله . لقد خسرتي أما حنونا فلا تخسري الآن أبوك .
أسكني أينما شئتي في الجزائر الحبيبة أو في صنعاء . المهم اطيع ابوك و تذكري أن لا رضاء الله إلا برضاء الوالدين
اختي انا اعرف شعورك لذا هذا الأب لا يستحقك ابتعدي عنه احسبي ان خالك هو أباك وانسي الماضي في النهاية جميعنا أيتام اتمنى تفهمك الموضوع واعرف انه محزن ولا تستطيعين تحمله آسفة حقا على ما حصل …
فالمكان الذي تجدين براحتك فيه هو بيت لك سواء باليمن او الجزائر المهم الا تندمي على اي قرار تتخذينه فقد وجدت الحب والحنان الضائع الذي دفن مع امك في بيت جدتك وانت تقولين ان مستقبلك باليمن فالاهم في هذه الدنيا ليس المستقبل بل استغلال اللحظات الجميلة في الحاضر وراحت البال اعرف ان تشتت العائلة شعور صعب لكن حاولي بناء عائلتك الخاصة
طبعا بتشرف بصداقتك حبيبتي…فيك تفوتي عالمقهى لنتواصل جديا كتيير حابة اتواصل معك..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ..
أختي ربا ، إسمي ياسمين عمري 18 سنة ، هل تقبلين صداقتي ؟؟
أفهمك تماماً ، توفيت أمي عندما كنت طفلة و تزوج أبي أيضاً ، نظرني لأبي كانت ببساطة أنه يطيع زوجته في كل شيء و أنها تكيد لي و لأخوتي ..
كبرت و بدأ إدراكي للأمور يكبر ، أبي لم يكن كذلك ، لكن زوجته كانت تكرهني و أخوتي .
لا أريد أن أثقل عليكي بحديثي عن الأبوة و واجبات الأبناء و غيره ، لكن الأمر ببساطة ما من إنسان كامل و كلنا نخطأ ..
أن تكرهي التصرف لا أن تكرهي الشخص ، نعم إكرهي الأشياءالتي يقوم بها والدك ، لكن لا تنسي !
تحت إلحاح أهله لم يتزوج في حياة والدتك -صدقاً لا أدري ما السبب ، لكن لم يجعلها تذوق مرارة أن يكون لها شريكة أو أن يُذعن لكلامهم
لا يكفي صحيح ..؟ هل أخبرتي والدك كا فعلته زوجته بصور والدتك ؟؟
إصرار والدك على عودتك للمنزل ليس لشيء سيء ، لو كان كذلك لبان الأمر في السنوات الثلاث التي أقمتها …
فكري قليلاً .. لم فعلت ذلك بالصور ؟؟
الخوف يا صديقتي .. خائفة من أول إبنة لزوجها أول فرحة له ، من طيف أمك ، أراهن على أنها لا تنام الليل خوفاً من عودتك لتُذكرّي والدك بأُمكِ المتوفاة !!
رجاءً .. فكري جديّاً بموضوع عودتك لبيت والدك ، خسرتي أمك فكري كيف لو خسرتي أباكِ ؟؟
لا لن يكون أمراً عادياً كأي خبر عادي تقرئينه صدفة !!
ربما يريد والدك التعويض عما كان يفعل مع أمك ؟؟
حبيبتي في النهاية أتمنى أن نكون على إتصّال و بالطريقة التي تحبين إن كان الأمر لا يزعجك و غير ممنوع في كابوس أن يتم التواصل مع الأعضاء أو المشاركين فيه …
اوجعتنى كثيرا قصتك انصحك بالتقرب من الله تعالى لترتاحي كما اوجعنى ردة فعل عماتك يوم وفاة امك ورمى صور امك من طرف زوجة ابيك ابقي في الجزائر افصل لك وعيشى حياتك لكن لا تنسي ان تتواصلي مع ابيكى والله يقربلك الي فيه الخير
يالله مرا قهرتني زوجه ابوك لما رمت الصور
تعليق مهم-بالنسبة لموضوع الرد انت غلطان تماما….الرد هذا شيئ يرجعلي انا على ما اظن وجميع التعليقات اعجبتني وبعدين يعني انت نسيت كل القصة والتهيت بس بردي…على العموم شكرا لنصيحتك
لاحظت انكِ لا تردين الا على من اعجبك تعليقه ولو كان التعليق دعوة الى العقوق
أباك لم يخطىء و اعتني بأباك فهو يهتم لأمرك
انا متلك عمري 17 ولو كنت مكانك بتوقع ايقى عند والدي لحتى اخلص التعليم الاساسي وبعدها بكمل جامعة بالجزائر انتي بس حطي في بالك مستقبلك والهدف يلي بدك تحققيه بالنسبة لابوكي وزوجته ماتعطيهم كتير اهتمام وبس يكبر ابوكي بالعمرراح يقدرك وهلق التفتي لدراستك ومستقبلك لاني ماحدا دايم لحدا وما أظنك بتكرهي ابوك هي مشاعر مؤقتة هلد يلي عم يصير معك اذا انتي التفتيله واعطيتيه انتباه فوق مابيحتاج راح يستهلكلك روحك ونفسك اعطي نفسك الاهمية القصوى ،وبالنسبة للصور تعمل يلي بدها ياه انتي المفروض ماتعبريها ولاتشيليها من ارضها هي لحالها بتستسلم وبتتركك بتعرفي(الكلب بعوي بعوي بعدين بيسكت )اسفة على التعبير امك موجودة بقلبك وماحدا فيو يغير هاد الشيبتمنالك كل الحب والسعادة في العالم …^-^
…العفو ربا،كل ما ذكرته لك مجرد تنويه لا أكثر.
