هل كان جن أم ملاك ؟
أغمضت عيناي فوراً و بدأت بالبكاء والبكاء طويلاً وكنت أنادي ماما حولي 10 دقائق حتى أتت أمي و أشعلت المصباح لتنور الغرفة ، و عندما أدرت رأسي لم أجد شيئاً ، لكن عند آخر سريري كان مجموعة صغيرة من الملابس المغسولة ومما أثار فضولي أن الملابس كانت مضغوطة وكأن شخصاً كان جالس عليها ، فنهضت ونمت جانب أمي ، و في الصباح حكيت لها ما حدث وصدقتني ، هذا ما حدث ولم أرى شيئاً منذ ذلك الوقت ،
و في العام الماضي كنت ذاهبة إلى مدرستي لكن نظرت إلى طريق فظننتها مختصرة ومشيت بها لكن للأسف تهُت و وجدت نفسي في طريق لا أعرفها ، بدأت بالمشي وفي تلك الطريق كانت هناك منازل فخمة بيوت وفيلات ، بقيت ماشية في الطريق و أنا أبكي حتى رأيت رجلاً كبير السن قصير القامة وشكله غريب كان يرتدي معطفاً طويلاً ، ناديته وقلت له : أرجو أن تدلني عن طريق مدرستي فأنا تائهة ، فقال لي : نعم ، و بقيت أسير معه مسافة طويلة تقريباً 10 دقائق حتى قال لي : تلك مدرستك ، ذهبت مسافة قليلة فرأيت مدرستي ، ابتسمت و أدرت رأسي لكي أشكره فلم أجده !
والغريب في الأمر أن الطريق كانت طريقاً واحدة يعني لا يوجد بيت أو زريبة أو شيء يعني أنه اذا ذهب سأراه ماشياً لكني لم أجده لقد اختفى تماماً ، و من ذلك الوقت لم أره ولم يحدث معي أي موقف أو شيء ،
هذه حكايتي أحبائي و أتمنى أن تجدو لي تفسير ، و إن كان أحد منكم عالماً أو يعرف تفسير هذه الأشياء فلا يبخل علي بتعليق ، مع السلامة إخواني في الله .
إنهم جن بالتأكيد.
لاتفسير يا اختي
إنهم جن ،، وهذا مصادفة او بمعنى آخر حظك معهم ، بتلك التجربتين ،،
فلا تهتمي للامر ،، وكني واثقفة بانك إبنة آدم بأنك الإنسان المستخلف في الأرض ،وليس هم،،
وشكراً لقصتك الجميلة
طبعاً انا من اليمن ولي خبرة ومئات التجارب مع الجن وغيره ،، منذ طفولتي الأولى وبالأخص منذ ان كنت إبن سنة ونصف من العمر ،، والحمد لله على كل حال
حقا موقف لا يحسد عليه ، الحمدلله على سلامتك يا مايا .
ههههه انت بس خفت ماذا اقول انا التي رأيت ذلك بأم عيني حقا انه شيء مرعب ولكن الحمد لله…
الحمدلله ع سلامه عقلک لو انا بلاشک اصابنی جنون ههه
الله يسامحك على القصه الأولى قرأتها قبل النوم امس الحمدلله انني استطعت أن انام هههههه مرعبه ، القصه الثانيه اعتقد انه من الجن أراد المساعده جزاه الله خير
إلى أم أدم، الأخت مايا تقصد ملاكاً في الموقف الثاني وليس الأول.
عليك بتشغيل أو قراءة سورة البقرة على الأقل مرة كل ٣ أيام لطرد الشياطين من البيت. أما بالنسبة للقصة الثانية فلا يعلم جنود ربك إلا هو سبحانه وتعالى
الموقف الأول ذكرني ببعض كوابيسي كم هو مخيف ويقشعر ، وأتوقع أن يكون ذلك حلما حلمتيه وليس حقيقة ، لأنه يوجد نوع من الكوابيس يبدو وكأنه واقع
الموقف الثاني مخيف جدا ولا شك في أنه جن
اشكركم على تعليقاتكم الجميلة حقا ❤❤❤
يا “مايا”-وفقكِ الله لطاعته- ليس المهم أن نعرف من الذي أنقذك المهم أنكِ سلمتي، الوحيد الذي يعلم من هذا الرجل؟ هو الله -جل وعلا-! وكذلك هو (أي الله) هو الذي بعث إليكِ هذا الرجل، ألا يستحق هذا الرب الواحد الإله الحق وغيره باطل أن تحمديه وتشكريه وأفضل شيء لشكره هو إفراده بالعِبادة وعدم الشرك به، وهذا معنى “لا إله إلا الله”أي “لا معبود بحق إلا الله وغيره فإن عُبِد فباطل”والدعاء هو العبادة كما جاء في حديث صحيح كما قال الله جل وعلا:”وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” من سورة الذاريات، ونحن من الإنس وليعبدون بمعنى يوحدون، وهذا الإله الحق (اي الله جل وعلا) بعث إلينا رسول من أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار قال الله جل وعلا:”إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذنه أخذا وبيلا”من سورة المزمل.
وللفائدة : كتاب التوحيد، عقيدة أهل السنة والجماعة، القواعد الأربعة، الأصول الثلاثة.
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قصتك جميلة لا اعلم لكن بالفعل انه مخيف حمدلله انتي بخير
أظنه جن ،لان الجن أغلب الاحيان يتشكّل على هيئة أشياء مرعبة وبشعة وأستبعد ان ما رأيته ملاكا ،لانّ الملاك لا يتجسّد على شكل امرأة بشعة بذلك الشكل الذي وصفته ،والله أعلم
على العموم حفظك الله منهم والحمد لله ان الحادثة لم تتكرّر
الموقف الأول ربما كان تخيلا او توهم رغم انكي قلتي رايتي ما يثبت وجود شخص او شيء كان فوق الملابس والله اعلم المهم استعيذي بالله وتوقفي عن البكاء وتوكل على الله وانسي امر هذه الأحداث على كل حال ربما ستحدث معكي امور اخر وكي تعرفي هي من عبث الجن فالتزمي الصلاة وقرآة القرىن كي يحفظكي الله من شر بعضهم