هل عالمنا مجرد محاكاة حاسوبية؟!
محاكيات السلف
تعالج أجهزة الكمبيوتر الآن كميات هائلة من البيانات ، وتتضمن بعض المهام الأكثر كثافة وإنتاجية عمليات المحاكاة .. تأخذ المحاكاة في الاعتبار متغيرات متعددة وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليلها وفحص النتائج ، بعض تلك المحاكيات يكون ألعاباً وبعضها قد يكون نماذج لمواقف واقعية مثل انتشار مرض وبعضها عبارة عن محاكيات للتاريخ والتي يمكن أن تكون هي بدورها أيضاً ألعاباً مثل لعبة “الحضارة” ، أو يمكن أن تحاكي تطور المجتمع في الحياة الواقعية بمرور الزمن ..
هذه هي الطريقة التي تعمل بها عمليات المحاكاة الآن ، ولكن أجهزة الكمبيوتر تزداد سرعة .. تضاعفت قوة المعالجة بشكل دوري لعقود من الزمن وقد تكون أجهزة الكمبيوتر بعد 50 عاماً من الآن أقوى بملايين المرات من أي جهاز آخر ، قد تجلب أجهزة الكمبيوتر أفضل محاكيات بما في ذلك محاكيات التاريخ ، إذا أصبحت أجهزة الكمبيوتر قوية بما فيه الكفاية فإنها ستخلق محاكاة تاريخية حقيقية لدرجة أن الكائنات المدركة لذاتها لن تكون لديها فكرة أنها مجرد جزء من برنامج ..
هل تعتقد أن هذا بعيد المنال؟ ، يمكن للحاسوب العملاق “أوديسة” في جامعة هارفارد محاكاة 14 مليار سنة في بضعة أشهر فقط ..
إذا استطاع شخص ما فإنه سيفعل
![]() |
| قد تكمن نحاة البشرية في المحاكاة الكمبيوترية |
حسناً قد يكون من الممكن إنشاء كون بداخل جهاز كمبيوتر ، لكن هل سيكون ذلك أخلاقياً؟ البشر كائنات معقدة لديها مشاعر وعلاقات ، ألا يوجد شيء خاطئ في خلق عالم وهمي كامل لهم؟ ألن تقع مسؤولية كل عمل في هذا الكون على عاتقنا ، أليس من الممكن أن نتحمل الكثير؟ ..
ربما لكن هذا لا يهم ، لأنه بالنسبة لبعض الناس فإن فكرة إجراء محاكاة ستكون مغرية للغاية ، وحتى إذا كانت محاكيات التاريخ لأي سبب من الأسباب غير قانونية فسيستغرق الأمر شخصاً واحداً ليشغل المحاكي وينشئ واقعنا ، سيستغرق الأمر شخصاً واحداً فقط لتشغيل المحاكي والذي قد يعتبره البعض أمراً ليس أكثر أهمية من لعبة ذا سيمز! ..
قد يكون لدى الأشخاص أيضاً أسباب وجيهة لإنشاء مثل هذه المحاكاة ، بخلاف الترفيه فقد تواجه البشرية الموت ، مما يجبر العلماء على خلق عالمنا كاختبار تشخيصي ضخم ، ستساعدهم المحاكاة في العثور على الخطأ الذي حدث في عالمهم الحقيقي ومعرفة كيفية إنقاذ أنفسهم ..
عيوب مرئية
![]() |
| الاشياء داخل المحاكاة بغض النظر عن مدى ذكائها فأنها لن تعلم انها جزء من محاكاة |
إذا كانت المحاكاة متقدمة بدرجة كافية ، فلن يحتاج من بداخلها إلى التعرف عليها على أنها محاكاة على الإطلاق .. إذا كنت ستنمي دماغاً في وعاء وتتلاعب به بمحفزات ، فلن يعرف أنه موجود في وعاء ، سيفترض أنه شخص حي ، يتنفس ، ونشط ..
ولكن حتى عمليات المحاكاة المتقدمة يمكن أن تحتوي على عيوب ، أليس كذلك؟ ألن نلاحظ بعض الأخطاء؟ ، بعض الخلل في “المصفوفة”؟ ..
ربما نرى مثل هذه الثغرات في حياتنا اليومية .. قدمت المصفوفة مثالاً لوهم سبق الرؤية عندما يبدو شيء ما مألوفاً بشكل غير مفهوم ، قد يتم تخطي المحاكاة مثل أسطوانة الكمبيوتر المخدوشة ، يمكن أن تكون العناصر الخارقة للطبيعة مثل الأشباح أو المعجزات أيضاً من الثغرات ، وفقاً لنظرية المحاكاة يشهد الأشخاص بالفعل هذه الظواهر وهم يفعلون ذلك بسبب أخطاء في شفرة المحاكاة ..
