هل تميل إلى الدراما أو التراجيديا السوداء ؟
يوجد نوع من الناس مهما انقلبت عليهم الحياة يجدون أنفسهم دائما منفتحين على الأمل ويتناسون الأمر الذي سبب لهم المشكلة ظرفا كان أو إنسانا ، وغالبا الابتسامة لا تفارق مبسمه .
وبالعكس يوجد نوع من الناس من الحَبة يصنعون قبة ويجسمون المشكلة مهما كانت صغيرة فتصبح جبلا ..ويستسلمون لليأس ولا يرتاحون اِلا وهم حزينين باحثين عن أي سبب يذكي احساس الدراما لديهم ، وحتى وأن ضحكوا فهم يمثلون وفي داخلهم إحساس الغبن وكل الناس في نظرهم إما يغيرون منهم و إما ناكرين جميل و حجودين وأما العيش لم يُفصل على قد ثوبهم وبالتالي لا حمدا لله ولا شكورا .
وبالعكس يوجد نوع من الناس من الحَبة يصنعون قبة ويجسمون المشكلة مهما كانت صغيرة فتصبح جبلا ..ويستسلمون لليأس ولا يرتاحون اِلا وهم حزينين باحثين عن أي سبب يذكي احساس الدراما لديهم ، وحتى وأن ضحكوا فهم يمثلون وفي داخلهم إحساس الغبن وكل الناس في نظرهم إما يغيرون منهم و إما ناكرين جميل و حجودين وأما العيش لم يُفصل على قد ثوبهم وبالتالي لا حمدا لله ولا شكورا .
فأي النوعين أنت ؟
انا من النوع الثاني بالتأكيد
اعز صديق على قلبي دايما يصفني باني من النوع الذي يحب الشكوى ولا يحمد
اظن هذا يجعلني من نوع(يعمل م الحبة ابة )
اظن ان هذا الامر يجب ان يؤخذ من راي ممن هم حولي وكيفية الشحنات الموجبة او السالبة التي تصلهم مني ،،لذا لا اظن اني استطيع ان احكم على نفسي وضمها لصنف معين
دارك دوكي عيدك مبارك وكل عام وانتي بخير
دوكي ﻻاعلم وﻻكني احس بروحك الشفافه وبضحكاتكي وبالرغم من بعض الحزن والتشائم الذي يصيبكي احيانا اﻻانه ﻻيؤثر على روحكي الصادقه الجميله احبكي كما انتي فانتي رائعه
انا اتأثر سريعا بالمشاكل وابدأ بتذكر كل احزاني ويكفيني كلمه واحده او نصيحه حتى ينقلب حالي واتفائل ولا اهتم بمشكلتي وكأني لست انا ،، في حالاتي العاديه انا متفائله ولا احب الأحزان واكره بشده الشكوى او التذمر في غير وقته ومكانه ،، انا سوداويه ويائسه وحزينه في واصنع من الحبه قبه في موضوع واحد في حياتي ومهما تمت نصيحتي في هذا الموضوع لا اشعر الا بالرضا المؤقت واعود بعدها لليأس ومقارنة نفسي بالآخرين !