أدرك بأنك على تواصل مع والدك وإليك آلية النصح يا ذات ال 17 ربيعة؛
اسمك بمعنى ما ارتفع أتمنى أن تجسديه حقيقة وترتقي بفكرك و تسمو بذاتك فوق كل هذه الذكريات الحزينة و تتخلصي من كل هذه السلبية لتكملي في حياتك بإذن المعين،تتكشف قصتك و ما تشعرين به عبر تعليقاتك تأكدي بأن والدك كان يعشق المرحومة ولكن بسبب
ظروفه و سوء تقديره لبعض الأمور المهمة حصل ما حصل،ونحن لسنا بآلهة حتى نحاسب الناس!حاولي أن تنظري لما حدث وما يحدث لك من جميع الزوايا لتدركي ما تبحثين عنه،لن تريحك هذه التعليقات المتناقضة اذا فقدت والدك لا قدر الله،حينها ستدركين عاجلا أم آجلا مشاعرك الحقيقية اتجاهه ولن ينفع الندم وقتها.
أعتقد اذا لديك ما يكفي من الذكاء أو البصيرة فبإمكانك أن تتسيدي الموقف و تصبحي سيدة المنزل وتجعلي زوجة والدك كالخاتم بالإصبع عبر والدك،ولكن للأسف بسبب ظروف اليمن أضم صوتي لمن نصحوك بالبقاء بالجزائر واكمال تعليمك.
آخيرا ما لاحظته بعيدا عن قصتك هو أنك ترين مستقبلك في اليمن!عجيب أمرك يا ربا،عموما رغم أنك في قصتك لم تتحدثي كثيرا عما تشعرين به وهو بالغريب بالنسبة لطالب نصح ولكن يبدو لي بأنك لا تكرهين والدك بل غاضبة و ناقمه عليه اعتقد هذه هي التسمية الصحيحة..لا تدعي الزمن يسرق حياتك ولا تسترسلي مع الماض..آسف للإطالة و معاك سلام
في رأيي أبوك ليس مذنب السبب يعود لزوجة الأب انصحك بالبقاء في الجزائر أظن العيش فيها أفضل وقد ا عتدتي عليها ابقي على اتصال مع أبيك فأنى أرى أن الظروف هي السبب في بعض عصبية أبيك اقعدي عندنا في الجزائر خيرلك كيما نقولو
انتبهي تفكر أن ترجعي الى اليمن الوضع سيء وعودتك لأبيك ستكون أسوء خليكي في الجزائر أفضل لك ,,,
لا تعودي أبدا. زوجة أبيك ستجعل حياتك جحيم لا يطاق.
نسمة حب/هي اذا كانت احترقت ايدها شوي سفروني فاذا عملت يلي قلتيه كانو قتلوني اكيد بس انا يستحيل اسكت الها اذا تكلمت عن ماما بالنهاية انا ماراح اخسر اكثر من هيك
دينا/المشكلة اني شايفة انو مستقبلي باليمن بس هنيك ما فيني عيش وظليت بين خيارين
الكسندرا/انا بحب اخواني حتى لو من المراة يلي بكرهها تدري هما احسن من بابا ومرتو يستحيل يمر يومين على بعضهن ومايتصلوا فيني رغم انو امهم دائما عم توسوس علي وتشوه صورتي في نظرهم