يقدم الإنترنت الكثير من الأدلة القصصية على هذه الثغرات .. أبقِ عقلك وعينيك مفتوحتين ، وربما سترى بعضاً منها بنفسك ..
الرياضيات تعبر عن الحياة
![]() |
| يمكننا أن نفسر الظواهر الكونية باستخدام الرياضيات |
كل شيء في الكون قابل للقياس بطريقةٍ ما ، حتى الحياة قابلة للقياس الكمي على الرغم من أن الأطباء أطلقوا على الرياضيات “علم غير دقيق” ، إلا أنه قد تم حل مشروع الجينوم البشري الذي قام بترتيب أزواج القواعد الكيميائية التي تشكل الحمض النووي البشري باستخدام أجهزة الكمبيوتر ، يتم حل جميع أسرار الكون باستخدام الرياضيات .. في الواقع ، يمكننا أن نفسر الظواهر الكونية باستخدام الرياضيات بشكل أفضل مما نستطيع بالكلمات ..
إذا كان كل شيء رياضياً ، فيمكن تقسيم كل شيء إلى شفرة ثنائية .. لذا إذا تقدمت أجهزة الكمبيوتر وبياناتها بشكل كافٍ ، فهل يمكن إنشاء إنسان وظيفي باستخدام تسلسل الجينوم داخل الكمبيوتر؟ وإذا كنت تستطيع بناء كائن واحد ، ألا يمكنك بناء عالم كامل منهم؟ ..
يعتقد العلماء أن شخصاً ما قد يكون فعل ذلك بالفعل وخلق عالمنا ، لتحديد ما إذا كنا نعيش في محاكاة يقوم الباحثون بإجراء أبحاث جادة من خلال فحص الرياضيات التي يتكون منها كوننا ..
المبدأ الإنساني (المبدأ الأنثروبي)
إنه لأمرٌ مدهش أن البشر موجودين ، لكي تبدأ الحياة على الأرض كنا بحاجة إلى أن يكون كل شيء على ما يرام .. نحن على مسافة مثالية من الشمس والغلاف الجوي به التكوين الصحيح ، والجاذبية قوية بما يكفي ، وعلى الرغم من أنه قد يكون هناك العديد من الكواكب الأخرى بظروف مشابهة لهذه الظروف إلا أن الحياة تصبح أكثر إثارة للإعجاب عندما توسع منظورك خارج الأرض ، إذا كانت بعض العوامل الكونية مثل الطاقة المظلمة أقوى قليلاً فمن المحتمل ألا تكون الحياة موجودة ، سواء هنا أو في أي مكان آخر في الكون ..
يسأل المبدأ الأنثروبي سؤالاً “لماذا؟ لماذا جاءت هذه الظروف بشكل مثالي لنا؟” ..
أحد التفسيرات هو أن الظروف قد وُضعت عمداً بنية منحنا الحياة .. كل عامل مناسب كان حالة ثابتة في بعض التجارب المعملية الواسعة ، تم توصيل العوامل للتو بالكون ثم بدأت المحاكاة .. هذا يجعل الوجود وكوكبنا الفردي يتطوران بالطريقة التي ينبغي عليه أن يتبع نهجها ..
والنتيجة هي أن أولئك الذين يقفون وراء المحاكاة ليسوا بالضرورة بشراً على الإطلاق .. قد تقوم مجموعة أخرى من الكائنات بتشغيله ، وقد اختاروا إخفاء وجودهم عنا .. ربما تعرف المخلوقات الفضائية كيف تتلاعب ببرنامج الكمبيوتر ويمكن أن تجعل نفسها غير مرئية لنا ..
الأكوان المتوازية
![]() |
| إذا كانت هناك أكوان متعددة حقاً فلماذا نشأت؟ |
تطرح نظرية العوالم المتوازية ، أو الأكوان العديدة عدداً لا حصر له من الحقائق مع عدد لا يحصى من الاحتمالات بداخلها ، تخيل طوابق مبنى سكني .. تشكل الأكوان جزءاً من الأكوان المتعددة تماماً كما لو كانت الطوابق جزءاً من المبنى فهي تشترك في تصميم مشترك لكن كل منها مميز ويحتوي على أشياء مختلفة ، شبه خورخي لويس بورخيس الأكوان المتعددة بمكتبة ، يوجد داخل المكتبة عدد لا حصر له من الكتب ؛ البعض يختلف في حرف واحد ، والبعض الآخر يختلف في قصص مختلفة تماماً ..