انا اعيش على التفاؤل و الامل و اطنش عن الامور السلبية و اتحاشاها فمثلا يكون عندي اشخاص احبهم الاطباء اكدوا اصابتهم بامراض خطيرة و لكن يبقى عندي امل كبير في نجاتهم حتى و هم يحتظرون و حتى ان قدر الله وفاتهم انتقل الى التسليم و الرضا
فلسفتي العامة ان الحياة فيها و فيها بل اليوم الواحد مهما كان قاسيا يكون فيه جانب مشرق وسط السواد و الاشخاص فيهم السيء و لكن الجيدون موجودين
احب ان انبه ان هذه النظرة التفايلية عندي مكتسبة من تجارب الحياة و ليست فطرية
كذلك لا استوعب ان الجميع سيجتمع على كره شخص الا اذا كان هناك سبب معين لذلك استغرب عندما يقوللي احد ان الكل يكرهه انا من رايي الشخصي ربما لا يحبك الاخرين او لا تلفت انتباهم و لكن ليس بالضرورة انهم يكرهونك
في الختام شكرا جزيلا على هذا السؤال و الذي كنت موفقة في اختياره فانا الاحظ ان اغلب الاخوة يفضلون الحزن و دور الضحية و يستسلمون للانكسار و الياس فيكفي ان نقرا تجارب من واقع الحياة و قد نبهت على ذلك مرات من خلال تعليقاتي
انا من النوع الاول دائما اتجاوز مشاكلي ولا اعيش فيها
وإني برغم الظلام لست بيأس
فالفجر من رحم الظلام سيولد
النور في قلبي وبين جوانحي
فعلام أخشى السير في الظلماء
فاصبر كما صبر أيوب في كربه
فليس لضوء الشمس من حاجب
وإني برغم الظلام لست بيأس
فالفجر من رحم الظلام سيولد
https://soundcloud.com/besho-n-sdky/u5xfewyko2aq
توتة
الفتاة اللتي تحدثت عنها من النوع الثاني لكنها متوهمة بأنها حزينة وتعيسة ، لأن حياتها جميلة جدا فأنا أعرفها عن قرب ، لكن تحب أن تشعر نفسها بالحزن وأنها أقل من الآخرين
وأعلم ياتوتة أن النوع الثاني منهم طيبون للغاية بل من أطيب الناس يؤثرون غيرهم على أنفسهم ، وأصدقك بأنك طيبة جدا فلا يمكن لأحد أن يصف نفسه بشيئ لا يشعر به ، أحببت قلبك فأنا أيضا كذلك أؤثر غيري على نفسي لكن ليس كل الناس فقط أهلي ، أما الناس فأحب لهم مثلما احب لنفسي لا اكثر ولا أقل ، وأتردد كثيرا في قتل الحشرات مثلك هههه
إلى اللقاء عزيزتي حتى لا نحول التعليقات إلى نقاش ههههه
– أحسن الظن بالله كأنهم كلهم خير
واعتمد على نفسك
كأنه لا خير في الناس..!
_________
لا أحب الطريقه الساخره التي تم صياغه بها حاله النوع الثاني،،يسخر الناس من المتجمده أحاسيسهم القاسيه قلوبهم وينفرون منهم ويسخرون من ذوي القلوب المرهفه المغرورقه عيونهم يذكرني ذلك بقصه جحا والحمار”يابني إرضاء الناس غايه لا تدرك..!! “
بيري انتي طيبه وهذا وأضحك عليك من خلال تعليقاتك ، لكن الفتاه التي تتحدثين عنها ربما ليست من النوع الثاني توجد العديد من الأنواع وليس هذا النوعين فقط ، أنا من النوع الثاني لا استطع إيذاء حشره … لا صراحه احب قتل الحشرات هههههههه ، أقسم لكي أنا أفضل سعادة الآخرين على سعادتي ولا أحب ايذائهم ، لكن هم يفعلون معي العكس ، هل تصدقين اقرب الناس إلى هم أكثر الناس الذين يوئذوني ولا يهمهم مشاعري
و أنتي بألف خير شكرا على كلامكي اللطيف كلامي نفس مضمون كلام المعلقين تقريبا لكن بأسلوبي الخاص لا أكثر هذا هو الفرق
لم افهم شيئ -_-
تخف كائبه عندما اتحدث مع من في موقع
غير اقرباء هم يزيدوني كأبه