تحتوي هذه النظرية على جميع أنواع المفاهيم الغريبة عن الحياة .. لكن إذا كانت هناك أكوان متعددة حقاً فلماذا نشأت؟ وكيف أصبحت كثيرة هكذا؟ ..
إذا كنا في محاكاة ، فإن الأكوان المتعددة هي عمليات محاكاة متعددة تعمل في وقت واحد ، كل محاكاة لها مجموعتها الخاصة من المتغيرات ، وهذا ليس عشوائياً .. قام منشئ المحاكاة بتوصيل متغيرات مختلفة لاختبار سيناريوهات متنوعة ومراقبة النتائج المختلفة ..
مفارقة فيرمي (متناقضة فيرمي)
كوكبنا هو واحد من العديد من الكواكب بظروفه التي تدعم حياته ، وشمسنا حديثة جداً مقارنة بغيرها في الكون .. لذلك قد تتوقع دليلاً على وجود حياة في مكان آخر من الكواكب حيث تسير الحياة بالتوازي مع حياتنا أو مع الكواكب التي بدأت الحياة فيها منذ دهور ..
علاوة على ذلك فقد غامر البشر بالذهاب إلى الفضاء ، لذا ألا ينبغي للحضارات في تلك الأماكن الأخرى أن تجرب السفر عبر الفضاء؟ مع وجود مليار مجرة أخرى بعضها أقدم من مجرتنا بمليارات السنين ، ألم تكن واحدة على الأقل قد أتقنت السفر إلى الفضاء؟! نظراً لأن الأرض تتمتع بظروف الحياة فمن المتوقع أن تكون الأرض قد استعمرتها حضارة متقدمة في مرحلةٍ ما! ..
ومع ذلك ، لم نجد أي أثر لأي شكل آخر من أشكال الحياة الذكية في الكون .. يمكن تلخيص مفارقة فيرمي ببساطة على النحو التالي: “أين الجميع؟!” ..
يرتبط هذا بنظرية المحاكاة بعدة طرق مختلفة .. إذا كانت الحياة توجد في مكان آخر وتوجد أيضاً على الأرض ، فقد يكون ذلك دليلاً على أننا في محاكاة ، اختار أولئك الذين يقفون وراءها محاكاة الحياة في أي مكان آخر ربما لمعرفة كيف يتصرف البشر بمفردهم ..
تقول نظرية الأكوان المتعددة أن هناك بالفعل حياة على كواكب أخرى في معظم محاكاة الكون ، محاكاتنا هي ببساطة المحاكاة الوحيدة التي تضعنا وحدنا في الكون .. بالعودة إلى المبدأ الأنثروبي يمكن أن يكون هذا الكون قد خلق لنا فقط ..
تقدم نظرية أخرى ، وهي فرضية حديقة الحيوان ، إجابة أخرى محتملة جعلت المحاكاة الكواكب المأهولة المختلفة يعتقد كل كوكب منها – خطأًً – أنه وحيد في الكون .. ربما تهدف المحاكاة إلى اختبار آثار تعزيز الأنا على الحضارة ..
الإله هو المبرمج
لطالما تبادل الناس أفكار الإله كمصمم للعالم ، يتخيل البعض إلهاً معيناً كرجلٍ ملتحٍ في الغيوم ، لكن نظرية المحاكاة تقول أن هذا الإله (أو أي إله آخر) قد يكون بدلاً من ذلك مبرمجاً يرتدي نظارة طبية منحنياً أمام لوحة مفاتيح! ..
كما أثبتنا يمكن للمبرمج إنشاء عوالم من شفرة ثنائية بسيطة ، السؤال الوحيد إذن هو لماذا يشفر المبرمج بداخلنا الرغبة في عبادة خالقنا؟ ، وهو جزء أساسي من معظم الأديان ..
قد يكون هذا مقصوداً أو غير مقصود ، ربما يريد المبرمج منا أن نعرف أنه موجود ، وأن يكتب كوداً يعطينا شعوراً فطرياً بأننا خُلِقْنَا ، ربما لم يقصد المبرمج شيئاً من هذا القبيل ، لكننا أدركنا وجود المنشئ مع ذلك ..
تتماشى فكرة الإله كمبرمج مع فكرة التصميم الذكي بطريقتين مختلفتين ، الأول هو أن الكود بدأ بالحياة مما سمح لكل شيء بالتطور داخل المحاكي إلى ما نحن عليه اليوم .. والثاني أنه قد يجعل نظرية الخلق الحرفية صحيحة تماماً كما يقول الإسلام ، خلق الله سبحانه وتعالى العالم والحياة في ستة أيام ، ويتساءل البعض قائلاً هل كان الإله يستخدم كمبيوتر بدلاً من القوى الكونية؟ .. وبدون الدخول في تلك التفاصيل فسأرد بأن الله عز وجل أخبرنا بأنه يقول للشيء كن فيكون ويبقى العلم عند الله تعالى ..
خارج الكون
![]() |
| إذا كانت هناك حدود للكون .. فماذا يوجد ورائها؟ |
ما الذي يقبع خارج كوننا؟ وفقاً لنظرية المحاكاة يبدو أن الإجابة هي كمبيوتر عملاق محاط بكائنات متقدمة ولكن بإمكانيات أكثر جنوناً! ..
قد تكون الكائنات التي تشغل هذه المحاكاة مزيفة مثلنا ، قد تكون هناك طبقات متعددة من المحاكاة .. كما يقترح فيلسوف جامعة أكسفورد نيك بوستروم “إن الذين يديرون محاكاتنا هم أنفسهم كائنات تم محاكاتها ، ومنشئوهم بدورهم قد يكونون كائنات تمت محاكاتها هي أيضاً ، قد يكون هناك مساحة لعدد كبير من المستويات الواقعية ، وقد يتزايد العدد بمرور الوقت” ..
يبدو الأمر وكأنك جلست تلعب ذا سيمز ولعبتها حتى أنشأت شخصياتك لعبة ذا سيمز خاصة بهم ثم قاموا هم ببرمجة ولعب لعبتهم الخاصة ، بينما أنت في السر جزء من محاكاة أكبر ..
لا يزال السؤال مطروحاً : ما الذي خارج الكون “الحقيقي” للخالق؟ إنها فكرة بعيدة كل البعد عن حياتنا .. إنه قد يكون من المستحيل التكهن بها ، ولكن إذا كانت نظرية المحاكاة تستطيع على الأقل تفسير الحجم المحدود لكوننا وملاحظة ما يوجد خارجه مباشرة فستكون هذه بداية جيدة في تحديد طبيعة الوجود ..
أشخاص زائفون يُصْنَعُون للمحاكاة السهلة
حتى لو أصبحت أجهزة الكمبيوتر أكثر قوة بشكل كبير ، فقد يبدو الكون معقداً جداً بحيث لا يمكن احتوائه في كمبيوتر واحد .. كل واحد من الثمانية مليارات شخص على قيد الحياة حالياً معقد بما يكفي لمنافسة أي كمبيوتر يمكن تخيله .. ونحن جزء متناهي الصغر من كون واسع يحتوي على بلايين من المجرات إلى جانب مجرتنا .. سيكون من الصعب للغاية – إن لم يكن من المستحيل – مراعاة العديد من المتغيرات ..
لكن لا يجب أن يكون العالم المحاكى في أي مكان معقداً كما يبدو .. تتطلب المحاكاة المقنعة عدداً قليلاً من الشخصيات الرئيسية التفصيلية ثم عدداً كبيراً من اللاعبين الثانويين الذين بالكاد رسموا مخططاً .. فكر في ألعاب مثل تلك الموجودة في سلسلة لعبة جراند ثفت أوتو(سرقة السيارات الكبرى) .. تحتوي هذه اللعبة على مئات الأشخاص ، لكنك لا تتفاعل إلا مع القليل منهم .. يمكن أن تكون الحياة هكذا إلى حد كبير ، فهي بالنسبة لك عبارة عن نفسك وعائلتك وأصدقائك المقربون ، لكن كل من يمر في الشارع؟ هم ليسوا حقيقيين بالنسبة لك ، لديهم القليل من الأفكار ربما ولكن ليس لديهم عواطف تجاهك .. هم بالنسبة لك ليسوا أكثر من مجرد توابل في هذه الحياة! ..
دعنا نتمسك بتشبيه المحاكي بألعاب الفيديو في العالم المفتوح قليلاً ، تحتوي هذه الألعاب على عوالم كبيرة ، ولكن موقعك الحالي فقط هو الذي يحتوي على حركة حقيقية في كل وقت .. يمكن للواقع أن يسير بنفس الطريقة .. يمكن تخزين المناطق البعيدة عن الأنظار في الذاكرة ولا يتم عرضها إلا عند الحاجة مما يوفر كميات هائلة من طاقة المعالجة .. وماذا عن المناطق البعيدة التي لن تزورها أبداً مثل كل تلك المجرات الأخرى؟ لا تحتاج المحاكاة إلى تشغيل هذه المناطق على الإطلاق .. يحتاج فقط إلى عرض صور مقنعة عند محاولة مشاهدتها ..