امور سيرياك لاتغيب كثيرآ نصائحك في تعليقات اتعلم منها كل عام وانتم بخير كريمه وامور سيرياك
ولكل معلقين
توته
لا والله يا عزيزتي اشعر بهم وكنت سأذكر ذلك لكن لا اريد أن أطيل تعليقي ، أتعلمين أنني أعرف كثير من الشخصيات السوداوية اللتي لا يستطيع تحملها البعض وأستمع لهم وأعطيهم من وقتي الكثير دون ملل فقط لأحاول إخراجهم مما فيه
وعن امر الطيبة فيوجد من النوعين طيبين وكذلك غير طيبين ، قلت لك تعاملت مع كثير من هذا النوع ، ورأيت بعض ليس بقليل منهم يحمل قلبا ظالما ، أحدهم كانت صديقة لي منذ الدراسة حتى مابعد الزواج ، كنت أحبها قبل أن اعلم بأنها حقودة ، فقد شفتها بنفسي في الكثير من المواقف تتعامل مع قريباتها بطريقة ظالمة جدا وقاسية ثم تعود تشكو إلي أحزانها وانكسارها وقسوة الناس عليها ، هي دائما متظلمة وتظهر نفسها بأنها مسلوبة الحق ، لكن ما رأيته شيئ آخر تماما فهي تظلم نفسها وغيرها وأكيد أن حزنها بسبب الأخطاء اللتي ترتكبها في حق الآخرين وظنونها السيئة بهم
طبعا هذه واحدة من بين كثير عرفتهم مثلها
وأتفق معك في أنه يوجد من النوع الأول أنانيون وباردون لا يشعرون بغيرهم لدرجة لا يكترثون لمشاكل الآخرين ولا يهمهم حلها ، لأنهم يظنون أن كل الناس متبلدة مثلهم بلا مشاعر ، وقد يفهمونك خطأ أيضا
لا يوجد نوع محدد ، أشعر أنتي بين وبين ،
في السابق كنت النوع الثاني .. أحزن لكل أمر وأبكي على الشيء واللاشيء ، وأضخم الكثير من الأمور ، كنت حساسة بشكل مبالغ .. كما لو أنني سأكمل الجزء الثاني من رواية البؤساء ! ،
لكن حدث أمرين في حياتي ، وفي وقت متقارب ، اعطتني الحياة صغعة قوية أسقطتني أرضا وبينما أحاول تدارك الأمر والنهوض من جديد ، اعطتني الحياة صفعة أخرى أقوى من التي قبلها فأصبحت صفر عائليا واجتماعيا وعاطفيا ! عندها فقط استطعت تجربة الألم الحقيقي ، والوحدة المقيتة ، لم يكن شيء يمكن أن أتجاوزه بسهولة ، كنت أظن أنني سأموت قبل أن أتجاوز الأمر ، واستغرق مني ذلك شهورا من العذاب ، غرقت ونجوت ،
لكن حين عدت للحياة عدت بروح أخرى لا تشبهني ، وأحلام ليست على مقاسي ، صرت أقبل بأشباه الفرج وأعتاد كل شيء مهما كان حقيرا !
لكن لا .. لم أصل للنوع الثاني بشكل كامل ، صحيح أنني لم أعد أتأثر بالمشكلات أو مواجهة الشر ، لدي أمل غريب .. بمزيج من البرودة واللامبالاة ، وأواجه العالم كل يوم بالسخرية وإطلاق الشتائم ،
أشعر بأنني قنبلة موقوتة وفي أي وقت ممكن أن أنفجر ، لكنني أبتعد لكي لا يتأذى أحد بسببي ،
اليوم ممكن أن تبكيني أغنية ، لكن موت قريب لا يبكيني ! ،
صرت شيئا بعيدا جدا عن العالم ، لكنني هنا ، موجودة في زاوية ما ، وسعيدة بالرغم من كل شيء ، سعيدة لأنني محصنة ضد الصدمات والألم ، لم يعد في وسعي العيش الا بالطريقة الحقيرة !
إن كنت سأعتذر لأحد أو ممنونة لأحد أو أحب أحد ، فهذا الشخص هو أنا بلا شك 🙂 !
ياااه .. وجدت نفسي أبالغ كما العادة هههه ،
عموما .. شكرا على السؤال الرائع .
انا مع مبدأ تفائل بالخير تجده. مهما تراكمت الهموم والأحزان أختلي بنفسي او أنام قليلا وأتفائل.
السوداوية لا وجود لها بحياتي ابدا بل وأكره التعامل مع اناس من هذا النوع احاول في البداية أن أساعدهم على تخطي الأمر ولكن ان لم ينجح بكل بساطة أتجنبهم.