لكن لا تهتم بالناس في الشارع أو النجوم البعيدة .. لأنه ليس لديك حتى دليل على وجودك! ، على الأقل كشخص تتخيله .. نعتقد أن الماضي قد حدث لأن لدينا ذكريات وبسبب سجلات مثل الصور والكتب .. ولكن ماذا لو كان كل هذا مجرد كود مكتوب حديثًاً؟ ماذا لو تغيرت حياتك في آخر مرة رمشت فيها عينيك؟! .. الشيء المزعج هو أنه من المستحيل إثبات ذلك أو دحضه ..
مصادر :
– What is Computer Simulation?
– Fast forward: your PC over the next 50 years
– The amazing video that shows 14 billion years of the universe’s evolution in just 78 seconds
– Manmade Universe Coming Soon?
– Mathematics of Life
– Is the Universe Actually Made of Math?
– How Do We Know We’re Not Living Inside A Massive Computer Simulation?
– Anthropic principle – Wikipedia
– Fermi’s Paradox
– ARE YOU LIVING IN A COMPUTER SIMULATION?
– Welcome to the Matrix: Are Humans Just a Computer Simulation?
– بعض الكتب والمواقع الدينية

طبعا اصدق انهم وصلو المريخ و هناك اكثر من دولة فعلت ذلك و اكثر من دولة وصلو للقمر و اكتشفو مجرات و التنافس شرس الان لمن يسيطر على الفضاء اولا ..اصدق ناسا لان من كان يصدق قبل ٢٥ سنة انه بجهاز صغير استطيع ان اتناقش معك و اتصل فيك باي لحظة من اي مكان بالعالم انظر للتكنولوجيا الرهيبة التي وصل البشر لها انظر للطائرات للاسلحة للكمبيوترات فائقة السرعة و لكن اين نحن من هذا ؟؟ نحن فقط مستخدمين لما يرموه لنا من تكنولوجيا و اختراعات…لم اذهب معهم و لم يأتو لي بتذكار فهم ليسو بحاجة لكي تصدقي حضرتك او لا ….
مقال مثير للاهتمام ، لكنه في رأيي بعيد عن الضرورات العقلية ، ففكرة اننا “محاكاة” كمحاكاة لعبة ذا سيمز غير منطقية بتاتا ، وهل الاشخاص المصنوعون بالمحاكاة والمعادلات الرياضية لديهم عقول ؟ لديهم ضمير ؟ هل تستطيع ان تقول على “روبوت” متطور انه عاقل ويعلم ما يفعله ولديه مشاعر وافكار وتوجهات وميولات؟ ، ام ستقول انه مجرد آلة تعالج المعلومات التي بُرمِجت عليها وتتصرف بما وُضع بداخلها ولا تعي شيئا من ذلك فهي مجرد جماد .تماما كهاتف نقال .
لو كنا حقا نعيش في عالم محاكاة لما كانت لدينا مشاعر ولا افكار ولا ضمير ولا وعي وكنا سنطبق ما بُرمجنا عليه فقط .
نحن لسنا مجرد عقل وبيانات ومعالجَة معلومات واخراج ، هناك ما يسمى “حياة” تدبّ في عروقنا واجسادنا وهي ماتجعلنا ما نحن عليه وتفرّق بيننا وبين الجماد .
الحمض النووي والبيانات وحدها لن تخلق لك كائنا حيا عاقلا ، بل ستخلق (لو حدث ذلك) آلة جامدة ..
فخلق الحياة من الصفر شيء محال الحدوث ، فلازلنا لا نفهم حتى معنى هذه “الحياة” .
تتمة التعليق السابق…لاتجعلوا العلم إلها تعبدونه…ولاتجعلو الدين شماعة تعلقون عليها جهلكم….لا دين حق بلا علم…ولا علم بلا توحيد وإيمان
إلى من يقول أنه من المستحيل صعود الإنسان إلى الفضاء والقمر بدلالة كلمة إلا بسلطان…وهل هناك سلطان على الأرض أعظم من العلم…العلم هو السبيل الذي جعله الله سلطانا على البشر ليحققوا به ماهو مستحيل لباقي الكائنات ألا وهو السفر إلى الفضاء وغيرها من مستحيلات….وماذلك العلم آلا بأداة الله الأحب إلى قلبه وهي العقل(ما خلقت خلقا أحب إلي منك….إلى نهاية الحديث القدسي….فالله هو الذي خلق التحديات الشبه مستحيلة وأعطانا السلاح لنذلل تلك التحديات…..والمعادلة العادلة لذلك…لاتجعلوا العلم إلهاوتعبدونه
الله هو الخالق ولادخل للحاسوب باي شي ويخلق مالا تعلمون ساعتبر هذه قصه خياليه
مقال أقل مايقال عنه رائع..لن أكذب وأدعي الفهم الكامل لأفكاره ولكنني سأقرأه ثالثة ورابعة …بالنسبة لي المقال تأكيد على أن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيئ وموجده هو العقل الأعظم الذي أشتقت منه عقولنا والفكر الأعلى الذي ننهل منه أفكارنا…بعيدا عن صورة الجلاد النمطية التي أورثنا إياها الفهم الخاطئ للدين…الله لم يخلقنا ليثيبنا ويعذبنا فقط….الله خلقنا من أجل العلم…من أجل أن نتعلم ونتفكر ونعقل ونتأمل….أراد كائنا بعيدا عن التسيير التام والطاعة الكاملة ك الملائكة….أراد كائنا يعطيه الإختيار والعقل وليختر هو طريقه بدليل أنه علم آدم الأسماء وليس شيئا آخر ..
والطريق الأمثل هي العبادة…العبادة هي التعلم والإكتشاف والإختراع والإنسانية من أجل معرفة أسرار هذا الوجود وتأكيد عظمة الموجد في النفس بدل وراثة مشاعر الإيمان وراثة…..ولكن أخالفك بفكرة واحدة أن هذه المحاكاة هناك اكبر منها والمحاكاة تلك هناك اكبر واكبر….هذه مثل فكرة تراود أغلب الناس(من خلق الله)وهذه فكرة خاطئة لأنه بالتأكيد هناك محاكاة نهائية وهي المحاكاة التي أوجدها الله ونظمها يعني مهما ابتعدنا ف كل محاكاة وكل وجود وكل خلق سيصب في المركز وسيعود لله الخالق الأعظم والموجد الأوحد الفرد الصمد السرمدي….سامحوني إذا بدت أفكاري فلسفية ولكنني عرفت الله بقلبي وأمنت به بروحي وعقلي وليس بمورثات أهلي.. .تحياتي للكاتب وإلى الأمام…
أُختي كلامُكِ هذا لم يَكُن إنتقاد مُحترم أبدًا وفيه نوع من الأساءة إلي ولكن رُغمَّ ذلك سوف أرد على كلامكِ وأفنده حرفًا بحرف رغم أنني لستُ بعالم تفسير أو ما شاكل هذا أولًا لا أعرف لماذا تستغربون من وجود المخلوقات الفضائية أليسَ الله سبحانه وتعالى الذي خلق الكون فأبدعه وخلق الإنسان بقادر إن يخلُق مثلهُم في كواكب أُخرى؟ أما ذكرهُم في القُرآن الكريم فهُناكَ أية واضحة على وجودهم يقول المولى عز وجل في سورة الشورى:
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29)
من فضلكِ أخبريني ما هِيَ هذه الدواب الموجودة في السماء؟! حسنًا يقول المُعجم في معنى كلمة دابة:
دابّة: (اسم)
الجمع : دوابُّ
الدَّابَّةُ : كلُ ما يَدِبُّ على الأرض، وقد غلب على ما يُركَبُ من الحيوان (للمذ كر والمؤنث) والجمع : دوابُّ
https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D8%A9/
إذًا أيُّ شيءٍ يتحرك على الأرض يُسمى دابة!! وأُنظري العالم الكبير الدكتور ذاكر نايك ماذا يقول عن هذه الآية و دلالاتها المُهمة
https://youtu.be/d1kjmTavDH0
وأخيرًا أنا مستغرب ما علاقة ناشيونال جيوغرافيك بالأمر؟ أنا لا أُشاهد هذهِ القناة سوى مرات قليلة في الشهر
إلى الأدارة الكريمة: أعرف أنَّ تعليقي ديني ولكن أرجو منكُم نشره من باب ردي على الإنتقاد وشُكرًا لكُم
الساعة الآن 3:49 مساءً
أرجو منك/منكِ إن تتأكد/ي من المعلومة قبل الإنتقاد و راجع/ي هذا المصدر العلمي للتأكُد
https://www.ibelieveinsci.com/?p=763
الساعة الآن 3:34 مساءً
العالم وصلت المريخ؟
تمزح صحيح!