لماذا انتي ضد النوع الثاني أقسم النوع الثاني أطيب من النوع الأول ، اصلا النوع الثاني قليلين جدا أو دائما يقعون ضحيه النوع الأول ، أنا النوع الثاني كل شيء ينطبق علي ، النوع الأول لا يشعرون بالنوع الثاني والثاني عكس النوع الأول
بصراحة غريب جدا جدا ما الشيء الذي يدعو الإنسان للحزن و السوداوية و الشكوى والتذمر إذا كان كل شيء موفر له و في أقصى درجات اليسر و الرخاء كما تقولين!!بالعكس المفروض أن تكون روحه خفيفة و الابتسامة مرتسمة على محياه على الدوام طالما لا يوجد أي شيء ممكن يقف حجر عثرة في طريق طموحاته و أحلامه و يسد الأبواب في وجهه
بصراحة اعذريني على هذا الكلام,لكن الله يعين أبوكي أو زوجكي إن كنتي متزوجة الذي يتعب من أجلكي ليل نهار لتوفير كل شيء لتصلي إلى هذا المستوى الذي لا يحلم بالوصول إليه الكثير من البشر و فوق ذلك لا يعجبكي! و تشعرين بالبؤس! بالفعل غريب جدا جدا هذا الأمر سيزعجه جدا و سيحزنه كونه سيشعر أن ما يقوم به بلا فائدة في الوقت الذي يطمح إلى أن تكوني فيه سعيدة فلا يوجد شيء سيسعده أكثر من سعادتكي كونكي عزيزة عليه وسيجرحه بشدة كونه يجتهد في اسعاد فتاة عزيزة عليه ويحب أن يرى آثار الرضا على وجهها في الوقت الذي يبدو على محياها عكس ذلك شعور مؤلم جدا
طيب ما هو الشيء الذي لا يعجبكي بالضبط ولماذا أنتي مبتئسة ألم تسألي نفسكي لماذا أظنها العين الحاسدة التي أصابتكي بسبب ما أنعم الله به عليكي و وساوس الشيطان الذي لا يسعده أن تكوني سعيدة
أكتب هذا الكلام لكي ليس من أجل النقد فقط بل من أجلكي أنتي أيضا لأنه من المحزن أن ترى شخصا تتوفر له أسباب السعادة و لا يوجد ما يتعسه و تراه يقول أنه بائس و حزين هذا أمر غريب و غير طبيعي و غير معقول وغير مقبول
انا من النوع اﻻول اﻻبتسامه ﻻتفاقني ابدا واوﻻدي يقولون لي انكي تبتسمين حتى وانتي نائمه ههههه ﻻاحب المشاكل ابدا ﻻكنها تحبني كثيرا اهرب منها وتتبعني وان اختبئت تبحث عني وتجدني اتحايل عليها ﻻخدعها ﻻكنها تهجم بكل قوتها وتنال مني اخيرا قررت ان اواجهها ولبست ثوب القتال وتسلحت باحدث اﻻسلحه واصبحت مقاتلة ﻻبأس بها وﻻزلت ابتسم وابتسم والمشاكل تهرب وان لن تفعل اقتلها واعود للابتسامه ﻻني احبها وهي تحبني ♥♥
سيدرا سليمان
أنت فقط تحتاجين إلى التجديد والتغيير في حياتك كل فترة وفترة ، لأن الروتين مهما كان جميلا ومترفا لا بد وأن يعكر المزاج بعض الأحيان
انا النوع الثاني حساسه الى ابعد درجه والناس دائما يوئذون مشاعري ويجرحوني ،وانسى كل شيء واسامحهم من كل قلبي ولاكن لا انسى ما فعلوه لاكن لا احقد عليهم ابدا ويرجعون يكررو افعالهم واسامحهم ايضا انا طيبه ويكرهوني لطيبتي لماذا
طبعا أنا النوع الأول
متفائلة دائما ، وأرى الجزء المملوء من الكأس
وأتأقلم مع جميع الظروف الحمدلله ، وفي كل حالاتي ستجدني راضية وسعيدة ، ومعروفة بين كبار عائلتي وأقربائي بمرونة قلبي وانشراح صدري وبهجتي ، في كل الحالات تجدني راضية وسعيدة حتى في مرضي ابتسامتي لا تفارقني ، ولا أجرح أحدا أبدا فالكل يحبني ، شخصيتي مرحة دوما لكنني عصبية نوعا ما أحب أن يكون كل شيئ مرتب ، أحب البساطة والقناعة والتواضع
وضد النوع الثاني بشدة
ضد التشاؤم والإستسلام للألم والحزن والنظرة السوداوية وتضخيم الأمور ، وأعتبر الشخص المتشائم خارج عن الفطرة
يالهي يبدو انك شديد الثراء، سأتي للعيش معكم:( اعني بالطبع ليس لأجل المال بل لأجل تعليمك فنون الرضا والسعادة؛)
حسنا متفائلة والحمدلله، وبصراحة متفائلة حد السذاجة وقنوعة حد الحماقة، ولكنني اعترف انني احيانا اتعمد الاحساس بالدراما، ليس لأجل الدراما بحد ذاتها بل للذة الخروج منهاDx مثلا اكره الخسارة ولكنني اعشق لحظات الخروج من الخسارة والانتصار، اكره الوحدة ولكن فكرة ان يظهر في حياتي شخص اقهر فيه قلوب الذين تركوني لذيذة وحلوة:) وهكذا..ولدي فكرة عميقة بأن التعاسة تتلوها السعادة لذلك ربما ساتعمد ان اكون تعيسة، ولكن الحق يقال..حياتي صعبة وظروفي قاسية وغريبة وحالتي النفسية والجسدية مريضة ومتعبة، انا لا اكره ذلك ولا اتذمر منه ولكنني لا اريد لشخص لايعرف عن حياتي شيئا أن يعيب ضعفي او لحظات سقوطي..فهي مجرد لحظات ولم اطلب من احدهم المساعدة حسنا؟ استطيع دائما ان اتقدم لوحدي.