بل امثالكم من يصقون كل شئ تقوله ناسا وتركضون خلف كل ناعق من دون تفكير ولا حتى تقفون دقيقة لتفكروا من دون تآثير خارجي وتتدبرون حتى تصلوا إنتم الى الحقيقة المجردة من دون سمعنا وقالوا واخترعوا واكتشفوا
كلها نظريات لم يتم اثباتها
والذين طلعوا الى المريخ هؤلاء هل كنت معهم هل جابوا لك تذكار من المريخ
حدق العاقل بما يعقل
ردي عليك بكلمتين عايزك تركز فيهم كويس لان فيهم اجابه سؤالك
كل العلماء الي حضرتك قرأت ابحاثهم هم علماء محدودي الفهم والفكر وحتى التخيل
هو ده اكبر تفسير ممكن يتوصلوا اليه بعلمهم الحالي وبناء علي مشروعات نفذت فعليا للواقع الافتراضي وحضرتك طرحت منها عده امثله من العاب ال pc
لا ولن تجد احد يمكن افتراض نظريه عن حقيقة الحياه باقتناء المعلومات الحاليه والتي لا ترقى حتى لان تكون نقطه في بحار ومحيطات العالم كلها
علمنا محدود جدا جدا جدا ولا يؤهل احد الا ان يفكر في محاولة الارتقاء بالحياه وتحسينها او ان يخرج بتليسكوب عملاق ليشاهد ما يحدث على بعد آلاف السنوات في الفضاء
لا مجال للغرور العلمي وزي ما الناس بتقول (اديني اماره)
وحنفترض جدلا ان ما تقوله صحيح اين الفائده او ماذا يغير
فرضا نعم حياتنا افتراضية ولكن من يقوم عليها بضعه علماء امام كومبيوتر فكره رخيصه جدا على هذه الحياة الامحدوده التفاصيل
مجرد تشتيت فكر وليس أكثر والحياه في متاهه من صنع فكرنا وعقلنا
دع الحياه والخلق للخالق
واعلم ان بعض الفضول قد يكون قاتل للحياه
شكرا لصاحب المقال موضوع علمي مشوق صعب على الكثير من غير المطلعين و.. . يرونه هرطقة هذا السبب العالم وصلو المريخ و احنا اقوى اختراع عدنا هوة تدخين الشيشة
مقال خيالي زياده .. شكرا لمجهودك .
Maher
سرعة توسع الكون لاتفوق سرعة الضوء ولا حتى تساوي سرعة الضوء .
موضوع متعوب عليه شكرا لكاتبه
هذا المقال من افضل مواضيع الموقع..!!! لكن ينقصه التبسيط حتي يتم فهمه لكل أو معظم القراء…انا لدي إهتمام خاص بموضوع فيزياء الكم لذلك وجدت هذا الموضوع مفيد..
نعم كلها نظريات لم يتم اثباتها حتي الآن لكن هناك جوانب من الحياة قد تتوافق معها
هذا خيالي جداً
اترك عنك احلام اليقظة الهاويه عم تتكلم عن جد فضائيين؟! لحد الان يوجد بشر يصدقون هالكذبة المخترعه؟ المشكلة توجد لما الإنسان يؤمن بوجود شي لا وجود له فيحاول يقرب الأشياء والأدلة والآيات حتى تتناسب مع ما يؤمن به معنى جميع الآيات القرآنية تم تفسيرها تفسير لايتغير لم يقل الله وما خلقت الجن والفضائين الا ليعبدو إذا كانوا موجودين فهم كائنات حية وجب عليهم الإيمان بالله وعبادته وذكرهم بالقرآن ودعوتهم وجد الله الحياة في الأرض لم يقل في المريخ والزهرة اعتقدت بالغت في مشاهدة برنامج الحياة على المريخ في نيوجغرافك أبوظبي اة.
حسنًا مقال مُثير للأهتمام و سأُعقب و أذكُّر بعض المُلاحظات عَلى المقال أوَّلًّا نظرية الأكوان الموازية أو المُّتعدَّدة لا يُوجد دليل علمي رصين يُثبت وجودها حَتَّى الفيزيائي الشهير راسل ستانارد قال إِنَّهُ لا تُوجد مُعادلة رياضية واحدة أصلًا تدعم هذهِ النظرية أَمَّا الكون والمخلوقات الفضائية فعلينا إن نُفرق بين شيئين في غاية الأهمية وهُما الكون المرصود أو المنظور الذي يبلُغ قُطرُه 92 أو 93 مليار سنة ضوئية( 28.5 فرسخ فلكي) والكون غير المرصود وهُوَ الجُزء الكبير من الكون الذي لا يستطيع العُلماء رصدهُ حَاليًّا بسبَّب بُعدهُ الكبير لَّلغاية عن مجال الرَّصد بواسطة تلسكوب هابل وغيرُه لذلك أحتمالية وجُود مخلوقات فضائية في هذا الكون الشاسع أراها نسبة مُرتفعة لَّلغاية والكون ما يزال في توسع مُستمر بسرعة تفوق سُّرعة الضوء نفسه وثالثًا نظرية إنَّ هُناكَ شخص مُبرمج وإنَّ الكون مُجرد مُحاكاة حاسوبية تبدو نظرية فلسفية أكثر منها علمية ولا دليل يدعم هذهِ النظرية والصواب إنَّ الله سبحانه وتعالى هو من خلق هذا الكون الرائع المليء بالثوابت الفيزيائية التي تُثبت بلا ريب إنَّ لهذا الكون خالقًا مقال جميل
الساعة الآن 10:55 صَباحًا
مقال طويل وممل بنفس الوقت المعادلات الرياضيه وأجهزة الفضاء الكونية اكتشاف المجر التلكسوب الكمبيوتر الأفلام المسلسلات جميعها من صنع البشر إذا فدقة وسرعة جهاز الحاسوب (التكنولوجيا) هي من صنع البشر وتدخله (فلا أحد يضاهي البشر بشيء إلا الله سبحانه وتعالى الذي احسن خلقه وعلم الإنسان مالايعلم ) لن انكر إن لم اكمل قراءة المقال كما ذكرت سابقا لأنه طويل وممل والكاتب ذكر اشياء موجودة سابقا في الموقع انا اسفه لم توفق بكتابة مقال جيد
هرطقة وكلام فاضي
كلها قوانين ونظريات لم تتطبق ولن تتطبق على أرض الواقع
مجرد كلام في كلام
كل مجنون او حتى عبقري يمكن ان يكتشف نظرية
ولكن هل يمكن ان يثبت صحتها؟
كل هذا كلام فارغ ، يعتقد اغلب الناس للأسف بالكون اي ان هنالك اكوان ومجرات وكواكب وفضاء وجاذبية وككل هذا كذب فالله خلق الارض وجهلها مسطحة وفوقنا قُبَّة والشمس قريبة وليست عملاقة ولا يمكن لأي من الجن او الانس الخروج منها.
قال الله تعالى (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) والسماوات السبع فوقنا والاراضي حولنا والناسا تكذب والدليل موجود لمن يبحث .
للأسف هذة الافكار وغيريها تؤدي الى الالحاد وهذا ما يريدة عدو الله ابليس…
الهوس بشئ معين يجعل العقل يقوم بتفسير مالايدركه بشئ يدركه ويمهر فيه .. فمثلا علماء الفيزياء يرون ان الفيزياء هي اصل الكون .. اما علما الكيمياء فإنهم يرون ان المعادلات الكيميائيه هي من اوجدت الكون .. لنصل الي علماء البرمجه والكمبيوتر .. ولم لا ….الخلاصه ان الانسان يري الاشياء من خلال النظاره التي يرتديها.
مع احترامي لك لكن اضن ان الألعاب الإلكترونية و المواقع الوهمية قد سيطرت على عقلك لكن من جهة أخرى فهو مشوق و يدفع بالإنسان إلى الغوص داخل خيالك قد يندرج مقالك ضمن الخيال العلمي لكن كفرضية علمية مستحيل
ههههههه..لم أفهم شئ مما كتبت!يليتني لم أترك السجادة لقراءة تلك المقالة الغريبة.
انا متابعه بصمت منذ حاولي اربع سنوات لهذا الموقع الرائع مدمنه عليه واحتفظ برابط اقوم بنشره لكل من يحب قراءه مثل هذه المواضييع احببت ان اكسر صمتي واشكركم على مجهودكم،
ويلاه ماهذا الجنون
اسفة ماقدرت اكمل الموضوع مررررة ممل وفلسفي ومنافي للعقل قبل المنطق مع احترامي لشخصك الكريم،،
لأول مره في كابوس لم اكمل المقال لانه للأسف
يتخطى الخيال
شكرا جزيلا للكاتب
دينيا ومنطقيا وعلميا وفلسفية .. هراء بحت
كتاب شموع النهار
ألقى الضوء على جوانب من هذا الموضوع فقراءته مهمة جدا لم له اهتمام سابق بالجانب االعقدي.
اقصد ممكن نظريا لكنه مستحيل دينيا و غير مثبت علميا او واقعيا
كلامك ممكن علميا وعقليا لكنه مستحيل دينيا