وشكرا على السؤال الجميل❤
اعتقد انني شخصية سوداوية بأمتياز لأنني اعيش في أقصى حدود الرفاهية و الرخاء و كل شيء موفر لي و رغم ذلك انا دائمة التذمر و لا شيء يعجبني و اشعر بالبؤس احيانا !!
أنا لست كئيبة ، لكن أحب أحياناً أن أستسلم لليأس و أبحث عن ما يحزنني سواء من الأغاني أو الأفلام أو الكتب ، و أحيان آخرى أشعر أني متفائلة و مرحة ، لذا أنا بينهم حتى الآن و ربما أظل هكذا أو أصبح متفائلة و لن أترك نفسي تقودني للكئابة
هذا يعتمد علي مدي جدية الموقف.. عموما انا انسانة دمي بارد جدا لا اهول الامور هذا بشهادة الجميعو خاصة المقربين.. مثلا ان خسرت خسارة مادية كبيرة او قطعت علاقة عاطفية أضيعت فرصة ذهبية فانا لا اهتم امزح علي الدوام و الضحكة لا تفارقني
عموما حياتي هادئة لا اتذكر مروري بمحنة كبيرة او فاجعة الحمدلله علي كل حال .. اصعب موقف مررت به بحياتي لحد الان هو تعرض قطي المفضل لطلق ناري جعل قامتيه الخلفيتان مشلولتان تماما .. تلك الفترة كنت اشعر و كاني تعرضت لضرب مبرح بعصي غليظة في كل انحا جسمي من شدة البكاء.. احساس القهر هو اسوء ما في الوجود .. ارجوكم كل من يقع عيناه علي تعليقي العنوا هذا الكلب الذي اصاب قطي المسكين بكل برود لانه اراد ان يجرب بندقيته فلتشل قدماه حتى يحس بما يعانيه قطي .. تلك هي اكبر صدمة في حياتي و الحمدلله علي كل حال
حقيقه حياتي تعيسه دئما
بدايةً ، أنا و المشاكل و الظروف الصعبة أصحاب .. اعتدت عليها و اعتادت علي ، لكن كما تقول السيدة فيروز : في أمل أيه في أمل .. أوقات بيخلق من ملل 🙂
يقال لي بأني أحمل الأمور أكثر من اللازم .. ربما لأني إنسانة جدية بشكل عام .. لا أحب الخطأ ، و إن حدث ألوم نفسي كثيراً .. مؤخراً أحاول العيش على مبدأ التطنيش ، و أنه مهما حدث فإنها ليست نهاية العالم ، و وراء كل نهاية بداية جديدة .. لكن ما يجعلني أدخل بحالة من اليأس و الاكتئاب إن شعرت بأني جرحت أو آذيت شخصاً عزيزاً و مقرباً عندها مهما حاولت التطنيش فإن ذلك لن يجدي .
أي النوعين أنا ؟؟ في الحقيقة أنا بين بين .. لست تلك السوداوية الكئيبة التي لا ترى شيئاً في الحياة يستحق الابتسامة ، و في المقابل لست تلك المفعمة بالأمل و دائمة التفاؤل .. و الحمد لله على كل حال
بانتظار أن أعرف أنواعكم أعزائي القراء .. لا تبخلوا بالتعليق .. تحياتي للجميع